إيقاع مَاسي || انعكاس | فوضى هجينة
- -


خطبة الجمعة

روايات و قصص الانمي روايات انمي, قصص انمي, رواية انمي, أنمي, انيمي, روايات انمي عيون العرب

Like Tree405Likes
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-02-2017, 09:02 PM   #1

مشرفة تقارير الأنمي

الحاله: تبقين ثلجيتِي الرهيبة دائماً ):!
 
الصورة الرمزية Snow.
 
تاريخ التسجيل: Jul 2015
العضوية : 898306
مكان الإقامة: الجزائر
المشاركات: 100,833
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 11251 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 9335 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 2147483647
Snow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond repute
الأصدقاء:(89)
أضف Snow. كصديق؟
إيقاع مَاسي || انعكاس | فوضى هجينة















كشَذرات الألماس هي حُروفك ، لقد نثرت بُعدا عجائبيا ، يشبه بُعد أليس في بلاد العجائب لكن هنا هو بُعد مارينا ، فتاة التي قفزت في الحُفرة +تم الختم مُسبقا بختم قلم ألماسي وتقييم من طرف مشرفة ساراي
كريستال
+



مُغامرةٌ عجائبية تنتظُر كل وافدٍ على سطوركْ
أسلوب و أفكارٌ فذّة أبدعتِ و0
سارآيْ
قمر1







اسم الرواية : انعكاس | فوضى هجينة

التصنيف العمري : + 14

التصنيف: فنتازيا ـ غموض ـ سحر

الكاتبة : Snow

عدد الفصول :غير محدد

الحقوق محفوظة لي و لعيون العرب






عند أفول شمس منتصف الليل
من غياهب النسيان تبزغ أكواريلا مجددا تحت لواء الدموية
و على تهويدة المصير تراقص قدر ويستاريا في قلب عتمة الديجور الأدجن
و في مفترق طرق بين نيطل و حيوات وجد ستورمز أنفسهم
فهل سيتخضبون بدماء النيطل المبرم أو يصتبغون بسنا الحيوات الأبلج ؟







كل ما تظهر شخصية رح نزل عنها تعريف لهيك رح نزل هلأ تعريف بالشخصية يلي رح تظهر في الفصل الأول





العمر : 22

ثوبها الدائم هو الحزم و الجدية ، لا يحيل تفكيرها عن المنطق و الذكاء رغم كونها بلهاء أحيانا !
قد تكون دائمة الخوف ، لكن وسط خوفها دائما هناك قبس شجاعة












التوقيع

التعديل الأخير تم بواسطة Snow. ; 01-02-2017 الساعة 11:08 PM
Snow. غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

رابط إعلاني
قديم 01-02-2017, 09:05 PM   #2

مشرفة تقارير الأنمي

الحاله: تبقين ثلجيتِي الرهيبة دائماً ):!
 
الصورة الرمزية Snow.
 
تاريخ التسجيل: Jul 2015
العضوية : 898306
مكان الإقامة: الجزائر
المشاركات: 100,833
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 11251 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 9335 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 2147483647
Snow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond repute
الأصدقاء:(89)
أضف Snow. كصديق؟










هنا فهرسة فصول الرواية


الفصل الاول : انبعاث | تلاحم المصير

الفصل الثاني : لقاء | الأقدار ترقص

الفصل الثالث : يقين | اضمحلال هواجس


الفصل الرابع :انبلاج | رقصة المشاكل و رفقة جديدة

الفصل الخامس : ديسق | ملك ، كاهنة و ساحرة !

الفصل السادس:بوح | انجلاء التعتيم

الفصل السابع : لَأْيٌ | تدريب من نوع آخر ؟

الفصل الثامن : انبثاق | تساؤلات جديدة !

الفصل التاسع : وهج | بداية من جديد

الفصل العاشر :تقهقر | سقم مفاجئ

الفصل الحادي عشر : التحام شظايا

الفصل الثاني عشر : انكشاف | شك يقطع اليقين



الفصل الثالث عشر : تهويدة | رنيم ذكريات [ ج 1 ]
التوقيع

التعديل الأخير تم بواسطة A N E L A I ; 10-17-2018 الساعة 04:57 PM
Snow. غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-02-2017, 09:29 PM   #3

مشرفة تقارير الأنمي

الحاله: تبقين ثلجيتِي الرهيبة دائماً ):!
 
الصورة الرمزية Snow.
 
تاريخ التسجيل: Jul 2015
العضوية : 898306
مكان الإقامة: الجزائر
المشاركات: 100,833
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 11251 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 9335 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 2147483647
Snow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond repute
الأصدقاء:(89)
أضف Snow. كصديق؟







دمت متألقة

وردة المودة








الفصل الاول : انبعاث | تلاحم المصير





جو ثقيل من الهدوء المريض أطبق على متجر الخرداوات ذاك ، بينما أخذت صاحبة الشعر السماوي الجالسة وراء منضدة

البيع تنقر بوتيرة رتيبة بإصبعها السبابة و قد تزاوجت نقراتها مع دقات الساعة الجدارية و كأن الصوتين أبيا إلا أن يكسرا

كبرياء الصمت المتقع بضجيجهما ، تململت مارينيا في كرسيها للحظات و هي تجمع حاجياتها فقد حلت الساعة الـ 6

مساءا معلنة مجيء وقت الأفول
نزعت مريلتها ثم لفت وشاحها الرمادي حول عنقها عدة لفات سريعة لترتدي بعدها معطفها الأسود فشتاء سياتل بارد جدا ،
أغلقت المتجر مغادرة بخطى بطيئة و قد دفنت نصف وجهها في الوشاح بينما كست أنفها الصغير حمرة خفيفة ،رفعت
عينيها نحو السماء المتخضبة بحمرة الشفق لترى السحاب المتفرق قد اجتمع في غضب متضاربا و متمازجا
ـ يبدو أن الودق على وشك الهطول ! علي أن أسرع

تمتمت بهذه الكلمات القليلة لتزيد في سرعة مشيتها عندما شعرت بقطرات تلامس وجهها ، فجأة ، أحست بالوهن فاستندت
لحائط بناية و قد ارتخت قدميها و شعرت بموجة نابعة من الأرض تدفعها للسقوط ،تنفست في قلق و قد غزت عينيها

الزجاجيتين صدمة خفيفة

أي جحيم جحيمي تعرضت له قبل قليل ؟
اندفعت خارجة من الزقاق الذي كانت فيه لتصبح في الشارع الرئيسي ،توقفت عن الهرولة و قد تسارعت نبضات قلبها و

هي ترى الجميع صغارا كبارا يهربون

التفتت يمينا و يسارا ثم اندفعت نحو سيدة هي الأخرى فارة بحياتها لتوقفها
ـ سيدتي ما الذي حدث تماما؟ هل هي هزة؟
ـ هزة ؟ هل تمزحين؟ …. لقد …. سـ …. عليك الهرب أيضا

لم تفهم شيئا من كلماتها المتقطعة ،كلما رأته هو خوف و هلع تعانقا بين ثنايا عينيها ،و لكن لما تطلب منها الهروب ؟

تقدمت أكثر تشق الجموع الهاربة لتكتشف سبب خوفهم و إذ بها تقف و قد عجزت قدميها عن حملها و هي ترى أناسا

يهوون أمامها في حفرة انبثقت في الأرض وسط سياتل و قد أخذت تتوسع بينما صراخ الناس الساقطين توقف و كأن

ديجور الحفرة قد ابتلعهم للأبد
تقهقرت للوراء و سقطت أرضا لما رأته ، ارتعبت أكثر و هي ترى مخلوقات ذات بشرة متعفنة و أشكال مقرفة تخرج من

الحفرة ،تقززت من أعينهم الغائرة اللامعة بحمرة شيطانية و شعرت بمغص ينهش معدتها و هي ترى أعدادهم في إزدياد

هائل و هم يتقدمون نحو البشر ،زحفت للوراء و أحست بشيء لامس وجنتها فرفعت يدها لتعرف ماهيته

استدارت بصدمة يمينها و هي ترى أحد تلك المخلوقات يقتلع رقبة رجل بجانبها بفأسه و ما كان ما لامسته إلا دمه الدبق

الذي أخذت تمسحه عنها بجنونية ،أطلقت صرخة مدوية و قد شعرت برغبة هستيرية في البكاء تلتها دموعها التي انهمرت مضيعة عنها أبجديات الرؤية

تحاملت على نفسها لتقف ثم انطلقت في سباق مع الموت من ذلك المكان الوحشي



الساعة 9:00 PM


مسحت مارينيا قطرات العرق من على جبينها و قد أسندت ظهرها على بناية ما ،كان بكائها قد توقف منذ مدة

تعدى الوقت 3 ساعات و هي تهرب إلى اللامكان ،توقفت الحفرة عن التوسع منذ ساعة حسب تقديرها ،فالبنايات توقفت عن

الإهتزاز و لم تسمع صوت الحطام منذ مدة ، أجالت بنظرها حول المنطقة ،لا تكاد تصدق أن هذه سياتل

تساءلت إن كانت شقتها لا تزال بخير ،رغم أن الجزء الأكبر من عقلها ينفي نجاتها من هذه الكارثة ،خصوصا بسبب قربها

من مكان الواقعة ،ابتلعت ريقا جافا لتبدأ في شق عتمة الليل الأدجن محاولة تلمس طريقها نحو المجمع السكني الذي تقطن فيه

بعد ساعة

توقفت لاهثة أمام باب شقتها و كان قد خلع ،و مما لاشك فيه أن هذا عائد لكثرة الإهتزازات التي حدثت ،لقد وجدتها أخيرا
بعد عناء لكن المجمع السكني كان في حالة يرثى لها و الأسوء أن السلالم تحطمت إلى كتل عملاقة من الأحجار اضطرت

مارينيا إلى تسلقها حتى تصل إلى شقتها
دخلت ثم تنفست الصعداء فوجودها في شقة شبه محطمة أسلم من وجودها في شوارع تتجولها شياطين متعفنة لا تعرف

ماهيتها و تقتل البشر ، ارتمت على الأريكة مضطجعة و نزعت معطفها الممزق و وشاحها الذي أصبح ترابي اللون
،غطت بذراعها عينيها و كأنها تحاول إقناع نفسها بأن هذا مجرد حلم ستستيقظ منه بعد لحظة، أطلقت تنهيدة لتتوجه نحو الحمام
غسلت وجهها من الأتربة التي علقت به ثم عقمت جرحا في ركبتها كانت قد حصلت عليه جراء سقوطها، انتقلت للمطبخ
بعدها لعلها تجد ما يأكل رغم أن معدتها ليست مهتمة بالأكل حاليا ،بحثت في الثلاجة لتخرج علبة عصير فقط و أخذت

تحاول فتحها لكنها توقفت بعد لحظات و قد استرعت رسالة فوق طاولة الطعام اهتمامها
ـ لا أذكر أنني تلقيت رسالة هذا الصباح
كلمت نفسها ثم أخذت تقلب الرسالة عاجية اللون بين يديها و قد آثار اهتمامها الختم التنيني الذي عليها ،فتحتها بحذر لتجد

ورقة متينة من النوع الفخم مطوية بداخلها ، فتحتها بدورها لتبدأ بقراءة كلماتها الذهبية بصوت شبه مسموع





تفاجئت مارينيا و هي تقرأ هذه الرسالة الغريبة



ما هي ويستاريا و أكواريلا بحق الله ؟ و أي قدر هذا ؟




أعادت الرسالة إلى مكانها مطلقة ـ تسك ـ حانقة و هي تفكر أن هذه مزحة طفولية خرقاء في وقت غير مناسب بتاتا



عادت لشرب عصيرها جالسة على كرسي المطبخ ، أمسكت إحدى خصلات شعرها بشكل لولبي و هي تفكر أنها سمعت
اسم أكواريلا في مكان ما

رفعت علبة العصير لتشربها دفعة واحدة لكنها توقفت قبل إكمالها و قد شرقت،ضربت صدرها بضع ضربات بخفة ثم سعلت

سعلات متتالية ،اتسعت حدقتيها لتنبلج ابتسامة على محياها و قد تذكرت أين سمعت بأكواريلا من قبل

وضعت علبة العصير شبه الفارغة و قد أحدثت قعقعة خفيفة ثم عادت لغرفة الجلوس لتنام على أريكتها كونها الشيء الوحيد

الذي ظل يصلح للنوم في شقتها حاليا بعد ظهور تلك الحفرة اللعينة ،رغم أنها لم تسلم من الضرر تماما لكنها أحسن من لا شيء

تقلبت في أريكتها لمدة قصيرة لكن سرعانما غشيها النعاس لتسدل جفنيها معلنة استسلامها لنوم عميق

الساعة 10:00 AM

استيقظت مارينيا و قد شعرت بثقل في رأسها و رجحت ذلك لعدم تعودها على النوم في الأريكة ، غسلت وجهها بماء بارد شابه هذا الصباح المزرق بردا ،أسرعت لدولابها المحطم مفتشة عن سترة لتجد واحدة قمحية ، ارتدتها باستعجال ثم حملت الرسالة لتغادر الشقة

استطاعت بعد مشقة أن تنزل كومة الأحجار التي كانت في ما مضى سلالم ،جالت بعينيها في أنحاء المكان بترقب مستميت ثم رملت بسرعة على أطراف أصابعها خوفا من إصدار ضجيج بخطواتها يهدي تلك المخلوقات الشنيعة إلى مكانها
ـ علي أن أعرف معنى هذه الرسالة مهما حدث
انطلقت نحو مبتغاها و هذه الكلمات تتردد في رأسها ، اتخذت الأزقة مسلكا لها متجنبة لقاء تلك الشياطين و قد أخذت مختلف الأفكار تتلاطم في عقلها الصغير
تقاطع الشارع 22 ،مقاطعة آن طوني ،حي جيفرسون
وصلت إلى الحي المنشود و قد أخذ تنفسها المتسارع يهدأ رويدا ،لمحت جسدا صغيرا ذو رأس أصهب الشعر جالسا القرفصاء خلف شجرة الدردار ،توجهت نحوه بخطوات صامتة لتجد فتاة يافعة تلاعب قطة بيضاء منفوشة الفرو


ـ كارول! ما الذي تفعلينه هنا ؟
استدارت صاحبة الاسم نحو مارينيا لتطلق أحد ضحكاتها الرنانة ، حملت الهرة موجهة إياها نحو مارينيا مشيرة إلى أنها تلاعبها ،تنهدت مارينيا لتمسك الصغيرة من يدها و تأخذها معها فمكان سكنها هو نفس وجهتها

آخر منزل في الحي ،جهة اليسار المنزل ذو اللون الرمادي ،صعدت مارينيا الدرج الصغير أمام الباب رفقة كارول لتقرع الجرس ، لم تلبثا دقيقتين حتى فتح عجوز مبيض الشعر الباب و قد تدلت نظارة مستديرة من على عينيه البنيتين الدافئتين

ـ كارول ! ألم أخبرك ألا تخرجي ؟
… ـ كل ما في الأمر
صمتت الصغيرة و قد بدت شهقاتها واضحة و هي تحاول كتمها بعدما حدجها العجوز بنظرة مؤنبة جعلت نواحها يعلو و هي تدخل راكضة إلى المنزل
ـ مر زمن طويل سيد ماثيوس!
سماع صوتها دفعه للإلتفات نحوها مبتسما
ـ آه ،مارينيا ! كم أنا سعيد برؤيتك بخير
ارتسمت ابتسامة دافئة على وجه مارينيا عندما قالت :
ـ أنا أيضا سعيدة برؤيتك بخير
ـ شكرا لإحضارك لكارول ، لقد أخبرتها أن لا تخرج خوفا من وصول المخلوقات إلينا نحن من في أقاسي سياتل ، لكنها ما انفكت تخالف تعليماتي ، يا للجحيم !
ـ إذن فقد سمعت عن الأمر بالفعل
ـ أجل ، بالطبع ،لا تنسي أن مكتبتي العامة في وسط سياتل ، جيد أنني لم أذهب بالأمس ، لم أكن لأستطيع أن أحزر ما علي فعله في مثل تلك الأحوال
ـ صدقا ، كان الأمر مخيفا تقشعر له الأبدان ، من الجيد أن الأمر لم يصلكم هنا ،لكن عليكم توخي الحذر فمن يدري متى قد ترى تلك المخلوقات تتجول في الأنحاء
ـ أجل ، بالفعل ،لهذا لا أحد غادر منزله ، أنت تقطنين قريبا من بؤرة الأحداث أليس كذلك ؟ أرجوا أن شقتك بخير
ابتسمت مارينيا بسخرية لتقول بنبرة غلب عليها الإستهزاء :
ـ تستطيع القول أنها كانت شقتي فيما مضى


سرعانما اختفت الابتسامة من على محيا مارينيا بينما أجفل العجوز ماثيوس و هو يرى نظرة الجدية و قد اعتلت ملامحها

تنحنت هي ثم قالت :
ـ سيد ماثيوس ، هل تذكر قبل 4 سنوات ؟ عندما زرت مكتبتك من أجل بحث التخرج من الثانوية ؟ لقد كنت تجالس حينها كارول ذات الأربع سنوات و قد كنت تروي لها قصة عن مكان يدعى أكواريلا
أبعد العجوز عينيه بتوتر عن وجه مارينيا و قد عدل نظارته لتستطرد هي :
ـ أريد معرفة كل ما تعرفه عنها ،و معلومات عن ويستاريا أيضا إن كنت تعرف
تغضن جبين العجوز الذي بلل شفتيه ثم قال : هل وصلتك بروماروس؟
ـ هاه !؟ ما هذه البروماروس ؟
استطرد بنفاذ صبر : هل وصلتك رسالة ما ؟
فتشت مارينيا للحظات في جيب سترتها لتخرج الرسالة الغريبة التي وصلتها


ـ هل تقصد هذه ؟
ـ هي تماما !
نظر ماثيوس بقلق دفين في وجه مارينيا ثم قال : ربما علينا الدخول إلى المنزل للحصول على محادثة أفضل
أومئت زرقاء العينين موافقة و قد تحركت نحو الداخل و قد سار ورائها العجوز ماثيوس ،قادها نحو غرفة الجلوس أين استراحت في اعتباره منزلها فجلست على الأريكة الجلدية و كان ماثيوس قد أحضر كوب شاي لها ، ارتشفت منه رشفة واحدة جعلت سخونتها اللاذعة لسانها يحترق مما جعلها تصدر صوت طمطمة محاولة تبريد لسانها
وضعت الشاي فوق المنضدة التي أمامها لتنظر نحو العجوز باهتمام و الذي جلس بارتباك يقابلها ،حك يديه بتوتر ثم استرسل في الكلام




ـ فلاش باك ـ
...قبل 50 سنة
ـ هاي ماثيوس ! هل تذهب للعب البلياردو بعد أن ننهي عملنا ؟
نظر ماثيوس نحو صديقه الأشقر مبتسما
ـ إذا كنت تريد الخسارة مرة أخرى فلا مانع لدي من ذلك جون
قهقه جون بخفة ليقول :ليس اليوم يا صديقي



ثم تجوه نحو ماثيوس محتضنا كتفه مداعبا إياه ، و في غمرة ضحكهما حدثت هزة مفاجئة ،فقد كلاهما التوازن و وقعا أرضا ، بعد دقائق وقف ماثيوس ممسكا رأسه و هو يحاول جاهدا فهم ما حدث ، التفت يساره لينظر نحو جون و قد رآى عينيه قد اتسعتا فزعا ،تابع الإستدارة ليجاري مجال رؤية جون و إذ به يرى حفرة مجوفة عملاقة أمامه ببضع أمتار و بدت و هي تتوسع و كأنها تزحف نحوهم




تقهقر جون للوراء ثم وقف مسارعا نحو الهرب و هو يصرخ بهلع ، عاد ماثيوس لينظر نحو تلك الحفرة و قد بدأت مخلوقات مقززة و شنيعة المظهر تخرج منها ، ابتلع ريقه ثم وقف ليواكب جميع من كان هناك في الهرب
ـ بعد ساعة ـ




وصل ماثيوس إلى منزله ،دخل بسرعة ثم أغلق الباب ورائه بإحكام خوفا من أن تصل إليه أحد تلك المخلوقات ،جلس مستندا على الباب و قد أمسك رأسه بكلتا يديه المرتجفتين و قد إبيضت شفتاه من الخوف ،تنهد الصعداء لنجاته ثم وقف صاعدا نحو غرفته حامدا الرب على عدم وجود والديه في سياتل اليوم

ارتمى على سريره و قد أخذت عيناه تجولان حول الغرفة بتوتر حتى استقرتا على رسالة عاجية فوق منضدته ، استغرب وجودها ثم حملها مقلبا إياها ، نزع ختمها التنيني الغريب ثم فتحها ليقرأ كلمات أغرب من العجب
ـ أكواريلا ؟ ويستاريا ؟ ما هذا الهراء بحق الإله؟
كوم الرسالة بعصبية ثم رماها من النافذة و قد اكفهر وجهه غضبا من هذه المزحة السيئة




رفع العجوز ماثيوس ناظريه نحو مارينيا التي أخذت تحدق بوجهه في جمود
ـ إذن أنت تقول أن هذا تكرار لما حدث قبل 50 سنة ؟
تنهد ماثيوس طويلا ثم قال :أعتقد هذا ، بل و أعتقد أن هذا عقاب لتجاهلنا الرسالة
ـ أي أحد كان ليتجاهل رسالة مثل تلك
ـ لقد كانت الرسالة تحذير ، كان يجب قبولها و الذهاب إلى أكواريلا حتى نستطيع حماية عالمنا
ـ ما الذي تقصده ؟ و كيف نذهب إلى أكواريلا أصلا؟
قطب العجوز ماثيوس حاجبيه حين قال : بعد شهر من وصول الرسالة إلي سمعت والدي يتمتم بضع مرات عن أكواريلا ، ظننت أنه قرأ الرسالة لكنني تأكدت فيما بعد أنه لم يفعل ،استبد بي الفضول فبحثت في كتبه القديمة ،لقد كانت معلومات قليلة جدا و متواضعة لكنني علمت أن سكان أكواريلا عادوا للإنتقام منا و أن تلك الحفرة هي البوابة نحوها
اتسعت حدقتا مارينيا عندما قالت : هل تقصد أن تلك المخلوقات هي سكان أكواريلا ؟ و أن الرسالة تأمرني أن أقفز إلى جحيمي في تلك الحفرة اللعينة ؟
ـ أجل بالفعل ، و إن لم تفعلي فسيتكرر ما حدث قبل 50 سنة
تجهم وجه مارينيا و قطبت جبينها و هي تسأل مرة أخرى : و ما الذي حدث بالضبط ؟
تنهد ماثيوس في أسى مجيبا إياها :
لقد كان من أفضع السنوات التي عشتها ، بعد تجاهلي للبروماروس عاث أولئك المخلوقات فسادا ، لقد قتلوا الكثيرين و دمروا عديد المباني ، لقد تم حظر سياتل من طرف السلطات الأمريكية و تم غلق كل حدودها ، و عندما وصل الناجون القليلون لحدودهم الأخيرة و استبد بهم اليأس ، بدأت قوات الدفاع بتصفية تلك المخلوقات
لا أستطيع أن أقول أنهم أنقذونا فهم لم يتمكنوا منهم بل أولئك الشياطين هم من انسحبوا بمحض إرادتهم بعد 3 أشهر من نشر الرعب



بللت مارينيا شفتيها بتوتر ثم قالت :لابد أن ذلك كان مرعبا
وافقها ماثيوس قائلا : كان من الصعب إعادة إصلاح ما دمر ، لكننا فعلنا ذلك بطريقة ما
حملت مارينيا فنجان الشاي مرة أخرى ، ارتشفت منه ثم حدقت مليا فيه لترفع نظراتها نحو العجوز ،أخذت نفسا طويلا ثم قالت :هل تصل البروماروس أو أيا كانت إلى شخص واحد فقط ؟
ظهر شبح ابتسامة متكلفة على وجه ماثيوس حين قال : من يعلم !

تنهدت مارينيا بقلة حيلة ثم وقفت معلنة وقت رحيلها ،وقف ماثيوس بدوره مرافقا إياها نحو المخرج ، ألقت مارينيا عليه التحية
مودعة لكنه أوقفها قائلا :مهما كان اختيارك مارينيا ، فكري جيدا قبل أن تنفذيه
ابتسمت هي بهدوء ردا على كلامه ثم رفعت يدها مودعة و غادرت نحو شقتها شبه المحطمة




مشت مارينيا بخطوات متثاقلة و صوت خطواتها الكعبية هي الشيء الوحيد المسموع في الأزقة السياتلية التي خلت تقريبا من أي إنسي ، زفرت الهواء بهدوء و هي تتذكر كلمات العجوز ماثيوس التي أخذت تتلاطم بين أمواج أفكارها متكررة كشريط مسجل ،ما إن تقف في نقطة أن انقاذ مدينتها و ربما العالم البشري ان تفاقم الأمر بين يديها ، ترتفع دقات قلبها بشكل جنوني و كأنه يرفض أن يحتويه قفصها الصدري




سمعت صوت ضجيج قادم من يسارها ،تسارعت أنفاسها و شعرت بالرعب يجمد الدماء في عروقها لكنها لم تصبر أكثر من ذلك فما إن رأت وميض عينين حمراوتين حتى هرولت دون هوادة نحو شقتها و قد كانت تشعر في نفسها أن مجموعة من تلك الشياطين تلحقها بإستماتة لإقتلاع رأسها من مكانه




توقفت و هي تلهث بسرعة ممسكة صدرها ، رفعت ظاهر يدها لتمسح قطرات العرق التي علقت بجبينها ، سعلت ثم تفحصت محيطها بعينين حذرتين و عندما تأكدت أن لا أحد من تلك المخلوقات بالجوار ، بدأت بتسلق كومة الأحجار حتى تصل إلى شقتها

تنهدت و هي تدخل إليها ، بحق الله ! لما كان علي مواجهة كل هذا ؟




فكرت بسخط ثم جلست على أريكتها المتهالكة ممسكة رأسها بين يديها و قد عادت كلمات ماثيوس لتغزو عقلها







الساعة 6:00 PM

تحركت في الأريكة متقلبة على جانبها الأيسر ، فجأة فتحت عينيها و قد وعت أنها نامت دون أن تشعر ، أخذت تفرك عينيها و قد توضحت لها الرؤية تدريجيا ، نظرت إلى الساعة فوجدتها السادسة مساءا ، فكرت أنها منذ يوم كان ليكون هذا الوقت انتهاء دوامها العملي ، ابتسمت بسخرية ثم وقفت ، فتشت في جيبها عن الرسالة التي ما إن وجدتها حتى أخذت تحدق فيها بهدوء ، عصرتها بين أصابعها ثم أعادتها لجيب سترتها لتخرج من شقتها للمرة الأخيرة




راقبت بحذر الشارع الرئيسي الذي تخضب باللون الأحمر القاني و قد افترشت أجساد البشر الميتة الطريق ،كانت الحفرة على مرأى منها و نصب عينيها و كان لابد من الحذر فالمكان هو بؤرة الشياطين ، لكنها سرعانما بدأت بالركض نحو الحفرة عندما سمعت صرخة حادة مدوية أصابتها بالصمم لثانيتين ، زادت من سرعتها عندما لاحظت نحو خمسة من تلك المخلوقات تلاحقها ملوحة بأسلحتها ، وصلت أمام الحفرة العملاقة ، توترت أنفاسها ، تنهدت و ضربات قلبها تزداد في إرتفاع ، احتضنت نفسها بذراعيها و كأنها تحتضن قدرها معها ، ألقت نظرة سريعة للوراء لتراهم يقتربون

ابتلعت ريقها ثم قفزت إلى الحفرة ليبتلعا الديجور و تحتضنها عتمة الحفرة







التوقيع

التعديل الأخير تم بواسطة وردة المودة ; 03-04-2017 الساعة 01:56 PM
Snow. غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-02-2017, 09:34 PM   #4

مشرفة تقارير الأنمي

الحاله: تبقين ثلجيتِي الرهيبة دائماً ):!
 
الصورة الرمزية Snow.
 
تاريخ التسجيل: Jul 2015
العضوية : 898306
مكان الإقامة: الجزائر
المشاركات: 100,833
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 11251 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 9335 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 2147483647
Snow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond repute
الأصدقاء:(89)
أضف Snow. كصديق؟










بسم الله الرحمن الرحيم

كيفكم رواد عيون العرب أعضاءا و زوارا ؟

أخباركم و أحوالكم ؟

عساكم بخير و ما تشتكون من شي

و أخيرا نزلت مولودتي الأولى هنا بقسمي المحبوب

طبعا هي مو أول رواية أكتبها بس هي أول رواية أنجبر أنزلها << ركزوا أنجبر خ

أتمنى تنال إعجابكم و مستعدة لأي انتقاد أو نصيحة

و طبعا الشكر لفيو لأنها السبب الرئيسي لتنزيلي للرواية و كمان الشكر الها على التصميم للرواية بمجملها

أتمنى أشوف ردود تطيب نفسي مينا

جااناا



AURO, Prismy, D I S H and 19 others like this.
التوقيع

التعديل الأخير تم بواسطة وردة المودة ; 03-04-2017 الساعة 01:55 PM
Snow. غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-02-2017, 10:05 PM   #5
الحاله: الوردة التي لا تذبل،،
 
الصورة الرمزية وردة المودة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
العضوية : 859939
مكان الإقامة: خيال لا يتناهى
المشاركات: 46,930
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 7651 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 9266 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 2147483647
وردة المودة has a reputation beyond reputeوردة المودة has a reputation beyond reputeوردة المودة has a reputation beyond reputeوردة المودة has a reputation beyond reputeوردة المودة has a reputation beyond reputeوردة المودة has a reputation beyond reputeوردة المودة has a reputation beyond reputeوردة المودة has a reputation beyond reputeوردة المودة has a reputation beyond reputeوردة المودة has a reputation beyond reputeوردة المودة has a reputation beyond repute
Wink

سلام عليكم

أخبارك مبدعة؟

واه.... رائع

صحيح أنني انزعجت بداية أنها عمق الخيال...لكن

أنت جيدة في شدي لها...

المهم أني لن أكتب هذا الصنف مادمت عاقلة...ههههههه

لأني فاشلة فيه عكسك...

وصفك..سردك... فكرتك....كلها أمور لا أستطيع نفي إعجابي بها

و كل هذا ، تخفينه عنا..

من الجيد أنك أجبرت على الكتابة

Thank u violet...

و تصميمها جميل بعد...

....

أوك، أظن إن العنوان غامض بداية لكنه جميل...

و عن المحتوى...

بتعرفي...

الحين فهمت ليه تدققي في ردودك على الوصف...

هذا الاسلوب نسيته من ضغوط الحياة...

هههههه

لكنك فهمتيني عمليا...

أظن، لم أستعمله إلا في" قدر..."


و طبعا لا أصل لبراعتك...

باين انك تعبانه عليه صراحة...حب0

كلما أبحث عن غلطة لأعلق عليها مش محصلة شي!

اوه...ليه حصلت...

يبنت...

عندك غلطة..هاها

كيف تنزلي قبل اكمال الجملة...دار راسي...

سعلت..


انزل. تحت اشوف كاتبة ثلاث سعلات. .

هاذ اللي عندي...ههههه


اه...عجبتني شخصية بطلتنا...نسيت اسمها


بكتبه عشر مرات لأحفظه...


شجاعة ..اني مكانها ما اطلع من البيت..اروح استفسر قالت!

ماثيوس هو الطبيعي..!

لكن ابي افهم ...

كيف الثلاثجة بقت مرتبة و فيها اكل و خزانة الملابس تهدمت...

وصح، عجبني طول البارت...

ابي اطول الرد لطول البارت

لكن في مزعج يعيق عملي

مؤقتا..جانا
التوقيع













إخوتي
إني أغضب لأجلكم و منكم
و أحزن لأجلكم و بسببكم
و أبتهج لأفراحكم و تفائلكم

فتحملوا أخوتي هذه
هي كل ما لدي لكم



التعديل الأخير تم بواسطة وردة المودة ; 01-03-2017 الساعة 01:48 PM
وردة المودة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فوضى × فوضى معزوفة مشاعر حوارات و نقاشات جاده 13 11-10-2017 06:21 PM
ختم فضي | ضجيج وسط فوضى !!Achlys قصص قصيرة 27 12-24-2016 03:33 PM
###فوضى## ليالي الأنس أرشيف المواضيع الغير مكتمله او المكرره او المنقوله و المخالفه 9 08-14-2009 12:13 AM


الساعة الآن 06:11 AM.


Powered by: vBulletin Copyright ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO
جميع الحقوق محفوظة لعيون العرب
2003 - 2011