عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 08-12-2017, 04:35 AM
 
ذهبية | ~ بَيدق مُلتَوي ~

[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:70%;background-image:url('https://d.top4top.net/p_588r31wb2.png');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]


أناملكِ مذهلة
Fressia




سحبت الكرسي لأجلس امام المرآة , احدق بقزحيتي التي تحمل لون عينيها
بعض تفاصيل وجهي تشبهها , أميل لها اكثر من والدي , آه والدي لم اره منذ وفاتها توفت قبل ان ترى السلام الذي كانت تتمناه
بلغت احد عشر ربيعاً امس , وكأي عام لا شيء جديد بل فقدٌ جديد , خسرتها أنذاك
هنا انا اعيش مع الاف من الجنود في هذا الاسطول , بقعة شبه مهجورة اقطنها
لحماية نفسي كأبن للإمبراطور , في الحقيقة بين جدران هذه الغرفة الكبيرة فقط
أي شيء احتاجه يصلني الى هنا , لا اطيق الحرس , اشخاص خشنوا المظهر والطباع...
عداها , غير انها خشنة الطباع الا انها تبقى فتاة في النهاية , سمارا اكبر مني ب اربعة اعوام
, خادمتي الشخصية , قد تقود أسطولاً واجزمُ انها ستنتصر , اخشاها في بعض الاحيان
غير انها رقيقةٌ معي , ربما شفقة لا اعلم .
قطع خطابه الذاتي طرقات الباب انه يعرفها جيداً ربما هي النغمة الوحيدة التي يحفظها
- سمارا ادخلي .
دخلت تلك الفتاة حادة الملامح القت التحية ووضعت بعض الملابس في خزانته
اشاحت بنظرها عنه وخرجت .
اخذ ينظر الى غرفته , سرير ذهبي مرصع ببعض الجواهر من الاعلى
غطاء ناصع البياض , زخارف الحائط المغزلية تطبع ليه رونقاً اعاجيبي
بعض الثريات المتدلية من السقف ذات كرستالات براقة تكاد تكون الغرفة اشبه بالخيال
لكن لا فائدة من كل هذا طالما يعيش فيها شبه انسان , كعصفور لقفص ذهبي
مهما صرخ يحسبه الناس تغريداً , اغمض كلتا عينيه تخيل امه انها تتجسد امامه , تماماً كجسد عاري الروح
شاحب الملامح , اعتصرت فؤاده تلك العبرة الخانقة كادت ان تسيل على وجنته دمعته
طرق الباب مرة اخرى , نفسها انها هي .
- تفضلي سمارا .
- سيدي آلمار تجهز لاستقبال هدية عيد مولدك من والدك .
- ماذا.. ابي .. هل حضر الى هنا ؟
- لا بل ارسلها فقط.
- ماهي .. اعلم شيءٌ مادي كالترهات التي ملئت الغرفة.
- لا سيدي انه حارس شخصي , اخبرني الامبراطور بالرسالة انك تستطيع الخروج معه حتى على الاقل لحديقة الاسطول.
- سمارا انه ليس سوى شخص عادي , ابي يهلوس ويبالغ في امر حمايتي في الفترة الاخيرة
ايزيدني اختناقاً ام ماذا , ثم كم مرة طلبت منك ان تناديني آلمار لا تحتاجين للالقاب التشريفية , ارحميني .
اقتربت سمارا منه , حركت خصلات شعره الذهبية.
- اسمع آلمار انت تعلم انه لا يحق لي ان اناديك بأسمك او ان اكون صديقتك حتى , هذا نص عملي ووافقت عليه
هيا ابتسم لا اريد رؤية هذه التعابير على وجهك .
- وكأن الامر يهمك ...
- يهمني صدقني ... قد يأتي اليوم الذي تعرف فيه مقدار وقوفي بجانبك.
- هه , سخافة , دعينا من هذا ذلك الحارس هل هو رجل ام امرأة ؟
- لا اعتقد انه امرأة , حسناً يمكنني الانصراف .
- وداعاً.
خرجت من الغرفة واخذ ينظر من نافذته مخاطباً ذاته .
- لم اتوقع ان والدي لديه حس الفكاهة, انه لا يثق باسطول كامل , كيف عساه ان يثق شخص واحد لاخراجي للحديقة.
لم يكمل تفكيره حتى قرع الباب , هذه المرة الطرقات غريبة, لا تشبه طرقات سمارا ولا احد من الاسطول
له الصلاحية للوصول الى جناحي الا بالحالات الخاصة.
دقات قلبه بدأ تتسارع , يتمنى ان تكون امرأة لتعوضه ولو قليلاً عن حنان امه المتوفاة.
سار بخطوات متثاقلة نحو الباب , انفاسه تتهادى , امسك المقبض وفتحه رويداً
اخذ يبصر ملامح ذلك الشخص الطويل جداً , ممشوق القوام , حاد الملامح
رقعة على عينه غريبة , كل شيء فيه طبيعي , ليس كحارس حتى وما بال هذه الابتسامة
جسدة ليش ذو عضلات , انه طبيعي لدرجة فظيعة .
- هي يا فتى .. هل سأقف على الباب طويلاً
- يا فتى !! اتمازحني لم تلقي التحية حتى ثم عليك ان تكلمني باحترام , اتعرف من اكون؟
في هذه الاثناء دخل ذلك الشخص للغرفة مسبقاً ورمى نفسه على السرير .
- احادثُ من انا؟ اخرج من غرفتي حالاً .... سمارا .... سمارا
اتت تلك الفتاة مسرعة
- نعم ماذا هناك ؟
- اخرجي هذا الرجل عديم الاخلاق من غرفتي .
- عذراً لا استطيع , اخبرني الامبراطور انه لا يحق لاحد ان يفعل وا يطلب منه شيئاً لا يريده, سانصرف اعذرني.
- هي يا فتى هدء من روعك ثم لما تنعتني بعديم الاخلاق الستُ اكبر منك , سأعرفك بنفسي .
أليساندرو بين حارسك الشخصي , هذه المعلومات تكفي صحيح ؟ وانت آلمار ابن الامبراطور.
- لا فائدة من الكلام معك .. واخلع حذائك تكاد تتلف سريري .
- اووووووه فتىً صغير مدلل .. حسناً لا تغضب امزح سأخلعه.
مرت تلك الايام والمشاكل تتفاقم بكثرة آلمار لا يستطيع تقبله مهما حاول ذلك
اتى اليوم الذي فيه واخيراً سيخرج من قفصه الذهبي , قد تكون حديقة عادية يراها من نافذته كل يوم
الا ان منالها صعب السير والارتماء على العشب سعادة بالغة له
تجهز الاثنان , أليساندروا لا يحمل سوى سيف و غمد على خصره
آلمار لا شيء سوى ملابس جديدة انتقاها بعناية , خرج الاثنان نحو البواب الرئيسية م ان لاح نور الشمس
حتى هرع آلمار نحو الخارج اخذ يركض ويلهوا هنا وهناك , ويتبسم له أليساندروا من بعيد ربما في هذه
اللحظة احس كل منهما بقيمة الشخص الاخر, حاول آلمار ان يقطق تفاحة من الشجرة فلم يستطع
احس بتلك اليدين تحمله نحوها , اخذ اثنتين وغسلها في ماء النهر , له ولأليساندرو .
- لم تخبرني اين الجنو , لا ارى احد هنا ؟
- قد تشعر بالاختناق اذا رأيتهم , فأخبرتهم الا يخرجوا لهذه الساعة فقط .
- سحقاً اليساندرو انت الافضل .
- بالطبع ألتوك تعلم بهذا .
- هه , م زلت لا تعجبني.
- لكنني الافضل انسيت .
- ....
- لنعد تأخرنا .
- لكن لم يمر سوى ساعة فقط .
لم يجب اليساندروا بتاتاً عاد الاثنان وعاد الجنود منتشرين في كل مكان , يوماً تلو الاخر
كان آلمار يلاحظ شرود أليساندرو المتكرر , لم يبالي بذلك كثيراً.
تتكرر خروجهم الي الحديقة مرات عدة , لكن هذه المرة حدث اختلاف فضيع
فبعد ان كان اليساندرو يسير الى جانب آلمار شعر بشيء , كحركة غريبة بين الاشجار
امسك بآلمار مسرعاً نحو الداخل , كاد انت يتوقف قلب الفتى من الرعب
- أليساندرو لما نركض ؟ انت ترعبني
- اصمت هيا بسر..
لم يكمل كلامه حتى اخترق ذلك السهم صدره , دفع آلمار نحو الداخل لكنه ابى ليطمئن على حال أليساندرو
امسكته سمارا وادخلته غرفته مجبراً
- سمارا افتحي الباب اريد الاطمئنان عليه هيا ارجوك , سمارا ... سمارا.
ركض نحو النافذة ليرى ان السهام ف الغارج كالمطر , التراشق بها فضيع , انه لا يرى أليساندرو
اخذ يحتضن ركبتيه جالساً في احدى زوايا الغرفة , تعب التفكير ارهقه اخذ تلك القيلولة
ويبدو ان منبه قلبه ايقضه , نظر من النافذة , الظلام حالك , يريد معرفة ما الذي حدث لأليساندرو
ذهب نحو باب غرفته طرق عليه .فتحت سمارا الباب .
- اه انت هنا هذا جيد , اريد منك شيئاً .
- اجل كنت اريد الاطوئنان عليك . ماذا؟
- اه لا تقلقي انا بخير , صنبور المياه مغلق بأحكام استخدمه أليساندرو واغلقه بقوه لا استطيع فتحه.
- سأخبر الشخص المختص بالتصليح .
- لالا ابداً انه مغلق فقط انا لا استطيع فتحه , انت قوية تستطيعين هيا .
ما ان دخلت الغرفة حتى خرج واقفل الباب خلفه , كانت سمارا تطرق على الباب مراراً , بلا فائدة.
اخذ يركض حتى وصل الى جناح المستشفى تنهد امام الباب ويخاطب نفسه : لم يمت انه مصاب فقط .
فتحت احد البابين واخذ يمشي بين الاسرة , ذلك السرير مضيء يبدو ان سراجاً هناك .
مع كل خطوة يخطوها يكاد قلبه يخرض من قفصه الصدري , ربما لم يحب أليساندرو في بالبداية
لكنه الان وجد فيه الصديق والاب والاخ وايضاً حنان والدته هناك , لا يريد خسارةً اخرى.
اقترب من السرير اخذ ينظر الى وجهه , المكان شبه مظلم رغم ذلك فوجهه يبدو شاحباً , ابعد الغطاء عنه
ضماد ابيض ملفوف حول صدره, بقة دم داكنة تلوثه , احتجز دموعه في عينيه
بدأ أليساندرو بفتح عينيه بصعوبة , ابصر آلمار امامه امسك يده واجلسه على السرير
- اسمع آلمار سأخرك بشيء , سري جداً لا اريد لاأحد ان يعرف البتة.
- لا تتكلم انت مصاب هذا يؤلم.
- لا انه شي بالغ الاهمية , اسمع سأتكلم ولا تقاطعني , مررت بالعديد من الاختبارات والصعاب حتى وافق والدك على جعلي حارسك الشخصي , فعلت ذلك لارضيهم فقط , نعم غايتي من مجيئي الى هنا
هو قتلك , السهم ذك علمت انني لن اموت به وعلمت انه ليس لك , انه دليل على كفاك عبثاً واكمل المهمة , انهم يحتجزون والداي واختي عندهم وسيقضى عليهم ان لم انفذ , فبهذا سيجن والدك ويضعف ويستطيعون القضاء عليه.
لا تقلق ليس لي نية بقتلك ليس الان ولا عند مجيئي حتى , علي وجود طريقة اخرى
- احقاً ما تقول !! كل هذا , لم لم تخبرني؟
- في هذه اللحظة ايقنت انك اصبحت كبيراً واخبرتك , ثق بي لن اجعل اي سوء يقترب منك.
- اعلم هذا , انا اثق بك
قاطع حديثهما الباب الذي فتح على مصراعيه , سمارا وخلفها عدد من الجنود .
اندفعت نحو آلمار امسكت بيده وسحبته خارجاً
- اتركيني .
- اطمئننت عليه هذا كافي , المكان لا يناسبك هيا .
اخذته لغرفته امضى بضع ليالي وحده, قلبه معتم ٌ اكثر من مساءه .
كل ما تخبره به سمارا ان أليساندرو بخير , لا تصريح اكثر من ذلك , نام ليلته تلك
واستيقظ على صوت ضوضاء عارمة , هرع نحو نافذته رأى ان جيش العدو يقف على البوابة الخارجية
يحمل احدهم علماً ابيض , انهم لا ينون الحرب , لكن لماذا هم هنا , ماهو مبتغاهم .
نظر للجهة الاخرى , حتى جنودنا , ما بالهم يبدون مستغربين من شيء , لحظة اليس هذا أليساندرو
ما به لم يمسكه اثنان من الجنود هكذا , كاد ان يجن , امسك مقبض بابه وهم بالخروج
اعترضت طريقه سمارا .
- اتركيني , انهم يأخذون أليساندرو بعيداً.
- انت لا تعلمه , قد يكون خبرأً مؤلماً بالنسبة لك , لكنه خائن , انه شخص هارب من سجنهم وأرادوا استرجاعه للقضاء عليه بأنفسهم قتل قائدهم .
- انهم يكذبون أليساندرو ليس خائن دعيني اذهب .
ادخلته في غرفته رغماً عنه , اخذ ينظر من نافذة غرفته , قبل ان يصل أليساندرو الى العدو في الجهة المقابلة , تم رشقه بالسهام من قبلهم , اضحى جثة هامدة على الارض امام الجميع
وامام عيني ذلك الفتى , صرخ بأسمه حينها , مرت الايام كئيبةة كما كانت في السابق, طعامه غير منتظم , اغلب وقته مرتمي في سريره , يرفض محادثة احد حتى سمارا , فهي لم تثق بكلامه قبلاً
- سيدي , لدي خيرٌ لك .
- .....
- حسناً لا تجب, سيأتي الحارس الجديد اليوم , استقبله بلطف .
- اغربي عن وجهي انت وحارسك لا احتاج احد منكم .
- انها امرأة الم تتمنى ذلك ؟
- لا .. اخرجي.
لم تمضي سوى بضع ساعات حتى قرع الباب مرة اخرى , لم يجب آلمار كالعادة
فتح الباب دخلت سيدة ذات جسد مضحك , يبدو انها لا تأكل جيداً , ترتدي حذاء مرتفع
ليست متوازنة ابداً كأنها للمرة الاولها ترتديه بنطال وسترة سوداء , شعر اسود مموج
كان وجه آلمار على الجهة الاخرى من السرير لم يدر وجهه او يعرها اي اهتمام .
- مرحباً سيدي , ادعى أليسا........
- أليساندرو !!!
- لا سيدي هذا اسم فتىً , ادعى أليساندرا, اعلم انه تشابه فقط , ذلك الخائن
- اخرجي , وأليساندرو ليس خائن , انتم خونة , انتم من سلم أليساندرو اليهم.
- حسناً سيدي كما تشاء , سأصمت .
- اخرجي , لا تدخلي غرفتي مجدداً.
خرجت تلك المرأة توالت الساعات وهبت في منتصف الليل تقريباً سمع صوتاً خلف بابه
امسك المقبض لفتحه , شاهد تلك المرأة مستلقية قي الممر امام غرفت وتغط في نوم عميق
الا ان شخيرها مزعج , اشفق عليها واخبرها انت تدخل , الايام تسير ببطئ تلك المرأة عادية تماماً , غير انه لا يطيق محادثتها , ولا رغبة لديه للخروج , بدأت تصرفاتها غريبة من ناحية تحفظها على شي
لا اعلم ما هو لكن عند مجيئها الى هنا كانت تحمل حقيبة وهي شديدة التعلق بها عندما اقترب منها ترمقني بنظرات غريبة , بدأ يشعر انها تخفي سراً خطيراً , ذات يوم اصطدم بها دون قصد
اخبرتها لا بأس انها بخير لكن بدأت وكانها ستموت من الالم , دخل بعدها آلمار الى الحمام ببضع دقائق من الحادثة , شاهد قميصها عليه بقعة دم كبيرة لم هل هي مصابة هذا ما كان يحدث نفسه به.
اتسعت عيناه وخرج راكضاً لغرفته
- أليساندرا .. أليساندرا
- اه نعم سيدي
اخذ قطعة مرآة كسرت سابقاً وشق بها ثيابها ... ابتعد بضع خطوات للوراء وهو يتمتم دهشاً
- اعرف .. اعرف هذا الندب جيداً .. شعرت ان هناك شيء متشابه فيكما , لما أليساندرو.
ارتمى بين احضانه وهو يبكي , ابعده أليساندرو عنه .
- لم تمت اذن من مات في تلك اللحظة , لم لم تخبرني انك على قيد الحياة .
- هذه اسئلة كثيرة لكن حسناً سأجيب , عندما كنا في الحديقة واصبت بذلك السهم عمت الفوضى
استطعت النهوض وبين الحشود والقتلى حصلت على رهينة منهم
وضعته في المخزن , علمت انهم سيأتون لاخذي انذاك , قبل ان يأتي جنودكم لأخذي سمعت اصواتاً عالية واشياء مريبة تحدث بالخارج اسرعت الى المخزن واعطيت الرهينة ضربة افقدته وعيه تقريباً
جعلته يرتدي ملابسي حتى رقة عيني اعطيته اياها , حملته لكنني لم استطع الوصول للسرير فالكل كان يبحث عني
رميته في الممر المؤدي الى المستشفى وهم امسكو به اعتقدوا انه انا , بت اختبئ لبضعة ايام حتى خرجت بصفتي حارستك الجديدة احمل في حقيبتي اشياءي ومستنداتي التي تثبت انني أليساندرو , فلم ارغب ان تراها .
- هكذا اذن و لكن ماذا عن عائلتك
- بعد قتلي اعتقد انهم اطلقوا سراحهم , لكن لايزال علي التأكد , لم ارد ان اذهب دون الاطمئنان على حالتك , انت بخير الان , يتوجب علي الرحيل غداً
- محال , لا تذهب .
- لا سأذهب الا تريد ان اطمئن على عائلتي ؟
- بلى .. لكن لدي فكرة .
- ما هي ؟
- خذني معك , ارجوك .
- ما هذا الغباء آلمار لم اعهدك غبياً هكذا .
- لا ارجوك خذني معك واعتبرني رهينة , لا اريد المكوث هنا اكاد اجن وحدي , ابي سيفعل كل شي لاعادتي
قد تنتهي الحرب ويتم عقد معاهدة سلام لاعادتي , ارجوك
- هذا خطر سأفكر بالامر .
بعد تفكير طويل وترقب آلمار للجواب كان هناك موافقة , تم اخذ آلمار في الصباح
الى البلد المجاور عاش ثلاثة اشهر مع أليساندرو وعائلته التي لم تصدق ان ولدهم ما زال حياً , جن جنون والده فعلاً
سعى لشتى الطرق للوصول لولده لم يكن هناك خيار سوى انعقاد معاهد سلام, تمت وعاش بعدها الجميع بحي وطمئنينة كما كانت تتمنى والدة آلمار وهو من قاب بتحقيق امنيتها.


[/ALIGN]
[/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]
__________________

التعديل الأخير تم بواسطة Freesia | فريسيا ; 08-15-2017 الساعة 05:11 PM
رد مع اقتباس