عيون العرب - ملتقى العالم العربي - عرض مشاركة واحدة - مَشيجُ خَطايا وَنَعيمٌ مُتَلاشي
عرض مشاركة واحدة
قديم 10-10-2016, 10:14 PM   #2
Diyar+
http://www.arabsharing.com/uploads/153386290220082.png
الحاله: حزن يفيض من حواف قلبي
 
الصورة الرمزية Diyar+
 
تاريخ التسجيل: Sep 2016
العضوية : 903388
مكان الإقامة: مَكانٌ كانَ قبلِ 70 عامْ
المشاركات: 18,215
الجنس: ذكر
مرات الإعجاب: تلقى 2719 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 2537 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 2147483647
Diyar+ has a reputation beyond reputeDiyar+ has a reputation beyond reputeDiyar+ has a reputation beyond reputeDiyar+ has a reputation beyond reputeDiyar+ has a reputation beyond reputeDiyar+ has a reputation beyond reputeDiyar+ has a reputation beyond reputeDiyar+ has a reputation beyond reputeDiyar+ has a reputation beyond reputeDiyar+ has a reputation beyond reputeDiyar+ has a reputation beyond repute
الأصدقاء:(28)
أضف Diyar+ كصديق؟




نحن نخطئ ...لذلك وجدت الخطايا

ولكننا نتعلم من أخطائنا ... ولذلك تناسيناها

ولكن السؤال المحير هو حرف التاء

هل هو حقيقي؟؟؟ ام مصطنع؟؟؟

هل وجوده حقيقي؟؟ ام كذب؟؟؟

لذلك انا ولدت... لأجيب على تلك الأسئلة...

أنا لمْ أولدْ لأقتلهمْ .. أنا ولدْتُ لكي أعيدَ العالمَ لمسارهِ الصحيح ... إن القتلَ ليسَ سوى وسيلةٍ تبررها غايتي.

هيا أطلق ولا تتردد
لقد ماتَ خمسٌ والخطايا السبع سوف يكتملون بموتي.

إن انتقامك أمامك

رصاصةٌ واحدة هي كل ما تحتاجه

واحدَةٌ فقط لتهدأ أعصابك

ولتردَّ فضلي عليك

هيا أطلقها.

فأنا الذي حسدتكم دائما

على مالكم

وعلى جمالكم

وعلى حياتكم

حتى أنني حسدتُ البعض على تناول المخدرات

حسدتُ

وحسدتُ

وحسدتُ

وحسدتُ الحَسَدَ على شهرته

هيا أطلقْ علي

وأنهي الحسد بين يديك

وأنهيني لتكتمل سمفونية آلِهتي الجميلة

هيا أطلقها ليكتملوا.

رصاصةٌ وأُطْلِقَتْ.




ألماسٌ يتساقط بغزارة

لؤلؤٌ يشد الناظرين

قطراتٌ تساقطتْ

لتفتح باب الكلام بين اثنين علِقى وسطَ جُموعِ المُخْتبئينَ منْ بكاء السماء

- يا له من بكاءٍ جميل

يا له من مطر عادل

يختبؤون من رعب نقاوته

خائفون من ذوبان الأقنعة التي أخْفَتْ حقيقتهم

من ذوبانها وعودة كل شيء لِأَصْلِهِ بلا خداعٍ او تصنُّع

أمعن في نظراتهم ترى شباكَ الخوفِ أَخذتْ مقعدًا في قلوبهم.

انظر تراهم يلبسون ثياب الحداد كالنساء الثكالى.

- سيدي ...

انا أكره المطر

لأنَّ له نهاية

ونهايته كبداية البكاء, صامته وكئيبة.

هذا ما نطقه مساعده الصغير بشاعرية كإجابة على تعليق قائده الشاعري

كلماتٌ لإحدى ترنيمات الحزن دائمة البكاء في قلبه

نطقها بهدوءٌ شديد

على عكس العواصف الطاغية على وجدانه.

- لوثر... لماذا لم تصبح كاتبًا؟ صدقني كنت لتصبح مشهورا بهذا الوقت. قالها بسخرية على كلام صديقه متجاهلًا العواصف التي تربوا كل يومٍ في قلب مساعده.

- ماركوس أليس الجواب واضحا ؟؟؟ لكي أنتقم. نطق جملته وعيناه كشمسٍ تغدوا للقمة بظلمتها.

- ولكنك تعلم انه لم يقم بأي جريمة منذ زمنٍ طويل. قالها بعدما نفث دخان سيجارته جديدة الإشعال.

- وكأنني أهتم سوف أنتظره

سيعود أنا متأكد فقد قرأتُ ورقته.

- أعتقد أنك محق يا فتى سوف يعود

وقريبا جدًا...

أقرب مما تتخيلون. قالها وهو يتدخل في محادثتهم من دون قَرْعِ أيِّ باب.

- حقا؟؟ ومن أنت لكي تعرف عن من نتحدث؟ قالها ببرودة أعصاب شديدة.

- أنتَ... أهذا رأيك عن المطر؟؟

بالنسبة لي

فهو شديد الغرور

يتساقط ليرتوي من كلام الناس عنه

وما زال عطشًا.... منذُ الأزلْ

من أنا؟؟...

أنا مجرد عابر طريق مجهولٍ خَرِفْ.

وداعًا

بَلْ أراكم قريبًا. قالها وهو يفتح مظلته ليخرج ويكمل طريقه.

- يا له من مجنون

- أتمنى ذلك. قالها بعدما رفض كَسَلُهُ فكرة لحاقه وإيقافه.



يجلس في مكتبه صغير الحجم. ليرتشف آخرَ قهوته الساخنة كما يحبها .

ومن ثُمَّ وَضَعَ الفنجانَ في البقعةِ الوحيدةِ الفارغةِ من مكتبه بعدما أخذتْ الأوراق أكثر من نصابها من الحيز في مكتبه الموجود في وسط الغرفة.

ما لبِثَ أنْ وضع السيجارةَ في فمهِ حتى أشعلها ثم أدار كرسيه وهو يحمل ملفًا مهترِئًا لقضيةٍ ما ليطِلَّ على شارعٍ مزدحم.

بعدما أصبحت سيجارتهُ مجردَّ بقايا. وضع الأخرى في فمه وهو يستعد لإشعالها

ولكن قاطعه طرقٌ على البابِ ليدخلَ صاحبَهُ بلا انتظارٍ للجوابْ.

لم يلبثْ أنْ دخل حتى قال

- فلنذهبْ.

ليعيدَ سيجارته لمكانها وهو يضعُ الملف في آخرِ أَجْرَارِ مكتبهِ بعدما أخذَ آخرَ لمحةٌ

لختمٍ أحمر اللونِ كتبَ فيه مغلقة.

- لنذهبْ يا لوثر. هذا ما قاله وهو يشقُّ طريقهُ خارجَ مبنى المحققين والشرطة. وهو يتساءل هل سوف تفتح؟؟؟



في ذلك المكان شديد الظلمة

أغلق عينيهِ ليسترخي للحظات

ولكنه ما لبثَ أنْ وضع يديه على عينيه ليتأكد إذا ما أغلقت جفونه أمْ أنها ما زالت تنظر للظلمة الحالكة.

بعد عدة دقيقاتٍ فتحَ عينيهِ ليسمرَ مع نفسه في أحشاء الظلمة بمقولاتِهِ المعتادة:

لماذا يملكونَ المالَ وأنا لا أملكه؟

لماذا يملكون السعادة وأنا لا أملكها؟

لماذا يملكون الحياة وانا لا أملكها؟

لماذا هم جياعٌ وأنا لست كذلك؟

لماذا أقدامهم حافيةٌ وقدميَّ ليستْ كذلك؟

لماذا عظامهم باليةٌ وعظامي ليست كذلك؟

ليبتسم بعدها ابتسامةَ إنسانٍ من كثرةِ شرِّه أصبح طيبًا وهو يقولْ:

قريبًا...

قريبًا جدًا...

سأفُكُّ وثاقَ القمرِ المصلوب.


[/SIZE][/FONT]
التوقيع


عندما تولد لتموت فلتحيا !! ~
مدونتي




صارحوني




التعديل الأخير تم بواسطة darҚ MooЙ ; 10-23-2016 الساعة 09:55 PM
Diyar+ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس