آيـــفوريـــــآ - الصفحة 2
- -


خطبة الجمعة

روايات و قصص الانمي روايات انمي, قصص انمي, رواية انمي, أنمي, انيمي, روايات انمي عيون العرب

Like Tree26Likes
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-27-2018, 05:22 AM   #6
مميزة قسم روايات الأنمي- | ? What's Next | -
الحاله: your world is so fascinating it makes me smile
 
الصورة الرمزية ѵـيـن
 
تاريخ التسجيل: May 2016
العضوية : 901930
مكان الإقامة: Sudan
المشاركات: 26,848
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 2179 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 5193 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 2147483647
ѵـيـن has a reputation beyond reputeѵـيـن has a reputation beyond reputeѵـيـن has a reputation beyond reputeѵـيـن has a reputation beyond reputeѵـيـن has a reputation beyond reputeѵـيـن has a reputation beyond reputeѵـيـن has a reputation beyond reputeѵـيـن has a reputation beyond reputeѵـيـن has a reputation beyond reputeѵـيـن has a reputation beyond reputeѵـيـن has a reputation beyond repute
الأصدقاء:(62)
أضف ѵـيـن كصديق؟



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ۿـﺎلـﮧَ-

بسم الله الرحمن الرحيم

السّلام عليكم

كيفك سوهان الغلا؟

وأخيراُ

وعليكم السلام ورحمة الله

بخير بشوفتك عزيزتي ، كيفك أنتِ ؟

يب أخيراً وليس آخراً


بس بنعرفي أنا أوّل شي بدّي أعاتبك على عبارة "الأخت هالة"

يعني حسيت فيها كميّة رسمية قتلتني

سو سوري ،،، خلص ما بكررها وبزعلك

المهم

عنوان الرّواية طبعاً شي خُرافي وحتّى دلالته جميلة

ومختار بشكل عفوي لكن معبّر جدّاً

أي الحمدلله نجونا من متاعب التسميات بنجاح ساحق

بس أعتقد ما حد غيرنا عارف كيف استخرجناه

بعد تثقفنا بهديك اللغة

وصفك في مشهد المقدِّمة واستخدام الصّيغ التعبيرية كالعادة هو شي مميّز لأسلوبك

ولا أحد يجاريكِ في ذلك

ومش أي حدن بيفهم متل هيك رموز.. أنا من الناس اللي ما تفهمها مثلاً

لكن استخدام تعبير الحصان للدلالة ع الماضي كان موفّق جدّاً بنظري

ثمَّ وصفك لحالة فين وتحركاته وشكل ملامحه برضه يجنن


"فتلاقت قرمزيتيّه بخُضرة السمـاء الصافيـة و رصاص كروية الشكل عروس النهار
ثم حطت على

مرج أزرق شاسع مُدرج بأزهارٍ صنوبريـّة مُتألقة بإطلالةٍ صيفية لقوس قزح ،
بدد المشهد أمـامه نكد همومه برهة من الزمان"

كومة الألوان بهالمشهد تجنن.. وأنا كمان ارتاحت نفسيتي بسببها

أمّا هون:

"رفع سبابته وحركها عشوائياً مُستهدفاً بها فؤاده

فأصدر الوحش صيحة عالية مُفتعلاً مشهداً مُقززاً بتشوية مناطقٍ مُختلفة بجسده ثم قطعه

لكِلا رجليه بوحشية تاركاً نافورته"

قوّة غريبة ورهيييبة

يسعدلي ياه هالفين

وطبعاً تصويرك للمشهد ساعد كتير على التّخيل يخلي الواحد غصب يحب المشهد

مع تناسق الألوان الأسود والأحمر


رفعتِ راسي بهي الشهادات و الآراء ، أذكر ما قلتِ لي إياها
بالتفصيل حتى يظل في شيء ينحكي هنا -^-

كان ودي اعرف شو كان رأيك عن المشهد الأول + الوصف الحركي

بالتحديد ضبطه ولا جبت فيه العيد

بس الحين مع كلمة نفسيتي ارتاحت تطمنت لهيك بعذرك

"وشوش بصوت خفيض يحادث

نفسه : ربـآه ، إني على وشك أن أفعلها بنفسي ، الرحمة ، الرحمة ! "

ههههههههههه

حسسني إنّه نازل ع حرب

على العموم الله يعينه فهو بالفعل ما واجه شي سهل


هههه ما بعرف وقتها كنت متقمصة شخصيته جداً
+

قوّة إنّه يخلّي التانيين يعترفوا

ااااع جميلة وخطيرة بنفس الوقت


يب هذا فين مو أي حدا !!


"ولكن قد فطن لمعنى حركة الباب الأبيض

الذي صُفق في وجهه"

أي حدن كان رح يفهم هذي الحركة

الله يعينه

حلوه نازل ع الحرب هاد فطستني ضحك عبارتك هي

أطالبك بكتابة كوميديا أخرى

الجزء التاني جزء آراكسنو

أيضاً تميَّز بكثر الألوان

+ سيطرة الظّلام

وع سيرة الظّلام أعجبني هالوصف :


"ولج للداخل فتلبس الديجور حدقتيه مُرحبِاً"

يجنن بجد

"هبط وحش مسود على هيئة وطواط ( توكس ) من فم السمـاء مبدلاً هوائِها النعناعي لدخاني"


وااااه قلبي قلبي

عبارة "فم السّماء" وعبارة "هواءها النّعناعي"

أنّي لكِ ذلك سوهااان

دبحوني هالتعبيرين


تمتعي كما يروق لك ، كفاك مدحاً لي إني عاجزة عن الرد بما يناسب

سمو مكانتك و رفعة قلمك

"رفع بلورته في وجهه مُشيراً بها ككنز ثمين وأكمل :" كاعتناء الأم بوَلِيدها ! ""


مهما نظرت للأمر فهاد الرجل بدا لي مهووس بالفعل

عم يتعاطى شي ما؟!

ممكن أكون بالغت في زيادة جرعة الهروين ،
مسكين وهو رجل مسن


وصف المعركة من الماضي رهيب

كمية الهمجية والرعب واضحة جدا تخليك تتعاطف معهم

تحركات الوحوش ووصفك لهمجيتهم موفق جدا بل ورائع

وبالنهاية هجوم الأفاعي على الفتى المسكين

رغم محاولاته للمقاومة قلبي معه

آآآآه نعم هاد كان أكثر مشهد مخوفني بس الحمدلله افتكيت منه

عقبال الباقي !!

+ بالتوفيق لك


ثمّ ننتقل لآخر جزئيّة والتقاؤه بالحسناء الثلجيّة

كان المشهد برمته يجنن

وصفك لالتفات فبن للفتاة وعدم التفاتها هي في البداية ثمّ محاولتها حمايته قبل حتّى معرفته

عم تعكس جزء من شخصيتها وهو حبها للمساعدة وحماية الآخرين

أحببت وصفك لتحركاتهم ولتحركات الوحوش

وتعبيرك عن الحاجز بكلمة "احتضن جسده"
أمّا هون


"استقر حاجز منيع احتضن جسده تكون من العدم بهالةٍ خضراء جاذبة للأعين

نفضت الأسود بعيداً و تم إنقاذه في الوقت المناسب و ما زال هو على وضعيته فأحس بعينيها تنخر عظامه نخراً ليدير

رأسه باتجاهها ففعل"

ههههههههههههههه

يا بطني

رد فعله يضحّك

"بابتسامة مُتكلفة عريضة

فضحت ضيقه برؤيتها حياها :" أهلا غلوريـا ..""

رد فعلي لابتسامته>> لو كنت مكانها وشوفت هالابتسامة رجعت قتلته

توي افهم الحين شو كان قصدك بإني نجحت في تجسيد شخصيتك كان قصدك

جانبها أني أظهرت حبها لمساعدة الغير ، مُتفانية ! + لا تقتليه خليه

حتى أقدر أكمل باقي الفصول !!

آآآه فصل رهيب

بأسلوب وفكرة خرافيّات

وشخصيّات جميلة

لا أطيق صبراً لقراءة الفصول القادمة والمشاركة في تكملة أحداثها

بجد بجد استمتعت في قراءتها للمرة ال 5

عم تبهريني يا فتاة

وو إلى اللقاء


شكراً جزيلا لردك السوبر مُحفز + بفضل تشجيعك و آرائك كل هاد طلع

ولا أطيق صبراً بدوري لقراءة فصولك + مشاركتكِ معي
يب خذي انتقلي لعالم آيفوريـا وقت ما تحبي لي الشرف وسأفعل بالمثل

في جانبك

لا يجب أن تتوقعي أقل كونني صديقك ، أليس كذلك ؟

في أمـان الله عزيزتي ، أهلا بكِ دائماً ، البيت بيتك ووجودك سعادة
استمري بالتألق أيضاً !! ^^






التوقيع

التعديل الأخير تم بواسطة ѵـيـن ; 09-27-2018 الساعة 07:41 AM
ѵـيـن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-27-2018, 05:56 AM   #7
مميزة قسم روايات الأنمي- | ? What's Next | -
الحاله: your world is so fascinating it makes me smile
 
الصورة الرمزية ѵـيـن
 
تاريخ التسجيل: May 2016
العضوية : 901930
مكان الإقامة: Sudan
المشاركات: 26,848
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 2179 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 5193 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 2147483647
ѵـيـن has a reputation beyond reputeѵـيـن has a reputation beyond reputeѵـيـن has a reputation beyond reputeѵـيـن has a reputation beyond reputeѵـيـن has a reputation beyond reputeѵـيـن has a reputation beyond reputeѵـيـن has a reputation beyond reputeѵـيـن has a reputation beyond reputeѵـيـن has a reputation beyond reputeѵـيـن has a reputation beyond reputeѵـيـن has a reputation beyond repute
الأصدقاء:(62)
أضف ѵـيـن كصديق؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبعُ الأنوار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعدَ الله أوقاتكِ بكل خير سوهاني 🌷
كيف حالكِ? , أرجو أنكِ في تمام الصحة والعافية.

وعليكم السلام والرحمة
الحمدلله بألف خير وفي تمام الصحة
شكراً لسؤالك أتمنى أن تكوني بخير وبعافية
وصحة تامه

أول مرة أقرأ لكِ وماشاء الله أسلوبكِ احترافي جداً
هذا فضلاً عن الحبكة الروائية!
فنتازيا وأكشن معاً نوعي المفضل ♥

يسعدني أن أسلوبي راق لكِ والحبكة + لا أعتقد أنني قريبة بعد
من الاحترافية ما زلت هاوية ولكنني أقدر رأيك الجميل

المهم نجي للعنوان الجميل آيفوريا

جذاب لكن لا أخفيك ما فهمت معناه أهو كوكب جديد كما
ذكرتِ في الدعوة أم أنكِ كنتِ تقصدين رواية جديدة !

الاسم فنتازي ما عنده معنى محدد غير أنه يدل على عالمهم
و هو كوكب لحاله كما ذكرت بالدعوة

م علينا الغموض مسيطر ع الوضع حالياً وكل شيء رح يتوضح في الفصول القادمة
لفت انتباهي الطبيعة الساحرة الي نسجيتها تمردتي عن المعتاد!
كالسماء خضراء والأرض زرقاء وكمان النهر مصفر 😲
تدري ذا شي مميز تخليك تتستنتج أحداث استثنائية 😌
وعن جد وجد ذلك بين سطورك الفخمة
مقدرة وصفك رهيبة جداً عبارات التعبير عندك تجنن
كتيير وقفت أتمعن فيهم ولسا م شبعت 😂

يب يب لازم قلب الموازين الطبيعة المعاكسة

للأرض دامه كوكب آخر
يسعدني أنها نالت اعجابك

لا ما تقومين من السفرة إلا و أنتِ شبعانة ولو * تقوم تمسك
بأكتافك وتجلسك بالسفرة غصب*


نجي للأحداث
بصراحة صعبت علي شوي
بداية بالرجل جليس الكرسي الهزاز
مافهمت أهو نفسه الي ألتقى بالفتاة في أخر الفصل أم لا
وأيضاً أكانت ذكريات له أم لا! » آسفة فهمي بطئ


نعم هو ذاته + و أجل كانت تلك بعض ذكرياته
+ فهمك مانو بطئ مقدمتي كانت غامضة جداً بغرض
تعذيبكم بفك طلاسمها لذا احترم جداً رغبتك بالمثابرة

الوحش بهيئة الغوريلا وبوجه ذئب
حسيته كائن خورافي ياه ♥ انا مهوسة بهيك كائنات
لكن للأسف شرير مبين 😢
مايستاهل مني إعجاب 💔


ههههههههه
كلامك هاد ضحكني بدون قصد !! ، أكيد شريرة مستحيل أتخيل
كائن مثل هاد طيوب ! بتلوث معنى الطيبة !

وذاك كالوطواط بعباءة بنقوش فرعونية 💖
شوهالجمال! !

وصفك له عند دخول الكهف رهييب ♥
وماشدني أكثر سيده ♥
تدري أعحبني أكثر مع أنه مبين شرير
جلسته وطريقة كلامه كل شي فيه يجنن
فيه ثقة مطلقة
لكن حسيت أنه مقبل لآخر أيامه 😢
توصيته لتابعه هيك بتقول 💔


اشوفك تميلين للأشرار أكثر من الأخيار ما ؟ -^-
شايفه في علامات فساد ،،
أتصل بالشرطة لتعتقلك
أصلا بعتقلوني أول وحده دامي أساس البلا خلني أنطم أحسن
بس تلميح الرجل الي نزل من الوطواط الي كان يرتدي
عباءة بنقوش فرعونية !

وأخيراً نجي هوون
استيقظ على جَلْجلة هلع تستنجد بالإغاثة ترامت بأذنيه المتيقظتين
عجبني كتتير قولة بأذنيه المتيقظتين ♥
وكمان وصفك لحاله وملابسه كتيير حبيته أبدعتِ عن جد

وفقت في مشاهد المعركة غلا

أعتز برأيك واعجابك
تمني لي التوفيق في الجاي أيضاً ^^

وأخر مشهد حماااس خاصة الحاجز ♥
وتلك الفتاه متشوقة لمعرفة المزيد عنها وعن ذا الشاب فين الي

توضح اسمه في الآخر ♥

يب ستتعرفين عنها قريباً بلسان مبتكرها !
+ اقبي بالقرب لتتعرفي أكثر عليها

ختماماً سعيدة لمعرفة قلمك الفذ
وسررت بهذه التحفة الفنية الغنية بعتابير مشبعة بالمفردات والبلاغة


وأنا الأسعد بتعرفي على قارئة مُحفزة مثلك ولي الشرف بحضورك دائماً

كدتُ أنسى ذي رواية مشتركة وهذا جداٌ مثير
في شوق لتتمة منكِ ثم من هالة
تمنياتي لكما بالتوفيق
لعذراً ع بساطة ردي وقصره
دمتِ بخير ♥


يب نأمل أن نستمر بإمتاعكم بسطورنا و تعشيون بـآيفوريـا معنا
أتمنى لك التوفيق أيضاً ودائماً + لا تعتذري ردك كافي ووافي بما فيه !!
دمتِ بألف خير عزيزتي
التوقيع
ѵـيـن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-27-2018, 07:35 AM   #8
مميزة قسم روايات الأنمي- | ? What's Next | -
الحاله: your world is so fascinating it makes me smile
 
الصورة الرمزية ѵـيـن
 
تاريخ التسجيل: May 2016
العضوية : 901930
مكان الإقامة: Sudan
المشاركات: 26,848
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 2179 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 5193 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 2147483647
ѵـيـن has a reputation beyond reputeѵـيـن has a reputation beyond reputeѵـيـن has a reputation beyond reputeѵـيـن has a reputation beyond reputeѵـيـن has a reputation beyond reputeѵـيـن has a reputation beyond reputeѵـيـن has a reputation beyond reputeѵـيـن has a reputation beyond reputeѵـيـن has a reputation beyond reputeѵـيـن has a reputation beyond reputeѵـيـن has a reputation beyond repute
الأصدقاء:(62)
أضف ѵـيـن كصديق؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ~LorReen~


سلام عليكم
أهلا بجديدكما ...

رائع قلمك غلا...
لقد تشعب بحروف مختزلة للكثير من الوصف و كلمات أدبية راقية ..
لن انس اني ترقيت باللغة العربية بسبب قرائتي لهذه الطلاسم هههههههه
حسنا.. لا انتقاد لدي أبدا على أي شيئ.. لا جرأة لي ...


وعليكم والسلام والرحمة
أهلا عزيزتي لوري
هههههههه ألم تتجرأي الآن
نعم الطلاسم بالمقدمة ولن يفُكها سوى مُثابر
اعقدي العزم و اقدمي


انظري ..العنوان مباشر و غير مباشر ..كانه يقول اعرف من غلوريا
لتعرف أسراري ...يب

همم ! نبهتني لنقطة لم تخطر لي !
ما علاقة العنوان بغلوريـا ؟
آآه ربما على نفس الوزن إن لم أكن راسبة في
العربية ( غلوريـا ، آيفوريـا )
العنوان اسم عالمهم بس ، شايفه كيف إنك تحولت
لشخصية بوليسية وقمت تلفي بمباشر
وغير مباشر والشغلة بسيطه

التصميم .. التنسبق ... كتلة متكاملة من الابداع...
وصفك للوحش و للحركات الجزئية بديع جدا جدا ...

لكن لديك نقاط ضعف التفتي لها ههههههه

"فامتزج سوادها مع بُندق مُخلفـاً
موضة عصرية مع ذلك استقر على قدميه من جديد وأقبل على احتضان حصانه
مـاضي وتقبله بلا مُعاتبه"

هنا يجب وضع فاصلة في احد المكانين ..اما بين موضة عصرية ، مع ذلك...
أو بين مع ذلك،استقر....

لقد سهيتي عن أمر جعلني اعيد القراءة كثيرا و أشعر اني جاهلة باللغة لانها غير مفهومة بتاتا لدي هههههههه

نعم أوافقك الرأي بالنسبة للفواصل قد تعمدت التمرد هذه المرة
و الإعتماد فقط على حروف الربط والنتيجة أن الفصل وصفي جداً ومحتاج
تركيز عميق و بلا وضع فواصل صعبت على ناس
برجع احطهم بالفصول الجاية ^^،،

و أيضا...
دعي بين الجمل فواصل بأن تدعي سطرا أو سطرين فارغا لتتركي

ساحة تفكير تجلب التركيز ...

أنتِ تعنين التنسيق بشكل عام
وترتيب تناسق الخط في السطور وهذه مهارة هنا لا أجديها !!
ساعديني بطريقتك إن كنت تجدينها لأنها بحق ستختصر لي
الكثير من الوقت فلا تعلمين كم أتعب في كل مرة عند تنزيلي لفصل

و أيضا لا تدعي جملة واحدة من عشرة كلمات خمس كلمات منها أدبية قوية ..

لأن ذلك يسبب تشوشا خاصة لغير الماهرين بالكتابة ..
رغم أني احب هذا شخصيا هههههههههه


أمم تلك وجهة نظرتك وسأتقبلها
مع أني لم افهمك جيداً ولكن إن كان قصدك اختصار جملة من عشرة كلمات في خمس
فلا أجد تلك مُشكلة بل أمراً مطلوباً حسب نوع التصنيف .

الفنتازي مع الأكشن يتطلب ذلك أما الكوميديا مثلاً فنعم تحتاج اسلوباً أبسط وكلمات أخف
ولكن لوري أخالفك الرأي في كلمة( مراعاة غير الماهرين بالكتابة )

لو أنك قلتِ القراء وفي القرّاء دون سن الثالثة عشر لوافقتك
الكاتب لا يجب عليه المراعاة إلا عندما يخاطب بقصته أو روايته الأطفال
بينما ما فوقهم فلهم الحرية التامة بإختيار منْ يناسب فهمهم و ذوقهم

أما منعطفاتك .. بدأتي بالجالس على كرسي هزاز و ذكرياتي و عدتي بشكل غير متوقع

حيث تقوقع الماضي بالحاظر !!
أظنه بطلنا و هو فين...
الذي سيلتقي آخر البارت بغلوريا...

هههههههههههههه شكلك تعذبتِ بفصلي ،
ردات فعلك قتلتني بجدية !!
نعم معليش ما تنسي أنو عندنا كلو 3 أو 4 فصول لسرد قصة
كاملة + تجسيد الشخصية بحسب المعطيات *عم تحاول تحسسك بصعوبة الأمر غصب *
المهم الجاي أهون لا تقلقي ما رح أشد سلاسل الغموض لدرجة الألم هنا لأنو النوع فنتازي !
بس المطبات بشخصيتي فين فحسب

شعرت بالقشعريرة لوصفك الوحوش و للدماء و هكذا .. هذا دليل انك وفقت بإيصال الفكرة و الشعور...
يبدوا أيضا أننا على أهبة حرب مع اكسينورا... ان لم اخطئ بالاسم ..

آآآه الحمدلله ، ما أحب التطرق للأكشن بصراحة لأن الوصف الحركي مُشل بس
بعد ما رميت حالي بتجربة البوليسي قلت لما لا سبق وأن انتحرت ! :قمر:
الاسم أراكسينو بس عادي حتى أنـا الكاتبة كانت بداياتي سيئة مع حفظه

اراك بالتالي ...
ببارت اكمله بربع ساعة عوض يوم ههههههههههه
فهو ليس طويل ، لكنه يحتاج تركيزا حقا لانك استخدمت كلمات تحتاج ذلك ..
و هذا ليس عيبا ، لكن كثرة الامر تجعل الاثر ينعكس عوض الايجاب للسلب ... فانتبهي
اراكي لاحقا ...
دمت بدعة المولى

نعم أعلم أن الفصل يحتاج تركيزاً وأقدر لك فعل
ذلك بقراءتك و ردك أيضاً جداً
سبق أن علقت بالأعلى على نقطتك هذه بشأن الكلمات ، وشكراً لأخباري
بنصيحتك ، أطمنكِ أنني لن أزحف في الإتجاه الآخر بإذن الله
فلست من محبي تعقيد الكلمات ولم أكن ، ربما عنيتِ صعوبة في العبارات ؟
أو الغموض بفصلي لأنه مُتسم بعدم الوضوح لإثارة التساؤلات ؟؟
على كل قد نجوت !!! ، كأنك كنتِ بمعركة و طلعت حيه منها
بالتوفيق لك عزيزتي ، أتمنى رؤيتك من جديد
في أمــان الله ،،
التوقيع
ѵـيـن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-10-2018, 12:59 AM   #9
فخر روايات وقصص الأنمي

 Bullshit#

الحاله: مَحدا عارِفْلي ×
 
الصورة الرمزية ۿـﺎلـﮧَ
 
تاريخ التسجيل: Jun 2016
العضوية : 902123
مكان الإقامة: Palestine
المشاركات: 30,303
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 4131 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 4281 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 2147483647
ۿـﺎلـﮧَ has a reputation beyond reputeۿـﺎلـﮧَ has a reputation beyond reputeۿـﺎلـﮧَ has a reputation beyond reputeۿـﺎلـﮧَ has a reputation beyond reputeۿـﺎلـﮧَ has a reputation beyond reputeۿـﺎلـﮧَ has a reputation beyond reputeۿـﺎلـﮧَ has a reputation beyond reputeۿـﺎلـﮧَ has a reputation beyond reputeۿـﺎلـﮧَ has a reputation beyond reputeۿـﺎلـﮧَ has a reputation beyond reputeۿـﺎلـﮧَ has a reputation beyond repute
ألماسي













ساعِدانِ حليبيّانِ دقيقانِ يمتدّانِ خارِجَ الكمِّ الشفافِ الأبيض المنسَدِلِ عليهِما، ويغطيهما

حتّى المنتصف، يرتخيانِ فوقَ سياجٍ خشبيٍّ مطليٍّ بالبياضِ ويُحيطُ رواقاً خشبيّاً يلتفُّ

حولَ جهاتٍ ثلاث لبيتٍ أشبهَ بكوخٍ من حجارةٍ بيضاء.

تُطِلُّ هيَ بقامتِها الصّغيرةِ الرّقيقة مستندَةً على ذاك السّياج، ونسائمُ خفيفة تداعِبُ فستانَها

الأبيضَ بسيطَ التّصميمِ الّذي يصبِحُ شفافاً ما قبلَ ركبتيها وينتهي أسفَلَ منهُما بشبرٍ واحِدٍ.

تُراقِبُ وتصوِّرُ بعينيها الزرقاوين كزرقةِ الأرضِ لقطاتٍ من الحياةِ العفويَّةِ السّائدةِ لأهلِ

القبيلة؛ صِغارٌ يمرحونَ في الأرجاء، نساءٌ يُحضرنَ السّقي من النّهرِ المُجاور ورجالٌ

يَفلَحونَ الأرض، يُباشِرونَ نشاطهم منذُ اللحظاتِ الأولى لشروقِ القمر!


انتقلت بنظرِها تلتقِطُ صورةً للغاباتِ الكحليّةِ البعيدةِ والممتدّةِ حتّى ما وراء حاجزِ حمايةِ

القبيلة، والمتكوّن بجزءٍ من طاقتها. أمالت رأسَها بهدوءٍ لتتكِئَ بوجنتها على راحةِ يدها،

فتحرّكَ معها شعرُها الفضّيُ الطويلُ كخيوطِ القمرِ الهابطةِ والّتي تزيدُه سطوعاً.

وتصادَمت حلقاتُ قرطِها الكبيرِ في أذنها اليسرى لتُنتِجَ نغمة خفيفة ناعمة.

ثُمَّ أرخت نظرَها شارِدةً إذ تتطلَّعُ إلى الأزهارِ كثيرةِ الألوان وقد تخللتها أعشابٌ زرقاءُ

منثورةٌ هُناك وهُناك.


أجفَلَها بعدَ مدّةٍ صوتُ أحدِهم إذ يناديها:

"غلوريا"

ردّت برقّةٍ بعدَما تمالكت نفسَها: آه هذا أنتَ لاشيم!

- أجل! تبالِغينَ بردّةِ فعلك!

حكّت رأسَها بخفّةٍ وقالت: أنا أجفِلُ بسهولة..

بدّلت نبرتَها لتسألَ بجديّة: أخبرني.. كيفَ جرت الأمورُ معك؟

تطلَّعَ في السّماءِ يفكِّر ثمَّ قال: لستُ متأكِّداً! ذاكَ الرَّجُلُ نَهَرَني بشدّةٍ وقد رَفَضَ مساعدتي!

رفعت حاجبَها الأيسرَ باستفهامٍ وقالت: أيُّ رجل؟!

ردَّ ونظرةٌ بلهاءُ على وجهه: لا أدري.. يعيشُ في..

أردَفَ وكأنّه تفطَّنَ لشيءٍ ما : في قلبِ الغابةِ وحيداً!

رمشت بعينِها متنبِّهةً لقوله وظلّت صامتةً تحثُّه على المتابعة..

- لستُ متأكِّداً.. إنّه يستخدِمُ قِوىً من نوعٍ ما.. قوىً مخيفة! بنظرةٍ من عينيهِ الدّمويتينِ

وحركةٍ بأصابِعِهِ قادِرٌ على اختراقِ أعماقِ تلكَ الوحوشِ ودبِّ الرُّعبِ في أوصالها لدرجةٍ

تتقطَّعُ أشلاءً. ربّما استخدَمَ عليَّ أيضاً نوعاً ما من تلكَ القِوى!

تمتمت بشرود: لا بُدَّ وأنَّهُ كذلك!

وأردفت بسخطٍ طفوليّ: ذاكَ المتوحِّدُ الأبله.. أخَذَ ما يلزمه ثمَّ أعرَضَ عن المساعدة!

- بماذا تُتمتمين؟!

ردّت من فورِها: لا شيء.. سأتولّى الأمرَ من هُنا

ثمَّ ابتسمت ببشاشة.

- ماذا تنوين؟!

ردّت مع ذات الابتسامة: لا تلقِ بالاً.. اذهب واسترح

قالَ بعدَما تردّدَ لهنيهة: حسناً اعتني بنفسك أيضاً.

والتَفَتَ يخطو نازِلاً الدّرج الّذي يبدأُ عند الرِّواقِ وينتهي مُفضياً إلى طريقٍ ضيِّقٍ يكادُ يلفُّ

الجَبَلَ الحاضِنَ للقبيلة، وقد سَلَكَ الجانِبَ الأيمنَ منه، بينَما نزلت هيَ واتّجهت يساراً ونظرة

حازمة على وجهها إذ تحدِّثُ نفسَها: لقد عَبِثَ بأفكارِ لاشيم!! لا أدري بما يفكِّرُ ذاكَ الفين!!


تبدّلت ملامِحُها إلى أخرى حزينة ويسكُنُها الحنين، بينما تستعيدُ أجزاءً من ذاكِرتها معه.


"استسلمت للحظةٍ بينما تُراقِبُ بيأسٍ ما آلَ إليه المشهَدُ بلونيّ الضّبابِ الأسود، وحمرةِ الدّم،

اللذانِ سيطرا على رؤيتها بل واقتحما بعنفٍ عينيها المرهفتين اللتين ما عاينتا شيئاً مَهولاً

كهذه اللوحةِ النازفة قط!. وأصواتُ آهاتِ الألم وصرخاتُ الاستجداءِ تختلِطُ على مسمعيها

كسيمفونيّة موت مروِّعة.


رفعت يَدَها ببطءٍ في محاولةٍ أخيرةٍ لإطلاقِ هالةَ الشّفاءِ الخضراءِ الخاصّةِ بها علّها تجِدُ

من قد ينجو بفضلِها، إلّا أنّ أفاعي فريا الدّخانيّة لم تكن تترُكُ متّسعاً للأرواحِ حتّى تلفِظَ

أنفاسَها الأخيرة، إنّها لحظاتٌ بينَ اختيار الفريسةِ واختراق جسدِها لتتركهُ جثّةً هامدة.

كلُّ محاولاتها للشفاءِ، هيَ ومن قدِمَ للمُساعدةِ من قبيلتها، قد باءت بالفشل،

مع نجاحِ عددٍ قليلٍ من هجماتِ الشِّفاءِ العكسيّة على بعض الوحوش، وما كادوا ينجونَ

لولا حواجز الحماية!

ومع تناقُصِ أعدادِ الفرائسِ يصبحُ تَوجُّهُ الوحوشِ نحوهم أكثر، ولن تكونَ إلّا لحظات

حتّى تلتفتَ تلكَ الغوريلاتُ برؤوسِ الذئابِ إلى وجودِهم وتطرحهم أرضاً.


التفتت بشحوبٍ، بينما تسمَعُ نداءَ والدِها بالانسحاب، إلى الفتى الّذي، ولا زالَ مع انعدامِ

الأملِ، يصارِعُ تلكَ الغوريلات. بدا في عينيها ساطعاً! رغمَ شحوبِ وجهه، والألم

المكتنز في ملامِحه، ورغمَ انعكاسِ لونِ الدِّماءِ في عينيه.

ارتأت فيهِ نوراً صَغيراً يضيءُ خلالَ العتمة، إلّا أنّها لم تُطل النّظرَ أكثر، لم تُرد

لفكرتِها أن تتبدّدَ بينَما ترى تلكَ الوحوش بأعدادِها الكبيرةِ تدنو منه.

حركت يدَها باتّجاهه وبحركةٍ كعزفِ البيانو شكّلت دِرعاً أخضَرَ شفافاً يحجِبُ عنهُ مؤقتاً

هجمةَ أحد الوحوشِ من خلفه. ثُمّ أدركت أفرادَ قبيلتها دونَ أن تسمَحَ لنفسها بالالتفات.


الألوانُ وحدَها كافيةٌ لسردِ القصصِ وبيانِ تناقُضاتِها ما بينَ مشهدٍ مرَّ على ذاكِرَتها قبلَ

سنواتٍ وآخرَ يرتَسِم أمامَها إذ تتجوّلُ بين الطُّرقاتِ البَسيطةِ وُصولاً إلى حقولِ الخزامى.

هذه الأجواءُ الصافيةُ والمنعشة، ضحكاتُ الناس، الحقولُ الزرقاء الشاسعة والأزهارُ

متعدّدةُ الألوانِ وحقولُ الخزامى قد تتحوّلُ بلحظةٍ إلى ذكريات، إن ظل على الأرض

ما يتذكرها، ألوانُ الخزامى والأرضُ المُزرقّةُ قدْ تُخزّن في ذاكرةِ أحدِهِم على شكلِ ظلالٍ

سوداءَ وسيولٍ قرمزيّةٍ.


ابتسمت بحنوٍّ إذ تستمتِعُ بجمالِ هذا المكان، وتخضعُ لمداعبةِ الطبيعةِ على شكلِ نسماتٍ

هادئةٍ تحرِّكُ خصلاتِ شعرِها الفضيّةَ، وقرطَها ذا النغمةِ الناعمة.

اقتربَ منها رجلٌ بسيطٌ يبتسِمُ بلطفٍ قائلاً: آنسة غلوريا! هل تبحثين عن أبيك؟!

ردّت بمبادلته الابتِسامة وقالت: أجل..

أشارَ إلى قلبِ حقلِ الخزامى وقال: هناك.. يقومُ بالحصاد.

ردت بابتسامةٍ لطيفة: شكرا لك.

التقطت جملتَه الأخيرةَ وهي تمضي إلى حيثُ أشار إذ يقول: من دواعي سروري.


والِدُها أشبه بزعيمِ القبيلة، رغمَ أنّها لا تخضع لنظامِ قيادةٍ معيّن، لكنَّ هذا الرجل

بما وُهِبَ له من قدراتٍ وحكمة في القيادة وإدارة شؤون العامّة أهّله لأن يكونَ زعيماً،

ذلكَ ما يُبرِّرُ عملهُ الدؤوب في حقل الخزامى الخاصّ به بعيداً عن تشريفاتِ الزّعامة.


أعطى تقطيبةً بحاجبيه العريضين الكثيفين والأشيبين فورَ رؤيتها مقبلةً تتمايَلُ

مع أزهار الخُزامى. خاطبها بصوته الجهور قبل حتّى أن تمتَثِلَ أمامه:

غلوريا! ماذا تفعلينَ هنا؟!

تحرّكت بخفّةٍ حتى بدا وكأنّها وثبت أمامه وقد أمسكت بخصلات شعرها المتطايرةِ

مع النسيم، وابتسمت لوالدِها بعبثٍ طفوليّ، هي لا تندَمُ على تأنيبِه لها لاستمرارها

بالتجوُّل هنا وهُناك، خاصّة بفستانها القصير الذّي لطالما كرهه، فبالنسبةِ له ما هو إلّا

استهتارٌ بشأنِ ما يظهَرُ من ساقيها وذراعيها إذ تصبحُ بشرتها عرضةً أكثر للخدوش.


فترة من الصّمتِ مرّت سيطَرَ خلالها حفيفُ نباتاتِ الخزامى إذ تتمايَلُ مع الهواء وتنفُثُ

عبيرَها لتهمِسَ غلوريا: ليسَ هُناكَ ما تخشى عليّ منه أبي!

استمرّ بعبوسه ونظرته الشّديدة إليها، أو كما تبدو للجميع عداها، فهي ترى بها قلقاً

وحبّاً كبيرين. وبالنّظرِ إلى التناقُض الكبير في الجسدِ والملامح فلا بُدَّ وأنّها شبيهةُ والدتِها.

أردفت: أردتُ إخباركَ شيئاً.. أنا ذاهبة لإحضار فين..

ردّ بصوته المجلجل: أبداً.. ذلك خطير!

- البقاء مكتوفي الأيدي فيه خطرٌ أعظم، آراكسينو قد هددت بإبادتنا كما تعلم،

وأنا لن أسمحَ بذلك.

- ذلك لا يعني أن تخرُجي للبحثِ عن ذاك الفتى.. يكفي أنّكِ تحمين القبيلة بالحاجز!

- وسيبقى كذلك.. لكن مع قدرتنا الدّفاعيّة فقط لن نكونَ قادرينَ على مواجهة الظلام..

إن استطعتُ إقناع فين فسنمتلك قوّة أكبر

ردّ ساخراً: ما الذي يضمنُ لكِ أنّ ذاك الفتى سيستجيبُ لكِ؟!

ردّت بحزم: لن يسعنا سوى المحاولة أبي!

- سأرسِلُ من يُحضره.. ابقي أنتِ هنا

لم يبدو جادّاً في ذلك.. هو فقط يُحاوِلُ ثنيها عن ما تعزِمُ عليه، وهي ستستمرُّ بالثّرثرةِ

حتّى يقتنع، وقد أردفت ضمنَ محاولتها إقناعَه:

سيكونُ كلُّ شيءٍ بخير ما أن ألتقي به.. ثِق بي.. أو به على الأقل!


هو بداخله لا يؤيِّدُ أيّاً من ذلك.. والمسألة بالنسبةِ له ليست مسألةَ ثقةٍ أو لا،

هو فقط لا يحتمِلُ فكرةَ أنّها تبذُّلُ جهداً كبيراً، وتقدِّمُ ما يوازي جُهودَها المبذولة..

تأمَّلَ إصرارها فترةً أشاحَ بصره بعدَها وتابَعَ الحصاد.

ابتسمت بدورِها بعبَثٍ وقالت: شكراً لك.. سأعودُ فورما ألتقي به.


راقَبَها بقلبه إذ تستديرُ عازمةً الرّحيل، ثُمَّ نظرَ إلى خطواتِها النّائية وكأنّ نظراته

دعوات لِـألّا تتعرّض للأذى، تمتمَ لنفسه:

لا أريدُها أن تعرِفَ أننا ضِعافٌ بدونِها، أو أن أظهِرَ ثقتي بقدراتِها، لأنّها ستستمرُّ

بتعريضِ نفسِها للخطر!!


***


التناقُضُ جليٌّ بينَ ضآلةِ حجمِها ورقّةِ شكلِها وما تُبديه من شجاعةٍ أو قوّةٍ خلالَ

حركاتِ أصابِعها الدّقيقة، وتُعلِنُ عبرَ ملابِسها شبه الشّفافةِ والمكشوفَةِ في غالبيّة أجزائها

تحدّياً صارخاً لكلِّ قابِعٍ على الجهةِ الأخرى للحاجز.


لمست بأصابِعها الحاجز الأخضر الشفاف المتكون بجزءٍ من طاقتها والّذي يفصِلُ بينَ

أراضي قبيلتها ساوري وبينَ الغابات الكحلية الحالكة لمنع الوحوش الهائمةِ من الدّخولِ

إلى القبيلةِ وحمايتها من أيّ هجوم مُباغت.


تولّد توهُّجٌ بينَ أصابِعها والحاجز بدأ يسحَبُها إليه ويُساعِدُها لاختراقه، بفضلِ قدرتها

على التّحكم به وكأنّه جزءٌ من جسدِها، والّذي استقرّ بهدوءٍ على الجانب الآخر منه،

حيثُ بدأت نبضاتُ قلبها بالتّسارع.. لقد مضت مدّة طويلة منذُ آخر مرّةٍ عبرت فيها

هذا الحاجز.

أطياف ولقطات سريعة مرّت على ذاكرتها لآخِرِ إبادةٍ جماعيّةٍ قامت بها آراكسينو.

انقَبَضَ قلبها بشدّة وضاقَ صدرُها وكادت لتغرقَ أكثر في ذاك الألم، لولا ملاحظتها

لاثنينِ من الوحوشِ الهائمةِ بمحاذاةِ الحاجِزِ وقد أخذت تتجه نحوَها.


بخفّةٍ حرّكت أصابِعها في الهواءِ كعزف البيانو، فتكوَّنَ حولَها حاجِزٌ أخضر، من شدّةِ

شفافيّته يبدو أحياناً وكأنّه يختفي للحظات.


الوحوشُ الهائمةُ غالباً ما تكونُ ضعيفةً وتستطيعُ التّعامُلَ معها بسهولة.

الحاجِزُ المحيطُ بها يستطيعُ قتل غالبيتها، وإن لم يفعل فهو يضعِفُ قوّتها إذا ما اصطدمت

به. وهذا ما حَدَثَ للأوّلِ على شكلِ خفّاش رفرفَ وقريباً منه واصطدم به لينتَشِرَ بعدها

غُباراً.

الآخر بجسَدِ غوريلا ووجه ذئبٍ يتقدَّمُ نحوَها ببطءِ، وقد وفّرت عليه عناءَ المضيِّ أكثر

باتجاهها بأن حرّكت يدَها في الهواءِ كمن ينظِّمُ معزوفة، لتبدأ هالةٌ بيضاء لامعة

تتكوَّنُ حولَ الوحشِ وما أن بسطت يدها باتجاهه حتى بدأت قواهُ بالهبوطِ تدريجيّاً،

وهوى أرضاً قبلَ أن يُحالَ غُباراَ وينجَرِفَ مع الرّياح.


حدّثت نفسَها بينَما تَلِجُ الغابة: آمُلُ أن لا تحدُثَ فوضى كبيرة في الدّاخل!

أردفت بضجرٍ طفوليّ وقد مطّت شفتيها : ما الّذي يجعَلُ ذاك الفين يتّخِذُ ملاذاً

في قلب الغابة؟!!!


****


وحدَها تبرُزُ بثلجيّتها النّاصعة خلالَ دُجنةِ الظِّلال إذْ تَتبعُ الاتجاهاتِ كما وَصَفَها لها لاشيم.

كلما تعمقت في الغابة أكثر، اشتدّت الظلمةُ. إلا من بضعةِ أزهارٍ تبدو وكأنها مضيئة

قد تمرَّدَ سُطوعُها لتنموَ قُربَ سيقانِ الأشجار، ونباتاتِ فطرٍ مختلفةِ الألوانِ قد توزّعت

في الأرجاء.

للوَهلةِ الأولى، أو ربّما لقادمٍ جديدٍ تبدو الغابةُ هادِئةً جداً.. بيدَ أنَّ أُذناً كأذنِ غلوريا

تستطيعُ استشعارَ أغلبِ الأصواتِ والتحركاتِ الخاصَّة بساكنيها، هي بالفعل تضجُّ بالحياة.

ذلك ما اقتَحَمَ سمعَها رويداً رويداً بينَما تنحني للعبورِ أسفَلَ جذعٍ قد تمدّد عَرْضيّاً

حتّى كادَ شعرُها الطّويلُ يلامِسُ الأرض.

التَفَتت بسرعةٍ فورَ مرورِها نحوَ يسارِها حيثُ ذاكَ الصّوتُ على شكلِ رفرفةٍ عشوائيّةٍ

يعلو مقترباً منها.

حسنُ إدراكِها وسرعةُ بديهتها قد مكّناها من تكوينِ الحاجز حولَ جسدِها قبل لحظةٍ

من وصولِ سربٍ كبيرٍ من الوطاويط والّذي عبرَ فوقَ رأسها وكادَ جزءٌ منه يصطدِمُ

بها لولا وجودُ الحاجز.


تنهّدت بارتياحٍ وحّثت نفسَها: كان ذلك وشيكاً.. وجودي يخلُقُ فوضى في المكان.


شيئاً فشيئاً تزدادُ الظّلمة، والصَّخَبُ يقتَرِبُ أحياناً ويبتَعِدُ أحياناً أخرى على نحوٍ يستنزِفُ

تركيزَها، لتنزَلِقَ قدمُها بسبب الطّين، وكادت تسقُطُ في بُحيرةٍ منه لولا أن أمسكت أحد

الأغصان وضبطت توازُنها..

تمتمت: أنتِ تُظهِرينَ جانبكِ الأخرق غلوريا.. حسناً أنا أشعُرُ بهالةٍ قويّة وغريبةٍ تقترب!

هذا يستوجِبُ الحذر!


تجاوَزت عن الوحلِ قافزةً فوقَ بعضِ الأحجارِ حتّى استقرّت على الجانِبِ الآخر..

نفضت قدميها الملطختينِ ثُمَّ رفعت بَصَرَها لتلقى أمامها صدراً عريضاً أسودَ، يتحرّكُ

مع أنفاسه العالية صعوداً وهبوطاً وجزء منها يحرِّكُ مقدّمةَ شعرِها.


فتحت عينيها على نحوٍ أخرق بعدما حلّلت الأمرَ وقفزت مبتعِدةً وقامت فوراً بتجديدِ

الحاجز، وركّزت نظرَها على الوحشِ النّهم الواتِنِ أمامها مباشرةً،

وبعينٍ أخرى تُراقِبُ رفيقه المتقدِّم من خلفه.

حرّكت يدَها في الهواء لتبدأ الهالة البيضاء اللامعة بالتّشكُّلِ حولَ الوحشِ وما أن بسطتها

باتجاهه حتى بدأت قواهُ تضعُف ثُمَّ سَقَطَ أرضاً وأُحيلَ غُباراً.

الآخر كان قد ابتعدَ عنها ومضى باتّجاهٍ معاكِسٍ نحو بشريٍّ كانَ قد أنهى توّاً حياةَ اثنين

منهم بطريقةٍ ما هي لم تتمكّن من رؤيتِها، ويبدو أنّه قد التفتَ أليه كفريسةٍ بديلةٍ طالما أنّه

يولّي ظهرَه مُخفضاً دِفاعَه.


حرّكت أصابعها في الهواء وشكّلت حاجزاً حوله حالَ دون اقترابِه منه، إنّما اندَثَرَ غُباراً.

استمرّت تحدِّقُ بظهره بفضول، ذلك أنّ لا بشريّاً يقوى على البقاءِ وحيداً في مكانٍ

كهذا إلّا إنْ كان هو صاحِبُ تلك الهالةِ القويّة، وهوَ من تبحثُ عنهُ في الأساس!


استجابَ بدورِه متكلِّفاً للفضولِ الّذي ينخِرُ ظَهرَه، لتشهَقَ باسمه:

فـيـن؟!!

ذاتُ التّكلّف غلّفَ ابتسامته إذ يقول: أهلاً غلوريا!

- لو خلتُ لِلحظةٍ أنّي سأرى هكذا ابتسامة لما قمتُ بحمايتكَ، فـين!

فَطِنت فأردفت: هل تأذيت؟! هل أقومُ بمعالجتك؟!


التوقيع
ۿـﺎلـﮧَ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-14-2018, 09:06 PM   #10
عضوة مميزة بقسم روايات وقصص الأنمي
الحاله: إنّا لله وإنّا إليه راجعون " رحمكِ الله "
 
الصورة الرمزية نبعُ الأنوار
 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
العضوية : 907353
مكان الإقامة: حيـث النـور
المشاركات: 19,435
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 926 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 743 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 1023100582
نبعُ الأنوار has a reputation beyond reputeنبعُ الأنوار has a reputation beyond reputeنبعُ الأنوار has a reputation beyond reputeنبعُ الأنوار has a reputation beyond reputeنبعُ الأنوار has a reputation beyond reputeنبعُ الأنوار has a reputation beyond reputeنبعُ الأنوار has a reputation beyond reputeنبعُ الأنوار has a reputation beyond reputeنبعُ الأنوار has a reputation beyond reputeنبعُ الأنوار has a reputation beyond reputeنبعُ الأنوار has a reputation beyond repute
ذهبي








السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أسعدَ الله أوقاتكِ بكل خير
كيف حالكِ ؟
أرجو أنكِ في أتم الصحة والعافية

وأخيراً غلوريا
كنت متشوقة لأكتشف شخصيتها
شجاعة وطيبة مرهفة الحس

وصفك لها كتيير جميل


يعجبني طابع التمرد الي فيها


وتبقى ع إصرارها لحتى تحقق هدفها
مثل ماقلت تشبه والدها لولا إختلاف الحجم
وعلى ذكر والدها مسؤول ملامحه توحى بالحكمة غير الهيبة الي فيه


لحظة أنقذت فين في الماضي كان أول مرة تشوفه صح ؟!

أتسائل شلون تقنعه ؟
فكما يبدو عنيد وعصبي!
لكن للصدق تعجبني شخصيته

وأيضاً لما هو بالذات ليس ككل البشر!
من الفصل الأول ظهرت بعض قواه الخارقة هذا فضلاً عن قدرته على جعل الخصم يفصح بما يريده !

غلوريا أيضاً ليست بالهينة !
تحمي كل القبيلة بالحاجز المكون من طاقتها
أتتطلع لمعرفة المزيد حولها
كما متحمسة لشوف كيف تقنع هالفين!

التفتت بشحوبٍ، بينما تسمَعُ نداءَ والدِهابالانسحاب، إلى الفتى الّذي، ولا زالَ مع انعدامِالأملِ، يصارِعُ تلكَ الغوريلات. بدا في عينيها ساطعاً! رغمَ شحوبِ وجهه، والألمالمكتنز في ملامِحه، ورغمَ انعكاسِ لونِ الدِّماءِ في عينيه.ارتأت فيهِ نوراً صَغيراً يضيءُ خلالَ العتمة، إلّا أنّها لم تُطل النّظرَ أكثر، لم تُردلفكرتِها أن تتبدّدَ بينَما ترى تلكَ الوحوش بأعدادِها الكبيرةِ تدنو منه.حركت يدَها باتّجاهه وبحركةٍ كعزفِ البيانوشكّلت دِرعاً أخضَرَ شفافاً يحجِبُ عنهُ مؤقتاًهجمةَ أحد الوحوشِ من خلفه. ثُمّ أدركت أفرادَ قبيلتها دونَ أن تسمَحَ لنفسها بالالتفات.
المشهد كتيير حبيته

وصفك لفين متقن جداً يبين كيف كان حاله بالضبط وكمان شلون كانت رؤية غلوريا له
أعتقد هون كان أول تراه
كل شيء غامض لهلا ويحتاج لصبر ليتوضح في الفصول القادمة


لا أريدُها أن تعرِفَ أننا ضِعافٌ بدونِها، أو أن أظهِرَ ثقتي بقدراتِها، لأنّها ستستمرُّبتعريضِ نفسِها للخطر!!

كلامه يخفي أمراً حسب ظني
يخليني أتسائل من هي غلوريا بالضبط !

للصراحة تذكرني بكاتبتها!
الكتاب غالباً مايمزجون شخصياتهم الكتابية بجزء من شخصيتهم ومشاعرهم
وإمكن عم أتوهم



ستجابَ بدورِه متكلِّفاً للفضولِ الّذي ينخِرُ ظَهرَه، لتشهَقَ باسمه:فـيـن؟!!
ذاتُ التّكلّف غلّفَ ابتسامته إذ يقول:أهلاً غلوريا!
- لو خلتُ لِلحظةٍ أنّي سأرى هكذا ابتسامة لما قمتُ بحمايتكَ، فـين!
فَطِنت فأردفت:هل تأذيت؟! هل أقومُ بمعالجتك؟!

لايبدو سعيداً برؤيتها!
وهي صريحة في إيضاح رأيها
صفة جميلة وأحسها نقية


أظن أني ثرثرت بما فيه الكفاية

وللعلم أسلوبك عندي المميز, كتيير أرتح له
وصفك متقن كالعادة وعبارتك بالفعل جذابة وغير السلاسة اليفيه


تابعي دوماً بتألق وأتحفيني بإبداعك

في شوق للفصل القادم هو من سوهاني أم أنتِ ؟
وفقتما

عذراً ع ردي الملخبط م أدري ليش صرت م أعرف أرد!

دمتِ بحفظ الله
التوقيع

التعديل الأخير تم بواسطة نبعُ الأنوار ; 11-15-2018 الساعة 02:45 PM
نبعُ الأنوار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 05:55 AM.


Powered by: vBulletin Copyright ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO
جميع الحقوق محفوظة لعيون العرب
2003 - 2011