تألق أفالون | حروف تحترق

 

 

 

-











 

 



روايات طويلة روايات عالمية طويلة, روايات محلية طويلة, روايات عربية طويلة, روايات رومانسية طويلة.

Like Tree82Likes
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-12-2018, 09:57 PM   #1
عضو نشيط جداً
الحاله: عيني تعبانة ><
 
الصورة الرمزية كلوديا#
 
تاريخ التسجيل: Jul 2014
العضوية : 892789
مكان الإقامة: ممكلة سكانها ارواح وضجيجها سكون
المشاركات: 10,698
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 858 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 799 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 520444679
كلوديا# has a reputation beyond reputeكلوديا# has a reputation beyond reputeكلوديا# has a reputation beyond reputeكلوديا# has a reputation beyond reputeكلوديا# has a reputation beyond reputeكلوديا# has a reputation beyond reputeكلوديا# has a reputation beyond reputeكلوديا# has a reputation beyond reputeكلوديا# has a reputation beyond reputeكلوديا# has a reputation beyond reputeكلوديا# has a reputation beyond repute
الأصدقاء:(78)
أضف كلوديا# كصديق؟
فضي تألق أفالون | حروف تحترق














اسلوب جميل وفي تطور مستمر احسنتِ استمري

-آماس





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف حالكم ان شاء الله تكونون بخير
بصراحة صارلي مدة طولية ما نشرت رواية او شيء بالمنتدى وحقيقة اشعر بتوتر وقلق فاخر مرة كتبت رواية كانت منذ اربع سنوات تقريبا والان عندما رجعت لاحظت كيف هناك كاتبات مبدعات وطريقة وصفهم وافكارهم غير تقليدية
ومع ذلك قررت ان اجرب ان اكتب شيئ احبه ليس باسلوب دقيق الوصف وعميق
لم اركز ايضاً على قواعد اللغة عند كتابتي لذا اعذروني لاني اردت الكتابة للمتعة فقط
اتمنى ما تشعروا بالملل اذا كان الفصل طويل فقد تاتي ايام قد انشغال فيها وانقطع لمدة لذا احيانا اكتب كثيراً واحياناً لا استطيع ان اكتب اي شيء
طبعا احب اشكر الجميلة Y a g i m a على الطقم الرائع
الان اترككم مع الرواية




انتي تحبينها كثيرة مع انها قديمة و غير براقة لم لا تخلعينها
مطت شفتيها بضيق وهي تقطب جبينها وتقول: انا احبها وهي تعني لي الكثير
اجابها بانزعاج: ساشتري لكِ واحدة اجمل منها بكثير
ثم اردف بنبرة هادئة وحزينة: لا اريدك ان تحتفظي بأي شيئٍ يذكركِ بذلك المكان وبالايام القاسية التي مرت عليكِ
نظرت اليه بطريقة غريبة وهي تحدق به بصمت ثم اجابته وقد زينت ملامحها ابتسامة حزينة:
كلما ممرت بموقف صعب او تعرضت للضرب والظلم كنت انظر الى هذه القلادة حتى اشعر بالقوة منها
نظر اليها باستغراب وهو لا يفهم ما تعنيه بالحصول على القوة من القلادة
بينما اكملت هي بنبرة غامضة وقد احتدت عيناها الرماديتان: فهذه الحرف لم تحترق





-آماس




الماضي قبل 12 عاما
تجلس على الارض بفرح وهي تمسك رسمة شقيقها لها وعلى وجهها ابتسامة بريئه ودافئة
ثم نهضت وتوجهت اليه وهي ترمي بنفسها بين ذراعيه وتضحك بفرح
توليب: يوسف شكراً لك انت رسام بارع هذه اجمل رسمةٍ رأيتها في حياتي
حملها شقيقها للاعى بفرح وهو يضمها اليه ويدور بها بينما تملئ ضحكاتها البريئه
ارجاء المكان وهي تعانق روحه العذبه ثم انزلها الى الارض وهو يمسح على شعرها بخفة
يوسف بصوت حنون : هل اعجبتك الرسمة يا طفلتي
اجابته بنبرة سعيدة: اجل انها اروع رسمة رأيتها في حياتي
ضحك بخفة وهو يقول: ايتها المشاكسة هذا ما تقوليه على كل رسمة اريها لكِ
امالة رأسها بخفة الى جهة اليمين وهي تنظر اليه ببرائة ثم همست برقة :
لانها دائماً جميلة
قطعت كلامها وهي تبتعد عنه وتجلس على الاريكة البنية المجاورة للتلفاز
وقد اعتلت ملامحها الجميلة نظرة حزينة
اقترب يوسف منها وهو يشعر بالاستغراب من تصرفها ثم انحنى اليها
وخاطبها بصوت حنون: توليب مابكِ هل هناك شيئ
همست توليب بحزن : مايا ارتني صورة لها مع والديها وهي تشبههما كثيراً
يوسف لماذا انا لا اشبهك انت وابي وامي انا مختلفة عنكم كثيراً
وضع يوسف يده على رأسه وهو يشعر بالحرج لم يتوقع ان تسأله شقيقته عن هذا الامر
الذي حتى هو يستغرب منه ومع ذلك كان يتجنب التفكير فيه فهي حقاً تختلف عنهم كثيراً
بشعرها الاشقر وعيناها الرماديتان وملامحها الغربية الجميلة تختلف كلياً عنهم فوالديه
كلاهما يملكان بشرة سمراء وامه ذات شعر بني وعينان عسليتان جذابتان ورثها هو منها
واما والده فبشعره الاسود وعيناه السوداوتان ملامحه تختلف عن هذه الطفلة الجميلة زفر
بضيق وهو يتذكر سؤاله لوالدته عن سبب اختلاف هذه الصغيرة عنهم الا ان والدته قد
ثارت عليه بغضب شديد ل اول مرة مما جعله يتجنب الحديث معها عن هذا الامر
وضع يده على شعرها وهو يبعثرة بطريقة يدرك انها تغيظها بينما ظهرت ملامح العبوس
على وجهها وهي تبعد يدها وتخاطبه بانزعاج
يوسف اترك شعري هذا مزعج
ضحك يوسف وهو يبعد يده عن شعرها ثم يضعها على وجنتها ليقصرها بخفة وهو يقول :
اسف توليب اسمعيني جيدا ليس امراً مهماً ان تشبهي احدا منا فالافضل ان تكوني مختلفة
الاختلاف يعني التميز لذا لا تشبهي احداً غير نفسك واقصد بهذا حتى تصرفاتك وليس
الشكل فقط هل فهمتي ما اقول
حدقت به باستغرب ثم حركت رأسها بحماس وهي تعيد نظرها الى الصورة التي رسمها شقيقها لها
لم يكن واثقاً انها قد فهمت عليه لكن على الاقل زالت نظرة الحزن عنها وتوقفت عن السؤال
نظر الى ساعة يده باستغراب فوالده تاخرا كثيراً هذه المرة كان من المفترض ان يرافقهما
وان يتركوا توليب عند جيرانهم بما ان عمه وجده لا يحبانها!!! وطبعاً السبب مجهول حتى
الان كل شيئٍ يخص اخته الصغيرة يبدوا غريباً جداً .. زفر بضيق وهو يبعثر شعره بانزعاج
وملل لقد بقي في المنزل من اجل اخته اشفق عليها وهو يرى خيبة الامل على ملامحها
البريئة عندما اخبرها والدهما بانها ستبقى عند الجيران ولن تاتي معهم حتى عندما
حاولت اقناعه باصطحابها معهم صرخ والده بها بغضب
افاق من تفكيره وهو يستمع الى صوت رنين جرس الباب فنادى بانزعاج:
سيتاا سيتا فتحي الباب
استغرب عدم اجابتها ثم ضرب جبهته بخفة وهو يتذكر ان والدته اعطتها اجازة اليوم
سار بملل باتجاه الباب وهو يتسال عن الضيف غير المرغوب فيه الذي قرر زيارتهم
في مثل هذا الوقت المتأخر من الليل
فتح الباب ليزداد استغرابه وهو يرى عمه يقف امامه بوجهٍ شاحب كالاموات وعينان محمرتان
شعر بانقباض شديدِ في صدره بينما تسارعت دقات قلبه بشدةٍ وبدأ العرق يتجمع
في جبينه وهو يشعر ان هناك مصيبةً قادمة


في مكانٍ اخر حيث يغطي الظلام ارجاء المكان في حيٍ ضيق
مليئ بالنفايت القذرة والاغراض القديمة والمهترئة وقد انتشرت فيها بقع الدماء وملئت الارض بها
كان يقف وسط الحطام المتهالك وتفوح منه رائحة الدم
بشرته البيضاء شاحبة ونظراته باردة وقاتلة يبدوا كذئب مفترس
من يراه يجزم انه ليس طفلاً عادياً بل هو ابعد ما يكون عن الاطفال
صوت بكاءٍ وتوسلات متتالية تصدر من الرجل المثخن بالجراح
وهو يستلقي تحت قدمي هذا القاتل الصغير وهو يتوسل به حتى لا يقطع اخر انفاسه
ارج وك ارجوك لا تقتلني انا لم افعل شيئ ارجوك لدي اطفال
لم يتاثر الصغير بكلام الرجل بل استمر يحدق به بعينان رماديتان باردتان
الى ان سمع همساً قادماً من خلفه
اقتله
ارتجف الرجل بقوة وهو يصرخ بخوف ورعب
لاااااااااااااااااااااااااااا ارجووك
وضع فوهة المسدس باتجاهه وهو يصوبها نحو رأسه من دون
ان يكترث لصراخه ثم ضغط الزاند لتستقر الرصاصة في جمجمة الرجل لتنتهي بذلك حياته الى الابد
احسنت هيا لنعد للمنزل
اخفض السلاح ووضعه تحت ملابسه السوداء ثم سار خلف الرجل ذو المعطف الاسود بخطوات هادئة

في مكتبِ فخم وكبير ذو جدران من السيراميك الابيض و طرازِ تركي
حيث زينت الارض بسجادةِ ذات لونين الازرق والرمادي بينما استقرت
اريكة فاخرة زرقاء اللون قرب الباب وامامها من الجهة اليمنى كرسيين
جلديين مجاورين للمكتب الرمادي الذي زين ببعض الصور والادوات المكتبية
ووضعت علية لوحة ذهبية فخمة كتب عليها اسم صاحب المكتب
كان يجلس هو خلف مكتبه الرمادي وهو يحدق بالصحيفة المهترئة
لم يكن يقرأها فعلياً فهو قد حفظ كل حرفِ فيها وبمجرد ان ينظر اليها حتى يعاد
سيناريو الحوار الذي كتب فيها في عقله
حادثة حريق في منزل رجل الاعمال والمحقق السابق ادت على اثرها
الى موت صاحب المنزل واولاده الثلاثة جميعاَ
وضع الصحفية جانباَ وهو يتنهد بضيق يشعر بحرقةِ في قلبه على
ابن اخته الصغير مع انه لم يحب زوج شقيقته الا انه لم يتمنى له
تلك النهاية حتى ولداه الصغيران لم يتمنى لهما السوء
ليته منع شقيقته من الزواج من هذا الرجل ليته لم يستمع لرأيها ولم يتركها تدخل حياته
كان يعلم انه ليس رجلا عادي فهو يختلف عن شقيقته البريئة واللطيفة
هو عكسها رجل قاسي وبارد يقدم عمله ومصلحته الخاصة على مصلحة من حوله
وهذه هي النتيجة فجعت اخته بمصيبتان في ان واحد
موت طفليها عند ولادتهما ثم حريق المنزل وموت من فيه
مضت ست سنواتِ على هذه الحادثتان الا ان شقيقته لم تشفى من اثرهما
حتى الان وها هي احد المرضى المقييمين في الجناح النفسي للمستشفى الذي يديره







الفصل الثاني
هنا
الفصل الثالث هنا
الفصل الرابع هنا
الفصل الخامس هنا

الفصل السادس هنا
الفصل السابع هنا
















التعديل الأخير تم بواسطة كواندا ; 12-06-2018 الساعة 02:15 AM
كلوديا# غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

رابط إعلاني
قديم 09-12-2018, 10:55 PM   #2
مُشرفة ضحك ونُكت <3
الحاله: * صمت *
 
الصورة الرمزية أشرقت•
 
تاريخ التسجيل: Oct 2015
العضوية : 899472
مكان الإقامة: مِصْر <3
المشاركات: 91,666
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 18663 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 14236 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 2147483647
أشرقت• has a reputation beyond reputeأشرقت• has a reputation beyond reputeأشرقت• has a reputation beyond reputeأشرقت• has a reputation beyond reputeأشرقت• has a reputation beyond reputeأشرقت• has a reputation beyond reputeأشرقت• has a reputation beyond reputeأشرقت• has a reputation beyond reputeأشرقت• has a reputation beyond reputeأشرقت• has a reputation beyond reputeأشرقت• has a reputation beyond repute
الأصدقاء:(61)
أضف أشرقت• كصديق؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شو أحوالك يا بنت
كح بصراحة مليش ف ردود الروايات أو كذا بس قصتك جميلة
البداية لطيفة جدا والأحداث كمان
حتى أسماء الشخصيات حلوين
حبيت اسم توليب جدا
موفقة ف باقي الرواية
سلام

التعديل الأخير تم بواسطة كواندا ; 09-17-2018 الساعة 07:19 PM
أشرقت• غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-17-2018, 09:33 AM   #3
عضو نشيط
لم يعدل حالته
 
تاريخ التسجيل: Sep 2018
العضوية : 908916
مكان الإقامة: بقلبـــه
المشاركات: 1,003
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 5 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 1 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 210
ملاك الغلا ديزاين has a spectacular aura aboutملاك الغلا ديزاين has a spectacular aura aboutملاك الغلا ديزاين has a spectacular aura about
وعليكم السلام
حبييييييييت الروااايه كثييييييير
بدايتها فرح ونهايتها حزن
تصويب المسدس على الرجال كانت محزنه

وبعد في النهايه عورني قلبي لانه اولادها

ماتو و البيت احترق
مو كل النهايات جميله
ولكن نتمنى ان لا تكون نهايتنا محزنه
يعطييييييييييييك العافيييييييه
وتسلميييييييييين




ب
ملاك الغلا ديزاين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-17-2018, 07:14 PM   #4
-مشرفة روايات طويلة
الحاله: روحٌ مُعتقة
 
الصورة الرمزية αмαѕια
 
تاريخ التسجيل: Apr 2016
العضوية : 901505
مكان الإقامة: فِلسْطِينْ،.
المشاركات: 146,149
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 10997 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 9852 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 2147483647
αмαѕια has a reputation beyond reputeαмαѕια has a reputation beyond reputeαмαѕια has a reputation beyond reputeαмαѕια has a reputation beyond reputeαмαѕια has a reputation beyond reputeαмαѕια has a reputation beyond reputeαмαѕια has a reputation beyond reputeαмαѕια has a reputation beyond reputeαмαѕια has a reputation beyond reputeαмαѕια has a reputation beyond reputeαмαѕια has a reputation beyond repute
الأصدقاء:(21)
أضف αмαѕια كصديق؟
ذهبي



-
السلام عليكم ورحمة الله
كيف الحال شو الاخبار
عساكِ بخير وما تشكي من شي
بداية يسعدني ويحمسني وجود رواية جديدة بالقسم
اهنئك على شجاعتك في تجربة شيء جديد عليك خصوصاً ان لك فترة طويلة ما كتبتِ رواية مثل ما ذكرتي لنا وان شاء الله هاي فاتحة خير عليك وتتطوري من احسن لاحسن :" class="inlineimg" />
التصميم جميل ،ناسب الجو يلي يدخلك فيه العنوان لما تشوفيه
توقعاتي للتصنيفات حسب العنوان انه فيه دراما وتراجيدي ممكن
بالنسبة لكلامك انه ما ركزتي على قواعد اللغة ترا القواعد شي جدا مهم مو لازم تطنشيها وهي سبب كثير والاسلوب اللغوي القوي والخلو من الاخطأ سبب كبير لانجذاب الشخص لرواية معينة لو افتقدت ذا الشي رح ينزل مستواها بشكل حتى لو كانت القصة فريدة
من بعد اذنك بدي اعدل ع الاخطاء الاملائية الموجودة وتنسيق النص لتسهيل القراءة "
بالفصول الجاية ممكن ترسليها لي خاص قبل م تنشريها لحتى ادقق فيها من ناحية الاملاء + اضيفها للفهرس
الحين نيجي لاحداث الفصل الاول
الشيء يلي لفت انتباهي بالبداية انه كل الاسماء اجنبية باستثناء اسم الاخ الاكبر "يوسف" رغم ان يلي متوجهة الها الانظار هنا هي "توليب" من بداية م شفت جزء انها ما تشبه بقية عائلتها اجا ببالي احتمال انه مالها الابنة الحقيقية ل ذي العائلة ،وجدوها بمكان وربوها ع اساس بنتهم ولهيك ما يحبوها اقاربها ذا توقعي بخصوص هالشي ما ادري نسبة كونه صح او لا
خلال هالفصل ذكرتي 3 احداث ب 3 اماكن مختلفة بس ما فصلتي بينها ب توضيح مثل كتابة اسم المكان او ترك فراغ او نجوم كذا ****** ،اي شي ممكن يدل ع انه خرجنا من نطاق ما ودخلنا ب نطاق ثاني اتمنى تنتبهي ل ذا الشي لانه عدم الفصل بين الاحداث يخلبط القارئ وما يعود تسلسل الاحداث
بالنسبة للحدث الاخير في المكتب ف انا صراحة ما قدرت اميز مين كان هالشخص ما عندي توقعات لو انه ورد ذكره فيما سبق بس بشكل مو واضح او شخص جديد وذي بدايته لسا كثير امور غامضة ولسانا بالبداية :" class="inlineimg" />
بخصوص الوصف فهو جيد ،السرد فيه مشكلة يجب استخدم ذي العلامة " : " قبل م تبلشي كتابة حوار معين ع لسان الشخصية مع ذكر فعل "قال،رد،تكلم،..الخ من ذي الافعال يلي تدل ع بداية الحوار..
اتمنى ما اثقلت عليك بردي عزيزتي
متابعة لك بإذن الله
كل التوفيق
جاري كل الاشياء الجميلة
وفي امان الله

التعديل الأخير تم بواسطة مَنفىّ ❝ ; 12-26-2018 الساعة 03:58 AM
αмαѕια غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-17-2018, 11:05 PM   #5
عضو نشيط جداً
الحاله: عيني تعبانة ><
 
الصورة الرمزية كلوديا#
 
تاريخ التسجيل: Jul 2014
العضوية : 892789
مكان الإقامة: ممكلة سكانها ارواح وضجيجها سكون
المشاركات: 10,698
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 858 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 799 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 520444679
كلوديا# has a reputation beyond reputeكلوديا# has a reputation beyond reputeكلوديا# has a reputation beyond reputeكلوديا# has a reputation beyond reputeكلوديا# has a reputation beyond reputeكلوديا# has a reputation beyond reputeكلوديا# has a reputation beyond reputeكلوديا# has a reputation beyond reputeكلوديا# has a reputation beyond reputeكلوديا# has a reputation beyond reputeكلوديا# has a reputation beyond repute
الأصدقاء:(78)
أضف كلوديا# كصديق؟
[quote




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف حالكم ان شاء الله تكونون بخير

لا تلهيكم القصة عن الصلاة او العبادات







اللهم صل على محمدوالـ محمد
كيف حالكم ان شاء الله تكونون بخير
البارت الثاني من قصة حروف تحترق ان شاء الله ينال اعجابكم
هو تكملة للاحداث في الزمن الماضِ قبل 12 سنة





-آماس



الفصل الثاني
الماض قبل 12 عام
ظلت ساكنة في مكانها و زفرت بضيق وهي تشعر بالملل مضت نصف ساعة منذ ان
طرقت الباب ليفتحها يوسف ثم يخرج ويغلقها خلفه فكرت بالحاق به الا انها شعرت
بالخوف فهو حذرها باصرارٍ شديد من الخروج من المنزل وحدها
انفرجت اساريرها بفرح وهي تشاهد الباب يفتح ليدخل منه يوسف وخلفه سيدة
طويلة وانيقة ترتدي عباءة ًسوداء اللون من القماش الفاخر ومع هذه السيدة فتاة
لم تتعرف توليب عليهما الا انها ومثل عادتها ركضت الى يوسف بفرح ومن ثم
توقفت ببطىء و لم ترمي بنفسها اليه مثل عادتها بل بقيت تحدق به باستغراب
وسرعان ما تحولت نظراتها الى خوف وقلق وهي تراه شاحب الوجه وعيناه م
حمرتان قد تجمعت بهما الدموع فسألته بنبرة باكية

(يوسف هل تبكي ؟)

ظل يحدق بها بصمت ثم انحنى الى الاسفل ليحتضنها بشدة
تشعر بالالم من قوة شده عليها وكانه يريد ان يدخلها في داخله
خرجت منها (انة ) خافته من شدة الالم وقد كانت كفيلة بايقاضهِ من زحمةِ مشاعره
ليبعدها عنه برفق وهو يطوق كتفيها بذراعه ثم همس بحزن

((هل المتك اسف لم اقصد))

حركت رأسها بالنفي وشفتيها ترتجف بينما بدأت دموعها بالتجمع مع انها لا تفهم ما
يحصل الا ان رؤية دموع يوسف شيئ صعب عليها
ابتسم يوسف بحزن لها ثم اخبرها بصوت حنون

( لما البكاء الان)

اجابته ببرائة (لانك تبكي لهذا انا ابكي معك)

يوسف بصوته الحنون (انا لا ابكي هناك شيئ دخل في عيني لهذا بدأت الدموع بالتجمع فيها والان
اسمعيني جيداً لقد جاء عمي و زوجته وابنته لزيارتنا وهو يريدني ان اذهب معه من اجل
عملٍ مهم وستبقى زوجته معكِ وهي ستهتم بكِ الى حين عودتي)

((لا اريد))

اجابته توليب بحزن ثم اردفت ببكاء( انا خائفة ماما وبابا تاخرا وانت تريد تركي .. لا اريد خذني معك)

شعر بحزن عميق وضيق شديد في نفسه من اجل هذا الموقف .. لا يعرف كيف يتصرف ..
سرعان ما بدأ عقل يوسف بالتفكير فكرة تأتي بعد فكرة بينما كانت انفاسه تتسارع بشهيق
وزفير سريعان حتى ان الفرق بينهما هو ثانية او ثانيتين ويعرف منها ارتباكه وخوفه هذا
ما كان عليه يوسف كان جزء من تفكيره هو خوفه على اخته وهو يدرك ان زوجة عمه
لا تحبها ومن جهة اخرى التفكير بالمصيبة التي اخبرته بها زوجة عمه وهو يحاول
اخفاءها عن اخته الصغيرة اخذ نفس عميق وهو يحاول ان يقوي نفسه من اجلها فهو رجل
لا يجب ان يجلس وينتحب كالنساء والاطفال ردد هذا في نفسه لذا كلمها بحزم لطيف

(اسف لا استطيع اخذكِ معي كوني مطيعة وابقي هنا وانا لن اتاخر هذا وعد مني)

ادار ظهره مباشرة بعد كلامه معها حتى لا يضعف من نظراتها ثم تقدم للخروج قبل ان تبدأ بالحاق به

بينما شعرت توليب ل اول مرة باحساس مرير شعرت بانقباض وضيق لم تكن المرة الاول
التي يخرج يوسف من دونها الا ان هناك شيئ في داخلها يدعوها للتمسك به شيئ يصرخ
بها ويقول لها لا تتركيه اذا رحل لن تريه مرة اخرى انتفضت بشدة عند هذه الافكار لتركض
بسرعة اليه وهي تراه يقف قرب زوجة عمه لترمي بنفسها عليه من الخلف لتحوط ذراعيها
به وتبدأ بالبكاء بصوت مرتفع بينما انتفض بخوف وهو يستدير اليها ليبعدها عنه
ثم ينزل اليها وهو يخاطبها بقلق كبير

((حبيبتي مابكِ ؟ لم تبكين ؟ ) )

لم تجبه بل استمرت بالبكاء والنحيب وهي تتمسك به بشدة
استمر بالتحديق بها بضيق ثم زفر بعمق وحملها
وهو يخاطب زوجة عمه التي بقيت تشاهد ما يحدث بصمت وهدوء
غريب يناقض شخصيتها الصاخبة

يوسف بهدوء( عن اذنك )

صعد السلالم الزجاجية المؤدية الى باب يشبه المرأة باطار خشبي
فتح الباب لتظهر من خلفه غرفة ذات الوان هادئة هي مزيج من الابيض والرمادي وقد
علقت على جدرانها صور لرسامينَ مشهورينَ يتوسط الغرفة سرير كبير ذو لون رمادي
والى جانبه من الجهة اليمنى على بعد مسافة بسيطة وضع دولابٌ ابيض كبير جزءٌ منه
هو مكتبة صغيرة تقدم بهدوء ووضع توليب على السرير وهي لا تزال تبكي ثم جلس الى
جانبها وبقي يمسح على شعرها وهو يتأملها بحب كبير
:::::::::::::::
في الطابق الارضي وتحديداً في الصالة الداخلية المقابلة للسلم كانت تجلس فوق الاريكة
ذات اللون الحليبي وهي تجول بنظرها في ارجاء المكان الارضية تم تغيرها من اللون
الداكن الى اللون السكري وطقم الارائك ايضا يختلف عن السابق فهو الان اكثر فخامة
وقد امتزج لونه الحليبي بخطوط ذهبية ناعمة وقد توسطت الصالة طاولة منخفضة من
خشب الصاج البني الداكن ووضع فوقها مفرش انيق سكري اللون مطرز بزهورٍ صغيرة
وقد انتشرت عليه اطارات صغيرة وضع داخلها صور لافراد العائلة دقتت النظر فيهم
بملامح باسمة وسرعان ما تغيرت الى العبوس عندما استقرت عيناها البنيتان
على صورة ليوسف وهو يحمل توليب قضمت اظافرها بغيض وهي تشعر بالغضب
يتفجر داخلها من رؤيته مع تلك الطفله انها تكرهها كثيراً بل تشعر بالقرف والتقزز من النظر اليها
هي لا ترها مجرد طفلة بريئة بل تراها كائناً مجهول النسب
مجهول النسب يالها من كلمة كبيرة من يدري من عائلتها و لماذا تركها والداها
مجرد التفكير بهذه الامور يبعث القشعريرة في نفسها هي تحب يوسف وتحترمه كثيرا مع
انه لا يزال في السادسة عشر الا انه يتصرف دائماً كرجلٍ بالغ لديه شيئ مميز في شخصيته
و ملامحه الهادئة والمتزنة لا يتصرف كولدٍ مراهق دائماً ما تراه يبتعد عن تجمعات اولاد
اعمامه التافها ويجلس الى جانب جده ويشارك في حديث ونقاشات والده واعمامه وكم خططت
في عقلها حتى يكون هو الزوج المستقبلي ل ابنتها حلا هو الانسب لها فهي تدرك انه هو
من سيتولى ادارة مجموعة الشركات بعد جده خاصة ان الجد يحبه اكثر من اولاده انفسهم
خوفها الوحيد هو من عمته الارملة المزعجة هي تدرك تماماً انها هي الاخرى ترغب بان تضمن
التصاق ابنتها بعائلتهم خاصة بعد ان تخلت عائلة زوجها عنها لا باس ستخطط لكل شيئ كعادتها
ولكن بعد ان تتخلص من النقطة السوداء الوحيدة في عائلتهم وهي اللقيطة المزعجة افاقت من
افكارها على صوت هادئ رفعت رأسها لتفاجئ ب يوسف وهو يقف امامها بنظراته الهادئة
وللحظة واحدة شعرت بالقلق من ان تكون كعادتها عند انغماسها بالتفكير قد ترجمت افكارها
بصوت مرتقع وعندما لاحظت ان الصمت قد طال بينهما خاطبته بلهجة هادئة:

((الن تذهب لقد تاخرت على عمك))

اجابها نبردة باردة ( ساذهب اليه الان اهتمي باُختي )

(لاتقلق ستكون بخير معي)

اجابته بثقة كاذبة بينما رمقها هو بنظرة ساخرة ثم ذهب وتركها ليخرج من المنزل
وهو يشعر بيدة باردة تقبض على صدره واحساسٍ يخبره انه لن يعود الى هنا مرة اخرى
::::::::::::::::::::::::::::
بعد ساعتان استيقظت من النوم وهي تشعر بشيئ رطب يدغدغ وجهها
فتحت عيناها ببطئ وسرعان ما صرخت بخوف وقفزت من السرير وهي ترى قطاً
اسود بعينان صفراوتان يحدق بها انكمشت على نفسها بخوف وهي تتراجع للخلف
بينما سمعت صوت ضحكات متتالية قرب باب الغرفة
التفت للجهة الاخرى لترى الفتاة التي جاءت مع السيدة الانيقة تقف قرب الباب
كانت اكبر منها وبملامح حادة .. بشرة سمراء صافية وعينان عسليتان واسعتان
وقد استرسل شعرها القصير ذو اللون البني الفاتح حول وجهها بطبقاتٍ متدرجة
الطول تنتهي عند كتفها بخصلاتٍ رفيعة
تقدمت الفتاة من القط لتحمله بيدها بينما رمقت توليب بنظرة ساخرة ثم خاطبتها قائلة

(لما تبدين خائفة لا تقلقي دارك لا يعض ههههه)

ضحكاتها الساخرة كانت غريبة ليست كابنة عم محبة ابداً
زفرت توليب براحة بعد ان امسكت الفتاة قطها الا انها سرعان ما تذكرت يوسف
وجهة نظرها الى السرير لتجده فارغاً ولا يوجد اثر له في الغرفة
شعرت بالخوف الشديد ثم ركضت باتجاه الباب حتى تذهب للبحث عنه في الاسفل
الا ان الفتاة صاحبة القط وقفت في طريقها وخاطبتها بنبرة متعالية

(انتِ فتاة غير مهذبة كيف تذهبين وتتركيني هكذا على كلٍ دعيني اعرفكِ نفسي
ادعى حلا وانا ابنة عم يوسف على فكرة اذا كنتِ تريدين الذهاب للبحث عنه
فلا تتعبي نفسكِ لانه قد ذهب مع ابي ولن يعود هذا اليوم)

سالتها ببرائة(ولماذا لن يعود اليوم)

فاجابتها بنبرة باردة( لديه عمل مهم ولا وقت لديه ليضيعه معكِ في الواقع هو قال لي انه سعيد
لانه سيخرج من دونك فانتي مملة ومزعجه وهو لا يحبك)

(انتي كاذبة)

صرخت بها توليب بغضب بينما تجمعت الدموع في عيناها

ضحكت حلا بشماتة ثم قالت ( لا باس اذا لم تصدقي فاذهبي بنفسك وابحثي عنه في الاسفل
اه أتدرين ربما انتي محقة اظن ان يوسف يقف في الخارج تعالي معي ساخذكي له)
ختمت جملتها بابتسامة خبيثة ثم افلتت قطها و مدت يدها لتوليب
ترددت توليب في امساك يدها الا انها ذكرت نفسها بان هذه الفتاة ستاخذها لشقيقها
لذا لا باس سارت حلا وهي تسحب توليب بقوة ثم نزلت من الدرج بخطواتٍ هادئة
وابتسمت بانتصار عندما لم تجد والدتها في الصالة لذا نزلت بسرعة اكبر
بينما صرخة توليب بخوف (حلا انت تؤلميني لا تسرعي هكذا فانا ساسقط)

لم تكترث لها استمرت في جرها بخطوات ٍ سريعة حتى تجاوزت الصالة ثم عبرت الممر ا
لرخامي ذو الجدران البيضاء والمليء بالصور والتحف القديمة لتصل منه الى الباب الخلفي
للمنزل ثم فتحت الباب لتقول لتوليب
(هيا اجلسي هنا وانتظري يوسف هو قال لي ان احضركِ الى هنا وهو سياتي بعد قليل)

اعتدلت توليب من وقفتها بعد كانت منحية للسفل وهي تحاول ان تستعيد انفاسها المضطربة
وصرخت بفرح وهي لا تزال تلهث من التعب (حقاً شكراً لكِ حلا انتي رائعة)
استدرات حلا واغلقت الباب خلفها ثم ابتسمت بخبث وهي تسحب المفتاح المعلق
على الجدار المجاور للباب الخشبي ثم ادخلته في فتحة المقبض لتقفل الباب ثم
عادت للداخل وهي تشعر بنشوة الفرح و الانتصار
::::::::::::::::
بعد ساعتان
انكمشت على نفسها وهي تشعر ببردٍ شديد
بدأ التعب والجوع بالتمكن منها و شقيقها لم ياتي حتى الان
تقدمت من الباب لتحاول فتحه الا المقبض اعلى ارتفاعاً منها لذا طرقت الباب
وحاولت دفعه الا انه لم يفتح كما لم يستجب احدٌ لطرقها
جلست على الارض قرب الباب على الرغم من البرودة الشدية للارض ثم همست بخوف
(لقد تاخر يوسف والباب مغلق ماذا افعل الان)
بعد بضع دقائق فتحت الباب بقوة وانتفضت من مكانها بفرح وهي تضن ان يوسف
قد جاء من اجلها ولكن سرعان ما زال فرحها وهي ترى وجه رجلٍ اربعيني
اصلع وهو ينظر لها بغضب شديد و قد اعتلى جبينه تقطيبة شديدة بينما ضغط على شفتيه باسنانه
تراجعت الى الخلف بحركة فطرية بينما تقدم هو منها ليصفعها بقوة ويوقعها ارضاً
انكمشت على نفسها بخوف وارتجفت شفتاها بشهقاتٍ متتالية بينما اقترب منها
وامسكها من شعرها ليرفعها عن الارض وصرخ بها قائلاً

((ايتها الغبية كيف تهربين هكذا وفوق هذا تقولين ل حلا بكل وقاحة اننا غير مسؤلينَ
عنكِ وانتي حرة تذهبين حيث تريدين ايتها اللعينة ولا يكفيكِ هذا فقط بل فوق ذلك تقللين َ
من احترام زوجتي وتطلبين منها ان تخرج من بيتكِ ايتها الغبية هذا ليس بيتكِ هل تفهمين
والان سوف اصحح خطأ اخي واعيدكِ الى مكانكِ الاصلي من الان انسي هذا المنزل لقد مات
اخي و زوجته وحتى يوسف سيموت قريباً يا وجه الشؤم ))

لم تستطع ان ترد عليه بأي كلمة بل شعرت انها فقدت القدرة على النطق وكل ما تشعر به
هو ضربات قلبها التي باتت تسمع صوتها بوضوح بينما اخذت الدموع مجراها على وجهها
لم تفهم شيئاً من كلامه بل لم تهتم بأي شيئ الا بكلمته الاخيرة يوسف سوف يموت
الموت سمعت هذه الكلمة من كلام معلمتها لصديقتها التي قالت ان والدها قد مات .
انا ذاك شرحت لها معلمتها معنى الموت اخبرتها انه الرحيل من حياة وقتية الى حياة ابدية
اخبرتها انه فراق ابدي في هذه الحياة وان من يموت لن نراه هنا ثانية
عند هذه الفكرة شعرت بحرارة في جسدها وان صوتها قد عاد لها فصرخت به
بقوة وهي تتجاهل الالم في رأسها من امساكه بشعرها
( انت كاذب يوسف لن يموت هو وعدني انه لن يتركني )

صرخ بها بقوة اكبر ( ايتها الحمقاء انه مريض وسيموت والان)

التفت الى الباب ثم اكمل ( يمكنكما الدخول هذه هي الفتاة )

تقدم رجلٌ ثلاثيني يرتدي نظارةً طبية ذو بشرةٍ شاحبة مصفرة وشعرٍ اشعث وهو يضع قطف
سكارة في فمه ويبتسم بخبث وخلفه امرأة اربعينيه ترتدي ملابس سوداء وتضع حجاباً
ابيض فوق رأسها وتنظر نحو توليب بنظرةٍ باردة ثم همست بتسال
(هل هذه هي الفتاة)

اجابها العم الاصلع بسخرية(الم تسمعي ما قلت)
ثم اكمل بنبرة حادة (خذوها معكم )

افلت شعرها ليرميها على الارض بقسوة و نفض من يده بعضاً من خصل شعرها الشقراء التي علقت باظافره
بينما زحفت هي الى الخلف وهي تبكي بخوف ورعب وهي تلاحظ تقدم الرجل ذو الابتسامة الخبيثة ليأخذها
وما ان وصل اليها ومد يده باتجاهها حتى صرخت برعب
(ابتعد عني يووووووووووووووووووووووووووووسف )
كان صراخها ممزوج بحرقة وبكاءٍ شديدين وهي تنتفض من الخوف وتتراجع ليتصلق
جسدها النحيل بالجدار البارد بينما دوت ضحكت العم بشماتةٍ وهو يستدير ليتركها وحدها معهم
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

في مكان اخر وتحديداً في احدى المستودعات القديمة
حيث الجدران متشققة ومليئة بالرطوبة وزواياها مليئة ببيوت نسجها العنكوب
واما الارض فقد كانت غير مستوية او متساوية
فقد انتزع البلاط من اجزاءٍ منها بينما ملئت صناديق خشبية ضخمة الاجزاء الباقية
وحول شعلة من النار اشعلت في مجموعة من الاخشاب تجمهر مجموعة من الاطفال
تتراوح اعمارهم بين السادسة الى العاشرة مكونين حلقة حلو اللهب طلباً للدفئ
باستثناء طفلٍ واحد كان قد اتخذ مكاناً بعيداً عنهم في زاوية قرب نافذةٍ مطلة على ميناءٍ
للسفن كان يحدق بالنافذة بملامح هادئة وقد انعكس ضوء القمر على عينيه لتبدوا اكثر
بريقاً رفع رأسه الى الاعلى عندما شعر بوقوف شخص بالقرب منه ليجد طفلاً يحمل
رغيفاً من الخبز وكوباً من الماء وهو ينظر اليه بابتسامة بلهاء
ثم همس بلطف
( تفضل هذه لك)
انزل عينيه الى الخبز والماء ثم رفعها مرة اخرى الى وجه الطفل النحيل ذو البشرة السمراء
و الذي يبدوا اكبرمنه ثم اجابه بصوتٍ بارد
( ابتعد قبل ان اقتلك)
استمر الطفل بالتحديق به ببلاهة ثم تغيرت ملامحه الى الرعب ليسقط الخبز والماء من يده ثم
يركض مبتعداً عنه بينما اعاد هو بصره الى النافذة من غير اكتراث وهو يسترجع كلمات سيده في عقله

(انت قاتل هذا هو عملك انت الة للقتل
انت لا تملك مشاعر في داخلك
انت مجرد وحش قاتل انت من دون قلب قلبك مات منذ ولادتك
انت مجرد خادم لي عليك اطاعتي من دون ان تسأل
لا تسمح للحب او الخوف بالسيطرة عليك هذه
المشاعر هي للجبناء فقط هل تفهم)

همس الفتى ببرود ( نعم افهم )

ثم استلقى على الارض بعد ان اسند رأسه فوق ذراعه بينما وضع ذراعه الاخرى
فوق عينيه ليحجب عنها ضوء القمر ثم اغمض يعنيه ليغط في النوم
لم تمضِ الا بضع دقائق حتى شعر بشيئ يوضع فوقه لذا ابعد ذراعه واعتدل في جلسته
وهو ينظر الى جسده ليرى غطاءاً مهترئاً وضع فوقه رمش بعينيه بضع ثوانٍ ليتاكد مما يراه ثم
التفت الى اليمين ليرى الفتى الاسمر نفسه وهو ينظر اليه بالطريقة البلهاء نفسها
رمقه بنظرة حادة ثم رمى الغطاء عنه ونهض من مكانه وما ان تحرك خطوتين حتى شعر بشيئ
تحت قدميه الحافيتين نظر الى الاسفل وابعد قدمه ليرى نجمةً ذهبية لامعة انحنى ليحملها الا ان
يد الفتى الاسمر كانت اسرع منه رفع رأسه الى الفتى باستغرب ولاول مرة يرى ذلك الفتى ينظر ا
ليه بنظرة مختلفة كانت عيناهحزينتان و ابتسامته البلهاء قد غادرت وجهه لاحظ
الفتى نظراته فوضع النجمة في جيبه ثم همس بحزن
( هذه لوالدي لقد كان ضابط شرطة وقد قتل قبل مدة قصيرة وهذه
اخر ذكرى املكها منه يبدوا انها قد سقطت مني من دون ان انتبه)

ختم كلامه وهو يمسح عيناه بكف يده بقوة حتى يمنع نزول الدموع ثم اكمل بمرحٍ مصطنع
(انا اسف لاني اخبرتك بهذه الذكرى الحزينة اتدري هذه اول مرة اتكلم عن والدي امام شخصٍ
غريب ولكني شعرت انك حزين ووحيد مثلي لذا اخبرتك عن ابي)

ثم تابع بحماسٍ اكبر (والان دعني اعرفك نفسي ادعى سعيد وعمري 10 سنوات وانت)
قال جملته الاخيرة وهو يمسح يده بملابسه ثم يمدها للتسليم
بقي الطفل ذو العينان الرماديتان يحدق به وبيده الممدودةِ بنظرات هادئة وغامضة
ثم تجاهلها وتحرك للامام وهو يتجاوزه بينما ظهرة النظرة البلهاء على وجه سعيد مرة اخرى
وهو يحدق بيده الممدودة في الهواء ثم ابتسم بحماس وهو يلحق به من دون ان يكترث لتجاهل الفتى له .






القاكم ان شاء الله في بارت اخر
هذا البارت هو اخر بارت من الماض ومن البارت القادم ان شاء الله
يبدأ الحاضر في روايتي اي بعد مرور 12 عام على هذه الاحداث
اشكر المبدعة y a g i m a على الطقم

مقططفات من البارت القادم


الحاضر بعد مرور 12 عام

همست بخوف
(هل رأيتي كيف ينظر الينا بغضب صدقيني لو كانت النظرات تقتل لكنا في عداد الاموات)
اجابتها زميلتها بمرح
(انه ذنبك كم مرة اخبرتكِ ان المديرهنا معروف بقسوته وهو يكره
الاهمال و الاحاديث الجانبية في وقت العمل)

شهقت بقوة وهي تهمس ( هل تقصدين ان ذلك هو المدير)
اجابتها بحزم( نعم هذا هو السيد ......)

::::::::::::::::::::

طرق الباب مرة واحدة ثم دخل عندما سمع صوت المحقق يأذن بدخوله
دخل والقى التحية العسكرية ثم تحدث باحترام (نعم سيدي هل طلبت حضوري)
رفع المحقق رأسه وقد اعتلى وجهه الوسيم تقطيبة حادة ثم اجابه بحزم
( نعم اريدك ان تحضر لي كل الملفات المتعلقة بقضية الطبيبة هند )

اجابه باستغراب ( اتقصد الطبية النسائية المختصة بسرقة الاطفال)

المحقق بنبرة غامضة ( نعم اريد كل شيئ يتعلق بها )
ثم همس بصوت منخفض وهو يتذكر الاسم الذي قرأه في
سجل اسماء النساء التي قامت بتوليدهن وقال
( لا بد ان اتاكد ما اذا كان الاسم الذي قرأته هو اسم والدة ياسر نفسها ام لا )

انتهى القاكم في البارت القادم ان شاء الله

[/quote][/quote]

-[/quote]
التوقيع


لم تكن سوى ذكرى عابرة اشبه بنفحة هواء في صحراء قاحلة
تثير الفوضى الترابية و تحث زوابع الجَوى على مسايرة المدى

(مقتبس ) من وادي شُقَ في جحر نَفسٍ مظلمة


لا اله الا الله
https://ask.fm/account/inbox
ASK me

التعديل الأخير تم بواسطة كواندا ; 12-06-2018 الساعة 02:17 AM
كلوديا# غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حروف مزخرفة , توبيكات اسمك بطريقة مزخرفه 2012 , حروف عربية وانجليزية للماسنجر مزخرفه ملاك الرومنسيه أرشيف المواضيع الغير مكتمله او المكرره او المنقوله و المخالفه 0 08-01-2011 01:33 AM
زخارف حروف عربيه وانجليزيه للمسن 2012 , زخارف حروف جديدة،زخارف حروف روعه هبه العمر أرشيف المواضيع الغير مكتمله او المكرره او المنقوله و المخالفه 0 06-09-2011 03:48 PM
حصريا انشودة خروف العيد...اهلا بيك يا خروف يا جميل...جميله ورائعه جدا بتول الشرق خطب و محاضرات و أناشيد اسلاميه صوتية و مرئية 0 11-15-2010 09:36 AM


الساعة الآن 12:23 PM.


Powered by: vBulletin Copyright ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO
جميع الحقوق محفوظة لعيون العرب
2003 - 2011