مَعزوفَة مُتميزة || أُهزُوجَةُ الدّمَار
- -


خطبة الجمعة

روايات و قصص الانمي روايات انمي, قصص انمي, رواية انمي, أنمي, انيمي, روايات انمي عيون العرب

Like Tree63Likes
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-07-2018, 08:55 PM   #1

مشرفة تقارير الأنمي

الحاله: تبقين ثلجيتِي الرهيبة دائماً ):!
 
الصورة الرمزية Snow.
 
تاريخ التسجيل: Jul 2015
العضوية : 898306
مكان الإقامة: الجزائر
المشاركات: 100,833
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 11251 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 9335 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 2147483647
Snow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond repute
الأصدقاء:(89)
أضف Snow. كصديق؟
ألماسي مَعزوفَة مُتميزة || أُهزُوجَةُ الدّمَار




[CENTER]




+




قَبس أضاءنا من شدة الفَخامة والتَفرد ، أنت كَون صدح بكل جُزئيات فاتنة
كريستال






الاسم :: أُهزُوجَةُ الدّمَار

عدد الفصول :: 4

الحالة :: مكتملة

التصنيف :: فنتازيا ، قوة خارقة ، رومانسية

التصنيف العمري :: +15

الحقوق محفوظة لي و لعيون العرب







نصف الشيطان ، الذي لم يعرف الحب قط في حياته
ذو التفكير الفلسفي العميق و الرغبات الشاذة و كاره التمييز باستحقاق



محبة الفضاء و النجوم و كل ما هو ليلكي ، صاحبة التفكير المتفرد و الغريب
لا تخشى شيئا مجهولا إن كان في حدود تصورها




نصف الحوري الذي خالف كل التوقعات بتقبله ما هو محرم ، لطيف المعشر و ذكي
يمد المساعدة لمن يحتاج








التوقيع
Snow. غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

رابط إعلاني
قديم 09-07-2018, 08:57 PM   #2

مشرفة تقارير الأنمي

الحاله: تبقين ثلجيتِي الرهيبة دائماً ):!
 
الصورة الرمزية Snow.
 
تاريخ التسجيل: Jul 2015
العضوية : 898306
مكان الإقامة: الجزائر
المشاركات: 100,833
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 11251 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 9335 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 2147483647
Snow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond repute
الأصدقاء:(89)
أضف Snow. كصديق؟
التوقيع

التعديل الأخير تم بواسطة Snow. ; 09-07-2018 الساعة 09:15 PM
Snow. غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-07-2018, 09:11 PM   #3

مشرفة تقارير الأنمي

الحاله: تبقين ثلجيتِي الرهيبة دائماً ):!
 
الصورة الرمزية Snow.
 
تاريخ التسجيل: Jul 2015
العضوية : 898306
مكان الإقامة: الجزائر
المشاركات: 100,833
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 11251 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 9335 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 2147483647
Snow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond repute
الأصدقاء:(89)
أضف Snow. كصديق؟







متألقة في سطور أناملك فتتوهج السطور
~LorReen~




الفصل الأول



إن الحياة نوع من التناغم الكبير ، ألحان ذات إيقاع هادئ قد تهزها بعض التقلبات لكن أبدا ما غادرت حيز الانسجام هذا ، و إن الاختلاف لإثم و لثورة على التناغم المرغوب ، الاختلاف يولد عديد الخيارات بعيدا عن الانسجام المقدر ، فلعنة على المختلفين الآثمين و جحيما سرمديا يكن مسكنهم !


التوت شفتي لجينية الخصلات و ضحكت بينها و بين نفسها ثم تمتمت بإهلاس : ما هذا السخف ؟ جدي عالم بالناسا و يعلق لوحة تحتوي على تراهات كهذه ؟


تأوهت إثر نقرة الإصبع على جبينها لتجد أشيب الشعر متجعد الملامح و إن كانت عشبيتاه لا تزالان يانعتين كما في شبابه ، ينظر لها من وراء نظارته الطبية و قد أخذ يعدل مأزره الأبيض ثم قال : أنت بعيدة بعيدة كل البعد عن فهم فلسفة هذه الكلمات و مكنوناتها دومينيك


ابتسمت ذات الخمسة عشر ربيعا و ردت : إذن أنر جهلي بعلمك جدي


ابتسم العالم العجوز غرايس بهدوء : ليس بعد … الجهل نعمة أحيانا خصوصا في هذا النوع من العلم ، بعض نور العلم قد
يعميك دومينيك




ـ ظننت العلم دائما شيء جيد


ـ ظننت ذلك أيضا …


همهمت بعد ذلك بينما عرض عليها العجوز استخدام التيليسكوب الجديد في مراقبة السماء الليلكية و اغتنمت هي الفرصة قابلة عرضه فجدها الصارم لا يعرض عليها في كل مرة العبث بأغراض المرصد الفلكي العالمي ، عدلت المنظار العملاق بما يناسبها و بما يضمن وضوح مرمى بصرها و شعرت بنوع من السكينة و هي تراقب النجوم الثاوية في السديم


*~


ـ دو … دومي … دومينيك !!


انتزعت ابنة العشرين نفسها من المنظار و من ذكرياتها الغابرة حد السواء إثر مناداة رفيق درب جدها لها ، ألسن و هو يرسم بضع خطوط غريبة على خريطة حوت المجرة : إنه المساء لن تري شيئا إلا ليلا ، خصوصا أنك لست فلكية ، ثم كفي عن العبث بالمنظار ، جدك مات بالفعل و أنا لا أستطيع توفير تلك الحرية التي كان يوفرها لك غرايس ، إنهم يسمحون لك بالدخول احتراما لإنجازاته


رمت كلامه عرض الحائط غير مهتمة و رافعة كتفيها ، استدارت بكامل جسدها له عندما أعلنت فجأة بنبرة لا تقبل النقاش و قد لمعت رصاصيتاها بثقة : عم رافاييل غدا سأقود أول رحلة لي بالمنطاد ، لقد تدربت منذ سنتين و حان الوقت للإنطلاق نحو المساء …


قذفت كلماتها الواثقة باتجاهه ثم استئذنت لتغادر بسرعة متحمسة و قد شقت ثغرها ابتسامة تحدي ، شعر الثمانيني بالفزع و لم يملك حتى الوقت لبث مخاوفه لهذه الشابة التي انسلت مغادرة ، حملت بنيتاه نوعا من التوتر و هو يراقبها تلوح له عندما قال بخفوت : سامحني غرايس …


*~


انبلجت الشمس وهاجة في رحم السماء متربعة على عرشها الصباحي ، ناشرة فتوناتها لتداعب جفون النيام ، تقلبت دومينيك على فراشها مقطبة بانزعاج من النور الذي تسلل إليها عبر الستائر التي تغطي نافذة غرفتها و مع ذلك الرنين الحاد لمنبهها ، علمت أن يومها المنشود قد بدأ فنهضت ممدة عضلاتها


و هناك أين تواجدت الشمس ناشرة الدفء و أين الغيوم تزاحمت حولها ، بعيدا بأكثر من ذلك ، أكثر ارتفاعا طفت جزيرة خارقة حدود المعقول و اتخذت اللاجاذبية قانونا لها ، بقصر أدجني ذي أبراج شاهقة انتصب في أكثر منطقة مرتفعة منها ، حيث ثوت مصابيح بلورية فوق الأبراج بدت كنجوم آفلة و قد أطفئت إيذانا بالصباح ثم الغابة كثيفة الأشجار و على الجانب الآخر منها انتشرت منازل ارتدت ثوب البساطة فتباينت بين مصنوعة من طوب و أخرى من خشب ، قطنها نصف حور و نصف جنيات و نصف أقزام و كل ما هو سحري و بشر !


ارتكبوا الإثم الأعظم لتكون عاقبتهم لعنة المدينة الآثمة التي تحتضنهم منذ دهور و إلى أبد الأبدين ، و في الغابة كثيفة أشجار الصفصاف جلس الأصهب بتململ يراقب رفيقه فضي الخصلات يكدس أجذع أشجار كثيرة فوق بعضها البعض ثم و بطريقة سحرية يدندن بأغنية عذبة لتتحرك الأجذع مرتفعة عاليا و في أوركسترا فريدة من نوعها تتحول إلى قطع خشب صغيرة جاهزة للاستعمال دون أدنى جهد


أطلق غريت ـ بففت ـ لم يحاول حتى كتمها ثم علق ساخرا :يا لى قدرتك العظيمة سيلفيوس


استدار المقصود و رمق صديقه بثبات ، شعره الناري الذي التمع بحمرة كجحيم مستعر و الذي غطى أذنيه المدببتين التي تزينت بأقراط فضية على شاكلة دموع ثم أحداقه الزرقاء الصافية و التي شقها خط طولي أسود ، أطال فيروزي العينين التحديق فنبهه غريت سائلا :ما الأمر ؟


ابتسم سيلفيوس بهدوء عندما أجاب :تبدو كشيطان كامل ، من يصدق أنك نصف واحد فحسب…


عبس غريت فتقلصت ملامحه عندما أردف رفيقه و كأنه أدرك تعليق الأصهب السابق في هذه اللحظة فقط :و عن كلامك فهذه قدرتنا نحن الحوريون ، أصواتنا بقدر ما هي ناعمة رنانة بقدر ما هي كالسيف الحاد تستطيع قطع أي شيء لذا لا تسخر يا من لم نر له قدرة


كشر غريت بعبثية ثم رد باستهزاء مبطن :و هل تستطيع بصوتك قطع الأشخاص مثلما أستطيع بيدي ؟


أشار غريت لأصابعه ذات الأظافر الطويلة المدببة و التي بدت حادة لعيني سيلفيوس و الذي أجاب :أنا نصف حوري و تباعا فأنا لا أملك إلا نصف قوة حوري لذا لا أستطيع ، كما أنت لا تملك إلا نصف قوة شيطان فلا تتبجح غريت


همهم بركاني الخصلات و هو يفتح الأزرار العلوية لقميصه الأبيض شاعرا بالحر عندما سأله صديقه الوحيد : هل ستذهب للصيد اليوم أيضا ؟


ـ و هل أملك خيارا ؟ علي العمل للعيش


ـ لقد كنت تقتات عليهم بدل صيدهم سابقا


ـ و لقد كان ذلك قبل عقدين …


قال غريت و قد وقعت سماويتاه على القصر البعيد خلف الغابة ، أشار بسبابته نحوه ثم قال :علينا إرضاء قاطنيه ، أولئك من تربعوا على عرش النبالة دون أدنى حق


ـ لن تغير أي شيء باعتراضك هذا


ـ أعلم ، لكن بأي صفة هم أفضل منا ، كلنا آثمون ولدنا لآثمين أكبر ، فبأي حق هم نبلاء المدينة الآثمة و نحن عبيدها ؟


شخر ثلجي الشعر مستهزءا ثم علق :لسنا عبيدها


وقف غريت من على جذع الشجرة الذي كان جالسا عليه طوال الوقت :و ما الفرق ؟ لا يزال علينا نحن العمل و هم الدفع و إن لم نعمل لهم سنموت جوعا


ضحك سيلفيوس بهدوء :نسبيا لن تموت انت ، الشياطين شديدوا التحمل و أجزم أنك ورثت ذلك على الأقل من والدك


صمت كليهما قليلا و لا يزال أزرق الأحداق يرمق القصر بسخط عندما كسر الحوري الصمت مجددا :لست مجبرا للعمل لهم ، تستطيع العمل بالمدينة لغيرهم


ـ هه ، أعمل لمن ينبذني و يرغب بموتي ؟ لا تسخر مني سيلفيوس أيها اللعين ، إن كوني ابن شيطان هو الإثم الأعظم


قطب سيلفيوس و أردف :لما التمييز ؟ كلنا آثمون في النهاية … لا فرق بين بشري تزاوج بحوري أو جني أو قزم


كشر غريت عن ابتسامة أبانت أنيابه الحادة المعقوفة :لكن هناك فرق عندما التزاوج يحدث مع شيطان ، إنك الوحيد الذي تتقبل ذلك سيلفيوس ، الشيطان كائن انبثق من عمق الجحيم ، من مخيض الشر و هو الشر بذاته ، جميعهم يفكر بهذا و لا شك أنك فكرت بهذا أنت أيضا في مرحلة ما


ـ كان هذا قبل تعرفي عليك


برر سيلفيوس لكن غريت لم يهتم إذ استدار مغادرا رافعا يده كوداع


ـ إلى أين ؟


ـ لقد أخبرتك …علي الصيد


تنهد سيلفيوس عندما نبه رفيقه :تأكد من عودتك باكرا ، إن أغلق السوق قبل أن تبيع بضاعتك فلا فائدة من تعبك


أومئ غريت غيبيا و هو يضع يديه في جيبي بنطاله الأسود ماشيا بتكاسل بينما راقبه سيلفيوس يختفي بين الأشجار


*~


قرفصت رمادية الشعر أمام باب المنزل تربط خيوط صندلها الأسود ، استقامت حاملة حقيبة ظهرها الرمادية التي تناسب و فستانها القصير الصيفي المخطط بين أبيض و أسود و رمادي ثم انطلقت مغادرة منزلها


ـ المنطاد كخطوة أولى ، ثم الطائرة فالصاروخ … حتما سأصل للفضاء


تمتمت لنفسها بحماس و هي تركب سيارة الأجرة التي ستقلها للمكان الذي تواعدت فيه باللقاء مع مستأجر المناطيد الذي استأجرت منه واحدا قبل يومين و للمكان الذي سيكون مرفأ انطلاقها ، بعد نصف ساعة توقفت سيارة الأجرة مأذنة بالوصول فترجلت منها و قد لمحت الثلاثيني فريد و هو يجهز منطادا أرجوانيا مثبتا للأرض بحبال ثبتتها مسامير عملاقة ، عبست في وجهه ما إن أصبحت أمامه و قالت :لقد طلبت أن يكون منطادا أسود


ضحك هو و رد : لا تكوني متشائمة ، إنه فأل سيء أن تركبي منطادا أسود في أول رحلة


كشرت دومينيك ساخرة : لا تخبرني أنك تصدق أشياء تافهة كهذه فريد ، إن الأسود لون حظي


ضج فريد في ضحك صاخب ثم أردف : أعرف بوجود رقم حظ لكن لم أسمع قط بلون حظ


رفعت كتفيها و علقت :ها انت تعرف إذن …


ابتسم لها ثم نزع حقيبة ظهرها ليضعها بداخل سلة المنطاد ثم سأل بقلق : يمكنني الذهاب معك إن أردت ، هل حقا ستقودينه وحدك في أول رحلة ؟


ضربت كتفه بخفة و أجابت : لا تقلق فريد سيكون كل شيء بخير ، لقد تدربت لمدة سنتين من أجل هذه اللحظة ، إنها أول رحلة لي في سماء واشنطن


ـ لكن لا يزال الأمر مقلقا


ـ لا تقلق …


طمأنته بهدوء فتنهد ثم استطرد ناصحا : لا تتجاوزي السحب و لا ترتفعي حتى تصلي لها أصلا ، إنها أول رحلة لك سيكون ذلك خطيرا و على أي حال في هذه المنطقة السحب كثيفة لذا لا يحاول أحد الوصول لذلك الإرتفاع فلا تجازفي


أومئت له ثم ولجت إلى المنطاد عندما هتفت فجأة بحماس : عم رافاييل ، لقد أتيت !!


ابتسم لها بهدوء و هو يقترب مع رفيق له عندما أشار له فريد : تقصدينه ؟ لقد أتى قبلك بساعة في الحقيقة هو و بضع رفاقه … لكنني لا أرى إلا واحدا منهم غيره


أنهى آخر كلماته و هو يطل على الرجل الخمسيني الذي يرافق العجوز رافاييل و قد ارتدى الأول بذلة عسكرية رسمية و قد تعلقت بصدره كثير الأوسمة و النجوم بينما الآخر ارتدى مآزرا أبيض فوق ملابسه العادية


ـ هل أتيت من مرصد الوكالة ؟


سألت دومينيك متجاهلة وجود العسكري و الذي جزمت أنه مجرد صديق لصديق جدها فأومئ رافاييل عندما استطرد : لم يستطع الجميع المجيء لرؤيتك ، لقد أتوا لتمني التوفيق لك لكنك لم تكون هنا بالفعل


ضحكت العشرينية و قالت :حسنا ، يمكنهم المجيء لرؤيتي في رحلتي الثانية …


ابتسم لها رافاييل بدفء فبادلته الابتسامة ، نزع فريد الحبال بينما كبست هي شيئا ما أشعل غاز الهيليوم فاشتعلت نار جعلت هواءا ساخنا يندفع في بالون المنطاد فكان ذلك نذيرا لبدأه بالإرتفاع ، أخذت دومينيك تلوح للثلاثة بالأسفل و الذين أصبحوا أصغر شيئا فشيئا ، ابتعد المنطاد فلملم فريد أشياءه قائلا أن دومينيك ستعود بعد ساعتين و حينها سيعود لإستقبالها هنا بينما تكلم رفيق رافاييل : سنذهب أنا و السيد رافاييل لمراقبتها بالسيارة ، لقد كان قلقا على حفيدة صديقه فاتصل بي لمرافقته ، قد يحدث شيء ما … آه أعذرني على وقاحتي أنا الجنرال ديمتري وايزمان


لم يظهر المدعو ديميتري أي تعابير توحي بقلق حقيقي و لا رافاييل الذي بدا مضغوطا أكثر من قلق لكن فريد رفع كتفيه مشيرا إلى أن بإمكانهم فعل ما يريدون


ظهر آخر يرتدي مآزرا كان قد رافق رافاييل سابقا و قال مشيرا لرجال آخرين خلفه : سنراقبها نحن من الوكالة


أومئ رافاييل عندما سأل فريد باستغراب : ألم تخبر دومي أنهم عادوا ؟


ابتسم المقصود و رد : ربما سمعت خطأ


هز فريد كتفيه مجددا و غادر بشاحنته تاركا المجموعة وحدهم


*~


وقف أحمر الشعر عند حدود المدينة الآثمة بيدين ولجتا جيبي بنطاله ، قيد أنملة أول أقل من السقوط ، لا يمكنه رؤية الأرض في هذا البعد من السماء ، لكن يمكنه رؤية الشمس المحترقة بوضوح ، لفحه نسيم بارد حرك خصلاته البركانية ، حدق في الغيوم التي تتحرك ببطئ عنندما فجأة رمى بنفسه معلنا وقت الصيد ، شعر بالهواء يضغط على رأتيه ضاخا إليه كميات مضاعفة من الأكسجين لكنه لم يتأثر بذلك قط ، هو شيطان و لا يزال يستطيع التنفس بشكل طبيعي ، شعره تعانق و الرياح التي جذبته إلى الأعلى عكس مجرى سقوطه لكن عينيه لما تنتزعا من حقل صيده " الأرض " ، و يديه لم تغادرا جيبه


*~


أخذت دومينيك تلعب بخصلات شعرها الرمادي الذي اصطبغ أسفله بلون أسود ديجوري و الذي صفف على جانبها الأيسر ، تلفها حول سبابتهاالتي طلي ظفرها بطلاء أحمر كبقية أظافر أناملها ثم تطلقها ، تراقب السماء الصافية بفضيتاها كثيفتي الأهداب ، تعبث بأقراط أذنها الحمراء القرصية قليلا ثم تتنهد بقلة حيلة ، استندت على سلة المنطاد تطل نحو الأسفل ثم تمتمت لنفسها :هذا ممل ، البقاء في هذا العلو ليس شيئا مثيرا قط …


عبست لثواني ثم اتسعت أحداقها فجأة ، ابتسمت بمشاغبة ثم همست :أعذرني فريد ، لا متعة دون مغامرات


انتقلت في خطوتين إلى علبة الغاز و أخذت تزيد في تدفقها ، اشتعلت النار أكثر مما ازدادت كثافة الهواء الساخنة فارتفع المنطاد أكثر ، شق السحب الأول مرتفعا نحو السماء أكثر ، راقبت دومينيك الأمر بحماس و قد التمعت أحداقها بحماس و دق قلبها طبول الإثارة …




و إلى الأسفل ، في الأرض ، في الطريق السيار ، سارت سيارة ركبها رافاييل و رفيقه ديمتري ، رفعل العجوز الفلكي منظارا دقيقا إلى عينيه و همس بفزع : إنها ترتفع !


أوقف الجنرال السيارة فأصدر صوتا سببه احتكاك العجلات بالطريق و سأل بحدة : ماذا ؟


لم يجبه رافاييل و قد توسع بؤبؤاه خوفا لا على حفيدة صديقه القديم إنما على العواقب التي ستجرها على نفسها بسبب تهورها هذا ، تمنى لو أصر على عدم إرتفاعها فوق السحب ، أكثر بقليل من إصرار ذلك المستأجر ، أو لو منعها من الطيران قط …


سحب الخمسيني المنظار منه و وجهه نحو السماء و قد اختفى منطاد دومينيك بالفعل بين السحب ، قال بجدية : لقد ارتكبت الفتاة المحضور ، يجب إيقافها


سأل الفلكي العجوز برجاء : ألا يمكنكم أن ترحموها ، هي لم تقصد ذلك ، إنها صغيرة السن …


نفى ديمتري بحزم وأجاب : بقصد أو بدونه ، علينا تصفية كل من يقلب صفحات يجب أن تبقى مطوية


أخرج لاسلكيا من جيب سترته العسكرية ثم ضغط على زره الأحمر و نطق بلهجة أمرة : الجنرال وايزمان يتكلم ، فلتفعل العملية B-2


و من وراء خشخة اللاسلكي نطق آخر بطاعة : حاضر سيدي


أعاد العسكري تشغيل السيارة و هو يتمتم أنهم سيعودون فلا داعي لمراقبة الشابة بعد الآن بينما راقب رافاييل السماء بعينين حزينتين آسفتين


*~


لم يقاوم غريت سقوطه نحو الأسفل و منح الحرية لجاذبية الأرض لجذبه نحوها ، مانحا إياها فرصة الظن بأنها ستكون مثواه الأخير ، لكن هيهات ، تشقلب غريت في الهواء فجأة ثم وقف فجأة على قدميه طافيا في الهواء و قد جذبه ظهور مفاجئ لمنطاد ما كما سمع البشريين يسمونه ، لعق شفتيه باستمتاع و علق ساخرا :يا للحظ ، فريسة جاهزة للصيد


مشى بخطوات ثابتة مقتربا نحو المنطاد الأرجواني ، و في المنطاد تنفست دومينيك بحماس و هي تشعر بالهواء يلفحها ، تمتمت لنفسها : علي المحافظة على هذا الارتفاع ، لن أتحمل الضغط إن ارتفعت أكثر


تركت الدفة و اقتربت من حقيبتها الرمادية ، بحث في جوفها حتى أخرجت شطيرة ، قضمت منها قضمة كتصبيرة ريثما تغلق سحاب الحقيبة فتشرع في التهامها كاملة ، سمعت فجاة ما بدى كصوت طقطقة ساعة فاستدارت خلفها ، توسعت عيناها هلعا و قد دوى انفجار مفاجئ ، توسعت النار من جانب السلة الذي اندثر نحو الحبال ثم ارتفعت نحو البالون ، و شعرت دومينيك بالخوف ينخر معدتها و هي ترى النار تزحف نحو العلبة التي حوت غاز الهيليوم ، لفحها الهواء بضغط كبير لاسيما و قد اختفى شطر السلة التي تحملها ، صرخت بفزع :ما الذي فعلته ؟ هل قمت بشيء خاطئ ؟ ما هذا الانفجار ؟


استندت على يدها كي تقف فلمست شيئا ، كان قطع بلاستيكية انطلقت منها رائحة قوية ، قربتها إلى أنفها تشمها ثم همست بصدمة :قنبلة مصغرة !!


شعرت بالفزع ، ما الأمر مع هذه القنبلة اللعينة ، تمايل جسدها و بدأ المنطاد يهوي ، تمسكت بالسلة بخوف غزى جسدها و قد ارتجفت قدماها و لم تقويا على حملها


* في الجانب الآخر *


زفر غريت بإعجاب و هو يرى النار تحيط بالمنطاد ، بدى له الأمر كاشتعال العنقاء و فناءها ، علق ساخرا :لكن لا أظن هذه العنقاء ستعود للحياة من رمادها …


قرر الأصهب الإقتراب أكثر ، لعل صيده لا يزال حيا ،مشى و قد ارتفع أكثر قليلا حتى أصبح فوق المنطاد و نظر داخل جوفه و هو يتهاوى ببطئ ، همهم نصف الشيطان بقلة اهتمام و كاد يغادر ظنا منه أن راكب المنطاد قد سقط بالفعل أو تفحم حتى لم يبق منه شيء لكنه لاحظ في آخر لحظة قبل أن يستدير مغادرا فتاة تتشبث بما بقى من السلة و تغمض عينيها بشدة ، ضحك ساخرا ثم اقترب ماشيا في الهواء ، حك رأسه ثم قال بتسلية :لا بأس بها كبضاعة … أفضل من أن تموت بسبب ارتطامها بالأرض و تصبح لحما مفروما


وقف غريت أمام دومينيك و رفعها من مكانها حاملا إياها فسقط المنطاد أكثر و بقت هي بمكانها ، شعرتها أنها لم تعد تسقط ، ففتحت عينيها ببطئ ، وجدت وجه غريت قربها تماما فأجفلت و رمشت عدة مرات تلقائيا بينما ابتسم لها هو بسخرية ، حدقت بالأسفل و ابتلعت ريقا جافا ، لم يسعها التفكير كيف لهذا الشاب أمامها أن يقف في السماء و كيف لحظها مر جانب منطادها ، فحسب تهجد قلبها فرحا لأنها لم تمت ، رفعت رأسها للشاب الغريب الذي يحملها لتشكره و قد شقت ابتسامة امتنان ثغرها ، بادلها هو الابتسامة و عندما كادت تنطق لم تشعر إلا بنفسها تغادر حدود الوعي فسقطت مغشيا عليها إثر ضربة غريت لها خلف عنقها و الذي علق باستمتاع :ووه ، صيد وفير دون أدنى جهد ، شكرا لخدماتك أيتها الصغيرة


*~


وطئت قدمه حدود أرض المدينة الآثمة و هذه الفتاة التي كانت تواجه الموت قبل نصف ساعة و ستواجه العبودية بعد ساعتين عند بيعها لا تزال فاقدة الوعي ، فكر غريت أنه ربما ضربها بقوة فقوته وحشية على أي حال ، حملها فوق كتفه ثم غادر باتجاه الغابة لعله يجد سيلفيوس لا يزال هناك فيقضي معه الوقت حتى فتح سوق العبيد
توغل في الغابة ، بين الأشجار فألقت عليه بظلالها ، مشى أكثر حتى وصل للمكان الذي تركب فيه سيلفيوس قبل ساعة ، لكنه لم يجده هناك ، فكر أنه ربما في البلدة يبيع حطبه فعلى كل حال هو عاد باكرا جدا بسبب فريسته الجاهزة التي اعترضت طريقه نحو الأرض ، وضها أرض و حمل أحد الحبال المرمية التي تركها رفيقه و التي عادة يربط بها حزم الحطب و قيد يديها إلى الخلف ، و بينما هو يربط رسغيها ارتجفت جفونها برعونة ثم فتحت عينيها بتؤدة فالتقت فضيتاها بسماويتاها كثيفتي الرموش ، شهقت و زحفت للخلف و هي تحملق فيه بشك ، ابتسم باستهزاء بينما قلبت هي أنظارها في المكان ثم سألت بصوت مرتجف :أين أنا ؟


جلس غريت فوق الجذع المكسور واضعا رجلا فوق الأخرى و أجاب بتسلية : أهلا بك في المدينة الآثمة أيتها البشرية


قطبت مستغربة :مدينة آثمة ؟


ـ ألا تعرفينها ؟ إنها جزيرة طافية في السماء ينفى إليها كل من ارتكب إثما بالتزاوج بغير بشري


ـ هه ، هذا مستحيل …


علقت دومينيك بغير تصديق فقال غريت : ألستم أنتم أيها البشر تتبجحون بالوصول إلى القمر ؟ أليس لديكم تلك المركبات ؟ كيف لا تعلمون عن وجود المدينة آثمة ؟ أم أنه إثم أيضا معرفتكم عنا ؟ ربما لهذا انفجر منطادكم


استرجعت دومينيك تلك الذكرى المفزعة للمنطاد الذي انفجر لكنها صرفت الانتباه عنها عندما أثار حفيظتها قوله أنتم البشر ، حدقت فيه ثم نطقت : ألست بشريا ؟


ـ هل أبدو لك كذلك ؟


أجاب بسؤال مشيرا لنفسه ، حدقت بأذانه المدببة و أنيابه البارزة ، شهقت ثم ثبتت نظرها تجاه شيء ما في وجهه مما جعله يستخرب ، قطبت و سألت :هل هذه أقراط فضية ؟


ـ و ماذا إن كانت ؟


ـ ألا يموت مصاصوا الدماء عن طريق الفضة ؟


ـ هل أنت معتوهة ؟ أنا لست مصاص دماء


زحفت مقتربة و قد اختفى خوفها ثم تكلمت رافعة كتفيها :لكنك تملك أنيابا بارزة و ما إلى ذلك ، ما الاختلاف ؟


كشر غريت باستمتاع و أجاب مميلا رأسه :نحن نأكل لحم البشر و هم يشربون دمهم


شهقت مجددا بفزع و اتسعت عيناها لكنها سألت بتشكك :إذن ما أنت ؟


أجاب بدون اهتمام :نصف شيطان


لم تغادرها نبرة التشكك عندما سألت مرة أخرى :هل ستأكلني ؟


ضحك غريت و أجاب :لا ، سأبيعك في سوق العبيد


ـ هل أنت متاجر بالأعضاء ؟


تنهد الأصهب رافعا غرته بقلة حيلة و قال :ألا يمكنك أن تبقي هادئة ؟ لقد قلت سأبيعك أنت لا أعضاءك


ابتلعت دومينيك ريقها ثم قالت :لا يوجد عبيد في وقتنا هذا


ـ في المدينة الآثمة يوجد


ـ هل أنت مصر عن تفاهتك هذه ؟ أي مدينة آثمة ؟


ـ ألا تصدقين ؟ لا يهمك يمكنك التأكد بنفسك بمغادرة هذه الغابة من هذه الجهة …


أشار غريت بيده نحو الجهة الغربية للغابة ، ضحك فجأة باستفزاز و نطق : آه صحيح ، أنت حاليا بضاعتي لا يمكنني السماح لك بالمغادرة للتأكد


ضج في ضحك صاخب ثم قال و هو يلعق شفتيه : ربما سيدك القادم قد يسمح لك ، احرصي على سؤاله


ارتجف بؤبؤا دومينيك في محجريهما و قالت : لنفرض أني صدقتك لما تقومون بإختطاف البشر ؟


أجابها ناري الخصلات كتمضية للوقت :نحن أصناف الأجناس لا نصلح لنكون خدما ، قوتنا وحشية ، لهذا نحتاج بشرا


ـ لكنكم لا تجعلوننا خدما بل عبيدا !!


اعترضت دومينيك فهز غريت كتفيه و أردف : الأمر سيان ..


ـ لديكم بشر هنا أليس كذلك ؟ ألم تقل أن البشر الذين تزاوجوا بأجناس آخرى نفوا هنا ؟ لما لا يكونون خدما


شخر غريت باستهزاء و رد : هل تظنين أننا بعد توريطهم بهذا المصير المتعفن سنكون وقحين و نجعلهم خدمنا ؟ ثم كل بشري زوج لمخلوق ما هنا ، لا أحد سيرضى بذلك لزوجه


كاد أن تتكلم مجددا لكنه أوقفها على قدميها بعنف ثم قال : حسنا اصمتي الآن ، إنه الغروب بالفعل ، لقد حان وقت عرضك للبيع


شعرت دومينيك بالتوتر و هي تمشي مقيدة اليدين بينما يوجه نص الشيطان الغريب عنها طريقها بينما يدفعها بعنف حتى كادت تتعثر عديد المرات ، خرجا من الغابة و وصلا إلى البلدة فقادها عبر أزقة عدة مظلمة ، أوقفها فجأة أمام بناية ضخمة ذات باب خشبي عملاق مطعم بالحديد ، رفع غريت كف الباب الحديدية و طرق ثلاث طرقات ، لبثا للحظات و قد بدأت دومينيك تشعر بالوهن في قدميها خوفا من مجهول أت ، فجأة انبلجت فتحت من الباب ظهر خلفها عينين أبنوسيتين تكلم صاحبها بصوت مبحوح : من ؟


اقترب غريت و أعلن : هذا أنا غريت ، لقد أحضرت البضاعة


هذا اسمه إذن ، فكرت دومينيك و هي تحرك قدميها بتوتر ، تكلم الآخر مجددا : لقد انتهى البيع اليوم يا رجل


صاح الأصهب باستهجان :لكن البيع عادة عند الغروب


ـ اليوم استثناء ، لقد طالب المشترون ببضاعة مبكرة ، لقد نشرنا هذا في البلدة و لقد سمعت كل كتيبة صيادي البشر


تنهد غريت رافعا غرفته مطلقا ـ تسك ـ حانقة و قال :لم أكن بالبلدة


تكلم الرجل ساخرا : حظك ! تعلم ما عليك فعله صحيح ؟ اقتل هذه الجميلة هنا و أحضر بضاعة أخرى غدا ، نحن لا نقبل عينة رأيناها بالفعل


صاح غريت بسخط :لكنها لم تدخل السوق حتى


ـ لكن أمين السوق رأها ، أي أنا ، تعلم القوانين غريت العينة التي يرفضها الأمين لا تعاد و لقد رفضتها بالفعل


قبل أن يجيب غريت أغلق الرجل الفتحة ، نظر غريت إلى دومينيك بحنق و شعرت به و كأنه سينقض عليها لكنه لم يفعل بل أمسكها من رسغيها بعنف و جرها خلف بينما حاولت هي مقاومته طالبة أن يتركها ، توجه بها إلى الغابة و قال بينما يجذبها : اخرسي أيتها الجالبة للنحس !







التوقيع
Snow. غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-07-2018, 09:14 PM   #4

مشرفة تقارير الأنمي

الحاله: تبقين ثلجيتِي الرهيبة دائماً ):!
 
الصورة الرمزية Snow.
 
تاريخ التسجيل: Jul 2015
العضوية : 898306
مكان الإقامة: الجزائر
المشاركات: 100,833
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 11251 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 9335 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 2147483647
Snow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond repute
الأصدقاء:(89)
أضف Snow. كصديق؟





بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كيفكم شعب عيون الجميل و خاصة رواد القسم ؟
إن شاء الله تمام التمام ي رب
المهم ذي الرواية تابعة للدروس تبع القسم يلي ناسية اسمها
أني واي أتمنى تستمتعوا ي رب و أشوف ردود حلوة منكم





التوقيع
Snow. غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-07-2018, 09:23 PM   #5
مميزة في قسم أطباق شهية
الحاله: غياب لوقت قريب..ان شاء الله
 
الصورة الرمزية زهراء!
 
تاريخ التسجيل: Apr 2016
العضوية : 901595
مكان الإقامة: ~الجزائر~
المشاركات: 31,344
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 4305 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 12421 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 2147483647
زهراء! has a reputation beyond reputeزهراء! has a reputation beyond reputeزهراء! has a reputation beyond reputeزهراء! has a reputation beyond reputeزهراء! has a reputation beyond reputeزهراء! has a reputation beyond reputeزهراء! has a reputation beyond reputeزهراء! has a reputation beyond reputeزهراء! has a reputation beyond reputeزهراء! has a reputation beyond reputeزهراء! has a reputation beyond repute
الأصدقاء:(60)
أضف زهراء! كصديق؟
ألماسي



السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

كيفك سنو؟

ان شاء الله بخير

ماشاء الله

قلمك يصدح عنفوانها آسرا ،مختلفا عن كل مارأيت !

والله ابداع بحق

مااعرف كيف اصف لك شعوري الان ولكني متأكدة أن بضع كلمات لن تفي بالغرض لذا سأخط ما لدي بما لا يفيك حقك ؟

العنوان:
"اهزوجة الدمار"

عنوان له هيبة ترسخ في الفكر من مجرد نطقه !
أنه عنوان يحمل بين طياته تشويقا غريبا فريدا لكنه يستهويني للغاية

غريت
شخصيته فريدة من نوعها وجذابة الى حد ما؟
حتى التفكير الذي يتمتع به ليس سهلا مجابهته
من خلال وصفك له نستطيع أن اعرف أن طباعه مميزة

دومينيك
شخصية متهورة الى حد ما ولكنها مميزة نادرا ما أجد وصفا دقيقا جميلا ورائعا لفتاة وهذه اسرتني
ياترى ماينتظرها مع غريت نصف الشيطان ؟
مؤكد ستكون النقطة الفريدة والمغيرة لحياته
متشوقة لمعرفة فحوى الاحداث

سيلفيوس
الرزين!
صدقا متأكدة من أنه الناصح والرفيق الوفي لغريت
احببت تحكمه بقدراته؟
لديه هيبة مختلفة عن غريت ولكنها كفيلة بأن تصف مدى قوة هذا النصف حوري

-
لقد قرأت الفصل .....
وكأنه نوع من الأساطير القديمة؟
حبكة فريدة حقا احتوت اجمل التصانيف
مدينة آثمة؟
جميل فعلا
اصبحت اتحرق شوقا لقراءة المزيد منها
لك من الوصف مقدار عجيب من الجمال والسرد لا يختلف ابدا أنه آسر
الكلمات المستخدمة لوصف حالة وملامح الشخصيات قوية وتبوح بجمال مسطر بحروف أنيقة ،
انذهلت من صديق الجد كيف له أن يتركهم ينهون حياة شابة بعقدها الثاني و ايضا حفيدة صديقة كما قال؟

متأكدة أن مانعتت جدها أنه فلسفة كان له علاقة بالمدينة الآثمة ولكنه لم يعلمها منه شيئا لذا لم تكن قادرة على التصديق

وأصبحت بضاعة سهلة،ولكن الحظ كان معها وضد شيطاننا

دومينيك لا تفهم شيئا من ما هي فيه لكنها شجاعة جذبتني طريقة حديثها مع غريت هو واستمتع

الأحداث بشكل كبير استثنائية وتجعلك تسأل ماذا ستفعل دومي ياترى؟

هل ستهرب ام تتأقلم معه بهدوء؟

ان لهفتي لمعرفة المزيد كبيرة

اشعر بقشعريرة حلوة عندما احاول ان اتعرف على ماسيحصل

جميل ان الرواية ليست طويلة ولكنها تحمل هذا الكم من الجمال؟

لطالما اعجبت بأسلوبك وها أنا اتيقن أنه مختلف بل وجميل عن كل ما قرأت

الفصل الاول كان كافيا بأن نأخذ نظرة جميلة عن ما يليه

ابدعت ، ان ماخطته أناملك مثالي

اعرف اني لم تتعمق واردت هذا لأنه الفصل الاول

بانتظار ابداعك

-
بين اسطرك لاحظت بضع اخطاء املائية هاربة ولكن غيرها لم اجد وهذا مذهل احسنت

ان التصميم عالم آخر فعلا جذاب بألوانه الفريدة ومميز بتقنيته الأنيقة اتقنت فعلا

اسلوبك الأسر تناغم بشدة مع التنسيق وجمال فحوى الأسطر فاستمري

-

بانتظارك فلا تنسيني من جديدك

تمضي فلك مستقبل متفجر مع قلمك !

دمت بعزّ




A N E L A I and Snow. like this.
التوقيع


اساور..!!
كنسمة ربيعية فاتنة
أشكرك على هذه الفخامة
[/LEFT]

التعديل الأخير تم بواسطة زهراء! ; 09-07-2018 الساعة 10:26 PM
زهراء! غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 02:53 PM.


Powered by: vBulletin Copyright ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO
جميع الحقوق محفوظة لعيون العرب
2003 - 2011