عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 05-30-2009, 10:57 PM
 
قصة حب ضباااااااان ...في غاية الروعه (( هذا هوالوفااء)) لووووول....

بصراحه الي كاتب القصه

رااااااااااااااايق..

وعنده خيال خصب







الضب وإبنة عمّه ال (( مكون )) ...
الشخصيات :

الضب : هو صاحب البطوله وهو الحبيب

ال(مكون) : هي حبيبة الضب وإبنة عمّه ... والمكون هو إسم لأنثى الضب ...


هذه القصه خياليّه ومحزنه ومضحكه شياً ما ...
وتعبّر عن مدى علاقة الحب ... بين الضب وإبنة عمّه ال (( مكون )) ...

(القصه)

ربيا معاً وكَبرا معاً وبدأت تكبر العلاقه بينهما حتى ... بدأت الأعين تسلط عليهم ...
وحينها أتفق الأثنين على أن يأتي الضب ويخطبها من والدها ...
وبعد أيام جاء الضب وتقدم لخطبة ال (( مكون )) من عمة
وكان العم يرتشف قهوته الصباحيه..

[size=1]تحميل"]http://up.arabseyes.com/"]تحميل صور[/url]


... ولكنه تفاجأ (بالرفض) من عمّه ... وكاد الضب أن يفقد عقله
وكانت ((المكون)) تستمع لهم من خلف الجحر فبكت بكاءاً شديداً ...
وخرج الضب وأعينه تتلامع بالدموع وعندما وصل إلى نهاية الجحر إلتفت وقال هذه الأبيات :


قلبي يحبّ وعن هوى الزين ماتاب *** حب ال(مكون)بداخل القلب منحوت



ياللأسف ياعم فيك الرجاء خاب *** ما تدري إن الرفض يعني لي الموت



بقولها من قلب عاشق ومنصاب *** مالي حليلة غيرها وأرفع الصوت



وحين سمعت ال المكون هذه الأبيات جهشت بالبكاء الشديد وسقطت على الأرض .. وتكّدر خاطر عمّه حين سمع الأبيات وبكاء إبنته ...



فلحق بالضب ومسك يده وهو يقول : هذي إبنت عمّك ومالها إلا أنت ... فما كان من الضب إلا أن قبّل رأس عمّه وهو يمسح دموعة بطرف كمّه..
وفرحت ال( مكون ) حين عرفت ... أن والدها وافق على الزواج


وفي يوم من الأيام كانا يسيرون بعيداً عن البيوت وكانت ((المكون)) في أسعد لحظات حياتها لقرب موعد زاوجهما ...
وكان معظم كلامهما عن الزواج ماذا سنفعل وأين سنذهب .. واتفقوا على أن يكون شهر العسل في أحد الشعبان المجاورة الذي جملّه الربيع بأزهاره الفاتنة ...
وكانت ال ( مكون ) تركض وتقفز وهي تغني



والضب يقول لها إنتبهي لنفسك لاتسقطين وحينها سمع الضب صوت قوي يقرب منهم
وكانت لحظتها المكون بعيده عنه ... وعندما التفت الضب إذا بسياره قادمه بسرعة جنونيّة ... والضب يصرخ ... المكون إنتبهيييييي إبتعدي السياره قادمة !!!!




ولكن للأسف قدّر الله أن السياره ........... دهست ال المكون ..
.

وحين سكن الصوت وزال الغبار قرب منها الضب خطوةً خطوه وهو فاتح فمه من شدة الصدمة
كأن هذه اللحظة حلمٌ بالنسبة له



ثم صرخ صرخةً قويّه وهو يقول (لاااااااااااااااااا ) وكأنه يمّتص هذه الكلمة من أقصى جوفه ...



وعندما رأى رأس حبيبته متهشّم فرّ هارباً فزعاً من أثر الموقف وترك عقله مكانه ... وكان يون ويصرخ بشدّة ...

ودخل في جحرة ومكث فيه عدّة أيام وكانت عيناه مليئة بالدموع والألم ...




وكان يردد هذين البيتين وهو يون ويبكي ...

عهدن علي لأبكيك بالصبح والليل *** لين الدموع توقّف العين يازين


ذقت الكدر والهم والحزن والويل *** ليتك تجيني يا (مكوني ) تراعين


وبدات نفسية الضب بالتدهور أكثر فأكثر..





وأخيراً خرج الضب من جحرة ولكن كانت حالته سيئة جداً ... وقد فقد بصره من شدة البكاء ... على محبوبته ال(مكون) ...




وتمثل بهذه الأيبات ...

وش عاد لو عيني تلاشى نظرها *** وش لي بشوف العين دام الغضي راح


المشكله بالروح أعاني كدرها *** ليلي عذاب وما أهتني فيه بمراح

وتمثل أيضاً بقوله :

تحرم علي كل البنات المزايين *** عقب ال(مكون) وعقب هذيك الأيام


عقب المكون العرس ماعاد يعنين *** لا والذي نزّل تبارك والأنعام


وبعدها بفتره طويلة فقده إبن جاره الصغير الذي كان يحبه و يمازحه كثيراً قبل أن تحدث هذه الكارثه والمصيبة ..
وبدأ البحث عنه ...


وعندما يأس الصغير أستنجد بوالده للبحث عن صديقهم الضب ... هم الجار بالإتصال بالأمن ليطلب المساعده ...


وبعدها بلحظات حظر ضب دفع رباعي ... للبحث البري ...







وبعد الخطه المتفق عليها للبحث عن الضب تم الإنطلاق في جميع الإتجاهات
مع التدقيق والأستمرار بالبحث ... مع أخذ الحيطه والحذر .

وتم الإتفاق مع ال مرقاب .. ليرقب من أعالي الصخور >>>> ماخذينه قطوعه هههه



وهذايقال أنه يرى مالا يراه غيره ... ولذلك تم الإتفاق معه ليرقب لعل وعسى أن يرى الضب




وأخيراً وجدوه


ولكن كيف وأين ؟؟؟

لقد وجدوه ميتاً قرب جحر وقبر محبوبتة ال( مكون ) ... وبنفس المكان الذي كانا يلتقيان به ...



بلا شك أن (( قلبه )) هو من قاده إلى المجيئ إلى هنا ... إلى قبر وجحر محبوبته ...

وقال أحد الباحثين عنه ... أنه وجد ورقه صغيرة وقد نشبت بشجرة الرمث وحين قرأها إذ بها قصيده قد كتبها الضب قبل وفاته


قالها الضب وهو يتذكر ماجرى بهذا المكان ... الذي أعطاه ... وأخذ منه ... أعز ماكان يملك وهو... محبوبته ال( مكون ) ...


هنا إلتقينا يابعد عمري صغار *** وهنا إعتراف الحب بين الحبايب


وهنا إنتظرتك لا بغيتك على نار *** وهنا كبرنا لين صرنا خطايب


وهنا دفنّا جثتك في قفى الدار *** وهنا عيوني شاخَصت للنصايب


وهنا إنتهى ضبٍ عليه الزمن جار *** رحتي وخليتي دموعه صبايب


ياموت تكفى لاتهاون وتحتار *** أرجوك خذني وإن بغيت بطلايب


ودّي بشوفه وأحكي إهمومٍ كبار *** وأروي ظما قلبن كوته اللهايب


أنا أشهد إن الموت خاين وغدّار *** وشلون ياخذها بليّا سبايب

(((( إنتهت ))))


--------------------------------
ومن الحب مافطّس
تحياتي .....................فوق مستواااك
__________________
-
مانيب قايلك عسى الله يهنيك
الله يحرمك كل ماكان هنّاك
وعسى العمى يا خاين العهد يعميك
فوق الغرور اللي عن الارض اعماك
وعساك ما تفرح وتكثر بلاويك
وعسى امك تشق الثوب من عظم بلواك
---------------------------------------------


---------------------------------------------



يخاطبني السفيه بكل قبح واسف ان اكون له مجيبا
يزيد سفاهة وازيد حلما كعود زاده الاحراق طيبا
--------------------------------------------