عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 11-19-2017, 10:04 AM
X
 
.-

رفعت رأسها تنظر إلى السماء الداكنة المبلدة بالغيوم
هذه حالها منذ أسبوعين تقريباً مبلدة بالغيوم ولا مطر يغسل الهموم
وكأن الغابة تلقت لَعنة ولن تتذوق أشجارها المطر ثانية
كانت ديلّا تجلس أمام كوخ صغير على كرسي خشبي وطاولة كذلك
أمامها ورقة وبيدها القلم
كانت تكتب تارة وترفع رأسها أخرى
تركت القلم فوق الورَقة ونهضت لتسير متعمقةً إلى داخل الغابة وهذا أمر روتيني بالنسبة لها
وصلت إلى تلك الشجرة التي كانت الأطول بين الكل
بدأت بتسلقها كالعادة
وصلت إلى أخر غصن متين ووقفت تنظر وتتأمل
بحر من الأشجار
جبال من بعيد
وغيوم كالقطن تحجب السماء والشمس
ربما كان الوقت ظهر أو ربما عصرا او الغروب
لكن في كل الاحوال السماء داكنة وتوحي إلى إقتراب الليل
جلست على الغصن مغمضةً عينيها
ومع ذلك تسربت الدموع
بدأت تشهق لتتحول شهقاتها لبكاء يخرج من جوفها
لم تهتم وأطلقت صوتها
هتفت برجاء "يا سماء لا تحبسي دموعك، أنا سأستقبلها، أعلم أن هذا الحياة قاسية ولكن ستكون أقسى لو لم تبكِ" قلب7



__________________

-

-
لا تَبُح بما في داخِلكَ لنَفسِكَ فهي لا تَحْفظ الأسْرار.

نُقطَةة إِنتَهىٰ •

التعديل الأخير تم بواسطة فاطِمةة الزَهرَاء ; 11-19-2017 الساعة 12:12 PM
رد مع اقتباس