مميزة :: أعِدْني...إلى عالَم النُّور! - الصفحة 100

 

 

 

-
 


Like Tree953Likes
موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 13 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
قديم 10-20-2012, 10:16 PM   #496
عضو نشيط جداً
الحاله: سبحان الله وبحمده سبحان ربي العظيم :}
 
الصورة الرمزية нιѕαкℓ¢
 
تاريخ التسجيل: Oct 2012
العضوية : 872949
مكان الإقامة: ...........
المشاركات: 2,514
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 3937 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 2012 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 608008
нιѕαкℓ¢ has a reputation beyond reputeнιѕαкℓ¢ has a reputation beyond reputeнιѕαкℓ¢ has a reputation beyond reputeнιѕαкℓ¢ has a reputation beyond reputeнιѕαкℓ¢ has a reputation beyond reputeнιѕαкℓ¢ has a reputation beyond reputeнιѕαкℓ¢ has a reputation beyond reputeнιѕαкℓ¢ has a reputation beyond reputeнιѕαкℓ¢ has a reputation beyond reputeнιѕαкℓ¢ has a reputation beyond reputeнιѕαкℓ¢ has a reputation beyond repute



حلوة القصة
بس ممكن سوال واحد بس
كيف احط صورة رمزية
السوال موجه إلى كل من يقرأ السوال
لو سمحتم
انا عضوة جديدة




нιѕαкℓ¢ غير متواجد حالياً  
قديم 10-21-2012, 06:53 AM   #497
فخر روايات انمي/زنوبيا
الحاله: " أرِحنا بها يا بِلال "
 
الصورة الرمزية imaginary light
 
تاريخ التسجيل: May 2012
العضوية : 860880
المشاركات: 44,903
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 12619 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 5523 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 2147483647
imaginary light has a reputation beyond reputeimaginary light has a reputation beyond reputeimaginary light has a reputation beyond reputeimaginary light has a reputation beyond reputeimaginary light has a reputation beyond reputeimaginary light has a reputation beyond reputeimaginary light has a reputation beyond reputeimaginary light has a reputation beyond reputeimaginary light has a reputation beyond reputeimaginary light has a reputation beyond reputeimaginary light has a reputation beyond repute
سوري يا حلوين ع التأخير
أتمنى أن يكون في هذا البارت ما كان يستحق الانتظار

بس... قبل أن تبدأوا القراءة خذوا حبوب مهدّئة:heee:

:
:
:



:

"ابتعِدي !!أبعِديه!!"
هكذا ردّد عقلها ...و قلبها...و غريزَتها

فاستجمعت الآنبو الفذة ما استطاعت من قوةٍ و تملّصت من بين جِذعه و السّرير ,قافزةً إلى حافِظةِ أسلِحَتها باندفاع المقاتلين
غير ناسية إمساك الروب بعفّةٍ و تحفّظ


حركَته كانت يقِظةً تماماً , فلحق بها و خطفَ حقيبة الأسلحة من يدها , بعنفٍ أدى إلى فتحِها , فتناثر المعدِن على الأرض, هنا تمكّنَتْ من التقاطِ كوناي معيّنة -ملوّثة بمادة مخدّرة
حاوَلت أن تهاجِمه بها , لكنّه أسرها بينه و بين الجدار , بشِدّة فظيعة لم يساعِد ضعفُها البدنيُّ على مقاومتها, فارتمَت سكّينُها على الأرض
-أهكذا؟ تُهاجمينني أنا؟ ستوقِظين ابنتي بهذا الشكل. و أنا الذي ظننتُها ستكون ليلةً هادئة


:
:


=11=

فاجأتهُ بأن نترت في وجهه رغم أنها لم تكُن في مركز القوة هنا:
-اخرس و لا تقُلِ ابنتي!لا تذكُرها حتّى أيها الملوَّث!أنت لستَ ساسكي!
-أفهمُ أنّك لا تذكرين...لكن ألا تبصرين؟!قبلة ربما تحلّ المشكلة
أوقفَته بِحشرِ ذراعَيها المطويّتين بينها و بينه

و غرّتها تتناثر مع كلّ كلمةٍ دمدمَتها:
-بل أُبصِر جيّداً! أستطيع أن أميّز الخداع حين أراه!
-لا؟ألا تقصدين أنّك تُخادِعين نفسك؟
-أنت-لستَ -هو و هذا نهائي!
-أوه حقّاً؟أهذا ما تحاوِلين إقناعَ نفسِك به؟!
لم يخفاهُ تراجُعها الطّفيف قبلَ أن تعانِد:
-بَل إنها الحقيقة!ساسكي ليس هكذا! !
-و...ماذا تعرفين أنت عني ,لتعرفي أنني لست...هكذا ؟أنت حتى لا تذكُرين من أكون. أنتِ فقط صدّقتِ ما قيلَ و قبلتِ به...على أنه الحقيقة


كان الاصرار لديها قد بدأ يتهاوى أمام تلك الكلمات الجليديّة المتهكّمة,الموَجّهة لزعزَعَتِها. تصدّعتْ ثقتها بنفسِها و بما تصدّق أو لا تصدّق
ألَم تكُن فعلاً قد قبلت ما قيل في مقرّ كابوتو على أنه الحقيقة
و مالذي اكتشفته؟!أنها كانَت مخدوعة!
صارت هنالك رغبة عارمة في عينيها أن تستطيعا ذرفَ ذلك السائل الذي يذرفه الانسان عندما يحسّ بالألم ,
بالمرارة....
بالخيانة!
و هو يقترب منها و هي ملتصقةٌ بالجدار كأنها ستصير قطعةً منه
تنظُر في رعبٍ إلى الوجهِ الذي كان يقطُر خبثاً


وكأن الرّحمة الإلهيّة شاءت أن تُثبّتَها, راح وجهه السّاغِب يهتزّ كما انعكاس واهٍ على سطحِ ماء
ليحلّ محلّه في بالِها
أشياء أخرى
مرّت سِراعاً في خاطِرِهاً
الحضور المؤَثِّر ... الاهتمام الحنون
اللفتة الموزونة...الابتسامة الصغيرة جداً

يستحيلُ أن تكون كلّ تلك الأشياءِ التي عرفَتْها سوى الحقيقة
و يستحيل للرّجل الذي تمثَّلت فيه تلكَ الحقيقة ...أن يؤذيَها!

-لا أذكُرُ من يكون ساسكي, لكن أومِن بما أعرِف: أنّك -لست- هو
-ومن أنا إذاً؟


و فجأة
من اتجاه الشبّاك
سُمعَت هسهسةٌ شوريكن
مختلِطةُ بصوتٍ كلّ كلمة فيه تُنتزَع انتِزاعاً من حنجرة أعياها الحقد:
-دعنِي أجيبُك عن تساؤلِك


تلافى الرجلُ مبتعِداً عنها , و قد توجّهَت أنظاره و إياها معاً إلى حيث و جدَت نفسُها المبعثرةُ الأمانَ
هناك عند النافذة حيث وقف ساسكي آخر
بنفس التقاطيع...

نفس التفاصيل...نفس الجروح
لكن
العيون الداجيَة تفاوَر فيهما نفسُ ما تفاوَر من غضبِ الانسان الذي -ذات يومٍ- جنَّ جنونه و كاد يقتل كابوتو و يقتلها , لظنّه أن العالِم قد استغلّها كامرأة

ذاكَ الذي عندَ النافِذة
ذاك الحقيقيّ إلى ما لا نهاية
استدرك دون أدنى تغيير في جبَروتِه:
- أنتما في الأعلى إذا؟! أبلِغا الهوكاجي حالاً بوجود منتحل لقائد قوات شرطة كونوها -هيَا!
ومن على السّقف سُمِعَ صوت تقافزٍ دلّ على ابتِعادِ الاوتشيها المُخاطَبَين امتثالاً للأوامر
عندَها تابَع يُجيبُ فعلاً:
-أنتَ ذلك الذي راقَبَني حين كنتُ مع ايتاتشي و اينو !

*

كانَ ساسكي قد ظلّ قلِقاً بشأن ذلكَ النينجا , فقرّر أن يسبق الأخرَينِ الى القرية ليُسكِتَ القلق
بالطبع لَمْ يكن المنتحِل يتوقّع مجيء قائد الشرطة إطلاقاً,وتصوّر أن البنت إذا أحسّت شيئاً أو سمعتْ صوتا فإنها ستأتي لتتفقّد الأمر
و عندَها يرد من وراء الباب بأي عذرٍ يُقنِعُها-على أساسِ أنه أبوها
لَم يعرف أنّ الصبيّة كانت أذكى من أن تطرُقَ الباب و تسأل.
فهي حين أحسّت من نومها على صوت تساقطِ الأسلحة, فكّرت أنه لن يكون من الحكمة إشعارَ أيّا من كان في غرفة ساكورا-بوجودِها
مستبعِدة أصلاً أن يكون والدَها
وهكذا تسلّلت إلى بيت ساسكي الاصغر , الذي هبَّ لمساعدَتِها, فلمحا ساسكي الحقيقي يتسلّل متّجها إلى نافذة ساكورا
فقفزا معاً على الأسطوح مُتربِّصين لأيّ طارئ

*
الآن لم يكُن أمام المنتحل سوى أن يشتّت ساكورا بينه و بين الحقيقي, فسخر مُستَفزّاً:
- يبدو أنّني قد كُشِفت. عليك الاعتراف مع ذلك-أنّني أُتقِن جوتسو التحوُّل بلا نظير! فالمرأة كادَت تصدّقني وتنهارُ و تصير لي

فأعلَن الحقيقي مُحتَدِماً:
-أنت ميت!

وهجمَ دونما تخطيط
دونما رويّة
وكيفَ يتروّى بعدَ هذه الكلمات وقد كان يشتعل و يتفحّم في أعماقِه منذ وصل

أمّا ساكورا التي كانت جامدةً مكانها لا تتحرّك وهي تصغي و تحاول لملمَة شظاياها المبعثرة فقد التقطَت تلك الكوناي المخدِّرة من على الأرض ,وانتصبت متشنّجة الأعصاب . سلاحها جاهز في يدها , تحاوِل التركيز مُراقبةً بتكاثُفٍ كيفَ تدحرجَ الرجلان على أرض غرفتها جيئةً و ذهاباً , و كلّ منهما يُحاول أن يجثوَ على الآخَر ليشُلّ حركته

لا فائدة!
فقدِ اختلَط الحابِل بالنابل
لَم تعُد تعرِف على أيهما سترمي السّلاح الآن

~ساسكي....أيّهما أنت؟!
تزايَد شدُّ عضلاتِهاو قد تمكّن أحدهما من السّيطرة , فجثى فوق الآخرو كُل منهما قد وجد طريقة ليُطبِقَ على عنق خصمه
يا إلهي!
نفس الحركات القتاليّة حتى!


~أعطِني أيّ إشارة...أي شيء على الإطلاق!

كان هذا كثيراً على أعصابِها
أيهما الحقيقي؟
هتفت و لم تعُد تحتمل الضغط أكثر:
-ساسكي! سأطلِق عشوائياً !!

فما كانَ من الشّخصِ الذي في موقع السّيطرة , إلاّ أن استعصَر :
-لا تفعلي!لقد قُضيَ على المزيّف!
~أترك الأمر له إذاً؟

لا ...مهلاً قد يكون المزيّفَ و يمثّل أنه الحقيقي

هنا...أتَتها تلك الإشارة المنشودة ... فالآخرُ الذي يكادُ يُغلَب , لفظَ باختناق :
-سأقتلكَ ...ولو كانَ هذا... آخر عملٍ في حياتي!

بسرعةٍ قلّبت ما أمامها في عقلها الذكي:
الأوّل تكلّم بلهجةٍ دفاعيّة, يريد فقط أن يُثبِت أنه الحقيقي, يخشى أن تأتيَ الرّمية به
الآخر لَم يهتمّ لشيءٍ حتّى لكَونها سترمي ,واثق أن سلاحَها لن يصيبَه


حُسِمَ الأمر
و انطلقَت تلك الكوناي , كما لو كان كلّ إيمانِ المرأة الزهرية
كلّ يقينها
كل ما تتمسّك به
قد تحوّل إلى سلاحٍ شقّ الهواء و انغرس في كتف الرجلِ الذي كان في الأعلى , فارتخت يداه من عنق المُمدّد على الأرض , فتنفّس الأخير بحرّيّةٍ أخيراً , وهو يدفع برجله المنتحِلَ الذي هوَى مغمِضاً عينيه عائداً إلى شكله الأصلي.
بينما جلسَ هو مقاوِماً ألاّ يبدو مُبعثَراً تماماً, فلم يتفحّص بيده رقَبتَه ,وقد استحالَت أنفاسه إلى هجمةِ سعالٍ ما لبث أن سيطَر عليها
و هو ينظر مليّاً إلى المنتحِل , بينما اقتربت ساكورا بحذر وشاركَته النظر و هي تجلِس إلى جانبه :
-هل أنت بخير؟
هاجمَها بصوت لا تزال تعلوه بُحّةالاختناق, وقد استدار كلّه إليها جاثياً على ركبة , مِمّا اضطرّ ظهره للاحديداب , كي يصير وجهه بمستوى وجهها:
-لماذا تدخّلتِ؟ كنت قادِراً على الاهتمام بأمره- مالعبرة من قتلِه الآن وهو غير واعٍ؟!كيف سأتشفى بتصلّب رقبته بين كفّيّ, و جحوظِ عيونه من محاجِرها , حمراءَ الشرايين ...-
-عمّي؟آآآ ...هل آخذه إلى السجن؟

هكذا قاطع ساسكي الأصغر باحتراس , وقد وصلَ توّاً من عندِ ناروتو إذ ضمن بقاء ميكوتو عنده فعاد ليطمئن على والِدَيها
هزّ الجونين رأسَه فحمل الفتى المنتحِلَ ومضى

عندها انبرَت ساكورا مدافِعَة :
-كدتّ تموت خَنقاً يا متعجرِف!حتى لو تمكّنت من قتله كانَ ليأخذك

معه على آخر لحظة! لديه تشاكرا تمكّنه من التّحوُّل -وبتلك البراعة- لمدة طويلةإضافةً للقتالِ حتى الموت!أعرفه"المشروع خمس و سبعون". نينجا حاذق من مجموعةٍ في مقرّ كابوتو, كان علََيّ إعطاءهم دواءاً مقوياً كنت قد صنعته بناءاً على طلب ذلك المهووس

~مجموعة نينجا و مُقوٍّ ؟! إذاً نفسُ المجموعةِ التي اشتبكنا معها أنا و ايتاتشي و اينو !!!

سادَ الصمت عند هذه النقطة
و كلّ منهما يبذل ما تبقّى لديه من جهدٍ ليهدأ فحسب, إذ أن الشّحنات بعد كلّ ما حصل جعلت كلاهما يشعرُ أنّ آخِر وَتَر من أعصابه سيُقطَعُ

فراحتْ تجمع الأسلحة من على الأرض بانتظار أن يخرُج من حجرتِها لتستطيع الاغتسال بماء بارد كانت بحاجة ماسّة إليه
بينما نهضَ متهالكاً متفحّصاً الغرفة بعينيه و هو لا يدري لمَ لا يذهب للنّوم مباشرة
لمَ يعذّب نفسَه بالنظر إلى الفراش ذي الغطاء الفوضويّ
~ذلك المنحَط!


أوّلاً كابوتو ,ثمّ قُمامَتُه الآن !و كلٌّ بأسلوب مختلف
و الانكى أنه لم يُمنح فرصةَ قتلَ أيّهما!!!


أراد أن ينفض تلك الأمور المُستفِزّة من رأسِه, بأن نظرَ إلى السّماءِ عبر النافذة المفتوحة , يتلاعَب الهواء بستائرها
عندها انتبه أنّها لَم تكُن مُحطَّمة.

تفحّص الباب , فلَم يجد به أثراً لدفعٍ أو كسرٍ أو ما شابَه
-ساكورا ؟ كيف دخل المنحَط غرفتك؟
قالت بمرارة وهي حقيقةً لا تريد الكلام
-من النّافِذة فقد فتحتُ له عندما...
ارتفَع رأسها إليه حين قاطعَها متشنّجَ النبرة
-فتحتِ له؟...أنتِ فتحت ...طوعَ إرادتك؟
ردّت و قد شعرت بالضيق, بسبب الغرابةِ التي لمستْها في صوته
-نعم , فكما تعرف , ظنَنْتُه...-
-إذا دعيني أستوعِب...فتحتِ للمزيّف و تركتِه يدخل بكلّ ترحيب؟!


بينما يطرُق -هو-الحقيقيّ- بابها فترفض حتى الاطلالة منه؟!
بل دائماً تكلّمه من خلف الباب

ساءَته هذه الفكرة جدّاً, حتّى أنه خرج من حُجرتها , غير عارف أين يذهب بنفسِه ليهدَأ
لَم يُبالِ بكَونها لَم تكُن لتفتَح لولا قلقِها عليه هو
و ركّز فقط أنّها "فتحت للمزيّف فوراً "
نعم
كان مشحوناً إلى هذه الدّرجة التي جعلَتْه لا يُفكّر بالمنطق

لَم تكن هي أحسن حالاً
فلَم تُبرِّر موقِفَها بل دافعَت مُستنكِرةو هي تنهضُ لتلحَق به ,متمسّكةً بكتفِه لتحثّه على الاستدارة إليها:
- ماهذا الذّوق باختيار ألفاظِك؟ "بكلّ ترحيب"؟؟؟ ماذا تظُنّني؟!!!
هَسَّ دونَ تراجُع أو تقدير مواجِهاً إياها :
- بدأتُ أظنّكِ يستهويكِ الذي يأتيكِ من نافذة


تضيّقَت عيونها وارتجفَت يداها المقبوضتانِ غيظاً, أمام تلميحه

كانَ مُدَمّراًً فوقَ الوصف أنها كادت تتعرّض لاعتداء
و مثيراً للأعصاب بما يكفي أن المعتدي انتحل شخصيته مستغِلاً أنها لا تذكركيف كان هو في الماضي

وأخيراً ذلك الاشتباك حيث كان عليها معرفة من هو الحقيقي و المزيف
الآن ساسكي يتّهمُها "بالترحيب بذلك المنحرف"!

رصّت مِن بينِ أسنانها باستبدادٍ
-كيفَ تجرؤ؟؟؟
و مع الكلماتِ ارتفعت يمينُها
و تلك الكفّ التي ما توجّهَت تجاهَه يوماً إلاّ لتحنوَ أو تُربّت
تلكَ الكف الرّقيقة كانت تسعى الآن إلى...

صفعِه؟!
رغم أنّ كلّ شيء كان يحصل بسرعة , فقد رآها بالحركةِ البطيئة ترتَفِع, تُبسَط, تقترِب...
أمّا المرأة الثائرة , لَم ترَ و لَم تُحِسّ إلاّ على يده تعصِر معصمها , و توقِف صفعتَها على بُعد سانتيمتراتٍ قليلة من وجهه, الذي بدا خالياً من التّعابير

بشكلٍ جمّد قلبها لحظَتَها بِطُغيان...بلا رحمة....
بشكلٍ جعلَها تحِسّ فجأة أنّ العالَم كبير جدّا و أنها صغيرة جداً جداً

ثوانٍ , حاولَت خلالها أن تجِد شيئاً ما تقوله للتخفيف من وطأةِ الموقف....
كأن تعتذِر و تُبَرّر و تسمعَ اعتذاره لما بدرَ منه أيضاً
كما يفعل الأصدقاء

هيَ ثوانٍ و حسب
بعدَها
ماتت كلّ الأفكار و الكلمات ...عندما وجدت نفسَها تُسحَب!

نعم تُسحب مِن معصمَيْها بقوّة لا تُقاوَم.
من بين خصلات شعرها التي حجبَت الرّؤيا و ضخِّ الدّماء برأسها لشدّة الحركة , استطاعَت أن تسمع صوت

خطواتِه الثابتة و خطواتِها المتعثِّرة...
أنفاسِه الهائجة و آهاتِها المكتومة
و قد بدأ عقلُها يهضِم حقيقة أنّ ساسكي كان يسحبُها إلى مكانٍ ما
مُنفعِلاً بصمتٍ مُطبق
و هي مجرورةٌ بلا حولٍ ولا قوّة


"لا أرجوك"
و
"بالله عليك تمهّل"
و
"لا تؤذِني"
كلّها, كلّها تطايرَت مع نبضاتِ قلبها...ولَم يخرج من فمها صوتٌ سوى الأنين
حاولَت أن تُقاومَ بلا جدوى, فقد استمرّ يسحبها حتى و جدت نفسها تُرمى الى حمّام غرفتها , مباشرة على الحوض
حيثُ تكوّمت بوضعيّة جلوس.

وجهها خدِرٌ لم يعتَصر حتى من شدّة ألم الارتماء مباشرة على ظهرها, و عيونها على وسعِهما ترقبان نفسَ اليد التي منعَت صفعَتها؛تعبثُ بصنبور المياه في عصبيّة

هطل الماء بعدها صقيعاً على رأسِها , فما اتّقَت بجفونها السّائلَ بل بقيَت مفتوحة المقلتين تنظر إليه مباشرة , و قد تخلّلَ السّوادَ الخاويَ الحِنقَ و هو يرشُقها بسهام عينيهِ مِن عَلٍ و يهدّد بفتورٍ مُتَصلِّب:
-إيّاك و الخروج إلى أن تهدأي تماماً, و بعد أن تخرجي تجنّبيني إلى أن أهدأ أنا.واضح؟

و بهذا استدار مُستَثاراً من كلّ ما حصل من بعدِ ذهابِه للمهمّة -وقد كان آخر صوتٍ سمعه منها هو ضحكتها التي كان يحملها معه بينَ جفنٍ و قلب
فقط لتستقبله عند عودَتِه
بحرمانِه حقَّه في قتل ذلك ال...-و بعدها تحاوِل صفعَه
بكلّ هذه الأفكار الحانقة سار , غير منتظِرٍلِلومِ نفسِه لحظةً واحدةً
إلى أن سمِع مِن خلفِه ما استوقَفه


شهقة
فشهقة أخرى
فثالِثة


بكاء؟!

التفتَ إلى المخلوقةِ الجالسة باستسلام تحت الماء في الحوض لا تحرّك ساكناً ,تشهق النّفَس تلوَ الأخر فحسب, و الزمُرّد هناك بانتظاره لا يرِف

بقيَ مكانَه لحظاتٍ ريثما يعيدُ الفكرة محتاراً

بكاء؟؟

ثمّ عاد أدراجَه كالمسحور حتى وصلَ إليها, و قد رقّت تقطيبته رويداً.
أوقف الصنبور , و انتظر قليلاً ليتساقطَ الماء من على محيّاها المُرتفع نحوَه بذهول ,و كلّما رمشت قليلاً استمرّ خيطَانِ مُتلألآِن بالانسياب على وجنتيها.
انحنى باتجاهِها مادّاً يده , منتبهاً إلى خوفِها من حركته, فتراجعَ قليلاً و عاد يمدّها على مهل,وهو يهفو لالتقاطِ ذلك السائل ليلعَقَه سريعاً ,و إذا بنكهةٍ مالحة, ذاب لديها شيءٌ ما في داخله و قد صدّقَ أخيراً ما ظنّه


دموع!
لقد بكت ساكورا !!!!

جثا إلى جانبها غير مكترثٍ للبلل الذي أصابه من على سطح الحوض, بينما عيونها تتابع كلّ حركاته , و شهقاتها لا تتوقّف
أمامَ أنامِله التي أخذت تمسح دموعاً اشتاق إلى مسحِها من زمان
-أنت تبكين
همهمَ كالحالِم ,و كمَن منحها القدرة على التكلّم أخيراً, عاتبَت من بين شهقاتها
-لم أتوقّع... منك ذلك...إلاّ أنت ساسكي!
و بهذا راحَت تنتحِب بصوت لم يصدر عنها منذ وقت طويل , و هي تخبي وجهها بين راحتيها و تهتزّ


يااه!
بمقدارِ ما كان يتألّم لرؤيتها تبكي,كانَ شوقُه لهذا المنظر الذي ارتسم الآن كَلوحةٍ خَشِع قلبه لها
جعل الغضب و التوتّر كلّه يسيح بعيداً

ليحل محلّه ندم

قالَت "إلاّ أنت"
تلك ال"إلاّ" الجميلة الأليمة التي استثنَتْهُ بها
هل خذلَها الآن إذاً؟
أنَّب نفسَه على ما فعله معها , و معصماها يحملان آثاراً طفيفة تميل للزّرقة شاهداً على العنف الذي سحبها به منذ قليل

أتى صوتها من خلفِ يديها , و هي تشهق كلماتها:
-كنتُ...قد بدأتُ أنظر إليك...على أنك ...إنسانٌ لا يمكنه إيذائي...لكن ...حتّى أنت؟!

"حتى" و المزيد من الاستثناء
و المزيد من نشيجِها
والمزيد من تقريعِه لنفسِه
نعم لقد حاولت صفعَه...لكن ...هل فعلت بلا سبب؟!
كيف تجرّأ بالفعلِ على التّفوّه بما قالَه؟!
بدلاً من أن يُهَدِّئها بعدَ تجربتها القاسية-وهي أساساً تعاني حالاتِ غضب لا سيطرةَ لها عليها
الآن...هل خسِرها ؟!

أحسّت برداً على ظاهِر كفّيها من جرّاء زفرةٍ متطاولةٍ أطلَقها , و يداً تربّت على كتفها...أو تحاوِل.

إذ ما ان أحسّت بيده تلامِس كتفها , حتى تباعدَت بطريقة الذي يُريد تجنّبَ ضربة ما, فلَم يلحّ في ترْبيْته, بل شعرتْه يسترِد يده قبل أن يُراضي:
-و إذا قلتُ أنّني لَم أقصِد إيذاءك,وكرِهت نفسي الآن لأنّني فعلت ... هل سيشفع ذلك لي؟ أم سنعود لنقطة الصّفر؟

هدأ رجعُ بكائها ليستحيل الى شهقاتٍ متباعِدة, وهي تبعِد يديها عن وجهها أخيراً, فنبرته كانت ببساطة...صادقة...
و هي احتاجَت لرنة الاعتذار التي كانت تعلوها

-سأتحرّك الآن, هل ستتصرّفين كأنّك على وشكِ أن تُهاجَمي؟ أم ستتركيني أساعدك على النّهوض؟
صمت
ترَقّب
دموعٌ مستمرّة

تلك كانت إجابَتُها
على الأقلّ لم تعترض
بُرودة المياه قد أتت بمفعولِها المُهَدّئ إذاً

قام مُتأنّياً و هو ممسكٌ بكتفَيها مُنهِضاً إياها معه, و قد اعتمدَت كلّيّاً عليه وهي ترتجف, و قدماها غيرُ قادِرتين على سندِها

دلَفَ بها الغرفة , و أركاها إلى الجدار ظانّاً أنها ستتماسك, و بمجرّد استدارتِه ليجلب منشفةً سمع صوت سقوطها لكنّه لم يلتفِت ,
بل أسرعَ يُقلّب في الدّرج بينما راقبتْهُ -وهي على الأرضٍ مُرتمية- كيف أسرع إليها و هو يفرش المنشفة الكبيرة على بدنِها الخائر القوى
و يردّد:
-ساكو؟أنت غير قادرة على الحركةِ بتاتاً. لا أستطيع تركَك مُبتلّة هكذا طويلاً. سأخلع عنك ملابسك- من تحت المنشفة.أعرِف أنّ هذا صعب عليك , لكنّني سأستعجِل قدرَ المستطاع. نحنُ أصدقاءو أنا لن أستغلّك. سترَين بنفسك

لَم تكُفّ طوال الوقتِ عن ذرفِ الدموع وهي تستمع , لكنّ ذلك التحكُّم التام و التّفهُّم الوادِع بنبرَتِه, كان لهُ وقْعُ أمانٍ و طمأنينة على نفسِها رغم كلّ شيء

أومأ بيده أن"ماذا قلتِ؟"
فهزت رأسَها و هي تخفض عينيها حياءاً,عندها مدّ يديه من تحت المنشفة بحرص شديد
و كلمات مثل

"أصدقاء"
"صديقة"
"صداقة"
تعيدُ نفسها في بالِه مراراً و تكراراً


و أخيراً بعد لحظاتٍ مرّت بثقل الجبال على كِلَيهما, أنهى ساسكي ما بدأَه , و لفّ المنشفة عليها بإحكام, فسترَتها ما بين تحت الذراعين و حتّى الرّكبتَين

استسلَمَت بعدَها لهَلوَسَة كانت قد بدأت تغشاها , و هي تدير رأسَها يميناً شمالاً بلا ارتياح ,فحملَها إلى السّرير و غطّاها , لكنّها دفعَت بالغطاء بردّة فعلٍ لا إراديّة ,بينما أتى بمنشفةٍ أخرى ,لفّ بها الشّلاّل الزهري المتساقِط من على طيّات الوسادة.
عندما انتهى مِن شعرها جلَس على حافّة السّرير يرنو إلى جسمها
الهزيل بعطف, وهو يلاحِظ ازديادَ ارتِجافها.

عادَ يغطّيها و مرّة أخرى أبعدَت الشّرشف عنها باضطراب و هي تقول عبارات لا مفهومة,فعدّل مِن جلستِه ليصبح متّكأً إلى تاج السّرير, مُمدّداً ساقَيه على طولِهما,و مُجَلّساً ساكورا بحيث يتسنّى له ضمّها إليه لتدفِئَتِها دونَ أن يضطجِعَ, فلو فعل الآن لاستسلم للنّوم مِن فَورِه

عندما التفّت ذراعاه حولها شعر بارتياحٍ كادَ يتبدّد كلّيّاً حين استطاع أن يميّز من بين هلوَساتِها أشياء مثل
"من أنت"
"لا أريد الخروج"
ومِن تعابير وجهِها لَم يبدُ أنّها غارقة في دوّامة كابوس
بل بينَ أطياف حلم

~"من أنت"؟!
حقّاً...من هو؟!لا بدّ أنه ملاكُها ذاك!

قرّب شفتَيه من أذنها هامساً , والفضول يتآكَلُه:
-أخبِريني أنت. مَن أنا
استطاع من صوتِها المهزوز أن يفهم:
-لا أعرفك

-بل تعرفينني
-لا أُميّزُك
-حاوِلي
هذيان لم يفهم منه شيئا , فعادَ يهمس :
-إن لَم تقولي اسمي ...سأتركك

و باعدَ يديه , فتخبّطت و استطاع تمييز:
-لا ...تتركني


ليس مسموحاً لغيره أن يحظى ب"لا تتركني" عندما تقولها ساكورا
إن لَم تقُل اسمَه ...إن قالتِ اسمَ غيره...الويل لها!

ظلّ فمه عند أذنها يهمس:
-لن أترُككِ إذا أرحتِني بإخباري...ما اسمي...مَن أنا ساكورا؟


هنا...
تنهّدت مفاصِلَ الاسم كما همسات عشق:
-سا
س
كي

و هنا...
ترك رأسه يرتخي بين كتِفها و عنقِها ضامّاً عودَها إليه بكلتا ذراعَيه أكثر أكثر
وقد نزل السلامُ عليه دفعة واحدة
و هو يهمس من بين موجاتِ النعاس التي باتَ مستحيلاً أن يقاوِمها:
-لن أترُكَك

:
:
:
رفّت عيناها قليلاً بانزعاجٍ من أشِعّة الشمس و هي تصحو

ساكنةً مكانَها محاوِلَةً أن تستوعِب أين هي و ما وضعها

لقد كانت في سرير مألوف...سريرها
جيّد...
كانت ملفوفةً بمنشفةٍ تحشِمُها
لا بأس
كانت بوضعيّة جلوس
حسنٌ

كان رأسُها و ظهرُها مُسندان إلى رجل

ماذااااا؟!

بقيَت جامدة للحظات
و ابتلاع ريقِها قد تحوّل إلى عمل شاقٍّ , وهي تحرِّك رأسها بقمّة الحِيطة إلى أن ارتفعَ قليلاً عن المنكب العريض, لتكتشِف -
أنّ الرجل لَم يكُن سوى
ذا الشّعر الأسود


راقبته نائماً بكلّ معنى الكلمة , و أحداثٌ مِمّا حصل ليلة البارحة راحَت تتعاقَب في رأسِها
حتّى وصلَت إلى منظرِ انعكاسِ وجهِها في بؤبؤيه, حين كان يجتنِبُ النظر لِما تحت ذقنها, و إحساس قماشِ المنشفة يحتوي بشرتها
قبلَ أن تغرقَ في ظلام اللا وعي

شعرت بزخمٍ هائل من الإحراج, وهي تتباعدُ عنه على مهلٍ , و تعضّ على شفتيها , مخفضةً رأسها
لكنّ ما خفّف عنها هو تذكّرها أنّه لَم يحاوِل استراق نظرة
بالعكس كان قد أرخى المنشفة عليها
و أصابِعه لم تتمهّل حين كان يزيلُ ملابسها المبتلّة


موقِف يصعب على أي رجلٍ التماسُك أمامَه ,إلاّ إذا كان يريدُ إيصالَ رسالة صادقة:
"أنا إنسان لا يمكن أن يؤذيَكِ"


تحرّكت بهدوء شديد
تناولت ثوباً من الخزانة و دلفت الحمّام, وحين خرجَت نظرَت في المرآة إلى نفسِها
و هي تحمل بين ثناياها أحساسيس لم تذكُر مروَها بها قبلاً

حِلْم...استرخاء...دِعَة

كأنّ شيئاً ما فيها قد تغيّر

من وراء انعِكاسِها تملمَلت هَيئته . فالتفتت إليه, حيث استيقظ , و آلام حامضة تخِزُّ بدنَه , تلاشَت قليلاً لدى الهَيئة الزهرية تُطلّ عليه و قد جلست
ساكورا مقابله
عاديّة جدّاً
غير غاضبة من رؤيَتِه في سريرها


قالا بصوتٍ واحد:
-كيف أنتَ/تِ الآن؟
ردّا ببديهةٍ معاً:
-بخير, ماذا عنكَ/كِ؟
ثمّ بشيء من نفاد الصبر:
-توقّف/ي عن ذلك!


و أخيراً صمتا وكلّ ينتظر الآخر ليتكلّم ,و عندما لم ينبِسا ببنت شفة راحت تُغَرّد ضاحِكة بملء القلب, بينما تأمّلها
و قد غادَر البرودُ عينيها
وكأن بريقاً قد تلألأ فيهما

بدا أنّ مفعول إبرة الأعصاب عنها تماماً!

قطعَت تأمّلَه حين قالت:
-سأعالجك, هذه الجروح ستلتهب هكذا
-لا . هل نسيتِ أنّك مستنفَذة الطاقة أصلا
-دعني أحاوِل. إلاّ إذا كنت لا تزال...
صمتت هُنيهةً,و قد بانت عليها مسحة حزن بينما تمتمَت:
-أنا آسفة

وفي قلبها:

~أحِسّ بالخطأ الفادحِ لأنّني حاولتُ صفعك...لكن لاتنسَ ماقلتَه لي قبلَها, و ما فعلتَه بي بعدَها~
انعكسَ ذلك على عينيها نظرات خجل و عتب استقرأها بسهولة فأجاب
-أنا أيضاً آسف

وأشاح عنها و هو يخفي:
~لستُ فخوراً بما قلته و فعلتُه...لكنّني بشرٌ آخر الأمر~


كانَ طبعاً لا يزال مُستَثقِلاً محاوَلتها لصفعه
لا يعرف إذا كان سيستطيع أن ينسى ذلك
و كأنها أحسّت بذلك الثِّقَل
برّرت بشيء من العتب:
-لا تتصرّف بملحميّة هكذافقد انتقمت لنفسِك على ما بدرَ مني ...نسيت؟
عندها أطرق غير عارفٍ كيف يفسّر الأمر لها , لكنّها تابعت:
-أعرِف أنك بشر من دمٍ و أعصابٍ , إلا أنك ...بالغتَ قليلاً.ربّما لم أكُن لأعتبرها مبالَغة لو كادَت زوجتك ترفعُ يدها في وجهِك ...لكن نحن صديقان فحسب
كبسَ على الجرح و اجبر نفسه على قول:
-نعم.أنت على حق. بالغت.
تمتمَت كأنها تكلِّم نفسَها:
-ورغم كل شيء أحسّ الآن بأنني لو صفعت أيّ رجلٍ غيرك لما شعرتُ بما أحسّه من سوءٍ لمجرّدة محاولة فاشلة معك- غريب!

فاستدار إليها .فابتسمت بملء شفتيها
و قلبها يخفق بشدة لقوله بدفء:
-أُقدّر هذا الشعور...ربما سأسامحك , لكن لا تعيديها
تشجّعَت:
-أنتَ أيضاً لا تُعد لما قلته أو فعلته معي...فهمت؟
-فهمت
-أصدقاء؟
ومدّت سبّابَتها كإعلان الصداقة , و هي تخفي تنهيدةً

و ...~مع أنني أظنّني قد بدأت
أراكَ أكثرَ مِن صديق~


-أصدقاء
و بدورِه كتم تنهيدة

و...~لسنا صديقان فحسب .فقط لو أنّك تذكرين!~

عقد سبّابتَه حول إصبعِها
وكلاهما يتساءل

~ترى هل ستُحسّ/ين بي يوماً ما؟
:
:
:
:
التحقيق
-أحلى موقف\جملة؟
-ما رأيكم بدخول ساسكي الحقيقي؟
- بنظركم ما هو أجمل فرق بينه و بين المزيّف؟
-بشكل عام ما رأيكم بساكورا بهالبارت
-تعليق؟نقد بنّاء؟

:
:
:rose:بانتظاركم:rose:
التوقيع







imaginary light غير متواجد حالياً  
قديم 10-21-2012, 08:20 AM   #498
عضو نشيط جداً
الحاله: ..
 
الصورة الرمزية Zhooor
 
تاريخ التسجيل: Aug 2012
العضوية : 869409
مكان الإقامة: السعودية
المشاركات: 2,095
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 1711 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 667 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 8118600
Zhooor has a reputation beyond reputeZhooor has a reputation beyond reputeZhooor has a reputation beyond reputeZhooor has a reputation beyond reputeZhooor has a reputation beyond reputeZhooor has a reputation beyond reputeZhooor has a reputation beyond reputeZhooor has a reputation beyond reputeZhooor has a reputation beyond reputeZhooor has a reputation beyond reputeZhooor has a reputation beyond repute
الأصدقاء:(52)
أضف Zhooor كصديق؟
حجز
wayfarer likes this.
Zhooor غير متواجد حالياً  
قديم 10-21-2012, 12:48 PM   #499
عضو نشيط جداً
الحاله: انتظروني....
 
الصورة الرمزية §mària-chàn§
 
تاريخ التسجيل: Jun 2012
العضوية : 865515
مكان الإقامة: المغرب
المشاركات: 1,414
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 712 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 220 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 552232
§mària-chàn§ has a reputation beyond repute§mària-chàn§ has a reputation beyond repute§mària-chàn§ has a reputation beyond repute§mària-chàn§ has a reputation beyond repute§mària-chàn§ has a reputation beyond repute§mària-chàn§ has a reputation beyond repute§mària-chàn§ has a reputation beyond repute§mària-chàn§ has a reputation beyond repute§mària-chàn§ has a reputation beyond repute§mària-chàn§ has a reputation beyond repute§mària-chàn§ has a reputation beyond repute
-أحلى موقف\جملة؟

-ورغم كل شيء أحسّ الآن بأنني لو صفعت أيّ رجلٍ غيرك لما شعرتُ بما أحسّه من سوءٍ لمجرّدة محاولة فاشلة معك- غريب!
-ما رأيكم بدخول ساسكي الحقيقي؟
مذهل وشكرا لك على مساعدة ساكورا
- بنظركم ما هو أجمل فرق بينه و بين المزيّف؟

ساسكي الحقيقي حنون وطيب اما الاخر يثير اشمازازي
-بشكل عام ما رأيكم بساكورا بهالبارت
يبدو انها تحسنت لكنها مازالت تجهل مشاعر ساسكي لها
-تعليق؟نقد بنّاء؟
لا يوجد
eunmin likes this.
التوقيع





§mària-chàn§ غير متواجد حالياً  
قديم 10-21-2012, 01:40 PM   #500
عضو نشيط جداً
الحاله: 3>
 
الصورة الرمزية ♥ѕњањаd
 
تاريخ التسجيل: May 2012
العضوية : 862442
مكان الإقامة: Jed.
المشاركات: 1,432
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 1529 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 462 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 210597
♥ѕњањаd has a reputation beyond repute♥ѕњањаd has a reputation beyond repute♥ѕњањаd has a reputation beyond repute♥ѕњањаd has a reputation beyond repute♥ѕњањаd has a reputation beyond repute♥ѕњањаd has a reputation beyond repute♥ѕњањаd has a reputation beyond repute♥ѕњањаd has a reputation beyond repute♥ѕњањаd has a reputation beyond repute♥ѕњањаd has a reputation beyond repute♥ѕњањаd has a reputation beyond repute
الأصدقاء:(105)
أضف ♥ѕњањаd كصديق؟
-أحلى موقف\جملة؟
كله بصراحة
-ما رأيكم بدخول ساسكي الحقيقي؟
ممتاز
- بنظركم ما هو أجمل فرق بينه و بين المزيّف؟
المزيف جرئ :hehehe:
-بشكل عام ما رأيكم بساكورا بهالبارت؟
أعجبتني بانها بدت تميل لـ ساسكي
-تعليق؟نقد بنّاء؟
أبداً
التوقيع

Hey there !
')i missed u guys

♥ѕњањаd غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ديكورات مميزة روعه 2013 , غرف جلوس مميزة و رائعة ملاك الرومنسيه إقتصاد منزلي 1 09-05-2012 11:36 PM
كولكشن مطابخ مميزة - مطابخ مميزة جميله - استايلات مطابخ مميزة 2013 هبه العمر إقتصاد منزلي 1 06-08-2012 06:19 PM
هل ترغب بتجديد تصميم موقعك الخاص بك؟الان من كيوبالي تصاميم مواقع احترافية مميزة وباسعار مميزة رولااااا إعلانات تجارية و إشهار مواقع 0 03-29-2011 11:29 AM
.•:*¨`*:•.][ تبي اعضاء فعالة +اكبر عدد زوار+مواضيع مميزة انضم الينا اسعارنا مميزة كل هذا مع شركة ستار للاشهار ا][.•:*¨`*:•. شركة ستار للاشهار أرشيف المواضيع الغير مكتمله او المكرره او المنقوله و المخالفه 0 04-08-2008 10:07 PM


الساعة الآن 12:44 AM.


Powered by: vBulletin Copyright ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO
جميع الحقوق محفوظة لعيون العرب
2003 - 2011