عيون العرب - ملتقى العالم العربي - عرض مشاركة واحدة - إيقاع مَاسي || انعكاس | فوضى هجينة
عرض مشاركة واحدة
قديم 08-31-2017, 07:55 PM   #90
Snow.

مشرفة تقارير الأنمي

الحاله: Valar Morghulis.... Valar Dohaeris
 
الصورة الرمزية Snow.
 
تاريخ التسجيل: Jul 2015
العضوية : 898306
مكان الإقامة: الجزائر
المشاركات: 117,549
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 13733 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 11596 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 2147483647
Snow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond repute
الأصدقاء:(103)
أضف Snow. كصديق؟

















الفصل العاشر :تقهقر | سقم مفاجئ


وقفت فحمية الشعر و قد أمسكت في كلا يديها بنطالا مختلفا ، الأول أسود و الثاني نيلي ، سألت بحماس متقد :إذن أمي ! ما الذي ترينه ؟ أيهما أفضل ؟

عقدت الشقراء حاجبيها في انزعاج ثم تمتمت لنفسها :يا لخسارتنا يا دان ! أنظر ماذا أنجبنا ....

تنهدت ثم قالت بانزعاج : ألا تملكين ثوبا واحدا ؟ سترافقين الملك و تخططين لارتداء ملابسك الصبيانية ؟

ثوب ؟ هل تمزحين ؟ الأثواب لا تليق بي ، انها تجعلني أبدو كقطعة كعك منتفخة مقرفة

ردت ريينس عليها بتهكم فأعقبت ساتيلا :إذن إعفيني من مهمة الإختيار

ابتعدت قليلا لتعود إلى مساحيقها السحرية ثم أكملت بسخرية :فلست أملك ذوقا رجاليا مثلك

أيتها العجوز الـ.....

همهمت ريينس بشكل غير مفهوم ثم غادرت برج والدتها لتعود إلى غرفتها في القصر


*~.

إذن كلودي ، أنت لم تكن راغبا حقا في الذهاب معنا ؟

سألت من استلفت أحداقها زرقة السماء باستغراب فأجابها من تزينت عينه اليمنى بشامة أسفلها : ليس كذلك ، لقد بدى الأمر مزعجا فحسب و مثيرا للتشنجات في الظهر

تكلم كلودي و هو يتنهد وسط كلامه بقلة حيلة ، ضحك وودي ثم قال بسخرية :يا له من تفكير شبيه بالعجائز !

لست بعجوز ! أنا في الـ 26 فقط

قهقه وودي ليسأل باهتمام :بذكر العمر ، كم تبلغين مارينيا ؟

نظر ناحيتها بزهو و لمع بريق من المرح في قزحتيه ، و كم كانت هي عالمة لمقصده من السؤال فأجابته باستمتاع : 22 فقط وودي!

تفاجئ عسجدي الحدقتين و علق :لا تزالين صغيرة ، أنا في الـ 23

ابتسمت هي و أعقبت :تكبرني بعام واحد فقط

أومئ هو لها ثم نظر ناحية داسيار و الذي فهم مقصده فقال :أنا في الـ 27

صاحت مارينيا و قد اتسعت حدقتاها :حقا ؟! لا تبدو كذلك إطلاقا ، توقعت أن تكون أصغر مني أو على الأقل بمثل عمري نسبة إلى مظهرك

ضحك داسيار لإندهاش مارينيا و أخذ يحك رأسه حينها تكلم أوبرجين بهدوء :إذن أنت أكبرنا داسيار

تكلم حينها كلودي بنبرته الناعسة و قد طغى شيء من الذبول على عينيه الكريميتين :لما ؟ كم عمرك أنت ؟

ابتسم له أوبرجين و قال : 25 سنة

تكلمت حينها مارينيا بسخرية قاصدة إغاضة وودي :إذن وودي هو أصغر الرجال ها هنا !

ثم رمقته بنظرات استصغار ، كشر هو عن ابتسامة مستمتعة ثم قال بأسلوب دراماتيكي :لا أدري إن كنت الوحيد الذي لاحظ ، لكن نحن أربعة رجال و كما أرى أنت الفتاة الوحيدة هنا مارينيا

ابتلعت مارينيا ريقها ثم انسحبت بفرسها إلى جانب أوبرجين ، قالت بتوتر : أوبرجين اللطيف لن يسمح لك بفعل شيء أيها المنحرف زير النساء !

بدت متوترة و هي ترمي كلماتها المرتجفة تجاه وودي الذي قهقه بخفة بينما ربت أوبرجين على رأسها و قال بلطف : إنه يمزح فحسب مارينيا

ابتسمت له مارينيا ثم ضحكت لكنها شعرت بألم في رأسها مما جعلها تقطع ضحكتها ، تفاجئت من هذا ثم ضغطت على جبينها محاولة تخفيف الألم المفاجئ لتتبع الآخرين الذين تقدموها


*~.


الغرفة المخملية التي تزينت جدرانها بخطوط متوازية من الأبيض و السماوي قد أصبحت كتلة من الفوضى بعدما حلت عليها الكارثة ريينس ، أغطية السرير الحريرية لم تسلم و تكومت مع الوسائد الريشية في إحدى زوايا الغرفة الأربعة ، بينما السرير الكبير احتضن عددا لا بأس به من الملابس كان كفيلا بتغطية سطحه ، الثريا العملاقة الكرستالية المتدلية من السقف المزخرف بتنين أزرق حملت هي أيضا أحد بناطيل ريينس و التي لم تدري هي كيف أوصلته إلى هناك ، راقبت ريينس هذه الفوضى بصمت واجمة

ـ آآآآه ، لم أجد ما أرتديه و سأتأخر هكذا

صاحت من استكانت الدجنة في خصلات شعرها بإنزعاج من نفسها ، فكرت أن ملابسها المحبوبة لم ترتدها أمام الملك قط ، فالبارحة رآها بملابس أخرى نظرا إلى أنها أصرت على تغييرها قبل مقابلته و الأمير ، ابتسمت لنفسها ثم قالت :كان علي أن أفكر في هذا منذ وقت طويل

توجهت ناحية خزانتها العاجية و التي رمت من فيها قبل هنيهة ما أحضرته الخادمة من ملابس نظيفة ، جذبت بنطالها الأسود و قميصها الأخضر العشبي ، قربتهما من أنفها و الذي تقلص إشمئزازا ، قوست شفتيها ثم قالت بتقزز : مقرف!رائحة الليمون تفوح منهما

اتجهت ناحية سريرها و أنزلت كل الملابس أرضا لتضع القطعتين الوحيدتين ، اتجهت نحو تسريحتها و أخذت عطرها المفضل ، ألقت تعويذة على زجاجة العطر تعلمتها من والدتها ، فارتفعت قطرة من الزجاجة بفعل فاعل و اتجهت نحو الملابس لتسقط فيها غير مخلفة آثرا واحدا ، قربت ريينس أنفها من ملابسها مرة أخرى فطافت نظرة استحسان

جيد ، لقد أحسنت صنعا ريينس ، رائحة ملابسك بأكملها مثل رائحة عطرك المفضل

هنئت نفسها على انجازها بفخر ثم بدأت بارتداء ملابسها ، نظرت نحو المرآة لتعدل بعض خصلات شعرها القصير ثم حملت عقدها اللؤلؤي الذي ما فارق عنقها قط و ما إن همت بإرتدائه حتى ارتفعت دقات متتالية على الباب العاجي

قطبت ريينس منزعجة ثم همهمت بشكل غير مفهوم سامحة بالدخول لتلج إحدى الخادمات ، نظرت ناحيتها زمردية العينين بشزر بينما انحنت الأخرى :جلالته ينتظرك في القاعة الملكية ، يقول أنه من المستحسن أن ترتدي ملابس الخروج فسيقوم جلالته بأخذك في جولة سريعة في القصر ثم سترافقينه في دورته اليومية

رائع !

صاحت ريينس بصخب قافزة في الهواء مما جعل الخادمة تجفل و تنظر ناحيتها باستنفار من تصرفاتها الوقحة نسبة لفتاة ، ناظرتها ريينس بازدراء ثم قالت : ما الذي تفعلينه حتى الآن ؟ غادري !

غادرت الخادمة دون أن تنبس بكلمة بينما ارتدت ريينس عقدها و حملت معطف الفرو الأبيض خاصتها ثم ارتدت صندلها الجلدي الأسود عالي الكعب لتغادر غرفتها من فورها بحماس متقد

*~.

تحرك أورورازيس يمينا و يسارا ، ذهابا و إيابا أمام العرش بينما راقبه سيزار بضجر ، استدار زيتي العين بمواجهة أخيه و قد مرر يده لا شعوريا على العين الاي غطتها رقعة بيضاء ، سأل بقلق : هل أنت متأكد من أخذ ريينس معك ؟ ألن تعطلك عن عملك ؟

ليس باليد حيلة ، لقد وعدتها و انتهى و لا أستطيع تأجيل دورية كولن ، علي زيارة البلدة و رؤية ما فعلته تلك الأفعى

أجاب الملك الناري بعد تنهيدة طويلة ، استغرب الأمير ليقول :هل تقصد ليدنسي ؟ هل عادت لعملها ؟

أومئ الأصهب و أردف : لقد حاولت ايقافها لكنها قالت أنها لن تخضع لأوامري و ستفعل ما كانت تفعله في عهد والدنا

صر أورورازيس على أسنانه ثم قال : تلك الفتاة بدأت بتجاوز حدودها فعلا ، لقد دللها الملك السابق كثيرا و لم تبذل الملكة أي جهد من ناحية تربيتها و انظر إلى هذه الكارثة الآن

سكت قليلا ثم أكمل بجدية :عليك أن تأمرها كملك لا كأخ

تنهد سيزار مرة أخرى ثم قال :انها مجنونة و تقول أنها مستعدة لمواجهتي بالسيف إن حرمتها من عملها .... لا أريد أن أؤذيها

أضاف آخر مقطع بخفوت مما جعل أورورازيس يبعثر شعره في توتر ، كاد أن يتكلم لكن البوابة الضخمة التي فتحت فجأة منعته ، قلب ناظريه باتجاهها ليجد ريينس متوجهة ناحيتهما ، وقف سيزار من على العرش و تقدم إلى جانب شقيقه الأكبر

صباح الخير أيها الأمير أورورازيس ، صباح الخير جلالة الملك

انحنت مع آخر مقطع لجملتها مما جعل أورورازيس يضرب رأسها بقبضته بخفة ، تصنع الانزعاج ثم قال :هذا ليس عدلا ، أن تحترمي الأخ الأصغر و تكوني عفوية مع الأخ الأكبر


استقامت في وقفتها و عقدت ذراعيها ثم قالت بسخرية :لقد نصحتك أمي ألا تقوم بتدليلي أليس كذلك ؟

قهقه أورورازيس و ابتسم سيزار مما جعل ريينس تبتلع ريقها و قد ارتفعت دقات قلبها ، اكتست وجنتاها بحمرة خفيفة بينما ارتفعت ضحكات أورورازيس أكثر ، ضرب كتف شقيقه مداعبا ثم قال هامسا : خذها لكن حاول أن تعيدها قطعة واحدة ، أشك في أنها ستذوب ما إن تبقى معك دقيقتين

اتسعت ابتسامة سيزار و أجاب : حسنا أيتها الأم القلقة

أمسك سيزار كف ريينس ليضعها في ذراعه سامحا لها أن تتأبطه ، همس بشيء عن أن عليهم الذهاب الآن لكن عقل ريينس لم يكن في محله حتى يستوعب كلماته ، استدارت للأمير الذي لوح لها ثم غمزها بخبث فابتسمت له و قد رمقته بنظرة لن يفهمها غيره ، قهقه مجددا ثم همس لنفسه :تلك الفتاة الصغيرة جريئة حقا

بينما فكر سيزار أنه لا بأس بملأ فراغه القليل جدا بمراقبة هذه المراهقة الولهانة ، ابتسم لهذا الخاطر ثم أسرع الخطى مستعجلا ريينس

*~.


قهقه داسيار على نكتة ألقاها وودي عن كلودي الذي ترك حصانه يقود طريقه و يتبعهم بينما أرخى هو جسده على صهوته و نام ، قطع ضحكه إذ لاحظ تخلف مارينيا عنهم مما جعله يخفف سرعته حتى أصبح بمستواها

أسرعي مارينيا ! ستتأخرين عنا هكذا !

ابتسمت له مارينيا بضعف و قالت بهدوء :لدي بعض الصداع ، يمكنك التقدم و سألحق بك حتما

تفحصها داسيار في قلق بينما لاحظ وودي تأخرهما فصاح من المقدمة سائلا :ما الأمر ؟

توقف بعدما طرح سؤاله و تبعه أوبرجين بعد أن صاح بكلودي أن يستيقظ و يتوقف ، تثائب المعني و حك عينيه ثم أوقف حصانه بضجر ، انتظر جميعهم حتى تقدمت مارينيا و إلى جانبها داسيار ببطئ

هل أنتما بخير ؟

أعاد أوبرجين طرح سؤاله باهتمام بينما تفحصهما وودي ، رد داسيار :أنا بخير لكن يبدو أن مارينيا ليست كذلك

توجهت الأنظار نحو السماوية فنفت بحركة من رأسها ثم قالت :الأمر ليس خطيرا ، إنه صداع فقط و بعض الغثيان

لم تخبريني عن الغثيان قبل قليل !

صاح داسيار في قلق إزاءها ، تقدم وودي منها و وضع كفه على جبينها ، أردف مفكرا :حرارتك مرتفعة بعض الشيء

ربما علينا أن نرتاح قليلا

اقترح أوبرجين و أومئ له وودي ، تكلم حينها كلودي و هو لا يزال يتثائب :لقد غادرنا غابات الجبل المقدس منذ الصباح الباكر لذا ....

صمت ثم فتح الخريطة و أكمل :نحن في منطقة ريفية الآن توجد بعض المناطق الشجرية قريبا ، يمكننا أن نرتاح هناك و نستظل بظلها

وافقه الجميع بينما اعتذرت مارينيا على المتاعب التي سببتها ، نزل وودي من على حصانه و ركب خلف مارينيا ثم نزع عنها اللجام ليربط حصانه مع الفرس

ما الذي تفعله ؟ لا زلت ....

اعترضت مارينيا ثم سعلت ، ربت الكهرماني على كتفها و قال :لا بأس ، حتى ترتاحي فحسب ثم بعدها يمكنك قيادة فرسك وحدك

أومئت له فانطلق الخماسي نحو الوجهة التي حددها كلودي ، كان الرفاق قد غادروا الجبل من طريق دلهم عليه هو ليدخلوا في غابة ثم ما إن تمكنوا من الخروج منها حتى ولجوا في منطقة سهلية ريفية ، أرخت مارينيا رأسها على كتف وودي و قد فتك الصداع برأسها و نهشه الألم ، لاحظت بضبابية أنها السهول و أنهم يسلكون طريقا ترابية وسطها لا تخلو من العشب و مليئة بالشجيرات و قد لاحت من بعيد بعض أشجار الدردار الكبيرة

تلك الشجرة الكبيرة هناك !

صاح كلودي مشيرا إلى الأمام بنحو عشرين مترا قاصدا أنه مكان مناسب للتوقف ، زاد جميعهم من سرعتهم عندما لاحظوا تهجد أنفاس مارينيا و ارتفاعها في لهاث ، التفت أوبرجين مراقبا إياها بقلق و استطاع ملاحظة تخضب أنفها و أذنيها بحمرة قانية بينما استعرت وجنتيها حرارة ، توقف الخمسة أمام المكان المرجو و نزلوا جميعهم بينما اهتم وودي بإنزال مارينيا و قام بإسناد ظهرها على جذع الشجرة ، ارتفع صوت أنفاسها في آهات متقطعة بينما أخرج كلودي منديلا من جيبه و مسح به قطرات العرق التي علقت بجبينها ، قطبت هي و حاولت فتح جفنيها بضعف و لكنهما أبيا إلا أن ينغلقا و كأن حركتهما بحد ذاتها متعبة لها ، اقترب وودي و قرفص أمامها ثم وضع كفه على جبينها مجددا ليقول بقلق :لقد ارتفعت حرارتها عن قبل

علق داسيار :لقد كانت بخير صباحا عند الجبل

استطرد أوبرجين :لكن ذلك تغير منذ مغادرتنا له ، لقد استطعت ملاحظة تخلفها عنا لكن لم أكن أظن قط أنها أعراض مرض

توتر داسيار ثم أردف :و لكن ما الذي جعلها تمرض ؟

فكر وودي و هو يهمهم بشكل غير مفهوم

هل لديك فكرة ما وودي ؟

سأل كلودي باهتمام فأجاب الآخر :ربما ! .... أعتقد أن الأمر عائد لليلة قبل ذهابنا للجبل ، لقد مشينا كثيرا تحت المطر و ربما ذلك أثر على صحة مارينيا

أتقصد أنها نتائج تراكم ذلك ؟

سأل أوبرجين فأومئ له وودي ، بينما قال كلودي : يبدو أنها حمى حادة فهي لا تستطيع حتى فتح عينيها ، يجدر بنا أخذها إلى طبيب ما

صمت قليلا ثم أكمل :هناك بلدتان قريبتان من منطقتنا ، ديزيريوس و كولن ، قد نجد أطباء في أي منهما

همهم وودي و قد قرر وجهتهم ثم قال :إذن علينا الإسراع قبل أن يزداد مرضها سوءا

وافقه الجميع ليركب كل في حصانه و يركب هو إلى جانب مارينيا ثم انطلقوا نحو وجهتهم

*~.

مشى سيزار مستعجلا إذ أن عمله في انتظاره ، فلم تكن الجولة بالمستوى الذي تطلعت اليه ريينس ، إذ أنها اضطرت إلى الإسراع مجاراة للملك الشاب و مستمعة في نفس الوقت تعليقاته المقتضبة ک :مكتبة القصر ، الحديقة الملكية ، قاعة الاستقبال الملكية .....

لم تبد سعيدة حقا إذ أنها قطبت عابسة واجمة و لاحظ سيزار ذلك ، أمسكت ريينس رسغه موقفة إياه :اسمع ، لما نكذب على أنفسنا ؟ لا أنت و لا أنا نستمتع بهذه الجولة ثم لما أكذب ؟

التوت شفتيها في ابتسامة ساخرة و استطردت :أنا أعرف كل شبر من هذا القصر لذا فالأفضل أن نبدأ الدورية

نظر سيزار في وجه مرافقته ، ابتسم ساخرا و هو الذي ظن أن هذه الفتاة مجرد أرنب مدلل سيرضى بمرافقته فحسب و لكن ما فتئت أن أظهرت أنيابها ما إن استبد بها الملل

لا تبدين و كأنك تكلمين الملك يا فتاة !

علق سيزار فقالت هي :أووه كان على الأمير أورورازيس أن يخبرك بأنني من النوع الذي يحب نفسه أكثر من أي شيء آخر في الحياة حتى لو كان أنت جلالة الملك ، لذا لا تتوقع تقديسك

قهقه سيزار لأول مرة منذ الصباح و قال : هذا اعتراف جريء يا آنسة

تخضبت وجنتا ريينس بحمرة طفيفة عكس الجرأة التي اتسمت بها قبل هنيهة و قالت بتردد : لم .... لم أقصد !

ابتسم سيزار بهدوء و حثها على الإسراع

*~.


وقف أبنوسي الشعر يفكر بجدية في حاله ، هو في هذا العالم منذ أكثر من أسبوعين و للآن لم يبدأ بمهمته المرجوة منه لأنه لم يحصل على معلومات كافية لمعرفة ما عليه فعله ، فيوليت ساعدته بايوائه و حاولت معه الحصول على بعض المعلومات لكن دون جدوى

ربما حان الوقت لأغادر هذا المكان

فكر سيغمن في قرارة نفسه ، ربما عليه التقدم فحسب و حينها ربما سيجد الأجوبة

سيغ !

أجفل لدى سماعه صوتها يناديه ، توجه ناحيتها من غرفته إلى المطبخ أين كانت هي

هل يمكنك الذهاب إلى ديزيريوس ؟

سألته ثم حملت قنينة مملوءة بالأعشاب و قالت :إنه دواء ، إن عائلة هناك تحتاجه ، سأعطيك العنوان و يمكنك أخذه لهم

لم ينبس ببنت شفة و كان هذا غريبا لفيوليت ناظرته و هو الذي أخذ يحدق بها مفكرا أن شيئا ما بفيوليت يمنعه من الرحيل كلما عزم على ذلك ، بعثر شعره و كأنه ينفض أفكاره ، تنهد ثم غادر أخذا معه القنينة ، لحقته فيوليت إلى الباب :يا أحمق ، العنوان !

استدار لها ليجدها تحمل ورقة مطوية ، استلمها هو فأعقبت :العنوان مكتوب بها ...

استدارت داخلة المنزل و أكملت بلهجة آمرة :لا تتأخر

ثم أغلقت الباب في وجهه


*~.


ركب سيزار صهوة حصانه الأسود بينما ركبت ريينس فرسا بيضاء حضرت لها ، اقترب منها الملك الشاب و قال دون أن تظهر أي ملامح على وجهه :لقد أمرتهم بتحضيرها لك ، اعتبريها ملكا لك ، إنها من أمهر الفرس

أومئت له ريينس بسعادة و رتبت على رأس الفرس ، نظر الناري ناحية أحد أتباعه و كان نفسه كلاود ، كلمه بلهجة آمرة لا تعرف الرضوخ :أرسل لهما الأمر ببدأ عملهما

أومئ له كلاود باحترام ثم غادر بينما أعلن سيزار لكتيبته بداية دوريتهم إلى كولن

تقدم سيزار كتيبة الجنود و واكبته ريينس فمشت بفرسها إلى جانبه ثم تبعهم الجنود المشاة ، فكرت ريينس في أنه إن علم الملك بحبها له فلا ضير من إجهاره بعد الآن ، ثم إن الأمير أورورازيس لم يبد اعتراضا ، أدارت خصلة من شعرها الفحمي على إصبعها بشكل لولبي و قد تجهمت ملامحها عندما فكرت في أن لديها عقبة واحدة و هي الأميرة ليدنسي !

ابتسم سيزار عندما لاحظ تفكيرها العميق فقرر أن يلعب معها قليلا ريثما يصل إلى كولن ، هو ليس حتما بالمهتم بالنساء أو بالمحب لإحاطة نفسه بهن لكن ابنة ساتيلا هذه تثير اهتمامه إذ أنها ليست كنبيلات المملكة يستمتن في الغنج و إظهار احترامهن له حتى يلحظهن فحسب بينما هي تتصرف على سجيتها معه

قال مكلما إياها :ما بالك مكفهرة أيتها القطة ؟ هل يعقل أن مليكك هو السبب ؟!

ابتسم لنفسه و قد رمى طعمه باتقان ، نظرت هي اليه بشكل جانبي و قالت :لا بتاتا ، ما كان لرجل أن ينغص مزاجي قط مليكي

همهمت مع نفسها قليلا ممسكة ذقنها ثم تمتمت :حسنا أنت مختلف ، فقد أغضب إن حدث أمر معين ...

منع سيزار نفسه من الابتسام و قال بجدية و قد سمع كلامها الهامس : و ما هذا الشيء المحرم علي فعله يا ترى ؟

تضرج وجه ريينس لكنها قالت بكبر :ليس أنت من عليك أن لا تفعله ....

صمتت قليلا ثم أكملت بازدراء و نظرة اشمئزاز طفت على وجهها :بل بقية النساء غيري ....

تكمش أنفها و كأنها تشم رائحة مقرفة فتنهد الملك و قال : ألا تظنين أنك تبالغين في إظهار مشاعرك ، النساء عادة يستترن على مشاعرهن

ابتسمت هي بشغب و قالت بعنجهية : النساء و ليس ريينس لوميرا !

عجيبة هذه الفتاة فآن لها أن تكون بهذه العفوية و الصراحة دون قيود ، فكر سيزار في قرارة نفسه متفحصا ريينس ثم سأل باهتمام : دعيني أحزر ، هل تقصدين أن اقتراب النساء مني يثير ثورة غضبك ؟

فكرت ريينس إن كان من الجيد تكلمها مع الملك بهذه الطريقة ، فهو الملك على أي حال ! تذكرت والدتها و جزمت أنها ستأنبها إن علمت أنها اعترفت بمشاعرها للملك بشكل غير مباشر منذ أول لقاء ، رفعت كتفيها ثم أرختهما في حركة سريعة مقررة أن هذه طبيعتها و لن يتغير شيء فقالت بثقة أكبر :أجل ، بالطبع ، فأنا ريينس لوميرا لن تستطيع إحداهن مضاهاتي

صمتت قليلا ثم استطردت بتعجرف و هي تلعب بخصلات شعرها :سواءا في الذكاء أو الأناقة أو الجمال

أعتقد أنها ليست من النوع الذي يذوب بسهولة أورورازيس

سخر سيزار في نفسه ثم زاد من سرعة جواده فقلدته ريينس و هكذا فعل المشاة


*~.



وقف سيغمن وسط البلدة غير عالم أي اتجاه عليه أن يسلكه ، فيوليت لم تشرح له شيئا و هو أيضا لم يسأل و هو الآن في معضلة ، فتح الورقة التي كتب فيها العنوان للمرة العاشرة لكنه مع ذلك لم يعرف المكان ، تنهد بقلة حيلة و قد قرر أن يسأل أحدهم ، رأى امرأة عجوزا تبيع في عربة متنقلة فقرر سؤالها ، اقترب منها بهدوء و تنحنح منتظرا ريثما تبيع للطفلة الصغيرة أمامه ، بدت الطفلة مألوفة له و ما إن استدارت حتى تعرف عليه فهي نفسها سيسيل التي أحضرت سابقا الرسالة لفيوليت ، أفلتت شهقة طفولية من الصغيرة ثم قالت و هي تشير اليه بإصبعها السبابة ، قالت و هي تضحك : أنت السيد زوج فيوليت

اعتلت الصدمة ملامح سيغمن ثم قال بتوتر و هو يلوح بيديه في الهواء :لا ، لست كذلك ، أنا صديق فحسب

نظرت اليه سيسيل ببراءة ، أمالت رأسها ثم زمت شفتيها و قالت :لكنك تعيش معها ....

ربت هو على رأسها و قال و هو يضحك بتقطع :صديق يعيش معها

ابتسمت له سيسيل و سألت : إذن ما الذي تفعله ؟ هل أنت مع فيوليت ؟

نفى سيغمن بحركة من رأسه ثم أجاب :أنا في مهمة منها ، ربما تساعدينني ؟

أومئت له بسعادة فأراها الورقة ، همهمت قليلا ثم قالت : هذا عنوان منزلي ، ما الذي تحتاجه ؟

أخرج هو قنينة الأعشاب و أردف :لقد طلبت مني فيوليت إعطاءها لأصحاب العنوان

أخذتها منه الطفلة و قالت بسعادة : لا شك أنها من أجل أخي ، لقد تحسن لكن فيوليت قالت أنه من الأفضل أن يداوم على الدواء لفترة قبل أن يتوقف

انحنت له شاكرة و طلبت منه ايصال شكرها لفيوليت ثم ذهبت راكضة إلى منزلها كما خمن سيغمن

حسنا أعتقد أنه وقت العودة إذن

فكر سيغمن ثم استدار مغادرا


*~.


أسرعوا ! حالها تزداد سوءا

صاح وودي في رفاقه الذين تقدموا إذ شعر بتنفس مارينيا يزداد ثقلا و قد أخذت تسعل من وقت لآخر

نحن متوجهون إلى ديزيريوس صحيح ؟

سأله سكري العينين فأجابه وودي :أجل كلودي ، تقريبا ....

زاد من سرعته بعد هذه الكلمات المقتضبة فزاد الآخرون مواكبين له

انه قلق جدا

علق داسيار فأومئ له أوبرجين و قال :انه يلوم نفسه لأنه لم ينتبه لها ، انه يقول أنها فتاة و يلزمها الرعاية عكسنا نحن الرجال

لاحظوا جميعا أنهم وصلوا إلى تقاطع طرق و كان وودي قد اندفع إلى الطريق الأيسر ، صاح به كلودي :وودي ديزيريوس من الطريق الآخر

لكنه لم يتلق أي جواب منه إذ أنه تجاهله و أكمل طريقه ، هز هو الآخر كتفيه و تبعه ، نظر أوبرجين و داسيار إلى بعضهما ثم تبعاهما ، سرعانما وصلوا أمام كوخ خشبي

ترجل الثلاثة من الأحصنة تباعا لوودي و قام هو بربط حصانه و فرس مارينيا إلى شجرة قريبة بعد أن أنزلها ، اقترب منه داسيار و استدار له بظهره ثم قال :ارفعها إلي ، سأحملها على ظهري

أومئ له وودي رغم أن أزرق العينين لا يراه ثم حمل مارينيا إلى ظهره فرفعها داسيار ، سأل أوبرجين : ما الذي سنفعله في هذا الكوخ ؟

حدق وودي دون إجابة في الكوخ القريب جدا منه و شعر بشيء غريب فقطب جبينه ، ارتفع صوت رجولي مفاجئ قائلا : أجل ما الذي ستفعلونه في هذا الكوخ ؟

بدى صاحبه غاضبا فاستدار الرفاق الأربعة ليجدوا أمامهم شابا احتقنت حدقتيه الحمراوتين بالغضب ، صرخ بهم :ما الذي تريدونه و ما الذي أحضركم ها هنا ؟

بل أنت ما الذي تفعله هنا ؟


أجابه وودي بسؤال طرحه بنبرة لاذعة ، استرسل الشاب في ضحك ساخر ثم قال :أنتم تتطفلون على منطقتي ثم تسألون ما الذي أفعله ؟ هل أنت أحمق ؟

نتطفل على منطقته ؟ فكر وودي باستغراب ، هو لم ير شابا مثله قط في هذا المكان ، خصوصا هذا المكان فما بالك بملكيته ، اقترب منه بغضب و أمسكه من ياقته ، صر على أسنانه ثم سأله بسخط : ما الذي فعلته بها ؟

أمسك الشاب ذو الشعر الأسود يد غريمه محاولا إبعادها دون جدوى بينما صاح وودي :فيوليت! .... فيوليت ! أين أنتِ ؟

ما الذي يحدث هنا ؟

صاحت فيوليت بغضب بعد أن دفعت باب منزلها خارجة ، لانت ملامحها المكفهرة ما إن رأت وودي فهتفت : عزيزي هذا أنت !

أفلت وودي قبضته فترك سيغمن يسقط أرضا ، استدار وودي لفيوليت التي اقتربت منه و ربت على رأسها بحنو ثم قال بلطف : ظننت أن شيئا ما حدث لك عندما قال هذا أنها منطقته


أشار إلى سيغمن الذي نهض نافضا عنه الغبار فقالت فيوليت : آه ، هذا يسكن معي

هتف بها سيغمن بسخط :لا تناديني بهذا يا حمقاء ، و كأنك لا تعرفين اسمي

استدار وودي ناحيته و حدجه بنظرة غاضبة ألزمته الصمت فما عاش من يهين فيوليت و هو واقف

تعلقت فيوليت بذراع وودي و قالت :إذن وسيمي ، هل هؤلاء رفاقك ؟

أومئ لها وودي ثم أمسك يديها بين كفيه و أردف برجاء :فيوليت عزيزتي ،أنا أحتاج مساعدتك حقا ، هناك مريضة معنا و تحتاج علاجك

مريضة !

تمتمت فيوليت مع نفسها ثم أفلتت يديها من وودي ، استدارت باتجاه منزلها و قالت بهدوء :أدخلها

ولجت هي و تبعها سيغمن و كذلك الرفاق الأربعة و معهم مارينيا ، أشارت فيوليت إلى داسيار أن يتبعها و قادته إلى غرفتها ، طلبت بإشارة منها أن يضع المريضة على السرير و يغادر و هكذا فعل ، تفحصت مارينيا من كامل جسدها ، درجة حرارتها ، و نبضها ، ثم انتقلت إلى فحص فمها و حركة بؤبؤيها ، نظرت ناحيتها مفكرة قليلا ثم غادرت الغرفة بإتجاه المطبخ أين وقف الرجال ، نظرت ناحية سيغمن و قالت : سيغ ، اذهب و أحضر لي بعض المياه من البئر المجاورة للمنزل

أومئ لها هو و غادر حاملا دلوا خشبيا بينما اتجهت هي إلى أحد الرفوف و حملت ثلاث قنينات تحتوي بالتتالي على جذر أسود غليظ يفرز مادة بيضاء ، أوراق لوتس مجففة و خليط أعشاب جبلية ، وضعت عينة من كل واحدة منهم في هاون طيني ثم أخذت تطحنهم و تمزجهم ، لم تتوقف عن عملها عندما قالت :وودي ، ستجد في أحد الأدراج بقربك قارورة أحضرها إلي

فعل وودي ما طلبته و قدم لها قارورة مليئة بسائل أخضر لزج و دبق

سأل بعفوية : ما هذا ؟

فأجابته دون أن تنظر اليه : مستحضر استخلصته من نبتة

وضعت قطرات منه على مزيج الأعشاب و مزجته فتكونت كتلة أشبه بعجين ، وضعت ما شكلته في صحن خشبي و حينها دخل سيغمن حاملا دلو الماء فأخذت القليل منه في وعاء مع منشفة و غادرت إلى غرفتها مجددا ، مسحت العرق عن مارينيا و حاولت تبريدها بالمنشفة المبللة ، ثم أغلقت لها أنفها مرغمة إياها على فتح فمها و حينها دست لها ملعقة من المزيج الذي صنعتع سابقا فابتلعته الأخيرة لتسعل بعدها عدة مرات ، أعادت تبليل منشفتها ثم غطتها ببطانية جيدا و غادرت مفكرة أن ملعقة أخرى ستكون كفيلة بشفائها ، عادت إلى المطبخ لتجلس إلى الطاولة

اقترب منها وودي و جلس إلى جانبها ممسكا يديها ، سأل بقلق :إذن ؟

ابتسمت له فيوليت بسخرية و قالت :لقد أصبحت تهتم بالفتيات الغريبات كثيرا

تنهد وودي و نظر إلى رفاقه ثم قال بأريحية : هذا يعني أنها ستكون بخير

نظرت فيوليت نحو سيغمن و قالت :سيغ هل لك أن تذهب مجددا للبلدة ؟ اشتري بعض الطعام فما لدي لن يكفينا جميعا

تذمر في ضجر ثم اتجه إلى أحد القنينات في أحد الرفوف أخذا منه النقود فقد حفظ مكانها ثم غادر مرة أخرى دون أن يقول شيئا


ـ إذن من هؤلاء ؟

سألت فيوليت بتململ فأجابها وودي بابتسامة مشيرا لكل واحد منهم :براوني أوبرجين ، داسيار بريدوود و كلودي فاردني... و المريضة هي لانكستر مارينيا

قطبت فيوليت و قالت :لقد أصبح ذوقك سيئا ، أصلا كيف تجرأ على اختيار امرأة تضمها إلى مجموعة نساءك دون أن تسألني

عاندها وودي إذ قال :و منذ متى أنت أيضا تأوين الرجال في منزلك ؟

ترددت هي قليلا ثم راوغته : هو مجرد متشرد أما أنت فأحضرت امرأة إلى منزلي

كشر الكهرماني عن ابتسامة مشاغبة و قال : هل تغارين ؟

أجابته الصهباء بطفولية مبررة :أنت زوجي !

قهقه وودي و احتضن كتفها بذراعه بينما غزت الصدمة داسيار الذي سأل بتفاجئ : هل أنتما متزوجان ؟

نظر كلاهما ناحيته في صمت ثم انفجرا في ضحك اهتزت له أبدانهما ، أجابه وودي و هو يمسح دموعه : لا لسنا كذلك

قطب كلودي و سأل بجدية :إذن ما علاقتكما ؟

ـ انه زوجي ألم تسمعني قبل قليل ؟

علقت فيوليت ببساطة فعاد وودي للضحك ثم أردف :عزيزتي ستجعلين الجميع لا يفهم شيئا هكذا


أكمل مكلما إياهم :نحن أصدقاء مقربون فحسب ، لكن فيوليت تخبر الجميع بأنني زوجها

تكلم حينها أوبرجين بخبث :لكن ما الذي يدفعها للغيرة ، هل يعقل أنك لا تفهم مشاعر هذه الآنسة وودي ؟

وافقته فيوليت و قالت بعد أن تنهدت بشكل دراماتيكي :محق بالفعل أيها السيد !

ضحك وودي مجددا و ضرب رأسها بقبضته في خفة :توقفي عن هذا !

أكمل بعدها مجيبا صديقه : ليست غيرة انما فيوليت تخطط لإختيار نسائي بنفسها لهذا غضبت ظنا منها أن مارينيا واحدة منهم

نساءك هاه ؟

علق داسيار ساخرا فقالت فيوليت :إذن هي ليس امرأتك ؟

نفى وودي بتحريك رأسه سلبا فتنهدت فيوليت بأريحية فهي حقا لم تحب مارينيا رغم أنها لم تكلمها بعد




التوقيع
Snow. غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس