لم يكن يتوقع أن يدخله بحثه في إشكالية مع المشايخ وكان على استعداد لمناقشتهم
-


العودة   عيون العرب - ملتقى العالم العربي > عيون الأقسام العامة > حوارات و نقاشات جاده

حوارات و نقاشات جاده القسم يهتم بالمواضيع الحوارية والنقاشات الجادة والمتنوعة

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-01-2006, 08:59 AM   #1
من كبار شخصيات عيون العرب
الحاله: خفيف الظل
 
الصورة الرمزية بــو راكـــــان
 
تاريخ التسجيل: Jan 2005
العضوية : 57
مكان الإقامة: داخل قلب الاعضاء
المشاركات: 12,292
الجنس: ذكر
مرات الإعجاب: تلقى 122 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 0 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 365211
بــو راكـــــان has a reputation beyond reputeبــو راكـــــان has a reputation beyond reputeبــو راكـــــان has a reputation beyond reputeبــو راكـــــان has a reputation beyond reputeبــو راكـــــان has a reputation beyond reputeبــو راكـــــان has a reputation beyond reputeبــو راكـــــان has a reputation beyond reputeبــو راكـــــان has a reputation beyond reputeبــو راكـــــان has a reputation beyond reputeبــو راكـــــان has a reputation beyond reputeبــو راكـــــان has a reputation beyond repute
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى بــو راكـــــان
لم يكن يتوقع أن يدخله بحثه في إشكالية مع المشايخ وكان على استعداد لمناقشتهم




لم يكن يتوقع أن يدخله بحثه في إشكالية مع المشايخ وكان على استعداد لمناقشتهم
الجبرين: حددتُ ليلة القدر بأنها في صبيحة يوم الثلاثاء بالدليل، وليس بالتكهن ويستحيل دخول رمضان في يومي الجمعة والأحد




ممدوح الجبرين

حكمت المحكمة المستعجلة بحائل يوم الاثنين المنصرم على الباحث الإسلامي ممدوح الجبرين بالسجن لمدة شهر، وذلك بعد رده على أحد المشايخ الذي اتهمه بالكذب والافتراء بما جاء به في كتاب"معرفة ليلة القدر"، وكان رد الجبرين بأن الكاذب هو من لا يرد عليه بالدليل، وقد نفى الجبرين أن تكون ليلة القدر من علم الغيب.
"الوطن" كان لها حوار مع الجبرين في شهر رمضان المنصرم قبل أن يصدر كتابه المذكور، وقبل أن يدخل في إشكاليات مع أحد المشايخ في السعودية ما ترتب عليه بعد ذلك صدور حكم السجن لمدة شهر بحقه فإلى الحوار:
* من المعروف أن ليلة القدر من علم الغيب .. كيف استنتجتها ؟
- أبداً يا أخي فهذا القول غير صحيح، فالعلم بليلة القدر ليس من علم الغيب ومن يقول بهذا القول ليس لديه مستند من قول الله عز وجل ولا من قول رسوله صلى الله عليه وسلم ولم يرد بالتالي عن أي صحابي من الصحابة رضي الله عنهم أن العلم بليلة القدر هو من علم الغيب وإليك الدليل:
الأول: روى البخاري رحمه الله في صحيحه ،قال، حدثني محمد أخبرنا عبدة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجاور في العشر الأواخر من رمضان، ويقول: (تحرّوا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان) الجزء الثاني، باب فضل ليلة القدر ص 255، فهل يأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن نتحرَّاها وهي من علم الغيب؟هذا لا يكون.
الثاني: روى البخاري في صحيحه قال، حدثنا عبدالله بن يوسف أخبرنا مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رجالا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أُروا ليلة القدر في المنام في السبع الأواخر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر، فمن كان متحرّيها فليتحرّها في السبع الأواخر) فهل يوافقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على توافق رؤياهم ثم يأمرهم بتحرّيها في السبع الأواخر رجاء موافقتهم لها وهي من علم الغيب ؟
الثالث: عن عائشة رضي الله عنها قالت، قلت يا رسول الله، أرأيت إن علمت أي ليلة، ليلة القدر ما أقول فيها؟ قال (صلى الله عليه وسلم) قولي : اللّهم إنك عفوٌ تحبُ العفو فاعفُ عني "رواه الخمسة غير أبي داود وصححه الترمذي والحاكم، وقال عنه الشيخ الألباني في تحقيقه للمشكاة : إسناده صحيح .فهل يرد صلى الله عليه وسلم بهذا القول لعائشة رضي الله عنها لو كان علم ليلة القدر من علم الغيب؟ لا والذي أرسله بالحق.
أدلّة كثيرة تنفي قطعاً أن يكون العلم بليلة القدر من علم الغيب وإليك نص قول شيخ الإسلام ابن تيميّة عن معرفة ليلة القدر:
فينبغي أن يتحرّاها المؤمن في العشر الأواخر جميعها كما قال صلى الله عليه وسلم : (تحرّوها في العشر الأواخر).
وتكون في السبع الأواخر أكثر وقد يكشفها الله لبعض الناس في المنام أو اليقظة فيرى أنوارها أو يرى من يقول له هذه ليلة القدر، وقد يفتح الله على قلبه من المشاهدة ما يتبيّن به الأمر... انتهى قوله رحمه الله في مجموعة الفتاوى المجلد 25 ص 285 و 286.
ويقول الإمام النووي رحمه الله ما نصّه: واعلم أن ليلة القدر موجودة كما سبق بيانه في أول الباب فإنها ترى ويتحققها من شاء الله تعالى من بني آدم كل سنة في رمضان كما تظاهرت عليه هذه الأحاديث السابقة في الباب، وإخبار الصالحين بها ورؤيتهم لها أكثر من أن تحصر ... في شرحه لصحيح مسلم الجزء الثامن كتاب الصيام باب 40 / ص 314، أبعد هذا يكون العلم بليلة القدر من علم الغيب؟
أما قولك كيف استنتجتها؟ فالحمد لله رب العالمين هذا من فضل الله عزّ وجل فله الحمد وحده ،هداني الله عز وجل إلى معرفتها بتتبع ليلة القدر في الكتاب العزيز وفي السنّة الشريفة، ففي الكتاب العزيز : قوله عزّ وجلّ : (إنّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ) (3) الدخان و قوله عزّ وجلّ : (فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ) (4) الدخان وقوله عزّ وجلّ : (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ) (1) القدر وقوله عزّ وجلّ : (وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ) (2) القدر وقوله عزّ وجلّ : (لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ) (3) القدر وقوله عزّ وجلّ : (تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا) (4) القدر وقوله عزّ وجلّ : (سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ) (5) القدر.
فمن تدليل الآيات الكريمة عن ليلة القدر أنها (ليلة) ليست (ليلتين) وليست (ليالي) وأن اسم هذه الليلة لا يعدو أن يكون اسم إحدى الليالي السبع المعروفة فبالتالي هي إما ليلة السبت أو ليلة الأحد أو ليلة الاثنين أو ليلة الثلاثاء أو ليلة الأربعاء أو ليلة الخميس أو ليلة الجمعة، فهي إذا ليلة واحدة ذات اسم واحد، ومن الحديث الشريف تزداد معرفتنا لهذه الليلة المباركة للبحث عنها وتحديدها ومعرفة اسمها، قوله صلى الله عليه وسلم : (التمسوها في العشر الأواخر) في صحيح البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما. وقوله صلى الله عليه وسلم : (فالتمسوها في العشر الغوابر) في صحيح مسلم عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما . وقوله صلى الله عليه وسلم : (فالتمسوها في العشر الغوابر) في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه . وقوله صلى الله عليه وسلم : (التمسوها في العشر الأواخر ) في صحيح ابن خزيمة عن أبي بكرة رضي الله عنه . وقوله صلى الله عليه وسلم : (تحرّوا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان) في صحيح البخاري عن عائشة رضي الله عنها.
فليلة القدر هي (ليلة واحدة) ذات اسم واحد، وهي في العشر الأواخر من شهر رمضان؛ ثم تزداد معرفتنا من الأحاديث الشريفة التي تخصص أياما ً محددة من العشر الأواخر من رمضان ومنها :
قوله صلى الله عليه وسلم : (فالتمسوها في العشر الأواخر في الوتر) في صحيح البخاري عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه . وقوله صلى الله عليه وسلم : (تحرّوا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر) في صحيح البخاري عن عائشة رضي الله عنها . وقوله صلى الله عليه وسلم : (التمسوا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر) في صحيح البخاري عن عائشة رضي الله عنها. وقوله صلى الله عليه وسلم : (فاطلبوها في الوتر منه) في صحيح مسلم عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما . فـ"ليلة القدر" هي إذاً ليلة واحدة، وهي في العشر الأواخر، وهي في ليالي الوتر أي إنها إما ليلة 21 أو ليلة 23 أو ليلة 25 أو ليلة 27 أو ليلة 29 وهذه الليلة المباركة نجد أن بعض الصحابة رضي الله عنهم جميعا قد عرفها ومنهم:
أبوسعيد الخدري رضي الله عنه وكان يقول : (ليلة 21) صحيح مسلم وعبدالله بن أنيس رضي الله عنه وكان يقول : (ليلة 23) صحيح مسلم وعبدالله بن عباس رضي الله عنهما وكان يقول : (ليلة 23) مسند الإمام أحمد وما يوضّحه حديث أبي ذرّ رضي الله عنه أنها في (ليلة 27) في صحيح ابن خزيمة، وأبيّ بن كعب رضي الله عنه وكان يقول : (ليلة 27) صحيح مسلم.
فهي ليلة واحدة، ذات اسم واحد، تكون في الوتر من العشر الأواخر وهي تتنقل في ليالي الوتر.
* إذن كيف نعرف ليلة القدر ؟
- يعرّفنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ليلة القدر :
(ليلة القدر ليلة سمحة، طلقة، لا حارة و لا باردة، تصبح الشمس صبيحتها ضعيفة حمراء) . رواه أبو داود والبيهقي و قال عنه الشيخ الألباني صحيح ، في صحيح الجامع، 5475 (ليلة القدر ليلة سابعة، أو تاسعة و عشرين، إن الملائكة تلك الليلة في الأرض أكثر من عدد الحصى ) رواه أحمد عن أبي هريرة، ورواه أبو داود وابن خزيمة، وقال عنه الشيخ الألباني حسن، صحيح الجامع، 5473
ليلة القدر ليلة بلجة، لا حارة و لا باردة، ولا يرمى فيها بنجم، و من علامة يومها تطلع الشمس لا شعاع لها . حسّنه الألباني في صحيح الجامع، 5472
و في صحيح مسلم :
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ، وَابْنُ أَبِي عُمَرَ، كِلاَهُمَا عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، قَالَ ابْنُ حَاتِمٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ،عَنْ عَبْدَةَ، وَعَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، سَمِعَا زِرَّ بْنَ حُبَيْشٍ، يَقُولُ سَأَلْتُ أُبَي بْنَ كَعْبٍ رضى الله عنه فَقُلْتُ إِنَّ أَخَاكَ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ مَنْ يَقُمِ الْحَوْلَ يُصِبْ لَيْلَةَ الْقَدْرِ‏.‏فَقَالَ رَحِمَهُ اللَّهُ أَرَادَ أَنْ لاَ يَتَّكِلَ النَّاسُ أَمَا إِنَّهُ قَدْ عَلِمَ أَنَّهَا فِي رَمَضَانَ وَأَنَّهَا فِي ْعَشْرِ الأَوَاخِرِ وَأَنَّهَا لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ ‏.‏ثُمَّ حَلَفَ لاَ يَسْتَثْنِي أَنَّهَا لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ فَقُلْتُ بأي شيء تَقُولُ ذَلِكَ يَا أَبَا الْمُنْذِرِ قَالَ بِالْعَلاَمَةِ أَوْ بِالآيَةِ الَّتِي أَخْبَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم (أَنَّهَا تَطْلُعُ يَوْمَئِذٍ لاَ شُعَاعَ لَهاَ) .
قال ابن خزيمة في صحيحه، باب ذكر الخبر المفسّر للفظة المجملة التي ذكرتها، والدليل على أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما أمر بطلب ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان في الوتر منها لا في الشفع . ج 3 ص /323
قال ابن خزيمة في صحيحه باب ذكر الأمر بطلب ليلة القدر ليلة ثلاث وعشرين إذ جائز أن تكون ليلة القدر في بعض السنين ليلة إحدى وعشرين وفي بعض ليلة ثلاث وعشرين . ج 3 ص / 328
وقال رحمه الله، في صحيحه : باب ذكر كون ليلة القدر في بعض السنين ليلة سبع وعشرين، إذ ليلة القدر تنتقل في العشر الأواخر في الوتر . ج 3 ص / 329
قال النووي رحمه الله في شرحه لصحيح مسلم : قال القاضي عياض وشذ ّ قومٌ فقالوا رفعت لقوله صلى الله عليه وسلم حين تلاحى الرجلان (فرفعت) وهذا غلط من هؤلاء ... لأن آخر الحديث يرد عليهم فإنه صلى الله عليه وسلم قال (فرفعت وعسى أن يكون خيرا لكم فالتمسوها في السبع والتسع) هكذا في أول صحيح البخاري ثم قال النووي: وفيه (أي الحديث السابق) بأن المراد برفعها رفع بيان علم عينها، ولو كان رفع وجودها لم يأمر صلى الله عليه وسلم بالتماسها . انتهى قوله . ج 8 ص / 308 و 309
وقال النووي في شرحه لصحيح مسلم وأجمع من يعتدّ به على وجودها ودوامها إلى آخر الدهر للأحاديث الصحيحة المشهورة قال القاضي: واختلفوا في محلّها فقال جماعة هي متنقلة تكون في سنة في ليلة وتكون في أخرى في ليلة أخرى وهكذا، وبهذا يجمع بين الأحاديث ويقال كل حديث جاء بأحد أوقاتها ولا تعارض فيها قال ونحو هذا قول مالك والثوري وأحمد وإسحاق وأبي ثور وغيرهم قالوا وإنما تنتقل في العشر الأواخر من رمضان انتهى قوله ونقله رحمه الله، ج 8 ص / 306
وفي تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي للمباركفوري ما نصّه :
قوله (وقد روي عن أبي بن كعب) رواه الترمذي في هذا الباب، وروي عن أبي قلابة أنه قال : ليلة القدر تنتقل في العشر الأواخر، ونص عليه مالك والثوري وأحمد وإسحاق .
وبفضل ٍ وتوفيق ٍ من الله عزّ وجل أعانني الله عزّ وجل وله الحمد حتى يرضى على تحرّي وطلب والتماس ليلة القدر لمعرفتها تحديداً من ليالي الوتر من العشر الأواخر من رمضان بالعلامة أو الآية التي حددها لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الواردة في حديث أُبيّ بن كعب رضي الله فهذه هي العلامة الحقيقية والصحيحة لزوما ً قطعيا لا شك فيه أبدا وهي الدّالة على معرفة وتحديد ليلة القدر بمعرفة صبيحة ليلة القدر ،فبمعرفة صبيحة ليلة القدر نعرف اسم ليلة القدر ويسهل تحديد تاريخها من بين ليالي الوتر .
فخلال سنوات عديدة ومنذ سنة 1419 للهجرة النبوية الشريفة وفي مواقع مختلفة في حائل وفي مكة المكرمة وفي المدينة المنورة قمت ولله الحمد بمراقبة طلوع الشمس في العشر الأواخر من رمضان فوجدت ورأيت وتبيّن لي أن صبيحة واحدة تطلع الشمس فيها لا شعاع لها وهي صبيحة ليلة الثلاثاء في الوتر من العشر الأواخر من رمضان في كل سنة ولم تنتقل هذه الصبيحة من صبيحة ليلة الثلاثاء أبدا، والذي ينتقل ليس اسم هذه الليلة بل تاريخها وبقي طلوعها لا شعاع له صبيحة الثلاثاء ثابت لم يتغيّر في سنة 1419 وسنة 1420 وسنة 1421 وسنة 1422 وسنة 1423 وسنة 1424 وسنة 1425 فهي تطلع لا شعاع لها في صبيحة ليلة الثلاثاء فقط وتنتقل من وتر إلى وتر إلى وتر إلى وتر إلى وتر في أوتار العشر الأواخر 21 و 23 و 25 و 27 و 29
* قلت في بحثك إن الشمس تطلع بيضاء لا شعاع لها وذكرت أنها في صبيحة يوم الثلاثاء .. ألا تعتقد أن كلاماً كهذا قد يدخلك في إشكالية مع المشايخ؟
- رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي يقول : (إنَّهَا تَطْلُعُ يَوْمَئِذٍ لاَ شُعَاعَ لَهاَ) رواه أبي بن كعب في صحيح مسلم، وأن يحددها رسول الله صلى الله عليه وسلم، أي تطلع الشمس صبيحة يوم واحد في الوتر من العشر الأواخر من رمضان يكون طلوع الشمس فيه لا شعاع لها وهذه الصبيحة تختلف قطعاً عن كل صباحات العشر الأواخر من رمضان؛ هذه العلامة يا أخي ترى بالعين المجرّدة والذي وصفها لنا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذه الظاهرة الكونية لم يحددها لنا رسول الله إلا لنراقبها ولنعرفها ولنستنبط منها من العلم ما لم نكن نعلمه من قبل، أما قولك إن هذا الكلام قد يدخلني في إشكالية مع المشايخ فأقول لك : لا، لن يدخلني في أي إشكالية مع أي مسلم على هذه الأرض، فالقول هو لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهاهي الشمس فلينظر إليها كل من آتاه الله عينين وعقلاً صبيحة ليلة القدر في هذه السنة وهي ليلة الثلاثاء التاسع والعشرين من هذا الشهر المبارك،(أي رمضان الماضي) فالمسألة مؤصّلة بالدليل وليست قولا من القول؛ والذي أرجوه من كل من يقرأ هذا أن ينظر بعينيه إلى طلوع الشمس صبيحة يوم أو يومين قبل صبيحة ليلة القدر ثم ينظر إلى صبيحة ليلة القدر سيرى الصفة التي وصفها لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي أن الشمس صبيحة ليلة القدر التاسع والعشرين من رمضان لهذه السنة ستطلع لا شعاع لها، ولا يختلف بإذن الله عز وجل على هذا الأمر اثنان؛ فالأمر أوضح وأسهل من أن يكون عليه خلاف، فرؤية الشمس هي الدليل والبرهان على معرفة ليلة القدر؛ وإن عرفناها في صبيحة واحدة يثبت اسمها إلى آخر الدهر، والذي يتغيّر هو ترتيبها في الوتر من العشر الأواخر كأن تكون 21 أو 23 أو 25 أو 27 أو 29 فقط، أما اسمها فهو ثابت لا ولن يتغير والحمد لله رب العالمين .
* في بحثك تقول إنه يستحيل دخول رمضان يوم الجمعة ويوم الأحد .. ما إثباتك؟
- نعم أقول ذلك والدليل : قوله صلى الله عليه وسلم : (تحرّوا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر) صحيح البخاري عن عائشة رضي الله عنها . وقوله صلى الله عليه وسلم : (فاطلبوها في الوتر منه) صحيح مسلم عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما . وقوله صلى الله عليه وسلم: (فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأواخر وَالْتَمِسُوهَا فِي كُلِّ وِتْرٍ) صحيح البخاري عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه . وقوله صلى الله عليه وسلم : (فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأواخر فِي كُلِّ وِتْرٍ) صحيح مسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه . وقوله صلى الله عليه وسلم : (أَرَى رُؤْيَاكُمْ فِي الْعَشْرِ الأواخر فَاطْلُبُوهَا فِي الْوِتْرِ مِنْهَا) . صحيح مسلم عن سالم بن عبدالله بن عمر رضي الله عنهم .
من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم نعلم أن ليلة القدر لن تكون إلاّ في ليالي الوتر من العشر الأواخر من رمضان، فبإدخال شهر رمضان المبارك في ليلة الجمعة تكون ليلة القدر هي ليلة الثلاثاء ولكن تاريخها يكون هو السادس والعشرين من العشر الأواخر، وهذا ما يتعارض مع قول الرسول صلى الله عليه وسلم أن ليلة القدر هي في (الوتر من العشر الأواخر)، فبهذا لن يدخل شهر رمضان على أهل الأرض إلى يوم القيامة بليلة الجمعة، وفي إدخال شهر رمضان المبارك في ليلة الأحد تكون ليلة القدر هي ليلة الثلاثاء ويكون تاريخها هو الرابع والعشرين من العشر الأواخر من رمضان وهذا ما يتعارض مع تعليم الرسول صلى الله عليه وسلم للأمّة أن ليلة القدر هي في (الوتر من العشر الأواخر) وبهذا لن يدخل شهر رمضان المبارك على أهل الأرض في ليلة الأحد إلى قيام الساعة .
* من نتائج بحثك أن شهر رمضان المبارك يهلّ على أهل الأرض بليلة واحدة أي أن يصوم جميع المسلمين في أي بقعة من بقاع الأرض في يوم واحد .. كيف يكون هذا؟
- يا رجل هذا هو الحق ولكن أكثر الناس لا يعلمون والدليل : قوله عزّ وجلّشَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ ...) الآية (185) سورة البقرة وقوله عزّ وجلّ : (إنّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ ) (3) الدخان وقوله عزّ وجلّ : (فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ) (4) الدخان وقوله عزّ وجلّ : (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ) (1) القدر وقوله عزّ وجلّ : (وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ ) (2) القدر وقوله عزّ وجلّ : (لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ) (3) القدر وقوله عزّ وجلّ : (تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا ) (4) القدر . وقوله عزّ وجلّ : (سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ) (5) القدر.
فمن الآيات الكريمة نعلم أن ابتداء تنزيل القرآن العظيم كان في شهر رمضان المبارك وأن ابتداء التنزيل كان في ليلة من ليالي شهر رمضان وهي ليلة واحدة (لا أكثر) وأن الله عز وجل سمّى هذه الليلة بـ(ليلة القدر)، وأن هذه الليلة هي إحدى الليالي التي نعرف وهي لا تعدو أن تكون إحدى ليالي الأسبوع. فليلة القدر هي ليلة واحدة كما كانت أول ما كانت ستكون كذلك إلى يوم القيامة فنزول الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم في غار حراء بمكة في(ليلة القدر) هو ضبط توقيت النزول انه في ليلة، وهذه الليلة ليست ليلة على غار حراء فقط ولا على مكة المكرمة فقط ولا على جزيرة العرب فقط، بل هي ليلة على كل الأرض، وتكون كذلك في حالة واحدة فقط وهي أن كونها (ليلة) على مكة المكرمة هي كذلك وفي التوقيت ذاته ليلة على مشرق الأرض بأكمله متراً مترا، من أقصاها إلى غار حراء، ومن فهم أن الليل يبدأ بغروب الشمس وينتهي بطلوع الفجر كما هو معروف من التعريف الشرعي واللغوي، فإن توقيت ابتداء نزول الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم في غار حراء هو فيما بعد الساعة السادسة والنصف مساءاً بتوقيت مكة المكرمة فيكون التوقيت في طوكيو في تلك اللحظة هو الثانية عشرة والنصف ليلا، فيكون طلوع الفجر على طوكيو هو في الساعة الرابعة والنصف فجراً يكون التوقيت عند تلك اللحظة في مكة المكرمة هو تمام الساعة العاشرة والنصف ليلاً، وبهذا ينحصرُ التوقيت التقريبي لنزول الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما بين الساعة السادسة والنصف والساعة العاشرة والنصف ليلاًً بتوقيت مكة المكرمة وهذا التوقيت هو فيما بين الساعة الثانية عشرة والنصف ليلاً إلى الساعة الرابعة والنصف فجراً بتوقيت طوكيو مثلا ً لمشرق ِالأرض. فلو كان نزول الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم في غار حراء بعد طلوع الفجر على مشرق الأرض لم تكن ثمة (ليلة) هناك ولم يكن ثمّة ليلة قدرٍ في المشرق، وما كان ليكون للمسلمين في مشرق الأرض نصيبٌ من هذه الليلة المباركة، فليلة القدر هي ليلة واحدة على كل نفس مسلمة في أي بقعة من بقاع الأرض أكان في قارب في المحيط الهادي أم كان في طوكيو أم كان في بكين أم كان في كابل أم كان في مكة المكرمة أم كان في الرباط أم كان في نيويورك أم كان في سان فرانسيسكو، ستمرّ عليه ليلة القدر كليلة واحدة وهذا يبرهن ويدلل ويثبت أن ليلة دخول شهر رمضان على كوكب الأرض هي كذلك في ليلة واحدة، كما هي ليلة القدر تغشى كوكب الأرض كليلة واحدة (والتوقيت في القطبين يحدد بالساعات في ليل أو في نهار كما يستنبط من حديث الصلاة في زمن الدجال (اقدروا له قدره) فيقدر الوقت في القطبين والخلاصة المركّزة أن : ليس في شهر رمضان إلاّ ليلة قدر واحدة فبالتالي يكون دخول شهر رمضان في ليلة واحدة على كل الأرض، فليلة القدر هي ليلة واحدة تغشى الأرض من المشرق إلى المغرب وكذلك دخول شهر رمضان المبارك هو في ليلة واحدة يرى هلاله في الشرق ثم يتحرّك إلى الغرب في نفس الليلة وعلى كل بقاع الأرض، ولدي جدول يحدد دخول شهر رمضان المبارك ويحدد ليلة القدر في سنوات آتيه.
وفي السنة الماضية شهر رمضان هو 29 يوما وليس 30 كما في بعض التقاويم وسيكون العيد بإذن الله عز وجل يوم الأربعاء، ودخول شهر ذي الحجة سيكون في ليلة الأحد، وسيكون يوم عرفة يوم الاثنين، وسيكون عيد الأضحى في يوم الثلاثاء، وشهر ذي الحجة هو أيضاً 29 يوما، وفي معرفة وتحديد ليلة القدر ضبط محكم ومتقن لكل السنوات من الآن إلى آخر الدهر.
* ماذا ستفعل في بحثك هل انتهيت من تنسيقه في كتاب وهل عرضته على دور الطباعة والنشر ؟
- الحمد لله على كل حال الكتاب جاهز ومكتمل ولكن يعوق طباعته تقديمه من أحد علمائنا الكرام، وما زلت أبحث عمّن يساعدني الله به للتحقق مما أطرحه في الكتاب، أعلم أنه لم يطرق من قبل ولكن والله لن يخيب من يؤسس فكره وعلمه واستنباطه من قال الله عز وجل وقال رسوله صلى الله عليه وسلم، وأدعو كل علماء وطننا الإسلامي العزيز من أئمتنا هنا في السعودية إلى كل عالم في أي بلد على هذه الأرض أن يتحقق من قولي، فإن رآه حقاً أن ليلة القدر هي ليلة الثلاثاء فوالله إنه لخير عظيم أن يهدينا الله عز وجل بفضل منه أن يصوم كل المسلمين على هذه الأرض في يوم واحد، وإن أحد من علماء المسلمين رأى غير ذلك فالحمد لله رب العالمين بيننا كتاب الله عز وجل وسنّة رسوله صلى الله عليه وسلم ومن أراد أن يحاجج فيما له به علم في أي وسيلة إعلامية فأنا على استعداد والحق أحق أن يتّبع.







التوقيع
راقب أفكارك لأنها ستصبح أفعال
راقب أفعالك لأنها ستصبح عادات
راقب عاداتك لأنها ستصبح طباع
راقب طباعك لأنها ستحدد مصيرك


للتواصل عبر الاميل او الماسنجر
اسف عل التاخير في الرد عليكم
بــو راكـــــان غير متواجد حالياً  

رابط إعلاني
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وكان لقاء عبر الهاتف.. وكان حمد الكاتب قصص قصيرة 4 10-17-2007 12:22 AM
نغمة الجوالات في المساجد))) حااااااار للنقاش ((( ألماس حوارات و نقاشات جاده 6 01-31-2007 10:15 AM


الساعة الآن 02:18 PM.


Powered by: vBulletin Copyright ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO
جميع الحقوق محفوظة لعيون العرب
2003 - 2011