إغترابٌ رمضانيّ || شوقٌ لجدائل الياسمينْ
-

روايات كاملة / روايات مكتملة مميزة يمكنك قراءة جميع الروايات الكاملة والمميزة هنا

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-27-2017, 06:57 PM   #1
http://store4.up-00.com/2017-08/150328617096611.png
الحاله: موسم تساقط الثلوج ~
 
الصورة الرمزية Snow-
 
تاريخ التسجيل: Jul 2015
العضوية : 898306
مكان الإقامة: الجزائر
المشاركات: 41,269
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 8359 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 7959 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 2147483647
Snow- has a reputation beyond reputeSnow- has a reputation beyond reputeSnow- has a reputation beyond reputeSnow- has a reputation beyond reputeSnow- has a reputation beyond reputeSnow- has a reputation beyond reputeSnow- has a reputation beyond reputeSnow- has a reputation beyond reputeSnow- has a reputation beyond reputeSnow- has a reputation beyond reputeSnow- has a reputation beyond repute
الأصدقاء:(172)
أضف Snow- كصديق؟
moon إغترابٌ رمضانيّ || شوقٌ لجدائل الياسمينْ












العنوان :: إغترابٌ رمضانيّ || شوقٌ لجدائل الياسمينْ

التصنيف :: واقعية ، شريحة من الحياة

التصنيف العمري :: + 13

عدد الفصول :: 30 فصل

بقلم :: 15كاتبًا

آميوليت# ، كي ميناكو ، -Fire ، وردة المودة ، *Alex ، lazary zira ، [ اِنْتِهَاك] ، Soleil~ ، Lune ،







الفصل الأول ::
رؤية الهِلال

الفصل الثاني :: لحظة | لفظ من درر

الفصل الثالث :: وديعة خير

الفصل الرابع :: عمل تطوعي

الفصل الخامس :: بادرة خير ~

الفصل السادس :: ~الضيافة الإلهية | إفطار صائم~


الفصل السابع :: ~ غياب |رهبة يوم~


الفصل الثامن :: ذكريات || تجارب الصيام الأولى


الفصل التاسع :: رُفقة جديدة



~

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

كيفكم شعب عيون العظيم ؟ أخباركم و أحوالكم ؟

عساكم بخير و ما تشتكون من شي

أول شي رمضانكم مبارك كل عام و أنتم بألف خير

و أخيرا قسمنا رح ينطلق بنشاطاته الرمضانية مع رواية فريدة من نوعها

من يد 15 كاتب مميز و كل يوم في رمضان فصل منها

أتمنى تستمتعوا









التوقيع


التعديل الأخير تم بواسطة Snow- ; 06-05-2017 الساعة 06:53 PM
Snow- غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

رابط إعلاني
قديم 05-27-2017, 06:59 PM   #2

مشرفة قسم القصص القصيرة

الحاله: لله حكمة فى كل شيء رُبما لن تفهمها ، ليس الآن.
 
الصورة الرمزية آميوليت#
 
تاريخ التسجيل: May 2015
العضوية : 897558
مكان الإقامة: مصر
المشاركات: 31,223
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 23284 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 51266 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 2147483647
آميوليت# has a reputation beyond reputeآميوليت# has a reputation beyond reputeآميوليت# has a reputation beyond reputeآميوليت# has a reputation beyond reputeآميوليت# has a reputation beyond reputeآميوليت# has a reputation beyond reputeآميوليت# has a reputation beyond reputeآميوليت# has a reputation beyond reputeآميوليت# has a reputation beyond reputeآميوليت# has a reputation beyond reputeآميوليت# has a reputation beyond repute












رؤية الهِلال
.
.

كانت أمي تركُض في أرجاءِ المنزل وشعرُها مُبعثرٌ حولها بإهمالٍ كالمجنونة ، تحمل الملابس وتُلقيها بحقيبة سفر سوداء ضخمة بعشوائية دون أن تُرَتِبها !
-أمي لِمَ تفعلينَ هذا ؟ هل نحنُ مُسافِرون ؟!
-نعم سوف نذهب إلى عمك فى كندا !
صمتت لثوانٍ : أينَ أخي "يوسِف" ؟! ألن يأتِ معنا ؟!
-إنّ "يوسِف" في الجنة الآن !
سألَت طِفلة السابِعة البيضاء كالثلج قهوائية العينين : الجنة ؟ وما الجنة ؟! هل أستطيع زيارته ؟!
هطلت الدموع من عيون الأم "شغف" وانحنت لِتَضُمَ صغيرتها بصمتٍ ، لم تفهم الطفلة ما يجري لكنها ربتت على رأس أُمها بِحنان !
-لا تقلقي أمي ! مُتأكِدة أنّ "يوسِف" سيعود حينَ يشتاقُ لنا !
شَهِقت "شغف" وعلى صوت بُكاءها فصمتت الابنة عندما فَهِمت أنّ ما قالت لم يُساعِد.
حينها عَرفتُ أني لن أرى "يوسِف" مرةً أُخرى !
عندما كَبُرت عَرفت أنّ "يوسِف" ماتَ إثر هِبوط صاروخٍ على مدرَسَتُه ، لم يكُن أخي الفقيد الوحيد !
*
في أحد مدارِس كندا ، في أحد الصفوف ، فتاتان فقط ترتديان الحِجاب ، مُجاوِرتان فى مقعديهما ، واحِدةٌ مُنهَمِكة في الكتابة وقد انحنت على مكتبها مُخفية دفترها بينما الأُخرى المُجاوِرة للنافِذة تُحدِق في السماء .
اسمي "تالا" ، أنا "سورية" لكنني أعيش هنا في "كندا" مع أبي وأمي وأخي منذ عشر سنوات ، لا أُنكِر أحلُمُ بالعودة يومًا ، حتى بعد كل الدمار الذى صار لها ، مازلت أرى نفسي طفلة فى السابعة تجلِس وسط ورود الياسمين البيضاء .
-ما الذي تكتبينه ؟!
جاءَ صوتٌ أنثوي مُتحدثًا بالعربية المصرية .
رَفَعت بصري عن دفتري لأنظُر لـ"رنا" ، حنطية ذات عيونٍ سوداء ، على رأسها حِجابٌ أبيض ، لحُسن الحظ فمدينتنا هذه لا تُعاني من "فوبيا الإسلام" ، أنا و هي و شاب يُدعى أحمد العرب الوحيدين في هذه المدرسة ، ثلاثتنا لا نزيد عن السابعة عشر، "رنا" مِصرية قدِمت إلى هُنا بسبب عمل والديها ، و"أحمد" أُردُني ، لم أتحدث إليه أبدًا ولا أعرِف ما الظروف التى جاءَت بِهِ إلى هُنا لكن من الصعب عدم الالتفات حين يُقال ذلك الاسم . "أحمد" الاسم وحدَهُ إعلانٌ عن هويته !
أبي مُصِرٌ على أن نتحدث أنا و أخي "سامي" العربية كُلما سنحت الفُرصة ، مع بعضِنا ، مع العرب الأخرين ، يجب ألا ننسي العربية .. يجب هذا !
رددتُ عليها بِسوريتي :
-قررت أن أكتب مُذكرات !
-واو هاتِ أرى !
أعادَت "رنا" الدفتر لتالا بوجهٍ لم تستطع إخفاء الحُزن فيه ، هل تصمُت أم تواسِي صديقتها لمدة سبع سنوات ؟!
لم تُطِل التفكير حين نطقت "تالا" : تستطيعين زيارة مِصر متى شِئتي أما أنا فأحكي للأوراقَ عن شوقي لورود الياسَمين !
مَدَت "رنا" يدَها إليها لِتُنهضها ، ضمتها لثوانٍ : ستعودُ "سوريا" حُرة صدقيني ..
تبسمت "تالا" وعينيها تلتمِعان وهىي تبتعد عن صديقتها : رؤية الهلال اليوم !!
*
عُدتُ مِن المدرسة إلى المنزل مُتعبة ، كانَ "سامي" ينتظرني ليقول : اشتقتُ إلى "يوسِف" ..
لم أعلم كيفَ أُجيبه : لِنقرأ مِن أجله ما تيسر من القُرآن ، ستقرأ معي صحيح ؟
لم تتغير ملامِحُه الحزينة لَكِنَهُ أومأ ، "سامي" ليسَ صغيرًا ، هوَ بالصف السابع ، لكنه يذهب إلى مدرسة أُخرى غَير مدرَستي ، كانَ "سامي" مايزال فى الثالثة حينَ تركنا سوريا لذلك فهوَ لا يملك أي ذكريات عنها ، عربيته غريبة لكنَهُ لا ييأس عن التحدُث بها معنا ، أما أُختي الكُبرى "لين" فهىّ أكبرنا ، إنها الآن بعمر الثامنة والعِشرون لكنها لا تتحدث كثيرًا وقليلًا ما تبتسم ، مُعظَم الوقت هي بعيدة وشارِدة ، أعتَقِد أنّ كُل ما عاشتهُ غَيَرَها ، أذكُر عِندما كانَت تحملني وتدور بي وتتعالى ضَحِكات كِلانا وَكركرتنا ! ، كانَ هذا ... مُنذُ وقتٍ طويل ..
جلَسَ ثلاثَتُنا مع أبي وأمي أمام التلفزيون مُنتظرين رؤية الهِلال بِحماس وأتضح إنّ رمضان لن يبدأ فى "كندا" غدًا بل بعد غد لكن في الدول العربية سيبدأ غدًا ، تمنَيت مرة أُخرى لو كُنّا فى سوريا لكن ما باليَدِ حيلة .
*
تَكاثَر الهمس فى الصف بسبب الفتاة الجديدة القمحية خضراء العينين كونها ترتدي عباءة سوداء إضافةً على حِجابها ! ، الزي الرسمي للفتيات في السعودية !
غمغمت "رنا" جِواري : كم هي شُجاعة !
أومأتُ بِرأسي : مُحِقة !
شاوَرتُ للمُسماة "شيخة" لِتجلس أمام "رنا" كون كُرسيًا فارِغ بتلك البُقعة وأيضًا لتكون معنا !
*
كانَت "رنا" تُمسِك "شيخة" من ذِراعِها الأيمن ما تحت الكَتِف أما أنا فأخذت الأيسر بالطبع !
سألَت "رنا" بِحماس : أنتِ مِن مكة ؟! كيفَ هي ؟!
أدَرتُ وجهها لي بيدي : هل رأيتِ مسجد الرسول من قبل ؟!
بدأت تُجيب أسئلتنا شيئًا فشيئًا ، كانَت تبتسم لِتحمُسنا ، هي هُنا بِسبب عمل والِدها فى فرعٍ لشَركتهُ هُنا ولِأنها وحيدته عدا أخاها الطِفل وأباها وحيدٌ أصلًا بِلا أخوة فلم يستطع تركها !
أجملُ شيءٍ حَيالَ "شيخة" هوَ رائِحة المِسك التي تتبعها والتي دون أن أدري قمت برَبط تلك الرائِحة فى رأسي بِـ"مكة" .
*
ودعتُ "رنا" أمام بابِ المدرسة لكن "شيخة" أصرَت أن أركب مع سائِقها كون كِلانا نسكُن فى نفس الشارِع ، ما لم نكُن نعلمه هوَ أنّ كِلانا فى نفس العِمارة التى أجَرَ فيها أبيها شقة مُجاوِرة لنا على عَجَل .
وجدتُ طِفلًا يرتدي جِلبابٌ أبيض وغترة وشِماغ على رأسه الصغير ويجري ، ارتَطَم بي ، قبل أن أسأله من هوَ توقعت أنهُ شقيق "شيخة" .
رَدَ مع ابتسامة حين سألته عن اسمه : عبود .
هوَ تعريف الطِفل اللطيف
*
الساعة الرابِعةُ فجرًا إلا رُبع ، وقتُ تَحضيرِ السِحور وكَعادِة أُمي فهي ترفُض الاستيقاظ !
وضعتُ البيضَ على النارِ ليُسلَق وبدأت في تقطيع الطماطم والخيار لأضعها على الجُبن ، بدأت بِرَصِ الطعامِ أرضًا فى الصالة فنحنُ نُحِب الأكل بتلك الطريقة !
وضعتُ الزبادي والسُكر . ماذا أيضًا ؟ الفول !
حاولت إيقاظ أُمي مُجددًا وتلكَ المرَة قامَت معي وكذلِكَ أبي ، توجهت إلى غُرفة "سامي" بعدها إلى غُرفَتي أنا ولين .
بعد أن انتهينا من تناول الطعام تناوبنا على الحوض لنتوضأ قبل أن يؤذِن الفجر ، عندما أذَنَ صلينا جميعًا خلفَ أبي ، أذكُر أننا في سوريا كانَ أبي يخرُج ليُصلي فى الجامِع لكن هُنا لا يوجَد جوامِع !
هل تعلَم إنّكَ إن قرأت خمسِ صفحاتٍ مِن المُصحَف عقب كُل صلاة مفروضة فإنّكَ ستختِمه في مُدِة شهر ؟!
*
فى المدرسة كُنتُ أنا و"رنا" و"شيخة" نتوكأُ على بعض من التعب ولا أحد يَفهم ما بِنا ، يُعطوننا نَظراتٍ مُستغرِبة حتى إنّ أحدهم مَدَ لشيخة زُجاجة ماء عندما رأها تتصببُ عرقًا بسبب عباءتها السوداء فوضعها أسوء مني و"رنا" ، و"رنا" بدأت فجأة فى الضَحِك بدون سبب ، تأثير الحر عليها غريب !
*
كُنتُ أقِفُ مع أُمي بالمطبخ .
سألَت : تمرٌ باللبن ؟
أجبتُ : موجود !
-الأُرز ؟
-موجود!
-الدجاج؟
-موجود!
-السلطة ؟
-موجودة!
-القطايف ؟
-موجودة !
"اللهم لك صُمت وعلى رزقك أفطَرت وبِكَ أمنت وعليكَ توكلت فاغفر لي ما أسررت وما أعلنت فإنهُ لا يَغفِرُ الذِنوبَ إلا أنت ، ذَهَبَ الظمأ وابتلت العِروق وَثَبُتَ الأجرُ إن شاء الله ، اللهم استر أبويّ فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليك ، اللهم توفني من المُسلمين وصل اللهم وسلم على مُحمد وعلى آل مُحمد في الملأ الأعلى إلى يوم الدين"
أصَرَت أُمي أن أذهب بطبقٍ من الحلويات إلى جيرانِنا ، "شيخة" وأهلها ، كُنتُ مُحرَجة ، لكن ما أن خرجت من بيتِنا حتى وجدت "شيخة" واقِفةٌ بينَ بابِها وبابُنا وبيدِها طبقٌ مُشابِه ، كَركَرَ كِلانا على هذا وتبادلنا الأطباق .






التوقيع


سبحان الله
الحمدلله
لا إله إلا الله
الله أكبر








التعديل الأخير تم بواسطة Snow- ; 05-31-2017 الساعة 11:05 PM
آميوليت# غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-27-2017, 07:18 PM   #3

| فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا |

الحاله: يَآ رَب أَنتَ المُعِين وَ بِگ النَفسُ تَستَعِين
 
الصورة الرمزية N a t a l y
 
تاريخ التسجيل: Feb 2016
العضوية : 900868
مكان الإقامة: بـَلد الـمِليُون و نُـص شَهِيد |DZ|
المشاركات: 5,416
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 295 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 618 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 306712997
N a t a l y has a reputation beyond reputeN a t a l y has a reputation beyond reputeN a t a l y has a reputation beyond reputeN a t a l y has a reputation beyond reputeN a t a l y has a reputation beyond reputeN a t a l y has a reputation beyond reputeN a t a l y has a reputation beyond reputeN a t a l y has a reputation beyond reputeN a t a l y has a reputation beyond reputeN a t a l y has a reputation beyond reputeN a t a l y has a reputation beyond repute
الأصدقاء:(36)
أضف N a t a l y كصديق؟
.




السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
كيف الحال يا مبدعين ؟ ان شاء لله بخير

أولا و قبل كل شيئ رمضان مبارك
أعاده الله علينا و عليكم باليمن و البركات
و تقبل الله منا و منكم الصيام و القيام و صالح الأعمال ان شاء الله

أما بعد .. شكرا على الدعوة
اعتبروني من متابعي هذا الابداع

رواية رائعة بكل ما تحمله الكلمة من معنى
فكرة جديدة مميزة .. و فريدة من نوعها ، أسماء عربية و ثقافة اسلامية
و أحداث تلامس الواقع و حياة العرب بالغربة ، و خمسة عشر كاتبا
لذا بالفعل أثق انها ستكون رائعة
رواية مغايرة لما اعتدنا من اسماء اجنيبة و ثقافة اجنبية لا تمت لديننا بصلة
مبادرة مميزة حقا فلكم مني تحية

بالنسبة للعنوان :
إغترابٌ رمضانيّ || شوقٌ لجدائل الياسمين
هو أكثر عنصر زاد حماسي للقراءة
رمضانيات ؟ رواية ؟
بالفعل فكرة جديدة و رائعة
" اغتراب رمضاني " من هذه الجملة ادركت فورا أنها تتحدث عن رمضان العرب بالغربة
لكن " شوق لجدائل الياسمين " لم ادرك معناها الا بعد قراءة الفصل
و هو يتحدث عن شوق بطلتنا تالا لياسمين بلادها - سوريااا -

التصميم و التنسيق :
و كالعادة كما تعودنا منك
تصميم فخم و هادئ مناسب لاجواء الرواية و طابعها

الفصــــــــل :
عندما بدأت أقرأ سطور الفصل الأول
صحيح انه تبين منذ البداية انها قصة عربية اسلامية
لكن تلك الكلمت أثرت بي كأني أول مرة أقأ لرواية ابطالها مسلمين
*****
في أحد مدارِس كندا ، في أحد الصفوف ، فتاتان فقط ترتديان الحِجاب
*****
لا أدري لكن شعرت بعظمة الاسلام
و حفاظ هاتان الفتاتان على دينهما و لغتهما و ثقافتهما رغم بعدهم عن الوطن
اضافة الى شيخة
سوريا - مصر - السعودية

أسلوب كان شيق و غير ممل اطلاقا
يجذب القارئ أكثر فأكثر للفصول القادمة
الوصف كان رائع يعني لا فرط و لا تفريط
مبدعة بمعنى الكلمة

امم لا أدري ماذا اضيف
رواية رائعة حقا بدون مجاملة
أنتظر على أحر من الجمر الفصول القادة
متحمسة لمعرفة ما سيجري من أحداث

دمتم بود
سلااااام



التوقيع
قـل للعيـون اذا تســـاقط دمعهــا : الله أكبر من همي أحــزانـي ...
قـل للفؤاد اذا تعــاظم كربــه : رب الفــؤاد بلطفــه يرعــاني ...

التعديل الأخير تم بواسطة N a t a l y ; 05-28-2017 الساعة 12:34 AM
N a t a l y غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-27-2017, 07:18 PM   #4

miso ؛ عِندمَا يكوُن للحلُم نسخَةٌ حَيَّة !~

الحاله: ولَم أَكُن أَعلَم أنَّ نبضَقَلبيْ لَهُ أسبَاب ..
 
الصورة الرمزية JOILE-
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
العضوية : 905566
مكان الإقامة: SYRIA
المشاركات: 20,209
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 4426 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 2996 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 2147483647
JOILE- has a reputation beyond reputeJOILE- has a reputation beyond reputeJOILE- has a reputation beyond reputeJOILE- has a reputation beyond reputeJOILE- has a reputation beyond reputeJOILE- has a reputation beyond reputeJOILE- has a reputation beyond reputeJOILE- has a reputation beyond reputeJOILE- has a reputation beyond reputeJOILE- has a reputation beyond reputeJOILE- has a reputation beyond repute
الأصدقاء:(30)
أضف JOILE- كصديق؟
لقد عدت
.
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالكم يـ كتّابنا المبدعين ؟!
إن شاء الله بخير
رمضان كريم
ينعاد علينا وعليكم بالصّحة والعافية
أوّلاً سأعلق على فكرة الرّواية الرمضانيّة
فكرة رائعة من فكر سنو المبدعة
الكتّاب أعرفهم كلّهم من أرقى كتّاب عيون العرب
أحسنتم اختيار العنوان الرّمضانيّ المميز
" إغتراب رمضاني / شوق لجدائل الياسمين "
إذاً كان الفصل الأوّل من نصيب آميو !
فعلاً وفّقت بكتابته لدرجة مبدعة !
سوريا
مصر
السّعودية
يا الله !
حسّيتها من الأوّل كذاا
لازم تصنّفوها حزينة كمان !!
ذرفت دمعة وأنا أقرأها
الحرب ومعاناتها !
تطرّقتم إلى نقطة الضّعف وكتبتم عنها ! تأثيركم قويّ !
تالا .. رنا .. شيخة
ثلاث مسلمات في وجه جيش من الكنديين
اللغة العربيّة .. لا تتخلّوا عنها ..
جدّ البداية كانت موفّقة كمضمون وككلّ شيء
السّرد كان ممتعاً لم أملّ أبداً
الوصف .. كان خفيفاً بسيطاً كلّ في مكانه المناسب
تالا .. هذه الفتاة أحببتها .. ربما لأنها سوريّة لكن حقّاً أحسستها مسكينة
رنا .. الصّديقة المخلصة لتالا .. أحسّها تحاول تخفف عنها
شيخة .. الاسم لوحده يكفي حسّيتها طيّوبة رح تنضمّ لشلة العرب بكندا
أحببت شخصيّة لين .. لو كنت مكانهم لفعلت مثلها
سامي لم نعرف عنه شيء بعد
أم تالا وأبوها أحسستهم مضطربين جدّاً !


هناك لقطة لم أفهمها .. وهي عندما شعرت شيخةة بالحرّ .. هل الطلاب مستغربون لأنها ترتدي العباءة السّوداء ؟!
الياسمين
أحببت هذا المعنى في الفصل الأوّل
كبداية لا يوجد أحداث لكن أظن أنها انطلاقة رائعةة مع آميوليت
التّنسيق مميّز جدّاً ومناسب
اعتبروني متابعة جديدة ورح أستمرّ معكم
في حفظ الرّحمن
التوقيع

سأَبقَى العِطرَ الّذي سَتسْأَلُ عَنه ألفَ بَائع ..
ولَن تجدَ مِثله






التعديل الأخير تم بواسطة ARIANA # ; 05-27-2017 الساعة 07:45 PM
JOILE- غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-27-2017, 07:54 PM   #5
الحاله: بالله استعين على كل اموري
 
الصورة الرمزية ~Loreen~
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
العضوية : 859939
مكان الإقامة: خيال لا يتناهى
المشاركات: 26,310
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 5848 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 7017 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 2147483647
~Loreen~ has a reputation beyond repute~Loreen~ has a reputation beyond repute~Loreen~ has a reputation beyond repute~Loreen~ has a reputation beyond repute~Loreen~ has a reputation beyond repute~Loreen~ has a reputation beyond repute~Loreen~ has a reputation beyond repute~Loreen~ has a reputation beyond repute~Loreen~ has a reputation beyond repute~Loreen~ has a reputation beyond repute~Loreen~ has a reputation beyond repute
الأصدقاء:(108)
أضف ~Loreen~ كصديق؟




سلام عليكم

كيفك أول كاتبة ؟

عسى أمورك تمام ..

تقبل الله صيامك و قيامك ...


المهم نجي للبارت...

يب عجبني كثير ، و بين فيه الأمور المبدئية الرواية بشكل جميل...

يعني حسيت اني في أجواء الهلال و كيف نستقبله...

ما كنت ابي ابدا يكون عندنا شخصية ميت صراحة لكن معليش ، أضاف طابع حزن جميل بصراحة...هههههه

حزن و جميل من اين اتيت بهذا...

حقا و صدقا ما زلنا في البداية للتعليق على الشخصيات ...

لكن ما أراه ، تالا فتاة رقيقة و مرهفة حتى اللحظة ...

شيخة فتاة جريئة و صارمة على مبادئها ...و من الصعب حقا الانضباط بهذه الأمور في الدول الغربية...!

نسيت اسم شخصيتنا المصرية بصراحة ....

لكنها مرحة مثلك...

لكن...هذه الاكن ستقتل حدا يوم ما ...

المهم، في عندك نقطة ضعف طفيفة جدا و هي الروابط ...

ربما لأنه اسلوب بداية ...

لكن هناك ربط لقاء عبود فورا بتالا ..كان دون مقدمة في نظرتي الشخصية

و هكذا مع ظهور سامي ...الخ

و مع هذا لا أرى خللا كبيرا في أي شيء و ذلك جيد ...ففرصتك كانت الأقل على كل حال


ويلي...أنا

اوك ...مافي شي كثير احكيه للبارت الاول ...

فجانا للقادم غلا

التوقيع

إنما الدنيا دار ابتلاء المحسنين
فاترك الآهات تمضي
و دعاء منك يعلوا
رافعا كف احتياج لرب العالمين
و بطيات الذكر فاذكر
كل من في القلب رهين

التعديل الأخير تم بواسطة وردة المودة ; 05-28-2017 الساعة 12:48 PM
~Loreen~ متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تعلم أن تبقي فمك مغلقآ أحيانآ !! Sniper• مواضيع عامة 9 08-28-2010 04:28 AM
شوقٌ للديار حامد كابلي شعر و قصائد 5 09-11-2009 09:39 PM


الساعة الآن 06:20 PM.


Powered by: vBulletin Copyright ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO
جميع الحقوق محفوظة لعيون العرب
2003 - 2011