فُرصة | Chance - الصفحة 2

 

 

 

-











 

 



روايات و قصص الانمي روايات انمي, قصص انمي, رواية انمي, أنمي, انيمي, روايات انمي عيون العرب

Like Tree73Likes
موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-13-2019, 11:25 PM   #6
!Dark light
الحاله: -
 
الصورة الرمزية νισℓєт
 
تاريخ التسجيل: Jul 2014
العضوية : 892291
مكان الإقامة: الجزائر
المشاركات: 78,028
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 14268 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 7592 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 2147483647
νισℓєт has a reputation beyond reputeνισℓєт has a reputation beyond reputeνισℓєт has a reputation beyond reputeνισℓєт has a reputation beyond reputeνισℓєт has a reputation beyond reputeνισℓєт has a reputation beyond reputeνισℓєт has a reputation beyond reputeνισℓєт has a reputation beyond reputeνισℓєт has a reputation beyond reputeνισℓєт has a reputation beyond reputeνισℓєт has a reputation beyond repute
الأصدقاء:(60)
أضف νισℓєт كصديق؟













- ليس مهما أين تكون، المهم أن تكون-


بعد الثامنة صباحا بدقيقة

بالرغم من أنني لا أجد الكلمات لأصف بها ما يحدث هنا.. أنا متيقنة جدا أنني لا أزال على قيد

الحياة، لكن ما لا يمكنني فهمه هو كيف؟ لماذا؟ وماذا؟ لست في مزاج لوضع تفسيرات بالإضافة

أنه لا طاقة في أرجلي لأقف، ربما السبب هو هذه الرضوض اللعينة على ساقي اليسرى؟

لكم أرغب في الصراخ!

عليّ أن اهدئ.. كل شيء بخير، لابد أنه حلم، كابوسي؟ ربما أعجوبة؟ من يدري لا أحد موجود

في هذا المكان سوى مجموعة أنابيب ضخمة ومحركات عملاقة.. أهي محركات أصلا؟ وكراسي عديدة

كل شيء غريب هنا، كأنني أليس في بلاد العجائب.. المباني طويلة وغريبة الشكل لدرجة أنه يمكنني رؤيتها

وأنا جالسة في وسط هذا السطح الواسع.. حتى السماء هنا تبدو أكثر بهتانا مما كانت عليه

النجوم قد ضمرت بشكل غريب.. وكأنما تمر بوقت عصيب مثلي.

جذب انتباهي صوت غريب، فدبت فيّ الروح ورحت بفضول أزحف لأتقصى عن الأمر، وهناك وجدت شابا

بجسد هزيل يتدلى من أطول عمارة.. كلا الأمر أقرب لكونه ملتصقا بناطحة السحاب؟ لا يمكن لأي شيء أن يترك

شكا في ما أراه... أنا داخل مانجا مصورة!

مجرد التفكير في كم الأشياء المجنونة التي سأقوم بها جعلني أترك مخبئي وانطلق ناحيته.. ويال اللعنة!

لم أستطع كبح رغبتي فصرخت بـ : هذا ليس عادلا!

كان واضحا لي أنه تفاجئ وكاد يسقط من فوق السلم، التفت لي وقد بدت عليه علامات عدم الفهم.. وأجل يال الغباء.

لم أكن داخل مجلة مصورة، ولا في عالم الانمي الذي تمنيت منذ كنت في الثالثة عشرة أن أدخله.. بل أنا أتواجد

داخل مبنى وهذا لا شك فيه.. والشاب لا يتعلق على واجهة المبنى بل يبدو أنه يصلح أو يتأكد من خلل كهربائي.

تلاعبت بخصلات شعري لعل توتري يخف، فها أنا أقف أمام عشريني بأعين ضيقة حالكة السواد تماما كخصلات

شعره الطويلة المربوطة كذيل حصان.. هو وسيم، وهذا شيء سيء. لابد لي من الهدوء!

شهيق ثم زفير تماما كما تقول كتب التنمية.

عليك أن تقاومي، لا ترتكبِ خطأ، أنت لها يا فتاة.. وهكذا قلت بالإنجليزية -بعد أن وجدتها أقرب لغة للتفاهم بيننا-
-أرجوك ان كنت تريد الانتحار بمس كهربائي فاذهب إلى مكان أخر، سيشتبهون بي لكوني الوحيدة هنا معك
وهذا سيء.
بدا مذهولا، كيف لا وهو ينظر إلى أجنبية غريبة بشعر قصير مجعد ترتدي قميصا أبيض عليه شعار "نايك"

مع سروال "أديداس" أسود يصل لتحت الركبة، وشبشب أسود كتب عليه بالخط الكبير شعار "puma"

وتطلب منه الكف عن القيام بأمر يبدو أنه أخر ما يفكر فيه. لكن لو نظرنا إلى جانب آخر.. لا أعتقد أنّ ما قلته

هو ما جعله يدهش لابد وأنه لا يجيد الإنجليزية خاصة وأنه رد باليابانية بـ: ماذا؟ في ذهول.

اهدئي يا فتاة، أنت تعلمين منذ البداية أنك زدت الطين بلة.. فلا تتفاجئي من أيّ شيء يقوم به أو يقوله.
-من تكونين؟
هل عليه أن يعرف الإنجليزية؟ ألم يكن عليه تجاهلي فقط... لكن انتظروا لحظة! لم أستطع منع ابتسامتي

فهنا قد أيقنت وأنا فخورة كثيرا لكوني "أوتاكو" لعقد من الزمن أنني في اليابان حقا، فتلك اللكنة شيء لا يمكن

لأذن خبير أن تخطئه.. بشكل لا يمكن تصديقه.

وبالرغم من كل الغرابة التي تحيطني، أجد أنني ممتنة جدا لمعرفة أنني لا أزال موجودة رغم جهلي بالمكان

الذي أتواجد فيه وعدم إمكانية الأمر حتى.. فماذا يحدث بحق الخالق!






- هذيان مخدر أو أضغاث حلم -


ارتطام !!من ثمة .. ضجيج ثم توقف .. هتاف ثم هدوء مفاجئ ... كان بالتأكيد سقوط آية مؤلما لظهرها



شعرت بالأرضية الصلبة و مسدت ظهرها ، كانت لا تزال مغمضة العينين ، فتحتهما تدريجيا عندما سمعت احتكاك كراسي ،

حسنا هناك احتمالين لا غير يفسران ما رأته منذ لحظة ، إما أن محاولة انتحارها كانت حلما و هذا حلم آخر انتقلت له



أو أنها انتحرت فعلا و هي وسط عملية انقاذها و تحلم بسبب التخدير ، فأن تجد نفسها وسط مسرح و كل هذه العيون الضيقة تحدق بها باستغراب ،

سواء الجمع النسوي الغفير أسفل المسرح و الذي بدأ بالتهامس حولها أو الفتيان التسعة الذين استداروا بكراسيهم عن الطاولات أمامهم ليحدقوا فيها باستغراب ماثل استغرابها هي

و فوق كل هذا منتصف الليل الذي تحول إلى نهار ؟ هذا حتما حلم ، ارتطمت كل هذه الأفكار في عقل بنية الخصلات في جموح

و لم تقدر حتى على


تقرير كيف تتعامل مع هذا الوضع ، هي لا تعلم حتى كيف انتهى بها الأمر هنا ، كل ما تعرفه أنها في دولة آسيوية نسبة لكل هذه العيون الضيقة ،

ألقت نظرة تجاه الوجوه التسعة التي أمامها مباشرة ، قد تكون آية إلف لكنها حتما تعرف هؤلاء واحدا واحدا فهم الزملاء الأصغر لسوبر جونيور



إنهم إكسو و إن لم يخب ظنها فهي في كوريا الجنوبية ، لطمت جبينها ، كيف بانتحار أن يتحول لهذا الشيء

تقدم أحدهم و بدا حقا قلقا بعد لطمتها و كان بيكهيون ، " عيون لطيفة كالجرو " ، فكرت آية ثم نبهت نفسها أنه ليس بالوقت المناسب ،

تكلم سيهون بالخلف بكلمات كورية لم تفهم منها شيئا ، يبدو أن كل تلك الدرامات و أغنيات السوجو لم تفلح في تعليمها شيئا ، أجاب بيكهيون زميله بشيء ما ثم استدار ناحية آية و سألها بالكورية :
هل أنت بخير ؟ كيف وصلت هنا ؟

لم تفهم لوزية الأحداق كلامه و جزمت أنه يظن أنها آسيوية بسبب عيونها لهذا تكلم معها بالكورية ، وقفت بسرعة معدلة ملابسها و التي تذكرت للتو أنها بيجاما مما جعلها تشعر بإحراج كبير ثم أردفت بالإنجليزية بطلاقة : أنا لست كورية

" آه " ، كانت الرد الوحيد من الشاب اللطيف القلق و الذي راقبته آية يوجه نظراته تجاه قائد الفرقة سوهو بينما ازداد همس جمهور المعجبات ارتفاعا ، تقدم القائد و سألها بالإنجليزية : هل أنت بخير ؟ ما الذي تفعلينه هنا ؟

لكنته جلبت لها ذكريات من درامات عديدة تابعتها سابقا مما جعلها تبتسم باتساع و تضحك حتى ، إنها حقا في كوريا !



لكن هذا حتما ليس وقت الاستمتاع ، عليها أن تشرح الوضع و إلا ستقع في مشكلة ،راقبت العيون التسعة تحدق فيها بعد تأخرها في الرد ، حمحمت ثم ردت ببطئ و كم كان محرجا لها حجم ما ظهر عليها من كذب : لقد كانت خطة المنتج لإبهار الجمهور .. أعتقد ؟

حكت رأسها في توتر و فكرت أنه لن يفهم ما قالته على أي حال ، إنهم يجيدون الأساسيات .. الأساسيات فقط ، واست نفسها باستماتة ، لكنه فهم ! أو على الأقل البعض مما قالته مما جعله يسأل مجددا : إبهار ؟

أسهبت آية في الشرح و كيف تشعر أنها تبدو غبية حقا : إنه مفهوم ملاك طائر

و أكملت كلامها بتحريك يديها على شكل رفرفة أجنحة مما جعل السبعة في الخلف و بيكهيون جانبها يضحكون ، يبدو أن هذه الأساسيات في الإنجليزية تمكنهم من فهم الكثير لسوء حظها ، كان من كلمها هذه المرة هو دي أو ، أكثر شخص يرعبها في الإكسو رغم أنها لا تعلم السبب : ملاك ببيجاما ؟ و في حفل توقيع ؟

ابتلعت الشابة ريقا جافا ، يمكنها الجزم أن أمرها انتهى ، لما عليه أن يكون ذكيا و يهتم بالتفاصيل ؟ و لما كان على هذا الحفل أن يكون حفل توقيع ؟ تسائلت في قرارة نفسها و ألقت تجاههم نظرات متوجسة عندما ربت بيكهيون على كتفها و ابتعد نحو كرسيه بينما أشار سوهو لشخص ما خلف الكواليس ثم ابتعد هو الآخر بعد ابتسامة



و ما هي إلا ثواني حتى راقبت شخصا من خلف الكواليس يرتدي بذلة سوداء ، ضخم البنية تقريبا نسبة للكوريين يتقدم نحوها ، عضت آية شفتها السفلى و علمت أنها قد تقع في مشكلة حقا ، أمسكها الموظف من أكتافها و حاول إنزالها من المسرح بالقوة ،

لابد أنهم يعتقدون أنها معجبة مجنونة ، أبعدته عنها بمرفقها و استدارت تجاهه لتخبره أنها ستنزل وحدها و إذ بها تجده ممسكا أنفه يتأوه ألما ، شهقت فزعا و اقتربت منه فحجبت الرؤية عن أي أحد ، تسارعت ضربات قلبها ، قد يقدم هذا الرجل بلاغا للشرطة و ستقع في مشكلة حتما بدون أوراقها أو جواز سفرها ، سيعتقدون أنها مهاجرة غير شرعية ،

فجأة انحنت للرجل واعتذرت له من صميم قلبها و ما هي إلا لحظة حتى تحولت لهجة الاعتذار إلى أخرى جزائرية بحتة غاضبة تصرخ أن "
ما الذي تفعله أيها الوغد ؟ " ، و مثلما رجت ، كلماتها العربية جذبت أنظار الفرقة و الجمهور نحوها فصرخت بكلمة انجليزية واحدة راجية أن يفهموها وتؤدي الغرض المطلوب : تحرش
!!


استدارت تجاه الفرقة و هي تكرر الكلمة و تشير للرجل الذي من فرط دهشته وقف متجمدا في مكانه ، وقف بيكهيون من مكانه و تقدم نحوها و هو يحاول تهدأتها و كل ما سمعته منه " كينتشانا كينتشانا " و لأول مرة كانت سعيدة لمتابعتها الدراما الكورية فعلى الأقل علمت أن خطتها أجدت و أن المغني الشاب يحاول تهدأتها بقوله أن لا بأس ،

ثم تكلم بعدة كلمات أخرى لم تفهمها لكنها استطاعت أن تخمن أنه يخبرها أن تنتظر حتى ينتهي الحفل لحل المشكلة ، أشار لموظفة فساعدت آية في النزول عن المسرح إلى مكان الموظفين و قدمت لها كرسيا بينما تبعها الموظف الذي افترت عليه


جلست الجزائرية تنقر بقدمها الأرض في توتر و هي تهدأ نفسها : لا بأس يا آية ، إنه تخدير العملية أو حلم ، ما إن تستيقظي ستنتهي هذه المشكلة التي أوقعك فيها حظك السيء ، حتى لو تأخر استيقاظك و وقعت في مشكلة أكبر فستستيقظين

تنهدت بهدوء و ارتخت أكثر في كرسيها في انتظار انتهاء الحفل ، كانت الساعة المعلقة في الكواليس تشير للثامنة و الربع ، فكرت آية إن حسبت حساب ما حدث على المسرح لابد أنها وصلت على الساعة الثامنة تماما أو بدأ إن وضعت لكون كل هذا حلما اعتبارا ،

شغلت نفسها في التفكير في غرابة إقامة الفرقة حفلا في الصباح الباكر ، و اضطرت الانتظار لساعتين حتى انتهى الحفل على العاشرة و الربع ، رأت الفرقة تغادر المسرح نحو الكواليس فوقفت من كرسيها ، تقدم الشبان التسعة تجاهها بينما هي تخشبت مكانها في توتر تدعو في قرارة نفسها أن ينتهي هذا الحلم قريبا فهي حقا ليست سعيدة به حاليا ،

لم يكلمها أحد إنما سأل سوهو إذا كان يوجد أحد من الموظفين يجيد الإنجليزية جيدا ، اقتربت موظفة رافعة ذراعها بينما راقبتهم آية تحاول فهم ما يحدث بينما كلم سوهو الموظفة :
إنها تجيد الإنجليزية فقط ، نحتاج أن تشرحي لنا ما تقوله و أن تشرحي لها ما نقوله نحن

أومئت الموظفة موافقة فانحنى لها سوهو شاكرا بينما استدارت هي تجاه آية لتقول : سأكون الوصال بينك و بين الفرقة حتى يتم إيضاح كل شيء

أومئت لها آية و امتنت لوجود شخص يجيد الانجليزية بالشكل الذي يمكنها من الكلام بحرية ثم قالت محاولة أن تبدو المسيطرة : أخبريهم أنني لن أتصل بالشرطة عن حادثة الموظف بالمقابل عليهم أن لا يضعوني في مشكلة بسبب ما حدث في المسرح

شرحت الموظفة الأمر لسوهو و قبل أن يتكلم قاطعه أصغر الفرقة سيهون سائلا : لما ترتدين بيجاما ؟

انتظرت آية حتى تترجم لها الموظفة ، حكت رأسها ، كيف لها أن تشرح وضعها الغريب ، في النهاية قررت أن قول كذبة أكثر عمقا أفضل من أن تقع في مشكلة فردت متأخرة : الوضع غريب لكن .. في الحقيقة أنا نصف عربية نصف كورية ، أبي رجل أعمال غني و لدينا طائرتنا الخاصة لذا لم أر مانعا من ارتداء بيجاما عندما نمت داخل الطائرة ، و لكن ما إن وصلنا للمطار حتى تم اختطافي من الياكوزا

أخذت الموظفة وقتا في ترجمة كلام آية عندما قال دي أو بالإنجليزية : الياكوزا من اليابان و ليس من كوريا

عضت آية شفتها و فكرت لما على هذا الشاب أن يكون ذكيا ثم ردت و هي تضحك ببلاهة : أيا يكن ، المهم أنها عصابة

صمتت قليلا ثم استطردت محاولة جعل نفسها تبدو مرثيا لها : لقد تم اختطافي دون هويتي أو جواز سفري أو أوراقي لهذا أنا حتما سأقع في مشكلة بسبب هذا

ما إن أكملت الموظفة نقل كلامها حتى سأل تشانيول : ماذا عن سقوطك من السماء فوق المسرح و كذبة الملاك الطائر ؟

لم تجد آية شرحا لهذا السؤال الذي نقلته لها الموظفة فردت بسرعة : كنت فاقدة الوعي طوال الوقت لذا لا أدري حقا و لم أجد طريقة لشرح الأمر غير الكذب ، أنا مستغربة مثلكم ، أنا حتى لا أعلم مكان والدي حاليا و لا أملك وسيلة اتصال به و لا أعلم حتى كيف افترقت عن المختطفين

شعرت كستنائية الشعر أن هذه فرصة لا تعوض و إن نجحت خطتها ستنجو لمدة من الزمن حتى تجد حلا لمشكلتها فلا يبدو أن هذا الحلم سينتهي قريبا فانتظرت حتى أنهت الموظفة كلامها للفرقة لتقول مجددا : لابد أن أبي يبحث عني الآن ، لذا ألا يمكنكم مساعدتي ؟

تكلم كاي هذه المرة موجها كلامه لسوهو : تبدو مثيرة للشك ، قصتها غريبة

قبل أن يرد سوهو قاطع بيكهيون كلامهما : و لكن أيضا لا أظن أن معجبة ستأتي للحفل ببيجاما و تسقط من السماء و تصنع ضجة ثم تبدأ بإلقاء الأكاذيب

راقبتهم آية في حين لم تشرح الموظفة كلامهم لها فجزمت أنهم يتناقشون مدى مصداقية قصتها و التي هي بذاتها تجد صعوبة في تصديقها ، هي لا تعلم حقا ما الذي سيقررونه ، كلما هي متأكدة منه أنها في بلد أجنبي لا تعرف فيه شيئا بدون أوراق رسمية و أن هؤلاء التسعة هم طوق نجاتها في هذا الجحيم الدنيوي !






التوقيع




وَ تزهو بنا الحَيآه ، حينما نشرقُ دائماً بـإبتسآمة شُكر لله ..
أحبُك يالله






التعديل الأخير تم بواسطة Zwello ; 04-14-2019 الساعة 12:28 AM
νισℓєт متواجد حالياً  
قديم 04-16-2019, 12:43 AM   #7
!Dark light
الحاله: -
 
الصورة الرمزية νισℓєт
 
تاريخ التسجيل: Jul 2014
العضوية : 892291
مكان الإقامة: الجزائر
المشاركات: 78,028
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 14268 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 7592 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 2147483647
νισℓєт has a reputation beyond reputeνισℓєт has a reputation beyond reputeνισℓєт has a reputation beyond reputeνισℓєт has a reputation beyond reputeνισℓєт has a reputation beyond reputeνισℓєт has a reputation beyond reputeνισℓєт has a reputation beyond reputeνισℓєт has a reputation beyond reputeνισℓєт has a reputation beyond reputeνισℓєт has a reputation beyond reputeνισℓєт has a reputation beyond repute
الأصدقاء:(60)
أضف νισℓєт كصديق؟













SaRay, ميـآر, Snow. and 2 others like this.
التوقيع




وَ تزهو بنا الحَيآه ، حينما نشرقُ دائماً بـإبتسآمة شُكر لله ..
أحبُك يالله





νισℓєт متواجد حالياً  
قديم 04-16-2019, 12:48 AM   #8

مشرفة تقارير الأنمي

الحاله: Valar Morghulis.... Valar Dohaeris
 
الصورة الرمزية Snow.
 
تاريخ التسجيل: Jul 2015
العضوية : 898306
مكان الإقامة: الجزائر
المشاركات: 117,549
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 13725 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 11588 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 2147483647
Snow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond repute
الأصدقاء:(103)
أضف Snow. كصديق؟








-الشك سمة لذوي الحظ العاثر-

احتاجت لبعض الثواني حتى تستعيد رشدها، وثوان أخرى لتدفع شعر جبهتها عن وجهها
وما بقي من الدقائق الخمس كان قد مر أثناء فرارها.. فلم تهتم بالشاب الياباني الذي ظل
يناديها بالإنجليزية، ولا حتى بمجموعة الأشخاص الذين اصطدمت بهم أثناء خروجها من الباب
ولا حتى انتبهت لعدد الدرجات فكم من مرة تعثرت بها.. وكم حمدت الله عند رؤيتها للضوء الضعيف المنساب
من الباب الحديدي الصدئ.
دفعت باب السطح المهترئ لتتفاجأ بالنور الذي لطمها في عينيها لدرجة أنهما أدمعتا، فعلى عكس
الداخل الذي يبدو أنه قطعة من سرداب مسكون، كانت الشمس الربيعية تعتلي قطع القطن في السماء.
انهارت على الأرض، وحاولت جمع شتات نفسها، فها هو وقت اظهار عبقريتها التي اعتادت التبجح بها
-لو قمت بحساب الاحتمالات، كلا بل لنضع فرضيات: أنا شبه ميتة وهذه مجرد هلوسة، أنا لم أسقط
بل لا أزال في الإقامة الجامعية أصلا وهذا حلم، مخلوقات فضائية وهذا غباء، تشوه مكاني وهذا غير عادي.
في النهاية وصلت إلى نتيجة أنها بالفعل لا تمتلك أيّ معلومة مفيدة، غير أنها في اليابان في مبنى مهجور.
نسبة كونها في حلم منخفضة لأنها تشعر بألم رهيب في ساقها.. والعديد العديد من الأفكار غير المفيدة كعدد شطائر
الشاورما التي مرت امامها وهي موشكة على الموت.. وهكذا بعدما وصلت نسبة معلوماتها المفيدة إلى الصفر عزمت
على العودة إلى الأسفل والبحث عن ضحية.. هي كانت لغاية الثانوية متنمرة ولديها عين جيدة في اختيار الأشخاص
والحجج لاستغلالهم.
لعقت شفتيها وقامت بتعديل شعرها ثم خطت في ظلام الدرج الذي لم ينره إلا الضوء الآتي من باب السطح
وضوء الغرفة العملاقة التي أخذت وقتا طويلا للخروج منها في الأسفل بمسافة دورين.. ومن دون أن يشعر بها أحد
تسللت واختبأت خلف مجموعات الكراسي المكدسة قريبة بما فيه الكفاية من السبعة المتجمهرين.
وحسبما فهمت فقد كان الشباب مستغربين منها، بينما بدا القلق على الفتاتين.
واضعة مهمتها نصب عينيها في الوقت الحالي، وجدت انها قد ارتاحت للفتاتين وثلاث شبان وبهذا ستزيلهم
من لائحة من يمكنها استغلالها، فكما كانت العادة من تعجبها شخصياتهم يكونون أسوء من الحثالة ولا تريد
المقامرة عليهم في مثل هذا الوضع.. في الأخير قررت أنّ الشاب الذي تحدثت معه ورآها هو الخيار الأقل خطرا..
على الأقل لن يزيد الطين بلة!
استغرقت بلبلتهم وقتا طويلا فظلت الشابة تتململ في انزعاج وعندما ظنت أن الفرج أتى أخيرا صدمت
بعودتهم إلى العمل. اليابانيون وحبهم للعمل الشاق، فكرت وهي تحرك رأسها في أسى.
وبينما يمضي الوقت كانت قد رسمت سيناريو لا يمكن الشك في صدقه مستندة على
أفكار الدراما وبعض الكلمات المفتاحية التي قرأتها هنا وهناك على المواد المنتشرة في المكان، وقد ساعدها
كثيرا حزمة الأوراق التي وجدتها والتي كانت عبارة عن تصريح لاستعمال هذا المكان لمشروع التخرج في الجامعة.
ومع أول شخص يغادر بدأت بالاستعداد نفسيا لمخاطبة الشاب الوسيم، فكثيرا ما كان الوسماء يجعلونها
تتلعثم أمامهم، راجية في الوقت نفسه أن يظل وحده أو على الأقل أن يخرج لوحده.. وبشكل سحري خلافا لما كانت
تتوقع مع شخص بمثل حظها، ظل فريستها لوحده في المكان.. تنهدت طويلا لتستمد الشجاعة ثم أطلت عليه بابتسامة مستفزة
سارت تحت أنظاره إلى أن توقفت على بعد سنتمترات قليلة. بادرته فورا حتى لا تضعف حجتها: يال الازعاج
لم أعلم قط أبدا أنني سأجد مجموعة غير مستحبة في المكان؟
-عفوا؟ من تكونين؟
أراحها سؤاله فعلى الأقل هو يأخذها بجدية نوعا ما، فرقعت أصابعها وأشارت له أن يقترب منها.. فالآن أو أبدا.
عليها أن تنجح.. لطالما كانت بارعة في التمثيل امام المدرسين.
اقترب وازداد ضخ الادرينالين في جسمها، دقات قلبها أضحت جامحة وتنفسها قد تشتت بشكل كلي.. وبكل
ذرات موهبتها همست امام أذنه: الأسئلة ممنوعة، بيع المعلومات ممنوع، اما أن ننجو معا أو نموت معا.
دفعها عنه، وبلكنته الغريبة قال بإنجليزية واضحة: هل أنت مجنونة؟
-لو كنت مكانك لما استفززتني، اسمعني أيها الصبي.. لقد رأيتني وبهذا تورطت.. لا بل كل عائلتك قد تورطت
في الأمر، هذه مشكلة عالمية. صمتت ثم صرخت وهي تفرد يديها: كلمة خاطئة ستتسبب في حرب.
بصعوبة استعادت اتزانها وفورا تكملت.. وتبا لقد فشلت فما أظهره لم تكن المعالم التي تريدها، ورغم ذلك انتقلت
للخطوة التالية من خطتها.. شاكرة لكل المهارات القتالية التي علمها زينو إياها قررت المجازفة.
اقتربت منه بسرعة وامسكت بالياقة السماوية لقميص الشاب وبمهارة عالية قامت بإسقاطه على الأرض
ومن دون أن تترك له فرصة للرد بادرت: اسمعني أنت الآن متورط بالفعل.. صمتت وراقبت كل الاتجاهات
وكأنها تخشى أن يكون أحد قد طاردها.. وتماما كما توقعت، ولو بشكل طفيف أثرت حركتها هذه على إيمان
الشاب بقصتها، وباحترافية في الاحتيال سارعت إلى القول: المكان غير آمن هنا.. خذني إلى مكان لا يمكن
أن يجدني فيه أحد، وتذكره أن تبقي فمك مقفلا.
***

-يا الهي ذلك الرجل غريب حقا.. ألا يفترض به أن يأخذني للشرطة أو شيء كهذا؟ لم اعتقد أن المكان
الآمن في نظره هو منزله، سير الأمور بسلاسة مخيف.
تمتمت وهي تعبث بمحتويات الثلاجة الكبيرة التي تتوسط المطبخ العتيق العملاق.. كانت جائعة بشكل لا يمكن تصوره
فلما أحضرها أمس إلى منزله التراثي كانت قد تخطت العاشرة فنامت مباشرة حتى وهي غير معتادة على الفوتون
ولا تدري ان كانت بخير أو لا.
والآن وهي مستيقظة بشكل كامل معدتها لا تكف عن التذمر فلو حسبتها بشكل صحيح هي لم تتناول شيئا ليوم كامل
والأدهى أن كل ما في الثلاجة باليابانية، فلم تعرف ان كانت حلالا أو لا وبهذا لم يكن أمامها إلا التهام الجزر كأبسط
شيء من بداية سوداء ليومها.
ففريستها ليس هنا وقد اضطرت للتسلل إلى المطبخ الذي واجهت صعوبة في اجاده، فلم تكن الحديقة ذات البحيرة العقبة
الوحيدة، بل تطلب الأمر العديد من الخيارات والبحث لكثرة الغرف، ولا ننسى السرية حتى لا تكتشف.
هي منهكة الآن أكثر مما كانت عليه أمس!
قبل أن تغلق الثلاجة أخذت ما بدا لها علبة حليب، وبينما تخرج وقع نظرها على الساعة.. يال اليابانيين، لقد تجاوزت
الساعة التاسعة بقليل فقط وها هو البيت كله قد دبت فيه الحياة، والشاب الياباني قد رحل. الآن
عليها أن ترسم العديد من الخطط، فلا شيء سلس في الحياة.. سهولة الأمر مثيرة للريبة، حتى أن اقتناع الشاب
الذي يبدو مهووسا بالأفلام الأمريكية ضربة حظ مشكوك فيها.
-اللعنة!
عندما يعود مساءً يجب على الخطوط العريضة بين النقاط أن ترسم! فهي في أسوء موقف، ليست في حلم
بلا أموال، لا جواز، لا هاتف وبقصة لا يمكن أن تصدق تقريبا.. هي وبشكل كلي بعيدة عن كونها كنزا وطنيا تبحث
عنه المخابرات الأمريكية..





- مفرط النشاط و فيروس للسعادة -
جلس الشابان يحدقان في الفتاة الأجنبية تخوض شجارا مع الأعواد الخشبية للأكل ، تحاول باستماتة رفع الأرز ، لكن من تخدع بهذا ؟ هي ليست آسيوية و كذبة أنها نصف كورية لن تجعلها تجيد فعل هذه الأشياء ، رفعت بصرها إلى بيكهيون و سيهون ، كانا يبتسمان فقط ، لكن جسديهما يهتزان باستمرار ، على الأقل بيكهيون ، سينفجر ضحكا عما قريب

بينما كانت هي وسط حربها كان دي أو قد وضع أمامها طبقين من المقبلات أحدهما عرفت أنه كيمتشي بينما لم تدري ما الآخر لكنه بدا لها كلفائف بيض ، حاولت تجنب الملفوف في الكيمتشي بما أنها لا تستسيغ طعمه و توجهت إلى الفلفل الحار و حاولت لفه على الأعواد كطريقة جديدة خرقاء لمحاولة الأكل ، لكن الأمر لم ينفع مجددا فاستسلمت للأمر الواقع و توجهت بسؤالها لدي أو بصوت شبه هامس :هل يمكنني الحصول على شوكة ؟
كانت خائفة من أن لا يفهم طلبها لكن بدا أنه فهم عندما قدم لها شوكة ، انحنت له برأسها و نطقت أن " شكرا لك " بالكورية مثلما تعلمتها من الدراما لكن بطريقة غريبة ثم انهمكت في التهام الأرز مع المقبلات مبدية إعجابها و كان هذا كافيا لإرضاء دي أو

كانت آية قد انتقلت لمنزل إكسو المشترك منذ يومين و قد ظلت في اليوم الأول وحدها في المنزل بسبب انشغال الفتيان مما جعلها تملأ معدتها بالكوكيز فقط و لحسن حظها أن تشانيول هذا اليوم لاحظ بطريقة ما أنها جائعة مما جعل دي أو يصنع لها بعض الطعام و من تفضله عليها أنه كان أيضا من اشترى لها بعض الملابس ، رغم أنه راعى ذوقه أكثر من ذوقها ، زوجين من سراويل الجينز و زوجين من الهوديز ، حيث أنها في أول يوم عانت من ارتداء ملابسه الفضفاضة بعد استحمامها ، لقد كانت الملابس ضخمة لدرجة جعلتها تشكك في إن كان أصل تشانيول كوري حقا ، رغم كل هذا فهي حتما ممتنة للطفه

لقد كانت ممتنة لسيهون أيضا فلولاه لما كانت هنا تحتمي تحت سقف منزلهم ، فالعضو الأصغر حسبما شرحته لها موظفة المسرح أبدى رغبته المحمومة في تعلم بعض الكلمات العربية منها و اقترح أنه لا ضير في مساعدتها حتى يظهر والدها ، و يبدو أن رغبته هذه لن تمر مرورا عابرا فهو يحدق بآية و يتبعها منذ أن عاد للمنزل ، وقفت آية من مكانها على الطاولة و عندما شعرت بأنظار الفتيان الثلاثة مصوبة نحوها ، بررت قائلة : سأغسل الأواني
كانت ردة الفعل الوحيدة من بيكهيون و الذي اكتفى بـ " ماذا " مشيرا لعدم فهمه لكلامها ، فأشارت قهوائية الأحداق للأواني و توجهت نحو المجلى و باشرت في غسلهم فأطلق الشبان خلفها موجة من الـ " آه " المتفهمة
ما إن أنهت عملها حتى وجدت سيهون بالمرصاد لها ، حدقت في عينيه مباشرة فابتسم بهدوء و قال بنبرة لا تقبل النقاش بإنجليزية ظريفة : أنيونغ ما هي بالعربية ؟
تنهدت العشرينية و ردت : مرحبا
كرر سيهون ورائها : مرهابا
صححت له ضاحكة : مرحبا
فكرر : مرهبا
رفعت ابهامها مشيرة لصحته فعلى أي حال لن يستطيع نطق الحاء، فكرر باستمتاع : مرهبا .. مرهبا
ثم أخذ يدندن بها مما جعل بيكهيون ينفجر ضحكا ، أخبره سيهون : سأسجل فيديو بالكلمة مع فيفي و أحمله للأنستقرام
أجابه بيكهيون ضاحكا : سأضع لك إعجابا ..
لم يكد ينهي كلامه حتى اندفع تشانيول بينهم بابتسامة شقت وجنتيه يحمل هاتفه ويصرخ بشيء ما بالكورية لم تفهمه آية ، إن اللغة حقا مشكلة عويصة ، كان عليها تعلم الكورية حقا ، التف سيهون و بيكهيون حول تشانيول و الذي قال بسعادة : نحن نعاني من مشكلة اللغة لهذا بحثت عن حل ، لقد وجدت تطبيقا يمكنه أن يترجم من الانجليزية للكورية و العكس صوتيا
ـ اشرح أكثر
نطق بيكهيون فأسهب تشانيول مزهوا بنفسه : يمكنني أن أنطق جملة بالكورية و سيكررها التطبيق ورائي بالانجليزية و العكس
بدا أن بيكهيون تحمس بالقدر الذي رجاه تشانيول حيث ضرب كتفه و ردد : إذن يمكننا تثبيت التطبيق في هواتفنا و هذا سيسهل على الفتاة التواصل معنا
ـ الفتاة ..الفتاة ..
تكلم سيهون بشكل غريب مقاطعا الاكتشاف العظيم لتشانيول ثم استدار بشكل مفاجئ لآية و سأل بالإنجليزية : ما اسمك ؟
ـ آه
كانت رد آية المتفاجئ ، لقد نسيت حقا أنها لم تخبرهم قط باسمها ، مسدت رقبتها ثم أجابت ببطئ : آية
ـ آيا
ـ آآآيا
ـ آيااا
تكلم الثلاثة في آن واحد ، كلٌ نطق الاسم بطريقته مما جعلها تضحك ، فجأة سأل تشانيول : بالمناسبة من أي بلد أنت ؟
لم يبدو عليها الفهم إذ قاطعت يديها على شكل حرف إكس و نفت برأسها
ـ أووه
نطق تشانيول بسعادة و قرب وجهه من هاتفه و أعاد نطق سؤاله فكرر صوت آلي من هاتفه السؤال بالإنجليزية

و مثلما تمنى المغني الشاب انبهرت آية و صفقت بحماس للحل الذي وجده تشانيول و الذي نفش شعره بما بدا كإدعاء للخجل

أجابت آية أخيرا : من الجزائر
فجأة تكلم بيكهيون بحماس مقربا فمه لهاتف تشانيول : آه آه ، التي خاض معها فريقنا الوطني في كرة القدم مباراة ؟
أومئت له بنية الخصلات ، وراقبت الثلاثة يشعرون بالحماس تجاه شيء بسيط جدا ثم أخذ الاثنين يثبتان التطبيق الذي اكتشفه رفيقهم وبدا تشانيول سعيدا أكثر فأكثر بإنجازه

كان مفرط الحركة بشكل غريب و كان يستدير تجاهها كل ثانيتين مشيرا لهاتفه و كأنه يطمئنها أن كل شيء أصبح بخير

حتى أنه جعل آية تضحك ، ماذا كان اسمه مجددا ؟ فيروس السعادة





SaRay, ميـآر, Zwello and 2 others like this.
التوقيع
Snow. متواجد حالياً  
قديم 04-16-2019, 11:49 PM   #9

مشرفة تقارير الأنمي

الحاله: Valar Morghulis.... Valar Dohaeris
 
الصورة الرمزية Snow.
 
تاريخ التسجيل: Jul 2015
العضوية : 898306
مكان الإقامة: الجزائر
المشاركات: 117,549
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 13725 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 11588 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 2147483647
Snow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond repute
الأصدقاء:(103)
أضف Snow. كصديق؟













SaRay, ميـآر, Zwello and 2 others like this.
التوقيع
Snow. متواجد حالياً  
قديم 04-16-2019, 11:51 PM   #10
!Dark light
الحاله: -
 
الصورة الرمزية νισℓєт
 
تاريخ التسجيل: Jul 2014
العضوية : 892291
مكان الإقامة: الجزائر
المشاركات: 78,028
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 14268 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 7592 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 2147483647
νισℓєт has a reputation beyond reputeνισℓєт has a reputation beyond reputeνισℓєт has a reputation beyond reputeνισℓєт has a reputation beyond reputeνισℓєт has a reputation beyond reputeνισℓєт has a reputation beyond reputeνισℓєт has a reputation beyond reputeνισℓєт has a reputation beyond reputeνισℓєт has a reputation beyond reputeνισℓєт has a reputation beyond reputeνισℓєт has a reputation beyond repute
الأصدقاء:(60)
أضف νισℓєт كصديق؟







-لنتعارف! الطريق نحو حياة مفهومة أكثر-

جلست في وضعية مريحة فوق الفوتون المطوي في زاوية الغرفة، تلتهم قطع الشيبس بسعادة
غامرة، بينما جلس الشاب الياباني على كرسي الحاسوب المتحرك مقابلا إياها ومعطي ظهره
للطاولة المملوءة بالعديد من الملخصات والكتب التي تم تدوين ملاحظات عنها في أوراق صفراء
ملأت ورق الجدار السكري المقابل.. حتى شاشة الحاسوب المحمول لم تسلم من أوراق الملاحظات الصغيرة.
لقد قضت في هذه الغرفة بالفعل يومان وقد فتشتها شبرا شبرا، فوجدتها فارغة تفتقر لأبسط الأمور اليومية
لا تلفاز أو ألعاب فيديو، لا مجلات مصورة.. كل ما كان موجودا هو الفوتون الذي تنام عليه، الطاولة المليئة
عن أخرها بما بدى لها اختبارات وكتب مدرسية.. بل وحتى الأرض الخشبية لم تسلم من الفوضى.. فكان الكرسي
الدوار هو الوحيد الذي يؤنسها في خضم هذا الملل، بما أنّه كان يأخد الحاسوب معه، وخلال هذه المدة كانت قد التهمت
سبع علب من الرامن ومجموعة كاملة من الوجبات الخفيفة تكفي أسبوعا والتي أحضرها الشاب لها.. وأخيرا
بعد وقت طويل ها هي والوسيم الذي كان مشغولا سيحظيان بحديث بالغين عاقلين.. خاصة وأنها قد أتمت رسم
السيناريو الذي ستسير عليه.. خطة بخطة.
علكت أخر قطعة من الشيبس المالح لتتلذذ بها لأطول مدة، لعقت أصابعها ثم بادرت: ما رأيك أن نوضح الأمور

بيننا؟ ليطرح كل منا سؤالا بالتناوب حسنا؟
حرك رأسه موافقا ببطء.. ثم سأل: من تكونين؟ أرغب بمعرفة كل شيء.. حسنا؟
يال الشر! تمتمت في صمت، من المستحيل أن تخبره كل شيء عنها.. لا حاجة لمعرفة من أين هي، فلو ساءت
الأمور وتم فضحها لن تكون في مشكلة.. أجابته بعد فترة: اسمي يسر أنا في الرابعة والعشرين.. بقية الأمور سرية.
راقبته مستمتعة وهو يجاهد لنطق اسمها، وبعدما عجز أضافت بسخرية: بما أنك منقذي سأسمح لك بمناداتي يو_ساما.
راقبت تغير معالمه من الانزعاج للامبالاة، ثم وبينما تتمعن في خصلاته السوداء المنسابة بحرية حول وجهه
قالت: دوري.. إذن أهم سؤال.. صمتت، وتعلقت أنظاره بها فضولا ورغبة في معرفة ما ستنطق بها..
-مثلما ترى لدي شعر مجعد بينما.. نطقت بعدما جملة "ما شاء الله" بلهجة جيجلية ثم عادت لتكمل بإنجليزية موزونة
لديك شعر أملس رهيب.. أخبرني ما سرك!
لم يستطع الشاب الحفاظ على جديته فانفجر ضاحكا.. بينما ابتسمت هي.
-للأسف لا أملك سرا.. فهو طبيعي.
همهمت بينما تعدل جلستها: لثانية فقط رأيتك تقول لي: هذا بفضل هيلد أند تشولدر بابتسامة براقة
يملكها من يقومون بإعلان لكولغايت.. أضافت بصوت مرتفع بعدها: دورك.
-أعتقد أنّ أهم سؤال هو معرفة من أكون؟ هذا ما سيفكر به العاقلون على أي حال.
رفعت رأسها عاليا وشمخت بأنفها.. فهي بالفعل قد جمعت ما تحتاج من معلومات عنه سواء من أوراق وجدتها
في الغرفة أو من خلال التنصت على حديث الخدم، على الأقل الأساسيات وبنبرة تعال علقت: عليك ألا تستخف بطرق ومصادر الفتيات.. ميكوتو أوجي_كن.
أطلق زفيرا متفاجئا ثم ضحك بقوة.. بطريقة جعلتها هي الأخرى تنفجر ضحكا.
قال بينما يمسح دموعه: هذا يجعلني حقا أصدق ما أخبرتني به.. بطريقة أو بأخرى.
كونت بأصابعها علامة الموافقة بينما تغمز ثم قالت: للأسف لم أعرف الكثير.. سوى أنك أصغر مني بعامين
وأنك تجهز للاختبار الوطني. تحولت لنبرة التشمت بينما تشير إلى الفوضى: الذي فشلت فيه أربع مرات.. إذن
أوجي_كن هل أنت وريث هذه العائلة الثرية؟ لم أستطع معرفة هذا الأمر..
لقد استطاعت فهم بعض الكلمات واستنتجت بعدها باقي الأمور حسب ما وجدته مكتوبا بالإنجليزية في ورقة.
فكر هو أنه بطريقة ما لم يبد اسمه على لسانها غريبا. فالتقاليد تقتضي أن الأشخاص القريبين منك فقط من يحق
لهم مناداته باسمك، لكن ولكون يسر غريبة عن اليابان فهذا الأمر لم يثر كثيرا من الاهتمام لدى الشاب
الذي حول معالمه بطريقة درامية بينما يمثل البكاء: أنا وريث سائق العائلة والطباخة. ثم انفجر ضاحكا
معلقا عندما رآها تجاهد كي لا تنفجر: أراهن أنك انتبهت أليس كذلك.. فبالرغم من أنّ اسمي معناه الأمير الحقيقي
إلا أنني بعيد عن هذا الأمر بأميال.
بينما أضافت هي: مع حظ مثل حظي كنت أعرف أنّني لن أعيش برخاء حتى هنا.ثم انفجرا ضحكا.
صمت وحدق فيها فهو حقا يرغب في معرفة الأسرار التي تحيط بها.. إلا أنه وحسب نصيحة صديقه المهتم بالخوارق
عليه أن يكسبها أولا.. ثم يعرف كل شيء دفعة واحدة، وكبداية سأل: إذا ما الذي تخططين لفعله؟ قد تسوء الأمور.
ابتسمت بينما ترسم معالم ملائكية على وجهها: لديك جسد صحي.. اذا ساءت الأمور سأبيع أعضاءك.
عاد بالكرسي إلى الوراء ووقف، ثم قال بابتسامة: يال الشر أنت مستعدة للتخلص من شريكك؟ هل تحتاجين لشيء؟
سوف أخرج للسهر مع الشباب. تحرك عندما طال صمتها بينما تتبعته بعينيها..
من الواضح أنه لا يأخذها أبدا بشكل جدي، صحيح أنها بينت له في الطريق في يومها الأول هنا
أنها طالبة منحة وفي يوم ما بسبب معرفتها لأمر شديد السرية صدفة أصبحت هدفا للعديد من الأشخاص وبفضل
تمكنها من الهرب من هونغ كونغ إلى اليابان فإيجادها سيستغرق وقتا لكن عليها الحذر، خاصة وأنها لا تملك
شيئا لا هوية ولا نقود.
بدى أن هذه الحجة قد أقنعته وقد فهمت الآن أن السبب هو قضاءه الكثير من الوقت مع صديقه المهتم بالغرائب
وصديقه الأخر المهووس بالأفلام الأمريكية..
وفي خضم التصفية التي قامت بها لأفكارها تذكرت أمرا مهما وفور أن دفع الباب الياباني قالت: أتعلم أحتاج
لأن استحم وأغير ملابسي.. هل يمكنك تدبر الأمر؟
-لن تكون خدماتي مجانية.. فأنا معدم كما تعلمين.
وهكذا بابتسامة ملائكية بدأت أيامهما معا كشركاء..





- إنه رهان : إما الفوز أو الخسارة -
راقبت العينان السمراوان حركة الفتيان حول الصالون ، كان قد مر ثلاثة أيام أخرى و طوال هذه الأيام الخمس
التي قضتها آية في المنزل المشترك للفرقة ، كان المنزل يمتلئ و يتفرغ عدة مرات ، جلسات تصوير و مجلات و عطور و حفلات و تدريبات و برامج و إذاعات ، إن حياة المشاهير حافلة حقا ، فكرت في هذا و هي تراقب بيكهيون يدور في حلقات ثم يمشي في خطوط مستقيمة روحة و جيئة ، يغني تارة بدرامية بحتة ثم يبدأ بالصراخ فجأة بلا توقف و كان دي أو من حين لآخر يطل من المطبخ ليضربه حتى يتوقف
لليوم كانت كامل الفرقة موجودة و هذا ما جعل الفتاة الشابة تتوجس خيفة ، لقد مرت خمسة أيام بالفعل و والدها المزعوم لم يظهر ، لربما اكتشف الشبان أمرها و قد يسلمونها للشرطة و في أحسن الأحوال ستطرد و تصبح مشردة بلا مأوى ، لمست تلقائيا أقراطها المسمارية بيضاء الذهب ذات نمط الدلفين و طمأنت نفسها : لا بأس يا آية ، هذه الأقراط تدعم كذبتك كثرية ، لا يبدو أن الكوريين يحصلون على أقراط من ذهب
أجفلت الفتاة عندما وجدت شيومين مقرفصا أمامها ، كانت عيونه مثيرة للاهتمام بالنسبة لآية ، كان يملك أكثر العيون المحددة جمالا بين الجميع بالنسبة لها ، كانت فريدة من نوعها و كان يحدق فيها بها بابتسامة جعلته يبدو أصغر من عمره بعشر سنوات ، إنه حتى يبدو أصغر منها و هذا شيء لا تحبه آية حقا ، أن يبدو أحد أصغر منها هي من تبدو أصغر من سنها ، لم تحتك بشيومين كثيرا لكن في المرات القليلة التي تحدثت معه كان يعاملها كأخت صغرى ، كطفلة في الـ 12 في الحقيقة ، صحيح أنها دائما ما كان يُخطأ في شأنها و يظنون أنها في الإعدادية رغم قرب تخرجها من الجامعة لكن أمام هؤلاء الشبان هي ليست في وضع يظنون فيها أنها أصغر من سنها ، خصوصا شيومين ، إنه يبدو لها كطفل ستستمتع بتربيته أكثر من بالغ راشد ، قدم لها شيومين أخيرا أحد الشطائر التي صنعها دي أو لكنها ظلت شاردة
سألها شيومين بالإنجليزية : كم عمرك ؟
فأجابت بطريقة آلية : 23 عاما
علق شيومين مكلما تشين : إنها أصغر من أصغر عضو لدينا
لم تنتبه آية لكلامه حقا و لم تحاول فهمه إذ كانت تحدق في وجه شيومين ثم انتقلت إلى وجوه البقية و من دون وعي منها نطقت بانبهار بلهجتها العاصمية : وجوههم أنقى من حياتي
ـ ايه ؟
كان رد شيومين بينما سأل تشين بفضول : ما الذي قالته للتو ؟
تدخل سيهون بعدما ابتلع جزء الشطيرة الذي كان في فمه : لحظة .. لحظة
أخرج هاتفه من جيب سرواله الخلفي ثم فتحه ليشغل تطبيق الترجمة حتى يمكن آية من الفهم ثم تكلم بابتسامة صغيرة تعلو محياه : أنت معجبة بنا صحيح ؟ لهذا قمت بمدح وسامتنا قبل قليل بالعربية حتى لا تشعري بالحرج
كرر الصوت الآلي لهاتفه كلامه و مع كل كلمة تخرج كانت موجة من التنهدات السائمة تنطلق منها ، وضعت صحن شطيرتها على الطاولة الصغيرة أمامها ثم وقفت وتقدمت ناحية سيهون حتى أصبحت أمامه ،انحنت بجذعها تجاه هاتفه في يسراه مما فاجئه فتراجع خطوة بينما تكلمت هي : أنا إلف بالمناسبة
رفعت بصرها له و أطلقت تجاهه ابتسامة متكلفة ثم انحنت لتكمل : ربما لو كنتم سوبر جونيور لكنت صدقت في كلامك ، أنتم إكسو فقط
كان الجواب صادما لسيهون فكرر ورائها بغير تصديق : إكسو فقط ؟ فقط ؟ فقط ؟
أومئت له و عادت لتجلس فوق الكنبة لتلتهم شطيرتها بينما انفجر بيكهيون الذي توقف عن الصراخ منذ وهلة بالضحك ثم انطلق إلى غرفته ليخبر تشانيول بما قالته آية للتو عنهم بينما صفق لها شيومين و هو يضحك ثم وجه كلامه لسوهو الذي دخل منذ لحظات للغرفة و الذي يعمل على مساعدة سيهون في استيعاب أن آية ليست معجبة بهم و هو الشيء الذي كان واثقا منه قبل أن تفجر العشرينية فقاعته : لديك شريكة هنا في الإعجاب بالسوجو
ضحك سوهو و رد بهدوء و قد احتضنه سيهون قائلا أنه يحتاج أكل رامين لتجاوز الصدمة : إذن لدينا الكثير لنناقشه
ثم توجه بسيهون للمطبخ ليحاول إقناع دي أو ببذل جهد إضافي و صنع الرامين لمدلل الفرقة
كان الصالون هادئا بعد مغادرة سيهون و بيكهيون مما سمح لآية في التفكير بأنها ممتنة لتشين الواقف أمامها لأنه كان من سمح لها بالنوم في غرفته ، فكرت أنه لطيف مثل أخ أكبر ، كانت قد سمعت منه أنهم يتشاركون المنزل أوقات العمل
لكنهم في أغلب العطل يقضونها في منازلهم الخاصة أو منازل عائلاتهم لكن هذا لا يعني أنهم لا يلتقون مطلقا
كان يسهب في الشرح لها و كأنها عضو جديد انضم لهم و قد جلب لها هذا الخاطر رغبة في الضحك ، كانت حنطية البشرة تلعق أصابعها من بقايا الشطيرة عندما اندفع تشانيول للصالون و خلفه بيكهيون و سرعانما اختفت ابتسامته لينظر تجاه رفيقه ثم سأل : ماذا ؟ لا يوجد شيء
عاتبه بيكهيون : لهذا أخبرتك أن تسرع لكن ما إن تمسك جيتارك حتى يصعب إخراجك من غرفتك ، لقد فوتت منظر سيهون
لم تكن آية تفهم حوارهما على أي حال فبدون التطبيق لن تفهم كلمة واحدة و مما يبدو فإن الأمر لا يعنيها بما أنهما لم يترجما لها لذا حملت الطبق الفارغ و همت للتوجه به للمطبخ ، ما إن وقفت حتى حدق فيها الشابان بانبهار واضح
علق تشانيول : لديها شعر طويل جدا
أومئ بيكهيون و أردف : لم أنتبه قبلا لأنها كانت دائما ما تربطه
لم تنتبه آية للشابان و أكملت طريقها و بالفعل كان شعرها طويلا نسبيا فهو يصل لأسفل ظهرها و بإمكانها الجلوس فوقه حتى مما جعل كلا من تشين و شيومين ينتبهان له أيضا ، لابد أن الشعر الطويل هبة محبوبة عند الكوريين !
ما إن ولجت المطبخ حتى وجدت دي أو، سوهو ، سيهون ، كاي و لاي متواجدين بالفعل ، ابتسمت لهم ثم توجهت للمجلى مبينة نيتها ، رغم كرهها لغسل الأواني في الحقيقة إلا أن هذا أقل ما يمكنها فعله بما أن تسكن و تأكل و تستحم و ترتدي ملابسا مجانا ، كان صنع الشطائر و مع رامين سيهون قد صنعوا بعض الأواني لغسلها لذا أخذت وقتها في غسلهم بينما الفتيان الخمسة خلفها يتناقشون بالكورية ، كان لاي و كاي أقل من يتكلم معها على الإطلاق ، كان الأخير يبتسم لها من حين لآخر عندما تمر به أو يمر بها لكن جدول أعماله المزدحم جعل تواجده في المنزل قليلا جدا لذا لم تسنح لها الفرصة لتكليمه بينما لاي .. حسنا ، كانت هي السبب في ذلك ، كان تعرف سابقا من مواقع التواصل أن لاي مهووس عمل لذا لم تتوقع أن تلتقي به كثيرا أو أن تكلمه لكنها ما إن انتقلت إلى منزلهم حتى كان أول المرحبين بها ، و هنا المشكلة ! كانت آية ترى أن لاي مفعم بالكاريزما وهالة من الرجولة تحوم حوله لكن ما إن ينطق الصيني بكلمة معها حتى يهتز جسدها وتصاب بنوبة إهلاس ذلك أن صوته لطيف جدا بالنسبة لها بشكل لم تتوقعه من منظره،على الأقل كانت تتوقع صوتا عميقا مثل تشانيول ، ثم بعد ذلك تواصل الإنحناء له بشكل أخرق و تنطق سيلا من عبارات الاعتذار على وقاحتها و ما إن تستقيم حتى تعاود الضحك ، لذا توقف لاي عن محاولة الكلام معها رغم أنه لا يتجاهلها و يلقي التحيات عليها على الأقل ، ما إن أنهت آية الغسل حتى همت بالمغادرة ، تكلم سوهو بالكورية مما جعلها تتوقف : شكرا
أومئت آية له برأسها مع ابتسامة ثم غادرت المطبخ لتجد أن تشانيول و شيومين لا يزالان في الصالون
ـ بيكهيون ذهب ليصور بثا مباشرا للأنستقرام ، إنه مهووس بهذا هذه الأيام
أخبرها تشانيول عبر ترجمة هاتفه ، رغم أن الصوت الآلي للتطبيق يزعجها أحيانا إلا أن آية ممتنة حقا لاكتشاف تشانيول له و إلا لكانت تزال تعاني من مشكلة اللغة العويصة هذه ، ابتسمت له آية كالرد الوحيد الذي رأته مناسبا مفكرة أنها يجب أن تبقى لطيفة معهم في حال ما اكتشفوا كذبتها
ـ آه .. آه
نطق تشانيول بشكل مفاجئ بنبرة أشبه بالصراخ ، هذا الفتى حتما يملك حبالا صوتية قوية ثم قال بإلحاح : ابتسمي مجددا
قطبت آية باستغراب دلالة على عدم فهمها فهو لم يستعمل المترجم فقام تشانيول بالضغط على وجنتيه بسبابتيه و السحب مشيرا لها للابتسام
بدا أن آية فهمته عندما نطقت : آه
ثم ابتسمت مجددا فصرخ مرة أخرى أن " آه " مشيرا لوجهها ، أمسكت وجهها و سألته مستعملة هاتفه : هل هناك شيء في وجهي ؟
نفى تشانيول ضاحكا ثم رد ببهجة طفولية : تملكين غمازتين .. لدي واحدة أيضا في وجنتي اليسار .. انظري
ابتسم باتساع و كادت آية أن تقول أنها انتبهت لها بالفعل منذ مدة عندما استطرد : إنها علامة جمال هذا يجعلنا أجمل شخصين في المنزل
ما إن وصلتها ترجمة كلامه حتى انفجرت آية ضحكا بينما رماه شيومين بوسادة من الكنبة و علق : هل تجرأ على قول هذا بوجودي ؟
أعاد له تشانيول الوسادة فارتطمت بوجهه و قال ضاحكا : أقول الحقيقة فقط !
كانت هذه الأوقات اللطيفة تُنسي آية المشكلة الواقعة فيها لكنها سرعانما تتذكرها ، جلست على الكنبة مشغلة التلفاز ، كانت كل القنوات كورية و لا تفهم فيها شيئا ، رغم أنها لم تلمس التلفاز منذ سنوات بسبب النت إلا أنها ظنت أنه سيكون مواساة لها هنا في هذا البلد الغريب لكنها لم تجد أي قناة يمكنها متابعتها ، أوقفت تقليب القنوات كان عقلها يشتغل في مكان آخر ، هي هنا منذ خمسة أيام ، الفرقة وعدتها بالمساعدة حتى يجدها والدها لكن لا وجود لوالدها في الحقيقة و ليس و كأنهم سيأوونها للأبد ، هي ليست بقط قاموا بتبنيه على كل حال كما أن سبب بقائها في منزلهم ألا و هو اهتمام سيهون بالعربية قد انتهى حيث أن الماكني قد توقف عن ملاحقتها لتعليمه و بيكهيون حاول البحث عن إعلانات تبحث عنها و لم يجد شيئا و هذا حقا جعلها خائفة من أن يكتشف كذبتها ، فكرت أن عليها صنع جواز سفر مزيف فرغم أن هذا فيه مخاطرة يعتبر أفضل لكن من أين لها بمال لصنعه ، فكرت أيضا في أخذ توقيعات الفرقة و بيعها لجني المال لكن هذا قد يسبب لها مشكلات قانونية لحقوق البيع ، هي لم تخرج قط منذ وصلت بطريقة ما إلى كوريا خوفا من أن تواجه مشكلة و يتم اكتشاف أمرها ، حتى عندما اقترح تشانيول أن ترافقه لشراء ملابسها رفضت و فضلت أن يشتريهم وحده ، إن هذه المشكلة التي وقعت فيها جعلتها تنسى فكرة الانتحار تماما و هي على كل حال قد تخلت عن فكرة أن هذا حلم ستستيقظ منه منذ مدة
راقبت آية تشانيول يغادر الصالون نحو غرفته المشتركة مع بيكهيون بينما كان شيومين قد غادر نحو المطبخ أثناء انغماسها في التفكير في حالتها ، كلمت نفسها بهمس : حسنا آية هناك حل وحيد في معضلتك ، في الشتاء الذئب الوحيد يموت لكن القطيع ينجو
همهمت بإعجاب لنفسها ثم أكملت بصوت أكثر خفوتا : علي إخبار أحدهم بهذه المشكلة ، بحث اثنان عن الحل أفضل من شخص واحد ، في النهاية يد واحدة لا تصفق
فكرت مع نفسها سوهو غني لكن إن اعتبرت الأرباح التي تجنيها الفرقة هذا يعني أن جميعهم أغنياء حاليا لذا لا معنى لمدى ثرائهم من قبل ، سيهون كان لطيفا معها على الأقل حتى يستطيع أن يروي اهتماماته و كان من السهل عليها التأقلم مع بيكهيون و تشانيول ، عليها أن تراهن وتجرب حظها مع أحد هؤلاء الأربعة إما أن يصدقها الشخص الذي ستختاره و تفوز باليناصيب أو أن يعتبروها مجنونة كانت تكذب منذ البداية و تخسر كل شيء
" لكن من سأختار ؟ " ، فكرت آية في هذا السؤال عندما طرأت ذهنها فكرة فتوجهت إلى غرفة تشين التي تستخدمها ، هي لم تلمس شيئا فيها من قبل لكن لابد من وجود دفاتر و أقلام في مكان ما ، فتحت درج مكتبه لتجد دفترا صغيرا اقتطعت منه ورقة ثم قصتها إلى أربع قصاصات كتبت في كل منها اسما من الأسماء الأربعة ثم طوتهم لتقوم بخلطهم بعدها ، حملت قصاصة و قبل أن تفتحها فكرت مع نفسها : مهما كان الاسم سأخبره و إن ظن أنني مجنونة سأقول أنها مزحة لتمضية الوقت ثم أختار الضحية التالية و أجرب حظي معه
أومئت لنفسها ، شهيق ثم زفير ، فتحت آية بعدها القصاصة لتلتهم عيونها اللوزية الحروف التي خطتها أناملها
كان الاسم " تشانيول " و بطريقة ما هي شعرت بالراحة رغم أنها تحس برفرفة معدتها لما هي مقبلة عليه
غادرت غرفة تشين متوجهة نحو غرفة تشانيول و بيكهيون ، دقت الباب ببطئ و كان من فتحه بيكهيون و الذي قابلها بابتسامة لطيفة و حتى لا تحصل منه على الكثير من الأسئلة ابتسمت له ثم سرعانما نطقت اسم تشانيول
تأوه بيكهيون مبديا فهمه ثم استدار مناديا على الشخص المقصود ، ترك تشانيول جيتاره و توجه نحو باب الغرفة باستغراب ، عرض على آية الدخول لكنها همست له أن " أحتاج أن أكلمك على انفراد "
بدا لها أنه فهم إذ أنه أغلق باب غرفته و سحبها تجاه غرفة تشين ، جلس الاثنان على حافة السرير و انتظر تشانيول ، نبهته آية أولا لتشغيل التطبيق ففعل ، شهيق ثم زفير ، تنهدت الشابة ثم تكلمت و التطبيق يترجم خلفها : أولا أريدك أن تستمع لي للنهاية و أن لا تقاطعني مهما بدا الكلام الذي أقوله غير قابل للتصديق
أومئ لها تشانيول موافقا ، بدا مستمتعا رغما ما يظهره من جدية ، أكملت آية : في الحقيقة لست بنصف كورية ، أنا جزائرية مئة بالمئة و والدي ليس رجل أعمال غني و لم يتم اختطافي من عصابة ، أنا لا أعلم لكنني كنت في الجزائر ثم فجأة وجدت نفسي أسقط فوق مسرح في كوريا
كان تشانيول يستمع للترجمة باهتمام عندما ألسن : هل أنت مجنونة ؟ هل هذه مزحة ؟
زجرته آية ثم أسهبت في الشرح : سأخبرك الحقيقة الكاملة و ليس غيرها ، و لك الخيار في أن تصدقني أو لا
في الحقيقة حياتي لم تكن بخير ، والدي منعني من تحقيق أحلامي و حاول تزويجي قصرا برجل يكبرني بعشرين سنة يقطن في فرنسا من أجل أن يحصل على أوراق ، لذا حاولت الانتحار لكن بطريقة ما و لا أعلم ما هي ، بدل أن أموت
انتقلت إلى كوريا و سقطت مباشرة فوق المسرح الذي كنتم تقيمون فيه حفل توقيع ، كنت منذهلة و كنت أظن أن هذا حلم سأستيقظ منه لذا لم أجد ضيرا من الكذب ، أنا لست بمهاجرة غير شرعية لكن أنا بلا أوراق وبدون جواز سفري و لم أجد طريقة للعودة إلى بلدي و لا أملك نقودا حتى و من دون مساعدتكم لي كنت حتما لأقع في مشكلة
ـ ووه ووه
أوقفها تشانيول ملوحا بيده ما إن استوعب ترجمة كلامها ثم سأل : إذن أنت تقولين أنك انتقلت لكوريا عرضا ، هكذا من دون السفر في طائرة أو باخرة أو حتى قارب غير شرعي
أومئت له ما إن انقطع صوت الترجمة الآلي و قالت : إن ارتدائي للبيجاما دليل على ذلك ، لا يعقل أن أسافر ببيجاما صحيح ؟ أنا حقا حقا أحتاج مساعدتك للعودة لبلدي ، لقد قررت إخبارك عندما علمت أنه لا يمكنني حل مشكلتي وحدي
وقف تشانيول من على السرير و أخذ يدور في حلقات وسط الغرفة ، راقبت آية تغير ملامحه بين انصدام و غير تصديق ثم شك فتفكير عميق ، ابتسمت الشابة الجزائرية بانتصار فما رأته يرتسم على وجه تشانيول من ملامح كان ما رجته ، كان النجم الشاب و بطريقة سحرية يصدقها !



SaRay, ميـآر, Snow. and 2 others like this.
التوقيع




وَ تزهو بنا الحَيآه ، حينما نشرقُ دائماً بـإبتسآمة شُكر لله ..
أحبُك يالله





νισℓєт متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
~~* حب بالصدفة *~~* Love By Chance *~~ The World Angel أرشيف المواضيع الغير مكتمله او المكرره او المنقوله و المخالفه 134 01-08-2014 04:34 PM
وأخيرا النسخة المدبلجة من فيلم الكرتون الكوميدي Cloudy a chance Chance مدبلج للعربية abdo629 أرشيف المواضيع الغير مكتمله او المكرره او المنقوله و المخالفه 1 09-18-2012 10:51 PM
وأخيرا النسخة المدبلجة من فيلم الكرتون الكوميدي Cloudy a chance Chance مدبلج للعربية abdo629 أرشيف المواضيع الغير مكتمله او المكرره او المنقوله و المخالفه 3 03-14-2011 05:06 PM
وأخيرا النسخة المدبلجة من فيلم الكرتون الكوميدي Cloudy a chance Chance مدبلج للعربية abdo629 أرشيف المواضيع الغير مكتمله او المكرره او المنقوله و المخالفه 1 01-26-2011 08:49 PM
مديــــَنـﮧ ‘ فآنـــَوٍڪـــَرٍ ‘ غ‘ـَرٍب ڪنــَـَدآ الملكة ريم سفر و سياحة 5 11-22-2009 02:02 PM


الساعة الآن 05:07 PM.


Powered by: vBulletin Copyright ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO
جميع الحقوق محفوظة لعيون العرب
2003 - 2011