عيون العرب - ملتقى العالم العربي - عرض مشاركة واحدة - أنتم يا بشر مهووسون بالكماليات - رواية الجن " حَوجن ".
عرض مشاركة واحدة
قديم 01-17-2019, 03:59 AM   #1
مَنفىّ ❝

Even M I R A C L E S , take a little time.

الحاله: عِش عفويتك..تاركاً للناس إثم الظنُون.
 
الصورة الرمزية مَنفىّ ❝
 
تاريخ التسجيل: May 2008
العضوية : 198162
مكان الإقامة: ألريآضَ ” ♥
المشاركات: 250,957
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 49584 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 68506 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 2147483647
مَنفىّ ❝ has a reputation beyond reputeمَنفىّ ❝ has a reputation beyond reputeمَنفىّ ❝ has a reputation beyond reputeمَنفىّ ❝ has a reputation beyond reputeمَنفىّ ❝ has a reputation beyond reputeمَنفىّ ❝ has a reputation beyond reputeمَنفىّ ❝ has a reputation beyond reputeمَنفىّ ❝ has a reputation beyond reputeمَنفىّ ❝ has a reputation beyond reputeمَنفىّ ❝ has a reputation beyond reputeمَنفىّ ❝ has a reputation beyond repute
الأصدقاء:(1501)
أضف مَنفىّ ❝ كصديق؟
ذهبي أنتم يا بشر مهووسون بالكماليات - رواية الجن " حَوجن ".





-سيلڤر








رواية خيال علمي من تأليف الكاتب والمخرج السعودي “ ابراهيم عباس ” وهي أول رواية للكاتب ،
نشرت لأول مرة في عام 2013 ، نالت إقبالا جماهيريا كبيرا في جموع الوطن العربي ،
وحصلت على نسبة مبيعات عالية جدا منذ صدورها إلى تاريخه حيث تجاوزت مبيعاتها أكثر من
40.000 نسخة منذ أول أسبوع من نشرها ، كما تم ترجمتها إلى اللغة الإنجليزية والإسبانية.



تحكي القصة عن علاقة حب نشأت بين شاب من عالم الجان يدعى ” حوجن ” وهو بطل الرواية
يتميز بوسامته بين عالم الجن وينتمي إلى عائلة محترمة ، درس الطب وحصل على درجات متفوقة ،
أحب حوجن فتاة عشرينية من عالم الإنس تدعى ” سوسن ” وهي ابنة الدكتور عبدالرحيم
وهي فتاة متفوقة في جامعتها وبشوشة الوجه ، تواجه الكثير من الضغوطات النفسية والمشاكل
في حياتها ورغم ذلك الابتسامة لم تفارق شفتيها ، وهذا ما أثار إعجاب الجني حوجن لها
مما جعله مفتونا به لدرجة أنه استخدم لعبة الويجا التي لعبتها سوسن مع صديقاتها
حتى يوصل مشاعره إليها ومع الأيام , تتعرض سوسن لوعكة صحية أدخلتها إلى العناية المركزة
مما شكل خطورة على حياتها وذلك بسبب حوجن إلا أنه بكل ما يكن لها من مشاعر للحب
ضحى بكل ما يملك لإنقاذ حياة محبوبته ، وفي آخر الرواية يتفاجأ القارئ بنهاية لم يكن يتخيلها.





- بطل القصة جنيّ في 90 من عمره و يملك قوى خارقة بالتأكيد لأنه إبن ميحال المارد العظيم.


- سوسن بطلة قصتنا تبلغ من العمر 23 ربيعاً , و معشوقة حوجن الإنسية فتاة بشوشة
و تحب الأزهار و لكنها تواجه ضغوطات و وعكة صحية تدخلها إلى العناية المُركزة.


- جنية في غاية الجمال و كل من ينظر إليها يُسحر من جمالها و طيب خلقها تمتلك
جمارى قوى خارقة عن بقية الجنيات و إبنة عم حوجن و خطيبته.


- فتى فاحش الثراء فوالداه في مجال الأعمال إياد فتى متهور و يكن مشاعر كبيرة لسوسن.


- والدة حوجن و زوجة ميحال المارد العظيم و هي جنية من آل نفر المُسلمون ,
أم حوجن متفهمه و لطيفة ولا تؤذي أحد تمتلك قوى خارقة أعطاها إياها زوجها ميحال.


- جد حوجن و أب والدة حوجن , شخص حكيم و واعي و ذو وقار.


- أب حوجن , يعتبر من أعظم المارديين في عالم الجن كانت قوته جبارة ولا يقدر عليه أحد
حيث يستطيع جعل كل الجان خدم له , و لكنه ترك كل المال و المكانه و الجاه من أجل حب حياته.


- صديقة سوسن , خلود لديها حس فكاهي و إيضاً لديها قوى خارقة في إستشعار الجان.


- ملك الجن الحالي , قوي و متسلط ولا يحب شعبه و يرمقهم رمقة الإحتقار ,
يستخدم للأعمال السُفلية و يتعاون مع السحرة و المشعوذين.


- والد سوسن , رجل ذو وقار لطيف و طيب و يحب أبنته سوسن جداً جداً ,
و لكنه ضعيف الشخصية و يستطيع أي شخص يغير أفكاره ستعرفون لما في الرواية.


- أخ جمارى , عفريت قوي و لديه خطط جهنميه و شريره مثله , مع مرور الأحداث تتغير شخصيته.


- صديق والد سوسن " عبدالرحيم " , شخص طماع و جبان لا يهمه سوى المال و سبب دس الأفكار السامه.


- ساحر و مشعوذ يتعاون مع الجان.



“ من الحمق أن نعتقد أن الشرك هو فقط في السجود لحجرة أو بقرة، الشرك بذرة في القلب تجعله
يتعلق ويؤمن بغير الله.. ولذلك علمنا المصطفى أن نتعوذ منه.. لأنه لا يأتي بلافتة ،
بل يأتي متخفيًا مستترًا بستار ديني. ”

“ الإنسان بطبعه جشعٌ منوع , يؤوسٌ هلوع , قنوطٌ جزوع , مع علمه أن أجله مقطوع ,
وأنه لن يموت من جوع! لو كنت إنسيًا وأعلم أنني لن أعمّر سوى ستين أو سبعين سنة فقط،
فسأقضي هذه السنين القليلة بين أحبابي، أشبع منهم قبل أن أفارقهم وأندم.. كما تندمون أنتم.”

“ نحن نبني بيوتنا في أيام، و أنتم تمضون نصف أعماركم في بنائها، و النصف الباقي في إتمام إكسسواراتها”

“ الأم تعرف كيف تنسج عواطفها لمصلحة أبنائها، تقسو عليهم لتدفعهم دفعاً عن ما يضرهم،
و إذا ما تضرروا تكون الملاذ الحاني لهم. ”

“ لا فرق إلا بالتقوى، و لكنهم للأسف يقدمون النسب على التقوى”

“لا أعتقد أن أيا منكم أحسّ بهذا الشعور من قبل، شعور طاقيّة الإخفاء: أن ترى شخصًا لا يراك،
أن تحمل هموم الدنيا وبجوارك شخص يضحك على مشهد كوميدي في التلفزيون،
أو أن تستيقظ من نومك فجأة على صوت شجار عائلي محتدم لا يخصّك”



- هنـا -



- رأئي الشخصي عن رواية حَوجن : بالنسبة ليّ هي أول رواية فيها تصنيف رومانسية أقرأها,
أنا مو محبي الروايات بس هَالرواية جَذبتنيّ بشكل كبيرَ رغم أن قصتها حاضرة في منصة الروايات
بس هالرواية قصتها تميزتَ من حيث الأحداثَ التفاصيل المعلومات السرد الحوار الشخصيات ,
كل شيءَ فيها يخليك تسبح بعالم الخيال أو عالم الجن ربما ؟ من يدري كل شيء جائز ؟
الكتاب ليس مجرد قصة فقط ! بل يوجد به الكثير من الحقائق .. حبيت التضحيات ألي صارت
في النهاية خصوصاً آخر فصلين تأثرت بشكل كبير لدرجة ما قدرت أحبس دموعيّ و سالت دموعي على خدي
خذتني مسيرة الـ 307 صفحة حتى أوقفتني كلمة " النهاية " عندما وصلت لهذه العبارة
أحس أني أبغى أعرف المزيد و حسيت أني عشت معهم فترة طويلة و ما أبيها تخلص
فرحت مع فرحهم و حزنت مع حزنهم ..كمية المشاعر هذي نجح الكاتب في إيصالها لنا بشكل ملحوظ
أنصحكم بِ قرائتها فعلاً رواية بطلة , أعطيها 8.5/10 .



التوقيع


سُبحان الله | الحمُدلله | لا إله إلا الله | اللهُ أكبر | أستغفرالله | لا حول ولا قوة إلا بالله
القرآن الكريم | أذكـار الصبـاح | أذكـار المسـاء



التعديل الأخير تم بواسطة الشبح اللطيف للقتل الخادع ; 01-17-2019 الساعة 04:24 AM
مَنفىّ ❝ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

رابط إعلاني