عيون العرب - ملتقى العالم العربي - عرض مشاركة واحدة - إيقاع مَاسي : زجاجةٌ من ماء | A bottle of water
عرض مشاركة واحدة
قديم 12-13-2018, 12:18 PM   #4
حُبْ.
عضو مميز في عيون العرب
الحاله: الحمدلله على كُل حال..
 
الصورة الرمزية حُبْ.
 
تاريخ التسجيل: Jul 2016
العضوية : 902519
مكان الإقامة: أعلى البُرج، برفقة "راپونزل"
المشاركات: 24,159
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 2469 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 3780 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 2147483647
حُبْ. has a reputation beyond reputeحُبْ. has a reputation beyond reputeحُبْ. has a reputation beyond reputeحُبْ. has a reputation beyond reputeحُبْ. has a reputation beyond reputeحُبْ. has a reputation beyond reputeحُبْ. has a reputation beyond reputeحُبْ. has a reputation beyond reputeحُبْ. has a reputation beyond reputeحُبْ. has a reputation beyond reputeحُبْ. has a reputation beyond repute
الأصدقاء:(47)
أضف حُبْ. كصديق؟
ذهبي

/


جُذامْ | بِدايَة

لمَ لا نعود لقبل تسعة أعوام، عندما سألت أمي عن
سبب تسميتها لي بـ اسم غريب كـ "لوڤ".

أعلم أن معناه "حُب" باللغة الإنجليزية، ولكن لماذا؟
لماذا اختارت هذا الاسم بالذات؟.

ابتسمت لي لـ تقول "البُغض سلاح الضعفاء و هو انتقام
الجبان".
أردفت "الكره يهدم المباني، الحب يعيد بناءه"

همهمت كـ ردٍّ لها.

"هل أنت جادة لوڤ؟" سألت تاشا بتفاجؤ
نظرت إليها لأجيب "نعم".

اتّخذتُ ملعب التِّنِس مكانًا لي لأتدرب فيه، فهو يُعتبر
أكبر مساحة مفتوحة في المدرسة.

"ما هذا؟، الفتاة البدينة تحاول أن تتمرن؟" قال أحد
الطلّاب ساخرًا

"ما الذي تريده يا هذا؟!" قالت داماريس بانزعاج

"ماذا؟، أريد مشاهدة هذه الغبية" نطق بابتسامة جانبيّة.

أصبحَ محاطًا بالطلاب، يهمسون بتلك الأقوال الساخرة،
يضحكون بصوت عالٍ ومستفزّ.

"هيا أيتها البدينة، أرينا ماذا لديك" قالت إحدى الفتيات
بابتسامة جانبية، كم أود ضرب هذه الفتاة، ولكن إن
فعلت فسوف أقلل من شأني، لا أريد أن أصبح لئيمة
مثلها، أو متنمرة مثلها.
الكره كـ الجُذام.

وقفت بعد أن أحكمتُ رباط حذائي الرياضي.

"حذاؤها قديم!" قال أحد الطلاب بضحكة

"لا بدّ من أنها فقيرة".

"أنَّى لفقيرة مثلها أن تدخل مدرسة كهذه؟!"

"لأنها ذكيّة، ليست مثلكم" قالت تاشا بانزعاج

وضعتُ السماعات في أذنَيْ، و بدأت بالركض، لم يكن الأمر سهلًا أبدًا، لقد كان مرهقًا بشكل فظيع، لم أصمد سوى
دقيقة او دقيقتين.

ضحِكَ ذلك الفتى اللئيم ليقول "مسكينة، لن تستطيع
فعل شيء"

انصرف بعدها برفقة الطلاب الآخرين.

سقطتُ على الأرض بتعب، يتصبب جبيني عرقًا،
تتسارع نبضات قلبي، انهمرت دموعي المكبوتة. شعرت
بيدٍ دافئة على كتفي، رفعت رأسي لـ أرى ذلك الفتى،
الفتى الذي وقعت في حبّ ابتسامته.

ساعدني على النهوض، "تفضلي" قال بابتسامة وهو
يقدم لي زجاجة من ماء.

"شـ شكرًا لك"




التوقيع

سُبحان الله، الحمدلله، لا إلهَ إلا الله.

حُبْ. متواجد حالياً   رد مع اقتباس