عيون العرب - ملتقى العالم العربي - عرض مشاركة واحدة - إيقاع مَاسي || انعكاس | فوضى هجينة
عرض مشاركة واحدة
قديم 08-06-2017, 07:32 PM   #86
Snow.

مشرفة تقارير الأنمي

الحاله: Valar Morghulis.... Valar Dohaeris
 
الصورة الرمزية Snow.
 
تاريخ التسجيل: Jul 2015
العضوية : 898306
مكان الإقامة: الجزائر
المشاركات: 117,549
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 13733 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 11596 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 2147483647
Snow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond repute
الأصدقاء:(103)
أضف Snow. كصديق؟
















الفصل التاسع : وهج | بداية من جديد



مساءا في غرفة الطعام الضيقة ، جلس ثلاثتهم على الطاولة ، تململ وودي في مكانه بينما راقبه أوبرجين كاتما ضحكاته ، سأله داسيار :ما الأمر وودي ؟

أفلتت ضحكات من أرجواني العينين فأجاب بدلا عن رفيقه : مشتاق لإزعاج مارينيا ، ربما ؟


استغرب لازوردي العينين بينما تنهد الكهرماني و قال :لكن الأمر طال أكثر من اللزوم ، مارينيا تتدرب منذ 10 أيام و رازيل تمنع عنا رؤيتها بحجة أننا سنكون تشويشا لها

بادله أوبرجين القلق إذ قال :بالفعل ، الأمر مقلق فنحن لا نلتقيها حتى في فترة الغداء و العشاء

وافقهما ثلجي الشعر و أضاف :لقد قالت الكاهنة أن مارينيا تأتي متأخرة بعد انتهائنا و لقد أثنت على تقدمها في التدريب


وقف أوبرجين قائلا : على كل حال هذا اليوم الأخير لنا على هذا الجبل

مدد صاحب الحدقتين اللتين انسكب فيهما الذهب مذابا ذراعيه و قال : أجل ، بالفعل فتدريب مارينيا سينتهي اليوم و سننطلق غدا إلى العاصمة الملكية سورداريا بعد أن علمنا هدفنا الحقيقي

هل العاصمة الملكية بعيدة ؟

سأل داسيار فأجابه وودي بإيماءة ثم أعقب : نوعا ما !

كاد ثلاثتهم أن يغادروا الغرفة حين اعترضت طريقهم شارون و قالت بحماس :رازيل تستدعيكم لساحة التدريب

نظر ثلاثتهم إلى بعضهم البعض ثم تبعوا شارون التي ركضت متحمسة إلى الخارج


*~.


غادر سيغمن المنزل الخشبي ليجد الصهباء تجلس في الردهة و قد انغمست في قراءة كتاب ما ، قطب هو مما زاد عينيه الحمراوتين قتامة ، تقدم منها أكثر ثم قال :إلى متى ستفعلين بي هذا ؟

أكملت قراءة الصفحة ثم علمت مكات توقفها لتغلق الكتاب ، رفعت نظرها اليه و أجابته بهدوء :ماذا تقصد ؟

التقت عيناه العقيقيتين بخاصتيها الأرجوانيتين فقال بتصميم :أقصد أنك منذ معركتك مع أولئك الجنود منذ تسعة أيام لم تكلميني قط و كأنني السبب في حدوث ذلك

تنهدت فيوليت و قد أغمضت عينيها :ليس لهذا شأن بك ، كل ما في الأمر أنني لم أجد من داع لأكلمك

هل أنت متقلبة المزاج دائما هكذا ؟

سأل سيغمن في عصبية مكبوتة فردت عليه متجاهلة سؤاله : لقد ذهبت إلى ديزيريوس في اليوم التالي للحادثة

أردف هو :لقد لاحظت ذلك

أعقبت :لقد أخبرني بعض الأشخاص أن الجنود هم مجموعة من فرسان كتيبة أميرة اللعنة ، انهم يتوجهون إلى بلدة كولن

أميرة اللعنة ؟

تساءل فحمي الشعر مستغربا فأجابته فيوليت : إنها الأميرة الأولى للمملكة ، أميرة اللعنة ليدنسي ليزين ، لقد قال سكان البلدة أنها مطبقة أحكام الجيش ، معاقبة المتمردين و لديها كتيبة بأكملها تحت يديها ، لا شك في أن هناك بعض المتمردين في كولن القريبة ، يقولون أن الأميرة لعنت بشكل ما فأصبح لها شعر غريب نصف أدجني كحلكة الليل و نصف مستعر بحمرة كنار جهنم

ابتسمت بمشاغبة فسألها باهتمام :هل هي قوية هذه الأميرة ؟

ردت عليه ذات الخصل النارية بخفوت و كأنها تهمس لنفسها :انها قوية في المبارزة لكنها ليست جيدة جدا في القتال اليدوي ، تستطيع حماية نفسها لكنها لن تطيح أبدا بأحدهم بمستواها ذاك

هل أخبرك الناس بهذا أيضا ؟

أكمحت رأسها له و كأنها استفاقت من شرود و قالت :أخبروني بماذا ؟

قطب سيغمن و قال : بشأن قوة الأميرة

آه ! هل فعلوا ؟ .... أظن ؟

استغرب سيغمن من عدم تأكدها من مصدر معلوماتها و من اضطراب كلماتها بينما وقفت هي لتلج إلى المنزل فتبعها هو بدوره

*~.

اندفعت من تخضبت خصلاتها بأزرق سماوي شابه الذي غزى حدقتيها ناحية غريمتها بسرعة و التي استلت سيفا قصيرا وجهته باتجاه كتف مهاجمتها ، انحنت مارينيا للأسفل و أوقفت السيف بضربة من كفها جعلت يد رازيل تهتز فأفلتت سيفها ، انتهزت مارينيا الفرصة و أمسكت رازيل من رسغها لترميها إلى الخلف لكن الأخيرة باغتتها أثناء ذلك بركلة إلى ظهرها ، سقطت رازيل أرضا إثر رمية مارينيا بينما هي سقطت على ركبة واحدة نتيجة ضربة رازيل الحساسة ، وقفت و هي تلهث و تبعتها مدربتها التي اندفعت ناحيتها موجهة لها عدة لكمات سريعة متتالية ، راوغتها مارينيا يمينا و يسارا ثم انخفضت للأسفل بسرعة خاطفة لتسدد لكمة إلى ذقن رازيل المكشوف ، حكت رازيل مكان إصابتها بينما ابتسمت لها مارينيا بمشاغبة و قالت و هي تلوح بذراعيها في الهواء :لا ضغينة ! إنه رد للدين فحسب

صرخت حينها شارون و التي تراقبهما من بعيد مشجعة محبوبة السماء :هيا مارينيا ، اقضي عليها ، لا تمنحيها فرصة للراحة

صراخها جعل الفتيان الثلاثة ينظرون لها باستغراب و هم يتساءلون إن كانت فعلا نفس الكاهنة الحكيمة سابقا

تكلم أوبرجين مبتسما بفخر :لقد أصبحت أسرع

وافقه وودي مهمهما : أجل و أقوى ، لقد أحسنت رازيل صنعا بتعليمها

أووه ، لابد أن ذلك كان مؤلما

نظر الشابان ناحية مارينيا ما إن سمعا تعليق داسيار ليجداها تفترش الأرض و قد رمتها رازيل بقوة ، توجها ناحيتها و سألها أوبرجين بقلق : هل أنت بخير مارينيا ؟

ابتسمت له و ردت : أجل ، كل ما في الأمر أني لازلت أضعف من أن أهزم رازيل

مدت لها المقصودة يدها لتساعدها على النهوض بينما قالت شارون التي لحقت بهم مع داسيار :لست ضعيفة ، أنت قوية بالفعل لكن ليس من السهل أن تهزمي شخصا متمرسا على القتال كرازيل و أنت قد تدربتي لمدة10 أيام فحسب

شجعها داسيار إذ قال و ابتسامة دافئة رسمت على محياه :أجل ، ثم انها لمعجزة أنك أصبحت مقاتلة بارعة في هذا الوقت القياسي

ابتسمت لها رازيل و قالت : ما تعلمته معي آنسة مارينيا سيكون كفيلا بجعلك تحمين نفسك إن تعرضتي لخطر ما

صمتت قليلا و هي تسحب شيئا من حزامها و لم يكن إلا خنجرا بدى شبيها لسيفي رازيل ، استطردت : احتفظي بهذا ، إن استعماله سهل جدا ، كما لو كنت تستعملين قبضتك ، نظرا لمهمتك أعتقد أنك ستحتاجين لسلاح ، على الأقل مثل هذا

أومئت لها مارينيا و علقت الخنجر في حزامها الجلدي البيجي

حسنا ، اعذروني الآن ، انه المساء بالفعل و علي تحضير عشاء جيد لكم بما أنها آخر ليلة معكم

ابتسم لها الجميع بينما انحنت هي لسيدتها و همت بالمغادرة لكن شارون استوقفتها إذ قالت :لا تنسي ما طلبته منك رازيل

أومئت لها المعنية ثم غادرت بينما استدارت شارون تجاه الأربعة و قالت : من المؤسف حقا فراقكم بعد هذه المدة لكن واجبكم يناديكم ، عليكم أن تعلموا أيها الصغار أن الثقة و التناغم بينكم هو مفتاح نجاحكم في مهمتكم هذه ، لا تجعلوا للشك مدخلا إلى قلوبكم و لا تمنحوا فرصة للتفرقة أن تدخل بينكم ، كونوا يدا واحدة و أعدكم أنكم حتما ستنجحون فيما أنتم مقبلون عليه

ما إن أنهت كلامها حتى تقدمت منها مارينيا و أمسكت يديها بين راحتيها ثم قالت بامتنان :نحن حقا شاكرون لك أيتها الكاهنة ، لولاك لما عرفنا هدفنا قط و لقد كنت خير سند لنا خصوصا لي ففتاة ضعيفة مثلي لم تكن لتملك أي حول أو قوة إن واجهت الخطر لكن بفضلك و بفضل رازيل استطعت أن أكون قوية و لو قليلا لأحمي نفسي و أحمي أصدقائي و لا أكون عبئا عليهم

بعثر وودي شعر مارينيا و قال :انظروا إلى صغيرتنا كيف كبرت و أصبحت تريد حمايتنا

ابتسمت لهم شارون بحنان ثم دعتهم للعودة إلى المعبد فالشفق في أوجه و الغسق قريب

*~.

دخل فارس و قد تقلد جميع دروعه ، ركع أمام ملكه الناري الذي اكتسح العرش بهيبته ثم انحنى لأميره الأصهب الواقف بالقرب من شقيقه الأصغر ، تنحنح ثم قال باحترام : جلالة الملك ، سمو الأمير ، الفارس دايرون زيبرا و الآنسة ريينس لوميرا قد عادا من مهمتهما

نظر أورورازيس ناحية سيزار ثم قال :حسنا ، سأذهب لمقابلتهما

انتظر ، لا داعي لذهابك

أوقفه سيزار مما جعل أورورازيس ينتظر منه تبرير قوله لكن الملك اليافع نظر نحو الفارس الراكع ثم أمره :أطلب حضورهما إلى هنا بأمر من الملك

حاضر !

هتف الفارس بطاعة ثم انحنى للماثلين أمامه ليغادر القاعة الملكية بسرعة ، تنهد زيتي العين الواحدة ثم تكلم : ما الأمر ؟ لما تريد مقابلتهما ؟

لأنني أريد معرفة نتيجة مهمتهما

أجابه سيزار بهدوء و قد التمعت حدقتاه كقطعتي جمر مستعرتين ، لبثا في انتظار القادمين ثم فتحت البوابة ليصيح المنادي

الفارس دايرون زيبرا و الآنسة ريينس لوميرا وصلا

دلف غرابي الشعر و هو يتمتم :الفتيات! كله بسببك أيتها التافهة ، تصرين على تغيير ملابسك و تأخريننا عن أمر ملكي

لم تسمعه عشبية العينين التي رافقته و أخذت تعاتبه قائلة :يا له من دخول غير حماسي أيها الدايرون ، كان علينا ....

توقفت إذ رأت من تزينت حدقتاه بلون الخزامى يركع على ركبته اليسرى مخفضا رأسه ، أمسكها من رسغها وسط دهشتها و أخفضها ثم قال بهمس :اركعي أيتها الحمقاء

استجابت لأمره باستغراب ثم ركعت مطئطئة رأسها

ارفعا رأسيكما !

قال صوت وقور لم تتعرف ريينس على صاحبه ، نظرت بجانبية إلى رفيقها فوجدت أنه قد رفع رأسه بالفعل ، أعادت نظرها إلى الأمام ثم رفعت رأسها لتلتقي حدقتيها بخاصة الأمير أورورازيس الذي ابتسم لها بدفء ثم فتح ذراعيه على مصراعيهما ، لم تهتم حينها للقوانين بل وقفت مسرعة و ارتمت على الأمير ، قهقه هو بخفة و قد رفعها قليلا ثم أنزلها ، نظرت ناحيته ثم قالت : أيها الأمير عليك أن تعاقب فارسك ، لقد فعل الكثير من الأشياء الشنيعة لي ، لا ، انتظر لحظة ! عليك أن تعاقب أمي لأنها سبب كل هذا !

ضحك أورورازيس ثم هتف بها و قد غمزها :لا أعتقد أن ساتيلا ستحب سماع هذا منك

زمت كحلية الشعر شفتيها بامتعاض طفولي ثم قالت : و كأنني أهتم !!

ابتسم لها أورورازيس ثم أدار رأسها إلى الجانب الأيسر و همس لها :أعتقد أنك ستحبين رؤية هذا

همهمت ريينس بعدم فهم لكنها جارته فاستدارت بكامل جسمها لتجده واقفا قريبا بحلته الملكيةالحمراء و قد حملت عيناه العقيقيتين نوعا من الاستغراب ، بدى جديا لها و هو ينظر مكتفا ذراعيه ناحيتها هي و الأمير و بدت كلماته كالعسل المصفى و هي تخرج من بين شفاهه إلى أذنيها و هو يقول :ما الذي يحدث هنا أورورازيس ؟

بعثر أورورازيس خصلات شعر ريينس بعفوية ثم أجاب مبتسما :لا شيء حقا ، حسنا ربما علي تعريفك عليها ، هذه هي ابنة ساتيلا ، ريينس لوميرا

ألقى نظرة سريعة إلى ريينس ثم أعاد نظره إلى شقيقه الأكبر بينما استمرت ريينس ترمقه بدهشة ، أمسكت كم أورورازيس و سحبته عدة مرات متتالية مما جعله يميل برأسه ناحيتها ، ارتفعت على أطراف أصابعها فما زال رغم ذلك أطول منها و همست سائلة : هل يمكن أن هذا هو الملك سيزار ؟

استقام أورورازيس ثم نظر ناحيته و ضحكة مكتومة تلوح على وجهه قمعها بابتسامة ثم أومئ إيجابا لريينس ، لم تستطع الأخيرة أن تمنع تأوها من الخروج من بين شفتيها ثم همست لنفسها بأنه رائع ، استدارت لدايرون و الذي رمقها باستغراب و هو يراها تغطي طرف وجهها بكفها مخفية إياه عن أورورازيس و سيزار ثم حركت شفتيها بحروف صامتة :لا أريد سيغمن بعد الآن ، أريد هذا !

ثم أشارت بيدها الأخرى إلى سيزار ، ألقى دايرون تجاهها نظرات ساخرة ثم تمتم لنفسه :و كأنك ستحصلين عليه !

صرخت ريينس باتجاهه في سخط و هي تضرب الأرض بقدمها :هاي ، لقد سمعتك أيها الفارس الأصلع

قطب دايرون في غضب بينما ارتج جسد أورورازيس ضحكا ، استدارت له القطة المشاكسة كما خطر له أن يشبهها قبل لحظات ثم أردفت : أنا أسحب كلامي ، ليس عليك أن تعاقب أمي ، عاقب هذا الفارس النزق الذي لا يجيد التعامل مع النساء ، يمكنني أن أقترح عليك أن تجلده

ما إن أنهت كلامها حتى ارتفعت قهقهة أورورازيس ثم قال باستمتاع واضح :حسنا ، حسنا ، سأفكر في اقتراحك و الآن ما رأيك بالذهاب. إلى ساتيلا ، إنه الغسق بالفعل و هي مشتاقة لك بالتأكيد

لكنني لا أريد ، تلك العجوز سأجدها حتما عالقة مع محاليلها الغبية

تذمرت ريينس بانزعاج مما جعل أورورازيس يتنهد بقلة حيلة ، نظر ناحية سيزار الذي تقدم منهما ثم قال بهدوء :لقد سمعت من ساتيلا أنك دائما حبيسة البرج لمساعدتها و هذا يعني أنك لا تعلمين أجزاء القصر كاملة ، لدي وقت فراغ غدا ، ما رأيك لو تذهبين للراحة الآن ثم نقوم بجولة غدا معا ؟

حبست ريينس أنفاسها و قد سكنت في مكانها ، تلئلئت أحداقها بسعادة و صاحت :حاضر !

ثم اندفعت تركض مغادرة القاعة بعد أن انحنت للملك و الأمير و أخرجت لسانها في وجه دايرون

عم الهدوء ما إن غادرت شعلة الشغب ، ضرب أورورازيس كتف أخيه الأصغر و قال :حركة جيدة للتخلص منها أخي !

تنهد سيزار ثم قال :لقد كانت ضربة حظ فحسب فلم أكن أهلم إن كانت بالفعل لا تعرف أجزاء القصر

ضحك صاحب الشعر الأحمر الطويل و قال :حسنا هي تعرف !

قطب الملك اليافع و سأل باستغراب : إذن لما قبلت ؟

وقف دايرون من مكانه بعد سكون طويل ثم قال :أعذر وقاحتي جلالتك ، تلك الصغيرة قد وقعت بحبك منذ وهلة و أنت الوحيد الذي لم يكتشف ذلك

عاتبه أورورازيس بلطف :من السيء أن تكشف أسرار السيدات الصغيرات دايرون

آسف سمو الأمير

قال دايرون بتململ دون نبرة اعتذار حقيقية ، استدار الأمير ناحية سيزار و طوق عنقه بذراعه القوية ثم قال ساخرا :حسنا ، هناك أمر غريب هنا غير ريينس أيضا !

صمت قليلا و قد أخذ سيزار يقاومه ثم أكمل بخبث :منذ متى و أنت متفرغ غدا ؟ ظننت أن لك العديد من الأشغال

ضيق من عينيه ثم استطرد :هل يعقل أنك استمعت لنصيحتي أخيرا و قررت وجوب اختيار ملكة لك

اندهش دايرون ثم صاح ممسكا رأسه برعب :هل وقعت في حب الكارثة ريينس جلالتك ؟

أوقفهما سيزار عندما قال بعصبية : ما هذه التراهات ؟ كل ما في الأمر أنه بدى عليك أنك لا تريد منها الاستماع لنقاشنا لذا ساعدتك فلا تتهمني بشيء غبي كالوقوع في الحب

سحب نفسا ثم أكمل :الاحتضان و التربيت و الاهتمام الزائد ، لقد وثقت بالفعل أن هذه سيدتك أورورازيس !

ابتسم بعد أن أنهى كلامه بسخرية لاذعة مما جعل الأكبر يباغته بدل مجادلته إذ قال بابتسامة ماكرة : التنازل عن سيداتي يهون من أجل عظمتك جلالة الملك

حسنا ، حسنا ، توقفا ، ألا تريدان سماع المعلومات من المهمة

توقف الشقيقان عن حربهما الباردة إثر كلام دايرون ، أومئ كلاهما له ليبدأ بسرد ما توصل إليه

*~.

ألن تنامي ؟ الوقت متأخر بالفعل

تكلم سيغمن إلى فيوليت التي بدت و كأنها لا تسمعه و هي مركزة بمزج أعشابها لكنها قالت أخيرا : ليس بعد ، علي إتمام ما بين يدي

قطب سيغمن ثم أردف :و لكن ما الجدوى من هذا الذي تفعلينه ؟ لا تبدين حقا شغوفة بعملك !

ارتسم شبح ابتسامة على ملامح فيوليت لكنه اختفى عندما ردت : قبل مجيئك إلى هنا لقد كنت وحيدة تماما ، الناس في بلدة ديزيريوس يهابونني لقدراتي الخاصة و بالتالي كان علي ملأ فراغي بشيء ما فكان الأعشاب ، ليس و كأنه يوجد شيء آخر في الغابة !

همهم سيغمن في فهم ثم قال : لكن ما القدرات التي يهابونها فيك ؟ حسنا إنه من الغريب أن تكون فتاة مثلك قوية بالشكل الذي رأيته لكنه ليس بأمر قد يهابه الناس

ابتسمت النارية بسخرية ثم قهقهت في صخب لترد عليه : أنت حقا لا تعلم عني شيئا ، أتظن شيئا تافها كبعض الركلات قد يخيف الناس ؟ قدراتي مختلفة تماما عن ذلك ....

أخفضت نبرة صوتها في آخر جملة و بدت شاردة ثم وقفت تاركة ما بين يديها معلنة أنها ستذهب لتنام ، غادرت نحو غرفتها و كذلك فعل هو مفكرا في ما قالته

*~.

تثائبت مارينيا و قد شعرت بشد في عضلاتها ، مددت نفسها ثم سألت بنبرة ناعسة : لما علينا المغادرة باكرا هكذا ؟

أجابها أوبرجين بهدوء :لقد أضعنا ما فيه الكفاية من الوقت بسبب تدريبك لذا علينا كسب الوقت و الانطلاق باكرا

حركت بؤبؤيها السماويين في محجريهما بتململ ثم وقفت مكتفة ذراعيها و هي تنظر ناحية وودي الذي يقود حصانه و حصان أوبرجين و داسيار الذي يقود فرسها ، لقد أخبرها وودي أنهم سيغادرون من طريق أخرى غير التي قدموا منها ، فكرت في كلامه و هي تراه يتقدم باتجاههما ، ما إن وصلا ناحيتهما حتى قدم وودي لجام الحصان إلى أوبرجين فتقدمت مارينيا بدورها إلى فرسها لكن شارون أوقفتهم إذ قالت : لا تغادروا الآن ، انتظروا لحظة فرازيل ذهبت لإحضار شخص مهم سيرافقكم

استغرب داسيار إذ سأل :سيرافقنا ؟

أومئت له شارون مبتسمة و قالت :عائلة ريسوول و التي تنتمي لها رازيل في عائلة تخدمني منذ أمد طويل و قد تعاقب أبناءها على كونهم أتباعي و رازيل ما هي إلا واحدة منهم ، لقد أعلنوا ولائهم للكاهنة التي جلبت السلام منذ عهد سبارتون و آجار إضافة إلى ذلك هناك عائلة فاردن و التي تعمل على حمايتي و نقل أوامري و إرشاداتي ، هناك شاب ضمنهم ستساعدكم حكمته في مهمتكم ، لقد أرسلت إلى العائلة منذ أيام قليلة و لقد أبدوا استعدادهم لإرساله

تحمست مارينيا و قالت :إذن سينضم إلينا فرد آخر !!

ضحكت شارون و ابتسم داسيار و حينها ظهرت رازيل راكبة حصانها و شخص آخر ذو عينين كريميتين و شعر بني إلى جانبها يركب حصانا آخر

علقت شارون :ها قد أتى

صمتت ثم أضافت : مارينيا ستأخذين حصان رازيل بدل الركوب مع داسيار

تنحنح داسيار ثم قال :في الحقيقة ... أنا من عليه أخذ حصان رازيل فالفرس هي لمارينيا لا لي

حك رأسه ثم أمسك لجام الحصان الذي قدمته له رازيل بعد أن ترجلت عنه ، ربت على رأسه ثم ركب الحصان و كذلك فعل بقية رفاقه

نظر المستجد ناحيتهم مبتسما ثم قال بنبرة ناعسة :فاردني كلودي....سعدت بلقائكم !


















التوقيع
Snow. غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس