l DextroCardia دكستروكآرديا ..! - الصفحة 13
- -


خطبة الجمعة

روايات و قصص الانمي روايات انمي, قصص انمي, رواية انمي, أنمي, انيمي, روايات انمي عيون العرب

Like Tree148Likes
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-15-2018, 09:47 PM   #61
فخر روايات وقصص الأنمي

 Bullshit#

الحاله: مَحدا عارِفْلي ×
 
الصورة الرمزية ۿـﺎلـﮧَ
 
تاريخ التسجيل: Jun 2016
العضوية : 902123
مكان الإقامة: Palestine
المشاركات: 30,303
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 4131 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 4281 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 2147483647
ۿـﺎلـﮧَ has a reputation beyond reputeۿـﺎلـﮧَ has a reputation beyond reputeۿـﺎلـﮧَ has a reputation beyond reputeۿـﺎلـﮧَ has a reputation beyond reputeۿـﺎلـﮧَ has a reputation beyond reputeۿـﺎلـﮧَ has a reputation beyond reputeۿـﺎلـﮧَ has a reputation beyond reputeۿـﺎلـﮧَ has a reputation beyond reputeۿـﺎلـﮧَ has a reputation beyond reputeۿـﺎلـﮧَ has a reputation beyond reputeۿـﺎلـﮧَ has a reputation beyond repute
الفصل السّابع - خطيئة الظّلم










بلا تردّدٍ استجابَ لصوتِ فازوف المتكلِّمِ من خلف الباب بعدَ طرقِه له بخفّة: ادخُلْ

حرَكَ مقبَضَ البابِ للأسفَلِ ودَلَفَ متقدِماً مالفينا. أدّى كلٌّ منهما التّحيّةَ العسكريّة

لفازوف الّذي أدارَ كرسيّهُ ليُقابِلَهُما وجهاً لوجهٍ وقالَ من فوره:

حدّثاني عمّا جرى في تلك المقاطعة.

ردّ كوزما باقتضابٍ يختَصِرُ ما حَدَثَ برؤوسِ أقلام:

كُنّا في خِضمِّ تنفيذِ المهمّة، القائدُ نيكولاي اشتَبَكَ مع ذاكَ المدعوِّ يارو مُدافعاً عن سيميون،
لذا هبَّ الجنودُ لمساعدته، لم يكُن لينجوَ وحده. ويارو لديهِ صديقٌ بمثلِ قوته وقد سارَعَ
لمساعدته.. أمَرَنا القائِدُ بالانسحاب بينما عَلِقَ هو ولوكا وآليك ويوليان هناك.

وتستّرَ على أمرِ يوليان!

تكلَّمَ فازوف بنبرةِ مستهترة: هل جميعُهم يستحقّونَ كلَّ هذه الجلبة؟!

رمَشَ كوزما مرّتين وتوسّعت عيناه لتظهرَ ملامِحَ دهشةٍ بسيطةٍ على وجهه، ولأوّلِ مرّةٍ

يُعطي تعبيراً مُغايراً لتعابيره الباردة.

أردَفَ فازوف بذاتِ النبرة: وماذا أنتم فاعلون؟!

ردّ كوزما بحزم: ننتَظِرُ أوامِرَكَ سيدي الكولونيل.

تملمَلَ المعنيّ ثمَّ صرَّحَ بلا مبالاة: اسحقوا تلكَ المقاطعةَ بمن فيها.

تبدّلت نبرةُ كوزما إلى أخرى متوتّرةً حاوَلَ ضبطها برسميّته:
ماذا عن القائدِ نيكولاي والبقيّة سيدي؟!

- لستً أبالي بهم.. أبيدوهم جميعاً!



أدارَ ساعِدَهُ بحركةٍ خاطفةِ حادّة، مصوِّباً فوّهةَ مسدّسه نحوَ الكولونيل، دونَ حتّى أن

يسمَعَ تفسيراً لجملته الأخيرة. تجاهَلَ يدَ الكولونيل الّتي تمتدُّ بحذَرٍ نحوَ جرسِ الإنذارِ


المثبّتِ فوق طاولةِ المكتب وهوَ يقولُ بنبرةٍ مرتعشَةٍ فَضَحت ملامِحَ وجهه الّتي يُجاهِدُ


للحفاظِ على سكونِها باصطناعِهِ ابتسامةً واثقة:
ما الأمرُ كوزما؟ هل أنتَ توجِّهُ سِلاحَكَ نحوي؟!

من جانبه كانَ اكتراثُه يقِلُّ أكثَرَ فأكثر، ويُركِّزُ بعينيه الخضراوين وقد توسّطتهُما لمعة


حمراء على النّقطَةِ الّتي يستهدِفُها بسلاحه.


هُنيهة وتفجّرت نارٌ من فوهةِ المسدّسِ ارتدّ على إثرِها ساعِدُه عندَما أطلَقَ طلقةً ثقبت له


ما بينَ عينيه، ثُمَ سَرعانَ ما أعادَ لساعده ثباته وأطلق ثانية وثالثة استقرّتا في صدره،

وبقيَ من الأثَرِ خيطٌ رفيعُ من الدّخانِ يتصاعَدُ من الفوّهة، ونافورة دِماءٍ تنبَجِسُ على


شكلِ نبضات من جَسَد الكولونيل الملقى كقطعةِ قماشٍ فوقَ كرسيّه الدّوار وقد أخَذَ يدورُ

مع قوّةِ الرّصاصة.
تأمّلَ هذا المنظَرَ لبرهةٍ ثُمَّ استجابَ لقولِ مالفينا بعدَ أن ذخّرت سِلاحَها: لنذهب.

خَطَت أولى خطواتِها راكِضةً نحوَ الخارِجِ ولحقتها خطواتُ كوزما، وكانت أصواتُ

خطواتهما تخبو مع ارتفاعِ صوتِ خطواتٍ أخرى للحرّاسِ تدنو.



******

اندَمَجَ صوتُ لهاثِهما مع جرسِ الإنذارِ والإعلانِ المتردّدِ عبرَ مكبِّراتِ الصوت "يوجدُ
دخلاء.. أغلقوا المداخل.. "



توقّفا وكوزما يتقدّمُ مالفينا، أسنَدَ ظهرَهُ إلى أحدِ الجدران الّذي يفصِلُ الممرّ الّذي جاءا


منه وآخر يفضي إلى ممرّاتٍ وغرفٍ أخرى.

تدارَكَ أنفاسَهُ وسيطَرَ على لُهاثه، ثمَّ أطلّ برأسِهِ يستطلِعُ الممر، حيثُ مجموعةٌ من


الجنودِ تتجمهَرُ لدى أحدِ الأبواب وتتمتِمُ فيما بينَها، لحظاتٌ وخَرَجَ آخرانِ من الغرفة


وأعطيا أمراً للبقيّةِ ثُمَّ انصرفوا باتجاهين.

أطلَقَ كوزما "تسك" منزعجة ثُمَ أردف: يبحثونَ عنّا في كلِّ مكان.

ردّت مالفينا بينما تتقدّمُ نحوَ تلكَ الغرفة: لاريسا وإفريم في جهازِ المراقبة؛ إمّا أنّهما لا

يتعاونانِ أو يُعطونَهم معلوماتٍ مغلوطةً عن مكانِنا.

- أنتِ محقّة.. لكن إلى أيِّ مدىً سيتمكنانِ من فعلِ ذلك؟!


توقّفت لدى باب الغرفة وقد كُتِبَ على بابها بالانجليزيّة "Laboratory" ، بحركةٍ بطيئةٍ


أخذت تدفَعُ البابَ بضعةَ سنتمتراتٍ بمقبضِ المسدّسِ، لتتركه يفتَحُ وحدَهُ حتّى آخره، بينما


تدلِفُ وتصوِّبُ سلاحَها من نقطةٍ لأخرى تمسَحُ المكان.

وكوزما يقومُ بالمثل حتّى أبصرت عيناهُ شيئاً ما على الأرضِ خلفَ طاولةِ المكتب،


صوّبَ سلاحَهُ نحوه، وركَّزَ نظرَهُ عليه ومشى بخطواتٍ حذرة.

بانت قدمٌ ما وشيئاً فشيئاً بدأ الجَسَدُ يكتمل وتتضِحُ هُويّته. أدارَ رأسَهُ نحوَ مالفينا الّتي


تنظُرُ إلى الشّيء ذاته وقال: لقد تأخّرنا.

تقدّمت نحوَ الجَسَدِ وجلست القرفصاءَ بالقربِ منه.. كانت جثّةً غارقةً بدمائها للدكتور

جاكلين. أشارت إلى معصمه وقد قُطِعت شرايينه والدِّماءُ تنزِفُ على شكلِ نبضات، ثمّ

قالت: لقد انتحر! قبلَ بضعةِ لحظاتٍ ربّما.. فدماؤه لا تزالُ طازجةً تنزِف!

تجاوزَها كوزما قائلاً: سأتفقَّدُ الدّكستروكارديا..

تبعتهُ بدورِها إلى الغرفةِ المجاورةِ حيثُ يقبَعُ أفرادُ الدّكستروكارديا المقيدون إلى الأسرّة


والموصولون بالأنابيب. تأمَّلهم لبضعةِ دقائِقَ تقدّمَ بعدها نحوَ أوّلِ سريرٍ وأخَذَ ينزِعُ


الأنابيبَ ويفكُّ القيود .

سألت مالفينا بشيءٍ من العجب: ما الّذي تنوي فعلَه؟!

ردَّ وهو لا زال يتابِعُ ما يقومُ به:
أقومُ بتحريرهم... فلقد تبيّنَ لي أنّ كلَّ هذا لا معنى له.. كلُّ ذاك العملِ الجادِ وكلُّ تلكَ
التّضحيةِ والإنسانيّةِ التي تجرّدنا منها لم يكُن لها أيُّ معنىً. نحنُ بالتّحديد؛ اليدُ الضّارِبَةُ
للمنظمةِ، كانَ سهلاً جدّاً التّضحيةُ بنا.. اعتقدنا ببلاهةٍ أنّنا في مستوىً أرفع من هؤلاءِ
الدّكستروكارديا وأنّهم يستحقّونَ بحكمِ دونيتهم ما يجري لهم.. لكنّنا كنّا أكثَرَ دونيّةً بتحرُّكنا
كالدّمى البلهاءِ لتنفيذِ الأوامر. الأمرُ أشبَهُ بمسرحيَّةٍ طويلة.. لقد تمّ التلاعُبُ بنا.

تأمّلت جدّيته وعينيه المتّقدتين وشعرت برغبته القتالَ لأجل شيءٍ يرغَبُ هو بفعله، وقد


باتوا في خضمِّ ذلك بالفعل؛ قد وَصَلوا في كلِّ الأصعدة إلى نقطةِ اللاتراجع، حيثُ تزدَحِمُ

الأفعالُ وتصِلُ الفوضى إلى ذروتها، وحيثُ بإمكانِكَ القتالُ لأن تكونَ أو لا تكون.. أو أن


تستدرِكَ نفسَكَ لأجلِ أن تفنى بشَرف!!

وتلقائيّاً وجدت نفسَها تساعِدُهُ في تحريرهم.


******

العقود الخمسة الأولى من حياته مرّت كلمعةِ ضوءٍ سريعة، سَرعانَ ما تلاشت لتستوطِنَ


بعدَها عشرةُ سنواتٍ من الظّلامِ الّذي تربّع على عينيه كغمامة ثقيلة، ولم يستشعر مُذّاكَ


سطوعاً عليهما كما هو الحالُ الآن.. ظنّ لفترةٍ أنّه يتخيَّل، لكنَّ استمرارَ ذاكَ السّطوع


بالتّسلُّطِ فوقَ جفنيه أجبرهُ على فتح عينيهِ ببطء.

كانَ الضّوءُ يملاُ مجالَ رؤيته، بل إنّ كلَّ ما رآه أولاً كانَ بساطاً من بياض، رمَشَ مرّةً ثُمَّ


أخرى ببطءٍ شديد فاتّضحت له الإنارةُ المعلّقةُ في السّقف، المصدر الوحيدُ لذلك السّطوع.

حرّكَ بصرهُ نحوَ ذراعه الّتي لطالما أحسّ بها مقيّدةً وموصولةً بأنابيبَ قبلَ سنواتٍ من


فقدانه الإحساسَ بأيِّ شيء، وقد أبصَرَهُما حرّتانِ بلا قيدٍ أو أنابيب، حتّى إنّهما أكثر خِفّة،

ويَصِلُ إلى إدراكِه إحساسُه بها. رَفَعَها بتأنٍّ باسِطاً كفّه للأعلى يحجِبُ إنارةَ السّقف.

استفاقَ وعيه ليدرِكَ الجلبةَ وأصواتُ الحديث من حولِه ، وبخفَّةٍ لم يعتدها منذُ زمن،

سَنَدَ جَسَدَهُ جالساً على سريره وجالَ ببصرِه في المكان..

قبالته، وإلى جانبه وعلى السّريرِ البعيدِ في زاويةِ الغرفة أشخاصٌ مثله يستيقظونَ

ويدرِكونَ وجودهم ويُناظِرونَ بعضَهم بحيرةٍ وشك!

وعند السّريرِ الأخير؛ كوزما ومالفينا يقومانِ بتحريرِ الفردِ الأخيرِ من أغلاله.

التَفتَ كوزما إلى الذينَ استيقظوا منهم بالفعل متمتماً بإعجابٍ مع ابتسامةٍ جانبيّة:
أنتم حقّاً لا يُستهانُ بكم!!

تساءَلَ ذو العقدِ السادس: ما الذي يحدُثُ هُنا؟!

ردَّ كوزما بينما يمشي باتجاهِ باب الغرفة: الكثير في الحقيقة.. أمّا أنت سيّد بيتيا
فيعنيكَ أن تعرِفَ أنَّ يوليان قد قامَ بكشفِ حقيقته، وسيبدأُ حربه ضدّ المنظمة بالتّعاوُنِ
مع الجنودِ المنشقينَ من المنظمة.. هو لم يَقُل ذلك حرفيّاً.. لكنّك ستخمِّنُ ذلك من سيرِ
الأحداث، لذا فإنّ وجهتنا الآن هي يوليان.

لم يستغرب ستينيُّ العقدِ كثيراً مما سمِعه، لا يمكن أن يحدُثَ ما هو أسوأ من المكوثِ في


هذا القبر ومعايشةِ ما قاده إليه.

صوتُ رنينٍ وضوءٌ أزرق انبعثَ من سمّاعةِ أذنه، قامَ بإسكاتِ الصّوتِ بلمسها بيده

وقالَ: هل علمتَ بما حَدَثَ إفريم؟!

ردّ المعنيُّ من الجهةِ الأخرى: أعلمُ كلَّ شيءٍ كوزما.. عليكم الخروجُ فوراً..
اسلكوا طريقَ البوّاباتِ الالكترونيّة حيثُ يمكِننا التّحكُّمُ بها لضمانِ عدم احتكاكِ الجنودِ
بكم قدرَ الإمكان، وعلى بُعدِ مئةِ مترٍ من المبنى هُناكَ ناقِلاتٌ ستتجهونَ بها حيثُ يوليان..

قاطعه كوزما بقوله: ماذا عن بقيّة الدّكستروكارديا؟!

تابعَ إفريم بنبرته المصرّة: لا وقتَ لديك.. واسمعني كوزما.. أيّاً كانَ ما تراهُ في طريقِكَ
فقط لا تتوقّف.

لم يترك المجالَ للجملةِ الأخيرةِ أن تغرقَهُ في بحرِ الفضول ردّ من فوره: عُلم
وانقَطَعَ الإرسال.

كانت مالفينا أثناءَ ذلك تُساعِدُ الدّكستروكارديا للخروجِ من الغرفة ليلحقا بهم.

وقد لَمَحَ أثناءَ خروجه اختفاءَ جثّةِ الدكتور جاكلين من مكانِها!

كانَ ليُعاوِدَ الاتّصالَ بإفريم لو لم تطرق ذهنَه جملته الأخيرة فَتجاهَلَ ما رآهُ فحسب.

نَزَعَ بدوره السّماعة الكبيرة والموصولةِ بمكبِّر صوتٍ عن أذنيه وتنهَّدَ بعمرٍ قبلَ أن


ينتَفِضَ فجأةً ويديرَ كرسيَّه ليُصبِحَ معاكِساً للشاشاتِ الكثيرةِ والتّي تظهِرُ ما ترصُدُه


كاميرات المراقبة في مبنى المنظمة وداخل مقاطعة الدّكستروكارديا،


وبدأ يتمتِمُ ويبعثِرُ شعرَهُ الأشقرَ الباهِت بهلَعٍ زائف: سنهلِك.. أجل نحنُ على وشكِ ذلك!!

تكلّمت لاريسا بهدوءٍ بينما تضغَطُ أزرارَ لوحةِ المفاتيح: لِمَ قرّرتَ التعاوُنَ مع يوليان
في المقامِ الأوّل؟!

صَمَتَ لهنيهةٍ همهَمَ خلالَها مفكِّراً ثُمَّ تبدّلت نظراتُ عينيه خلفَ نظّارته الزّجاجيّةِ لتصبِحَ

جادّةَ أكثر وفيها لمعة صافية: ليسَ وكأنّني قررتُ ذلك في هذه اللحظة.. فعندَما تشكّلت
المنظمة وتعرّفتُ عليه كزميلٍ لي.. قرّرتُ أن أكونَ سنداً لذلك الفتى، لأجلي.. ولأجله،
بعيداً عن عملِ المنظمة.. يُخيَّلُ لي أنّك تتعاونين لذاتِ السّبب!

نَظَرَ إليها بطرفِ عينه في حين هيَ لم تُبدِ أيّةَ ردّة فعل، تكلّمت بعد ذلك بهدوء:
لن تبدوَ رائعاً حتى مع هكذا خطاب أو هكذا نظرات.
ضَحِكَ بخفّة وقال: من ذا الذي يستجدي إعجابَ مهووسةٍ مثلك؟!

أصدر "آه" وكأنّه فَطِنَ لشيءٍ ما ثمّ سأل:
ماذا تفعلينَ أنتِ الآن؟!

- أحاوِلُ تسريبَ بعض المعلومات ليوليان.. أخطِّطُ لإرسالها في الوقتِ المناسب.
***

توقّفوا لدى إحدى البوّابات الالكترونيّة في انتظارِ أن تُفتح..

التَفَتَ كوزما فجأةً قائلاً بحزم: إن لَزِمَ الأمر.. استخدِموا دماءكم الكريستاليّة.

لم يبدُ أنّهم فَهِموا مقصَده، بيدَ أنّ الأحداثَ من الآنَ فصاعِداً ستتخِذُ منحىً غامِضاً

إذ لا وقتَ للتساؤُلِ عن كلِّ كبيرةٍ وصغيرة.

تأكّدَ هو من تذخيرِ سلاحه اقتَرَبَ من مالفينا وهَمسَ لها: اسمعي.. تابعي كما الخطّة..
أنا سأعودُ لتحريرِ البقيّة..

صَمَتَ لبرهةٍ ارتخت فيها ملامِحُ وجهه وعبرت ابتسامة خفيفة شفتيه وقال:
سألحَقُ بكم.. إن حَصَلَ معي أيُّ شيءٍ فلا تلتفتي

ردّت عليه بالصّمتِ لمدّةِ قصيرةٍ قبلَ أن تنطِقَ باستخفافٍ تام:
هذه الدّراما مملّة.. أتعلم؟!

ضَحِكَ بخفَّةٍ وقال: أجل! لا يسعُني ابتِكارَ شيءٍ الآن!

نَزَع قلادةً كانَ يرتديها وأعطاها إياها في يدِها وقال: بإمكانِكِ إعادتُها عندَما أعود ^^
تَرَكَ يدَها القابضة على القلادة وعادَ أدراجهُ راكِضاً.

تأمّلت خطواته المسرِعة، تمتمت: هوَ يستعجِلُ شيئاً ما! هذه ليست دراما!









التوقيع

التعديل الأخير تم بواسطة ۿـﺎلـﮧَ ; 10-16-2018 الساعة 07:22 PM
ۿـﺎلـﮧَ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-15-2018, 09:52 PM   #62
فخر روايات وقصص الأنمي

 Bullshit#

الحاله: مَحدا عارِفْلي ×
 
الصورة الرمزية ۿـﺎلـﮧَ
 
تاريخ التسجيل: Jun 2016
العضوية : 902123
مكان الإقامة: Palestine
المشاركات: 30,303
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 4131 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 4281 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 2147483647
ۿـﺎلـﮧَ has a reputation beyond reputeۿـﺎلـﮧَ has a reputation beyond reputeۿـﺎلـﮧَ has a reputation beyond reputeۿـﺎلـﮧَ has a reputation beyond reputeۿـﺎلـﮧَ has a reputation beyond reputeۿـﺎلـﮧَ has a reputation beyond reputeۿـﺎلـﮧَ has a reputation beyond reputeۿـﺎلـﮧَ has a reputation beyond reputeۿـﺎلـﮧَ has a reputation beyond reputeۿـﺎلـﮧَ has a reputation beyond reputeۿـﺎلـﮧَ has a reputation beyond repute





السّلامُ عليكم

بعد سبات طويل إجا الفصل السّابع وهو خطيئة "الظلم"
طبعاً أعترف إنّه تأخير الفصول هو خطيئة بحد ذاتها
لكن بإمكانا نعذر بعض فكلنا عنا مشاغل << عم تبرر

امممم
ومتل ما عم تشوفوا الرّواية بنهايتها
الفصل القادم هو الفصل الختامي وتتمة الخطيئة
أتمنّى إنّه ينزل بسرعة الفصل

استمتعوا في أواخر الرّواية واللي له مدة ما رد يجي يرد


في أمان الله

التوقيع
ۿـﺎلـﮧَ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-15-2018, 09:52 PM   #63
عضوة مميزة بقسم روايات وقصص الأنمي
الحاله: إنّا لله وإنّا إليه راجعون " رحمكِ الله "
 
الصورة الرمزية نبعُ الأنوار
 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
العضوية : 907353
مكان الإقامة: حيـث النـور
المشاركات: 19,434
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 925 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 737 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 1023100582
نبعُ الأنوار has a reputation beyond reputeنبعُ الأنوار has a reputation beyond reputeنبعُ الأنوار has a reputation beyond reputeنبعُ الأنوار has a reputation beyond reputeنبعُ الأنوار has a reputation beyond reputeنبعُ الأنوار has a reputation beyond reputeنبعُ الأنوار has a reputation beyond reputeنبعُ الأنوار has a reputation beyond reputeنبعُ الأنوار has a reputation beyond reputeنبعُ الأنوار has a reputation beyond reputeنبعُ الأنوار has a reputation beyond repute
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أسعدَ الله أوقاتكِ
كيفك?
وأخيراً بعد طول انتظار ظهر فصل جديد
طرت فرح لكن سرعان ما صدمتُ بقصره !
ليش هو قزم بالشكل!
مالحقنا ستمتع بالأحداث منيح 😢
رغم كون الأحداث فيه مثيرة وبداية تحول لعواقب غير محمودة!
واعتراض آخر أين يوليان! !
كان تظهريه ولو لمحة 😢
مو عدل 😭

كوزما ♥
أخيراً استيقظ على الحقيقة
وقرر يعمل نفع
أصوب شيء أنه قتل ذاك الرئيس الجشع
ترا مو صدقت موته كل السنين هم كالعبيد اله وفي لحظة واحدة يصير في خبر كان 😲
يستحق أكثر من موتة
هو سبب تعاسة عالم بحاله

في الفصل كل الضوء كان مسلط ع كوزما طلع شهم عن حق
وكمان مالفينا , إفريم ولاريسا
سعيدة لكونهم يصححوا أخطائهم ويساعدوا يوليان في المقام الأول ♥

لحظة د جاكلين ليشت قتلتيه! 😠
هالزلمة مايستاهل غير الخير رغم الي ساواه مع الدكستروكآرديا
ذا ما يبرر لك قتله 😡
كنت ناوية ألحقك ياه لكن إختفاء الجثة أنقذك
كيف تختفي الجثة لوحدها هذا إلا إذا كان صاحب الجثة هو الي أخذها 😂
بالمعنى هو مامات صح!
أنصحك يكون صح وإلا حسابك رح يكون عسير 🔪

تكلّمت لاريسا بهدوءٍ بينما تضغَطُ أزرارَ لوحةِ المفاتيح:لِمَ قرّرتَ التعاوُنَ مع يوليانفي المقامِ الأوّل؟!
صَمَتَ لهنيهةٍ همهَمَ خلالَها مفكِّراً ثُمَّ تبدّلت نظراتُ عينيه خلفَ نظّارته الزّجاجيّةِ لتصبِحَ جادّةَ أكثر وفيها لمعة صافية:ليسَ وكأنّني قررتُ ذلك في هذه اللحظة.. فعندَما تشكّلت المنظمة وتعرّفتُ عليه كزميلٍ لي.. قرّرتُ أن أكونَ سنداً لذلك الفتى، لأجلي.. ولأجله،بعيداً عن عملِ المنظمة.. يُخيَّلُ لي أنّك تتعاونين لذاتِ السّبب!
نَظَرَ إليها بطرفِ عينه في حين هيَ لم تُبدِ أيّةَ ردّة فعل، تكلّمت بعد ذلك بهدوء:
لن تبدوَ رائعاً حتى مع هكذا خطاب أو هكذا نظرات.
ضَحِكَ بخفّة وقال:من ذا الذي يستجدي إعجابَ مهووسةٍ مثلك؟!

ههههه ثنائي رائع بالفعل ومنسجم أيضاً

وهنا أيضاً



العقود الخمسة الأولى من حياته مرّت كلمعةِ ضوءٍ سريعة، سَرعانَ ما تلاشت لتستوطِنَ بعدَها عشرةُ سنواتٍ من الظّلامِ الّذي تربّع على عينيه كغمامة ثقيلة، ولم يستشعر مُذّاكَسطوعاً عليهما كما هو الحالُ الآن.. ظنّ لفترةٍ أنّه يتخيَّل، لكنَّ استمرارَ ذاكَ السّطوعبالتّسلُّطِ فوقَ جفنيه أجبرهُ على فتح عينيهِ ببطء.كانَ الضّوءُ يملاُ مجالَ رؤيته، بل إنّ كلَّ ما رآه أولاً كانَ بساطاً من بياض، رمَشَ مرّةً ثُمَّأخرى ببطءٍ شديد فاتّضحت له الإنارةُ المعلّقةُ في السّقف، المصدر الوحيدُ لذلك السّطوع.

هالمقطع أحببته
قدرت توصلي حال الجد بدقة وتصورت لي كل حركة منه
حتى تفكيره وكأني أنا البفكر مو هو!
أبدعتِ غلا ♥

وفي الآخر

ردّت عليه بالصّمتِ لمدّةِ قصيرةٍ قبلَ أن تنطِقَ باستخفافٍ تام:هذه الدّراما مملّة.. أتعلم؟!
ضَحِكَ بخفَّةٍ وقال:أجل! لا يسعُني ابتِكارَ شيءٍ الآن!
نَزَع قلادةً كانَ يرتديها وأعطاها إياها فييدِها وقال:
بإمكانِكِ إعادتُها عندَما أعود ^^
تَرَكَ يدَها القابضة على القلادة وعادَ أدراجهُ راكِضاً.
تأمّلت خطواته المسرِعة، تمتمت:هوَ يستعجِلُ شيئاً ما! هذه ليست دراما!

!!!
إحساس غريب روادتني كأنه ذاهب من غير رجعة!
أرجو غير هيك
لكن بجد هالفتى جذب إعجابي
تفكيره بالآخرين وتصحيحه لأخطاءه كل يدل على نقاء قلبه ♥
قلبي معه 😢

أبدعتِ كل الإبداع غلا
ويؤسفني أننا وصلنا للنهاية 💔
الفصل الأخير خليه طويل مو متل هاد قصير 💔
وبنصحك بعدم التفكير في قتل حدا من الجماعة الطيبين دول 🔪

وما بنسى أمدح أسلوبكِ مجدداً
ماشاء الله ربنا يذيدك
جمال سردك ووصفكِ وبلاغة عباراتك ولغة الحوار كله عالم من الإبداع ♥
ترا م رح أوفيك حقك بكلامي لكن بجد أنتِ محترفة ومتميزة
تابعي للأعلى
وفقتِ غلا ♥
وعذراً ع ردي المبهدل لكن في الفرحة بالفصل ما أدري شو أرد بالضبط
في الإنتظار ..
ۿـﺎلـﮧَ likes this.
التوقيع

التعديل الأخير تم بواسطة نبعُ الأنوار ; 10-16-2018 الساعة 03:36 PM
نبعُ الأنوار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-18-2018, 03:29 PM   #64
https://a.top4top.net/p_973fxzhw1.png
الحاله: إلى لقاءٍ آخر ....
 
تاريخ التسجيل: Dec 2017
العضوية : 907641
مكان الإقامة: لأن العِرَاقةَ معنى العراق
المشاركات: 20,726
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 1533 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 461 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 2147483647
أميرة الأميرات|Leticia has a reputation beyond reputeأميرة الأميرات|Leticia has a reputation beyond reputeأميرة الأميرات|Leticia has a reputation beyond reputeأميرة الأميرات|Leticia has a reputation beyond reputeأميرة الأميرات|Leticia has a reputation beyond reputeأميرة الأميرات|Leticia has a reputation beyond reputeأميرة الأميرات|Leticia has a reputation beyond reputeأميرة الأميرات|Leticia has a reputation beyond reputeأميرة الأميرات|Leticia has a reputation beyond reputeأميرة الأميرات|Leticia has a reputation beyond reputeأميرة الأميرات|Leticia has a reputation beyond repute
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف حالك لولو غاليتي

عساك بخير يا رب

ما تصدقي شكثر فرحت بالفصل السابع لما شفته وطرت بسرعه لأقراه

بس ليش هيك قصير
كل ذا الوقت من الانتظار وبعدين يطلع بهالقصر؟؟
لازم تقدري ان احنا منتظرين من زمان
بس بما ان انتي دائما مشغوله فرح اعذرك

المهم ان الفصل كان لطيف وفيه احداث مثيره جداً
خصوصي انهم حرروا الجد
يس واخييييييييييييييراً

لا لا لا لحد الدكتور جاكلين لازم نتفاصل
ليش موتي المسكين يا ظالمه
الحين العرفت الظلم خطيئه مين طلعت خطيئتك

مممممم الجثه مفقوده
سوف انظر في ذلك لاحقاً

طبعا ما في داعي امدح اسلوبك لأنه الاكثر تميزاً
بصراحه ما قريت روايه بمثل هالاحترافيه من فبل الله يسعدك ويزيدك

واتاشيوا باكا اعرف ان الرد قصير وان لازم اكتب اكثر بس انت تعرفي ظروفي صح؟؟
لاتزعلي مني اوك؟؟

في امان الله
ۿـﺎلـﮧَ likes this.
التوقيع
كل بن آدم خطّاء وخير الخطّائين التوابون
-
استغفر الله واتوب اليه
استغفر الله واتوب اليه
استغفر الله واتوب اليه
-
سبحان الله - الحمدلله - لا اله الا الله - الله اكبر -سبحان الله وبحمده-سبحان الله العظيم - اللهم صل وسلم على نبينا محمد تسليماً كثيرا

-
اللهم لا تجعل لي فيما افعله اثما
وبرّأني ممن يستغل ذلك دون علمي





----
أميرة الأميرات|Leticia غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 02:23 PM.


Powered by: vBulletin Copyright ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO
جميع الحقوق محفوظة لعيون العرب
2003 - 2011