مميزة :: أعِدْني...إلى عالَم النُّور! - الصفحة 172

 

 

 

-
 


Like Tree953Likes
موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 13 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
قديم 01-31-2013, 11:19 AM   #856
عضو مميز في النشاطات الرمضانيه
الحاله: Electric shock x"D ~
 
الصورة الرمزية ايمان .
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
العضوية : 858715
المشاركات: 4,833
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 1645 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 903 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 35798
ايمان . has a reputation beyond reputeايمان . has a reputation beyond reputeايمان . has a reputation beyond reputeايمان . has a reputation beyond reputeايمان . has a reputation beyond reputeايمان . has a reputation beyond reputeايمان . has a reputation beyond reputeايمان . has a reputation beyond reputeايمان . has a reputation beyond reputeايمان . has a reputation beyond reputeايمان . has a reputation beyond repute
الأصدقاء:(89)
أضف ايمان . كصديق؟



البارت تاخخر ججدا ==" ،،

مماذا بگ لايتو :"/ ؟ ليسس منن عادتك .__." ،،




التوقيع





') $$ ~





ايمان . غير متواجد حالياً  
قديم 01-31-2013, 08:03 PM   #857
فخر روايات انمي/زنوبيا
الحاله: " أرِحنا بها يا بِلال "
 
الصورة الرمزية imaginary light
 
تاريخ التسجيل: May 2012
العضوية : 860880
المشاركات: 44,903
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 12619 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 5523 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 2147483647
imaginary light has a reputation beyond reputeimaginary light has a reputation beyond reputeimaginary light has a reputation beyond reputeimaginary light has a reputation beyond reputeimaginary light has a reputation beyond reputeimaginary light has a reputation beyond reputeimaginary light has a reputation beyond reputeimaginary light has a reputation beyond reputeimaginary light has a reputation beyond reputeimaginary light has a reputation beyond reputeimaginary light has a reputation beyond repute
:
:
:
شكرا للجميع:wardah:

:
:
:





:
:

خِلال الفترة التي تلَت يومَ المطر الرّبيعي المشهود ,عُرِف بين أهالي كونوها أنّّ الزهريّة المحبوبة قد عرفَت موقعها الحقيقيّ من الإعراب
صارَ التّعامل معها أسهل, أمتَع

أصبح الوضع أسلسَ بالنّسبة لميكوتو
أدركَت أنّ أمها لا تذكرها, فقط تعرفها, إلاّ أنّها اقتنعَت بكلمة "أمّي" التي لَم تعُد محظورة
و بمحاولات ساكورا الصّادقة للتعويض عن الأيّام التي بلّلت فيها الفتاة وسادتها دموعاً و هي لا تستطيع البَوح لأحدٍ عن مدى صعوبة التعامل مع والدتها على أنّها صديقة ما

أضحى مألوفاً أن تسمع ساكورا من زملائها و مرؤوسيها تعليقات مُضحِكة , على غرار:
"هل يخصم ساسكي مِن مرتّبك لو أحرقتِ عشاءه, أم يتجاوَز لأنك مازلت بلا ذاكرة؟"


و كم باتَ مُريحاً لإينو و تنتن و هيناتا , أن يعُدْنَ للمزاح بحرّية مع صديقتهنّ حين تستلم كلّ منهُنّ الأخرى مُعلّقة على زوجِها
فقد عادَت ساكورا تُقحَم في تلكَ المُشاكسات كما سابق عهدِن



إلاّ أنّ أحداً لَم يعرف ما يجري خلف الأبواب المغلقة
حيث عادَت ساكورا لغرفة نومها الأصليّة مع أنّ المسألة كانت غريبة عليها
أن تكون في وضعٍ قريبٍ جدّاً مِن رجل لا تتذكّره رغم علمها أنها زوجته- ليسَ في بالِها ملامحُ على الإطلاق عنه
فهي ببساطة ... عذراء في ذاكِرَتها
كانت تخشاه ,دون أن تفهم بالضّبط ما طبيعة خَشيَتها منه
و التي كانت في الواقع خوف امرأة-مصدومة بالرّجال- مِن رجل لا مكان له في رأسها المتجرِّد

من الماضي المجهول الذي كانت في قرارة نفسِها
لا تريدُ العودةَ إليه و رؤيةَ حياتها السّابقة

حتّى حين عانقَها تحتَ دموع الغيوم
-و رغمَ ارتياحِها له كإنسان -وقتَها مَرَّ في قلبِها وجَلٌ ممّاكان يخفيه لها بين تِلكُما الذراعَين الشّديدَتين

رغم ذلك تشبّثت بحقيقة أنّه زوجها...يحبّها...تحبّه
لذا أخفَت مكنوناتِها لنفسِها
و حاولت التّغلّب على سَلبيّتِها دون أن تصارح ساسكي ,فقد احتمل الكثير منها و لأجلِها حتى الآن, ولَم تكُن لتُحمِّله أكثر
آن له أن يسترخي قليلاً... أن يجد معها الراحة و الحبّ و الرّضا

وهكذا
راحَت تحاوِل استِجماعَ شجاعَتها, و التّصرُّف بانطِلاق معه ...

بلا الحدود التي تفرض نفسَها على صديق و صديقَتِه
كأن تظهَر أمامه بأنوثتِها , تتدلّل بعفويّة بحتة في حركاتها و لفَتاتِها و هي تُحادثه قبل أن يخلُدا للنّوم.
تتأمّل عينيه تاركةً اخضرارَ مقلتَيها يبرُقانِ بكلّ مشاعِرها الرّقيقة تجاهَه بينما تنسدِل الجفون بتكاسلٍ لتحجب العيون السّود الوَسِنة التي تبادِلها النظرات


نظراتٌ فقط....ذوات وَميض ساحر
قد تترافَق أحياناً مع مداعبةٍ لوجنتها أو ماشابَه
عفيفاً حاولَ أن يبقى
و أن يُبقيَ في باله ما قالتهُ السيدة تسونادي منذ البدءِ حولَ أنّ استنتاج ساكورا كونَهُ زوجها هو شيء , و تذكّرها لهذه الحقيقة هو شيءٌ آخر
مُتفَهّماً كلام السّانين الطبيبة عن أحاسيس مريضَتِها التي ما زالَت تُعتبر هشّة و قد تتحطّم


لم يكُن سهلاً على ساكورا إبعاد مخاوِفها الغامضة تجاهَه,و محاولات التّقرّبِ غير المُباشرة منه.
لَم يكُن سهلاً على ساسكي تجاهُل اشتياقه إليها, و التّهرّب مِن أنوثتِها ببراعة.


وإذاً....خلفَ الأبواب المغلقة , بقيَت مسافة صغيرة تفصِل بينهما ,راحَ يتراقَص فيها عدم صراحة إجباري
هي ...لخجَلها مِن طلبِ ودّه حرفيّاً
هو ... لِئلاّ يُخجِلَها برفضِه علناً


غير أنّ فترةً قضياها على تلك الشّاكلة
كانت كفيلة

لجعلِ ساكورا تُزيلُ حاجز التّلميحات
و لجعلِ ساسكي يلين أمامها


ذات أمسية قمراء رائقة
تتلامع النجوم فيها على مخمل السّماء الدّاكِن , و كلّ نجمة تخفي سِرّاً عن الأخرى , بينما البدر الوَضّاء البَهيّ يحنو بضيائه على كلّ شيء , ليَنساب عذوبةً تتهادى على وجنات زهور الكرز
و تنعكسُ في مروجٍ خضراء مُتلألئة استقبلتهُ باسمةً مِن بين الرّموش المعقوفة لأعلى في غنجٍ عفوي
حيثُ كانت ساكورا تقف بين أشجارها غير بعيدة, حين أطلّ ساسكي برأسه على الحديقة , وقد عاد توّاً مِن عمله , فلَم يجِدها داخل البيت:

-مساء الخير...أين ميكوتو؟
- مساء القمر و النجوم...ميكو في بيت عمّها...آه صحيح, ما أخباره؟اينو قلقة و قد سألتني اليوم ما إذا كنتَ قد تكلّمتَ إليه مؤخّراً أم لا


~"مساء القمر و النجوم"؟
بدءُ محاولةٍ للإيقاع بي ؟؟

فكّر بانتشاءِ حذِرٍ, متأمّلاً بها تتمايَسُ في خَطوِها إلى الممرّ الخشبيّ وتجلس مُربّتةً بجانبها, فترك باب الحديقة ليجلسَ حيث أشارت
وهو يجيب مركّزاً أمامه إلى لا شيء معيّن :
-اينو تقلق أكثر من اللّزوم , المدّة التي قضاها في المعتقل ليست طويلة إلى هذا الحدّ
-مهما قصُرت الفترة ستقلق عليه و تشتاقه ,أليس زوجَها؟أراهِن أنّه تحت كلّ فتوره الوقور يشتاقها أيضاً.....ما رأيك ؟

~ من نبرتِكِ ذات المعنى , طبعاً لا تقصدين أخي و زوجه

دغدغَ عمقَهُ إحساس بأنّ التّملُّصَ منها لَن يكون سهلاً
اللّيلة,فهاهي لَم تعتمد على نظراتِها و حركاتها الحلوة بل تكلّمت ,و بقيَت مترقّبة إجابة فقال مُبدياً عدمَ اكتراث:
-لا أدري. تتدرّبين معي؟
همَّ فعلاً بالنهوض آملاً أن تتجاوَب مع تباعُده اللطيف التّلميح
- لا بل... اجلِس أنت هنا معي....لنتكلّم
ردّت بارتباكٍ لاحَ له رغم محاوَلَتها التّستّرَ, بالتّجرُّؤ على إمساكٍ لطيف ليَده, تماشى هو معه متنهّداً بتسليم ,تاركاً كفّيها الناعمتَين تحتضنان كفّه في حجرِها, بينما قالت مُداريةً على حيائها:
-ساسكي ,نحن لسنا صغيرَين . مشاعرنا واعية واضحة....أعني....
صمتت قليلاً لترتّب أنفاسَها قبل أفكارِها و كِلاهما لَم يعُد مُنتظماً.
فمزيجٌ مِن إحراج و فضول و خوف كان قد تشكّل لَجعْلها تخفضُ رأسها, مرتاحة مِن انسدال شعرها للأمام إخفاءاً لصورتها الجانبيّة , التي عادَت للعيان ,إذ استرَدّ الصّامتُ يده بحركة لبِقة ليُباعد بها السّتارَ الزهري , ثمّ أسبَلَها على الكتفِ النّحيل
و قد استدار نحوَها كلّياً في جلستِه
-أعرف ما تريدين الوصول إليه
ما فتِأت تنظر إلى العشب حيث ثبّتت عيونها دون أي كلام ,
و قد أُشرِبَت وجنتاها لوناً قرمزيّا محبّباً
لَم تُحركُ ساكناً , إلاّ عندما تابع بما استطاع مِن حرص على مشاعرها :
-لكنّني لَن أفعل شيئاً حيال ذلك

هنا نظرت إليه بكامل محيّاها مُتسائلة, و ما زال الاحمرار يُعلِن إحراجها , رغم الاتّزان في حركتها الأثيريّة حين نهضت وقد بدت الحَيرة واضحة عليها
-أوه ... لَم أعرف أنكَ لا تريدُ ..-أقصد.. ظننتُك ربّما...-غير مهم . تصبح على خير

استدارت غير مُدركةٍ لنهوضه , وقد عزّ عليه تركُها تمضي ظانّةً أنها قد أُهينَتْ , رغم علمِه أنّه من الأفضل ابتعادها الآن عنه
كَي لا تحسّ كم استطاعَت أن تذيبَ أعماقه وهي هكذا بريئة -إن صَحّ التعبير- لا تعرِف بالضبط كيف تتصرّف أمام ردّه

جذبها برفق يُديرها إليه , مُريحاً كفّه على خصرها , بينما التقت أنامل يده الأخرى بخُصيلةٍ من شعرها
و هي طائعة
رغمَ إشاحَتها عنهُ قليلاً بأنفةٍ ,مُصغية لنبرته الدّافِئة الهادئة , و الخوف في أعماقِها يريدُ أن يطفوَ على السّطح فتلجمُه ليبقى مكانَه , بعيداً قدر المُستطاع:
- ما ظننتِه صحيح بشكل مُستفِز. لماذا تعرفين دائما ما يدور في خلَدي؟

ضمّت قلبها باطنيّاً ,كَي لا يستشعر التَثَأْثُؤ الكامِن الذي كانت تضغط عليه تريد هزمَه , و جادلت محاولةً أن تبدو جريئة::
-إذا لماذا...
خانتها القوّة فأطرقَت وهي تتابع السّؤال بصوت خفيض:
-...ترفضني
عندها أسند ذقنه على رأسها برفق و هو يهمس فرصَته لإرضاء كبريائها
-أَوَ أجرُؤ؟ كلّ ما في الأمر أنّني لا أريد أن أخسرك
ردّت بظلّ ابتسامة و قد شجَّعَتها خِفّةُ "أوَ أجرؤ"تلك على أن تنظر مباشرة في عينيه لتغرق هناك في بحورٍ سُود :
-تخسرني؟لا أفهم
:
"لو تعاملتَ معها كأكثرَ من صديقة-حتى إن اكتشفتْ أو استنتجت الحقيقة- فإنّها بعد ذلك , قد تُحِسّ أنك استغلّيت عاطفَتَها-و لو كانت هيَ التي بادَرَت"
:
لن يكون من الحكمة تنبيهُها إلى أمرٍ ربّما لن تشعرَه .
السانين قالَت "قَد تحِسّ" و لَم تؤكّد
فحتّى هي لا تستطيعُ أن تكونَ متأكّدة
لذا اكتفى ب:
-قد ...تخافين منّي

وضع يدَه تماماً على الجرح عفوَ الخاطر!
تكاثفَ الزّمرّد في عيونها بريقاً متلهّفاً وهي تعزِف عاطفَتها كلماتٍ تُذيب الصخور:
-"أوَ أجرؤ؟!".. أنت تهتم بي , تحرص عليّ, تحميني, تَرقّ أمامي لوحدي...تُحبّني, و في كلّ ما يبدر منك توقِعني بحبّك دون حتى محاولة
كانت مُفارَقة حقّاً أن تتوجّهَ تلك الهمسات لتُسقِطَ أسلِحَتَه و ترفع راية استسلامه, بينما قائلَتها تحاول إقناعَ نفسِها قبلَ إقناعه
-ساكورا ...أخشى... أن...-
-اشششش

أثقلَ اشتياقُه كاهِلَه أخيراً وهو يُخفضُ ظهره استقبالاً للرّافعةِ هيئتَها إليه
مُغمِضَةً عينيها
متجاوبَةً مع قلبها الخفّاقِ يجبرُها على إهمال الخوف
على العطاء بلا حدود

:
:
و تمرُّ عدةُ أيّام باعتياديّة . الجميع منغمِسون في أعمالهم الدّائبة
خاصة المسؤولون عن حماية القرية
فأولئك لا تنتهي متاعبهم
بينما في اللّيال .....
:
:
يتراءى مِن خلف الضّباب المحيطِ بسجنها واقفاً على مسافةٍ غير بعيدة, بعد أن حطّ من وثبةٍ رشيقة, و استَند الى نتوء صخريّ عملاق
قميص فضفاض, شعر أسود غير مصفّف , عينان داكِنتان ضبابيّتا النظرات
وصوت باهت خاوٍ من أي احساس:
-ساكورا
تحِسّ بكلّ شيء يتجمّد للحظات...عروقُها و أنفاسها و فكرُها و الوقت...كل شيء!
تحِسّ بنفسِها صغيرة و خائفة , في مواجهة العينين اللتين قد خبا فيهِما شعاع كان برّاقاً في وقتٍ مضى

فتستفسِرُ بقلق:
-ساسكي؟مالأمر؟تبدو مختلفاً ...-
يقاطعها بقسوة باردة:
-فقط لأنك الآن أقوى ...قليلا, لا يعني بأنك أقوى -مني- أيتها الصغيرة...يبدو أنّك تَتوقين للموت بين يدَيّ

-الموت....بين يديك؟!لا أفهم!
تتحوّل نظراتُه إلى متحدّية لتسكَن اخضرارَ عينيها و هو يجيبُها بنبرة شريرة:

-أوروتشيمارو ميت. قتَلْتُه تماماً كما سأقتُلُكِ قريباً .
تغضب ....تثور و هي تحسّه قد استغلّ مشاعرها
و بعد أن نال ما أرادَ أظهر وجهَه القبيح لها :
-و مالذي سيحصل حين أتصدّى لكَ؟!

يتقطّب حاجِباه بنظرةٍ شرسة , وهو يهدُرُ بجنون فُجائيّ من بين أسنانٍ مُصطَكّةٍ حقداُ, و تراهُ أمامها تماماً , لا يحميها منه سوى قضبان سجنِ نسيانها:
-سوف تندَمين ! سألقّنك درساً لن تنسَيه !سأمرّغُ كبرياءكِ بالتراب بلا رحمة!سأكسِرك أمامي ولن تموتي إلا بعد أن تفقدي أغلى ما لديكِ !!!
أنا لا يهمّني أحد !أناني !لستُ مثاليّا !لست ملائكيّاً

تصرخُ و تتباعَد للخلف برعب
و أعماقها تتهشّم كالزّجاج

يتلاشى مِن أمامها
:
و تروحُ تستعيد الوعيَ من بين شهقاتٍ خافتة جداً غير مسموعة من قِبل هذا الذي كان توّاً مخلوقاً متوحّشاً في كابوسٍ رهيب
هذا الذي في الحقيقة يرقُد بسلام إلى جانبها
لاأثر لقسوة في ملامحه, لا وجود لتصلّب

فتعود لوِسادتِها مثبّتة عيونها عليه , إلى أن يتمكّن منها النّوم
, فقط
ليتجَلّى من بين الضّباب منظر غابيّ
وطفلة حديثة الولادة لَم يَكُن من حولِها ابتسامات و ضحكات فرح,
وتجدَُ نفسها أمّاً منهوكة تلهثُ و تذرف الدموع,وساسكي يحملُ الرّضيعةَ بيدٍ واحدة, و يدُه الأخرى على مِقْبَضِ سيفه,
و شعرُهُ منسدِلٌ على جبينِه بشكلٍ أكثَف من العادة ,

-م...مالذي تظنّ نفسَك فاعلاً؟؟؟هذه ميكو!! ساسكي !!ساسكي!!!
يختفي مِن أمامها مع ابنتها
فتنهض بارتياع
يُحيطُها
ضبابٌ بلونٍ رصاصيٍّ كئيب...أشجار تركَتْها الخُضرة ...طيورٌ تَقِف على أغصانِها بلا زقزقةٍ...
كلّ شيء حولَها في حِداد..
و هي من خلفِ حواجز السّجن تصيح:
"ساسكي!أين ميكيتو!"
يعودُ للانبثاق هناك... غير بعيد عنها بمنظرٍ يصعقها,
و الحُسام في يَدِه , خارِجَ الغمدِ تماماً..
يقطُرُ دماً
ملابِسُه مُلَطّخة بالدّماء
و الرّضيعةُ تحوّلَت إلى صبيّة جميلة بضفيرة سوداء طويلة
وهي مُلقاةٌ على الأرض
و بِركَةٌ قانيَةٌ الحُمرة تحيطُ بها!
ضربَت وجهها بكِلتا يديها صارخةً من الأعماق صرخَةً مُدَوّية:
"لاااااا"
:
و مرّة أخرى تستفيق بصمتٍ مرتاع
لتحسّ أنفاساً رتيبةً , من جهةِ الغافي بهدوء إلى جانبها ,فتتبسّم في إقناع لنفسِها بأنّ الكابوس يبقى غير الحقيقة
و تتقلّب قليلاً راجعةً إلى اللاّوعي
عندها...
:
تجِد نفسَها في حبسها الضّبابي
فَتيّة , قصيرة الشّعر , بمعطفٍ طويل, بكوناي تُخطَف مِن يدها
مستوعِبةً أنّها كانت مقبوضاً عليها بعنقِها, و مُهاجمها الذي جرّدها السّلاح-من خلف بين القضبان- كان
ساسكي؟؟
شابّاً فَتيّاً مثلَها يبدو داميَ العينين حاقِدَها,غير عابئٍ بالحزنِ المتلاطم في عينيها هي
:
و تستيقِظ من سلسلة كوابيسها , غير قادرة على النّوم , تنظر إلى الرجل الذي ينام ملءَ الجفنِ
دونَ أن يدريَ كيف كانت تراهُ في مناماتها
:
هذا ما كان يحصل مع ساكورا كلّ ليلة
منذ أن ظنّت أن مشاعرها التي تناغمَت تجاههُ مع شعاع القمر و ومضاتِ النجوم, كانت لتُآزِرَها ضدّ خوفِها القاتِم الخفيّ
الذي ماعادَت قادرةً على كبتِه داخِلها


حيث تجسّد أخيراً على شكلٍ صراخٍ مخنوق مسموع هذه المرّة

أيقظَ زوجها قُبَيل الفجر, فأخذ يهزّها برفق لتتحرّر من ذاتِ الكوابيس الفتّاكة , منتفضةً دفعةً واحدة
شعرها فوضى
أنفاسها لهاث
أحاسيسُها شتات

و بدلَ أن تهدأ من اللّمسة التي كنت تحنو على ظهرها المرتعِد;تباعدَت قليلاً باستدارَتها إلى وجهه المتفاجِئ وهو يتمتم :
-هدّئي مِن روعِك... كلّ شيء على ما يرام
انتظرَ أنفاسها لتتّخذ وقعَها الطّبيعيّ روَيداً, ثمّ بادر و هو يمسح على رأسها
- كنتِ تحت تأثير كابوس .ماذا رأيتِ لتخافي هكذا؟
رمقته بحنان يخالطه حزن و هي تردّ:
-مجرّد أضغاث لا معنى لها....
-ترتجفين الآن مع ذلك
-فقط لأنّها بدَت حقيقيّة جدّاً...لا تشغل نفسك....أوه انظر إلى السّاعة, لا يزال أمامنا مُتّسَع للمزيد من النّوم
حاولت أن تبدو مرحة و هي تتأّهّب للاستلقاء, إلاّ أنه استوقفها بلطف معاتباً:
- أنت لن تعودي للنّوم .أخبريني حقّاً , ماذا رأيتِ؟


لَم تعُد عيونها تحتمل ففاضت دموعٌ كانت تكبتها منذ أيقَظها, فاقترب منها في جلوسه , و أحاط ظهرها بذراعه ليستندا معاً على تاج السّرير , منتظراً بصبر , حتّى تكلّمت بصوت دامع , مخبرةً إيّاه بكلّ ما شاهدت في نومها , بينما استمع باهتمام دون أن يقاطعها إلى أن انتهت

بعدها خيّم صمت ثقيل , حيث تمهّلَت تنتظر تعليقَه
بينما هو ساكنٌ
فكوابيسُها ليست بلا معنى آخر الأمر...إنّها صورٌ من الماضي!
أتَت إليها مُحوَّرةَ غير كاملة
لَم يعرف أيّ انطباعٍ يُكوِّن عن حقيقة أنّ أوّلَ مرّة تخطر لساكورا أمور ما من الماضي تكون.... تلكَ الأمور

خاصّة آخِرَ كابوس سردَته

ابتعدَت عنه قليلاً في تساؤل, و بين أحضان الإضاءة المنضديّةِ الخافتة ارتسمَت أَخيِلةٌ تحدّدُ تقاطيع وجهه التي باتت حزينة
وهو غارقٌ يُحاول ان يفهمَها:


كلّ ما رأت كان أشياءَ من الممكن أن يتحدّثا عنها معاً أحياناً
يستذكِرانها مع ما يخطر لهما من ذكريات مرّت في حياتما معاً بحلوِها و مُرّها
عدا...
تلك الحادثة العتيقة الأليمة التي حصلَت مِن زمانٍ بعيدٍ معتمٍ مدلَهِم لَم يعُد يريدُ الرّجوع إليه
متى كانتْ آخِر مرّة تحدّثا بها عنها؟؟
في الواقع ....ساكورا وهو لَم يأتيا على ذكر تلك الحادثة المشؤومة أبداً إطلاقاً
لقد مَحَواها معاً من قاموسِهما باتّفاق صامت, فكأنّها أبداً لَم تكُن
فقط لتمرّ بوَقعٍ سقيمٍ الآن ,و بعد كلّ تلك السّنين ...


رؤيتها لتلك الحادثة تحديداً
كان رمزاً إلى أنّها حقّاً خائفة من التّذكّر
لذا راح عقلها الباطِن يجلب لها صوراً من الماضي تؤكّد رعبها
وما رؤيتها لابنتِهما ميتةً وهي في عمرها الحاليّ إلاّ دلالة على ...أنّها خائفةٌ منه في وقتهما الحاليّ-ولو لا إراديّاً


أبَعدَ أنْ ظنّ أنّها أصبحت إليهِ أقرب ....يتّضح أنّ لديها تردّداً تجاهه
تمثّل على شكل كوابيس!


تمكّن مِن أن يبقى هادئاً -رغم أنّه كان قد بدأ يغتاظ منها- وهو يقول أخيراً:
-ساكورا... أفهمتِني مؤخّراً أنكِ لَستِ خائفة... كذبتِ؟
-لا!
قالتها بدفاعٍ واضح, دون أن تفكّر أو حتى تسأله ما سبب هكذا كلامٍ فجأة من لا مكان
-كاذبة
هسّ و قد حدجها بنظرة جعلتها تنفِر للخلف قليلاً , و ذلك جعله مباشرة يحاول أن يتنفّس بعمق كَي يبقى هادئاً

-آسف...لا تخافي...ليسَ أكثر من رُعبك -الذين تخفينه عني- على أيّ حال
أحسّت برنّة مرارة في صوته . مع لِينٍ في تعابير وجهه, فتمتمت:
-حبيبي...لماذا تُصِر على أني خائفة؟....تلكَ كانت محضَ أضغاث...
-كلاّ...تلك كانت أشباحاً من ماضٍ حقيقي
تريّثَ لردّة فعلها, وهو يرمقها بطارف عينه , كيف حدّقت به مليّاً كأنها تقول "ما هذا الهَذَيان؟"
تابع بحذر :
-كلّ منها لَم يحصل مِن فراغ, لكلّ موقف شرحٌ سيطول ...إن أردتِّ شرحتُ , و إلاّ, لن أضغط عليك

اكتنفهُما صمت تخلّله أنفاسهما التي باتت قلِقة تُضمّخُ الجوَّ توتُّراً , إلى أن همهمَت ببطءٍ يجهّزه لفورَتِها:
-شرحٌ لأيّ شيء؟!....لكَونك كنت تهدّدُني؟!
ردّ برباطة جأش هادئة رغم الاستياء الذي كان يُتذِر بالتّصاعُد :
-ساكورا ..كان ذلك تحت تأثير غضبٍ أنتِ تعمّدتّ إيصالي إليه...-
-شرحٌ لكونك كنت تقتل ميكو؟؟؟
-لكنّها حيّة...ألا تريدين أن تتساءلي عمّ حصل ؟!
- شرحٌ لكونك كنت تريد قَتلي عندما كنّا صغاراً....ظننتُنا كنّا في فريق واحد !

نترَت أخيراً تعبّر عن صدمتِها , فنتَر بدورِه و قد عِيلَ صبره بانتقالِها من اتّهام لآخر دونما منحِ فرصة للأخذ و الرّد :
-ألا تصغين قليلاً ولو للحظة!
-أُصغي إلامَ؟إلىتحطيمك الصورةَ الرائعة التي كوّنتُها عنك ؟"لستَ ملائكيّاً" هذ ما قلته في كابوسي ..
-طبعا لستُ ملائكيّاً !متى ادّعَيتُ ذلك
-لَم تدّعِ علَناً, لكنّ تصرّفاتِك معي جعلتني أرسمك في خيالي ملاكاً
-إذاً آنَ لك أن تخرجي من فُقاعة خيالكِ و تواجهي الواقع !

جمدَت قليلاً أمام قسوته و التي أراد ترقيقها متنهّداً بشكل متطاول:
-ساكورا...-
-و تلومني لخَوفي, ساسكي؟
قاطعَته بنبرة لا مقروءة , فحاول :
- ألومك فقط لأنك لَم تصارحيني بخوفك, بل ضغطتّ على نفسك, حتّى كانت هذه هي النتيجة....أخبرتك منذ عدة أيام بأنّ تجنّبي لك
كان لخشيَتي من إخافتك...لمَ لَم تقولي شيئاً؟كنت لأفهم !
-هذا بالضّبط ما لَم أُرِده! أردتّ أن أكون أنا من يستوعِب و يحتوي و يتفهّم هذه المرة...بدلَ أن أحمّلك كلّ شيء منذ أعدتني إلى القرية و حتى تلكَ اللّيلة!
احتدّت نبرتُه وهو يحتجّ:
-و هل شكوتُ لك؟
فحاكَت رنّتها احتجاجه:
-أتظنّني بلا إحساس لأنتظرك حتى تشكو ؟!
-ألم تفكّري إلى متى كنتِ لتحتملي كبتَ رعبك منّي؟
-ساسكي ...أنا ...لم أقصد الإساءة إليك حين لَم أبُح لك بالحقيقة
-لكنّك أسأتِ و انتهى الأمر


نهض من السَّرير متكتّفاً و هي تتابعُه بعينيها غير مدركةٍ ما حكايته؟
مِن أين لها في هذه اللحظاتِ أن تفهم إحساسه أنها

أشفقَتْ عليه.... مثّلَتْ عليه
لَم تعرف كيف تتصرّف
حاوَلت أن تكون متّزنة بردّة فعلها فنهضَت مواجهة له:
-كيف أسأتُ ؟
كادَ يقول لها لكنه استصعب
نعم ,نعم....ذلك الكبرياء!
عاتبها:
-كنتِ لتعرفي الجواب بنفسك, لو أنك لا تخافين , و تتركين المجال لنفسِك لتعود ذاكرتك
فردّت بنفس أسلوبه:
-قلتَ إنك لا تلومني على الخوف...


أشاحَت عنه فراح يدقّق في تفاصيل شعرها من الخلف وهي تعلن بحزن و شجاعة :
-توضّح لي أنّني -كزوجة- لا أفهمك , إذ لا أذكر كَوني زوجة أساساً.لا داعي لتحتمل أكثر , و لا حجةَ لأكذب عليك: لا أريد تذكّر الماضي .لا أريد أن أعرف أي شيءٍ عنّي أو عنك , لا أريد أن نبقى معاً ! فأنا غير قادرة على المزيد من الصّدمات ً

هنا أحسّت بجذعه يضغطًُ على ظرها , و قد لفّها بذراعيه و هي
مستسلمة لتملّكه دونَ أن تلتفِت إليه
شفتاه بجانب أذنها
نبرته ناعمة مع لمسة تعنيفٍ مُحّذّرة:
-تريدين تَرْكي ؟تؤ...هذا ليس خياراً , فقد عرفتُ في فترة من الفتراتِ ما معنى أن أفقدك , و نويتُ أنّني ما إن تقبليني لن أُفلِتك... سنبقى معاً -ستتذكّرين كلّ شيء-ستتذكّرينَني-ستنسَين أمر تَركِي وحسب. جِدي لكِ شيئاً أذكى لتفكري به...ها؟

ثمّ ابتعد ببساطة , مداعِباً شعرها وهو يقول بلجة اعتياديّة جداً:
-سأرى إذا كانت ميكوتو قد استيقظت لتحضير الفطور , من الأفضل أن تستعدّي للذهاب قبل أن تتأخري عن العمل فأضطرّ لمعاقبتك


و بهذا افترقا كلّ لوجهته في هذا الصباح الذي رغم خيوطه الرّبيعيّة الأولى المنبثِقة توّاً
كان كئيباً

:
:

سارت تتنهّد بين الفينة و الأخرى
متسائلة عن كلّ ما حصل
بدءاً من الكوابيس
و انتهاءً بآخرما قالَهُ ساسكي ...و كيفَ قالَه. ماذا قصد؟ إخافَتَها أكثر؟
وصلَت مقرّ عملها
وهي تؤنّب نفسَها , فإحساسها -الذي كان هو دائماً يثق به-
أخبرها أنّه كان يعبّر عن تمسّكه بها فحسب
إن كانت هي لا تزال مصدومة منذ أيام المختبَر
و عزّز صدمَتها ظهور المنحط خمسة و سبعون
فهذا ليس ذنب ساسكي. في الحقيقة ...هو قتل المنحَط....

من المفروض أنه قتل صدمَتها
ياه...هي لم تفكّر أبداً بالأمر هكذا
سوى هذه اللحظة !


تبسّمَت هازّة رأسها ل "لي" وهو يحيّها معلناً أنّه سيجمع لها تقارير أفراد الفرقة
لتطّلع عليها قبل التدريب


واجهت نفسَها و هي تجلسُ أرضاً على ركَبِتيها
أحقّاً كانت تريدُ الابتعادَ عنه و المُتابعة بدونه ؟ وجعلَهُ ييأس منها و يلتفت إلى امرأة أخرى و يمضي في حياته؟
و... يتركها ؟
هراء! هي متمسّكة به أيضاً
ستتكلّم إليه لاحقاً
ستكون صريحة معه بشكل مُطلق هذ المرّة
لن تنكر خوفا من الماضي
لن تنكر أمامه صدمتها
لن تخفيَ عنه الكآبة التي مازالت تكتنفها عميقاً
و ستؤكّد أنها رغم كلّ شيء تحبّه

ولا يمكن أن تتخلّى عنه
وهو ... سيفهم


-ساكو...أما زلتِ في عالمنا هذا؟
قطعَ حبل أفكارها "لي" وهو يلوّح بتلك التقارير أمام وجهها
بينما الأفراد الآخرون متحلّقون حولها على الأرض
و الكل يبتسمون ابتسامات عريضة
بادلتها إيّاهم ببسالة
منغمسة معهم في أداء واجباتهم
إلى أن سُمعَت
صفّارات إنذار حادّة تتمزّق لها الآذان و ترتعِد لها الفرائص

حالة طوارئ؟؟؟؟
:
:
:

في تلك الأثناء

قد أعطاه السّير من البيت إلى مركز عمله فرصة لتقليب ما جرى برأسه سريعاً
و الانتهاء منه على أنّه نتيجةُ نزوَةٍ لام نفسَه عليها
:
:
أتمنى أن يتأخّر اكتشافها للحقيقة, إلى أن تعتادَ عليك أنت و ميكو. لا تغفَل عن أنّ"استنتاجها" أو "اكتشافها" شيء, و تذكُّرَها شيءٌ آخر
:
يبدو أنّها لَم تعتَد تماماً عليه بعد
استسلامُه لها ليلةَ القمر و النجوم كان خطأه هو
و اليوم فجراً
تمادى بالخطأ حين قسى عليها -بعدَ كلّ تلك الكوابيس
:
يوجَد أمورٌ ثابتة هناك في اليسار من جذعِ الانسان , في حُجرةٍ صغيرة لا يتعدى حجمُها قبضة اليد...القلب!
كابوتو لَم يعرف أنه-رغم فقدان الذاكرة و رغم كلّ شيءٍ-لو فتحَ قلبها لوجدَ نفسَه ينظر ...إليك
ارتباطها بك, حبها لك, إخلاصها إليك
تلك أمور راسِخة ...موجودة ...حقيقية...وتؤثّر عليها عند اللزوم. هي فقط لا تتذكرها...أنت من سيستجلِبها
:
سيتكلّم إليها فيما بعد بكل هدوء
سيشرح لها ما رأته في كوابيسها
سيتخلّى عن أي نبرة سوى الصّدق حين سيُفهِمها أنّه لا يريدُ ابتعادها عنه بكلّ الأحوال
وهي... ستفهم


وهكذا جلس مكانه المعتاد خلف طاولته و قد رمى كلّ ما حصل خلفه , وهو يركّز في كلام شيكامارو:
-هجست البارحة حركة ما من خارج القرية ...لم أعثر على أحد...أتظنّهم عصبة السّبعين؟
-جائز...مع أنّ ناروتو لا يتوقع ظهور أيٍّ من أتباع كابوتو قبل إعدامه
التزما صمتاً قصيراً للتفكير الذي قطعَه شيكامارو مُقترحاً:
-ماذا لو طلبنا تعاون قرية الرّمال؟كأن يبعثوا حرّاساً يراقبون حدودنا من أماكن لن يتوقّعها أتباع العدو
-لكن...
قبل أن يقول شيئاً , أتى صوتُ أخيه عبر جهاز الاتصال الجاهِز في مكانه, و قد كان يتحدّث من زنزانة العالِم الأسير:
-ساسكي!-شهقة ألم- ....سا...سكي
-أخي؟
استنفر محفّزاً شيكامارو معه , ناهِضين بنفس اللحظة:
-مالآمر؟؟؟؟
أشار إليه بيده أن "صبراً"وهو يقول:
- أخي! أسمعك


لم يسمعه و حسب بل كانت هنالك ضوضاء فظيعة تصله من خلال الجهاز , مِن بينها كان صوت حارس زنزانة كابوتو يضِجُّ:
-ايتاتشي-سينباي ! يا إلهي !لقد تدمّر كل شيء!

-ايتاتشي! ماذا يجري !
تصلّب منتظراً أي ردّ, و شيكامارو يتوتّر أكثر:
-سحقاً ساسكي!ماذا يحصل هناك ؟؟؟؟


أتى صوت كيبا من بين ذلك الضجيج عبر الجهاز
وهو ينادي على الحُرّاس:
-لا تتوتّروا! سينباي بخير! إصابة بسيطة! غادروا حالاً فالمعتقل يتداعى!!!
- يتَداعى
همهمَ في غير تصديق و إحساس أسودُ قاتم مشؤوم راحَ يتصاعَد لديه
وهو يغادِر ومعه شيكامارو بصمتٍ علّه يفهم شيئاً:
-ماذا تفعل إبق مكا....-
كادَ يطلب منه الحلول محلّه ريثما يمضي بنفسه ليفهم حكاية تداعي المعتقلات و إصابة ايتاتشي
غير أنّ صوتَ كيبا قاطعَه عبرَ الجهاز:
-هيه ساسكي ! معي؟
-معك!!
-لقد فجّر كابوتو المعتقل بِطاقة لا تُضاهى!!!
- شيكامارو!! أعلِن الطّوارئ فلسوف نتعرّض لهجمة من قِبَل أتباع كابوتو!
حشرَجَ على عجلٍ, و قد تضاعفَت سرعة عدوِه وهو يؤكّد لكيبا بحقد:
- أنا في طريقي لقتلِه!
:

:
:

إلى التحقيق:
-ماذا أعجبكم بهالبارت؟
-ماالذي لَم يعجبكم؟
-ساسوساكو لَم يجِدا وقتاً ليتفاهَما ...ماذا سيحصل معهما؟
-كابوتو عاد للظهور....ماذا سيفعل الآن؟

:
لا تتأخروا يا حلوين:wardah:
التوقيع







imaginary light غير متواجد حالياً  
قديم 01-31-2013, 08:05 PM   #858
♪❜ ᴰᴼᴺ'ᵀ ᵂᴼᴿᴿʸ ᴮᴱ ᴴᴬᴾᴾʸ
الحاله: Fake it till you make it
 
الصورة الرمزية rinO.
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
العضوية : 817612
مكان الإقامة: SA
المشاركات: 11,793
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 3579 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 2245 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 8305137
rinO. has a reputation beyond reputerinO. has a reputation beyond reputerinO. has a reputation beyond reputerinO. has a reputation beyond reputerinO. has a reputation beyond reputerinO. has a reputation beyond reputerinO. has a reputation beyond reputerinO. has a reputation beyond reputerinO. has a reputation beyond reputerinO. has a reputation beyond reputerinO. has a reputation beyond repute
الأصدقاء:(27)
أضف rinO. كصديق؟
حجز
التوقيع






ask.fm | facebook

rinO. غير متواجد حالياً  
قديم 01-31-2013, 08:05 PM   #859
فخر قسم روايات الأنمي
لم يعدل حالته
 
الصورة الرمزية яαcυℓ яєgιиα∂
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
العضوية : 859784
مكان الإقامة: الفَرَاغ .. حَيثُ لَا شَيءَ يُزعٍجُنِي !
المشاركات: 10,966
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 5085 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 2603 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 75406154
яαcυℓ яєgιиα∂ has a reputation beyond reputeяαcυℓ яєgιиα∂ has a reputation beyond reputeяαcυℓ яєgιиα∂ has a reputation beyond reputeяαcυℓ яєgιиα∂ has a reputation beyond reputeяαcυℓ яєgιиα∂ has a reputation beyond reputeяαcυℓ яєgιиα∂ has a reputation beyond reputeяαcυℓ яєgιиα∂ has a reputation beyond reputeяαcυℓ яєgιиα∂ has a reputation beyond reputeяαcυℓ яєgιиα∂ has a reputation beyond reputeяαcυℓ яєgιиα∂ has a reputation beyond reputeяαcυℓ яєgιиα∂ has a reputation beyond repute
حجز *,*
التوقيع
яαcυℓ яєgιиα∂ غير متواجد حالياً  
قديم 01-31-2013, 08:06 PM   #860
مترجم بفريق المانغا
الحاله: دعواتكم ~
 
الصورة الرمزية чυмία«❀
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
العضوية : 844146
المشاركات: 22,770
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 6740 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 11845 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 653150512
чυмία«❀ has a reputation beyond reputeчυмία«❀ has a reputation beyond reputeчυмία«❀ has a reputation beyond reputeчυмία«❀ has a reputation beyond reputeчυмία«❀ has a reputation beyond reputeчυмία«❀ has a reputation beyond reputeчυмία«❀ has a reputation beyond reputeчυмία«❀ has a reputation beyond reputeчυмία«❀ has a reputation beyond reputeчυмία«❀ has a reputation beyond reputeчυмία«❀ has a reputation beyond repute
* حجز 3 ..~!
التوقيع


لا اله الا الله وحده لا شريك له
له الملك وله الحمد يحي ويميت
وهو على كل شيء قدير




- -
чυмία«❀ غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ديكورات مميزة روعه 2013 , غرف جلوس مميزة و رائعة ملاك الرومنسيه إقتصاد منزلي 1 09-05-2012 11:36 PM
كولكشن مطابخ مميزة - مطابخ مميزة جميله - استايلات مطابخ مميزة 2013 هبه العمر إقتصاد منزلي 1 06-08-2012 06:19 PM
هل ترغب بتجديد تصميم موقعك الخاص بك؟الان من كيوبالي تصاميم مواقع احترافية مميزة وباسعار مميزة رولااااا إعلانات تجارية و إشهار مواقع 0 03-29-2011 11:29 AM
.•:*¨`*:•.][ تبي اعضاء فعالة +اكبر عدد زوار+مواضيع مميزة انضم الينا اسعارنا مميزة كل هذا مع شركة ستار للاشهار ا][.•:*¨`*:•. شركة ستار للاشهار أرشيف المواضيع الغير مكتمله او المكرره او المنقوله و المخالفه 0 04-08-2008 10:07 PM


الساعة الآن 10:10 PM.


Powered by: vBulletin Copyright ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO
جميع الحقوق محفوظة لعيون العرب
2003 - 2011