لهيب سايروس
-

روايات طويلة روايات عالمية طويلة, روايات محلية طويلة, روايات عربية طويلة, روايات رومانسية طويلة.

Like Tree15Likes
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-29-2017, 09:18 PM   #1
3: CUTE KOALA
الحاله: گأول نسمة ربيعية بعد شتاء قارص كانت إطلالتك في حياتي
 
الصورة الرمزية νισℓєт
 
تاريخ التسجيل: Jul 2014
العضوية : 892291
مكان الإقامة: الجزائر
المشاركات: 56,265
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 11806 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 6623 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 2147483647
νισℓєт has a reputation beyond reputeνισℓєт has a reputation beyond reputeνισℓєт has a reputation beyond reputeνισℓєт has a reputation beyond reputeνισℓєт has a reputation beyond reputeνισℓєт has a reputation beyond reputeνισℓєт has a reputation beyond reputeνισℓєт has a reputation beyond reputeνισℓєт has a reputation beyond reputeνισℓєт has a reputation beyond reputeνισℓєт has a reputation beyond repute
الأصدقاء:(47)
أضف νισℓєт كصديق؟
لهيب سايروس









خفق العقرب المتوج بالصدئ، لأول مرة منذ تفشي الصقيع
وتحركت الساعة المتوقفة، مزيلة جليد غيهبان ما استكان.. وذلك هو سراب الشتاء
ليعود صدى تلك التكتكة الرتيبة ونغوص في متاهة الزمن المسحورة
تعاقبت الفصول أمامنا وتشابهت الأيام.. اليوم مثل الأمس والمستقبل في طي النسيان
البياض سربل المكان وجمد المشاعر وكل حياة، في ذلك الشتاء الأبدي فقدنا جل
ذرات الاحساس.. ثم أتت الخفقة الثانية.. تلك التي صاحبها تدفق نهر متفرع لذوبان
مع بزوغ ذلك النور الضئيل والذي أسميناه الربيع
ثم وفي طغيان جارف التهبت المشاعر المتبلدة مصاحبة للخلجة الثالثة
تلك الجلجلة التي كانت أقوى مما سبقها.. وهذه الفترة هي ما أطلقنا عليه: بالصيف المقدس
حيث انتهى الشتاء الأبدي وزالت ظلمة جون اغتصبت القلب الحنون جارفة نقاء الربيع معها..
وهنا وعينا جميعا أنّ حياتنا بلا معنى.. وعزمنا على عدم التغيير
لنعش في أوهامنا الكاذبة! هكذا صرحنا في ركود.. لكن حين خف لهيب الشوق وسرت
البرودة من جديد في أوردتنا.. هناك في فصل الخريف مع دقات الساعة المتتالية
خرجنا من متاهة الزمن حيث لعب القدر لعبته المعتادة، وجمع آفات اعتادت الغيهب مرتعا
هناك في فصل الضباب تلملمنا جميعا لنشهد التغير الحاصل.. هنا في فردوسنا الأعمى



الاسم: لهيب سايروس
التصنيف: شريحة من الحياة، خيال، بوليسي..
الفئة العمرية: +17
عدد الفصول: ...
الكاتبة: فيوليت

~الحقوق محفوظة~





*
*
*






ألوشيال

لا ماضي ولا مستقبل.. وهو لا يعيش الحاضر
مجهول النسب والمنسي في جوبيتر
ما كان يوما بكثير كلام
فهو حاوية خاوية بلا أحلام
من قرر التخلي عن هذه الحياة
لكن الموت لم يلبي النداء


~بلا ذرة وجود، هذا أنا.. فحتى الموت أهملتني~



أوبيل زيراتشيل
من استفحل الفراغ كيانها، وتجسدت اللامبالاة
في معالمها، تصرفات متناقضة وطفولية تتنافى مع حقيقة كونها
قد بلغت الرابعة والعشرين من عمرها..
هي الشيطان الذي اختار الشتاء الأبدي ليفيق من خلوته

~نحن مجرد بيادق للقدر.. ذاك السّم الذي نقش في مُجَمَعِ الأرواح وتشرب الدماء من الأوردة~






تايبي لالاند

صاحب الكلمات الساحرة والحياة الشريدة
الابن غير الشرعي والمرمي في حضيض النسيان
خمسة وعشرون سنة تمكن فيها من النجاة بأقذر
ما يجول في البال، باع جسده مقابل بقايا طعام
ثم غدى هذا العمل وسيلته الوحيدة للنجاة
وطول هذه السنوات استعمل اسم عائلته النبيلة كطريقة
للانتقام ورد الاعتبار.. هو ميت من الأساس
وما يعيشه.. حياة رمادية بلا ألوان فلا ضير من تزيينها ببعض..
الدماء! وعبق الغضب في الأرجاء
~المعجزات ليست مجرد أوهام، هي فقط تختار بشرا تحبهم.. لتقع! ~


ديانا ديون
هي ابنة العشرين وسيدة الساقطين عن عرش السعادة والكبرياء
من بيعت في صغرها لأحد الأغنياء.. فلم تعرف مكانتها
في هذه المعيشة، هل هي أنسة بورجوازية تتربع على عرش النبلاء؟
أم مجرد بديلة مكانها سلة النفايات؟
وبكل جبن وقلة حياء قررت الاختفاء خلف قناع البرود معلنة هجرها لهذه الحياة
~لا وجود للمشاعر.. هي مجرد أوهام نفسية نبتدعها~




ميكافيلي رادون

من يعشق التغيير
وليس أيّ تغيير.. من حضن فتاة لحضن أخرى
هذه هي حياته، مجـرد ملــــــهى وهوس بالفكاهة!
هكذا اعتاد أن يراها ولم يفكر يوما بتغييرها!
~أنتِ تماما كغيوم السماء، بلا شكل ولا إرادة.. لكنك تملكين عدة ألوان~







التوقيع



وَ تزهو بنا الحَيآه ، حينما نشرقُ دائماً بـإبتسآمة شُكر لله ..
أحبُك يالله





νισℓєт غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

رابط إعلاني
قديم 06-29-2017, 09:20 PM   #2
3: CUTE KOALA
الحاله: گأول نسمة ربيعية بعد شتاء قارص كانت إطلالتك في حياتي
 
الصورة الرمزية νισℓєт
 
تاريخ التسجيل: Jul 2014
العضوية : 892291
مكان الإقامة: الجزائر
المشاركات: 56,265
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 11806 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 6623 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 2147483647
νισℓєт has a reputation beyond reputeνισℓєт has a reputation beyond reputeνισℓєт has a reputation beyond reputeνισℓєт has a reputation beyond reputeνισℓєт has a reputation beyond reputeνισℓєт has a reputation beyond reputeνισℓєт has a reputation beyond reputeνισℓєт has a reputation beyond reputeνισℓєт has a reputation beyond reputeνισℓєт has a reputation beyond reputeνισℓєт has a reputation beyond repute
الأصدقاء:(47)
أضف νισℓєт كصديق؟




يَومَ يَغْدُوا الفَرَاشُ ذُبَابًا!!



يَْومَ انسَدَلَت الِنهَايَة.. وَغَدَى الجَسَد بَارِدًا َتحْتَ الُترَاب
حِينَ ارَتَفعَ النُوَاحْ، وَلَاحَ ضَبَابُ المَقَابِر يُغَلِفُ الكَيَان
هُنَاكْ أَبْصَرَ الشَيْطَانْ الُمَتَربِصْ حَقِيَقة هَذِهِ الحَيَاة
حَيْثُ: الخَلَبُ المُغَلَفُ بالغِلْوَاء َتُنوشُه َأشْبَاهُ المَوْتَى في شِتَاءٍ أبَدِي.



{ أوبيل وحظ من الشيطان }
الشتاء الأبدي!

قد أصبح شيئا بديهيا لها، منذ تلك اللحظة، حين ارتأت أن حياتها القديمة قد زالت

كغبار يتجسد أوهاما أمامها. كثيرا ما يحس الانسان بتفاهة هذه الحياة في مثل هذه المواقف.

فمنذ ساعات قليلة كانت تعتبر نفسها من أرفع الخلق وأكثرهم استحقاقا لحياة الرفاهية

التي تعيشها.. لكنها وبألم استيقظت على الواقع الأليم، حين أيقنت أنّ أسباب سعادتها

قد زالت عن الوجود واضمحلت تماما.

لم تكن رسالة الموت القاسية بالشيء الوحيد المزلزل تلك الليلة -والتي اعتبرتها جزء من الجحيم نفسه-

فهي عاشت طوال هذه السنوات الستة عشر مؤمنة بأنها من سترث أعمال والدها

لكن وبحادث سيارة مفاجئ تحطم كل شيء.. فقدت عائلتها وكل حياتها في ثوان معدودة لا غير.

كان بؤبؤ عينيها الأزرق يرتعش بقوة، مصاحبا لأنفاسها التي فقدت انتظامها

وكذا أفكارها التي شردت نحو عالم أخر لا مخرج واضحا له.. في العادة كان السواد

سيتوغل في داخل الجسد، فيصبغ روحه بحلكة نقية شيئا فشيئا حتى يفقد ذاك البشري الوضيع الأمل..

شيء هكذا طبيعي لفتاة لم تعتد أن يُرفض لها طلب، لكنها وخلاف كل التوقعات ظلت جامدة

ولا دمعة، لا كلمة هي فقط لا تستطيع التعبير عما يختلج صدرها بالكلمات.

امسكت بلفة الشعر الأشقر المدماة، متجاهلة نظرات عمها وزوجه المنكسرة

جل اهتمامها منصب على أخر ما تبقى من والدتها التي ستتوارى تحت تراب النسيان

عما قريب. لم تتبين من الغرفة التي تجلس فيها -ضيفة مكسورة الجناح- إلا بياضها ورائحة المعقمات

القوية التي استعملت على الأدوات العديد –على ما يبدو- نتيجة الدموع التي تجمعت في مقلتيها معلنة الحداد.

كان جرح رأسها يسبب لها الكثير والكثير من الألم، آلام لم تمنع عنها شعور المرارة.

رفعت يديها واللتان ارتعشتا في عدم ثبات بسبب أنابيب الدواء المتصلة بها

والخصلات القمحية المتفرقة التي تحاول باستماته منعها من السقوط على الفراش. رفعتهم

إلى وجهها تغطي هذا الضعف الذي لم يعتد أحد رأيته من قبل عليها.

ألهب ضعفها نيران الفقدان في قلب الأخ المتشح بالسواد، وفي خضم هذا الصمت

الثقيل أمسك يد مسندته الوحيدة في هذه العلة وخرجا من الغرفة داعيان ان يرقد فقيداهما في سلام..

كانت هنا في المشفى لكن عقلها قد سافر في الزمكان إلى تلك الغرفة ذات اللون السكري

إلى الشرفة التي تطل على حديقة الورود الزرقاء، ثم بجانب صورها مع والديها في مختلف المناسبات.

وقف شبحها الذي خالف هذا الزمان في زاوية الأحداث يراقب بسكون ويفكر في ما لم تفكر هي به

لم يجل في خاطرها يوما بأنهما سيرحلان هكذا.. فهو رئيس احدى العائلات المخملية الثلاثة التي

تحكم سايروس، لا يجب عليه الموت بهكذا طريقة! تدافعت الدموع تسابق الأفكار. منتظرة.

لتصاحب صوت بكائها المرير مع كل موقف رافض تتخذه لتخفف على نفسها.

ارتمت على السرير الذي توسط الغرفة، ثم أجهشت في البكاء وهي تعتصر وسادة والدها بين

يديها.. تذكر أنفها رائحتهما التي تعبق في المكان والتي أخذت فكرها إلى أخر رحلة لهم

إلى المناطق الزراعية.

تلك الرحلة التي لم تنل استحسانها رغم كل المجهودات التي بذلها والدها لإسعادها

كم ترغب في عودته لتشكره على ما قدمه لها ذلك اليوم ومنذ الوجود..

لم تنسى ابتسامة والدتها الدافئة، ودفئ كفها الحانية وهي تمسد شعرها القصير الذي ورثته منها.

في أعماق الذكريات كانت.. إلا أن وقع تلك الأقدام الصغيرة قد جذبتها رغما عنها وأخرجتها

من خلوتها.. تأملت وجهه المنتفخ المحمر. وغاصت في أزرق عينيه الذي فضح مكنونات صدره.

ابن عمها ذي الحادية عشر سنة، الأناني ومجسد قانون الأنا.

راقبته تماما كما راقبها هو، لم تكن تميل له منذ ولادته حقا، ليس حقدا أو غيرة منها

هي فقط لا تجيد التعامل معه على خلاف الباقين.

-تحسني بسرعة أوبيل، وتعالي للعيش معنا

بصوت منخفض ليس فيه ذرة من اللطف، هكذا نطق كلماته تماما كما اعتاد الطلب

من الخدم الذين يملؤون منزلهم، ورغما عنها ابتسمت. ففي النهاية من الجميل

رؤية بعض الوجوه المنتعشة في محن مثل هذه، فقد سئمت لمحات الموت والحرمان.

يكفي أنها فقدت متعة الحياة.

اقشعر بدنها، كيف لا والعاصفة التي اجتاحت كيانها قد بدأت بالعواء.. موحية عن بداية

تواري نعيمها تحت ثلوج الشتاء الأبدي.


{ فوضى ألفية|| حياة مدنسة }
فتش وفتش هناك مع الجميع عن بقايا طعام، عن فتات يسد به جوعه

لكنه لم يجد، لا لقمة تغنيه عن جوع الليالي الفائتة ولا حتى قطعة قماش بالية

تجلب له بعض الدفء في هذه الليلة الشرهة التي –وعلى ما يبدو له- لم تكتفي

بالخمسة أشخاص الميتين في مدخل المكب، أو الرضَّع المرميين بين النفايات

ولا حتى بهذا العجوز الأشعث القذر، الذي يلفظ أخر أنفاسه أمامه هنا.

أجواء كهذه كانت اعتيادية بالنسبة لمن ولد هنا في قلب جوبيتر حيث الوباء

والموت هما حاضناه الوحيدان.. تنهد شاحب البشرة، هزيل الجسد ثم انتقل إلى

مكان أخر، بخطوات ركيكة متعثرة بسبب الشعر الأسود القذر الذي نزل على وجهه فحجبه.

رفع رأسه إلى أعلى.. بلا معالم واضحة.. فقط جمجمة مخيفة هي ما بان تحت الأديم الأشعث

ولا فكرة، ولا حتى رغبة في رؤية السماء الموجودة خلف هذا الحجاب الحديدي الذي يرتفع فوق

جوبيتر بحوالي مئتي متر.

-أتحسب أنّ معجزة ستحدث.. نحن محرومون من ابصار السماء منذ عقود خمسة مضت

يا فتى، فلتتقبل مصيرك القذر

لم يعر ضحكات ولا كلام العجوز الثمل أي اهتمام.. هو كيان أحجب عن الغباء أو على الأقل

لديه ذرات عقل لدرجة تحميه من أن يؤمن بالمعجزات.

تابع طريقه بين النفايات تحت أضواء شاحبة متصلة بالحديد الذي شكل أرضية سايروس

ثم ومن دون قدرة أو طاقة سقط على الأرض القاسية بسبب الدفعة التي أتته من شخص ما..

في مكان ما.. لم يفكر حتى في الغضب ممن دفعه، في النهاية هو سيتبع الاخرين

ويموت هنا.. في القذارة مع بقية القذرين الذين من نوعه. الأمر لا يحتاج لذرة ندم

لم يكن يحس بشيء حقا، لا خوف من الموت ولا حتى رغبة في البقاء حيا

هو فقط فارغ من دون جشع بشري، لا ربما هناك شيء واحد يرغبه بشدة

الحصول على انتقامه.. من والده وزوجه، من جعلاه منبوذا بين أحضان الموت.

رفع قبضته التي بانت عظما بلا لحم ليغطي الضوء الشديد الذي سلط عليه

ثم وبشفاه مشققة وحلق جاف سأل

-من أنت بحق خالق الجحيم؟

ابتسم البدين وهو يرمي له قطعة الخبز الدافئة، والتي نفذت رائحتها تقيد كل ذرة من جسده

وتقوم بعمل السحر متحكمة في تفكيره. وقف بسرعة وانقض عليها يلتهمها دفعة واحدة

خشية أن تأتي احدى غربان المكبات المنتشرين في المكان وتسلبها منه. تجاهل

النظرات المنصبة عليه بشراهة تعاين جسده من الشعر الأسود المنسدل والمتشابك

مع بعض بسبب قذارته، إلى الشامة الموجودة أسفل عينه اليمنى الرمادية

إلى القميص ذي اللون نفسه المهترئ الذي وصلت بعض من أطرافه الممزقة إلى الركبة

وصولا إلى الأقدام الهزيلة الحافية التي ملأتها الخدوش.

كان الفتى المشرد يلعق أصابعه بلذة وشراهة يتمتع بتذوق أخر ما بقي من فتات الخبر.

فجأة. امسكه الرجل بقوة من رسغه ورفعه حتى واجهه، بقي الصغير ساكنا بينما نطق الأخر بخشونة

-أنت أذكى من أن تظّن أن الخبز بالمجان.. أليس كذلك يا فتى؟

تابع كلامه وقد اتسعت ابتسامته بعد أن حرك الصغير رأسه بالموافقة

-جيدٌ جدًا.. أنت هزيل ومخيف كهيكل عظمي. لكني واثق أنّك تمتلك وجها جميلا

سيكون على جسدك رد دين ما أكلته.. وان احسنت العمل ستحصل على الطعام والمأوى.

-أنا موافق.. إذا كان هذا سيبقيني على قيد الحياة.

-جيد أحسنت القول.

اتجه إلى سيارة سوداء صدئة ثم ركب في المقعد الامامي بعد أن رمى الفتى في الخلفي.

لم تكن الأجواء المخيفة بمؤثرة عليه، فسرعان ما غط في النوم، إذ لم يستشعر قبلا سريرا

بمثل نعومة المقعد ودفء السيارة.

العديد من الأشخاص وأصوات مختلطة، ضحكات عديدة وروائح تجلب الاشمئزاز

فتح عينيه بتعب لتقابله كل هذه الأمور.. هو هنا في المناطق الحدودية، حيث يمكن لمح السماء نسبيا

نزل من السيارة متجاهلا كل ما يقوله منقذه الواقف أمامه، هو فقط قد جذب بالنجوم المتفرقة

والقمر المتبختر هناك في الفضاء

-لما تحدق في السماء متناسيا القمر الواقف أمامك؟

-وأين تراه يكون؟

-بالنسبة لشخص على وشك الموت.. لديك لسان سليط

شعر أشقر طويل عقد في ظفيره، عيون من الزمرد، بشرة نقية

كان ليعتبره ملاك لو لم يكن يدري ان الملهى هو المكان الذي خرج منه. بالرغم من أنهما

من نفس المنفى إلا أنّ الاختلاف شابع بين جوبيتر المركزية والحدودية منها.. المكان هنا أشبه بالجنة.

التفت في المكان باحثا عن الشخص الذي جلبه.. لكنه اختفى كما لو لم يكن له أثر.

فسأل الواقف أمامه ليجيبه بابتسامة حانية

-جيهوسين لديه عمل.. أنا سأعلمك كيفية أداء هذا العمل، ما رأيك؟

-أنا لا أهتم حقا.. إذن ما اسمك؟

-الجميع هنا يناديني أدونيس، وأنت؟

- ليس لدي

-ولا واحد؟

-حسنا لقد كانت أمي تناديني بابن لالاند غير الشرعي قبل أن تموت

-هكذا.. إذن فلتكن تايبي من الآن

نطق الاسم مع رنة مميزة، أو هكذا بدا الأمر لتايبي وهو يستمع للاسم الذي

أعطاه إياه هذا الملاك الوضيع هنا.. والذي سرعان ما أردف

-اليوم هي مباراة ألوشيال الأولى لنذهب ونشجعه

-ألوشيال؟

أمسك يده ثم سحبه خلف الملهى إلى ذاك الغور الذي لا نهاية له

أو هكذا افترض تايبي. لكنه كان على خطأ.. فمع كل خطوة نحو العمق يزداد صوت التشجيع

إلى أن وصلا إلى النهاية حيث الضوء المعمي للأبصار.. وهناك شاهده

جامد المعالم، توتي الشعر، أزرق العينين

غمره شعوره غريب.. إحساس لم يدري سببه أهي أجواء هذا المكان الحية التي تختلف عما

كان فيه.. أم أنّ الفتى الموجود في حلبة المصارعة ويتعرض للضرب المبرح

من قبل رجل أكبر منه بعقدين هو ما أراحه، في النهاية هو ليس الوحيد.. لديه مثيله هاهنا

وبصوت ترك القليل من جموده سأل أدونيس

-من هو؟

-ذاك ألوشيال، فقط ألوشيال، من ليس له ماض، وحاضره قد مُنِع من عيشه

أما مستقبله فهو ليس بالمضيء.. هو تماما مثلنا مجرد وضيع باع جسده ليعيش!

ولأول مرة منذ أن ولد ابتسم تايبي، لأنه أخيرا يستشعر المتعة وأهم شيء أنه يرغب.

صحيح هو بلا كرامة أو كبرياء، مجرد دمية لأشباه الأنام.. لكنه يحس بطعم الحياة

ولهيب نار انتقامه قد ازداد اشتعالا خصوصا عندما لمح نبلاء من سايروس، يأتون هنا..

فقط ليتمتعوا بموت الضعفاء في لعبة البقاء.. وهناك على بعد خطوات

زفر ثلجي المعالم القريب من الممات. بحنق لعن الحاضرين والغائبين من دون استثناء.

هو فقط يكره الحمقى المبتزين، يكره أن يكون وسيلة لجمع المال وتسلية الجهلة من القوم

الذين يراقبون من الأعالي.. كل جزء في جسده يصرخ به أن يقاوم، أن يجد مخرجا من هذا

أو يموت لينتهي العذاب الشديد.

هو يفضل أخر الحلول، فهو أسهلها.. لكنه دائما ما كان بعيد المنال عنه..

فرت منه صرخة. أحس بألم، وتجمعت الدموع في مقلتيه.. حاول باستماتة فك الأصابع

التي التفت تجذب شعره بكل قوة، متجردة من الرأفة. فك سراحه. وهنا ظهرت النشوة

على وجهه فهو قد بدأ يلمح بداية خلاصه. لكنها سرعان مازالت، حين تلقى تلك اللكمة.. مباشرة

على بطنه مهشمة أعضائه. بصق الدم بحنق، ثم تغالب على نفسه ونهض وسط هتاف وصراخ المتفرجين.

كانت عينه اليمنى قد بدأت بالانتفاخ بسبب اصطدامه بالحاجز قبلا.. وذراعه اليمنى لم

يعد يحس بها، قدماه لا تتوقفان عن الارتعاش.. وروحه خامدة تريد النهاية الآن.

سقط. بعد أن خارت كل قواه. حملق في الجثث الأربعة المرمية أسفل الحلبة.

أطفال مثله، ربما أصغر منه لاقوا حتفهم فقط لإسعاد أشخاص بلهاء.. كانت دمائهم تسيل

بغزارة، متداخلة بين شقوق البلاط.. راقبها بصمت، كيف تميل جيئة وذهابا مع كل خطوة

يخطونها فوقها.. مد يده في الفراغ، أراد لمسها.. رغب بمعرفة إحساس تخثرها

إلا أن البرودة التي انسابت من بين أصابعه قد أعادته إلى صوابه.

راقب السكين الذي مده مدربه. بلا فهم. مرتعشا، ثم حول نظره يتتبع إشارة إصبع الأخير.

واقفا هناك بتجبر. سعيد لأنه أزهق أربعة أرواح، يحي الجمهور ويطلب منه التصفيق بكل

حرارة ليريهم طريقة أخرى أشنع وأكثر تفردا في القتل.

أتاه العلم من حيث لا يدري، تماما كما رجعت الروح إلى الجسد ووقف بسرعة

بأخر ما تبقى له. ركض.. هناك، إلى مكان خصمه الذي التفت فجأة يحاول اثنائه.

أمال ألوشيال جسده إلى الخلف قليلا هاربا من الذراعين اللتان تحاولان محاصرته.

تزحلق على أرضية الحلبة التي كانت لا تزال زلقة بسبب بعض الدماء.. ثم دفع نفسه على

الحبال الثخينة بسرعة ورشاقة تفرد بهما لوحده.. كانت الحبال مرنة للغاية مما جعله يقفز

إلى أعلى، فوق هناك حيث بدى كغراب يطمع في وجبته المتعفنة، ليهوي بعدها ممسكا

السكين بقوة، طاعنا عين خصمه من دون ذرة خوف، لم يغرسه بقوة. هو لا يريد أن يكون

قاتل، هو فقط تحرك كرد فعل بشري لينقذ حياته التي صرخت تطلب العون.

وقف بعيدا عن الرجل الثلاثيني الذي تدحرج فوق الأرضية ممسكا بمكان الإصابة..

راقبه بصمت، ثم نظر إلى السكين المدماة بين يده. رماه على الأرض ثم سار خارجا من الحلبة

وسط هتاف الجهلة المندهشين. لم يكن يخطط لتغيير الحاصل والمحكوم منذ زمن، كان

يفترض به الموت هنا.. لكن ككل مرة الموت تناست أمره فقط...

{ فجوة وروتين}
أكل بنهم لأنه جائع.. أو ربما الجوع هو الذي فرض عليه أن يأكل

لكن قد يكون السبب مغايرا لهذا وذاك ربما هو يأكل لرغبته في الهروب من حياته

هو لا يعلم إجابة شافية لما هو فيه، ولا أحد أخر يعلم هذه الإجابة

هذا لأنه لم يطرح سؤال ليكون هناك جواب له من الأساس

وهكذا يرى ميكافيلي العالم، مجرد ورقة مبتلة باردة، تنتظر أن تجف

ليخط عليها أحد سيرة شخص ما، مجهول موجود في بقعة ما من أرض الله الواسعة.

آنفا كان ظنه يقتصر على مخطوبته، سالار هي الشخص الذي سيرسم فوق الورقة البيضاء

التي اصفرت حوافها بفعل الزمن

لكن.. وبقساوة وعدم رحمة اللوحة التي رسمها للوحة كانت موجودة سابقا قد مزقت

بلا إحساس ولا ذرة شفقة.

لم يتناول الطعام بفظاظة لجوعه المدقع.. هو فقط نهم لا يستطيع التوقف عن التهام ما امامه

منظر الحلوى، المكسرات والعصائر التي ملأت الطاولة في هذا المقهى الظريف

الموجود في مكان ما من هذه البناية.. لم يلفت انتباهه أبدا الديكور العاطفي المليء بالقلوب

والروائح العطرة في الجو.. مقهى ثنائيات؟ هو لا يبالي حقا بالمكان الذي يذهب إليه

كل ما يهم هو ما يقدمه من خدمة تنفعه وتجلب له السعادة.. ومتجاهلا لنظرات كل الموجودين هنا

تابع الأكل بشراهة.. كعادته خنزير قمحي لا يكترث بالآداب العامة. أو ربما ما سمعه

قبلا قد جعله يهجر ما فطم عليه.. توقف لبرهة وان بدت له دقائق بثوانيها، مفكرًا شاردًا

ماذا كان يأمل، أن يتزوجا بعد عامين من الآن عن خطوبة ستدوم أربع سنوات

وان يحظى بعائلة ويصنع مكانة له بين البرجوازيين هنا.. لكن أحلامه الوردية ذهبت واختفت مهب الريح.

تذكر كيف تفتت ذاته على الأرض لأجزاء متباعدة عندما دقت كلماتها أذنه {ميكافيلي مجرد بدين يجهل مكانته

لو لم يكن من أجل اخوته لما قبلت أبدا بهكذا خطوبة} هو اعتاد على السخرية اللاذعة

من وزنه ولم يظن أبدا أن كلماتها القليلة ستزلزل ذاته بهذه الطريقة.

هذه الذات التي لا يراها أحد سوى أنفسنا

قريننا ربما، أو هي كغيرها من الأمور مجرد أوهام ابتدعناها لنيل رضانا

ليس مهما ما تكون ما يهم هو أنها كسرت، لأشلاء مترامية هنا وهناك. وبطبيعة الحال جسده

الكروي المليء بالدهون لن يستطيع لملمتها من على الأرض.

حتى أصابعه الثخينة التي توردت لم تكن كافية لمسك مالا شكل له.. لكن السبب الحقيقي

الذي جعل اطرافه الدهنية تتيبس كسنابل الحصاد الهشة

هو ما صرحت به خطيبته، تلك الفتاة الفاتنة التي كان يعتبرها محبوبة السماء

لا بل الشخص الذي يتقبله مثل ما هو عليه.. لكن سخريتها من بدانته والإطاحة بكرامة عائلته

أمام أفراد العائلات المخملية جعله يعي حقيقة تلك السافلة

وفي لحظة غضبه مع احمرار وجهه وجحوظ عيونه عاهد نفسه على التغيير واللهو.. اللهو فقط ولا شيء سواه

آخر كلمات والدته هو ما تذكره: لا تبالي بما أنت عليه الآن بل اهتم بما ستصبح..

فقوس المطر بكل جماله ما هو إلا بياض منكسر.

لم يكن ميكا بعمر يسمح له إدراك الحقائق أنذاك لكنه الآن

في السادسة عشر وقد زال ستار براءة الطفولة التي سربلته -والتي لم يحصل عليها

وسط عائلة رادون الغنية، وإنما مع الحلوى وأشباه الوجبات الخفيفة-

أجفل حين سمع صوت الباب يفتح بقوة، لكن خوفه قد تنامى حين لمح الواقف بكل

هيبة ببذلة رسمية زرقاء تناسبت ولون عيونه البحري.

تقدم من ميكافيلي بعد أن اعتذر بلباقة من النادلة التي كانت بقربه.. وقف فوق رأسه والأخر

يأبى أن ينظر إليه، سمعه. يكز على أسنانه وهو يتمتم بالوعيد.

وعيد جمد الدم في أوصال البدين الذي ما عاد يستلذ بطعم الحلوى. توقف ووضع المال على الطاولة.

ثم وقف وسار بجانب شقيقه الذي اعتصر كتفه بين كفه.

تقدم السائق الذي كان يلهو بهاتفه بسرعة، حين أدرك أن سيده قد أتى، ولم يكن يخفى عليه

الغضب الذي حاول ميكائيل اخماده تحت قناع البرود.

فتح باب السيارة السوداء الفخمة، بعد ان انحنى بكل احترام، دخل الأخ الأكبر الذي

تلاعبت الشمس المشرقة بخصلاته القمحية أولا، ثم تلاه ميكافيلي بتردد

لم يتكلم، وان كان هذا يدل على مدى غضبه.. كيف لا وسالار لالاند قد سخرت منه أمام

الجميع في حفل ميلادها.

لعب بأصابعه بتوتر، يرغب بالهرب بكل ما أوتي من سرعة، لكن أنى لحبة كرز مدورة

أن تركض.. قطعا شاب ملك من الكمال الكثير مثل شقيقه الذي بلغ الثانية والعشرين

سيمسكه من دون أدنى جهد.

أجفل. حين لمح حركة شقيقه، ثم ومن دون أن يدرك كان تنفسه قد بدأ يتداعى..

يشهق، ويستنشق لكن الأصابع الطويلة الذي التفت حول عنقه كانت أقوى من كل مجهوداته.

بدأت الدموع تنساب من عيناه، ووجهه قد مال للإزرقاق.

هو أدرى أن شقيقه لا يمزح، ميكائيل لم يمزح أبدا عندما يتعلق الأمر به هو

كان المكان يتموج بغرابة، وجسده قد تخدر.. هو فقط سينتهي بسبب كلمات لم يكن يدري

عنها شيئا. أغمض عيناه مستسلما إلا أن ضغط الأكبر سنا منه قد خف.

فتح عينيه، فالتقت نظراته الخامدة بالجمر الملتهبة في أزرق شقيقه.. ابتسم الأخير

ثم قال بوعيد: فقط انتظر حتى نصل إلى البيت، سأجعلك تندم على تفاهتك

التي جلبت العار لعائلتنا.

كان الأثر الذي تركته الأصابع القوية يحرقه، يريد هرشه لكن يخشى الحركة.. يرتعب حتى

من كونه يتنفس. يريد فقط أن ينعزل في مكان بعيد، حيث لن يتحكم أحد في حياته

أو يضربه.. أو حتى يغتاله.


{مشيج ظلام منير}
شهقاتها. كسرت الصمت الذي غلف العربة الحديدية، كانت سيارة جيب سوداء هذه

والتي لم ترى مثيلا لها حتى في أحلامها الوردية.. تلك الأحلام التي كانت فيها أميرة

وما كان شقيقها الأكبر إلا فارسها الأشقر الذي يمتطي فحله بكل براعة لينسيها حزنها وكل كربها.

لكن أحلامها تلك قد سارت مع الرياح، محطمة لا تدري نهاية الفعال.

لم تكن صدمة بيعها بشيء سهل التقبل، كيف لا ومن اعتبرته في مكانة والدها قد

ساومها، على أعلى ثمن، فقط هي كبش الفداء الذي رمي إلى المذبحة من أجل عيش بقية

إخوتها.. كانت معتادة على تحمل المسؤولية، لو سألوها لشقت على نفسها وأعطتهم

لكن! هم لم يعتبروها بشرا، لم يعتبروا أبدا لكرامتها.. أتملكها أصلا؟ لا تدري حتى ما هي هذه

الكرامة التي تحدث والدها عنها.. هي مجرد فتاة في السابعة، شهدت بأم عينيها

سوق العبيد الذي كان كابوسا لم تفكر حتى في لقياه..

أجفلت وتلك الكف الصلبة تتلمس لها عذر الضوضاء.. كانت دافئة على عكس الملامح

المرتسمة على وجهه القاسي، الأسمر.. أثار لون بشرتها رعبها، كيف لا وعائلته وحدها

من تنفرد بهكذا لون، لا يوجد سمر إلا في سايروس، في إقليم اللوس خاصتهم.

سمعت عنهم من عجوز صهباء تتدثر بدفء كهف خارج حدود جوبيتر.. عن تلك القبيلة

التي ترفض الدخلاء، الرجال السمر الذين أتوا من وراء المحيط

لم يكن بسهل المعشر، لهذا صمتت، تخشى الخطأ فتلقى العذاب الشديد

رقت ملامحه، ثم أصعد يده يمسح على الشعر القاتم الذي تشاطرا فيه

همهم بكلمات لم تفهمها، فأكمحت رأسها إليه.. تستفسر عما نطق. خرجت ضحكته

خشنة، بنغمة لم تعتدها عند والدها.. والذي لم تعد تحس برجولته مقارنة براكب الخيل الأسمر هذا

أعاد نطق كلماته بهدوء وهو يداعبها: لما كل هذا القلق يا صغيرتي ديانا؟

أعرف أنّ ابعادك عن عائلتك، عن شقيقك الأكبر خطأ.. لكني أعدك بأن تعيشي سعيدة

فأنت كابنتي التي لم أنجبها.

رنت الكلمات في ذهنها، لا تدري أتصدق أقواله أو لا.. لكنها ومن دون أن تعي

ردت بنوع من الجمود: وما عدت املك عائلة.. كيف لي أن أشتاق لمن باعني

فقط لعدم اشتراكنا في الدم؟ باعني من كنت أعتبرهم أبي واخوتي ليقتاتوا عليّ.. أنا فقط لم أكن موجودة

صمت والدها الجديد، فهو لا يجيب الاقناع أو التعليل.. إلا أنها أردفت تتساءل بنوع من البراءة

-لكن.. وحسب ما سمعت، ألا تمنع عائلتكم الغرباء؟

أجاب.. بسرعة ونوع من اللامبالاة: وما كان كلام الكبار يعنيني.. لقد تخطيت عقدي

الثالث، ألا تظنين يا صغيرتي أنني ليّ الحق في التقرير؟

تنسمت هذه اللامبالاة وكأنها عزاء يواسيها، وبدى لها أنّ النور الذي ستعيشه

ما هو إلا زيف يغلف الحلكة التي تنامت تلطخ روحها.


فَلْتَرِكَعْ وَتَطْلُب الغُفْرَانْ!
لِتُنَاِجي الرَّبَ لَعَلَ الرَحْمَة تَنْزِلُ عَلَى جَسَدْ هَذا الإِنْسِ الوَضِيع
جَسَدَ هَذَا الكَيَان الفَانِي الذِي تَجَرَعَ الزِنَا لَيلَ نَهَار ..
ثُمَ لِتُعِد التَضَرُع طَاِلَبا العَوْنَ مِن الاَله
لَعَلَ البَشَرِي المُغَلَف بالضَبَاْب يَبْتَعِد عَن الضَلَالْ



كيفكم؟ ان شاء الله بخير وما تشتكون من شي
طبعا دي رواية جديدة قررت اغير روتيني وأكتب شي بتصنيف
شريحة للحياة
ذا فصل تمهيدي قبل 8 سنوات من الأحداث الرئيسية لهيك
بدي ردود تفتح النفس وكدة مع اني عارفة التفاعل ...
او ماي ما رح اطلب منك كتير لهيك باي باي لين الفصل الأول

ودمتم بود


التوقيع



وَ تزهو بنا الحَيآه ، حينما نشرقُ دائماً بـإبتسآمة شُكر لله ..
أحبُك يالله





νισℓєт غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-29-2017, 09:24 PM   #3
http://store4.up-00.com/2017-08/150328617096611.png
الحاله: دخول نادر و متقطع ~ بكالوريا ×-×
 
الصورة الرمزية SNOW.
 
تاريخ التسجيل: Jul 2015
العضوية : 898306
مكان الإقامة: الجزائر
المشاركات: 90,660
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 9696 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 8725 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 2147483647
SNOW. has a reputation beyond reputeSNOW. has a reputation beyond reputeSNOW. has a reputation beyond reputeSNOW. has a reputation beyond reputeSNOW. has a reputation beyond reputeSNOW. has a reputation beyond reputeSNOW. has a reputation beyond reputeSNOW. has a reputation beyond reputeSNOW. has a reputation beyond reputeSNOW. has a reputation beyond reputeSNOW. has a reputation beyond repute
الأصدقاء:(85)
أضف SNOW. كصديق؟


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

كيفك فيو تشان ؟ أخبارك و أحوالك ؟

عساك بخير و ما تشتكين من شي

^

مدري حتى ليش أسأل عنك و أنا أدري أنك منسدحة نايمة مثل الكوالا !!

المهم و أخيرااا نزلت الرواية ، كنت بنتظرها من زمان

لما خبرتيني أنك نزلتيها و رغم أنه يومها مزاجي كان خربان صرت هيك >

يب أعرف أني تأخرت في الرد بس ع الأقل رديت مو مثل شخص ما :/

المهم خلينا نتكلم عن الرواية بدل الثرثرة هع1

أول شي كنت أعرف الشخصيات و الفكرة و حتى أني قريت بضع مقاطع بس و لا مرة سألتك عن العنوان

حتى أني شفت الهيدر و ما انتبهت للعنوان كتير < حال ميئوس منها

* لهيب سايروس * : عنوان جميل جدا و فريد من نوعه ، جذااب جداا ، خصوصا كلمة لهيب

الشخصيات :

نبدأ مع ديانا ، ما حبيت صورتها ، أحسها تذكرني بذيك السمينة xD
بس مع هاد حبيت شخصيتها ، آه لحظة طبعا أقصد لأني قريت أكثر من ذا الفصل عنها لهيك حبيتها هع1
متشوقة أعرف ايش بيصير الها بعدين و كيف تقرر مستقبلها


نروح لأوبيل ، مو هي صديقة ميكا ؟
المهم ما علينا ، حبيتها جد جميلة
إذا هي فقدت عيلتها )"
مين أخوها ي فتاة ؟


ألوشيال ، من الأول ما كنت مهتمة فيه
بس كذا أحس هو كمان عنده قصة طويلة و غموض يلف حياته
و تعرفي فضولي أنا ، منتظرة أعرف عنه أكثر


تايبي ، الوسيم خاطف قلوب البنات
إذا كانت هذه بداية نشأة تايبي
ليش الوسيمين كلهم عندهم ماضي أسود ؟
متحمسة أقرأ عنه أكثر


ميكااافييلييي - تنتحر -
ذا تبعي ، لا تقربوا عليه أقلكم - ممنوع اللمس -
وسيييم بشكل خاارق و لا عاد تصرفاته أحلى شي
كان سمين ؟ لا تقلق عزيزي ميكا أعرف معاناتك ، لقمة وحدة تخليك فائض xD
بس مع هاد شوفوا كيف صار سوبر خارق
أحبه ي أخي



نروح للأسلوب : كالعادة و كما أقول دائما السرد متمكنة فيه جدا
عندك أسلوب احترافي و كلماتك دائما جديدة
تلاعبك بالأسطر خرافي

الوصف جميل جدا و لا غبار عليه
ما في نقص بتاتا و كل شي توصفيه بشكل فنتاستيك ما يخلي الملل يتسلل النا

الحوار و رغم انه الكل يقول أني بارعة في الحوارات الروائية ، رغم هيك لما أقرأ حواراتك أقول أنا فاشلة تماما
عندك تحكم حوااري خااارق


التصميم من أجمل التصميمات يلي عملتيها ، بجدية أحببته و0

التنسيق متناسب تماما مع التصميم و جميل جدا و غير متعب لعين القارئ

بإختصار كل شي جميل فعليا

أعذري تقصيري في الرد بس كل رواية أول رد لي فيها يكون قصير لأني ما أسهب في الحديث عن الأحداث

الفصول الجاية بتلقي ردود أطول منك

متحمسة للقادم
التوقيع

التعديل الأخير تم بواسطة SNOW. ; 07-06-2017 الساعة 08:22 PM
SNOW. غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-06-2017, 01:30 PM   #4
مميزة في قسم الروايات الطويلة
الحاله: !!!it is were it is
 
الصورة الرمزية سالبة العقول
 
تاريخ التسجيل: Oct 2016
العضوية : 903543
مكان الإقامة: لا يهم فلا تهتم...
المشاركات: 9,577
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 745 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 1493 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 540398547
سالبة العقول has a reputation beyond reputeسالبة العقول has a reputation beyond reputeسالبة العقول has a reputation beyond reputeسالبة العقول has a reputation beyond reputeسالبة العقول has a reputation beyond reputeسالبة العقول has a reputation beyond reputeسالبة العقول has a reputation beyond reputeسالبة العقول has a reputation beyond reputeسالبة العقول has a reputation beyond reputeسالبة العقول has a reputation beyond reputeسالبة العقول has a reputation beyond repute
السلام عليكم.
كيف حالك يا فيوليت؟
أنت بخير؟
أنا هنا بدون دعوة.
ولكن عنوان الرواية جدبني فعلا.لهيب سايروس حقا هو عنوان يجدب القراء.
دعيني أهنأك.التنسيق رائع ومناسب لفكرة الرواية.ولجوها.
أعجبتني الشخصيات.وقد قمت بتعريفها بأسلوب غامض.
حتى التنسيق لمجرد رؤيته يتبين بأن الرواية من نوع الغموض.
الفصل الأول تبين لنا أنك ستتحدثين بكثرة عن التشرد لبعض الناس.وهدا ما أعجبني.
أرجو أن يكون ردي قد أعجبك.وأنا في انتظارك . و أرجو أن ترسلي لي الرابط.
وشكرا على مجهودك.
موفقة عزيزتي.
#Tulip likes this.
سالبة العقول غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-26-2018, 09:47 PM   #5
الحاله: سبحان الله والحمد لله و الله اكبر،،،
 
الصورة الرمزية ~LorReen~
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
العضوية : 859939
مكان الإقامة: خيال لا يتناهى
المشاركات: 42,213
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 7080 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 8845 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 2147483647
~LorReen~ has a reputation beyond repute~LorReen~ has a reputation beyond repute~LorReen~ has a reputation beyond repute~LorReen~ has a reputation beyond repute~LorReen~ has a reputation beyond repute~LorReen~ has a reputation beyond repute~LorReen~ has a reputation beyond repute~LorReen~ has a reputation beyond repute~LorReen~ has a reputation beyond repute~LorReen~ has a reputation beyond repute~LorReen~ has a reputation beyond repute
الأصدقاء:(128)
أضف ~LorReen~ كصديق؟
حجز ، فالرواية تطلب تركيزا ..هههههه
التوقيع













إخوتي
إني أغضب لأجلكم و منكم
و أحزن لأجلكم و بسببكم
و أبتهج لأفراحكم و تفائلكم

فتحملوا أخوتي هذه
هي كل ما لدي لكم


~LorReen~ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فساتين مايلي سايروس نجمة عربية حواء ~ 1 02-13-2011 05:21 PM
صور هانامونتانا ( مايلي سايرؤس).... عـربجيه كـيوت أرشيف المواضيع الغير مكتمله او المكرره او المنقوله و المخالفه 12 10-22-2010 10:16 AM
صـــ لمايلي سايروس ـــور قمر مهبله ببشر موسوعة الصور 6 08-28-2010 05:55 AM
ازياء مايلي سايروس اشوريا راي كارينا كابور وفنيسا نجمة عربية حواء ~ 7 04-02-2010 08:58 PM


الساعة الآن 05:36 AM.


Powered by: vBulletin Copyright ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO
جميع الحقوق محفوظة لعيون العرب
2003 - 2011