الموضوع: .....му ℓιƒє .....
عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 04-28-2017, 10:13 AM
 
.....му ℓιƒє .....

كنت في قمة الغضب... دخلت في غرفة طالما كنت أعشقها في الماضي ... هنا بدأت حياتي المهنية ... وجدتها كما هي لم يتغير فيها شيئا ... غير اني تغيرت عنها ... رفعت نظري الى طاولتي التي كنت أكتب فوقها ... لقد اشتقت حقا الى الكتابة ... لم أكن أعلم اني سوف اتخلى عنها كان قرار غريب عندما فكرت فيه ... كانت احداث غريبة حدثت لي لم أعلم كيف مر ذلك ... لقد قررت ذلك سوف اكتب مهما كان الامر ... انا أكتب لنفسي ... ولن اكتب لغيري ... اعشق الكتابة حقا ... لا أستطيع ان اتخلى عنها ... هي جزء مني .... فقط مر 5 سنوات لم اكتب شيئا.... لا أعلم كيف تحملت ذلك ... تبا لذلك القرار ... لقد قررت وانتهى الامر ... لن ادع احد يقرر عني ... حسنا ها انا ذا ... صحيح أني سوف اواجه الصعوبات في بادي الأمر ... لكن سوف احقق حلمي مهما كان و مهما طال الامر ... ذهبت الى طاولتي ... وجلست على كرسي اللذان جعلاني مني شخص آخر .... شخص يهوى كل معاني الكتابة ... شخص كان غريبا ... وأصبحا عجيبا.... اخرجت كل ادواتي لأبدأ بكتابة ما يجول في خاطري وما حدث معي ... ها انا ذا سوف اكتب ما يجول في خاطري وفي عقلي .... فتحت دفترا كنت اسميه مذكرتي اعلم ان شكله غريب ولكن كان يعجبني ذلك ... رفعت قلمي .... وبدأت بالكتابة ....

أهلا مذكرتي العزيزة ...
منذ فترة قطعت عن كتابة أي شيء وها انا ذا عدت من جديد لأكتب عن قصتي وعن حياتي التي حدثت منذ صغري... لا أعرف ماذا اقول ... ومن أين أبدأ ... كانت حياتي كلها ورد قبل كل شيء ... لم أكن أعلم عن عالم خارجي غير عالمي الذي كنت أعيش فيه ... لا هم ولا حزن ولا كآبة ... كل ما في الأمر هو فرح وسعادة .... لكن في يوما ما تتسألت ما هو وراء عالمي.... وكيف أكون .... ومن أكون .... لم أكن أعرف شيئا غير العبارات التي كنت اتعلمها مع عميد القرية....الذي اسميه عمي و كيف لا فهو الذي علمني ما هي الحياة و كيف أعيشها .... كان يعلمني عن معنى التفاؤل و الأمل .... لم يكن في معجمي كلمات تحطم من نفسيتي ... كلمات التي تتدمر من معنويتي .... كلمات تضيع من انسانيتي .... كلمات جعلتني افقد هواي و هدفي .... لم أفكر في الماضي .... ولا في المستقبل .... كنت أعيش حياتي في لحظة الحاضر .... كنت أعيش في هناء وفرح .... لا حروب ولا جحيم .... علمني عمي ان الانسان لا يدري متى يحين موعد رحيله عن هذه الحياة .... لكن يستطيع أن يعيش في كل لحظة وثانية .... وان يفعل ما يريد لكي يحقق ما يريد فيها .... كنت اتتسأل كيف بدأت في كتابة وكيف عرفت القراءة .... لم يكن في قريتي يعلم ذلك غير عمي .... الذي لم أعمل عنه شيئا ..... كل ما أعلم عنه انه حكيم في حياته ....


ذلك ما كتبته في صفحتي الأولى.... أغلقت مذكرتي .... لأذهب الى نوم .... كنت أشعر بتعب شديد .... خرجت من الغرفة التي كنت فيها .... أغلقتها بحذر شديد حتى لا يشك أحداً اني كنت هنا .... لم يستقبل احداً من عائلتي اني اريد ان أصبح كاتبة .... الشخص الوحيد الذي وافق على هذه الفكرة هو عمي ..... والآن خطيبي ..... على الأقل هناك أشخاص غير عائلتي من شجعوني ..... خبأت المفتاح في جيب معطفي .... من الغريب احدا ان يرتدي المعطف في المنزل .... لكن كنت أريد أن اخرج ..... لكن أبي وضع حراسة مشددة في المنزل .... ولذلك لحوادث غريبة وقعت في الماضي ..... اتجهت الى غرفتي .... عندما فتحتها وجدتها نظيفة .... استغربت في بادي الأمر .... فأنا لم اترك شيئا لم اكسره .... بعد ذلك ادركت اني في منزل آخر .... منزل فيه كل ما احتاجه .... لكن لم اكن مرتاحة فيه .... كل ما أحب أن أعيش مع عمي الذي علمني معنى الحياة .... علمني ان ابتسم مهما قاست الحياة ....(( ليس هناك من يمنعك أن تبتسم ، و ليس هناك شيء يَستحق الحزن ، الحياة مُتقلبه وعليك أن تقتنع بأن الماضي مات ، والقادم قد كُتب...فقط ابتسم )) .... هذه المقولة هي اول شيء اسمعه من عمي .... قد تريدون لما لم اعيش معه الآن ....أو من يكون .... لكن لن اخبركم عنه .... حتى تتضح القصة بأكملها .... اسمي كارولينا عمري 23 سنه .... هوايتي الكتابة ..... دخلت غرفتي واغلقت الباب ..... رميت معطفي في الأرض .... وبسبب تعبي .... لم أبدل ملابسي إلى ملابس النوم .... فقط نمت على الفور ..... و بعد فترة لم أدري كم مر من الوقت إلا و أتفاجأ بابن عمي يوقظني .... لقد استغربت في البداية باني لم تراودني كوابيس مخيفه .... كان شكلي مضحكا عندما ادركت بأن الذي ايقظني هو ابن عمي .... قمت من سريري و انا في قمت الغضب حقا.... لم أجد غير الوسادة التي في جانبي و رميت عليه وأنا أصرخ عليه (( أيها الأحمق لما دخلت غرفتي هكذا )) هو طبعا لم يحس بشي لأنني لم أرمي شيئا صلب مثل ما كان في السابق .... إلا اني ضحكت على نفسي و شعرت بالإحراج ..... لقد قال لي (( ماذا تقولي يا حمقاء الا تعلمي اننا سوف نتزوج بعد 3 أيام )) هذا صحيح إنه خطيبي حقا لقد كنت حمقاء بحق كيف يمكنني ان أصرخ عليه هكذا في النهاية هو زوجي .... و بينما كنت انوب نفسي في داخلي تفاجأت بعناق من خلفي و هو يقول (( كارو حبيبتي يبدو انكي سعيدة اليوم بسبب انكي لم تراودك أي من الكوابيس أليس هذا صحيحا )) لا يعرف أحدا شخصيتي غيره حقا هو يدري ما أريد قبل ما أقول له شيئا فقط يعرف من عيني ماذا أريد .... و هو الذي شجعني على إكمال الكتابة و تحقيق أحلامي .... ولهذا وافقت على الزواج منه .... مع كنت أكره الشباب في هذا الوقت .... الا انه غير نظري بهم .... ففي النهاية ليس كل الشباب من نوع واحد فقط ..... إلا اني لم اجد غير خطيبي أنه شخص فريد من نوعه حقا ..... بعد ذلك قال لي (( لقد عرفت السبب اذا لقد عدتي إلى الكتابة حقا )) كنت أريد أنا اقول له شيئا إلا انه قاطعني (( لقد كنت اعرف انكي سوف تعودين إليها في النهاية ..... لا تقولي كيف أعرف )) ابتسمت له و رد لي الابتسامة لقد كانت رائعة بحق .... حملني و دار بي أنا اصرخ و أبكي في نفس الوقت (( اتركني كازو )) أنزلني و تضايق مني و هو يقطب حاجبيه (( ماذا لم تتخلصي من هذه العادة حقا .... إذا كيف أحملك كل يوم و أنتي ما زلتي تخافي من المرتفعات .... يجب علي فعل شيء حتى لا تخافي منها )) هذا صحيح فأنا أخاف من المرتفعات حتى لو كان نصف مترا حقا سوف أخبركم فيما بعد لما أخاف منها .... قلت وأنا أتحداه (( حقا إذا أتحداك ان تجعلني أعشقها )) ابتسم بمكر (( اجل سوف أجعلك تحُني ليها كل يوم .... و أولها في شهر العسل )) احمرت خجلا و لكن بعد ذلك تداركت الأمر و أنا أقول (( لما ايقظتني ....اليوم إجازتي .... أريد أن أنام ))وذهبت إلى سرير لأكمل نومي.... إلا انه استوقفني بكلامه (( ماذا إلا تريدي ان تشتري فستان زفافك يا غبية ))....(( لست غبية )) (( بلا غبية )) لقد كنت أشعر بدموعي و هي تنزل على وجهي مثل قطرات المطر .... هو يعرفني انني أبكي بسرعة وأنني حساسة إذا قال لي غبية .... وذلك انه أقرب شخص في قلبي .... خرج من غرفتي وهو يعلم إنني أبكي .... قمت من سرير لأجهز نفسي .... دخلت الحمام واستحممت و ارتديت ملابسي فقد ارتديت قميص مخطط بالون الوردي و الأبيض و بنطال جينز باللون الأبيض و معطفي باللون البني يصل إلى ركبتي و ارتديت حقيبتي باللون البني لم أضع الكثير من المساحيق في وجهي بل انما روج باللون بني الخفيف و كحلا باللون الاسود .... و خرجت من غرفتي و نزلت إلى الطابق الأول رآني أبي و أنا على وشك الخروج من الغرفة واستوقفني و هو يقول (( إلى أين انتي ذاهبة )) التفت إلى الخلف و وأنا أقول (( صباح الخير أبي .... سوف أذهب مع كازويا )) (( حقا أنا لا أرى كازويا هنا )) كنت أريد أن ارد عليه إلا اني سمعت صوته (( أسف عمي سوف أخذ عزيزتي كارو معي لنشري ملابس الزفاف لنا )) رد عليه أبي بقوله (( لا بأس يا بني ... لكن الا تريد ان تفطر معنا )) قال و هو يجرني معه (( لا أريد سوف أفطر في طريقي مع كارو)) وقبل أن أخرج من البيت رأيت أبي و هو ينظر إلي بغضب .... لا أعلم ماذا فعلت له كي يغضب مني هكذا ... لكني تجاهلت هذا الأمر و ادركت ان كازو قد رفعني من الأرض ....فصرخت في أذنه ....لكنه غضب مني (( حمقاء .... اني أريد أذني .... ما ذنبها )) ... (( من قال لك ان تحملني هكذا )) .... " كان يحملني ووجهي مقابل اذنه " .... انزلني و فتح باب السيارة لي و ركبت و انا أضحك عليه



النهاية :
1) ما ريكم في المقدمة ؟
2) طولها والالوان ؟
3) انتقاداتكم ؟

دمتم في حفظ الرحمن
__________________
رد مع اقتباس