مُقيم اللعنة || resident of damnation - الصفحة 6
-

روايات و قصص الانمي روايات انمي, قصص انمي, رواية انمي, أنمي, انيمي, روايات انمي عيون العرب

Like Tree136Likes
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-01-2019, 10:55 PM   #26
عضـوة ممـيزة في عـيون القصص والروايـات
الحاله: انقطاع لنهاية الشهر الثاني...للأسف ××
 
الصورة الرمزية كومومو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2016
العضوية : 902939
مكان الإقامة: سوريا- اللاذقية
المشاركات: 8,427
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 679 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 270 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 556990954
كومومو has a reputation beyond reputeكومومو has a reputation beyond reputeكومومو has a reputation beyond reputeكومومو has a reputation beyond reputeكومومو has a reputation beyond reputeكومومو has a reputation beyond reputeكومومو has a reputation beyond reputeكومومو has a reputation beyond reputeكومومو has a reputation beyond reputeكومومو has a reputation beyond reputeكومومو has a reputation beyond repute
الأصدقاء:(49)
أضف كومومو كصديق؟



[[ALIGN=CENTER]



_ مقدّمة _


مشاعرٌ سوداء اقتحمت بعنفٍ فؤادي وأخذت تعبثُ به
عينان دمويّتان مزّقت روحي إلى أشلاء وبعثرتها في الغياهب
ابتسامةٌ شيطانية سرقتَ النّوم من مقلتيّ وأرّقتهما بسرمدية
لعنةٌ أبتْ أن تتركني بعد أن عانقتني بعمقٍ بين ذراعيها
هفوةٌ ارتكبتها فأودت بي إلى جحيمٍ ما كان لينتهي
أضحيتُ مهزوماً مكسوراً وبالكادِ أملكُ نفساً لألتقطه
أبحثُ بيأسٍ عن شعاع أمل...


فهل سأجده؟؟!.







{ حتفاً لن أهاب }


تثاءبَ بكسل وهو يغلقُ أزرار قميصه الأبيض، عيناه البحريتان تلمعان ببريقٍ عجيب، ابتسامته المرتسمة على شفتيه زادت من ملامحه جمالاً!.

التفتَ بهدوء نحو باب الغرفة الأبيض ذي النّقوش الذهبية عندما سمِع طرقاً خافتاً عليه.

تحرّكت شفتاه لينطق " تفضّل "

فُتح الباب ودخل خادمه الخاص وهو يحمل طبقاً ذهبيّاً بداخله شارة ملكية موضوعة فوق قطعةٍ حمراء من الحرير، انحنى باحترام ليقول: سيد هاري، صباحُ الخير.

أبت ابتسامته أن تختفي عندما أجابه: صباحُ الخير كاشي، ماذا لديكَ هناك؟!.

تقدّم المدعو كاشي بضع خطوات للأمام ثمّ توقّف وقال: لقد وصلت شارة الشّرف من الملك سيدي، إنّه يقول بأنّها لقاء أتعابكَ في الثّلاث سنوات الماضية في تحرير جنوب دياجو جاراسيا.
مدّ أزرق العينين يده نحو الشّارة وحملها برفق بين يديه، إنّه يتأمّلها منذ دقائق!

لقد حصل عليها أخيراً!

الشّارة الّتي كانت حلم والده، شارة الشّرف الّتي ماتَ من أجلها وتركه وهو وشقيقه لوحدهما!

وضعها على صدره بفخر وضرباتُ قلبه تتسارع، لقد حصل على سلامه الدّاخلي الآن، يستطيع أن يموت بارتياح دون أي ندمٍ في قلبه!.

التقت عيناه اللّامعتان مع عينا كاشي الحالكتان، رفعَ حاجبيه باستغراب وأردف: هل هناكَ شيءٌ آخر؟!.
هزّ الثّاني رأسه بالإيجاب وهو يقدّم له بطاقةً خضراء، أخذَ هاري البطاقةَ وهو يقول: ممن هذه؟.

أجابه كاشي باحترام: إنّها من شقيقك السّيد هايدن.
فركَ شعره الأسود بسعادة وهو يفتح البطاقة بلهفة، لا يستطيع الإنتظار حتّى يخبر أخيه بأنّه حصل على الشّارة!.

أخذت ابتسامته تتّسع أكثر فأكثر حتّى أنهى القراءة، ازداد فخره بشقيقه الآن أضعافاً مضاعفة، سعادته لا توصف، الوعد الّذي قطعه مع شقيقه يومَ وفاة والده بدأ بالتّحقق، إنّهما الآن يسترجعان الفخر والعزة والكرامة الّتي سُرقت منهما، إنّهما يُعيدان مكانه عائلة فتسهيربرت إلى السّماء...حيثُ كانتْ!.

هتفَ بسعادة محدّثاً الخادم: جهز الخيول والعربات..سنرحل.
أردف الخادم بتساؤل: إلى أين سيدي؟.
خرجت الكلمات كالسّحر من فمه: إلى لندن، لنحضر حفل ترقية أخي، أعطاه الملك لقب الفارس النّبيل! الفارس النّبيل هايدن اسكانور فتسهيربرت!!.


وتراقصت الذكريات أمام ناظريه!!


~~~


إنّه جالسٌ داخل العربةِ بهدوء، بهدوءٍ شديد على الرّغم من كل تلكَ الضّجة في قلبه، يبدو كالملوكِ حقّاً بلباسه هذا!.

قميصٌ أزرق كلون عينيه، فوق بنطالٍ أبيض كثلوج الشّتاء، والسترة البيضاء الطّويلة من فوقهما، منقوشة بأبدع النّقوش الذّهبية، وعلى كتفيه شارتا الفارس، ولا يمكننا نسيان شارة الشّرف على صدره، إنّه مستعدٌّ تماماً ليسرق الأضواء..حتّى من الشّمس بحدّ ذاتها!.

مرّ طيفٌ لطيف في ذكرياته فجأةً، شابٌّ داخل عربةٍ تشابه خاصّته! إنّه هو..كلا ليس هو! شخصٌ ما يناديه بسيد سيامك!!.

شعر بصداعٍ شديدٍ يجتاحُ كيانه، شخصٌ...وحشٌ إن صحّ الكلام! ذو عينين حمراوتين يقتحم أفكاره بابتسامةٍ مرعبة!!.

رفعَ يديه ليُحيط رأسه بهما وهو يهمس: ما الّذي يحصلُ لي بحقّ خالق السّماء؟!!.

روحه الآن وكأنّها مكبوتة! شيءٌ خاطئ يتحرّك داخله، يشعرٌ بألمٍ لم يعشه من قبل، وكأنّه يسيرُ داخل حلقةٍ مفرغةٍ من الظلمات، يعيشُ ذكرياتٍ ليموتَ بعدها ويحيا في ذكرياتٍ أخرى!!

ولكنّه لم يتغير...لم يستطع ذلكَ الظّلام أن يُدركَ روحه، بقي هو نفسه بعينيه تحتضنان السّماء، بروحه مشتعلةً تبحثُ عن انتقامها، بقلبه الّذي ما زال يسمع ضرباته الغاضبة!.

جملةٌ واحدةً استوطنت تفكيره، جملةٌ شعرَ بأنّه قالها كثيراً، جملةٌ كانت قابعة في أعماق ذكرياته طوال الوقت، جملةٌ تجعله غاضباً، جملةٌ ما زال لم يستطع تفسيرها!!

" تبّاً لكَ آستاروث "


جميع تلكَ الأشياء تتبارى وتتدافع داخله، لم يعد يستطيع التّحمل إنّه يريد الخروج، يريد التّحرر منها!!

صرخ بكلّ ما أوتيَ من قوّة: أوقفوا العربة!.

توقّفت العربةُ فجأةً تحت دويّ صراخه، أخذَ هو يتنفّس بسرعةٍ كمن كان يجري لأميال! لم ينتظر أحداً ليفتحَ له باب العربة، دفعه بسرعة وخرجَ طليقاً كطير نال حرّيته بعد سنين من العذاب المقيّد.

وطأتْ قدماه طريقَ الغابةِ عندما أخذ شهيقاً ملأ به قلبه قبل رئتيه، بينما اجتمع الخدم والحرّاس حوله بقلق وأخذ بعضهم يتفقّد العربة.
انحنى كاشي باحترام وقال: هل حصل شيءٌ سيدي؟.
لم يستطع هاري إظهار ابتسامته هذه المرّة، اكتفى بقوله: أحضروا لي أحدَ الخيول، سأُكمل الرّحلة على ظهره.

نفّذ الخدم ما طلبه، كانَ يسيرُ على حصانه الأسود في المقدّمة وفقاً لإرادته، يحاول عدم التّفكير بما حصل سابقاً ولكن لا فائدة، فهو لا يلبث أن يُدير شرائطَ الذكريات واحداً تلوَ الآخر.

شيءٌ غريبٌ يطيرُ في السّماء، خيولٌ تجري في شوارع روما، أهراماتٌ عظيمة داخل صحراء قاحلة، قصرٌ كان يأتي لزيارته في المنام أحياناً، أشياءٌ تبدو له غريبة ومألوفة بنفس الوقت!.

لماذا يحدث كل هذا الآن؟ لماذا اليوم؟ لماذا أنا؟!
ما الّذي كنتُ أفعله كل هذا الوقت؟ ما الّذي كنتُ أعيشه؟!

داخلَ أوهامٍ كانت روحي تسبح، داخل لحظاتٍ خادعة، داخل سجنٍ قيّدني به من كان مقيماً للّعنةِ داخلي، ذلكَ الشّيطان الوغد آستاروث هو من فعل هذا!!.

ابتسمَ بسخريةِ وهو يتأمّل الشّمسَ، لقد تذكّر كلّ شيء، إنّه يعلم الآن ما الّذي سيفعله، ولكن ما زال هناكَ مشكلة، ما زالَ هناكَ في عقله غيمةٌ لم تنقشع بعد، ما زال بعض الضّباب يسيطرُ على ذكرياته!.

~~~



" احموا السّيد هاري "

صراخٌ وصل إلى مسامعه بقوّة، التفتَ حوله ليرى رجالاً مقنّعين يُحيطون بالقافلة من جميع الجّهات، خرجَ من وسطهم الوحيد الّذي استطاع هاري التّعرف إليه.

نزلَ من على حصانه وهتفَ بغضب: ماذا تظنّ نفسكَ فاعلاً تشارل غوتليب؟!.
أردف المدعو تشارل بتكبّرٍ ممزوج بحقد: سيد تشارل غوتليب، يبدو أنّكَ تركتَ أخلاقكَ في دياجو جاراسيا سيد هاري فتسهيربرت.
تنهّد أدجن الشّعر بملل ليقول: لم يعد هذا مهمّاً الآن..لا أريد أن أستمّر في هذا الوهم القاتل، لا أريد أن أبقى سجيناً هنا بعد الآن، سأتحرّر.
قطّب محدّثه حاجبيه وقال وهو يتّجه ببطءٍ نحوه: ما الّذي تتفوّه به؟ هل جُننتَ بعد سماعكَ خبر ترقية أخيك؟.
ابتسم صديقنا بسخرية وهو يربّت على حصانه: اسمه النّبيل هايدن اسكانور فتسهيربرت، أينَ تركتَ أخلاقكَ تشارل؟.


زمّ تشارل شفتيه بانزعاج وهو يحدّق بهاري بغضب: لم تتغير نهائياً، ما زلتَ وغداً لا غبار عليه، ولذلك أنا هنا اليوم.
أكملَ مع نيرانٍ تشتعلُ بداخله: للإنتقام.

علت الجديّة ملامح هاري وهو يقول: لقد انتهت العداوة بيننا منذ وفاة أبي.
صرخ تشارل بغضب: لقد انتهت بالنّسبة لك فقط، أما أنا فمن المستحيل أن أسامحكم ولن أنسى ما فعله والدكَ بأبي، إنّه يتعفّن في السّجن منذ ستّ سنوات بسببه.
عَلا صوتُ هاري بغضب: أبي لم يفعل أي شيء، لم يفعل أي شيء سِوى فضحْ أعمال وجرائم والدكَ.


عصفتْ به الذكريات من جديد، خيالٌ يأتي من بعيد، يبدو خائفاً مرتعباً، لا ينفكّ يصرخ داخل رأسه " ايجي ايجي ايجي ".
في قلب معركته الضارية مع نفسه السّابقة سمِع صوت تشارل يصرخ بغضب: اقضوا عليهم جميعاً..لا تتركوا أحداً على قيد الحياة!.

تحرّك جسده لا إرادياً ليمتطي حصانه بسرعة وينطلق إلى أحضان الغابة، وكأنّه يأبى أن يموت الآن، إنّه يعلم بأنّ موته أمرٌ محتوم لا مفرّ منه، ولكن ليس الآن...ما زال لديه الكثير ليفعله، ما زال عليه أن ينقذ نفسه، نعم نفسه الّتي ضاعت منه.

سيحصل على انتقامه من آستاروث ذاك، حتّى لو اضطرّ إلى انتشاله من جحره، سيقتحم عُنفَ المصير ويحقّق ذاته، سيجتاز حدود الظّلام...ساعياً للإنتقام!.

سهمٌ انطلق في الهواء ليُصيب الحصان بقوّة ويرديه مقتولاً لا حول له ولا قوّة، سقط هاري على الأرض وأخذَ جسده يتدحرج بقوّة فوق الأراضي الموحلة نحو المجهول.
سقطَ قلبه من بين أضلاعه عندما اصطدم بشيءٍ ما جعلَ كيانه يهتز!.
فتحَ عينيه ببطء ليكتشف موقعه، كان قد اصطدمَ بعربةٍ قديمة مهترئة مرميّة بين الأشجار، استعان بها ليقف بينما يراقب المكان ليتأكد بأنّه هرب منهم، وقعَ بصره على شيءٍ يلمع داخل العربة، لا يعلمُ لماذا شعر بالفضول فجأةً، شعر برغبةٍ شديدة في الحصول عليه.

مدّ يديه من بين الحُطام وأمسكَ به، أخذ يتفحّصه وهو يمشي ببطء نحو الطّريق الّذي يقوده قلبه!.
إنّه صندوقٌ ذهبيّ صغير، فتحه ببطء ليجد كتاباً صغيراً بل بالأحرى مفكّرة جلدية بسيطة، ابتسم لجمال النّقوش عليها، برقتْ عيناه عندما رأى نفسه مرّاتٍ عديدة وهو يمسكُ بنيّة الثّياب هذه!.


فتحَ المفكّرة بلهفة ليجدَ بداخلها كلاماً مكتوباً بلغاتٍ عديدة، لغات لم يسمع بها في حياته..ولكنّه يفهمها!

" هذا ليسَ عالمك! "
" عد إلى أصلكَ بافين "
" تجاوز حياتك لتربحها "
" اللّعنة عليكَ آستاروث "

همسَ بابتسامة: كم مرّةً ستُلعن بعد أيّها الشّيطان القذر؟!.

تسلّل صوتٌ مألوف داخل أذنيه: أصبح كلامكَ لاذعاً هاري، أم علي أن أقول بافين؟.

خرجَ من بين تلكَ الصّفحات وضربات قلبه ترفض أن تهدأ، التفتَ حوله بحذر، لاحظ بأنّه وصل أثناء سيره إلى حافّة منحدرٍ كبير!.

ما الّذي يحصل؟ كيف وصلَ إلى هنا؟!
إنّه واثقٌ، هذا من فعل آستاروث، إنّه يجرّه نحو الموت!
عليه أن يفعل شيئاً ما...عليه أن يهرب من الموتِ بطريقةٍ ما!

"تجاوز حياتك لتربحها "
مرّ طيفُ سيامك أمامَ عينيه المرتجفتان وهو يردّد هذه الجملة.

" كن أنت...لا تسمح لأحدٍ بأن يهزّك "
كان هذا ايجي!

تقدّم ريونغ مبتسماً " لا تجعل الخوف يسيطر عليك، فكّر بهدوء لتجد الحل "

هتفَ بيلكا من بعده بعزم " أما آن الأوان لنتحرر بعد؟! قاتل بكلّ قوتك، قاتل من أجلنا..من أجلك! "

دور يوليسيوس " نحن ندعمك..نحن معكَ دائماً، كلّما كنتَ بحاجةٍ إلينا أغمض عينيك وسترانا حتماً "

حان وقت بافين...مكان بداية كل شيء!
" استمع لما يقوله قلبكَ، لطالما فعلتَ هذا! "

تحرّكتْ يدا هاري بسرعة لتمسك القلم الّذي كان معه، إنّه هدية من شقيقه، فتحَ المذكّرة لينساب قلمه كاتباً ما سمعه من أرواحه!.
إنّه يلهثُ بشدّة، يتصببُ عرقاً كما لم يفعل من قبل، شعورٌ قويّ يخبره بأنّ حتفه قد اقترب، يحاول أن يبقى هادئاً ليستطيع إنقاذ نفسه.

" إنّه آستاروث !"

هتفَ بإحساسٍ غريب، لقد كشف سرّه، كشفَ سرّ موته!.
فتحَ صفحةً جديدة ليكتب ما يُمليه عليه عقله...

" حين يظهر آستاروث فاعلم بأنّكَ على حافّة حياتك، لا تستسلم، حارب ولا تخف، لا تهاب الموت فأنا لن أفعل! "

أنهى كلامه بكتابة اسمه ليشعر فجأةً بألمٍ فظيع أحاط به، لم يعد قادراً على الحراك، أسقط القلم والمفكّرة من يديه ليفقدَ توازنه....
لم يشعر بشيء، فقد إدراكه بما حوله، فقط شعرَ بالهواء يلفح وجهه أثناء سقوطه من المنحدر!.

لم يكن يفكّر بشيءٍ سِوى ذلكَ الألم القاتل الّذي أصابه، إنّه يناجي أحداً ما ليتخلّص منه، مدّ يده نحو السّماء الصّافية محاولاً التّعلق بها!.

يدٌ ناعمة أمسكت بيده بلطف وهي تسحبه، التقت زرقاوتاه بعينا طفلٍ صغير، عينان خضراوتان تاه داخلهما وهو يبحثُ عن شعاع الأمل...

لقد وجده!!.







[/ALIGN[




آميوليت and Snow. like this.
التوقيع
كومومو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-01-2019, 11:00 PM   #27
عضـوة ممـيزة في عـيون القصص والروايـات
الحاله: انقطاع لنهاية الشهر الثاني...للأسف ××
 
الصورة الرمزية كومومو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2016
العضوية : 902939
مكان الإقامة: سوريا- اللاذقية
المشاركات: 8,427
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 679 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 270 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 556990954
كومومو has a reputation beyond reputeكومومو has a reputation beyond reputeكومومو has a reputation beyond reputeكومومو has a reputation beyond reputeكومومو has a reputation beyond reputeكومومو has a reputation beyond reputeكومومو has a reputation beyond reputeكومومو has a reputation beyond reputeكومومو has a reputation beyond reputeكومومو has a reputation beyond reputeكومومو has a reputation beyond repute
الأصدقاء:(49)
أضف كومومو كصديق؟









السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الصلاة والسّلام على حبيبنا محمّد

كيف حالكم أعضائنا الحبوبين؟ إن شاء الله تمام

جبتلكم الفصل الجديد

أوّل فصل في 2019

وأوّل ما أقوم بتنزليه في السّنة الجديدة

أرجو أن يكون بداية جيدة

بذلتُ ما بوسعي ليكون الفصل جيداً ولائقاً بفخامة الموضوع

سأكون سعيدة بردودكم وتعليقاتكم

أودّ أن أشكر جميلتنا سنو على مساعدتها

أمرر القلم للمبدع الّذي بعدي

دمتم في قلبي دائماً








آميوليت and Snow. like this.
التوقيع
كومومو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فيلم Resident Evil : Damnation مدبلج للعربية jalmod Anime Space 0 08-21-2014 03:18 PM
الامير النائم و تحرير اللعنة (جماعى) vampireroog أرشيف المواضيع الغير مكتمله او المكرره او المنقوله و المخالفه 74 04-06-2014 12:24 PM
اللعنة فى القرآن رضا البطاوى نور الإسلام - 0 04-20-2012 05:08 PM


الساعة الآن 10:01 PM.


Powered by: vBulletin Copyright ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO
جميع الحقوق محفوظة لعيون العرب
2003 - 2011