عرض مشاركة واحدة
  #18  
قديم 07-15-2015, 09:50 AM
 
الفصل الثاني"اتسو......ايها الفتى صوتك عذب"


[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-image:url('http://up.arabseyes.com/uploads2013/15_07_15143694097286444.gif');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]


ملخص للفصل السابق:

كان يوجد فتى كان يلاعب الجثث ازعج جاره و ذهب
وتمت الشكوى عليه عند قسم الشرطة
و ذلك بسبب عدماحترامه لجاره
وعلمنا بان الفتاة اكيو قد توفيت خلال تسلسلها مع الاسماء
و قد ماتت على يد الفتى ذو الرداء الناري
وكما علمنا ايضا ان الفتى ذو الرداء الناري بلنيران سوداء ذاته
قد قام برمي اوراق بيضاء عل كتف الوالدة

مفتاح هذا الفصل:
ما كت على البطاقات
1-الحرف A
2- اتسو حان دورك

ننتقل للفصل الثاني:
[/ALIGN]
[/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]
[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:70%;background-image:url('http://up.arabseyes.com/uploads2013/15_07_15143694097286444.gif');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
بعنوان
"اتسو،...:ايها الفتى صوتك عذب"
رما بمجموعة من البطاقات على العشب الأخضر حيث مرت بجانب الوالدة المحطمة المقتولة داخليا المعذبة نفسيا حتى مزقت كتفها لتثبت أرضا و كأنها سكاكين مثبَّةٌ في الأرض
. ........ شعلة صغيرة وضاءة بداخلها كانت أملها الوحيد و سر سعادتها، بابنتها الوحيدة...
بعد أن توفي جميع أولادها و زوجها كذلك.......
بدأت تستعيد ذكرياتها... شيئا فشيء...
حتى وصلت إلى يوم أنجبت ابنتها كي حملتها و تضمها لصدرها برفق كيف كانت تصرخ بكل براءة........
ربتها ، و ربت ابنتها على الوحدة ،على القتل،
قُتِلَ أحبائها أمامها......
لتنزف الوالدة من انفها قليلا حتى يغمى عليها فوق ابنتها.....
و هي لا تزال تعانقها بقوة.......
ثم تبدأ الضحكات الشريرة تتعالى....
مع الرياح العاتية التي صاحبت هذه الضحكات.
قام الفتى بقطف بعض الزهور بكلتا يديه البيضاويتين بمجرد ملامستها يده..
حتى تبدأ بالتلون من الألوان الزاهية كالأزرق و البنفسجي و الزهري و الأصفر..
إلى احمر مقطر بالدماء قام بتشكيلها على شكل دائرة حول الوالدة و اكيو
و اخرج سيفا طويل و ثقيل و هو مشتعل بنيران سوداء خلفه وميض احمر و تتساقط منه بتلات زهرة الجوري
.... حمراء
ليقوم بركل والدة اكيو بعيدا فتتطاير خصلات شعرها السوداء حتى تلتطم بباب منزلها و تنهمر على العشب الأخضر الزمردي المقابل للمنزل.......
فتجرح ببعض الجروح برأسها بسبب التطامها
بجدار المنزل...
بينما قام بحفر حفرة عميقة جدا
و رمى اكيو بثيابها
ليقول بابتسامة خبيثة و حقد و شر عمييق
-تعفني تحت التراب ايتها الخائنة.......
*************************
في قسم الشرطة
يقف ذلك الفتى ذو الخصلات السوداء اللامعة
و عينيه تلمع خبثا و بدت عليه علامات المسكنة
و الأذى و البراءة...
لننزل قليلا لنرى طول قامته و هو يرتدي سترة سوداء طويلة تصل إلى الركبة و قميص احمر و بنطال اسود و حذاء رياضي ليقول بصوت متصطنع المسكنة
-حضرت الضابط أنا... لم افعل شيء سوى أني كنت ارتب بيتي بهدوء،
و هو قدم الي و قام بكسر باب شقتي
و ضربني و جرحني بيدي انظر...
فرفع كُمّه على مكان الجرح...
و أراه آثار كدمات
و رفع شعره من على عينه اليمنى
ليراها متورمة زرقاء محمرة اللون
- و إذا أردت سيدي احضر أي احد من الشرطة ليرى باب المنزل المحطم.....
و بعد كل هذا ياتي ليشتكي علي و يقول انا من ظلمه. فترقرقت عيناه بالدموع *المطنعة*...
بينما يلتفت الضابط للرجل
الذي يكسو وجهه السمار و شعره ابيض و التجاعيد تملا وجهه ليضرب على سطح المكتب
فتهتز الأقلام و تسقط الأوراق أرضا
فينظر له الضابط بغضب شديد
-فوق كذبك و اتهامك لآي انت من يضرب على المكتب!!.
فينهض من مكانه و يردف بحدة و غضب و بصوت عالي:
..... -أنت هنا لتشتكي لا لتكذب و على من تكذب؟
قالوا لك إني أسامح بسرعة ها!!
أتعرف من انا؟
..... –لـ
.... فصرخ بقوة و بحدة على الرجل العجوز:
-و لا كلمة.....
خذوه للحجز ستحجز لأسبوع ،
و أنت من سيؤمن علاج آي و باب منزله!
فاجاب و راسه منخفض بذل:
-حاضر....
بينما آي كان يبتسم ابتسامة خبث بداخله...
فقدم احد الشرطة المرتدي زيه الرسمي
ليضرب الأرض بقدم واحدة و ينحني...
-كما تأمر سيدي...
فربط يده بكلبشات من المعدن و قفلها
و اصطحبه إلى السجن.....
بدى المكان مظلما و تفوح منه رائحة السجائر..
و روائح اخرى كريهة.....
*********************
عند جامعة طوكيو العليا
التي هي عن عبارة مبنى مزجزج
و شاهق بالارتفاع و كبير
يعكس على نوافذه الزجاجية أشعة الشمس
تمتاز بنظافتها
و بجمعها الطلاب من الصف السابع و الكليات......
بها فناء خلفي عشبها اخضر زمردي
توجد مساحات مزروعة بالزهور
و بها مقاعد يجلس بها جمع كبير من الطلبة
الذين يرتدون الزي الرسمي الموحد
هو عبارة عن سترة رمادية داكنة
و قميص ابيض و رباطة عنق حمراء
و بنطال بلون السترة
بينما الفتيات
قميص ابيض و تنوره رمادية داكنة
عريضة تصل لفوق الركبة بقليل
و جوارب طويلة فوق الركبة سوداء
و حذاء رمادي و قطعة قماش رمادية و بها خيط حرير احمر توضع على الأكتاف و تعقد من الأمام......
في وسط ساحة الرياضة
يجتمع مجموعة من الطلبة.....
ليستمعوا لصوت احدهم
صوته عذب و رقيق و مليء بالمشاعر
*أظن قد عرفتموه*
. .... -يا طيوري الجميلة خذيني معك للغروب.....
طيري بي إلى سماء بعيدة حتى أرى من هو غال علي
لتأخذيه معك.....و تريه الغروب..
. بصوت حزين و رنان.....
شذى تلك الكلمات.....
لتعجب به الفتيات و اجتمعن حوله و الفتيان كذلك معجبين بصوته......
ليقدم احدهم مصاحبا معه جيشا من الطلبة و المعجبين شعره سماوي لامع و عيناه بنفسجيتان و يرتدي الزي المدرسي و بكل أناقة يخرج جورية بيضاء من كمه
و يقدمها له
ليقول بابتسامة رائعة و يتكلم بهدوء:
-كينتو خذ هذه ليبيض قلبك مع أغانيك..
سالتقي بك بعد المدرسة....
عند الباب الرئيسي...
هبت عاصفة قوية لتتطاير شعورهم....
و يتطاير وميض احمر من كينتو
و معه تتطاير خصلات شعره الرمادية الفاتحة
و لتغطي عينه فيرفعها و يضعها للخلف.
ليقول بجدية و قلق قليل
-أظن انه قد قدم....
*جاكم الموت *
بدأت السحب بالتجمع عل شكل زوبعة دائرية
لنستمع إلى صراخ الفتيات فيخرج الفتى ذاته....
و يقوم
برمي بعض الاوراق التي بها حرف A
فيخدش الفتى صاحب الزهرة.......
فيمسك كتفه و ينزل على ركبة واحدة
و هو يتألم قليلا بسبب الجرح العميق
الذي سببه
فيقوم كينتو بالغناء بصوت عالي....
جدا و حزين و بدأت تعابير وجهه تحث على صدق مشاعره
...... -خذيني بعيد أيتها السحب المظلمة.......فلتتركي همومكِ...
و لتبكي بصدق و انزلي دموعك فتتساقط على قلبك و تغسل الأحزان......
و تعيد الأمل جديد.....
فتبيضي...و تتلألئي
و تتفتحي حتى تخرج أشعة من البريق....تنادي....
تنادي يا زهوري تفتحي و انعمي بدفئي.....
يا سحب أمطري و اغسلي القلوب...
فتطمر السماء بغزارة و تبدأ
الصواعق باخافة الجميع برعدها العالي.....
فيسمعوا كلهم صوت كينتو فتتوقف عن المطر و ينصتوا إليه حتى النهاية
فتتقطع السحب و تعود الشمس من جديد
ليصرخ الفتى بقوة....... سأقتلك كينتو......نهايتك على يدي.....لن أتركك....... هذا وعد........... فيتقدم الشاب صاحب الزهرة.....بالانحناء و يقول بهدوء...
و بكل صدق
.... -شكرا لك كينتو على إنقاذنا.
فأنحنا الجميع شكرا و اخلاصا له
ليقولوا كلهم بصوت واحد
شكرا كينتو
فيخجل قليلا ليتفوه بكلمات خجلة..
لا....لا...شكر لا داعي للانحناء فيبتسم ابتسامة رقيقة
اتسو لاداعي للانحناء
.
.
تذكر الموعد بعد المدرسة فيغمز له بابتسامة
و يتوجه لفصله
بينما الفتيات ينظرن اليه بإعجاب
و يأخذن حسرة خفيفة....
************************
على مبنى شاهق الارتفاع

يقف هناك فتى حوله بعض الغربان يرتدي سترة جلدية سوداء يملاها الشعر
تلاعب الرياح العاصفة خصلات شعره البيضاء المغطاة بطبقة رمادية حوله مجموعة من الغربان ليقول لها
بابتسامة غامرة
أراك بعالم آخر فيقفز من الاعلى
مغمضا عينيه و الابتسامة تعلو وجهه
*************************
الى هنا و ينتهي الفصل

هل اعجبكم الفصل؟
2-اي شخصية اعجبتكم و لما؟
3- ما رايكم بآي؟
4-من الذي قفز من الاعلى؟
*تقريبا هو لابس مثل الصورة التي بالشخصيات*
^مساعدة مني
5-توقعات+انتقادات اذا يوجد!!
رجاء بدون كلمة لا اعلم اود إن ارى مخيلتكم
و اتطرق لها!!
.....
في الفصل القادم:
*كوني.....تعرفين ما اريد

* فتفتح فمها و تصرخ بصوت عالي....
و من قوة الصوت اغلق الجميع اذانهم.....
*عجلة الخووووووووف.....بطااااااااققققق المممموت
انتظروني في الفصل القادم:
"الفر و فلاكي.....مقابلة بعد دهر"
[/ALIGN]
[/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]
__________________


ندفات الثلج تتساقط
و تتناثر بعيدا،شيئا فشيئا

اشتاق اليك





لا اقبل طلبات التصميم على الخاص




مدونتي(°∪°)∨|معرضي☻✧❥



رد مع اقتباس