l DextroCardia دكستروكآرديا ..! - الصفحة 2
- -


خطبة الجمعة

روايات و قصص الانمي روايات انمي, قصص انمي, رواية انمي, أنمي, انيمي, روايات انمي عيون العرب

Like Tree148Likes
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-14-2016, 04:59 PM   #6
فخر روايات وقصص الأنمي

 Bullshit#

الحاله: مَحدا عارِفْلي ×
 
الصورة الرمزية ۿـﺎلـﮧَ
 
تاريخ التسجيل: Jun 2016
العضوية : 902123
مكان الإقامة: Palestine
المشاركات: 30,303
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 4131 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 4281 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 2147483647
ۿـﺎلـﮧَ has a reputation beyond reputeۿـﺎلـﮧَ has a reputation beyond reputeۿـﺎلـﮧَ has a reputation beyond reputeۿـﺎلـﮧَ has a reputation beyond reputeۿـﺎلـﮧَ has a reputation beyond reputeۿـﺎلـﮧَ has a reputation beyond reputeۿـﺎلـﮧَ has a reputation beyond reputeۿـﺎلـﮧَ has a reputation beyond reputeۿـﺎلـﮧَ has a reputation beyond reputeۿـﺎلـﮧَ has a reputation beyond reputeۿـﺎلـﮧَ has a reputation beyond repute










كيفكم يا حلويين؟
أتمنّى تكونوا بخير


ياخي حاسّة هالفصل رح يخيِّب آمالكم..
انشغلت.. وعشان المدّة محدودة ما قدرت أكتب براحتي فرح تلاحظوا الفرق ما بين
النصّ الأوّل والتاني من الفصل

بس والله الحَسَد شي صعب..
الله يعينّي ع الكَسَل
يا رب يتغيَّر

لونتلكم الحوار عشان أسهِّل عليكم

وأنا حكيت إنّه الرّواية مش همجيّة.. لكن شكلها هتكون هيك


طوّلت عليكم..

أتمنّى يعجبكم الفصل ^__^

وشكراً للقِراءة



مزيجٌ بديعٌ من زُرقةِ السَّماءِ وزُرقةِ المُحيطِ الرّاكِدِ في عينيه.
كأنَّ كلّاً منهُما انعِكاسٌ للآخر، ونقطَةُ الامتِزاجِ هي ما وراءَ جفنيه، حيثُ العمقُ والخَواء.
يعكِّرُ صفوَ هاتينِ الزُّرقتين رفرَفَةُ طائرينِ معدنيّين، أَلِفَتهما كِلا الزُّرقتين،
وأَلِفت لهما موعِداً كلَّ يوم.

إنّها الرُّعبُ يجتاحُ قلوبَ الناس، والموتُ يعصِفُ بقلوبِهم اليُمنى!!
ونقطَةٌ ينتهي عندَها كلُّ شيءٍ بالنّسبةِ للبعض، وتقتَرِبُ النّهايةُ للبعضِ الآخر.
وفوضى فاصلةٌ ما بينَ هدوءِ التّرقُّب وهدوءِ الرّحيل..
الجميعُ يترَقّبُ.. وقلَّةٌ يرحَلون.. كلَّ يوم!!

كالعادة فإنَّ ذينِكَ الطّائرين يُرفرِفانِ قريباً فوقَ رؤوسِ النّاس،
ليرميا ما بداخِلِهما من حقدٍ على هيئةِ جُنودٍ بملابِسَ سوداءَ عسكريّة،
نظّاراتٍ واقيةٍ وأسلِحَةٍ كبيرةٍ تشبِهُ الأسلِحةَ النّاريّةَ، لكنّها ليست كذلك!!
يهبطونَ كشياطينَ جاءت من قلبِ الجَحيم؛ بعينينِ حادّتينِ يتوسَّطُهُما بريقٌ أحمر،
يعكِسُ فيهما التّعطُّشَ للدِّماء، وشَبَحُ ابتسامَةٍ يتراقَصُ مُتلَهِّفاً للقتل.

أربعةُ شياطينَ هَبَطت وفورَ هُبوطِها بَدَأتِ المُطاردةُ..
اتَّخَذَ الأوَّلُ منهُم فورَ نُزولِهِ زُقاقاً مُظلِماً وراحَ يطارِدُ عدداً من الهاربينَ الجَزِعين.
طويلٌ، بمنكبينِ عريضين، يحمِلُ سِلاحَهُ الكبيرَ بيدٍ واحدةٍ، وثقلُ ذلك السّلاحِ
لم يمنعْهُ من الرَّكضِ بسرعةٍ جنونيّة، حنى جَسَدَهُ للأمام لاكتِسابِها،
وعيناهُ كانتا تُركِّزانِ بدقَّةٍ على هَدَفِهِ في البؤرَةِ البعيدة، والبريقُ الأحمَرُ فيهما يترُكُ خلْفَهُ أَثَراً
مُخترِقاً ظُلمةَ الزُّقاق، وإلى الأسفَلِ منهُ أثَرُ بريقِ أسنانِه التي كَشَفتْها ابتسامتُه المُتعطِّشَةُ للدِّماء.

كانَ يُهمِهمُ بِضَحِكاتٍ هستيريَّةٍ بينَ فينةٍ وأخرى وهوُ يُراقِبُ الفارّينَ باستمتاع..
حدَّثَ نفسَهُ وابتِسامَتُهُ المقيتَةُ تتّسع: أجل.. اهربوا.. اهربوا جميعاً.. يااااه..
ما أجمَلَ هذا المنظر!
صاحَ بصوتٍ عالٍ وبنبرةٍ مليئةٍ بنشوةِ النّصر: هيّا أيّتُها الفَرائِسُ اللعينة!

كانَ يتعمَّدُ إخافةَ الجميع، لكنّهُ فعليّاً يستَهدِفُ واحداً يتشبَّثُ به ببَصَره، والذي عَصَفَ الرُّعبُ
بِجَسَدِه، وسَقَطَ كاملُ وزنه في قدميه فباتَ يركُضُ كَحَمَلٍ يجرِّب ُ خطواته الأولى!
ويلتَفَّتُ بينَ فينةٍ وأخرى إلى الشّيطانِ الذي يطارِدُه ويدرِكُه أكثر مع كلِّ مرَّةٍ
ينظُرُ فيها خلفه، وعندما أصبَحَ على بُعدِ أمتارٍ قليلةٍ منه، بَدَاَ كلُّ شيءٍ في جَسَدِهِ يخذُلُه؛
ساقاه وقد بدأتا تضربانِ ببعضِهما، أنفاسُه المتقطِّعة واللاهثة وكلماتُهُ الجافّة والمتحشرجةُ
في حلقه. آخرُ ما استجمعه من كلام كانَ فقط "النّجدة!"، قبلَ أن يستخدِمَ ذلك الشّيطانُ سِلاحَهُ،
وقد أطلَقَ منهُ شيئاً كَشُعاعٍ إهليجيٍّ أزرق، أحاطَ جَسَدَهُ وأسقَطَهُ أرضاً دونَ حراك!

تبختَرَ ذلك الشّيطان في مِشيته وهو يتّجه صوبَ فريسته وقد بلغَت فيه النّشوةُ أقصى درجاتها.
كان يَضحَكُ ويُتمتِمُ بهستيريّة، وعندَما وَصَلَ إلى فريسته داسَ صدرَهُ بقدَمِه،
وقالَ وخذلانٌ يغلِّفُ كلماته: "النّجدة" ؟!
رَفَعَ رأسَهُ إلى السّماء بخيبةٍ ورجاء وأردف: آع! بربِّك! أَلَمْ تَجد شيئاً أكثَرَ مُتعةً لقوله؟
يا للمضيعة!!

وكانت خاتِمَةُ دناءَتِهِ أن بَصَقَ عليه!



كانَ في ملامِحهِ ما يكفي لبيان كمْ بَلَغَ فيه الحقدُ تجاهَ هؤلاءِ النّاس؛ عينانِ حادّتانِ لوّنَهُما
حقدُهُ الأسود، شفتانِ اعوجّتا من كثرَةِ ما يُظهِرُ من الاشمئزاز، وجهٌ طويل
وشعرٌ أسود يميلُ إلى الزُّرقة مسرَّحٌ وقوفاً!

على النّقيضِ تماماً، كانَ الثّاني أكثَرَ رزانَةً وهدوءاً في مَلامِحه.. شعرٌ أرجوانيّ اللون،
تتهدَّلُ أطرافُهُ على جبينِه وأذنيه، وعينانِ خضراوان هادئتانِ تماماً لا يَشوبُهما شرٌّ أو حقدٌ بيِّن.
يحمِلُ سِلاحَهُ بكلتا يديه ويُطارِدُ فريسَتَهُ بهدوء، والتي لم يَطُل شُعورُها بالرّعب،
فقد أطلَقَ عليها فَهَوت أرضاً ولَحِقتها خصلاتُ شعرِها الأشقر القصير.

وفي قالَبٍ مُشابه تصرّفت الثّالِثَةُ، كانت قد أردَتْ فريسَتَها أرضاً، والتي يبدو أنّها لم
تُقاسي الكثير. فهذه شيطانةٌ بملامِحَ ميّتة، وقد لا يظهَرُ في ملامِحها سوى الضجر،
وأبعدُ ما يكون عن التّلذُذِ بشيءٍ تافِهٍ كهذا، كما تعتقِدُ هي على الأقل!
عيناها لوزيّتانِ خاليتان، شعرُها أشقرٌ طويل يَصِلُ إلى ركبتيها، قصيرةٌ وسِلاحُها أطوَلُ منها!

وفي الجهةِ المُقابِلَةِ لصاحِبِ العينينِ كزُرقةِ البحر كانَ الرّابِعُ حامِلاً سِلاحَهُ
بكلتا يديه وقد كانَ أكبر منه حجماً، ويركُضُ به باستمتاعٍ كطفلٍ صغيرٍ يمارِسُ لُعبَتَهُ المفضّلة..
وابتسامَةُ الرِّضا والاستمتاعُ تشقُّ فيه، وقد زادَ اتّساعُها وتغيّرت ملامِحُ وجهه
كمن وَجَدَ ضالّته، فتوقَّفَ من فوره بحرَكةٍ عنيفَةٍ زادت من بعثرةِ شعره، على بُعدِ مترٍ واحِدٍ
من صاحِبِ العينين الزّرقاوين.

رَفَعَ سِلاحَهُ أُفقيّاً وصوّبه للأمامِ مُباشرةً وقالَ بنبرةٍ لعوبة وابتسامتُهُ تتسع: وَ جَـ د تـ كـ..!

سِلاحُهُ الكبير كانَ يعبُرُ فوقَ كَتِفِ صاحب العينين الزّرقاوين، ورغمَ أنّ وجهيهِما
كانا مُتقابلين تماماً إلّا أنّهُ لم يُعِرهُ اهتماماً فجلُّ اهتمامِهِ منصبٌّ على فريسته التي
تلوذُ بالفرار! والتي استطاعَ ذو العينين الزّرقاوين أن يرى انعِكاسَ صورتها في
عينيه الخضراوين العميقتين كبئر، وقد كانت هذه الفريسةُ شخصاً يعرِفه ويحدِّثُهُ قبلَ بُرهة!

ورأى أيضاً في تينكَ العينينِ كيفَ سقطت تلكَ الفريسةُ بفعلِ طلقةٍ أطلقها هذا الشّيطان من
سِلاحه الكبير وقد دفعتهُ للخلف وانتَفَضت معها خِصلات شعرِه الذّهبيّة.
أمّا ذو العينين الزّرقاوين فقد اكتفى بأن يَرِفّ بجفنه وابتسامَةُ ذلك الشّيطانِ
المُنتشي بفعلته تنعَكِسُ في بحرِ عينيه.

كانَ من الصّعبِ على هذا الشّاب المسلوبِ بمتعتِه والذي ربّما لم يبلغ الثامنةَ عشرة
من عمُرِه، أن يكتَرِثَ لأمرِ الواقف أمامه دونَ حراك ولم توتِّرهُ الفوضى القائمة،
على غِرارِ الآخرين الذين لاذوا بالفرار، بل تجاهَلَهُ ومضى راكِضاً نحو فريسته
والسّعادةُ تغمُرُه!



.....................



ساحَةُ حرب؟ مقبرة؟ زاويةٌ من قلبِ الجحيم؟
إنّها النّعوتُ الوحيدةُ التي تَصِفُ هذا المكانَ بدقّة.
ليسَ الدّمارَ الذي حلَّ به ما يجعَلُه يبدو كذلك فحسب،
فالأطيافُ المُظلِمَةُ تسكُنُ كلَّ زاويةٍ فيه، وتفوحُ منها رائِحةُ الموت!
الأجواءُ قد تكدَّرت ضحيَّةَ الإهمال، ولم تترك الفاجِعَةُ للناسِ سوى بضعةِ همسات،
خطواتِ ثقيلةِ وابتساماتٍ تتدلّى من شفاههم والتي يجتاحُها القلَقُ والجَزَعُ بينَ فينةٍ وأخرى.

في اعتقادِه، هُم يبدونَ كجُثَثٍ متحرِّكة، ما كانَ فيهم ما يلفِتُ انتباهه في شيء.
بيدَ أنّهُ كانَ يلفِتُ انتباهَ الجميعِ بشعرِهِ الفضيِّ اللامع، عينيه الزّرقاوين،
ومشيته المُتبختِرَةِ الواثقة وكلتا يديهِ في جيوبه.. لطالما استنكرَ الجميعُ عليهِ هدوءَه.

تلفَّتَ يُمنةً ويُسرَةً بغيرِ غايةٍ أو أرب، ولاحَظَ أنّهُ لا زالَ هُناكَ من يستَطيعُ الابتِسامَ بحقّ.
إنّهم لا شك الأكثر حظّاً في هذا المكان؛ الذين يستطيعونَ الوقوفَ بثبات وغير
مضطرّينَ للهرب أو الاختِباء عندما تبدَأُ مراسِمُ الصّيد!
وهم ذاتُهم من ينظُرُون بعينِ السّخط والشّماتَةِ إلى كلِّ من يشعرونَ باختلافِ جوهره عنهم!

عدَّلَ الوِشاحَ الأسودَ الذي يلفُّهُ حولَ عُنقِه ورّفَعَهُ إلى فمه، أدارَ بَصَرَهُ في المكان..
إنه هادئ، إلّا من بضعةِ هَمَساتٍ وتمتماتٍ، فالهمسُ هو الأسلوبُ المتّبع منذُ زمن.
فهناكَ أفاعٍ لا تتواصَلُ إلّا بالفحيحِ، وفئرانٌ لا تُريدُ أن يفضَحَها نَهيزُها!

تنهَّدَ تنهيدَةً ابتَلَعَ آخِرَها وتوقَّفَ وَسَطَ الطّريقِ بعدَ أن دوّى صوت الرُّعب!
ما فَتِئَ صوتُ رفرفةِ تينِكَ المروحيّتين أن غزا الأجواءَ حتّى هَطَلَ الجَزَعُ على
مجموعةٍ من النّاس قد وَصَلَ الهَلَعُ في كلِّ واحدٍ منهُم إلى رميِ كلِّ شيء،
والتّوقُّف عن القيامِ بأيِّ شيء والشُّروعِ بالرّكض، لا إلى مكانٍ محدّد،
بل إلى أيِّ زاويةٍ تُعطيهمُ الأمان.
يتضارَبونَ يُمنةً ويُسرَةً ويتزاحَمونَ كنِعاجٍ تخشى أن تُذبح!
وبوقوفِهِ وَسَطَ الطّريقِ كانَ عُرضَةً لتخبُّطِ أولئكَ الهاربين.. من بينِهم كانَ هُناكَ
شابٌّ يَعرِفُه يركُضُ باتّجاهه، ولم يَكُن مع ما يجتاحُهُ من رُعب قادِراً على تمييزِ
من حولِه أو حتّى الالتفاتِ إليهم.

أمسَكَهُ من ذِراعِهِ وأجبَرَهُ على التّوقُّف وخاطَبَهُ بنبرةٍ حادّة: إلى أينَ أنتَ ذاهِبٌ، تيراز؟

ردّ المعني مَهلوعاً وهو يُحاوِلُ إفلاتَ يَدِه: إلى أينَ برأيك؟ إنّهم يصطادوننا!

قالَ الآخر بحدّةٍ أكثر: إن لم تهرُب فلن يعلموا أنَّكَ من الدّكستروكارديا.

المدعوُّ تيراز يحاوِلُ بكلِّ جهدِه أن يُفلِتَ من يد الآخر ويقول وعيناهُ تجحظانِ من الرُّعب:
هم على عِلمٍ بكلِّ شيء.. كلِّ شيء.. أنت أيضاً ديميان.. أنتَ أيضاً عليكَ الهَرَب!!

هَدَأت مَلامِحً ديميان وحلَّ الفُتورُ مكانَ الحِدّةِ في عينيه، وأفلَتَ يدَ تيراز وتركَه يهرب،
حدَّثَ نفسَهُ قائلاً: إن كانوا على علمٍ بالفعل، فعندَما يَحينُ دوري فسأقرِّرُ إن كُنتُ سأهرُبُ
أم لا.

لم تَكُن سوى لَحَظاتٍ بينَ إفلاتِه لتيراز ولحاق ذلك الشّيطانِ الأشقر به وإردائِهِ أرضاً.
وقد عادت المروحيّتان لتجمَعا الجُنودَ وفرائِسَهم.



سَرَتِ القشعريرَةُ في جَسَدِ الشّيطانِ الأشقر عندَما لَمَحَ ديميان وهو في المروحيّةِ
التي تحلِّقُ مبتَعِدةً عن المكان. ضمّ يديهِ إلى جَسَده وتكوَّرَ على نفسه..

خاطَبَهُ رفيقُه ذو الملامِحِ الحاقدة: ما الأمر، لوكا؟

ردّ المعني بِفُتور: اييه لا شيء، آليك!



...................



انعَطَفَ يميناً سالِكاً زُقاقاً مُظلِماً، مضى فيه حتّى نهايته، ثمَّ انعَطَفَ يَساراً متوجِّهاً
نحو ما يبدو كمتجر، جُدرانٌ من طوبٍ يحمِلُ اللونَ البازلتيّ،
بابٌ زُجاجيٌّ مهشَّم ولافتة قُماشيّة بالية.

دَفَعَ البابَ فرنّت أجراسٌ حرّكَها بدفعه ورنّت بعدها صيحَةُ طفلةٍ قَدمت مُسرِعَةً
من الدّاخل وهي تقولُ وابتسامةٌ عذبةٌ في شفتيها: ديميان جاء.. ديميان جاء.
كانت خصلتا شعرِها الفضيِّ المربوطَتانِ على الجنبينِ للأعلى تقفِزانِ معها.
تشبَّثت بأقدامِ ديميان فقامَ بحملِها ورفعِها ودارَ فيها، وعلى غيرِ المُعتادِ ابتَسَمَ ابتسامةً رقيقة

وقالَ مُداعِباً إيّاها: هيه.. ماشا الجميلة!

المَكانُ من حولِهِ يبدو كمقهى. المظهرُ البالي من الخارجِ لا يعكِسُ مظهَرَهُ المرتَّبَ
والنّظيفَ من الدّاخل، كانَ فارِغاً ويبدو أنّه وقتُ انتهاءِ العمل؛ فلا
زبائِنَ ولا موظَّفينَ، الكراسي مرفوعةٌ فوقَ المَناضد والإنارَةُ محدودَةٌ في سِراجٍ
على إحدى المناضد في المُنتَصَف.

وفي أحدِ الأركان المظلِمَةِ يَقِفُ شابٌّ كانَ قد لَحِقَ بتلكَ الفتاةِ الصَّغيرة،
قالَ يُخاطِبُ ديميان بهدوء: لِما تأخّرت؟

ردّ ديميان ببرودٍ وهو يُداعِبُ الصّغيرةَ التي يحمِلُها: كنتُ أتسكّع..

- جاؤوا طبعاً !

أنزَلَ ديميان الطّفلَةَ أرضاً وأمسَكَها من يَدِها ومشى بِها نحوَ إحدى الأرائك في زاوية
المقهى وقالَ بينَما يمشي: أجل، ولقد اصطادوا أربعة.. كانَ تيراز من بينِهم.

لم يُبدِ الماكِثُ في الرّكنِ المظلِمِ ما يدلُّ على الدّهشة، خَرَجَ من هُناك ووضَعَ منشَفَةً كان
يًجَفِّفُ بِها يديه على إحدى المناضد وقال: ولمَ بقيتَ في وضعٍ خطيرٍ كهذا؟!

كانَ هادِئَ المَلامح، في أواخرِ العشرينَات من العُمر، بشعرٍ فيروزيٍّ طويلٍ يربِطُهُ إلى الخلف،
وعينينِ زرقاوين كلونِ السَّماء. ويرتدي على خصرِهِ قطعة قُماشيّة لأجلِ العمل!
ردَّ عليه ديميان وقد جَلَسَ على الأريكةِ وأجلَسَ الصّغيرةَ بينَ أحضانه: لم يَكُن خَطيراً.

ردّ الآخر بحدّة: أوه.. إلى أيِّ مدىً تُريدُ للأمورِ أن تَصِلَ لِتُصبِحَ خطيرةً بالنّسبةِ لك؟

- اللحظَةُ التي سيكونُ فيها اسمي على قائمَتِهم..

- إذن ستنتَظِرُ ريثما يقوم ديدانُ الأرض أولئكَ بالإبلاغِ عنك.

- آآه ديدانُ الأرض.. يارو، أنتَ لا ترى في المنظَّمَةِ خَطراً بالقدر الذي تَراهُ في أولئكَ العُملاء
سيقتُلُكَ حَسَدُكَ للطريقةِ التي يعيشون بها.. لكن تأكَّد أنّهم ليسوا أحراراً.

- لكنَّهم يعيشون على كلِّ حال.. وهل تُسمّي ما نحنُ فيه حريّة..؟

أخرَجَ ديميان من ملابِسِه شفرَةً صغيرةً وجَرَحَ بها راحةَ يده فَبَدَأ الدَّمُ يتدفَّقُ بِسُرعَةٍ
ويتحجّر في راحةِ يده ويكتَسِبُ لمعاناً وأشكالاً كريستاليّة، حمراء ومتشعّبة،
تَقِلُّ شفافيَّتُها مع استمرارِ تَراكُمِ الدِّماء عليها وتزدادُ لمعاناً، وكانَ ديميان من يتحكَّمُ
بالشّكل الذي تكوِّنه دماؤه حتّى أضحت وقد اكتَمَلت أعجوبَةً جماليّة،
من لم يَرَ تكوُّنَها من الدِّماءِ لخالَها شيئاً كالزُّمرُّد وما شابهه من جواهِرَ، بل وأجمَلَ
من ذلك بكثير.. جمالٌ؛ حتّى طفلَةٌ صغيرَةٌ كماشا تستطيعُ الشُّعورَ به والتّلذُّذَ
برؤيته والضّحِك كلما أراها ديميان شكلاً جديداً.

نَهَرَهُ يارو قائلاً: توقَّف عن عرضِ ذلك لها وكأنَّهُ شيءٌ يمكِنُها
التّباهي به.

ردّ ديميان بشاعريّة: إنّهُ كذلك.. خاصّتُها ستكونُ أجملَ حتّى.

شَدَّ ديميان على قبضته فتكسَّرَ كلُّ ذلك إلى ذرّاتٍ رمليّةٍ حمراء لامعة تطايرت في الأجواء،
لا يَقِلُّ سحرُها عن شكلِها السّابق.

برودُ ديميان وعَدَم اكتراثه لكلامِ يارو أصاباهُ بالجُنون، وبَلَغَ فيه الغَضَبُ أوجه
فَصاحَ: أوَ تعلم..؟ تبّاً لك!

نَزَعَ عنهُ قطعةَ القماشِ ورماها على المنضَدَةِ وهمَّ بالخُروج.

خاطَبَهُ ديميان قائلاً: إلى أين؟ الوقتُ تأخَّرَ بالفعل!

- فلتَمُتْ!

تناوَلَ وِشاحاً أسودَ عن العلّاقَةِ قُربَ الباب وخَرَج،

صاحَ ديميان بينما يصفَعُ الأخرُ الباب: لا تتأخّر.. ولا تتحامق..

بعدَ أن صَفَعَ باب المقهى، ارتدى الوِشاحَ ورَفَعَهُ إلى فمه.
ملابِسُه السّوداء كانت تخفيه تماماً في الظّلام إلّا ما يَظهَرُ من بياضِ وجهه وساعديه
اللذينِ قد رَفَعَ عنهُما أكمامَ قميصه (بلوزته)، بالإضافَةِ إلى لَمَعانِ عينيه الزُّمرُّديتين.
وَضَعَ يديهِ في جيوبه، تلفَّتَ يُمنَةً ويُسرَةً، ثمّ مضى.





خطواتُهُ الحادَّة القصيرة تعكِسُ كمَّ الغضب الذي يكتَنِزُ بداخله. وكلُّ ما يشغَلُ بالَه
هو أنَّ الأمورَ بطريقةٍ عجيبةٍ قد آلت لهذه الحالة، استطاعَ كلٌّ منهم أن يستفيدَ شيئاً
في حين كانَ الدّكستروكاريا هم كبشُ الفِداءِ في ذلك. وهو يراهُ أمراً مثيراً للسُّخريةِ والاشمئزاز.

كانَ يتنقَّلُ من شارِعٍ لآخر ومن زُقاقٍ لآخر ويحدِّثُ نفسَهُ وقد تملَّكَهُ الغضب:

أحسِدُهم؟ بالطَّبعِ أفعل. فبينما نحنُ نقبَعُ في قعرِ الجحيمِ حيثُ الرُّعبُ والقلق..
هم ينعُمون بالأمان.. ديدانُ الأرضِ اللعينة!
ليسَ عليهم أن يَهرُبوا كلّما جاءَ جيشُ المنظَّمةِ لاصطيادِنا، بل إنّهُم تماماً كديدانِ الأرضِ
تحفِرُ وتزحَفُ نحوَ الظَّلامِ لتُداري ضَعْفَها.. يُبلِّغونَ عن مواقع الدّكستروكارديا وتحرُّكاتهم،
ليَجيءَ جُنُودُ المنظَّمَةِ بعدَ ذلك لاصطيادِهم..
يُجرُّ الدكستروكارديا إلى مصيرٍ مجهولٍ تُصبِحُ فيه دماؤُهم جواهِرَ تباعُ كغيرِها من الأحجارِ
لتُحَوَّلَ كلُّ عائِداتِها إلى مزيدٍ من الأسلِحَةِ،ولتعودَ حكومَةُ موسكو هي المالِكَةُ للسِّلاحِ
الأقوى في العالَمِ من جديد!
أَلِأنّنا خُلقنا نمتَلِكُ قلوباً يُمنى ودماءً كريستاليّةً نُقاسي كلَّ هذا؟
لِمَ لا يمكِنُنا العيشُ كَغيرِنا فَحسب؟ لِمَ علينا الاختباء والاستِتار في الظَّلام..
لِمَ ينظُرُ الجميعُ إلينا على أنّنا مُجرَّدُ حيواناتٍ خُلِقت لأجلِ أن يَعيشوا هم..
ونحنُ لا حقَّ لنا في الحياة؟ فقط الخوفُ والرُّعب.. والقَلق من أن تكونَ أسماؤنا قد أُدرِجت
على قائِمةِ تلك الدّيدان..
لكنّني أُقسم أنَّ هذه الأرض التي يحفِرون تَحتها سيجيءُ يومٌ وتنهارُ فوقَ رؤوسِهم.
وأُقسِمُ أنّ نهايَتَهم ستكونُ على يديّ..
إن لم يَكُن لي نصيبٌ من الأمان.. فلن يَكونَ لغيري!

توقَّفَ عندِ مكانٍ يشبِهُ الحانة، أخرَجَ يديه من جيوبه، شدَّ على قبضته وعَقَدَ حاجبيه.
ضَرَبَ البابَ بِقَدَمِه فالتَفَتَ جميعُ من في المكانِ بِفَزَعٍ ازدادَ بعدَ أن رأوا
ابتِسامَةً شيطانيَّةً ترتَسِمُ في وجهِ يارو، والدِّماءَ التي تتدفَّقُ من يده
وتتحجَّرُ مُشكِّلَةً سِلاحاً حادّاً، كانَ جميلاً بشكلِه، قبيحاً بالغايةِ التي خَرَجَ لأجلِها.

أَخَذَ يقتَرِبُ منهم خُطوَةَ بعدَ أخرى ويُخاطِبُهم بنبرةٍ مُتغطرِسة:
أوه! كم هذا جميل! ديدانُ الأرضِ تجتَمِعُ هنا؟ على من تتآمَرون هذه المرّة؟
هل حدّدتُم أهدافَكم التّالية؟



وَصَلَ إلى طاوِلَةِ أحد الثَّمِلين في وجهه مزيجٌ من احمِرار الثّمالةِ واحمرار الخوف.
رَفَعَ قَدَمَهُ أمامَه على المنضدة وَغَرَسَ سِلاحَهُ الحادَّ في ياقةِ قميصِه وجرَّهُ إليه
فتمزَّقَ جزءٌ منه وأردَفَ قائلاً: اسمي ضمنَ قائِمَتِكم.. أليسَ كذلك؟

انتَظَرَ لحظَةً وهوُ يُطالِعُ الرَّجُلَ باحتقارٍ، قبلَ أن يَغرِسَ سِلاحَهُ في الجِهةِ اليُمنى
من صدره، وتنطَلِقَ نافورةٌ من الدِّماء..
نَزَعَ سِلاحَهُ ثُمَّ قالَ كمن فَطِنَ لشيءٍ ما: أوه.. صحيح.. قلوبُكم ليست على الجهةِ اليُمنى..

انتَظَرَ قليلاً قبلَ أن يُعاوِدَ غرسَ سِلاحِه في الجهةِ الأخرى من صدرِه..

كانَ ذلك كافياً ليتجمَّدَ الآخرونَ وقد شلَّهُم الرُّعب.
فهذه هي المرَّةُ الأولى التي يرونَ فيها فرداً من الدِّكستروكارديا يستَخدِمُ دَمَهُ
الكريستاليَّ سِلاحاً. بل إنّها المرّةُ الأولى التي يرونَ فيها فرداً من الدِّكستروكارديا
وقد خَرَجَ من قوقعةِ الرُّعبِ واختارَ أن يكونَ مُهاجماً على أن يّكونَ هارباً.
والأقسى من ذلك أنّه قد بَدَأ هُجومَهُ بِهم.

نَفَضَ الدّمَ عن سِلاحِهِ بينَما يتبختَرُ بينَهم، ويقول:
قد أطيقُ صبراً في هذا الجَحيم، لكن أنا والدّكستروكارديا وحدَنا؟ نحنُ في الجَحيم
وأنتُم في النّعيم؟ تسك.. ذلك لن يَحدُثَ أَبَداً.. إن كُنّا سنعيشُ فيه،
إذن فستكونونَ أيّتُها الدّيدانُ السّابقينَ إليه!



........



قد حلَّ الصَّباحُ بالفِعل..
نَزَلَ يعدو عن الدَّرج ولا زالَ يرتدي ملابسَ النّوم.. التَفَتَ فورَ نُزوله يساراً،
انعَطَف وتابَع سيرَهُ حتّى توقّفَ أمامَ طاوِلَةِ المُحاسبة حيثُ يَقِفُ يارو الذي يقومُ
بتجفيف كؤوسِ الشّراب والذي بادَلَ نظرَةَ ديميان المشكِّكة بنظرة فارِغة تماماً.

قالَ ديميان بتأنيب: لماذا تأخرت؟ بقيتُ أنتَظِرُكَ حتّى غَططتُ وماشا في النّوم.

بَقيَ يارو صامِتاً ويُتابِعُ عَمَله، فأردَفَ ديميان:
أنتَ لم ترتكب حماقة ليلَةَ أمس، أليسَ كذلك؟

- سَتَعرِفُ قريباً..

مدَّ ديميان سبّابته وأخَذَ يَخِزُ بِها صَدر يارو ويقولُ بنبرةِ تهديد:
إيّاكَ أن تمسّ أفعالُكَ هذه ماشا بسوء.. وإلّا فلن أرحمك.

- آه.. أجل..

- سأخرُجُ قليلاً..

انتَظَرَ إجابةَ يارو التي لن يَمتَثِلَ لها، لكنّ الآخَرَ فضَّلَ الصّمتَ على قولِ شيءٍ يعلَمُ أنَّ
ديميان لن يمتَثِلَ له..

اتّجَهَ ديميان صوبَ البابِ ويارو يَتبَعُهُ بعينيه، حتّى فَتَح البابَ وَخَرج وأطبَقَ البابَ خلفه..

تلفَّتَ يُمنَةً ثمَّ يُسرة، فرأى بالقربِ من الجِدارِ صَبيّاً يتراوَحُ عُمُرُهُ بينَ الخامِسَةِ عشرة
والسّادسةِ عشرة، ينامُ على الأرضِ ويتكدَّسُ على نفسِه، وقد فزّ من نومِهِ فورَ اقتِرابِ
ديميان منه وعلاماتُ الخوفِ على وجهه..

نَظَرَ ديميان إلى عُنُقِ الفتى فَلاحَظَ وشماً أسودَ يأخُذُ شكلاً عشوائيّاً، فخاطَبَهُ بِودّ:
هيه يا صغير.. ما اسمك؟!

صَمَتَ الفتى بُرهةً قبلَ أن يُجيب:
سيميون !









التوقيع

التعديل الأخير تم بواسطة darҚ MooЙ ; 10-24-2016 الساعة 08:01 PM
ۿـﺎلـﮧَ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-14-2016, 09:23 PM   #7
عضو فعال
الحاله: حاشا للطفك ان يقنط سائلا
 
الصورة الرمزية eugene
 
تاريخ التسجيل: Jun 2016
العضوية : 902345
مكان الإقامة: مع يوجيني
المشاركات: 207
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 214 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 110 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 350171000
eugene has a reputation beyond reputeeugene has a reputation beyond reputeeugene has a reputation beyond reputeeugene has a reputation beyond reputeeugene has a reputation beyond reputeeugene has a reputation beyond reputeeugene has a reputation beyond reputeeugene has a reputation beyond reputeeugene has a reputation beyond reputeeugene has a reputation beyond reputeeugene has a reputation beyond repute
الأصدقاء:(5)
أضف eugene كصديق؟
سلام أخبارك ان شاء الله تمام
الفصل جمييييييل و العنوان بعد
حبيت ديميان و يارو
أما اللي يصطادون ما ميزتهم باقي ملخبطة فيهم
إستمري ولا تنسي ترسلي لي رابط الفصل القادم
eugene غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-14-2016, 11:23 PM   #8
The Never Ending Story
الحاله: <3
 
الصورة الرمزية آميوليت
 
تاريخ التسجيل: May 2015
العضوية : 897558
مكان الإقامة: مصر
المشاركات: 74,155
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 26994 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 65147 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 2147483647
آميوليت has a reputation beyond reputeآميوليت has a reputation beyond reputeآميوليت has a reputation beyond reputeآميوليت has a reputation beyond reputeآميوليت has a reputation beyond reputeآميوليت has a reputation beyond reputeآميوليت has a reputation beyond reputeآميوليت has a reputation beyond reputeآميوليت has a reputation beyond reputeآميوليت has a reputation beyond reputeآميوليت has a reputation beyond repute


-

السلام عليكم ورحمة الله
أنا جيت >.<3
فالأول كنت فاكراها رواية الواحة مع أن الاسم قُدامي واضح متسألينيش إزاي <لسة صاحية من النوم .-.
قريت شوية ف أول فصل وأنا مستغربة دي بتحصل فالحاضر <لسة فاكراها الواحة x'D
عندي ملحوظة ، أعتقد التي/الذي/الذين كلها تُكتب ب لام واحدة
ولَحِقتها خِصالُ شعرِها الأشقر القصير
أظن الأصح خُصلات لأن خِصال زي طباع
في واحد ودانه خضرا فضائيين ولا إيه ؟ *ايموشن موسوس*
ساعتها بس كلفت نفسي أرجع أقرا أول صفحة عشان أتأكد أن دي فعلًا رواية تانية x'D
يميني الفلب ؟ يا بنت الإيه *^*
رُحت اكشف قريب والدكتورة مكانتش لاقية النبض بتاعي ف هزرت "لا يكون قلبك فاليمين"
بحكي ل سينا وبهزر قالتلي أن في حاجة كدة بجد ، بيكون عيب خلقي ، كانت أول مرة أعرف ، تمنيت يكون قلبي فاليمين
حاجة كول كدة تحسي *تبطل رغي عن حياتها وترجع تكمل الفصل*
تيراز مات ف أول فصل xD
ديميان ولوكا شكلهم يعرفوا بعض
والعساكر المجانين بيصطادوا يميني القلب معرفش ليه
لا يكون عندهم قدرات خاصة ؟<بتعشق الفانتازي xD
بس معرفوش يدافعوا عن نفسهم يبقي مفيش قدرات صح ؟
لسة هشوف ديميان ، شكله مش سهل *ترجع تكمل قراية*
تشبَّثت بأقدامِ ديميان فقامَ بحملِها ورفعِها ودارَ فيها،
دار بها الصح
كان يًجَفِّفُ فيها يديه
يجفف بها
لِما تأخرت ؟
لِمَ تأخرت ؟ الصح
أَلِأنّنا خُلقنا نمتَلِكُ قلوباً يُمنى ودماءً كريستاليّةً نُقاسي كلَّ هذا؟
*تحضنه* *^* الشخص ده بتاعي انتهي الموضوع xD
مع أن اسم يارو مش عاجبني =^=
فهذه هي المرَّةُ الأولى اللتي يرونَ فيها فرداً من الدِّكستروكارديا يستَخدِمُ دَمَهُ
الكريستاليَّ سِلاحاً. بل إنّها المرّةُ الأولى اللتي يرونَ فيها فرداً من الدِّكستروكارديا
وقد خَرَجَ من قوقعةِ الرُّعبِ واختارَ أن يكونَ مُهاجماً على أن يّكونَ هارباً
لقد اخترت المتمرد علي ما يبدو
كم أنا رائعة xD
وسيمون صاحب الوشم الأسود ، ده من فصيلة تالتة ؟ ولا يميني القلب زيهم ؟
بس إيه الفكرة لو كان يميني يعني ؟ شد انتباه ديميان ليه ؟
أتوقع هيطلع حاجة نادرة ، فتي النبوءة xD *بدأت تخرف*
بس حاسة ديميان هياخده تحت جناحه ويحاول يحميه عشان هوَ حاجة نادرة >.<3
خلص الفصل

دُمتِ بخير ~

التعديل الأخير تم بواسطة darҚ MooЙ ; 10-24-2016 الساعة 08:04 PM
آميوليت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-15-2016, 12:21 AM   #9
عضو نشيط جداً
الحاله: الاشياء ليست كما تبدوا..
 
الصورة الرمزية Evana Dilorantess
 
تاريخ التسجيل: Jun 2016
العضوية : 902021
مكان الإقامة: Algérie
المشاركات: 1,267
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 234 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 277 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 216198323
Evana Dilorantess has a reputation beyond reputeEvana Dilorantess has a reputation beyond reputeEvana Dilorantess has a reputation beyond reputeEvana Dilorantess has a reputation beyond reputeEvana Dilorantess has a reputation beyond reputeEvana Dilorantess has a reputation beyond reputeEvana Dilorantess has a reputation beyond reputeEvana Dilorantess has a reputation beyond reputeEvana Dilorantess has a reputation beyond reputeEvana Dilorantess has a reputation beyond reputeEvana Dilorantess has a reputation beyond repute



سلام كيفك اختي ^^
بداية أهنئك بهذا الفصل الرائع , ( فالحسد موضوع معقد نوعا ما ) و انت قد وظفته جيدا
لم أجد صعوبة في قراءة الفصل , مع العلم أن بعض ألفاظك احتاجت مني قاموسا كي أفهمها هههه
المغزى ان كل ما كتبنه يستحق القراءة
أحداث منتظمة , متسلسلة ...
طريقة سردك واضحة و جذابة ( قرأته كلمة كلمة)
أما عن الشخصيات .
فأكثر واحدة اعجبتني هي شخصية ديميان .طريقة تعامله , كلامه
و خاصة ميزته الدموية (لا أعرف ماذا أسميها)

الأهم لا تنسيني في الفصول القادمة
وواصلي على هذا الابداع و ستفوزين

موفقة ^^



h

التعديل الأخير تم بواسطة darҚ MooЙ ; 10-24-2016 الساعة 08:05 PM
Evana Dilorantess غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-24-2016, 08:14 PM   #10
غـَيْـث
الحاله: I will always care for you, even if we're not together
 
الصورة الرمزية darҚ MooЙ
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
العضوية : 718505
مكان الإقامة: سوريا
المشاركات: 139,692
الجنس: ذكر
مرات الإعجاب: تلقى 86158 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 75815 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 2147483647
darҚ MooЙ has a reputation beyond reputedarҚ MooЙ has a reputation beyond reputedarҚ MooЙ has a reputation beyond reputedarҚ MooЙ has a reputation beyond reputedarҚ MooЙ has a reputation beyond reputedarҚ MooЙ has a reputation beyond reputedarҚ MooЙ has a reputation beyond reputedarҚ MooЙ has a reputation beyond reputedarҚ MooЙ has a reputation beyond reputedarҚ MooЙ has a reputation beyond reputedarҚ MooЙ has a reputation beyond repute
الأصدقاء:(703)
أضف darҚ MooЙ كصديق؟
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالك أختاه؟؟
يمني القلب إذا منذ أن قرأت التمهيد وأنا في أوج الحماس
احببت الفصل بصدق لنبدأ خطوة بخطوة
وصفك مذهل أستطعت تخيل الصيادين وهم يلاحقون الفرائس
وكأنني أشاهد فلمًا عن الحروب
أهنئك لأفتتحك الفصل بمشهد قوي كهذا
الشخصيات لا أستطيع الحكم عليها لكن شخصية يارو تبشر بالكثير ز3
لقد ثار ضد الظلم موقفه يعبر عن ردة فعل منطقية
كلما زاد الضغط على شخص ما يقترب وقت انفجاره
ديميان بدا لي كفتى بارد يخفي الكثير
راقني مشهد قتل يارو للرجل الثمل السرد في روايتك خارق والحوارت مميزة
تم الختم الألماسي انت أول من حصل عليه أهنئك
استبشر برواية خارقة
انتظر الفصل القادم مع الكذب لأرى ما سيجعلني لا انام من التفكير
دمت في حفظ الرحمن
التوقيع
وما من كاتب إلا سيفنى ويبقى الدهر ماكتبت يداهـ فلا تكتب
بخطك غير سطراً يسرك في القيامة أن تراهـ


سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
كن هادءاً كالماء، قوياً كالدب، شرس كالمستذئب

darҚ MooЙ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 05:53 AM.


Powered by: vBulletin Copyright ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO
جميع الحقوق محفوظة لعيون العرب
2003 - 2011