مميزة :: أعِدْني...إلى عالَم النُّور! - الصفحة 130

 

 

 

-
 


Like Tree953Likes
موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 13 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
قديم 11-24-2012, 07:19 PM   #646
عضو نشيط
الحاله: الصديف يسحب صديفة فاختر الصحبة الصالحة
 
الصورة الرمزية احلى من الورد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
العضوية : 759651
مكان الإقامة: السعودية
المشاركات: 502
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 300 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 5 مرات الإعجاب التي أعطاها
نقاط التقييم: 25932
احلى من الورد has a reputation beyond reputeاحلى من الورد has a reputation beyond reputeاحلى من الورد has a reputation beyond reputeاحلى من الورد has a reputation beyond reputeاحلى من الورد has a reputation beyond reputeاحلى من الورد has a reputation beyond reputeاحلى من الورد has a reputation beyond reputeاحلى من الورد has a reputation beyond reputeاحلى من الورد has a reputation beyond reputeاحلى من الورد has a reputation beyond reputeاحلى من الورد has a reputation beyond repute



الباااااااااااااااااااااااااااااارررررررررررررررررررتتتتت




imaginary light likes this.
التوقيع


اتمنى منكم تزورو قصتي الجديدة
http://vb.arabseyes.com/showthread.php?t=322939&referrerid=759651


احلى من الورد غير متواجد حالياً  
قديم 11-26-2012, 07:10 AM   #647
فخر روايات انمي/زنوبيا
الحاله: " أرِحنا بها يا بِلال "
 
الصورة الرمزية imaginary light
 
تاريخ التسجيل: May 2012
العضوية : 860880
المشاركات: 44,903
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 12619 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 5523 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 2147483647
imaginary light has a reputation beyond reputeimaginary light has a reputation beyond reputeimaginary light has a reputation beyond reputeimaginary light has a reputation beyond reputeimaginary light has a reputation beyond reputeimaginary light has a reputation beyond reputeimaginary light has a reputation beyond reputeimaginary light has a reputation beyond reputeimaginary light has a reputation beyond reputeimaginary light has a reputation beyond reputeimaginary light has a reputation beyond repute


أخيراً انتبه إلى أنّ المساء قد حل , و ساكورا لم تعُد بعد, و بما أن ميكوتو كانت عند اينو قرّر أن يذهب ليجِد زوجته و يعودان معاً بابنتهما للبيت
و ما إن فتح البابَ حتّى أُخِذ على حين غرّة ,فلَم يدرِ إلاّ و عنقه محاطٌ بذراعين رقيقتين , و ساكورا تعانقه بلهفة معلنة:
-حبيبي! لقد تذكّرت كلّ شيء!

:
:

=14=
تلكَ اللّحظاتُ التي تعتري المتدثّرَ بالدّفء , حين يهبّ عليه هواء قارسُ البرودة زمهريريّ...تلكَ هي التي صلّبتْ عضلاته بذهولٍ ,لَم يكن مسموحاً لهُ بالتّشتُّت طويلاً بسببه
لا...ليسَ فقط لإدراكِه بأنّ ساكورا قد بدأت فعلاً تسعى لملئِ خوائها العاطفي
وَ لا لمحضِ تأكُّدِه مِن أنّ استرجاعَها لذاكرتِها لنْ يكون هكذا بكلّ بساطة
بَل
كان هنالك أمرٌ آخر
شيءٌ مختلف
الصّوتُ كانَ صوتََ ساكورا ...الشّكلُ ذاتُه شكلها...وحتى ذاك الاندفاع
لكن...
لكنّ قائد قوات شرطةِ كونوها
متيَقِّظ الذِّهن, حاضر البديهة,ثعلَبيُّ المكْر
مِن أهمّ المسؤولين عن حماية القرية
أوَلَن يعرف كيف يحمي نفسَه
و أمام ماذا؟ موقفٌ كهذا -هزيلٌ ركيكٌ بالنّسبة إليه -...
فربما بإمكانِ نينجا ما أن تُشبه ساكورا بصوتِها , بشكلها , باندفاعِها
إنّما...
أينَ هذه المرأة مِن تلك التشاكرا القادمة من قلب الرّبيع؟
أين هي مِن روح زهرة الكرز التي يغسلها النور و تغسله؟!
فبعدَ لحظاتِ الذهول الأُولى سمحَ لنفسه أن يُحسّ بالفراغ و الوحدة و الحزن, تحتَ وطْأةِ الإدراك العاجِل بأنّ هذه التي كانت تعانقه الآن , لم تكُن حقّاً زوجته الحبيبة
لم تكُن سوى... منتحِلة!
نينجا ماهرةُ التحوُّل بحق-لكن مُتوَرِّطة, لا تدري أيّ داهية كانت تحاوِلُ أن تخدع

~توَخّ الحذر ...انتبه...

هذا ما راحَ دماغُه الوقّاد يردّد , وهو يبعدها قليلاً برفقٍ , مغلِقاً الباب , مفكّراً بسرعة أنه لن يضيره خداع المخادِعَة ليصِل إلى مبتغاها , ثمّ يزُجّها في السجن

استدار كلُّه إليها ,وكم كان مؤلِماً رؤيةُ العيون الزمرّدية الواسعة تحدّق به سعيدة مبتهجة -و معرِفةُ أن ما أمامه لَم يكُن أكثرمن مَكِيْدة
امتصّ ذلك و تظاهَر بالدّهشة:
-ماذا تقولين؟! تذكّرتِ؟!!
-نعم . أنت زوجي, و ميكوتو ابنتي!أكاد أطير فرحاً

~أكاد أقتلكِ !!!!
مزوّدةٌ بالمعلومات اللازمةِ إذاً

تضاعفتِ الرغبة بقتلِها حين عادت تعانقه , فتباعدَ بلطفٍ ابتذلَهُ مجبراً نفسه على المتابعة معها
-لا أصدّق ما يحدث! حقاً يبدو أنك قد تذكّرتِ...تعالي ...
~اضغط أكثر
هيّا قلِ الاسم
افعَل!
-تعالي ساكورا...
~أف أكان ذلك صعباً إلى هذا الحد؟!
-...و لتخبريني...كيف تذكّرتِ؟ماذا حصل؟

هكذا تمكّن أن يُنطِق نفسَه, دون ظهورِ أدنى علامة يمكن أن تثير شكوكَها,وقد اقتادَها إلى الدّاخل حيث جلس على الأريكة بينما اختارتِ الجلوس على الطّاولة مقابلَه مباشرة
-تلقّيتُ ضربةً حادّة على رأسي, بينما كنتُ و "لي" نتدرّب ...
ثمّ تراخَت نبرتُها,مع جفنيها و هي تضع يديها على كتفيه لتقترب منه أكثر فأكثر:
-لكنّ هذا ليس مهمّاً الآن ها؟

عندَ هذا الحدّ كان تفكيرِه قد ترتَّب أنّ الوقت مناسبٌ الآن لتثبيتِها مِن حيث لاتدري, بِلَيِّ كِلتا ذراعيها إلى الخلف بشدّةٍ؛ تجبِرُها على الانصياع عندما سيستجوِبها
إلاّ أنّ ما حصلَ عندَها قلبَ الموازين رأساً على عقِب, فقبلَ أن يجِد مجالاً لتنفيذ ما دارَ بِباله؛ اندلعَت نيرانٌ زهريّة الهَيئة فجأةً إلى غرفة المعيشة مباشرة
مُستَعِرة, متأجّجة , مُستبدّة
في هَيئةِ الإنسانةِ الحقيقيّةَ جدّاً, بكلّ ما فيها
,يُلاحِقها شعرُها بفوضويّة...تسبِقُها قبضَتُها بتصميم, وبلا سابق إنذار- إلى وجهِ مُنتحِلَتِها, مع صرخةٍ متطاولة:
-أبعِدي يديك عنه !
تبعثَرت الشبيهة , و أُلقيَت أرضاً بلا نقاش!وقد عادت لهيئتِها الأصلية تلقائيّاً,و ساكورا واقفةٌ تنظرُ إليها من عَلٍ باشمِئزاز و تتلو تقريرها بصوتٍ متهدّج حنقاً دفيناً حاولتْ كبْتَه :
-هذه تدعى "المشروع تسعة و سبعون"من عُصبة السّبعين-قوّتُها تتجلّى بمقدراتِها و مهاراتِها السّمّيّة .شابّةٌ لعوبٌ, وسيلَتُها المفضّلة للإيقاع بخصمها هي "قبلة الموت", حيث تستدرج ضحاياها بإغوائهم , وبهذا تنقُل سمّها إلى أبدانهم

كانَ يحاوِل تمالُك انبهاره بدخولِها المُفاجِئ
حيثُ كانَ مُركّزاً في حيلتِه ,و المخادعةُ مُركّزة في حيلتِها و هكذا لم يشعر أيٌّ منهما حين أدارت ساكورا المفتاح في القفل بحذر و دخلت البيت بهدوء -تخشى إيقاظ ميكو في حالِ كانت نائمة
و كانَ أن سمعت وهي عندَ الباب صوتَاً استغربت منه ...
صوتُها هي يتردّد من شخصٍ آخَر
فتسلّلت بهدوء لتفهَم مالذي كان يجري ,و رأت الصورة الجانبيّة لشبيهتَها مقترِبةً مِن ساسكي فكانَ أن تركَت حِيطة الكونويتشي وهدوءَها وهجمَت باندفاعٍ لا مُتناهي القوّة

بعدَ ثوانٍ احتاجها ليستجمِع نفسَه ,اتّجَه ليتفحّصَ "تسعة و سبعين" المُلقاةَ بلا حراك
- لن أستطيع استجوابها الآن, و ربّما أبداً, فقد تكون أُصيبَت بخلعٍ فَكِّيٍّ أو ما شابَه...و تصفينَني ب "ملحميّ"؟!ماذا تكونين أنتِ إذاً؟
لَم تكُن الرّنّة بصوته موبِّخة, بل كأنما تمشّى فيها شيءٌ من التَّسلِّي, ومع ذلك رفعت رأسها بكبرياءٍ مدافعةً بحياديّةٍ مصطنعة, و عيناها مغمَضتان لكَي لا تفضحاها:
-ماذا كنت لأفعَل مع فتاة تحاوِل تشويه سُمعَتي , و جعلي أبدو معوُوجة الأخلاق؟!

نعم , لا شكّ أنّ هذا كان سبباً لانتقامِها من تلك الأفعى التافهة, لكنّه ليس الوحيد
إذ كانَ قد تأجّج شيءٌ ما في عُمقِ العمق
جعلَ قلبها يفور و يغلي , يريدُ صَهْرِ ذلك القدِّ الذي كان يتهادى مقترباً ...من ذي الشعر الأسود
جعل الحقدَ في داخلِها يتحرّق ليُحرِق اليدَينِ اللتَين كانتا تستريحان على ...منكِبَيه
ذلك الشّيء لمْ يكُن سوى
غيرتها!

وضعَ يديه في جيبَيه متّكئاً على الجدار,وهو لا يُنكِر أنّ رؤيَتها تكتم غيظَها -بلا جدوى,تحاوِل المُداراة على غيرَتها ؛كانت ...تروقُه
و بنفس الوقتِ كان يعترف لنفسِه كم أراد أن يُهوِّن عليها, حين قال بهدوء رائق:
- الزّائفة الصغيرة لم تشوِّهْكِ على كلّ حال. عرفتُ منذ الوَهلة الأولى أنها ليست حقّاً أنت. أَلن يكونَ مخزياً لي أن تكتشِفي خداعَ "خمسة و سبعين",و لا أكتشف أنا-سليمُ الذاكرةِ-هذه المنتحِلة؟
-آها . أليسَ مُخزياً أيضاً أنّك لَمْ...-
و فوراً أسكتت نفسَها حيث كانت على وشكِ لومِه لِتركِ المنتحلة تقترب منه دون تحريك ساكن لإبعادِها
وقد لاحظَ بل قرأ تقافُز تلك الفكرة بمحضِ النظر في عينبيها المُتَّسعَتين
إذ كانت تُسائل نفسها
لِمَ أحسّتْ ذلك الإحساس؟لِمَ كادت تتكلّم كما لو كان لديها الحق في ذلك؟

ما إن ارتفعَت يدُها لتمسّد رأسها الذي بدأ ينبضُ ألماً, حتى نفضَ رغبةَ غريبةً باللّعب بأعصابها قليلاً ,كأن يضايقها لتكمِل ما أوقفَت نفسها عن قولِه
بدلاً من ذلك دعاها لترتاحَ بينما كاد ينحني ليحمل تلك المنتحلة إلى السجن
اللطيف في الأمر أنّها انتفضت بشكلٍ ظنّته مرَّ غير ملحوظٍ -لا تريدُه أن يمسّ الشّابّة ,و بنفسِ الوقت أخذت تمرّر يدَها في شعرِها مُتشاغِلةً عنه ,رافِضةً أن تجعل مِن نفسِها أضحوكة
وهو ...
مشكلته هو
أنّه-رغمَ تَوقِه لغيرتها عليه- لمْ يُحبّ تعذيبَها
لذلك تلافى الأمر-حين لاحظَ إجفالَها الخفيف- بأنْ فتحَ النافذة مصفّراً , فإذا بآنبو ليليٍّ يأتي بعد دقيقة , ليهتم بأمر تسعة و سبعين
:
:

في سريرها
و الأفكار...

~لقد غِرت عليك!
هل انتبَهت؟؟
إنْ لَم تنتبِه ,لِم بدوتَ...كأنّ هنالك ما ...يُمتعك؟!
و كأنّي بكَ كِدتَّ تحملها , فلِمَ تراجعتَ و استدعَيت الآنبو؟
كأنّك... أحسستَ بغيرَتي و راعيتَ مشاعري؟
أيمكِن هذا؟مَن يدري

في سريره
و الأفكار...
~أعرِفكِ...كانت غيرتُك وهّاجةً ...جذّابة
قد تحتارين لماذا تحسّّين بذلك
و أنا ...أتحرّقُ لأجلبكِ هنا, أوصِد الباب و أرخي الستائر
فلا يشهد أحدٌ عليكِ أو علَيّ حين أخبرك السّبب
و أفهِمكِ مَن أنا ...و من أنتِ

:
:
:
عائدةً كانت بعد انتهاء دوامها, حين خطرَ لها إلقاء نظرة على ابنتها المجهولة, و تدريباتها مع زميليها الوسيمَين
و جدَت نيجي و فريقَه في مكانهم المعتاد , لكن ليسَ بوضعيّة معتادة
حيث أن الجونين المعلّم , كان مفترِشاً الأرضَ يتناوَل غداءَه برصانة, و مقابله جلسَ ميناتو و أمامه طعامٌ لَم يُمَسّ , بينما كان ينظر بين لفينة و الأُخرى إلى حيث جلَس الاوتشيها الصّغيران جنباً إلى جنب , و طعامُ كلٍّ منهما أمامهما دونَ أن يأكُلا

رحّب بها نيجي حين رآها فدعاها لتنضمّ إليه, و تابعَ مخاطِباً ميناتو , بينما ساكورا تجلس باسمةً مراقِبَة بصمت:
- ألَن تتناول وجبتك؟
- خالي,أنت قاسٍ !كيف آكُل و قد أمرتَهما أن يحدِّقا بالطعامِ أمامهما دون أن يمدّا يداً ليأكلا!
-هل لي بالتدخُّل؟ ماذا فعلا؟
تنهّد نيجي بيأسٍ و راحَ يشرح لها كيف أنّه كان يلاحظ خصومة بين ميكو و ساسكي الأصغر, و أنّه لَم يضغط عليهما أبداً لإخباره مالحكاية. كلّ ما طلبهُ كانَ أن يعملا ضمن حدود الفريق.
وكم مِن مرّة تجاوزَ اعتذارَ الفتى عن مقاتلةِ الفتاة ,و تغاضى عن تجاهُلِ الفتاةِ للفتى.
إلى أن طفحَ الكيلُ اليوم . حيث أساءا التّصرُّف كثيراً أثناء التدريب, عندما كانَ عليهما أن يعملا معاً, ليواجِهاه و ميناتو

دافعَ الصّديق الطّيّب :
-الأمر بسيط.كلٌّ منهما وثقَ بتكتيكَه الانفراديّ . فهاجمانا كلّ على حِدى دون تعاوُن, و خسِرا...هذا كل شيء
-و إنْ واجَها خصماً حقيقيّاً , و قُتِلا بسبب عدم تعاونهما...هل ستعتبر الأمر بسيطاً؟؟
تكتّف الفتى مُشيحاً بوجهه , بينما تابع نيجي بمكرٍ ناعمِ اللّهجة :
-على كلٍّ , ماداما لا يريدان التعاوُن ,لا بأسَ مِن إجبارهما.ألا توافقين ؟
أجفَل الاوتشيها كلاهما. ليس أخطرُ من معلّمهما العزيز إذا أحبّ أن يكون شرّيراً
-تجبرهما؟ كيف؟
بعدها تحوّلت ملامحها من التّساؤل إلى فزعٍ مُضحك , حين شرحَ أنّه سوف يقيّد يديهما معاً , بقَيدٍ خاصٍّ دائميٍّ لا يمكن فكُّه, ولا بأيّ شكل
و كانَ أن انتقل ذلك الفزع إلى وجهِ الثلاثة الصغار , خصوصاً ميكوتو التي لَم تحتمل فانبرتْ:
-سينسي!هل أنت جادّ؟
-كلّ الجدّيّة. ستكونين مرتبطةً بتواجد- فتىً -معك . حيث -ما كنتِ. طوال- الوقت
احمرّتْ و بان عليها الغضب و الخجل معاً, بينما ابنُ عمّها يُداري إحراجه بالنظر إلى أظافِره, أما ميناتو فقد راح يحدّقُ بالسّماء مُطبِّقاً"لا أرى-لا أسمع -لا أتكلّم"
-مع احترامي سينسي!هذا-غير -مقبول! أبي لن يسمح بذلك!
- منطق أميرة أبيها المدلّلة لن يفيدك !آنَ لكِ أن تفهمي أني لستُ "بابا", ولَن أدلّلك يا بنت!
اضطرّ للجفاء معها, لاعتراضِها الصريح الذي لَم يخلُ من لمسةِ عجرفةٍ, و بلا مكابرةٍ تدخّل ساسكي الأصغر:
-لكن سينسي!ألا تظنّ أن عقوبةً كتلك ...حسناً...غير لائقة.
-تريدُ أن تخاطبني بعينِ العقل أيّها الغِر؟!أتعتقدُ أنّك أفهمُ منّي باللائق من غيره؟!

كادَ الأصغر يجادلُ , لكنّه تراجع , أمام إيماءةٍ داعيةٍ للتّهدِئة , من قبل عمّته التي فهِمَت أسلوبَ نيجي .
لقد كانَ حازماً مع الأصغر و ميكو ليوقِنا أنّه جادّ بتنفيذ عقوبته الغير مرغوبة تلك, و بالتّالي سيَرضيان بأيّ حلّ لينجوا منها.
خاطبَتْهُ بتفاوُض:
-ألا توجَدُ طريقةٌ ما , خَيارٌ لهما مثلاً, لنتلافى ربطهُما معاً؟
تبسّم نيجي باحترام

~ساكورا اللّماحة -ذاكِرةٌ أم لا- تعرفين كيف تتصرّفين

-كَي لا أكون ظالماً؛نعم . حالةٌ واحدة: أن يتواجَها أمامي, دون اعتذار من قبله , أو تجاهُلٍ من قِبلها
أطرق الفتى بيأسٍ , فهو لا يطيقُ كوْنَ ابنة عمّه لا تحملُه محمَل الجدّ عند القتال-حسبَ ظنّه
و تنهّدت الأخيرة بخيبة و هي لا تدري كيف ستتماسك و تواجِهه
-قبِلنا!
-ماذا؟لكن..عمتي...-
-هل تستطيعُ تخيّل ردّة فعلِ عمّك, إذا عرف باعتراضِكَ على حلٍّ لمنعِ هذه العقوبة ؟
-سيقتُلني ربّما. هكذا تُلغى العقوبة من الأساس
تمتمَها بتسليم , بينما ساكورا و نيجي يزمّان شفتيهما منعاً لانفِلاتِ أيّ ضحكة.
تنحْنحَ المعلّم الجدّيُّ و أعلن:
-حسنٌ جداً. ستأتيان غداً جاهِزَين لمواجهةٍ بينكما ...و إلاّ فالقيد المرعِب بانتظاركُما
:
:
مساءاً
بعيداً عن الأنظار

-و إذاً. لا جديد
قائدة فرقة الآنبو 1:
-لا ...آسفة .
-هل سننتظرُ الآخرَين هنا؟...
سألت ساكورا وهي مع زميلتِها قدِ انتهتا توّا من سردِ ما حصل معهما أثناء جولةِ اليوم, واستدركَت
-...فالوقت قد تأخّر و لَم يظهَرا بعد
هزّ ساسكي رأسَه بتفكّر:
-قد يعني هذا أنهما في خطر. سأبحث عنهما.عودا للبيت فصعاليك كابوتو قد يتجمّعون الآن.
-بل نأتي معك!
القائدة 1:
-بكل تأكيد!

كان سيبدأ بتغيير لهجتِه من طلبٍ سريع , إلى أمر محتَّم التنفيذ, عندما ظهر الشّاب و الشّابة من قادة فِرق الآنبو النهاريّين
قائد الفرقة:
-رحّبوا بالأخبار الدّسِمة
القائدة 2:
-هناك ما يلفِت الانتباه بخصوص المعتقَل!!

و روى الاثنان كيف أنهما رابَضا على مسافة قريبة من موقع السّجن , بحيث يرونَ الحرّاس من الخارج خفْيَةً
فكان أن غادرَ كيبا المعتقلَ في وقتٍ معين , ثم عاد سريعا.
عندَ عَودتِه كان أكامارو "كلبه" مع الحرس في الخارج فلَم يستقبِل كيبا كعادتِه , بل راح يشمّه بقلق. غادر الرجل السجنَ ثانية مشيّعاً بنفسِ غرابةِ كلبه. حين رجع مرّة أخرى بدا اكامارو طبيعيّاً كعادته,و كذا ظلّ وهو ينصرف مع كيبا في مغادرته المسائيّة قبل قليل

أنهى قائدُ الدّورية الكلام بتعليق:
-اكامارو لا يمكن أن يقلق مِن كيبا
القائدة 1:
-ولا حتّى من أحدٍ آخَرَعدا ...
أكّدت القائدة 2:
-عدا الغُرباء
-إضافةً إلى أنّه لم يتصرّف بغرابةٍ مع صاحبه إلاّ بعودَته الأولى و مغادرتِه بعدَها
هكذا راحوا يفكّرون بصوت عالٍ, و قائدهم متابعٌ , فختَم الحوار:
-لا نريدٌ القفزَ إلى أيّ استنتاجٍ الآن. مبدَئيّاً سأتابعُ وَضعَ كيبا .عملٌ جيد شباب.
و بذلك أرادَ فضَّ اجتماعِهم في مخبئهم بين الأحراش, لكن قبلَ أن يتحرّك مبتعِداً مازحه الشاب:
-أهذا كلّ ما لديك لئيم سينسي؟!
-مممم؟
القائدة 2:
-بعد ما توصّلنا إليه أنا وهو , يُفترضُ أن نذهب إلى ايتشيراكو مكافأة على جهودنا
القائدة 1:
-أنا وساكو أيضاً مدعوّتان,ها؟
-نعم ,نعم هيا
-بالتوفيق. إلى اللقاء
الشاب وهو يجذب ساسكي الباهِت من ذراعه:
-إلى أين ؟!الدعوة على حسابك!

ألحّوا عليه بحماسةِ الأطفال , معلّقين على أنّهم يتضوّرون جوعاً, و أنّ عليه تشجيعَهم , فقبل أخيراً بكثيرٍ من الضيق
-كم أكرهكم
و تقدّمهم , بينما ساكورا و زملاؤها مكشّرون بانتصار, و هم يمازحونَه وهو لا يردّ سوى ب"آها"
و لَم يطُل ذلك , حيث ما لبثت المجموعة أن أحسّت بحركاتٍ خاطفة
لأشخاص يهربون بِسرّيّة
-جواسيس
همسَ لهم و هو يجري و القادَة الأربع يُحاكون سرعَته, و الهدف: قتلُ الهاربين لمنعِ انسراب أيّ معلومة سمعوها.
إلى أن استوقَفهم وقوفه فارِداً ذراعَيه , حيث أنّ الهاربين أدركوا أنّ ساسكي و القادة الأفذاذ لم يكونوا ليتركوهم و شأنهم بِلا عِراك
لا جدوى من الفرار
أفضل طريقة كانتِ المواجَهة

توقّفوا و ظهروا للعيان مواجِهينَ الآنبو و قائدهم , الذي سخر:
-يبدو أنّ الدعوة ستتأجل قليلاً
فتقدّم قائد الفرقة إلى جانبه, متجاوِباً باستخفاف:
-لا نمانع بإحماءٍ بسيط قبل العشاء
واستدارت الحسناوات الثلاث ظهراً لظهرٍ مع الرّجلين , حيثُ كان قِسمٌ من الجواسيس قد التفّ لِما وراءَهنّ

جاسوس 1 باستهانة مفتَعَلة:
-ساسكي اوتشيها مع قادته الأشاوِس. نحن نعرف كَم تستهترونَ بأخصامكم عادة. لكن دعوني أحذّركم من الاستخفاف بنا
- "ذكّروني",كم مرةً سمعنا تعليقاتٍ مشابهة مِن أعدائنا مباشرةً قبل أن ننكِّس رؤوسهم ؟
قائدة 1:
-كثيرة هي المرّات. من يقدرُ على الإحصاء؟!
وانفجر الخمسة من كونوها بضحكاتٍ شريرة مخيفة

جاسوس 2:
-!نحن أكثر عدداً منكم . و سوف نحوّل تلك الضحكات إلى توسّل
جاسوس 3:
-إلاّ إذا تركتُثمونا نرحل بلا ضجيج, و إياكم إرسالَ أحدٍ خلفَنا!

جعلَ ساسكي ينظر في ساعته أثناء تهديداتهم الفارغة, بينما القادة يتظاهرون بالتّثاؤب , و أضافت القائدة 2 هذه اللّمسة:
-أرجوكم أيقظوني عندما ينتهون من الهُراء و يبدأون القتال

هكذا هم قادة ُ الآنبو ,بقيادة لئيم سينسي
يستطيعون أن يستخفّوا بخصمهم و يستفزّوه و هم من الثلجِ أبرد
و منَ الماءِ أسلَس
و مِن الفهود أشدّ تيقّظاً و سرعة- فما إن أعطى الجواسيس إشارة لبعضهم البعض بالهجوم , حتى وثبَ ساسكي متصدّياً للأسلحةِ التي أطلقوها
و إلى جانبه وثبَ قائد الفرقة, و الذي راحَ يمدّ أذرُعاً من الخشب--مجال مهارته الآتي يداً بيدٍ مع مهارات ساسكي النّاريّة
و قد راحَ الأخير ينفِثُ حُمماً امتدّت عبرَ الأخشاب التي أحاطَت عدداً لا بأس به من الجواسيس ,فقُضيَ عليهم أخيراً حرقاً حتى الموت
بينما أفرغتْ المقاتلةُ الزهريّةُ مِن طاقتِهاعلى أديم الأرض , بقبضة فولاذيّة شقّقتْه , و ضعضعَتْ من حركةِ أخصامها,
فانتهزت زميلتاها الفرصة , لِتنهالا على الجواسيس أمامهُنَّ بوابلٍ من الأسلحةِ الملوّثة بالسّم!

نعم, لقَد قضى الخمسة على أولئك الدّخلاء , باستراتيجيّة مدروسة بعناية
مكّنَتهم من الانتصار رغم أنهم كانوا قلّة
ذلك طبعاً لَم يَعنِ أنهم كانوا أسطوريّين, إذْ تعرّضوا للإصابات , فوجّه ساسكي ساكورا للعناية بالقادة ,كونها المعالِجة الوحيدة بينهم و إصاباتُها كانت طفيفة نسبيّاً
ثمّ غادرهم سريعاً معلِناً أنه سيبعث بمَن يأتي لدفنِ الموتى ,غيرَ عارفٍ أنّ زوجته كانت قدِ انتبهت إلى ذراعه النّازفة بفعل جرح بليغ حاول التّستُّر عليه

أطاعتِ الأوامرَ فعالَجت زملاءها سريعاُ, و حين تأكدت أنّهم بخير , جرَت بلهفة دونما لحظةِ استراحة إلى البيت, و مباشرة إلى حجرته
طرقتِ الباب, وراحتْ يدها تحنو على المقبض حين أتى صوته متماسكاً:
-استيقظتِ ميكوتو؟انتظريني في غرفتك , سآتي بعد قليل
-ساسكي؟هل لي بالدّخول؟
أجاب هنا بشيءٍ من الضعف مصحوبٍ بنبرةِ ارتياح
-تعالَي

فتحت الباب و دخلَت بهدوء
المرّة الثانية التي تدخل فيها غرفتَه
الاحساسيس ذاتها الذي كانت قدِ انتابها في المرّة الاولى ؛عادَت تراوِدها الآن
حميميّة,انتماء,دِعة

ولجَت إلى حيث كان جالساً على الأرض و ظهره مُرتكٍ على حافّة السّرير
و قلبُها راحتْ تهوي نبضاته و هي تجلسُ أمامه , و تبثّ مِن يمناها إشعاعاً زهريّاً شفّاف العذوبة, بينما يسراها تمسك بكمّ ذراعه, و تكشف عن مكان الجرح
وهو ينظر إلى عينيها الخلاّبتين و قد انعكسَ تألّق طاقتِها هناك في البؤبؤَين , ليغلِبا ما بقي لديه من قدرةٍ على التماسك ,
فاسترخى للخلفِ تاركاً ذلك الإحساس العَذب بطاقتِها يتخلّل ذراعَه و يتسلّل إلى روحِه المحتاجة إليها

ربّتَت على مكان الجرحِ الملتئم, و هي تشرح برفق:
-سيستمرّ ألَم خفيفٌ ليومٍ ربما,لِذا لا تتمدّد على جهتك اليسرى كَي لا تؤذي ذراعك
هزّ رأسَه بالموافقة وقبل أن ينهض ليرتمي على السّرير , نوّهت بنبرةٍ فيها ثباتُ الطبيبة, مع نفحةٍ طفيفة من الإحراج :
-ابقَ جالساً ودعني أساعدكَ في خلعِ القميص. لا أريد لسريركَ أن يتلوّث بالدّماء
و هكذا فعلت وهو يُساعدُها فما يرتديه كان بلا أزرار
و هي تتمنّى لو يقول شيئاً ...تعليقاً أو مزحة أو حتى تعنيفاً
بدلَ بقائه ساكِناً هكذا مستسلِماً لاعتنائها بما يُشبِهُ الانتشاء
بدلَ عبثه هكذا على أوتارِ حنانِها دونَ أن يدري
أو ربّما كان حقيقةً ... يدري
لمْ تسرَح طويلاً, بلْ ساعدَتهُ بالاستلقاءِ , فكانَ آخِر ما رآه قبلَ أن تغمض أجفانُه المُثقَلة؛محيّاها العطوفَ
و كان آخِر ما سمعَه صوتَها المُريحَ الوقْعِ:
-سأجلِب لكَ قميصاً نظيفاً...

تبسّمت لنفسها في رضىً وهي تستدير عن الرّجل الذي غاب في ملكوتِ النوم, لتتّجه إلى خزانته وتقلّبَ بين الملابس,
وإذْ لفتَ انتباهَها لونٌ ما , يختلف عن كلّ غوامِقِه
و للفضولِ كانَ دورٌ حين باعَدَت الملابس عن آخِر قطعةٍ معلّقةٍ , تركتْها مدهوشةً
ذلك الشّيء المعلّق هناك
أبيضُ اللّون مُعَشَّقٌ بلمساتِ الرّبيع
كان فستاناً...
بل كان نفسُه ,ذات الفستان الذي أرادَت يوماً شراءَه , و أخبرها البائع أن رجلاً ما سبقَها إلى آخر قطعةٍ منه!

ذلكَ الرّجل إذاً كانَ...كان

التفتت إليه و الدهشة قد خالطَها حزنٌ , وهي تتذكّر أوّلَ ما خطرَ لها وقتَها؛بأنّ الرّجل الذي اشترى الثوب, لا بدّ أن يكون قد فعلَ لإسعادِ قلبِ خطيبته أو زوجتِه
تأمّلت ساسكي و قد بدأت عيونها تبتلّ مُغرَورِقة بالدموع
:
:
-أوه؟ لا بدّ أنّني أثقلتُ عليكم . أين زوجتك لأشكرها
-أنا وهي منفصِلان
:
:
كانت تلكَ المرّة الأولى و الأخيرة التي سألته فيها عن زوجته
وكان ردّه أنهما منفصلان
هو لَم يقُل "مُطلّقان"
قد يعني هذا أنّهما كانا مبتعِدَين عن بعضهما فحسب, و ربّما ابتاعَ ذلك الثوب لزوجته الغائبة , ليسترضيها و يُرجعَها

لاحظت بحسرةٍ كيف نام الآن على الجهةِ اليسرى من السّرير,تماماً كما كان نائماً في تلك المرّة التي دخلت غرفتَه و وجدتْه وقد كان يحلم
إذا كانَ وفيّاً حتّى لمكان زوجته على السّرير!

طأطأت رأسها وحاولَت ألاّ تترك العبرات تسيل , و قد تذكّرت كيفَ أرادتْ وقتها تعديل وضع ذراعِه المتدلية , و كيف أمسك بيدها وهو نائم
ثمّ...
:
قرّبت أذنها من شفتيه وقد اتسعَت عيناها بخوف وهي تُميّز "لا ترحلي" خفيضة جداً, وعادت تنظر في وجهه مرعوبةً مِن يده التي لَم تزَل ممسكةً بها
ابتلعت ما وجدته من ريقِها , و همست بأذنه بمنتهى الحذر علّه يتململ دون استيقاظ تام:
-د...دعني...أرجوك
:
"لا ترحلي" تلك كانت بالتّأكيد موَجَّهةً إلى زوجتِه
كانَ بالتّأكيد يحلم بها...تلك المحظوظة !
إذا هو ما زالَ يحبّها
هكذا راحت ساكورا تفكّر بتألّم
لامتْ نفسها بشدّة...كيفَ بدأت تحسّ تجاهَ ساسكي بمشاعر كثيرة عميقة تُختصر ما بين حاءٍ و باء!
وهو الذي أسكَنها عندَه
لَم يُعامِلها إلاّ كما لو كانت من عائلته
ائتمنَها على بيته و ابنته...و نفسِه
فقد كانت تلاحِظ أنّه لَم يُقفِل يوماً باب غرفته -كما كانت هي تفعل
فكيفَ إذا تسمحُ لنفسِها أن ...أن...

حدجَته بنظرةٍ حانقة و هي تسعى لمغادرة الغرفة
وقد احتدمَ لومُها لنفسِها متحوّلاً فجأة إلى دَمدمةٍ عليه
يا للبارد المتعجرف!
كيف يجرؤ على الاهتمام بها
و إحاطتها بالعناية و التّفهُّم
و جعلِها تبكي و تضحك و تفرح و تحزن و تتعاطف و تنفعل...
وبهْرِها لدرجةِ أن تراهُ في أحلامِها
و قد باتَت...
تحبّه

ما لبثَت ثورَتُها تجاهه أن تلاشَت
و عاد مكانَها الحنان, و هي تتوقّف عندَ الباب , حيث سمعت أنّةً خافتة, فاستدارت لتراهُ وقد انقلَب على يسارِه , بحيث صار ضغط جسمه مصبوباً على ذراعِه التي كانت قد عالَجَتها توّاً

عادت إليه كمَن بلا حوْلٍ ولا قوّة ,و قد تذكرت جلبَ قميص من خزانته, فعدّلَت من وضعه ,و ألبسته بحذر بينما فتحَ عينيه بتثاقُل, فابتسمت بحزن و هي تهمس:
-اششش...أنا هنا. كلّ شيءٍ على ما يرام
كم آلَمها ارتياحُه لرؤيَتها وهو بين نومٍ و يقظة
وهي تفكّر بمرارةٍ أنه ربما كان يُخيَّل إليه طيف زوجته التي يحبّها و يحتاجُها
و أنّه ربما سمِع كلماتِها بنبرة تلك المرأة

آهِ فقط
لو أنها تعرف كَونَها هي ... تلك المرأة!
:
:
استيقظ صباحاً , ليرى منظراً أزاحَ عن كاهله الكثير الكثير
لقد كانت ساكورا جالسةً علىالأرض, متوسّدةً ذراعَها المُرتكيةَ على حافّةِ سريره
بدا جَليّاً أنّها كانت قد سهرت إلى جانبه حتى غلبها النُّعاس
قام من سريره بحركةٍ حريريّة , و حملها ليمدّدها مكانَه , حريصاً جدّاً على عدمِ إيقاظِها
أعطى نفسَه برهة لتأمُّلها و تذكّرِ عنايَتها به ليلة البارحة
ثمّ استدار عنها قبل أن يتبعثر باستعادةِ مدى اشتياقِه لعودتِها إليه

عندما فتحت عينيها راحت تجولُ بهما بكَسَل و هي تستوعِب رويداً أنّها كانت في غرفته,على سريره, تحت غِطائه
جلست تتمَطّى وهي تتساءل كيف انتهى بها الأمر هكذا , بينما كان آخر ما تذكُره أنّها جلست على الأرض ليلاً متّكئة بذراعِها على السّرير ترقب ساسكي

ساسكي!!!
اقشعرّت و شحُبَت وهي تستدير بخوفٍ إلى السّاعة ...
لقد تأخّرت عن الدوام!!
نهضت مُتكوِّمة الهيئة , و هي تفلت نفسَها من الغطاء , غير عابئة بشيء , تريد فقط الوصول لغرفتها ,لارتداء زيّها, و الانطلاق الى مقرّها
وهي تعرف أن القائد قسوة لن يسامحَها عل التّأخير
لحُسن الحظ أنها لمحَت ورقةً على المنضدة قرب السّاعة, ففتحتها و قرأت:

"إلى الكسولة ساكورا
نظراً إلى أنك عالجتِ القادة الآخَرين ثم عالجتِني, سأمنحك إجازة لليوم-فقط اليوم. إذا حصل و تكرّرت مسألة ألاّ تستفيقي بعد عشراتِ المحاولات لإيقاظك, فإنّني سأخصم نصف مرتّبك لمدة ستة أشهر.
مع كل الكره
ساسكي"

اهتزّ كتفاها مع همهمة ضحكة
ختمَتها بتنهيدةٍ حزينة و هي تسترجِع أفكارها ليلة البارحة
عن تلك الزوجة الجاحدة ...
كيف أمكنها تركَ رجلٍ كهذا؟

~كفى ساكورا
تركتْه أو تركَها
ماذا تعرفين أنتِ أساساً؟
أتيت إلى كونوها منذ فترة قصيرة و لا تذكُرين أيَّ شيءٍ عن أيِّ شيء!

قرّرت أنّ عليها عدمَ التفكير بساسكي على ذلك النّحو, راجيةً أن يتركَ ... أحلامَها
حيث كان دائماً يتردّد عليها ملاكاً حارساً مجهولاً
في رواحٍ و مجيءٍ حولَ قضبانِ سجنها, يحاوِل إيجاد مخرج
ومنذ أنِ اتّضحت هويّتُه , وهو لا يظهرُ إلاّ كعاشقٍ
يتعمّد المساس بيدها
يتلاعَب بخصلات شعرها
يجذبها في عناق من بين حواجز حبْسِها

~مجنونة!
الرّجل صديقك !يا للعار!ألا تستحين؟!
ثمّ أنّه مرتبط. يحبّ زوجته . ارْعَوي خيرٌ لك!

فكّرت أنّ الطريقة المُثلى لتجنُّب رؤيتِه بالحلم, هي تجنّبه في الواقع!
عدّلت من هندامها, ورتّبت الغطاء , ثمّ غادرت الغرفة بشموخ, مُلقيةً نظرة أخيرةً على الخزانة بحسرة
كانت حقّاً تودّ الحصول على ذلك الثوب
تلك المحظوظة التي ستحظى به!
تلك المحظوظة التي حظيَت ...بقلب صديقِها !!!

يالها من مفارقة!
ألاّ تعرف فاقدةُ الذاكرة ...
أنّها هي تلك المرأة المحظوظة
تلكَ الزوجة الغائبة
تلك التي يحبّها و يشتاقها و يريدُ عودَتَها؛صديقُها الحبيب
:
:
:
:

إلى التحقيق
-أفضل موقف؟
-مالذي لَم تحبّوه؟
-هل بدأتم تملّون و لا لسه القصة منيحة؟
- ما رأيكم بدخول ساكورا وهجومها على المنتحلة؟
-ماأكثر شخصية أحببتموها؟ولم تحبوها؟مع السبب

:
:
أنتظركم:looove:
التوقيع







imaginary light غير متواجد حالياً  
قديم 11-26-2012, 11:25 AM   #648
عضو نشيط
الحاله: || جو رمضآن { غير ,, طآعه و جمعه و خير ||
 
الصورة الرمزية ناقيسا
 
تاريخ التسجيل: Mar 2012
العضوية : 857493
مكان الإقامة: في ذلك العالم
المشاركات: 739
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 408 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 270 مرات الإعجاب التي أعطاها
نقاط التقييم: 778202
ناقيسا has a reputation beyond reputeناقيسا has a reputation beyond reputeناقيسا has a reputation beyond reputeناقيسا has a reputation beyond reputeناقيسا has a reputation beyond reputeناقيسا has a reputation beyond reputeناقيسا has a reputation beyond reputeناقيسا has a reputation beyond reputeناقيسا has a reputation beyond reputeناقيسا has a reputation beyond reputeناقيسا has a reputation beyond repute
الأصدقاء:(48)
أضف ناقيسا كصديق؟
صراحة ابداع مذهل

روووووووووووووووووووووووووووووووووووووووعة

يسلمو
imaginary light likes this.
التوقيع


شرفوا روايتي والتي هي قصة حياتي

وقد كتبتها وهي بعنوان

أنتي كل شي في حياتي

و دمتم بخير أحبائي

http://vb.arabseyes.com/t338063-p2.html




ناقيسا غير متواجد حالياً  
قديم 11-26-2012, 12:58 PM   #649
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
الحاله: غياب الئ ان يريد الله ..
 
الصورة الرمزية رين سما
 
تاريخ التسجيل: Nov 2011
العضوية : 834280
مكان الإقامة: في بلد كنت اظنه دون احزان
المشاركات: 32,561
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 28725 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 21621 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 66353925
رين سما has a reputation beyond reputeرين سما has a reputation beyond reputeرين سما has a reputation beyond reputeرين سما has a reputation beyond reputeرين سما has a reputation beyond reputeرين سما has a reputation beyond reputeرين سما has a reputation beyond reputeرين سما has a reputation beyond reputeرين سما has a reputation beyond reputeرين سما has a reputation beyond reputeرين سما has a reputation beyond repute
الأصدقاء:(477)
أضف رين سما كصديق؟
واااااااااااااااااااااااو والله عليكي كأني معهم بكل كلمه
:

إلى التحقيق
-أفضل موقف؟

موقف ايجاد الثوب بلخزانه وغيره ساكرا
-مالذي لَم تحبّوه؟

كله حلو ياعسل
-هل بدأتم تملّون و لا لسه القصة منيحة؟
جدا رائعه بس اريد تذكر ساكورا

- ما رأيكم بدخول ساكورا وهجومها على المنتحلة؟
اكيد الغيره حركتها كانت رائعه بدخولها
-ماأكثر شخصية أحببتموها؟ولم تحبوها؟مع السبب

كل الشخصيات بقصتك جميله

بانتظار القادم اتمنى ان تتذكر ساكورا قريبا
*zozo* and imaginary light like this.
التوقيع
سبحانك اللهم وبحمدك ،
أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
رين سما غير متواجد حالياً  
قديم 11-26-2012, 01:39 PM   #650
♪❜ ᴰᴼᴺ'ᵀ ᵂᴼᴿᴿʸ ᴮᴱ ᴴᴬᴾᴾʸ
الحاله: Fake it till you make it
 
الصورة الرمزية rinO.
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
العضوية : 817612
مكان الإقامة: SA
المشاركات: 11,793
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 3579 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 2245 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 8305137
rinO. has a reputation beyond reputerinO. has a reputation beyond reputerinO. has a reputation beyond reputerinO. has a reputation beyond reputerinO. has a reputation beyond reputerinO. has a reputation beyond reputerinO. has a reputation beyond reputerinO. has a reputation beyond reputerinO. has a reputation beyond reputerinO. has a reputation beyond reputerinO. has a reputation beyond repute
الأصدقاء:(27)
أضف rinO. كصديق؟
حجز
imaginary light likes this.
التوقيع






ask.fm | facebook

rinO. غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ديكورات مميزة روعه 2013 , غرف جلوس مميزة و رائعة ملاك الرومنسيه إقتصاد منزلي 1 09-05-2012 11:36 PM
كولكشن مطابخ مميزة - مطابخ مميزة جميله - استايلات مطابخ مميزة 2013 هبه العمر إقتصاد منزلي 1 06-08-2012 06:19 PM
هل ترغب بتجديد تصميم موقعك الخاص بك؟الان من كيوبالي تصاميم مواقع احترافية مميزة وباسعار مميزة رولااااا إعلانات تجارية و إشهار مواقع 0 03-29-2011 11:29 AM
.•:*¨`*:•.][ تبي اعضاء فعالة +اكبر عدد زوار+مواضيع مميزة انضم الينا اسعارنا مميزة كل هذا مع شركة ستار للاشهار ا][.•:*¨`*:•. شركة ستار للاشهار أرشيف المواضيع الغير مكتمله او المكرره او المنقوله و المخالفه 0 04-08-2008 10:07 PM


الساعة الآن 05:34 AM.


Powered by: vBulletin Copyright ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO
جميع الحقوق محفوظة لعيون العرب
2003 - 2011