إيقاع مَاسي || انعكاس | فوضى هجينة - الصفحة 23

 

 

 

-





×

يمنع منعا باتا الكلام عن الدول وسياسات الدول في المنتدى, ومن يتكلم يعرض نفسه للعقوبة



روايات و قصص الانمي روايات انمي, قصص انمي, رواية انمي, أنمي, انيمي, روايات انمي عيون العرب

Like Tree410Likes
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-01-2019, 12:53 AM   #111
-
الحاله: دخول متقطع
 
الصورة الرمزية WīSāL+
 
تاريخ التسجيل: Jun 2012
العضوية : 864160
مكان الإقامة: -
المشاركات: 38,507
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 6610 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 6991 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 2147483647
WīSāL+ has a reputation beyond reputeWīSāL+ has a reputation beyond reputeWīSāL+ has a reputation beyond reputeWīSāL+ has a reputation beyond reputeWīSāL+ has a reputation beyond reputeWīSāL+ has a reputation beyond reputeWīSāL+ has a reputation beyond reputeWīSāL+ has a reputation beyond reputeWīSāL+ has a reputation beyond reputeWīSāL+ has a reputation beyond reputeWīSāL+ has a reputation beyond repute
الأصدقاء:(41)
أضف WīSāL+ كصديق؟
ذهبي






السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعد الله جميع اوقاتك ثلجية تشان
عسى كل أحوالك بألف خير
جاية أرد عليك في آخر السنة ، صحيح اني أتأخر بالرد عليك
لكن إعملي أني متابعة وفية لك
فصل كان أسطوري بمعنى كلمة وما حمله من مفاجأت
لم أكن أتوقع أن تكون فيوليت أميرة
أرغب بمعرفة ردة سيغمن يوم يسمع
لا أصدق حقا ، فيوو شقيقة سيزار
ياخسرة على لديسني يوم تعرف أن فيو رجعت للقصر
أود أن أعلم سبب إختفاءها
من جهة طلع أوبرجين أمير ، ما شاء الله عليه
بس فهمتي كيف صار سيزار هو ملك
كثير من أسئلة تدور في ذهني
مارينا ورفاق في خبر كان شعرت بالأسى عليهم حقا
أعتقد سوف يصدمون مثل ما انصدمت
هل تعلمين يوم قرأت الفصل ما قدرت أنام
ماشاء الله عليك لك أسلوب وحبكة قوية
لكن ما أرغب بمعرفته هو وودي
ماذا يعمل ؟؛ وماهي مكانته وكيف له علاقة قوية بأسرة حاكمة
وماهو السبب وراء مهمتم ولماذا خدعوا رفاق مارينا
اعذرني على مروري بسيط ، ليس لدي أي ملاحظات
لأني أرى أنك تجاوزت حدود التألق والرُقى
تبارك الرحمان أسلوبك كل مرة يتطور
لا تحرمنا من فصل القادم
دمت بود




مَنفىّ ❝ and Snow. like this.
التوقيع










التعديل الأخير تم بواسطة مَنفىّ ❝ ; 01-01-2019 الساعة 01:46 AM
WīSāL+ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-04-2019, 11:46 PM   #112

مشرفة تقارير الأنمي

الحاله: Valar Morghulis.... Valar Dohaeris
 
الصورة الرمزية Snow.
 
تاريخ التسجيل: Jul 2015
العضوية : 898306
مكان الإقامة: الجزائر
المشاركات: 113,931
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 12890 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 11147 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 2147483647
Snow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond repute
الأصدقاء:(100)
أضف Snow. كصديق؟











الفصل الرابع عشر : تهويدة | رنيم ذكريات [ ج 2 ]



تقلبت الفتاة الصغيرة في سريرها بين أغطيتها القرمزية المبطنة بالحرير و قد أزعجتها فوتونات الشمس التي داعبت وجهها الأبيض الخزفي ، لكنها رغم ذلك أبت أن تستيقظ بل غطت وجهها بالوسادة الإضافية و إن كان هذا قد حجب عنها الشمس فهو لم يتمكن من حجب الدقات المتتالية على الباب العاجي و الذي تبعه صوت ذكوري : سندخل فيوليت !

أطلقت المقصودة همهمة تذمر بينما انفتح باب الغرفة ليلج ولدين بدا أحدهما في الـ 13 و الآخر بمثل عمر الأميرة ، ابتسم عسلي الأحداق و اقترب من السرير الكبير ليبعد الوسادة من على الرأس الأصهب ثم قال :استيقظي فيوليت ، إنها العاشرة صباحا بالفعل

ارتمى رفيقه كحلي الخصلات على السرير و الذي بلغ ربيعه العاشر ثم قال : أجل ، لقد سمعنا أنك ستتدربين خلسة مع جلالتها على السيف و هذا الوقت هو الأنسب فجلالته قد غادر قصر دورن لعمل مهم

استقامت نارية الخصلات على سريرها فجأة و أعلنت : بالفعل ، لقد نسيت الأمر ، وودي ، دايرون اسبقاني لأمي ، سأستحم و أغير ملابسي و ألحقكما حالا

ـ حسنا عزيزتي

ـ حاضر سيدتي

ألسن كلا اليافعين في وقت واحد ثم غادرا الغرفة التي ازدان أثاثها بتدرجات ألوان الظل بينما توجهت الأميرة الأصغر في قصر دورن لتبدأ حمامها الصباحي

.~*

تأملت صغيرة التسع سنوات السماء الزرقاء و التي تربعت في كبدها الشمس الوضاءة ، لم يكن يوما حارا و لم يكن طول الطريق هو سبب تعبها عند إحضارها قنينة الدواء التي تحملها إنما هذا الفستان الذي لم ترتده من قبل قط و اضطرت له بسبب اتساخ جل ملابسها و التيلم تغسل لغياب والدتها بسبب عملها و مرض والدها المفاجئ ، تنهدت ثم فكرت أن والدها مرض في وقت غير مناسب البتة ، خصوصا مع غياب والدتها ، دخلت أدجنية الخصلات المنزل و توجهت رأسا إلى غرفة والديها لتجد والدها نائما على السرير ، اقتربت ريينس من والدها دان حاملة الدواء له بيد و استخدمت يدها الأخرى في تحسس جبينه لمعرفة مقدار ارتفاع حرارته لتجد أن جبينه بارد فتفائلت خيرا لعل هذا آمارة ذهاب المرض

ـ أبي لقد أحضرت دواءك

أخبرته و هي تبعثر خصلاته الفحمية الشبيهة بخاصتها لكن والدها لم يتحرك على غير عادته و هو من يستيقظ لأخف حركة ، تذمرت ريينس : هيا أبي ليس لدي كل اليوم لأحاول إيقاضك ، استيقظ عليك شرب الدواء

لم يستجب لها والدها فاستغربت أكثر ، حركت جسمه لكنه لم يتحرك ، شعرت الصغيرة بفزع مفاجئ و احتارت إن كان قد فقد وعيه أثناء غيابها ، فضلت طلب مساعدة جارتها فغادرت إلى المنزل المجاور لمنزلها و أخذت تطرق الباب الخشبي طرقات متتالية لعل السيدة مارلين تفتح لها بسرعة ، فتحت الأخيرة و اندهشت لرؤية ريينس

سألتها بقلق : هل حدث شيء ما صغيرتي ؟

أومئت زمردية العينين بجزع و ردت : أظن أن أبي فقد وعيه عندما كنت أحضر له الدواء

شهقت مارلين بفزع ثم قالت : فلنذهب له بسرعة

غادرت مارلين برفقة الصغيرة و تبعها زوجها الذي شعر بالقلق على جاره ، أرشدتهما ريينس إلى الغرفة التي يرقد بها والدها فتوجها بسرعة إليها ، اقترب الزوجين ، لمس ريك جبين دان بينما ابتلعت ريينس ريقها ، أبعد الرجل يده بفزع و تبادل مع زوجته نظرات قلقة ، انتقلت يده إلى عنقه فلم يشعر بالنبض و شعرت ريينس بأن هناك شيئا ما خاطئا ، همس ريك لمارلين : إنه ميت ...

شهقت مارلين و غطت فمها بينما شعرت الصغيرة بالخوف مما يدور بين جاريها فسحبت ثوب مارلين و سألت بقلق : أيتها العمة مارلين ماذا بشأن أبي ، هل سيكون بخير ؟

قرفصت مارلين أمامها و رمقتها بنظرات مشفقة ، احتضنتها بكلتا ذراعيها ثم قالت : صغيرتي ريينس ، إن والدك ...

لم تكمل كلامها فهزتها ريينس بفزع : أبي ماذا ؟

ربت ريك بيده الكبيرة على رأس ريينس و أعلن بألم : والدك مات ريينس

أظلمت الدنيا في وجه ريينس ، لم يستطع دماغها استوعاب الكلمات التي نطق بها العم ريك ، إنها تهذي حتما ، شعرت بالدموع تغرق عينيها ، ما هذا ؟ عليها ألا تبكي ، لقد سمعت خطأ فقط ، والدها سيكون بخير ، إنه نائمو سيستيقظ ، قالت و هي تمسح دموعها : مستحيل ، لقد وعدني أن يشفى

طبطبت مارلين على كتفها و قالت : إن ريك يقول الحقيقة صغيرتي

صرخت بغضب : مستحيل ، هذا مستحيل ... لقد وعدني أن نذهب لزيارة أمي معا

أشاحت مارلين بوجهها بعيدا تعتصر ألما فارتفعت شهقات ريينس في الغرفة و هي تردد بغير تصديق : مات .. مات ...

انفجرت بالبكاء فاعتصرتها مارلين بين ذراعيها مخففة ، تنهد ريك ثم أخبر زوجته : سأرسل لساتيلا بالخبر

غادر هو الغرفة و لاحقه صراخ ريينس المصحوب لبكائها المحموم

.~*
دخلت فيوليت راكضة بحماس إلى غرفة الجلوس التي تواعدت هي و والدتها للقاء فيها و جزمت وجود وودي و دايرون هناك ، لكن حماسها خبى ما إن رأت والدتها مع الخالة جيرينا و والدها و بقية إخوتها إضافة إلى رفيقيها

نظرت إليها روتاليا بأسف بينما ابتسم زيريف و قال : لا تبدين سعيدة برؤيتنا صغيرتي

انطلقت ضحكة خافتة من جيرينا بينما نفت الأميرة الصغيرة بامتعاض ، قال عشبي الأحداق : حسنا باجتماعنا كلنا يمكننا القيام بالقرعة

ـ أي قرعة ؟

تسائلت فيوليت فأجابتها جيرينا : لقد تلقينا دعوة لحضور حفل راقص تقيمه العائلة المالكة في مملكة إنفلام ، سنذهب أنا و روتاليا و جلالة الملك و كل منا ستأخذ واحدا من أبناءها و سنقوم بقرعة لأجل ذلك

همهمت أرجوانية القزحتين بتفهم ثم وجه زيريف نحو أبنائه الثلاث من جيرينا عصيا أخفي نصفها في العلبة السوداء التي يحمها ثم قال : هناك واحدة منها فقط ملونة بالأحمر من الأسفل و صاحبها سيذهب مع جيرينا

تقدم كل من أورورازيس و ليدنسي و سيزار و سحب ثلاثتهم في آن واحد ، ظهر الامتعاض على وجه ليدنسي لأنها لم تحض بالفرصة بينما انفجر أورورازيس ضحكا لرؤية سيزار منزعجا لفوزه في القرعة و هو الذي كان يأمل أن يخسر

علقت جيرينا بزهو : يبدو أن سيزار من سيكون مرافقي هذه المرة

غمزت له ثم أكملت : اعتني بي جيدا رجلي الصغير

قهقه زيريف و قال : لا أزال موجودا كما تعلمين جيرينا

همهمت جيرينا ضحكا و ابتسمت روتاليا فتقدم زيريف ناحية فيوليت و أوبرجين ليقوم بالقرعة بينهما لكن أوبرجين نفى بيده : أنا أمنح فرصتي لفيوليت ، دعوها تذهب ، ستكون فرصة جيدة لها للتعرف على مملكة إنفلام

سألت روتاليا : هل أنت متأكد أوبرجين ؟

أومئ ذو الـ 15 ربيعا فاحتضنته شقيقته الصغرى بسعادة فرد عليها مربتا على رأسها

استئنف زيريف الحديث مجددا : حسنا لقد تقرر الأمر إذن ، ستذهب معي جيرينا مع سيزار و روتاليا مع فيوليت ، قوموا باستعداداتكم فسنذهب بعد نصف ساعة ، الطريق إلى إنفلام يتطلب نصف يوم من هنا

أومئ له الجميع فهم بالمغادرة لكن فيوليت استوقفته برجاء : أبي ألا أستطيع أخذ وودي و دايرون معي ؟

رد عليها : لا يا صغيرتي ، وودي لديه بعض الأعمال كفارس

راوغته : إذن ماذا عن دايرون ؟ إنه خادمي و مرافقي ، من المفترض أن يكون معي بكل مكان

حك الملك رأسه بقلة حيلة عاجزا عن جواب ابنته فأنقذه سيزار بقوله : ألا تكفيك مرافقتي لك فيوليت ؟

أجابت الأخيرة : ليس كذلك إنما ..

تدخلت روتاليا : أنظري فيوليت ستجعلين أخاك حزينا

أمالت الصهباء رأسها بطفولية ثم أعلنت :حسنا سأكتفي برفقة سيزار لأنني أميرة لطيفة تهتم بمشاعر إخوتها

ضحكت روتاليا بينما أمر زيريف : حسنا لقد تقرر الأمر ، استعدوا للذهاب ..

.~*

ـ إذن ما رأيكما ؟ الأسود أم النيلي ؟

أجاب وودي : الأسود يليق ببشرتك لكن ليس من اللائق أن تذهبي إلى حفلة مرتدية الأسود ، لذا أرشح النيلي

ـ أوافقه !

أعلن بنفسجي الأحداق ، أومئت لهما و قبل أن تستدير وقف الكهرماني ثم قال معتذرا : مثلما قال جلالته لدي بعض الأعمال ، لذا أعذريني فيوليت علي المغادرة ، أراك عند عودتك

أومئت له و تبادل كلاهما ضربة قبضات ، عادت هي إلى غرفة التبديل لتبدل ثوبها ثم نادت على دايرون الجالس فوق سريرها أن يساعدها في غلق سحاب الثوب فامتثل هو لأوامرها بطاعة ، استدارت فيوليت أمامه و سألت بعينين ملتمعتين : إذن ما رأيك دايرون ؟ هل أبدو جميلة ؟

تراقصت عيناه بين ثوبها النيلي الذي يذيق خصرا ثم ينفرج ليصبح منتفخا بطيات عدة و قد زينت خصره شريطة بيضاء مثيلة للتي حصرت أطراف الثوب ثم إلى حذائها الأبيض ذو الكعب المنخفض ، ابتسم لها ثم قال : تبدين مثالية

اتسعت ابتسامتها و أشارت له بعلامة نصر ، رفعت شعرها على شكل ذيل حصان و كآخر لمسة ارتدت قرطين من اللؤلؤ الأبيض ، ألقت له الوداع و غادرت راكضة تاركة له فوضى غرفتها ، تنهد ثم بدأ بترتيبها مبتسما ففيوليت لا تسمح لأي كان بلمس أشياءها ما عدى دايرون و وودي إضافة إلى إخوتها باستثناء ليدنسي

وصلت ذات أحداق النفل إلى باحة القصر لتجد ساتيلا تودع والدتها التي ارتدت ثوبا سكريا مخمليا بينما ارتدت جيرينا ثوبا أكثر انتفاخا من خاصتها، قرمزيا كما كل ما ترتدي و تشارك سيزار و والدها اللباس الملكي الرسمي

ركب الخمسة العربة الملكية و أوصى زيريف ساتيلا بحماية القصر و مراسلته فورا إن طرأ طارئ فأومئت له هي بطاعة ملوحة لصديقتيها اللتان تطلان عليها من العربة ، لم تكد العربة تغيب عن ناظري ساتيلا حتى ركع أمامها فارس مقدما لها رسالة ، حملتها مقلبة إياها باستغراب لتجد أنها مذيلة باسم ريك جارها ، شعرت بالقلق و صرفت الفارس ثم فتحت الرسالة بسرعة ، شعرت بقلبها ينقبض عندما وقعت زرقاوتيها على كلمة موت لكنها تماسكت و قرأت الرسالة من البداية ، التهمت عيناها حروف الرسالة بسرعة ، توقفت و ارتجفت قدماها فلم تستطيعا حملها بعد ذلك فسقطت أرضا ، اغرورقت عيناها بالدموع و غطت فمها لتمنع شهقاتها من الارتفاع ، انتبه وودي الذي مر صدفة لها فركض باتجاهها قلقا ، قرفص أمامها ثم سأل و هو يرى دموعها : هل أنت بخير سيدة ساتيلا ؟

ما إن التقت عيناها بذهبيتي وودي حتى انفجرت أكثر بالبكاء و احتضنته ، ربت هو على ظهرها دون فهم حقيقي للوضع لكنها تكلمت بتقطع وسط نواحها : مات .... دان مات

اتسعت أحداق وودي فزعا ، دان مات ؟ لقد كان أعظم فرسان قصر دورن لكنه ترك عمله عندما تزوج ساتيلا حتى يقدر على الإعتناء بابنتهما بما أن ساتيلا ملزمة بعملها لصالح الملك ، هذا ما سمعه من الفرسان الأكبر سنا ، طأطأ رأسه لا يدري ما يقول ثم تكلم أخيرا : من الأفضل أن تذهبي إلى منزلك سيدتي

أومئت له وسط بكائها فساعدها هو على الوقوف بينما مشت هي متمايلة تطلب عربة من القصر تقلها بأسرع وقت ممكن

.~*

انسكب الشفق في جوف السماء التي تزحف نحو الليل فبدأت المنازل تضيء و منها ذاك القصر العملاق الذي تتوقف أمامه عديد العربات ، صدح صهيل الجوادين الأسودين بعد توقفهما و قد توقفت على إثرهما العربة القرمزية التي يجرانها و قد زينت بإطارات مذهبة و توسطها ليث أدجني زمجر بعنجهية ، نزل السائق فاتحا باب العربة الملكية فنزل الملك الأصهب ببذلته القرمزية و التي شقها قطع حرير بيضاء من الكتف الأيسر لتعقد في جانب الخصر الأيمن ، بحزام و أزرار و نهاية أكمام ذهبية ، مد يده سامحا لملكتيه بالنزول تباعا بينما نزل الأمير القرمزي مساعدا أخته الصغرى على النزول ، لم تفلت فيوليت يد سيزار عندما حدقت منبهرة بالقصر الذي انتصب شامخا أمامها ، القلعة البيضاء و التي رفرفت على قببها أعلام زرقاء حلق في منتصفها صقر ذهبي ، لم تزد دهشتها على ثواني فسرعانما سحبت بنطال والدها الذي ابتسم لها و قد فهم مقصدها فالحماس بلغ مبلغه من فيوليت مما جعلها تحض والدها للإسراع في دخول هذا القصر ، تقدم زيريف ترافقه كل من جيرينا و روتاليا اللتان تأبطتا كلتا ذراعيه بينما لحق بهم سيزار و قد أمسكت فيوليت يده و عبرت العائلة الملكية لأكواريلا البساط الأحمر الذي افترش ساحة القصر مرورا بالسلالم القليلة لتخترق الباب العملاق نحو قاعة الحفلات الضخمة ، تلئلئت أرجوانيتا الأميرة الصغيرة و هي تحدق بالقلعة الغريبة و الأشخاص الجدد المختلفين عمن تعودت رؤيتهم فأفلتت يد سيزار ، ركع جميع الحضور لدى دخول زيريف ثم وقف الملك العجوز لإنفلام ليتقدم و قد أصدرت عباءته الفضية الغريبة حثيثا خلفه ، ابتسم بهدوء و هو يمسد لحيته البيضاء الطويلة ثم قال بوقار و احترام : من الشرف لإنفلام قبولك دعوتها ملكي المبجل

بادله زيريف ابتسامة هادئة لم تكد تظهر على ملامحه لولا بعض التجعدات حول زمرديتيه : من المستحيل أن نفوت فرصة حضور حفلاتك الممتعة أيها اللورد دورجالي

انفلتت ضحكة قصيرة من الملك العجوز أتبعها بتمنياته بالاستمتاع بالحفل لملك أكواريلا و عائلته ، لم يكد دورجالي يغادر حتى أحاطت مجموعة من النبلاء بزيريف يظهرون احترامهم للملك العظيم ، راقبت فيوليت والدها بسئم فالتفتت لوالدتها و جيرينا لتجد أنهما ابتعدتا بالفعل مع مجموعة من معارفهما ، حدقت بهدوء في سيزار ثم سألت بتقزز : كيف لملك أن يركع لملك آخر و يتملقه هكذا ؟ حتى أن أبي لم يدعه بالملك

ضحك سيزار بخفة و شرح لها : يبدو أن دروسك في التاريخ لم تصل إلى هذا الحد بعد ... إن أبي ملكه لهذا دورجالي يحترمه و إن كان ملكا ، قبل مئتي سنة علم الملك أنه من الصعب أن يحكم هذا العالم أكواريلا بأكمله وحده ، فتم تقسيمه إلى أربع ممالك ، الشرقية إنفلام ، الغربية كيليان ، الجنوبية سابا و الشمالية أخذت اسم هذا العالم أكواريلا و كل مملكة تقسم لمقاطعات و وضع الملك ملوكا يمثلونه في كل مملكة بينما اتخذ لنفسه الشمالية ، أي أن والدنا ملك هذا العالم و الملوك الثلاث يعملون تحت إمرته لذا من المنطقي أن الملك دورجالي ركع لوالدنا و والدنا لم يدعه بالملك لأنه لا يحض بلقب الملك أصلا ، لقد أطلق عليه من طرف سكان مملكته فقط إصطلاحا مثلما يطلق على أبنائه و بناته بالأمراء لكن في حضورنا هم مجرد سيدات و سادة أبناء لقائم على مقاطعة

همهمت فيوليت بتفهم ثم صمتت لمدة حتى جعلت سيزار ينظر تجاهها نظرات تنضح بالشك و لم يكد يرمش حتى كشرت في وجهه و انطلقت تركض إلى مكان يجهله ، ضرب ابن الـ 12 ربيعا رأسه ثم تمتم بسخط : من أين سأجدها الآن

.~*

توقفت العربة أمام المنزل البسيط الذي أضيئت كل أنواره ، شعرت الشقراء و هي تنزل من العربة بالدموع تعود إلى عيناها المحمرتين من كثرة البكاء فمسحتهما بقسوة ، عضت على شفتها السفلى و هي تتمتم أن عليها أن تكون قوية من أجل ريينس ، مشت بخطوات وئيدة نحو المنزل تتذكر طلته عندما يعلم بمجيئها ، ضحكته حاملا ابنتهما على كتفه و قبلته على جبينها عندما تصل أمام الباب مثلما تفعل الآن ، قرفصت و أجهشت بالبكاء مغطية وجهها ، كيف لدان أن يتركها وحدها ، هو حتى لم يترك إنذارا ، لقد كان بخير ، كيف لمرض مفاجئ أن يخطفه منها هكذا ... كيف لها أن تعوض ريينس وجود دان و هي التي كانت متعلقة به أكثر منها ، شعرت بيد على كتفها و ما كان إلا ريك جارها ، ساعدها على الوقوف ثم فتح باب منزلها و هو يقول : مارلين تعتني بريينس في الداخل ، لقد كانت تبكي بشدة و تشبثت بدان و كان من الصعب علينا جعلها تنام

أومئت له ساتيلا و ألم ينخر قلبها مشكلا حفرة من فراغ ، التفت لها مكلمها مجددا ثم قال : لم ندفن دان بعد ، لقد فضلنا مجيئك أولا ، و لقد جاء بقية الجيران لمواساة ريينس و انتظروا عودتك لكنك تأخرت

مسحت الثلاثينية دموعها بمنديلها ثم قالت : لقد أتيت بأسرع ما يمكن عندما تلقيت الرسالة و لكن بلدة نايمير بعيدة عن العاصمة سورداريا

أومئ لها بينما أكملت هي المسير باتجاه غرفتها لتجده ممددا على السرير يغطيه لحاف أبيض بأكمله ، شعرت بشهقاتها ترتفع و دموعها تعاود النزول لكنها كبحتها و فضلت البكاء بصمت حتى لا توقض ريينس في غرفتها فلا طاقة لها بمواساة ابنتها و هي تحتاج المواساة ، جلست على السرير و رفعت الغطاء عن وجه زوجها ، حدقت ببشرته البيضاء الشاحبة الآن و قد تعودت حيويتها ، مسدت وجنته ثم شعره الأسود الذي أورثه إلى ابنتهما ، ارتعدت شفتيها و كبحت صرخة ألم بصعوبة فخرجت على شكل آهات متتالية تزاوجت و الدموع التي أبت التوقف ، أعادت الغطاء على وجهه ثم قالت بثبات تكلم جاريها : سندفن دان غدا ، يجب أن تحضر ريينس دفن والدها

عارضت مارلين بقلق : لكن ...

أوقفتها ساتيلا بإصرار : إنه والدها ، يحق لها الحضور لدفنه

ـ إنها على حق



وافقها ريك فأذعنت زوجته لإصرار ساتيلا

.~*

حملت نارية الخصلات قطعة حلوى الليمون بيد و تذوقت باليد الأخرى لقمة منها ، تقلص أنفها إثر حموضة الليمون ثم تبع ذلك حلاوة الكريمة المخفوقة فكان ذلك مزيجا مذهلا للسان الأميرة جعلها لا تتوقف عن التهام هذه الكعكة ، لاحظت حديقة بالخارج ففضلت الخروج لتكمل كعكتها بهدوء هي من سأمت من صخب الحفلة ، وضعت شوكتها على الصحن و حملت بيدها الحرة ثوبها و ركضت إلى الحديقة بسرعة قبل أن يجد سيزار مكانها ، نزلت فيوليت السلالم و رملت باتجاه النافورة و عندها تفاجئت بظهور شخص أمامها لكنها لم تستطع تخفيف سرعتها و كبح نفسها فلم تجد نفسها إلا و هي تصطدم به بينما ارتفع الصحن في السماء من يدها ليسقط بحركة لولبية على ملابس الشخص الذي اصطدمت به و الذي تبين أنه فتاة !

تراجعت الصهباء خطوتين و وجهت نظرات اعتذار لفحمية الشعر التي حدقت فيها بجمود و ظنت الصغيرة أن نظراتها كفيلة بتسوية الأمر فاستدارت مغادرة لكنها توقفت عندما أحست بشيء بلل فستانها النيلي

نقلت نظراتها إليه فوجدت ماء أو عصيرا يقطر منه ، لم تستطع الجزم فحملت طرفه تشمه و كان عصير برتقال ، استدارت متجهمة لغرابية الخصلات التي حملت كأسا فارغا ، صرت فيوليت على أسنانها فأشارت زرقاء العينين لفستانها الترابي و رددت : كان عليك دفع ثمن هذا

ثم أكملت بابتسامة ساخرة : هكذا لن أشعر بالحرج وحدي

عضت صاحبة عيون الجمشت على شفتها و ارتجفت قبضتها بغضب بينما اتسعت ابتسامة غريمتها مما زاد من غيظ فيوليت ، صرخت بسخط و هي تضرب الأرض بقدمها : لقد إعتذرت إليك

أطلقت الفتاة ـ بففت ـ ساخرة و ردت : هل جننت ؟ متى فعلت ذلك ؟

أشارت الأميرة لنفسها بكبرياء : الأميرات لا يحتجن لكلمات تصوغ اعتذاراتهن ، يجب أن تفهمي أيتها الدونية اعتذاري من عيني فقط

تجهمت ملامح سماوية الأحداق عندما قالت : قد أكون أكره كوني نبيلة لكن هذا لا يعني أن أرمي فخري و أركع لك يا من لا أعلم حتى أصلها

ـ هل تجرئين على قول هذا لي أنا فيوليت ؟

تقابلت عيناهما و كل منهما تحمل غضبا دفينا ، انقضت فيوليت أولا تشد شعر الفتاة الطويل و تجذبه بينما غرزت هي كسبيل للدفاع أظافرها في ذراعي فيوليت ، التحمت الاثنتان كل تضرب الأخرى حتى وقعتا أرضا لتتدحرجا مرة تكون الغلبة للأميرة الصغيرة و مرة لنبيلة إنفلام الغريبة هذه

توقفت الاثنتان فجأة عن الشجار و أطلقت كلتاهما ـ تشه ـ نافذة صبر ثم علقت نبيلة إنفلام : في النهاية جعلنا مظهرنا أسوء من ذي قبل ...

حدقت الاثنتان في فستانيهما و اللذان كانا في حالة مزرية و تمتمت فيوليت على أن أمها لن تغضب لكن الخالة جيرينا ستستشيط غضبا إن رأت حالتها هذه بينما مهمهت الأخرى على أنها تكره هذا الثوب و لونه أصلا

ـ أنا فيوليت ليزين ، أميرة أكواريلا

ألسنت من استعر شعرها بحمرة كقطع جمر ملتهبة و هي تغسل وجهها من ماء النافورة ، حدقت بها من بدت تكبرها بعام للحظات ثم عرفت عن نفسها : أنا بلافا سولفاميثوك ، ابنة إحدى العائلات النبيلة لمملكة إنفلام

بدأت فيوليت بالحديث بعفوية : لا تبدين كمن تحب الحفلات كثيرا بلافا

همهمت المقصودة مستفسرة فأكملت أميرة أكواريلا شارحة : وجهك يظهر أنك لست مستمتعة بوجودك هنا

أطلقت بلافا ضحكة قصيرة ثم استطردت : لقد تم سحبي هنا رغما عني ، إن كنت سأخرج من قصر عائلتي فكنت أفضل أن يكون سفرا لمكان ما

تلئلئت عينا فيوليت : إذن تحبين السفر ...

أومئت بلافا بهدوء فسألت مجددا : و هل لديك اهتمامات أخرى ؟

رفعت الكحلية كتفيها بغير اهتمام و قالت : ليس حقا ... أجيد المبارزة بالسيف لكنني لست مهتمة كثيرا بشأنه

تقدمت فيوليت من رفيقتها الجديدة و أمسكت كلتا يديها ثم أردفت : واااه ، هذا مذهل ، أنا أيضا سأتدرب على السيف عما قريب ، من المذهل أن نملك شيئا مشتركا

وقفت فيوليت مكشرة عن ابتسامة سعادة ثم أشارت لبلافا و أعلنت كأمر لا نقاش فيه : لقد قررت ، بلافا سولفاميثوك ستكونين من اليوم رفيقتي المفضلة

حملقت بها الأخيرة باندهاش لهنيهة ثم انفجرت بالضحك لتقول و هي تمسح دموعها : أنت مثيرة للإهتمام حقا أيتها الأميرة

أجابتها الصهباء بابتسامة واسعة شقت ثغرها ، كادت تنطق مرة أخرى لكنها أجفلت لصوت سيزار الذي أعلن بنفاذ صبر : ها أنت ذا فيوليت ! أنا أبحث عنك منذ مدة

عبست المعنية و استدارت زامة شفتيها الكرزيتين ، سألت مهمهمة : ماذا تريد مني ؟

تنهد الأمير عندما أجابها : لقد حدث أمر طارئ و علينا العودة لأكواريلا

استرعى ما قاله انتباه أخته فسألت : ما الأمر الطارئ ؟

رفع الناري كلا كتفيه ثم رد : لا أدري ، لقد أتى قائد عربتنا لأبي ... أقصد جلالته بخبر ما و قد ناقش الأمر مع جلالتيهما اللتان أصرتا على العودة حالا

ـ حسنا

ألسنت فيوليت بغير حماس و تقدمت تتبع أخاها الذي قاد الطريق بينما راقبتها بلافا تغادر حتى فاجئتها استدارة فيوليت المفاجئة نحوها ، حدقت بها لوهلة ثم كشرت عن ابتسامة واسعة و صرخت بصديقتها الجديدة : بلافا احرصي على مراسلتي ، أرسليه إلى القصر الملكي لأكواريلا ، سأحرص بدوري على أن أرد على رسائلك

ابتسمت نبيلة السولفاميثوك و رفعت يدها من مكانها كتحية وداع بينما ركضت فيوليت باتجاه أخيها الذي جزرها و أمرها أن تسرع






La likes this.
التوقيع
Snow. غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-04-2019, 11:50 PM   #113

مشرفة تقارير الأنمي

الحاله: Valar Morghulis.... Valar Dohaeris
 
الصورة الرمزية Snow.
 
تاريخ التسجيل: Jul 2015
العضوية : 898306
مكان الإقامة: الجزائر
المشاركات: 113,931
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 12890 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 11147 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 2147483647
Snow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond repute
الأصدقاء:(100)
أضف Snow. كصديق؟










بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كيفكم أيها الشعب الجميل ؟ أخباركم و أحوالكم ؟
عساكم بخير و ما تشتكون من شر يا رب
عيدكم مبارك ، كل عام و أنتم بألف خير
ـ تتنهد ـ و أخيرا عدت لذا المكان ، كم تطلب الأمر ؟ 6 أشهر ؟
تأخري معذور فالوضع لا يشجع حقا هنا
شكرا لنبع الأنوار و لولو للدعم
أتمنى أن تستمتعا بالفصل بما أنكما الوحيدتان أصلا xD







La likes this.
التوقيع
Snow. غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-05-2019, 01:21 AM   #114
𝗪𝗜𝗡𝗚𝗦 𝗢𝗙 𝗙𝗥𝗘𝗘𝗗𝗢𝗠
الحاله: " ومَا كان ربُّكَ نسيّا "
 
الصورة الرمزية 𝐋𝐀𝐕𝐄𝐍𝐃𝐄𝐑
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
العضوية : 841470
مكان الإقامة: Legendary
المشاركات: 93,225
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 34926 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 37368 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 2147483647
𝐋𝐀𝐕𝐄𝐍𝐃𝐄𝐑 has a reputation beyond repute𝐋𝐀𝐕𝐄𝐍𝐃𝐄𝐑 has a reputation beyond repute𝐋𝐀𝐕𝐄𝐍𝐃𝐄𝐑 has a reputation beyond repute𝐋𝐀𝐕𝐄𝐍𝐃𝐄𝐑 has a reputation beyond repute𝐋𝐀𝐕𝐄𝐍𝐃𝐄𝐑 has a reputation beyond repute𝐋𝐀𝐕𝐄𝐍𝐃𝐄𝐑 has a reputation beyond repute𝐋𝐀𝐕𝐄𝐍𝐃𝐄𝐑 has a reputation beyond repute𝐋𝐀𝐕𝐄𝐍𝐃𝐄𝐑 has a reputation beyond repute𝐋𝐀𝐕𝐄𝐍𝐃𝐄𝐑 has a reputation beyond repute𝐋𝐀𝐕𝐄𝐍𝐃𝐄𝐑 has a reputation beyond repute𝐋𝐀𝐕𝐄𝐍𝐃𝐄𝐑 has a reputation beyond repute
ياشيخة جورج يخسي عندك ):
جاري القراءة من البدايَة لأجل عينيكِ الجميلتين ولأن هواجيس الليل
مو راضية تفك!
ويت فور مي بعد ساعتين إن شاء الله.
Snow. likes this.
التوقيع


BLUE, ALL OVER THE WAY
- سُـبحان الله , الحمدُ لله, لا إله إلا الله !
L A V E N D E R @ B L U E . C O O L

𝐋𝐀𝐕𝐄𝐍𝐃𝐄𝐑 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فوضى × فوضى معزوفة مشاعر حوارات و نقاشات جاده 13 11-10-2017 06:21 PM
ختم فضي | ضجيج وسط فوضى !!Achlys قصص قصيرة 27 12-24-2016 03:33 PM
###فوضى## ليالي الأنس أرشيف المواضيع الغير مكتمله او المكرره او المنقوله و المخالفه 9 08-14-2009 12:13 AM


الساعة الآن 10:22 AM.


Powered by: vBulletin Copyright ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO
جميع الحقوق محفوظة لعيون العرب
2003 - 2011