ÐЄÂƚĦ ÐÂИĈЄr - رَاقٍصَة المَوْتْ ! |

 

 

 

-











 

 



Like Tree17Likes
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 1 تصويتات, المعدل 5.00. انواع عرض الموضوع
قديم 05-12-2018, 09:38 PM   #1

BLACK ROZ OFFICIAL 

الحاله: كَائنٌ شَبَحِيّ لآيَفْقَه ثَرْثَرآتْ البَشَر#
 
الصورة الرمزية ميـآر
 
تاريخ التسجيل: Oct 2012
العضوية : 873299
مكان الإقامة: قُطْبْ أَثِيِرِيّْ •
المشاركات: 66,720
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 13073 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 11855 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 2147483647
ميـآر has a reputation beyond reputeميـآر has a reputation beyond reputeميـآر has a reputation beyond reputeميـآر has a reputation beyond reputeميـآر has a reputation beyond reputeميـآر has a reputation beyond reputeميـآر has a reputation beyond reputeميـآر has a reputation beyond reputeميـآر has a reputation beyond reputeميـآر has a reputation beyond reputeميـآر has a reputation beyond repute
الأصدقاء:(22)
أضف ميـآر كصديق؟
ذهبي ÐЄÂƚĦ ÐÂИĈЄr - رَاقٍصَة المَوْتْ ! |






وأشعر بك تدور حولي ! وأأنس لأطياف الحضورفي قيامي وجلوسي .
وحتى إن بلغ ضجيج الأماكن حولي سعةً شديدة ،
تختطف مني النداءات في صدى الصوت الغائب ... وعيي عن المادة ،
وعما حولي .

،،

خبطة بالباب أبادت السكينة بين دهاليز القصر المسرحي !

وتمدّد يديها تكاد تمزّقهما ، تأسر رأسها بهما ، حيث أكتسيا بحلة مخمل عصريّة تتلألأ تحت أبرقة دراميّة .
وعبق الضغينة يتسرّب من فوهتا عيناها
( " هي مجدداً !! ، ... فلتذهبي للجحيم ! ")
وآخر عبارة تبترها تلحينة صيحة .

ودارت ألوريتا حول مهجتها كأنها ترقص الباليه برداء الحرير ، ويتشابك القماش مع جزيئات متألقة ، برّاقة ، كوثباتها .
كانت تدور حول نفسها كطائر فاتن
وبين نقلات رقصها كادت أن تخلق من ذراعيها جناحان طويلان لتحرر هيكلها من أسر الجاذبية و تبقى معلقة بين سطح المسرح وسقف صالة العرض المهوّلة ،
وحتى ان الشاهدين على مقطوعة الرقص كانو تائهيين كالسُكرْ في مستويات براعتها ، تتحرك وكانها تقص حكاية عن السحّر !
وتأرجحت للحظة ، ثم مالت لتأسر الجمهور بنظرة خاطفة ،و عاودت الرفرفة .
كل شيء يتصاعد بألحان وديعة جداً لا تكاد تلامس مستوى الضجيج ، وإنما هي أنغام منسجمة لا تخفت بلا عنفوان ولا تتسنَّم حد الصخب الغير محبب .

وبعد انتهاء العرض كسابقه ، تحني القوام النحيل بتحية لقاء غير آجل إلى الهتاف المتعالي والتصفيق الثائر عن ذروة التأثر التي أمسى الحضور متوغّلاً فيها ،
ثم تغادر منصة المسرح بلا صوت خطى ، وحتى في مشيها كادت تلامس السطح بأصابع قدميها الضئيلة ، وتوارت خلف الستار لتعود غرفة التجهيز .

اغلقت الباب خلفها وارتكزته، أنفاس لاهثة ! رددت في فحوى نفسها المرهقة العبارات ،
بأنها ( كادت تفقد مقاومتها لهلوساتها وهي ترقص وتداري الاتزان بين خطى الرقص وتحركات عيناها لمدرجات الجمهور ! )

( "عالمان متناقضان.." ) .. ،

هوت عليها كريستيانا بنظرة الازدراء والسخط ، دائماً ما يتم تفضيل ألوريتا ! لم هي رغم انها ليست بإحترافية كريستيانا التي قطعت شوطاً أطول في الرقص ، بل أمضت الدهر كله ، نعم لا تنكر كم احترفت الوريتا الرقص في ليلة وضحاها!
لانها اشتهرت بين المتدربين ببداهتها و سرعة تمييزها وحفظها لحركات الرقص قبل غيرها ، فبلجت وضّاءة كالمآسة بين قطع الحلي الأخرى التي بدت أقل ثمناً !

وكانت ألوريتا حذقة ، تتنبه بين قرارات عقلها ان كريس تمقتها منذ الوهلة الأولى ، وفي بدايات اللقاء بين المتدربات ، بلا اسباب بيّنة ، دب الخلاف من اللا مكان وفجأة ، كحرب مستورة بينهما .
كريستيانا تواظب على وجود الحروب الداخلية والوريتا تحافظ على مدى المسافة بينهما وإبعاد نفسها إن أحكمها الموقف .
وصاحت كريستيانا هذه المرة وهي لا تطيق بلع غصّات انفعالاتها كما في سابق العروض ، حتى لا يتم تشويه هيئتها أمام أستاذ الرقص ، المتيّمة في عشقه كاللعنة ، وهو لا يبدي لها إشارة معبّرة ترتشفها لتروّي فرط ضمأها منه.
بل أن ملاحظاتها كانت تنحرف إلى فكرة سريرة في باطنها ، وهو أن المدرّب أمسى يميل إلى ألوريتا ويتودد إليها .. !!

( جيدة في كل شيء !؟.. لا.. سحقاً !! ، لم كل مرة يتم اختيارك واستبعادي !!؟ )

ولم تنطق بأحرف ، سوى انها حدقت تحديقة غير مطولة وخطت نحو مكانها ، حيث المرآة المستطيلة التي تألقت على جانبيها مصابيح الأضواء الصفراء المدببّة بزهوٍ،
ورخام الطاولة المعدة بمثالية لضم قطع التجميل ،
ثم تتكئ عصي تماثيل الرؤوس الخزفية للشعر المستعار الملون .

نهضت كريس بغتة واسقطت المقعد خلفها ، دنت من الوريتا ودفعتها ترتطم الارض !
وكانت تجاهد تعنيفات الاخرى لها التي جعلت تضجّ صراخاً بحنق وتجهر بصيحاتها
( انت دوماً ، لما ؟ .. ما صنعت منذ قدومك حتى الآن سوى أنك فرقت مجموعتنا وجعلت المدربين يستبعدون الجميع ويقع الاختيار عليك في كل مرة ،
نحن نفقد كياننا ووجودنا على هذا المسرح ، نتلاشى شيئاً فشيئاً ولا يبقى لنا اثر مذكور بين ألسنة الحضور !! )

وتصدها ألوريتا الجدال ( ليس ذنب احمله إن كان الأمر يسير وفق هذا المنوال ،
لم اختر نفسي حتى اكون ، انا ايضاً اريد من الجميع المشاركة ، لا أحبذ الظهور لوحدي ، )
اشعر بان جلّ الانظار تسلط علي في كل مرة أخرج فيها للملأ وهذا يثير رعبي ! )

(ماذا علي ان اصنع حتى ارضي أنانيتك وكبرياءك )

( اختفي من هذا المكان ولا تعودي كما لم يكن لك ذكر مسبق !! )
( أنه مكسبي الوحيد لأنفق على نفسي ، لا ملاذ لي غيره ، هو مسكنٌ لي ، هو ملجأ من كل شيء !)

( لأنك لقيطة أضاعت طريقها في احد الازقة القذرة قرب متاجر جالييري ! ، لولا ان المدرب وجدك بالصدفة ترقصين كالبلهاء على حافة الرصيف في باحة وهو يلمع حذاءه ،
لا أعلم ما الذي دب في رأسه حتى تخطر بذهنه فكرة ان يضمك إلى هذا المكان ، ويحولك إلى راقصة !وانتِ لست سوى
لقيطة متسولة تتغذى على نفايات العامّة !! )

وصفعة مؤلمة من ألوريتا ناحية كريستيانا المتصبغة بألوان التجميل ، .. تورم جانب من وجهها .
واخرستها عن النطق في لحظة من الصمت لهول الصدمة ، الوريتا تطيل التحديق فيها ... ، كانت بين ذراعي كريس التي اشبكت عليها حتى لا تملك متسعاً من الحركة ،
ولكنها دفعتها بقوة لأول مرة ونهضت .

( ساقطة !)
انقلب بروز حدقتاها ، تحولت ولكأنها أرتدت هيئة آخر ى ، مناقضة عن انطوائيتها و سكينتها ، تقذف الاتهامات في وجه كريستيانا وتتوصف فضائحها المستورة بين الطلبة الذكور !
عن سوابقها التي وصمت بها ! حتى عرفت بين الطلبة بشخصها المعهود ولكن لا احد يجرؤ على النطق، بسبب وحش نفوذ العائلة الهائل وسمعة والدها صاحب اشهر محلات جالييري .

( لم تكونِ غير دمية تالفة انتهت صلاحية وجودها ! وجودك هنا فقط .. هو لوجود أموال والدك التي تساهم بشكل كبير في تحديثات المسرح !
ولكن لا شيء تملكينه يعود الى عالم الرقص ، لست موهوبة ولكنك تتظاهرين
بكبرياء ،
تترفعين عن الجميع بتعجرف، لا أحد يجرؤ على النطق فقد يخسر ما يملك بسبب جشعك ،
تمقتين رؤية من هم أفصل منك ، ظنا بأنك محترفة ! وانت لا تفقهين حسَا من عالم الرقص ! )

كريستيانا مشدوهة ! وقعت الحقيقة كالشظايا المدمية بدنها، لا تملك قدراً على الحركة . انها لحظة فريدة في تاريخها الحافل داخل هذا القصر ،تسمع بوح شخص بحقيقة كالعلقم ،
لا أحد ينكرها و يتلفظ بها ،
خالجت احاسيس مريبة في ذات الساعة !
لم تفسّر كنهها ، فمقتت شعور محاولة عدم الإبصار للواقع الذي سردته الوريتا ، هي تكره هذا الشعور ، انه لا يحتمل !!

وتجاوزتها ألوريتا كطيف فراشة لم يغريها شيء للتسارع ، بعد ان أزاحت خصلة طويلة تتموج على طليعة قسماتها ، وكأنها لم تتفوه أمراً يذكر .
وتابعت الحركة حيث انحنت عند صندوقها الخاص الذي يحوي اكسسوار شعر وعدة قطع ملونة ، خلعت أكسسوارها وألقته داخل الصندوق !
اغلقت عليه ، خطت إلى خزانة الملابس ، أزياء تنكريّة وفساتين رقص ، وكانت تبتغي ان تغير خاصتها ، التقطت زي التدريب الرسمي .
كريس كانت منحنية على الارض منذ جدالها لم تجاهد في التحرّك ، لم تزحزح وضعية سقوطها ،
ربما من هول الكلمات أو لتفكيرها بالاقدام على بغية مريبة مشكوكة .

لم يحوي خواء الغرفة صدى ! ولو لهمسة خفيضة ، سوى ضخب المسرح خارجاً الذي بدى أقل حضوراً من زاوية بعيدة عن غرف الاستراحة .
الوريتا منشغلة بتحريك علّاقات الازياء ،
همسة من كريس ،
( أختفي من هنا ، حتى يعود كل شيء لسابق عهده ،

وكأنه لم تكن لكِ مسبقاً لمحة وجود ! )

كان هناك تمثال زجاجي فاتن لشكل راقصة ترفع كلتا ذراعيها للأعلى في هيئة أخّاذة، حدقت في التمثال لوهلة ،
لم تفقه بنفسها أمراً وهي تتأهب خفية دون صوت ،وتعتقل التمثال بينها .
وثبت خلف الوريتا التي لم تتدارك ما يجري في اجزاء من الوقت العصيب ، وبسرعة مخيفة !
ضربة بالتمثال على طرف الطاولة ليتهشم ، التقطت احد الشظايا منه ، يتدنس نقاء الزجاج ببقع الدم بعد ان أنغمس حد القطعة في باطن كفها !
ولكن الغضب جثم على مداركها ، حتى أضحت في موقع انفعال هستيري !

لم يخالج صدرها بغية الا وهي تهوي بالشظية على كتف الوريتا ورائها ،
صاحت الضحية كالطير الجريح !
وانهالت عليها ، احكمتها ، انحت فوقها ، اخذت تطعن جسدها كالغائبة في خضم هلوسة ما ، في كل جزء منه ، تبتغي تبشيعه ، وسال الدم .
كانت الوريتا في عنفوان مقاومتها ، ولكن ما أسرع ما خفتت هذه المقاومة ، وانتهت بنظرة مهولة و نحيب منها ، حتى سقطت ذراعاها اللتان كانتا تقاتلان في حرب الصدّ عن ولوج طعنات كريس اللاذعة،
خمدت الروح وأختفى الادنى من أدنى خفقة فيه، وكريس تفترس دون وعي ، تخترقها وهي باتت كدمية محشوة .
إنهال شيء من الوعي ، القت الشظية بجزع ، تراجعت ! احست بهول ما كانت تصنع، هي قامت بجريمة للتو !
قتلت نفساً !

سيتشفى قبح الجريرة للجميع بعد ختم العروض ، سيعودون قريباً وسوف تفتضح !!
لم يبتقى من نهاية هذا اليوم المشؤوم ، أنها الخاتمة ، بقي عرض واحد فقط لمهرجي السيرك ، وستعود كل مجموعة للغرف المخصصة لها .
ماذا سيقع ان حدجتها جميع الانظار ؟ وهي مضرجة من دماء الفتاة الملقاة على الرخام المبلل، بمحاذاة خزانة الملابس التنكرية !
الغرفة مقتَحَمَةُ الفوضى ، مبللة ، بدأت تفوح من أرجائها رائحة القتل !
صوت الكمان يصدح خارجاً ، مسافراً من المسرح ، ثم نصوص موسيقية سمعية ، معزوفة والحان فكاهية سريعة .. لعلها ضمن عرض مهرجي السيرك ، آخر عرض !

لا تسعها سوى هذه الدقائق ، وقت قصير فقط ، تواري الجثة في مكان لا أحد قادر على تيقنه !
ضربت بكفها على شفتاها لتمنع سيل القيء ولكنها أفلتت قوة المقاومةولم تنجح ، النظرات منها كالمهووسة تحت الأضواء الخافتة ،
تتطلع وتدور حول نفسها كالضائعة ، عن شيء ما ،
لمحت باب المخزن المتقلص المركون في آخر الرواق.
تخبئتها ! ..،
نظرت لألوريتا المطروحة في المنيّة ،
سحبت الجثمان من أطرافها ، مخلفة السطح بخط عريض قاني اللون ، لطخت الرخام بالدماء وهي تجاهد تحريكه بشدة
ثقيلة الوزن رغم ضئالة هيكلها !
وصلت لباب المخزن و فتحته ، ورفست الباب !
تابعت سحبها حتى وصلت للنافذة المربعية المرتفعة عن السطح بشقٍ طويل .
أفلتتها بمقت لكأنها قطعة زائغة لتجرّ صندوق كارتوني يلم أدوات مسرحية قديمة ودمى مهترئة .

ما ان أعتلته حتى كوّمت بقايا قواها المهترئة لتشد الوريتا لمستوى النافذة ، أحاطتها من خصرها ، فتحت النافذة على مصراعيها !
تحارب بين إتزانها على الصندوق ودفع النصف الأول من الجسد.
وهي منخرطة في عمق هذه العملية ،

هزة مرعبة!
لم تشعر بمبعثها سوى من زمرة أعضاء متجمدة !! ،
تتعفرت وكأنها عائدة من الموت !
هي ليست جثة ! لم تباغتها المنية عندما كانت ملقية هناك !

اعتلَّت كريس ! لكأنها مصابة برعاش .
وتأرجحت حتى استقام جسد الوريتا على قديمها
إنهما واقفتا فوق الصندوق ،
عينا الوريتا المريبة وهي تحدج ملامح كريس الفزعة ، مضرجة ، عنقها وخديها ، وفستان الباليه المتلألأ لطير تمزقت أجنحته .

( اللعنة عليك ! )

حاولت تداركها ولم تفلح ،
دفعتها الى خارج النافذة ، هوت حتى استقبلتها حافة الرصيف الاسفلتي الحامية ،
و دوى تهشم كومة عظام كريس !
تتقيء بآخر الشهقات المدماة بينما تحاول التلفظ بشيء ما وعيناها غائصة لأقصى أعلاها ، تنظر لصورة ما .. ، طلعيتها جزعة !
لم تشعر سوى بالبلل الغزير تحت أشلائها المتهالكة ، بفعل تسرّب الدماء .

آخر ما أبصرته كان وجه الوريتا وهو يحدجها من الأعلى بشؤم وبرود ! يتابع تفاصيل إحتضارها .. ، كالآلة ، كالشيّطان !
حتى تراجعت عن اتكائها من على النافذة،
أقفلت الزجاج !

ثوى شبح الصمت الأركان الضاجة بالنياح .

بين الأزياء والاقنعة التنكرية في الصناديق التي كانت متكدسة فوق بعضها بعشوائية ، دولاب الملابس وفساتين الباليه المفتوحة ..،
أدوات التجميل مبعثرة على كل طاولة من الطاولات الخمس في الغرفة ، خمسة متدربات في زهرة الشباب ، ما كادت أن تتفتح وريقاتها .
أجزاء الشظايا متناثرة فوق الرخام.

ويواصلون الرقص ، أحاديث عاجة بين مقاعد الجمهور ، ثم يضحكون بهستيرية على اتقان دور الجنون من مؤدي عروض السيرك الهزلية ،
وبين الجثث الراقصة في جنبات القصر المسرحي .

تمت






التوقيع








THINKING IN OWN SPACE BETWEEN PIECES FROM ME
[ LOST BETWEEN MIRAGE AND REALITY ]



BLOG#NOTE#ART#NOVEL#

ميـآر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

رابط إعلاني
قديم 05-12-2018, 10:48 PM   #2
غـَيْـث
الحاله: I will always care for you, even if we're not together
 
الصورة الرمزية darҚ MooЙ
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
العضوية : 718505
مكان الإقامة: سوريا
المشاركات: 158,429
الجنس: ذكر
مرات الإعجاب: تلقى 89738 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 76573 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 2147483647
darҚ MooЙ has a reputation beyond reputedarҚ MooЙ has a reputation beyond reputedarҚ MooЙ has a reputation beyond reputedarҚ MooЙ has a reputation beyond reputedarҚ MooЙ has a reputation beyond reputedarҚ MooЙ has a reputation beyond reputedarҚ MooЙ has a reputation beyond reputedarҚ MooЙ has a reputation beyond reputedarҚ MooЙ has a reputation beyond reputedarҚ MooЙ has a reputation beyond reputedarҚ MooЙ has a reputation beyond repute
الأصدقاء:(718)
أضف darҚ MooЙ كصديق؟
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالك ميار؟
ما خطته أناملك هنا هو ألماس خالص:خري:
المدخل القصير شديد الجمال
أحببت المقدمة كيف كانت تحركات ألوريتا وكيف كانت نظراتها
تخيلت نسرًا جارحًا أكثر من كونها راقصة
ثم أنتقالك بالمشاهد أحييك لقد نقلتنا بين عالمين
أحدهما مبهج والآخر قاتم
كيف للنفس البشرية أن تهوي في هواه لا نهاية لها من الأطماع
كريستي تمتعت بالأنانية المطلقة وحب الذات
هذه الصفة كفيلة بإضاءة شمعة الجشع
مشهد مثير للشفقة ذاك الذي تغلبت به النفس الأمارة بالسوء على الأنسانية
تلك الطعنات المتتالية كانت مهيبة
ثم الصحوة وياله من موقف خسيس وجبان من كريس
بعد جريمتها الشنعاء تريد تبرئه نفسها بحرمان ضحيتها من أبسط حقوقها
إلا أن استيقاظ ألوري كان مرعبًا وحدث غير مسبوق
هل هي شيطان أم لعنة؟ من يدري
أحسنت أختاه
جاري الختم والتثبيت دمت ودام قلمك المميز
التوقيع

وما من كاتب إلا سيفنى ويبقى الدهر ماكتبت يداهـ فلا تكتب
بخطك غير سطراً يسرك في القيامة أن تراهـ


سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
كن هادءاً كالماء، قوياً كالدب، شرس كالمستذئب
darҚ MooЙ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-14-2018, 05:07 PM   #3
http://www.arabsharing.com/uploads/153386320451461.png
الحاله: دراسة
 
الصورة الرمزية Positive_Energy*
 
تاريخ التسجيل: Jan 2018
العضوية : 907696
مكان الإقامة: مع السنافر
المشاركات: 25,071
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 2361 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 751 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 2051188979
Positive_Energy* has a reputation beyond reputePositive_Energy* has a reputation beyond reputePositive_Energy* has a reputation beyond reputePositive_Energy* has a reputation beyond reputePositive_Energy* has a reputation beyond reputePositive_Energy* has a reputation beyond reputePositive_Energy* has a reputation beyond reputePositive_Energy* has a reputation beyond reputePositive_Energy* has a reputation beyond reputePositive_Energy* has a reputation beyond reputePositive_Energy* has a reputation beyond repute
فضي

السلام عليكم
قصة جميلة جدا جدا جدا
التنسيق مناسب تماما للأجواء المعتمة للقصة
هدوء غريب يتسلل إلي بينما أقرأ
لقد وضعت تلك اللمسة السحرية
بينما نستشعر ذلك الهدوء ولو كنا في الصخب
الوصف الهادئ واﻷحاديث القليلة
مناسبة تماما للمشهد
تعطي انطباعا بالسودوية
الطريقة المسرحية في العرض تجعل القارئ يشعر بأنه في داخل القصة
الوصف المتتالي واﻻنتقال السلس في اﻷحداث
لقد وفقت في ذلك
موهبتك رائعة فعلا
بينما النهاية التراجيدية كلاسيكية غير مبتذلة
أتعطي مغزى , حكمة , واقع
حار عقلي وأنا أبحث عن الكلمة المناسبة
الطريقة الرائعة في صياغة النهاية أسدلت الستار فعلا
اﻻنتقال بين المتحدثين
وإعطاء كل شخصية مساحتها
وليس فقط التركيز على بطل القصة
الكثيرون يغفلون عن هذا
اﻷحداث غير متوقعة
رغم هدوء الوصف الذي استخدمته والذي يستخدم غالبا في أحداث واقعية
من حياتنا
نراها لكن في اﻷغلب نتجاهلها
لكن ما هذا
مزجت بها خياﻻ دسما
خياﻻ من النوع الذي يحتاج لجو من الحماس لنقل المتابع إليه
لقد دمجتيه مع اﻷسلوب الدرامي الواقعي بصورة محترفة غير مبتذلة
ان هذه القصة فعلا تفوق الوصف
أرجو أن تبدعي المزيد
دمت بحفظ الرحمن
darҚ MooЙ and ميـآر like this.
التوقيع




ما دام الغيب بيد الله ... فتصوره جميلا

للجمال والطيبة أشخاص وأميرتي من بينهم اﻷساس
شكرا عزيزتي^^

مدونتي





Positive_Energy* غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-19-2018, 12:15 AM   #4
عضو نشيط جداً
الحاله: لا تنسي دوما أن ترتدي تاجك الغير مرئي
 
الصورة الرمزية fαɪяy ℓαɒy
 
تاريخ التسجيل: Mar 2013
العضوية : 880013
مكان الإقامة: ❤ αℓɢєяɪє
المشاركات: 2,047
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 163 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 407 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 169240122
fαɪяy ℓαɒy has a reputation beyond reputefαɪяy ℓαɒy has a reputation beyond reputefαɪяy ℓαɒy has a reputation beyond reputefαɪяy ℓαɒy has a reputation beyond reputefαɪяy ℓαɒy has a reputation beyond reputefαɪяy ℓαɒy has a reputation beyond reputefαɪяy ℓαɒy has a reputation beyond reputefαɪяy ℓαɒy has a reputation beyond reputefαɪяy ℓαɒy has a reputation beyond reputefαɪяy ℓαɒy has a reputation beyond reputefαɪяy ℓαɒy has a reputation beyond repute
فضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



ماذا عساي أقول ؟ ماذا عساي أقول ؟

أنا مصدومة ، منذهلة 😲😲 ماشاء الله تبارك الله ..!

تستحقين التثبيت و جائزة أفضل قصة لهذا العام عن جدارة .. لقد كانت قطعة فنية بديعة الجمال

مفرداتك من عالم آخر ، أسلوبك الممتاز .. وصفك البالغ الدقة .
أنت تمتلكبن موهبة فذة ماشاء الله علبك ، سعيدة حقا لأنني ألقيت نظرة على موضوعك ..

العنوان فريد من نوعه و مناسب جدا لحبكة القصة ..
لم أفكر للحظات الأولى أن النهاية ستكون مأساوية بهذا الشكل ..

وهذا بفضل موهبتك في الإنتقال بالأحداث و تصوير المشاهد ، ثم إن مشهد عودة ألوريتا إلى الحياة مشهد تقشعر له الأبدان

مرعب حقا ! لقد حزنت لوهلة عليها

.. ظننت أنها كانت ضحية لغيرة إحداهن و جشعها قبل أن تقلبي الموازين أمام أنظارنا .
لم أرد لكريس تلك النهاية أيضا بالرغم من أنها تستحقها ، لكن على كل لقد قتلها جشعها !

آخر جملتين كانتا رائعتين حقا ! 💜
أنا أهنئك لإمتلاكك هذه الموهبة و بالطبع جاري سرقة بضع مفردات 😆

أتمنى لكِ مستقبلا مزهرا و إلى الملتقى بإذن الله

دمتي بود
darҚ MooЙ and ميـآر like this.
التوقيع




التعديل الأخير تم بواسطة darҚ MooЙ ; 05-19-2018 الساعة 12:26 AM
fαɪяy ℓαɒy غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-07-2018, 09:50 PM   #5
M5znUpload
الحاله: دخول متقطع | احاول ادرس للمدرسة
 
الصورة الرمزية Mihaf-
 
تاريخ التسجيل: Dec 2016
العضوية : 904322
مكان الإقامة: هنا ,
المشاركات: 61,462
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 4464 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 549 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 2147483647
Mihaf- has a reputation beyond reputeMihaf- has a reputation beyond reputeMihaf- has a reputation beyond reputeMihaf- has a reputation beyond reputeMihaf- has a reputation beyond reputeMihaf- has a reputation beyond reputeMihaf- has a reputation beyond reputeMihaf- has a reputation beyond reputeMihaf- has a reputation beyond reputeMihaf- has a reputation beyond reputeMihaf- has a reputation beyond repute
الأصدقاء:(81)
أضف Mihaf- كصديق؟
-
السلامم عليكم ورحمة الله و بركاتهق!1
اهلا ميار كيفك أخبارك و أحوالكك ؟؟
رمضان كريم عليكِ كيفك معع الصيام ؟؟
الرواية خطيرة و رهيبة ماشاء الله
المقدمة عبرت عن الرواية بلا مقدمات فخامة
ألوريتا أتقنت في ليلة كل ذا؟؟ ماشاء الله
أعجبتني أنها تجاهلت كريس فعلا الوصف و السرد متقن
كريس كرهتها *^* كمية الأنانية اللي فيها تحسب أنها أفضل منها مستحيل ، للأسف النهاية مأسوية و حزينة
م توقعت تموت توقعت يتصالحوا مع بعض
ابدعت في القصة
أستمري
ميـآر likes this.
التوقيع
Mihaf- غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
Ī $pЄИƚ ♏¥ ĿĪբЄ ÂИÐ Ī ĿĪVЄ Â ЩØRĿÐ Øբ ßĿÂĈҚ ÂИÐ ЩĦĪƚ LoLa Senbay صور أنمي 48 09-08-2014 12:58 PM
يستحق المشاهدة::Ī'♏ ИØƚ $Ī♏pĿЄ ǤĪrĿ...ßÂߥ Ī'♏ ƚĦЄ ßЄ$ƚ ہۣۗۧشمہۣۗۧس صور أنمي 15 08-31-2013 11:39 AM
ÐЄÂƚĦ ИØƚЄ--ҚĪr v$ Ŀ Anime 4 Ever صور أنمي 9 08-26-2013 01:57 AM
ßЄИ 10 ~ ßЄ ♏ĪИЄ Ninlena أرشيف المواضيع الغير مكتمله او المكرره او المنقوله و المخالفه 48 07-14-2013 02:27 AM


الساعة الآن 01:41 PM.


Powered by: vBulletin Copyright ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO
جميع الحقوق محفوظة لعيون العرب
2003 - 2011