عيون العرب - ملتقى العالم العربي - عرض مشاركة واحدة - ‏'‏||The City Hunter|| رواية مشتركه
عرض مشاركة واحدة
قديم 10-09-2014, 04:01 PM   #41
شَيِطَانَةْ
Darkness : Georgette
الحاله: إعتِزال | الحمدُ لله
 
تاريخ التسجيل: May 2014
العضوية : 891400
مكان الإقامة: In Nata|hell
المشاركات: 12,791
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 7937 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 5004 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 1017381661
شَيِطَانَةْ has a reputation beyond reputeشَيِطَانَةْ has a reputation beyond reputeشَيِطَانَةْ has a reputation beyond reputeشَيِطَانَةْ has a reputation beyond reputeشَيِطَانَةْ has a reputation beyond reputeشَيِطَانَةْ has a reputation beyond reputeشَيِطَانَةْ has a reputation beyond reputeشَيِطَانَةْ has a reputation beyond reputeشَيِطَانَةْ has a reputation beyond reputeشَيِطَانَةْ has a reputation beyond reputeشَيِطَانَةْ has a reputation beyond repute


Its All Right?
أمعن سآسكي ألنظر بوجهها لوهله ، ليتنهد بابتسامه أستهزآء مرسومه على شفتيه ، ليقول بسخريه :

هه أتركك يوم وآحد أجدك تتسكعين مع شاب! ألخطأ ليس منكي بل من وآلدك ألذي طلب مني موآعدتكي!
سحقا!!

وأوآخر جملته قيلت بحقد وحده في صوته ‏، ضاغطا على قبضته ، وكآنه يريد قتلها فكيف لايفكر في ذلك وقد خير بين آلأمرين!
ظل ألجو مشحونا لعده دقائق حتى قالت ساكرا موجهة نظره حاده ألى سآسكي :
أيها آلشاب‏!‏ ....أتريد شيئا؟‏!‏
أدآر ساسكي وجهه ليرمقها بنظره هادئه ، خيم ألصمت قليلا ليستدير ساسكي قائلا بعدما تحرك خطوآت مبتعدا عن آلسيارة ‏:
هاذا أفظل ،على ألأقل سأجد سببا للتخلص منكي‏!‏
وأكمل خطواته متوجها لسيارته ، وهم بالركوب تلاه ألرحيل .
كآنت كينا تتأفأف بآنزعاج بينما ظل ناروتو ينظر بعدم فهم ، لكنه أكتفى بفتح ألنافذه ألزجاجيه وألنظر لأظواء ألمدينة ‏،، أما سآكورا تابعت ألقياده بصمت ‏،،
,,,,,,,,,,,,,,,
وعندما وصلو للفندق ...
نزلت ساكورا من السيارة وتبعتها كينا في ألنزول.....
نظرت ساكورا لناروتو وكأنها تنتظر نزوله من السيارة ، قطبت حاجباها عندما طال أنتظارها لتقول :

هي! أيها ألشاب ماذا تنتظر؟!‏

أنتبه ناروتو لصوتها فرفع رأسه ورمقها بنظره هادئة ثم فتح ألباب ليخرج ، ومآ أن فعل حتى رن هآتفه بصوت صآخب فأنزعج ناروتو ظانا أنه وآلده ليرفعه لمستوى أذنه قائلا بضجر :

نعم ....معك ناروتو ،،

ومآ أن قال ألمتصل جملته حتى أتسعت عينا ناروتو وألصدمة تملكت كيآنه ليهمس بصوت مرتجف وقد رخت يديه ليسقط ألهاتف منها :

مستحيل ..!!!

ظلت ساكورا تنظر إليه بتعجب لتقول :
مابك‏؟‏!‏‏!‏‏!‏‏!‏‏!‏
لم يجبها ، بل صحى من صدمته ليتحرك بسرعة ويبعد ساكورا ليحرك ألسيارة بسرعة لدرجه أنها أصدرت صوتا عآلينا من أحتكاكها بألأرض ...وألغبار جعل ساكورا وكينا يغمضان عينيهما ....
مضت عدة ثوآن حتى أستوعبت ساكورا ألأمر لتنظر أمامها قائلة :

لقد ذهب!!! إحتال علي!!!!!

وأصبحت كتمثال متحجر من ألصدمه أما كينا وجدت شاب أخر فلايوجد من هو أسرع منها في هذه ألأمور ....
وفي أحدى ألطرقات كان ناروتو يقود كآلمجنون بسبب مآ قاله ألمتصل ...وقد أغرورقت عيناه بآلدموع ،
وبين تارة وأخرى يمسحها حتى لايرتكب حادثا .....!
مضت دقائق حتى وصل لمنزله وألذي عج بسيارات ألشرطة .....
أوقف ألسيارة ونزل ذاهبا للبيت ....
وعندما دخل ، وجد رجال ألأمن يفتشون ويحققون ،
فتقدم من أحدهم وقال بتردد :

سيدي .....ماذا حدث بالضبط؟!

ألتفت ألمفتش وقال بعد تنهد :
- رأى أحد الجيرآن شخصا ملثما يخرج من منزلك وقد كان ملثما كما قيل ، فقام أحدهم بألأتصال بنا وعندما أتيت وجدت شخصا ميتا هنا ، وقد قتل بأطلآق ألنار ومضت ساعة على وفآته ...
أنصت ناروتو أليه ثم أردف :
وكيف حصلتم على رقم هاتفي؟
اجابه :
لقد وجدناه في هآتف ألقتيل وكان بعنوآن "صديقي"
لذا أتصلنا بك ، هل هذا حقا منزلك؟!
نزلت دمعه على خده ليقول بأرتجاف :
أجل أنه منزلي
ضاق ألشرطي )اقصد المفتش( من حدقة عينيه ليقول :
أذا مآلذي أتى به ألى هنا؟
ناروتو بنفس حالته :
لقد عدنا أليوم من أميريكا وطلبت منه ألمكوث في منزلي لأني أعتبره أخي...
هز ألمفتش رأسه بتفهم ثم قال :
حسنا سوف احقق في هذا ألأمر .....لكن لن يكون ألأمر سهلا فالقاتل محترف! لاننا لم نحصل على البصمات فقد تم مسحها ...
ثم صمت قليلا ليكمل :
سوف نغادر ألأن ، وسنكمل ألتحقيق في ألمغفر ، وجثة صديقك في المشفى>قسم ألتشريح<
أومئ ناروتو رأسه ومآ أن خرجوا حتى جثى على ركبتيه وبدأ بالبكاء ..فميوري كآن يهتم به ويعد له ألرآمن أللذيذ ، أما ألأن ماذا سيفعل؟
وكيف حدث ذلك؟ ففي ألصباح تركه وذهب وهو مطمئن وحين عاد! وجده ميتا!! ...
هذا مآ كان يفكر به ناروتو ...ظل صامتا والدموع تنهمر دون توقف ، ثم أطلق ألعنان لصوته وهو يقول بصوت مرتجف تصاحبه شهقآت حارقة :

أ...أيها ألبدين ألغبي!! كيف تتركني هكذا ببساطة؟! الا تعلم أني أكره ألوحدة؟! كيف سمحت لنفسك بالموت هنا؟!‏

وبدأ يسعل بشدة من كثرة بكائه ،
ثم نظر ألى ألصورة ألموضوعه على ألطاولة وأبتسم بصعوبة فقد كانت صورة لهما معا ......ثم تحولت أبتسامته لحقد وأحاطت به هالة من ألغضب ليقول بصوت مخيف وحاد :
سأنتقم لك‏!‏ هذا وعد‏!‏‏!‏
وفي نفس ألأثناء ، كآنت تلك ألفتاة تحاول كتمآن دموعها وأستبدالها بالغضب ...
ظلت تنظر للجهة التي غادر منها وآلحسرة تعلو وجهها ،
أشجانها أستكآنت في ذاكرتها لبرهة ، تجمعت وكأنها شريط قد سجل مسبقا ..منذ حادث أمها وغيبوبة أبيها ...ومآساة قلبها ، كلها خدوش سكآكين على قلبها المنكسر....
مكسورة ألجناح لكنها تحملت مصاعب وآهات الحياة ألمتوغلة فيها ،، فقط لتحقق ما حلم به وآلدها .
ألمذكورة في ألكلآم أعلاه ، مشت بتباطؤ وهي تنظر للمآرة بشرود وكأنهم سرب نمل يمشي من كثرتهم ....
مشت ومشت حتى لمحت شيئا مرميا على ألأرض فتقدمت بضع خطوآت لتعرف ماهو!
وعندما لآمست حافة هذا ألشئ اصابع قدم ساكورا حتى أنحنت جالسة على ركبتيها قائلة بدهشة :

هاآتف!!!!!

ثم مدت يدآها ألبيضاوتان لتلتقطه بأصابعها ماعنتا ألنظر فيه ، ومع ذلك لم تعرف لمن هو ، فقامت بآلضغط على زر ألتشغيل ..لتتسع عيناها حين رأت صورة واجهة ألهآتف فقد كآن المخادع ألذي خدعها قبل لحظات ، حاولت فتحه لكن يال أسفها ألشديد فقد كان محميا بكلمة مرور ،
حدقت به بشرود تام لثوآن ثم استبانت ابتسآمة خبيثة على شفتيها لتقول والخبث يجعل عينينها تلمعآن :
ها ها ها يجب أن أعيده أليه فليس من أخلاقي الأستحواذ على أغرآض شاب‏!‏ وعندها سوف اجعله يدفع ألثمن لخداعه لي‏! وقعت يآ أشقر‏!‏
واطلقت ضحكة شر عالية لتنهض عائدة لمنزلها ....
وعندما وصلت لبيتها ألصغير ألدافئ ، دخلت أليه بسعادة محية صديقها الكلب المسمى "بلاكي" ثم أتجهت للحمام وعندما خرجت كانت ترتدي قميصا فضفاضا بلون أبيض يصل ألى فوق ركبتيها وذو اكمام طويلة ،
وفي يديها منشفة تنشف بها شعرها الوردي ألطويل ...
جلست وهي بنفس وضعيتها على أريكة بسيطة ثم أشعلت ألتلفاز على أخبار أليوم ... وكآنت المذيعة تقول :
وفي صباح هذا أليوم ، تم ألقبض على أحد ألعاملين في ألبيت الأزرق‏!‏ وقد تم كشف حيله على يد الشخص المجهول والملقب بقناص المدينة ..فقد.......
وقامت ساكورا بأغلآق ألتلفاز بضجر وهي تقول :

ماهذا!!! أيضن نفسه بطلا؟ أنه جاسوس ليس ألا! تبا لهذا!!!

ثم تنهدت ونظرت في أرجاء المنزل بآحثة عن شئ يسليها ، ومن دون سابق أنذار رن هآتف فأفزعها لتستدير وتقوم بأخراجه من حقيبتها ، حاولت أن ترد لكنه كآن محمي برمز حماية ، نظرت أليه وهو يرن مطولا لتقول بضجر :
كف عن ألطنين‏!‏‏!‏ كيف لي أن ارد وذاك المخادع وضع كلمة سر ! صحيح فلآ شك أن فيه صور صديقاته المخبولات
وقامت بهز رأسها بثقة لتستكمل :
اجل اجل أنا وآثقة‏!‏ فشكله القبيح يجذب الفتيات اليه ‏‏!‏
مضت لحظات ألى أن توقف رنين ألهاتف ،
لتنظر أليه بهدوء ثم شعرت بفظول لتعرف ما بداخله فحاولت فتحه بارقام عدة لكن دون جدوى!
فجأة خطر على بآلها رقم فقامت بكتابته وهي تردده :
1،9،8،0
والصدمه انه فتح فظهرت علامآت ألذهول على وجهها لتقول بصوت متفاجئ :
لقد فتح‏!‏‏!‏‏!‏‏!‏‏!‏‏!‏

في مكآن اظلم بعد أن تدمى بدماء صديقه الطيب ..
كان وآقف أمام ألمرآة وخصلات شعره تندي قطيرات صغيرة من ألماء ،
وهو ينظر بعيون لآ أحساس فيها ، شاردة ، حزينة ، تائهة...لا يعرف ماذا يفعل!
ظل وآقفا لمدة طويلة دون أي حراك ، وهو يتذكر كلمآت تلك ألرسالة ألتي أعطاها أليه ألضابط قبل رحيله وقد كانت ألشئ ألوحيد ألذي تركه القاتل ....وقد كتبت بأزدراء صاحبها ، ونص الرسالة ألذي يقول :
‏[أنتقم مني أن أردت أيها ألجبان! فأنت لاتساوي قشر بصلة عندي! وصاحبك البدين هذا أصبح في عداد الأموآت..وما أن تصل لن تجده أصلا ، أن أردت أن تعرف من اكون فانتقم من من سبب معاناتك وتذكر أني أرآقبك في كل لحظة ، فأحذر !
::قناص المدينة::
]
ضاقت حدقة عيناه بعد أن تذكر هذا الكلام ليقول بهمس :
قناص ألمديه‏!‏...أيعقل أنه....
ومآ أن خطر ذآك ألشخص على باله حتى تحرك وخرج من ألحمام وقام بارتداء ملابسة بسرعة ،
وبعدها ظل يبحث بين أغراضه في غرفته عن هآتفه لمدة طويلة ألى أن تعب ليجلس على ألسرير وهو يقول :

أين أختفى؟!! تبا! هل هذا وقت ضياعه؟!!

ثم أغمض عينيه بشدة لعله يتذكر أين تركه أخر مرة ...مضت ثوآن ليفتحهما قائلا بفقدان للأمل :
لا....يالي من‏ غبي‏!‏ لاشك أنه سقط مني عندما أتصل بي رجال ألشرطة‏!‏ وانا لم اعطي الفتاة اجرتها فلا شك انها أخذته كبديل....تبا تبا تبا كيف سأتصل بأبي ألأن؟ والأسوء توجد به معلومآت ورسائل هامه ، أن قرأتها سأكون في ورطة‏!‏
ثم تنهد بيأس ليردف قائلا :
لا أشك في أنها فتحته ألأن‏!‏ فكانت تبدو ذكية

في مكان كبير ذو هيئة مظلمة ،دخل شاب ملثم لأحد ألغرف ألتي فيها وهو يحمل مسدسا بين يديه ..
كانت ملامحه ليست واضحة ، ربما بسبب ألقناع ألذي يلثم به وجهه أو بسبب ظلمة المكآن وألذي لاينيره سوى ضوء ألقمر ...
وحين دخل سمع صوتا حادا يقول :
أفعلت ذلك؟
أجابه ألشاب بصوت هادئ :
أجل ، كآن سهلا جدا
أردف ألرجل ألأخر بأبتسامة خبث :
هذا جيد‏!‏ لم تضع تدريباتك سدا‏!‏
ثم نظر أليه بابتسامة ليكمل قائلا :
أخلع ألقناع‏!‏ لا أحد هنا غيري‏!‏
انصاع ألشاب لكلام ألشخص ألذي رباه وقام بخلعه ليظهر لون أعينه ألزرقاء وألتي تلألأت بأمتزاجها بضوء ألقمر ، فابتسم الرجل بسخرية ليقول :
هه من يرى عيناك هاتان يحسبك أنثى وليس ذكر ..
قطب ألشاب حاجبيه وأشاح بوجهه ليقول بحدة :
سأذهب‏!‏‏!‏‏!‏
وهم بالخروج دون أن يستأذن من سيده حتى ..

كآنت ساكورا مترددة من ان تطلع على مافي دآخله ، تمسكنه بين يديها وهي تقول بتردد :
هل ارى مافي دآخله؟
مدت أصبعها لتفتح احد الملفات ، لكنها سرعان ما أبعدته وهزت رأسها يمينا وشمالا نافية تصرفها لتقول :
لا ياساكورا ‏، فانتي لاتحبين أن يعبث أحدهم بأغرآضكي فكيف تخولك نفسكي بفتح هاتف شاب لاتعرفينه !!
ثم قطبت حاجباها بثقه لتكمل :
نعم ، هذا صحيح ليس علي فتحه‏!‏ فكل شخص لديه خصوصيته ! ساستخدمه فقط لجعله يدفع لي مالي هه‏!‏
وقامت بأطفائه وأرجاعه على ألطاولة لتتثائب قائلة :
اااه يجب علي ألنوم فغدا لي عمل جديد ، وأخيرا سأعمل كعملك أبي .
وذهبت لغرفة نومها ....

وفي صباح اليوم ألتالي أستيقظ ناروتو من نومه وهذا أذا كان قد نام أصلا ، فموت صديقه ليس هيننا وأيظا هناك أمر غريب يحصل ، ،
لكن مابيد ناروتو سوى ألسكوت فهدفه أكثر أهمية من من هم حوله ....
ترجل من على ألسرير وأبجه للحمام ، أستحم ومن ثم تناول فطوره ..
وبعد ربع ساعة عاد لغرفته...وارتدى كنزة بيضاء وبنطالا اسودا وفوقهما معطفا بالون الأسود أيظا .
وحمل معه حقيبه تحوي أورآق قبوله ليعمل في ألبيت ألأزرق وانطلق بسيارته

بينما ساكورا كانت مستيقظة قبل الموعد بساعتين أي مستيظة في الساعة الخامسة صباحا والعمل يبدا في السابعة صباحا وهذا من شدة حماسها لتمآرس عمل أبيها في حراسة ألرئيس ....
كآنت وآقفة أمام خزانتها ألصغيرة تحاول إيجاد شئ مناسب ،
وانتهى ألامر بها بسروآل نسائي أزرق قاتم وقميص زهري أللون بأكمآم ، وربطت شعرها بشريطه وردية للأعلى وانزل خصلات تجتاز طول وجهها للأمام ،
كان شكلها طفوليا جدا أو بالأحرى صبيانيا نوعا ما ...
حملت حقيبه صغيرة وخرجت محدثة بلاكي بصوت سعيد :
بلاكي ! نسيت أن أخبرك أنه تم قبولي في العمل كمرآفقة اه كم أنا سعيدة‏!‏ ...أسمع بلاكي سأذهب الأن فلا تشاغب ها؟ ، ودآعا
وخرجت والسعادة بادية على وجهها ، أستقلت ألباص ومضت نصف ساعة ألى أن وصلت للمكان المدعو بالبيت الأزرق ......لتفتح فمها أنبهارا من روعته ...ومن ثم تداركت نفسها لتدخل ألمكآن ،
وعندما رأت ذآك ألشخص شهقت
واكمل مسيرها حتى وقفت امامه مباشرة ثم اردفت بغضب :
انت ....... لقد خدعتني ولم تعطني النقود لقاء عملي
عندها بسطت يدها ومدتها له وكأنها تقول هيا ضع النقود هنا ثم اكملتهيا اريد النقود وإلا......
رأته متسمرا ينظر أليها بشرود فقامت بادخال يدها داخل جيب قميصها واخرجت هاتف اسود كبير وبدأت بتحريكه يمينا ويسارا لإغاضته وعلى وجهها ابتسامة نصر
أتسعت عيني نآروتو مآ أن رأه حتى تدارك نفسه ليقول بحدة :
أهذه انت ...... ماذا تفعلين هنا ؟
ثم تنهد واكمل هذا لا يهم الان اعطني هاتفي

وقام ناروتو بمد يده لأخذ الهاتف منها الا انها ابعدته بسرعة وبدأت بالجري ثم اردفت :

ها هو معي ولن اعطيك اياه الا عندما تعطيني أجرتي
اقترب ناروتو منها وقام بأخراج محفضته السوداء تلاها أخراج بعض ألأورآق منها ثم قال : حسنا حسنا ها هي النقود
أعاد محفظته في جيبه ثم رفع يدها ووضع النقود بها ، و اغلقها كما يفعل مع طفل صغير كي لا تضيع منه ألنقود وأخذ الهاتف من يدها الاخرى واكمل :
والان وداعا

أشاح وجهه ليذهب لكنه توقف وكآنه تذكر أمر ما ، أعاد ألنظر إليها ليقول بشك :
ألم تفتحيه؟‏!‏
ظهر ألأرتباك ألشديد على وجهها وهي تحاول ابعاد ناظريها عنه بشتى ألطرق ...
وعلت ابتسامة مزيفة على شفتيها لتقول بارتباك :
ل __لا ماهذا ألذي تقوله؟ أنا لم أفتحة أبدا !
ابتسم ناروتو بسخرية ليقرب وجهه منها بينما هي زاد أرتباكها لشدة قربه منها ، بقي ناروتو يحدق بها ليقول بشك :
أبدا؟‏!‏ ها؟ أذا لم كل هذا ألتوتر ياجميلة؟
تنهدت ساكورا لتخرج توترها ثم قالت بمعدما نظرت أليه :
حسنا ، فككت ألرمز لكن صدقني لم أعبث أو أرى مابداخله ، لاني أغلقته بسرعة وذهبت للنوم.
انصت ناروتو أليها وعيناها لاتكذب !
اطلق زفرة ارتيأج ثم ظهرت أبتسامه هادئة على وجهه وألتفت ليرحل عنها بهدوء ويكمل مسيره نحو البيت الازرق.
اما ساكورا فقد اطلقت تنهيدة تعب وقالت في نفسها :
يا الهي .... هذا المعتوه ... من يظن نفسه ؟
ثم نظرت الى النقود التي تلقتها من ناروتو فدهشت
عندما رأت خمسة ورقات خضراء من فئة الـ 50 دولارا
: لتقول بهمس ‏هاه ما كل هذا! .... هذا رائع رغم انه منحرف ومعتوه الا انه يملك الكثير من المال
وفجأة هبت رياح قوية حملت معها الأتربة والغبار فتركت ساكورا النقود لا اراديا لتضع يدها على عينيها لتمنع دخول الغبار عليها
وعندما هذأت الرياح قليلا نظرت ساكورا الى يدها فوجدتها فارغة‏!‏ فتسمرت و
ارتبك ولم تعرف ماذا تفعل واخذت تبحث هنا وهناك لعلها تجدها ولكن دون جدوى
عندها تنهدت بتعب ثم قالت بنفسها : لقد تعبت كثيرا يبدو اني لن اجدها ابدا لـ...
وفجأة توقفت ساكورا عن الكلام حيث انها تذكرت شئ مهما كانت قد نسيته عندما رأت ذاك الشاب
فنظرت الى ساعة يدها بسرعة لتقول بنفسها :
اوه لا لقد تأخرت عن العمل علي الذهاب بسرعة
عندها جرت بسرعة نحو البيت الأزرق وما ان دخلت حتر رأت منظر لم تره عينيها من قبل فقد كان المكان الكبير لدرجة انك تستطيع سمع صدى صوتك فيه وهو مكون من عدة طوابق وكلها مطلية بالون الذهبي اللامع
ولكن ساكورا حاولت تمالك نفسها لكي لا تنسى لما هي هنا مرة اخرى واغلقت عينيها وهي تردد في نفسها :
يجب ان لا انسى لما انا هنا....
عندها فتحت عينيها من جديد واتجهت نحو مصعد زجاجي وهي لا تزال تردد العبارة
وما ان وصلت الى الطابق الثالث
حتى بدأت بالبحث بكل غرفة في الطابق الا ان دخلت غرفة كان مختلفة عن باقي الغرف فقد كان مطلية بالون الأسود بدل من الذهبي وقد كان كل شي فيها من النوع الفاخر والراقي وقد كانت هناك طاولة زجاجية يتدنى منها الكثير من الادراج وعلى الطاولة كان هناك العديد من الاوراق والملفات وبجانبها كان هناك كرسي اسود بعجلات من الاسفل وقد كان ذاك الشاب يجلس عليه وهو متكأ على احدى يديه ويضع قدما فوق اخرى وقد بدت علامات الحزن ظاهرة على وجهه بسبب موت صديقه المقرب ولكن وما ان رأى ساكورا حتى بدل ملامح الحزن الى ملامح سخرية ولا مبالة ثم اردف :
ما هذا اليوم السئ ! كم مرة علي ان اراك اليوم
" انت من جديد ماذا تفعل هنا ؟ "
" اعتقد ان هذا السؤال موجه لك "
" انا .........انا اعمل هنا ... وانت ؟ "
" اعتقد انها الاجابة نفسها "
" ومنذ متى وانت تعمل هنا ؟ "
" منذ فترة طويلة نسبيا "

" اذن لابد انك تعلم اين يقع مكتب رئيس الحرس "
عندها اطلق ناروتو تنهيدة سخرية ثم اكمل :
وهل ستعملين مرافقة هنا ..... سأقطع يدي ان كنت تجيدين حركة كارتيه واحدة
عندها وضعت ساكورا يديها على بعضهما وشبكت اصابعها وبدأت بطقطقتهم ثم اردفت:
هل تريد ان تجرب
بلع ناروتو ريقه ليقول بسرعة وبخوف طفولي:

لا لا لا ان مكتب رئيس الحرس يقع في الممر الثالث الغرفة الثانية عشر

ساكورا بابتسامة لطيفة :
شكرا لك
عندها خرجت بسرعة من الغرفة وانطلقت نحو مكتب رئيس الحرس وما ان دخلت المكتب حتى رأت شاب اسمر البشرة ذو شعر اسود وعيون سوداء وقد كان يرتدي قميص ابيض اللون فوقه سترة سوداء اللون وبنطال اسود اللون وقد كانت علامة الجدية والحدة تعلو وجهه وما ان رأى ساكورا حتى اردف بسخرية : لما جئت لقد انتهى وقد الدوام
ثم حول نظرات السخرية الى نظرات حادة وغاضبة وضرب المكتب بقوة ثم اكمل : هذا اول يوم عمل لك وتتأخرين كل هذا الوقت.... هذا سيأثر على راتبك الشهري ما لم تعطيني مبررا في الحال

ساكورا بحزن :
انا اسفة يا سيدي اعدك اني لن اتأخر بعد اليوم
عندها اطلق ذلك الشاب تنهيدة تعب ثم اكمل :
حسنا بما انه اول يوم عمل لك فسأتغاضى عن هذا الامر ولكن ان تكرر الامر قلن اسامحاك ...... هل فهمت ؟
ساكورا وهي منزلة رأسها احتراما :
اجل يا سيدي وشكرا لك على مسامحتي
الشاب :
ناديني دايكي
ساكورا:
حسنا دايكي سينسي
دايكي :
يمكنك الانصراف الان
ساكورا :
شكرا لك
عندها خرجت ساكورا من المكتب واطلقت تنهيدة راحة ثم اردفت بهمس :
يا الهي ما هذا الحظ السئ الذي يلحقني أينما ذهبت
ثم نظرت ألى ألساعة ألتي بيدها والتي كآنت تشير للعاشرة قائلة بحزن بحزن :
أنتهى وقت ألتعريف بالحرآس فعلا!
يبدو ان علي أن انتبه أكثر من الأن فصاعدا ، كي لا أخسر عملي ...

ثم رفعت رأسها لتقول بابتسامة شبه مرئية :
يجب أن أزور أبي ....وأيظا بقي يوم وآحد على ألمهلة‏!‏ علي ألتصرف
ومشت خارج ألمبنى ....
أما ذاك ألذي يعمل كبروفيسور وهو ناروتو ، كآن جالسا أمام حاسوبه الشخصي يبحث حول أحدهم ، صاغرا من حدقة عينيه ، وفي يده فنجان قهوة .....
ألقاعة ألتي جالس هو فيها مخصصة للأستخبارآت ، لكن طاقم ألعمل تأخر .
فجأة فتح ألباب ودخل منه مجموعة قرابة ألعشرة أشخاص منهم فتاتان والثمانية ألبقية رجال .
بقوا ينظرون لناروتو بتعجب حتى تقدم شاب في الثامنة وآلعشرين وقال :
مآ هذا؟ لما زيك مختلف عنا؟
نظر أليه ناروتو بهدوء ليحول نظره للبقيه ...ثم تجاهلهم وعاد لينظر لحاسوبه .
بينما ألشاب ألقبيح ألشكل قطب حاجبيه ليبدو أقبح ثم أشاح بوجهه ليذهب ..
لكن مضت ثوآن ليعود لناروتو ويقول له :
أسمع أسمي سانج
نظر ناروتو أليه ليقول بعدم أهتمام :
وبعد‏؟؟‏!‏
اكمل سانج ببلاهة :
لا تسرق أنظار الفتيات مني اسمعت !
تأفأف ناروتو بأنزعاج ثم قال :
اسمع‏!‏ أريد أن أعمل ، فآذهب هيا أنت تضيع وقتي
أومئ سانج راسه وذهب ..بينما أعاد ناروتو نظره للحاسوب واخذ رشفة من فنجان القهوة ليظهر ليتقزز من طعمها قائلا :
ما هذا؟ مرة‏!‏‏!‏‏!‏

كآنت ساكورا تتمشى في ألشوارع وألطرقآت بشرود .....
وبينما هي تمشي نظرت أمامها لتتسع عيناها وآلخوف تملكها فقد كآنت هناك سيارة على وشك أن تصدمها ، لم تستطع ألحراك وكأن قدماها قد تجمدتا ...
وفي اخر ثانية خفف ألسائق من سرعة ألسيارة لكن لم يستطع أن يتجنبها ....
لتصطدم االسيارة بها لكن لحسن حضها لم تكن ألصدمة قوية ..فقد رميت ساكورا بضع سانتمترات عن ألسيارة وألجروح ملئت بعض ألمناطق من ساقيها ووجهها ، لم يكن هناك أحد بآلطريق أي لايوجد شآهد !
ففتح سائق ألسيارة الباب وخرج وقد كآن شابا في ألعشرينيات ...
ليتقدم نحوها وعندما وصل إليها كآن قد أغمي عليها جراء أصطدام رأسها بالارض ، فقام بحملها بهدوء ووضعها في المقعد ألخلفي للسيارة .....
وبعدها أنطلق بسيارته نحو ألمشفى .....
.
.
وبعد نصف ساعة تقريبا ...
فتحت عيناها ألخضراوتان بصعوبة واضعة يدها على رأسها لتحوال إيزان نظرها فقد كآنت ألرؤية مشوشة ...
بقيت تنظر بتشتت الى أن سمعت صوت أنثى يقول :
حمدا لله على ألسلآمة أنستي ، هل أنتي بخير؟
نظرت أليها ساكورا بصعوبة لتقول بصوت متعب وبالكاد يسمع :
أين انا؟‏!‏ مالذي حدث؟
نظرت أليها ألممرضة وعلى شفتيها أبتسامة لطيفة لتجيبها :
أنتي في المستشفى ، وقد أتى بكي شاب ألى و طلب معالجتك وقام بدفع ألتكاليف بنفسه .
ظلت ساكورا تنظر بدهشة قائلة :
أذا كيف هو شكله؟
وضعت ألممرضة يدها على فمها وكأنها تحاول ألتذكر ، لتقول بعد لحظات :
لقد كآن طويل ألقامة ، وعيناه زرقاء وبشعر أشقر على ما أذكر .
أتسعت عيني ساكورا لتهمس قائلة بتفاجؤ :
أيعقل أنه ..ذاك ألمعتوه‏!‏‏!‏‏!‏
يتبع .

كيفكم مع العيدز
شسمة رح ادخل بالمهمز
‏_‏1 رايكم بالبارت؟
‏_‏2 من هو قاتل ميوري؟
‏_‏3 من الشخص ألذي دعس ساكورا ؟
‏_‏4 افظل مقطع؟
‏_‏5 افظل جملة؟ ولايك أذا انتو مش بخيلين
‏_‏5 اعرف انه قصير رح تضربوني؟ > سؤال عابر
_6 نكمل؟
‏_‏7انتقادات؟
وسلامتكم





التوقيع
جميع اعمالي وقصصي : тнe dαrĸ
لمن يُريد التواصل معي : georgette
سِلني : Ask me
سأدخل للرد لو إضطر الأمر = شَبَح فقط .
كيف أُسمي نفسي كبيرة خدم فانتوم هايف إن لم أستطع
فِعلَ شيء كهذا؟

شَيِطَانَةْ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس