نغمة فضية||فرصة اخرى كإبنة الامبراطور - الصفحة 5

 

 

 

-











 

 



روايات و قصص الانمي روايات انمي, قصص انمي, رواية انمي, أنمي, انيمي, روايات انمي عيون العرب

Like Tree18Likes
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-18-2019, 11:46 PM   #21
الحاله: عيدكم سعيد ^-^
 
الصورة الرمزية وردة المودة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
العضوية : 859939
مكان الإقامة: خيال لا يتناهى
المشاركات: 55,719
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 8529 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 9877 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 2147483647
وردة المودة has a reputation beyond reputeوردة المودة has a reputation beyond reputeوردة المودة has a reputation beyond reputeوردة المودة has a reputation beyond reputeوردة المودة has a reputation beyond reputeوردة المودة has a reputation beyond reputeوردة المودة has a reputation beyond reputeوردة المودة has a reputation beyond reputeوردة المودة has a reputation beyond reputeوردة المودة has a reputation beyond reputeوردة المودة has a reputation beyond repute



ما شاء الله عليك .. خففي علي السرعةيبنت .. كلما أقرأ بارت تحطي بعده ثلاث *~*

مش لاحقةارد .. ان شاء الله بعد شوي افضى اقرا البارتات كلها... او يكرة أكملها اذا ما لحقت




التوقيع
















إخوتي
إني أغضب لأجلكم و منكم
و أحزن لأجلكم و بسببكم
و أبتهج لأفراحكم و تفائلكم

فتحملوا أخوتي هذه
هي كل ما لدي لكم


وردة المودة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-28-2019, 06:22 AM   #22
عضو مشارك
لم يعدل حالته
 
تاريخ التسجيل: Jun 2019
العضوية : 909984
المشاركات: 134
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 20 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 19 مرات الإعجاب التي أعطاها
نقاط التقييم: 10
Sayon is on a distinguished road
الأصدقاء:(0)
أضف Sayon كصديق؟
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

فرحت كثيرا لتلقي روايتي الاهتمام و الوسام الفضي ^^

و اتمنى القى تعليقات جميلة عن رأيكم بالاحداث و ما فيها ^^
Sayon غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-28-2019, 06:25 AM   #23
عضو مشارك
لم يعدل حالته
 
تاريخ التسجيل: Jun 2019
العضوية : 909984
المشاركات: 134
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 20 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 19 مرات الإعجاب التي أعطاها
نقاط التقييم: 10
Sayon is on a distinguished road
الأصدقاء:(0)
أضف Sayon كصديق؟
فصل ( لماذا فعلت هذا؟ 1)

*****************

منديل على وجنة بيضاء طرية يتم مسحها

كيرا على ركبتيها جاعلة مستواها كمستوى الاميرة قائلة: حقا اميرتي آمل الا تفعلي شيئا خطرا كهذا مجددا

محدثة الاميرة التي شعرها الاسود الطويل مبلل وجنتاها قليلا محمرة مرتدية رداء الحمام الابيض

عيناها الزرقاوتان الواسعتان بدت نقية محدقة على كيرا


كيرا قالت وهيا تبتسم بلطف : الاميرة نظيفة الان


جالسة سولانا امام تسريحة الطاولة

خلفها كيرا تقوم بتمشيط شعرها

صامتة استمع لها انظر لانعكاسها عبر المرآة تبدوا تعابيرها مرتاحة: اميرتي قد لا تفهمين هذا الان لكن ان يقابلك سيادته امر عظيم
اميرتي امل ان تتقربي من سيادته

حينما سمعت ما قالته احتدت نظراتي ( اعلم هيا كلماته تختلف عن الاخرين ترغب ان اقترب منه لاجل ان اضل بأمان لكن )

" لكن ا هو سيرغب بالاقتراب منه؟"

توقفت عن تمشيط شعرها تستمع لكلمات الاميرة عيناها تتسعان: هو ربما لا يرغب ب إيستي ف إيستي

تراقب الاميرة عيناها تبدوا وحيدة بعيدة: تخلت عنها ماما ..

صامتة ( الافضل ان لا اجرح مجددا ايستي عانت بما يكفي لكن بهذه الفرصة انا اخترت اسم سولانا لاعيش شخص اخر )

كيرا التي تسمع الاميرة تكمل ملتفتة عليها قائلة: ناني ماذا لو بابا لا يرغب بإيستي؟

انظر لتعبيرها المصدوم ( ا رأيتي يا كيرا انا طفلة تعرضت للجرح مرارا لهذا الافضل عدم جعل امل كهذا يدخل برأسها و الاكثر قلبها)

كيرا قبضة المشط الذي بيدها بقوة حاملة نظرات متألمة لثواني الا انها قالت : اميرتي

انظر لها بعيناي هادئتان :؟؟

قائلة مقتربة من سولانا : اميرتي سيادته الامبراطور هو مشغول بشؤون الشعب و قد يبدوا مخيفا الا انه لا يعني لا يرغب بك ليس عليك التفكير هكذا

صامتة اغمض عيني لثواني( كيرا انها انسة لطيفة و دافئة منما يصدمني اني لم اقابلها قبلا لكن لو كنت حقا طفلة )

" ا حقا هذا؟ " مفكرة ( لوقعت بهذه الكلمات الدافئة المراعية لكانت ايستي الصغيرة حاملة املا لو صغيرا)

اراقبها تهز رأسها موافقة : اجل يا اميرتي ليس عليك الخوف بتاتاً لا احد سيتخلى عنك هنا

تقترب حاضنة سولانا التي نظراتها دفئت قليلا من حضن كيرا ( انا ممتنة بهذا الدفء القليل منك لا ارغب بأن اخاطر بأمل قد يجرحني )

ظهر برأسي الامبراطور جالس يشرب شايه:..( الافضل عدم تمني امساك ماهو بعيد المنال)

@@@@@@@@@@@@@@

بعد اسبوع


الاميرة الصغيرة ممسكة بيد الفارس كادلاس يراقبها الجميع بإنسحار

فلقد كان مظهرها يجذب الانظار بصغر حجمها و

فستانها الوردي مع ابيض ح ركبتيها و شعرها الاسود كسواد الليل مرفوع على ذيل فرس موضوع عليها طوق من الازهار البيضاء الصغيرة و غرة صغيرة جاعلة عيناها الزرقاء الواسعة واضحة

بدت بريئة و طفولية كجنية جميلة ظهرت من عالم القصص

صامتة اسير متوترة( الهي ذاك الامبراطور انه بدء يطلب قدومي كل يومين؟؟ مع هذا دوما نضل صامتين! ان الصمت يثير توتري ! )

لدا سيري لاحظت الخدم يتهامسون بعد انحيائهم لتحيتي :همم؟

مراقبتهم يتهامسون بطريقة منذهلة متحمسة:..( لقد لاحظت شيئا منذ بدأت حياتي الجديدة كلما نظر الي الخدم و الخادمات دوما يحدقون بي لكن ليس هذا الغريب ما هو الغريب هو هذه النظرات )

اراقب اعينهم التي تبدوا مندهشة متحمسة ( انها تختلف عن ما اعتدته سابقا نظراتهم تبدوا كما لو يرون مخلوقا غريبا صغيرا ظريفا و ليس )

متذكرة نظرات بدت حادة باردة مفترسة( مخلوق قذر كما بالماضي؟؟)

مميلة برأسي متسائلة اسير مع كادلاس ( لكن لا افهم ما الفرق من الان عن الماضي؟ )

حدقت للأسفل ( ماهو؟ اوه حذائي ظريفان قدماي حقا صغيرتان )

ذكرى لطفلة تنظر لقدميها و همسة{ ارجو الا يراني احد}

رفعت رأسي انظر للأمام افتح عيني توسعا ( اه! صحيح انا)

انظر للممر الوسيع به عدد قليل من الخدم و الخادمات يعملون البعض حامل افرشة و اخر ينظر الممر

لدا مرورنا نظرت لأحد الخدم مختلف المظهر كان مليء بالفراء و له اذنان و ذيل من السائرين محدقا ناحيتي وهو منحني

اراقبه يتفاجأ لدا تقابل نظراتنا عيناه التي حادة متوحشة الا انه بأدب نظر الي لازال منحني :...

ابتسمت له
( اه صحيح انا دوما كنت احدق بالاسفل كنت مرتعبة قلقة لم انظر لاعلى مرة سوى حينما اكون وحدي)

انظر للأمام مبتسمة ( حقا فقط كان علي ان ارفع رأسي ان انظر للأمام و للأعلى ليس فقط الاسفل انا حقا اشعر براحة اكبر حينما انظر لأمامي بعد كل شيء انا ارى ما امامي و لست خائفة ماذا سأصطدم به و انا انظر للأسفل)


كادلاس الذي ينظر للأميرة مبتسمة ملاحظا تغير نمط سيرها فلقد وقفت بثقة و قدماها خطواتها خفيفة و يدها الممسكة بيده حركتها دون وعيها متحمسة

قال بلطف: اه يبدوا ان الاميرة سعيدة بزيارتها للإمبراطور؟

حينما سمعت هذا عدت لوعيي ملاحظة هزي ليده ( اه تبا! رغم كوني كبيرة الا ان هذا الجسد الصغير لازال لطفلة! بسهولة مشاعري تظهر )
ابتسمت له قائلة: اه هيهي بابا لابد انه مشغول جدا

قال ردا عليها وهما يسيران: اجل الا انه لاهتمامه بالاميرة الصغيرة خصص وقتا لشرب الشاي معك

مبتسما بلطف قلت مراقبته مبتسمة( لقد فهم ان حماسي و سعادتي سببها رؤية الامبراطور لا يهم فلامثل هذا معه)

الخادم لدا رؤيته ابتعادهما عنه وقف بنبرة منذهلة من ابتسامتها هامسا: الاميرة لم تخف مظهري؟ ظننتها ستفعل لكونها نصف بشرية ..

لتأتي خادمة ناحيته ذات مظهر مختلف ايضا مبتسمة: اليست الاميرة ساحرة؟

تراجع مصدوما: من اين ظهرتي؟

تبتسم بضحك و لعب تلك الخادمة مثل نوعيته تقول مبتسمة:انك لازلت سهل الاخافة و الاكثر

مقتربة منه لوجههمتذمرة: لقد رأيتها تبتسم لك انك محظوظ! انا فقط ارغب ان انظر لابتسامتها! سمعت ان ابتسامتها جميلة ساحرة!

قال لها بهدوء متفاجيء من نظراتها المتأملة : الهي هديء من روعك و ايضا انت قريبة!

تذكر سولانا التي تبتسم له ابتسامة لطيفة و لعيناها الوسيعة الزرقاء ملتمعة: مع هذا اعترف هناك شيء يسحرك بها

متحمسة قالت : ا رأيت؟ حتى انت تأثرت بها!

سمعته يقول : و لكن حقا كما الاشاعات تقول ان عيناها مختلفة عن الامبراطور ليست حمراء ..

فتحت عينيها توسعا محرك يدها لتصفع بها فمه

متألما من صفعتها نظر لها غضبا

اراد شجارها الانه رأها تقول مقتربة نظراتها فزعة حادة صوتها منخفض: ا انت مجنون؟ ماذا لو سمعك الفارس الامبراطوري؟ بل ماذا لو سمعتك الاميرة؟

ليلتفت كلاهما رعبا للامام لكن كان الممر خالي

تنهد براحة مع الخادمة: هاا جيد لم يسمعانا

قالت الخادمة بحدة وهيا تبتعد عنه : عليك اخذ حذرك هيا الان حضت بإهتمام سيادته حتى لو لم تعني شيء سيء لن يتم رحمتك!

مرتعب مراقبها تضع يدها كسيف عند رقبته: قد تفقد رقبتك اقفل فمك!

ابتلع ريقه رعبا هز رأسه مقرا: سأخذ حذري

قررا ترك الاحاديث و العودة لعملهما
+++++++++++++++++++++++++

في ممر مفتوح بجهتيه تتواجد الحدائق

التفت مينيا و يسارا :..( لم اتي هنا قط)

صامتة انظر لباب ضخم :..( الم يقل تناول الشاي؟ لماذا لم نذهب للحديقة؟)

طرق الباب ثلاث مرات و من ثم دخلنا

صامتة اراقب غرفة فارغة ( اين هو؟)

لالحظ عند البالكونية خدم واقفين

لارى بها جالس الامبراطور عند طاولة دائرية كالزجاج موضوعة

انحنييت محييته بأدب : صباح الخير سيادتك الامبراطور اتمنى انك حضيت بيوم رائع


الخدم منذهلين من مظهرها الظريف و رقيها


كادلاس مبتسم : الاميرة سريعة التعلم

ابتسمت متقدمة ناحية الكرسي : هيهي اجل لاجل بابا تعلمت بسرعة

اراقبه لم بنذهل او يعر بالا لما فعلته ( انه حقا شخص بارد! رغم انه هو من امر ان اتعلم القليل من الاداب في لقائنا قبل يومين ! الا انه لا يعير بالا لي )

جلست على الكرسي بهدوء( حقيقة انا اتذكر الاداب جيدا لكن لم ارد استخدامها دون تعليم احد لي سيتسألون من اين تعلمتها؟ )

مبتسمة بفخر متذكرة مدح كيرا لي ( لا يهم طالما اني ابهرت كيرا بهذا )



اعين حمراء حادة على الفتاة الصغيرة التي تمسك الكوب مقربته لفمها حاملته بيديها الصغيرة

شاربه منه

"حتى الكوب اكبر منها؟ "

رفعت نظرها من اسفل مبعدة الكوب من فمها ليبقى البعض الحليب على شفاهها :؟؟

قائلة في نفسي غاضبة قليلا( اعذرني لكوني اصغر من الاطفال الاخرين انا نفسي غير مرتاحة لصغر جسدي)

لاعيد الكوب للطاولة ( علي تحمله على الاقل قال شيئا ما هذه المرة)

الحظ نظره الي متسائلة ( ماذا ؟ ا علي ان ابتسم و اتصرف كما اني لا اعلم ما يجري حولي؟)

مراقبها تبتسم له وهيا حقا لا تعلم ان هناك بقايا حليب على شفاهها الصغيرة :..

متنهدا : هاا حقا طفلة

قلت في نفسي( طبعا انا طفلة!)

لكن لاحظت كادلاس الذي يضحك بخفة :؟؟( ماذا ؟؟ )

التفتت سولانا لا تفهم سبب ضحك كادلاس

اتى ناحيتها هيندرسون : انستي اعذريني

اخرج منديلا من جيبه منحنيا ماسحا بحذر فم الاميرة

نظرت له عيناني اتسعتا ( ا كان هناك بقايا للحليب!!)

لدا انتهائه ابعد نظري عنه خجلة قائلة انظر للاسفل: ا اه شكرا هيندرسون

انحنى قائلا: ان هذا يدل على تمتع الاميرة بصحبة الامبراطور و اخذ راحتها هذا يسعدني

مصدومة من كلماته ( وااه ا هذا ما ابدوا عليه حقا ؟)

حولت نظري للامبراطور الجالس حينما التقت نظراتي بنظراته شعرت بالخجل ( تبا انا كنت حمقاء ابتسم له و هناك بقايا الحليب الهي انا حقا ارغب بالاختباء!)

نظر لها الامبراطور تبعد نظرها تنظر للاسفل :...

ملاحظين احمرار وجنتيها كالتفاحة

مع انها تنظر للاسفل

عاد هيندرسون لمكانه بالخلف بعيدا عنهم :..

( علي ان انتبه لتصرفاتي لماذا دوما اظهر جوانب مخجلة امامه؟)

لاقبض لباسي بيدي ثم ارفع نظري ابتسم خجلة ( فلاتصرف بعفوية و اضحك انا من البداية فقط اتصرف بحماقة فلاكملها)

يراقبها تعود لأكل الكعك كالعادة سولانا تنسى نفسها لدا تناولها الكعك قدماها تتحركان الصغيرتان

لم يقل الامبراطور شيئا بل ضل يحتسي شايه

قاطع وقت الشاي الهاديء

هبة ريح قوية جعلت الاشجار و الورود تتحرك

مظهره اصوات الحشائش

نظر كادلاس من عبر البالكونية للأشجار التي تهتز اغصانها بهدوء: يبدوا ان الجو تغير الريح اصبحت اقوى

تتطاير الاوراق و بتلات الازهار مع بعض الرمال

الرياح مجددا تهب بقوة جهة مكان احتساء الشاي

هيندرسون اتى جوار الامبراطور محدثه: سيادتك من الافضل الدخول

وقف الامبراطور مقرا مراقبا سولانا التي حتى بهبة الريح كادت تقع :...
غير مصدق لما يراه كادت تقع من الكرسي شعرها الاسود يتطاير

ممسكة بالطاولة منذهلة( هذا اخافني! لم اعلم اني حقا هكذا خفيفة!)

اتجهن الخادمات نحوها ليساعدنها

خاطف نظرة قبل توجيه نظره لهيندرسون لسولانا التي تقف نازلة من الكرسي

الامبراطور بهدوء معير انتباه لخادمه : هيندرسون انتهى وقت الشاي..

رد عليه واضعا يده عند جهة قلبه منحني قليلا بهدوء : امرك سأمر بإعادة الاميرة لجناحها


"وااه! اميرتي! " صوت منذهل من الخادمات جذب انتباههما

التفتا ليريا الخادمات واقفات حول الاميرة الصغيرة التي الرياح تهب من حولها محمولة بأوراق و بتلات بنفسجية اللون

لكن بالحقيقة ما كان حولها حماة الطبيعة على شكل ريح و جنيي الاوراق و البتلات
واحد كالرياح بحجم يد صغيرة جسده شفاف كقزم لديه اذنان طويلة و اجنحة من الغيوم للتحليق

و آخر حامي اخذ شكل ورقة رأسه الصغير مرتدي خوذة من البندق طائرا مبتسما لسولانا

و الثالثة كانت حامية من الورود البنفسجية مرتدي الوردة كفستان لها و يداها الصغيرة خضراء حاملة ورقة كمظلة لها تداعب وجه سولانا


كادلاس ممسك سيفه عيناه متسعتان : هؤلاء الحشرات..

نبرته قاتلة

مراقبها الاميرة الصغيرة تضحك متمتعة: هيهي ا اتيتم للعب مجددا؟

الخادمات مصدومات متراجعات قليلا علامات الرعب عليهن

الامبراطور اعينه الحمراء تشع حيث شعر به من حوله ليسقط الخدم/ات على اقدامهم معهم فارس كالدلاس و هيندرسون

نظره على سولانا تحدثهم ممسك بواحد بين يديها الصغيرة
ترفع رأسها مبتسمة: بابا انظ
لكن قطعت ففي نفس اللحظة

هالة سوداء كالنصل دخلت بأجساد الحماة الصغار

تمتد الهالة الظلام من ظل املراطور الظلام متجه ناحية سولانا التي تراقب بأعين مرتعبة

للمخلوقات الصغيرة يخرج من اجسدهم نصل ظلامي

( ايه؟ ماذا بجير؟) فاتحة عيني صدمة حولي اراقب المخلوقات التي يخرفها النصل الظلامي تختفي من ناظري كالغبار السحري

من بين يدي الصغيرة اختفوا لم افهم ما يجري
رفعت نظري ناحيته للإمبراطور الظلام الذين حوله الجميع منحني

الحظ نظراته الباردة اعينه الحمراء قاتلة تلتمع شرا

قائلة بنبرة غير فاهمة : م ماذا جرى لهم؟

متفاجئين من سؤال الاميرة الصغيرة لافعال الامبراطور

"قضيت عليهم "
كل ماقلته ردا لردا البارد المصرح بقتلهم : ايه؟


مصدوم كادلاس من تصريحه بهذا الا انه صمت ليس له حق بالحديث الان

اراقب يدي الصغيرة للحامية الجالسة عليه

متذكرة المخلوقات الصغيرة اللطيفة تلعب حولي

قلبي دق بقوة رفعت نظري مجددا له احدق لنظراته الباردة : ق قضيت عليهم؟

اتذكر هالة الظلام التي هاجمت عليهم كنصل السيف قطعتهم مختفيين

ارتجف جسدي ( انهم لم يفعلوا شيء خاطيء لكنه قتلهم؟)

افتح عيناي رعبا يدي ترتجفان( هو بدون تردد قتل الحماة الطبيعة؟ هو كيف يقولون لي ان اتقرب له؟)

ينظر لها تحدق له نظراتها خائفة : اه الان تشعرين بالخوف؟

حينما سمعت نبرته الباردة دق قلبي بقوة جسدي كله ارتعش ( انا لا شيء له انا لا اريد هذا ان اشعر بالضعف لكن انا )

التفتت سولانا الصغيرة معطيته ظهرها ترتعش لم تقل شيء فقط

يراقبونها تركض بجسدها الصغيرة خارجة من البلكونية عبر الدرج للحديقة الملكة الليل

الامبراطور نظراته باردة فقط على جسدها الصغير التي تركض بعيدا عبر ممرات الحديقة

نبرته حاملة بعض الغضب قائلا: هيندرسون

نظراته تحتد غضبا: اعدها!

وقف هيندرسون قائلا: امرك


رحل الامبراطور للداخل وحده كادلاس الذي التفت للخلف قليلا الا انه دخل ( اميرتي ما كان عليك الهرب ابدا) مغمض عينيه وهو يقول هذا مدلا على خطأ فعلتها

@@@@@@@@@@@@

سولانا التي تركض بالحديقة دقات قلبها متسارعة ( انا جسدي لا يتوقف عن الارتعاش لا استطيع ايقاف نفسي عن الهرب لكن )

متذكرة نظراته القاتلة وقتله للمخلوقات الصغيرة ( لا اريد البقاء معه اكثر هو مخيف)

لكن تعثرت بسبب عدم انتباهي واقعة على الارض مستلقية على معدتي :..( انا قلت لن اخافه لكن هو بسهولة قتلهم! هم ارادوا فقط اللعب معي انهم كانوا مسالمين)

متذكرة اشكالهم بوجوههم الصغيرة مبتسمين لي

بألم ( هم كانوا يأتون ناحيتي بالحديقة دوما يلعبون معي لماذا قتلهم!)

كل شيء امامي يصبح ضبابي

اقبض العشب بقوة : لم يفعلوا شيء خاطيء..انهم اصدقائي ..

هيندرسون يظهر من الخلف مستمع لصوتها الباكي : لماذا قضى عليهم انهم ارادوا اللعب معي فقط اهيء

مستمع لصوت بكائها على الارض

اقترب ناحيتها بخطوات لا تسمع

قائلا بنبرة صارمة مختلفة عن دوما : اميرة السابعة

منذهلة من نبرته التي لم اسمعها بعد ذاك اليوم في اول لقاء لنا رفعت نظري ناحيته بعيناي الدامعتان لم يكن هيندرسون الهاديء نظراته بدت حادة حازمة

ارتعبت لازلت على الارض مستلقية( اعلم لما هو غاضب لاني هربت من امام الامبراطور لاني اظهرت عدم الاحترام لامبراطور الظلام)

عضضت شفتي قليلا ( لقد قلت لن اري ضعفي لهؤلاء الديمون! لن ادع مشاعري تتحكم بي لكن)

جلست على الارض عيناي تدمعان ( لكن هم اختفوا! هم ارادوا فقط اللعب معي )

هيندرسون نظراته الرمادية حازمة مراقبها تمسح عينيها واقفة بنفسها صامتة لم تتحدث

كانت ركبتاها قليلا مخدوشتان بسبب وقوعها الا انه لم يظهر اهتماما فقط نبرته حازمة : اتبعيني يا اميرة السابعة ..

اتبعته سولانا طوال الوقت نظرها للأسفل صامتة :...

@@@@@@@@@@@@@@

في غرفة التي كانت للبالكونية

كادلاس الواقف عند عتبتة الباب بهدوء

لكن قلق قليلا مراقب الحاكم الجالس على الاريكة التي امامه

لم يكن الامبراطور بمزاج جيد بدا كما لو انه سيقضي على اي احد غاضبا

قال بهدوء رغم قلقه: سيادتك ان الاميرة لازالت طفلة و رؤية شيء كهذا طبعا سيخيفها

الا انه صمت حينما سمع صوته البارد: ا سمحت لك بالحديث؟

الا انه بسرعة قال : سيادتك اعتذر لتحدثي

"لا تتحدث حتى اسمح لك" امره بهذا ليقف كادلاس صامتا دون قول شيء كما لو انه غير موجود

@@@@@@@@@@@@@

هيندرسون الذي خلف الاميرة بخطوات

لاحظ توقفها عن السير فلقد كانت البالكونية امامهم

واقفة دقات قلبي تتسارع ( ماذا اقول ؟ ماذا افعل؟ انا )

اتذكر الحماة الذين اختفوا كالغبار

اغمضت عيني بقوة ( انا لا استطيع الابتسام بحماقة بل لا اريد !)

مراقبا خلفها هيندرسون للأميرة ممسكة فستانها بقوة ترتجف قليلا

نظراته تحتد ( إن خشيت الامبراطور هيا لن تكون مصدر قوة له )

اراد الحديث بأن عليهم التحرك الا انه رأها تتحرك من نفسها

مستغربا:؟؟

لكنه لحقها صامتاً:..

نظرات سولانا تحتد لدا كل خطوة تخطوها للأعلى عبر الدرج

دخلت سولانا عبر الباب البالكونية

الامبراطور نظراته الحمراء محتدة كذلك حولها لسولانا الصغيرة التي دخلت :...فلتأتي امامي



هيندرسون صامت وقف مكانه لم يتقدم

عدا سولانا التي سارت للأمام لناحيته تقف امام الامبراطور الجالس

يراقب جسدها الصغير يرتعش ملاحظا فستانها امتلأ اتربة و هناك خدوش على ركبتيها : حقا كالجرو المشرد..

نبرته هذه المرة باردة مخيفة كما لو انه لا يراها شيئا ذا قيمة

كما لو قلب سولانا وقع من مكانه ( فقط لاني اظهرت مشاعري الحقيقية بدأت تفقد الاهتمام؟ )

ذكرى لفتاة دوما ترتجف خوفا قلقة من نظرات الاخرين و فعل المشاكل قبضت يدي نظراتي تحتدان (لقد قلت انا لن )

شعور جسد يحترق الما و يتحطم ليصبح باردا كله جعل جسد سولانا يقشعر ليس خوفا بل غضبا ( انا لن اكون دمية تتصرف حسب رغبات الاخرين و انت منهم ايها الامبراطور!)

"بابا لماذا فعلت هذا؟" نبرتها بدت قليلا مهتزة بسبب حزنها

ببرود راقبها : ..

قال بحدة لهيندرسون: فلتعدها لقصرها و اخبر مربيتها انها لن تطلب مجددا

فتح هيندرسون عيناه تفاجئا فقط لثانية عائدا لهدوء: امرك

وقف الامبراطور معاملها كأنها لا ترى

( اهكذا سترحل؟ اصبحت غير مرئية؟ )

مراقبته يعطيني ظهري ( فقط لاني اظهرت خوفا تتصرف هكذا؟ انا لم اعد ايستي !)

هيندرسون و كادلاس يفتحون اعينهم توسعا لرؤيتهم الاميرة الصغيرة تتحرك

الامبراطور مراقب سولانا تظهر امامه قاطعة طريقه :!!

فاتحا عيناه صدمة يسمعها تقول : لماذا قضيت عليهم؟

مصدومين من سؤالها له من جديد

نظر لها بحدة نظراته غير راحمة: هيندرسون ابعد هذا الشيء عني الان!

فاتحة يدي سادة طريقه قائلة : لن اتحرك! ( انا لا يمكنني جعلك ترحل!)

مصدومين من رفعها صوتها و محاولتها سد طريق الامبراطور بجسدها الصغير و يديها القصيرة

الامبراطور هالته الظلامية ترتفع

قائلا ببرود: الن تبتعدي؟

راقبها تهز رأسها نفيا : ارغب ان اعلم لماذا ؟
نظراتها الواسعة الزرقاء عليه مباشرة

مما جعله ينزعج اكثر عيناه الحمراء التمعتا غضبا ببرود: فهمت

فتح كادلاس و هيندرسون اعينهم توسعا و رعبا مستشعرين بطاقته ينظرون للاميرة الصغيرة قلقا

في تلح اللحظة

فتحت عيني صدمة دقات قلبي تتسارع مراقبة حولي هالة ظلام تحيط بي من اسفلي
( ماذا يجري؟ جسدي كله يرتعش! انا اشعر بالبرد؟)

مراقبين الاميرة الصغيرة تقع على ركبتيها تتنفس بصعوبة

كادلاس و هيندرسون ينحنيان بسرعة قائلان: سيادتك اظهر الرحمة!

امام الامبراطور سولانا الصغيرة على ركبتيها تتنفس بصعوبة

نبرته باردة و كذلك نظراته : ايتها الشيء ما تشعرين به هو ما سيجعلك تفهمين مكانك

على الارض مفكرة ( هذا مؤلم هذا مخيف اطرافي انها باردة؟ كما لو طاقتي تسحب مني!)

"لا يحق لك سؤال الامبراطور عن افعاله او الوقوف امامه ابدا "

عيني تدمعان وانا اسمعه قائلا هذا

قلت بألم اراقبه سيعطيني ظهره ( ان هزمت الان انا حقا قد اصبح مجددا الاميرة المنسية حقا لا اهتم لكن لكن قلبي لسبب ما يؤلمني ان انهي لقائي به هكذا )


انظر له سيعطيني ظهره قبضة يدي بسبب الضغط الطاقة و انفاسي تتسارع ( ااه لا استطيع التفكير لكن لا اريد هذا كما بالماضي مجرد شيء لا قيمة له)

"بابا! انا لا اريد ان اكره بابا! "

صرخة بهذا مغمضة عيني ( لا اعلم جسدي كله ثقيل)

اراقبه بعيناي اللتان تدمعان و تصبحان ضبابية انفاسي متسارعة

اراقبه يلتفت ناحيتي ( اجل لا تدر بظهرك لي ..بعد بقائي معه لم يظهر قط تعابير قاتلة ان يظهرها لدا رؤيته مخلوقات ضعيفة امر غريب انا فقط اريد ان اعلم لماذا فعلها؟ )

متوقفا يسمعها تكمل وهيا تنظر لعينيه بعيناها الزرقاء تدمعان نبرتها باكية: ب بابا لماذا فعلت هذا؟ ( فقط اعطني سببا ااه اشعر بالتعب كل شيء يدور)


مصدوم كل من هيندرسون و كادلاس من قولها هذا نبرتها بدت صادقة و عيناها الدامعتان الحزينتان عليها اثرت بهما

نظر لها الامبراطور من الاعلى لم تتغير نظراته

لانفاسها تتقاطع و تكح جسدها يرتعش

التمعت عيناه بقانية الهالة الظلام اختفت

لتقع على يديها متعبة تلهث محاولة تهدأت انفاسها ( اشعر ان استطيع التنفس افضل الان)
رفعت نظري لناحيته اراقبه بعيناي الدامعتان المرتعبتان

لاعطاءه ظهره لي ( ليس عادلا انا ) نظري الذي بدء يصبح ضبابيا لازال على الامبراطور الذي يسير دون قول شيء

لحق به كادلاس مراقبة الباب يغلق

صوت صداه بأذني اللتان بدأتا ترنان لسبب ما

هيندرسون اتجه ناحية سولانا التي على الارض اعينها مليئة بالدموع

في نفسي مستشعرة دموعي التي تبرد على وجنتي ( اكره هذا اكره هذا حتى اني بكيت امامه مع اني وعدت بعدم اظهاري اي ضعف لماذا ؟ لماذا تجاهلني ؟ كما كنت اعلم هو )

متذكرة قوله { اسمك سيكون سولانا}

اراقب كل شيء يصبح ضبابي وصوت طنين بأذني يعلوا

سولانا تنحني للجانب كما لو انها تسقط ( بسبب هذا الاسم حملت قليلا من الامل لكن كل هذا مجرد حلم)

هيندرسون يفتح عينيه توسعا منحنيا بسرعة ممسكا بها

بين يدي الاميرة وجهها الصغير شاحب مليء بالدموع :..

*************************

في الخارج الامبراطور يسير خلفه كادلاس

يسمعان الباب يفتح

كادلاس ملتفتا مراقبا سولانا حاملها هيندرسون

نظر للامبراطور لم يلتفت بل اكمل طريقه

لحقه كادلاس بصمت :..

هيندرسون الذي نظره على الاميرة الفاقدة الوعي "..."


يسير مبتعدا هالة ظلام تحيط به ليختفي من الممرات
*************************

في غرفة الخاصة بسولانا

توقفت كيرا التي كانت تقوم بترتيب ملابس الاميرة

واقفة من كرسيها بأدب محية احدهم: كبير الخدم هيندرسون اهلا بك

الا انها فتحت عينيها فاقدة هدوئها: اميرتي!

اتت ناحيته ترابب سولانا المغمضة عينيها

قال لها بجدية: لا تقلقي انها بخير

وضعها على السرير قائلا: ستحتاج لراحة مدة اسبوع

قلقة تراقب سولانا النائمة: ل لماذا تتواجد هالة من سيادته الامبراطور عليها؟

اجاب عليها: لانها تلقت غضب سيادته

مرتعبة نظراتها تتسع: لماذا؟ هيا مجرد طفلة..


بهدوء قال لها وحدة : كيرا لماذا تظهرين غضبا ناحية سيادته الامبراطور؟

تمالكت نفسها قائلة: اعتذر لقد اخذت عملي بحماية الاميرة الصغيرة لغير المعقول

( ان تظهر كيرا من المميزين القلة من افراد الاسرة و المعروفة بالهدوء و الحكمة يبدوا ان الاميرة الصغيرة حقا مميزة )

قال لها بهدوء: فقط تذكري مكانك

صمتت بهدوء :..

كيرا تلاحظ نظرات هيندرسون على الاميرة بدت مهتمة


هيندرسون الذي واقف يراقب الاميرة النائمة

متذكر مقاومتها لقوة الامبراطور و عنادها و تصريحها { لا ارغب بكره بابا}

نظراته عليها مبتسما ابتسامة فخر:...احسنت لا اقل من اميرة من اسرة دومينكروس العظيمة!

مصدومة كيرا ( لا يمكن ان يبتسم كبير الاسرة سيادته هيندرسون ان هذا نادر )

نظرت للأميرة الصغيرة بصمت عليها نظرات الذهول و بنفس الوقت القلق:....


+++++++++++++++++++


اتمنى عجبكم ^^
Sayon غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 12:01 AM   #24
عضو مشارك
لم يعدل حالته
 
تاريخ التسجيل: Jun 2019
العضوية : 909984
المشاركات: 134
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 20 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 19 مرات الإعجاب التي أعطاها
نقاط التقييم: 10
Sayon is on a distinguished road
الأصدقاء:(0)
أضف Sayon كصديق؟
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته اعتذر على التأخير

**********
فصل ( لماذا فعلت هذا 2)
***********



في القلعة تم إنتشار خبر عن الاميرة التي تستطيع التحدث مع اطياف الطبيعة حيث اثار هذا غضب الإمبراطور

كان الجميع منذهلا لما حدث و خائفين لسبب ما

ما يتهامسون به مع بعضهم كان { تلك المخلقوقات القذرة تجرأت بالظهور في مملكتنا؟ - الهي الامبراطور طبعا سيكون غاضبا!- مسكينة الاميرة الصغيرة ان تحضى بحب تلك المخلوقات البشعة سيؤدي لكره الامبراطور لها اكثر - لا يكفي انها من بشر بل الان تمتلك حب تلك المخلوقات الشنيعة امر مثير للضحك}

**********************

في غرفة العرش

على بلاطه احد الوزراء من ديمون شبيه بالسحالي و اخرين خلفه كانا من اصناف اخرى مختلفة المظهر

واقفا بصوت جاد : سيادتك! عليك نفي هذه الاميرة إنها تجرأت بجعل تلك المخلوقات بالظهور هنا و ايضا امام جلالتك هيا ستجلب العار فقط!

جالس الإمبراطور على كرسيه تعابيره باردة متكيء على قبضة يده نظراته باردة عليهم

جواره المستشار برايد واقفا قائلا بإبتسامة ( ااه انهم حقا حمقى لا يملكون عقولا؟)

فتح اللذان بالخلف اعينهما رعبا فلقد رأيا الوزير يحلق صارخا رعبا

بثانية اصطدم بالجدار التفتا للخلف يرياه فاقدا الوعي لا يتحرك

انحنى من كان بالبلاط صامتين

و من كانا معه ارتجفا رعبا فلقد اظهر الامبراطور هالة ضخمة

مما جعلهم ينحنون على قدم واحدة برعب متوسلين: جلالتك نعتذر ان اخطأنا بأي شيء! نحن اسفون ارجوك اغفر لنا ما قلنا!


يرتجفان مكانهما لم يستطيعا قول شيء اخر

فتحا اعينهمما رعبا لدا سماعهما قوله ببرود " برايد قم برمي هؤلاء اخلعهم من مكانهم و لا تنسى اخذ نصف ممتلكاتهم "

برايد الذي جواره منحني قال: امرك

ارادا رفع رأسيهما للتحدث الا انهما رأيا نظراته القاتلة كوحش سيفترسهم اي لحظة اعادا نظرهم للأسفل صامتين

وقف الامبراطور مبتعدا دون اخذ اي نظرة للخلف ليلحقه الفارس كادلاس
ليقف من على الارض كان هناك وزراء كبار بالسن : الهي انهم حمقى - اجل اجل لا يعلمون متى يتحدثون او يصمتون راحلين

تاركين اتباع الوزير المغمى عليه اللذان بديا كما لو انهم جديدين
لازالا على الارض مرتعبين غير مصدقين لما جرى

المستشار برايد واقف وهو مغلق عينيه الا انه كما لو يراهم ( كما قلت لا عقول برؤوسهم؟ بسبب دمائهم النبيلة دخلوا هنا لكن هذا ما ادى لسقوطهم ثقتهم بدمائهم و طيشهم مع هذا انا سعيد هكذا سنزيد من اموال المملكة فلقد امر بأخذ نصف ممتلكاتهم و خلع مكانتهم)

ليقول بنبرة بدت هادئة : اه جيد انكما عرفتما كيف تتصرفان و طلبتما الرحمة و الا لكان مكانكما جوار ذاك الشيء

صامتين يرتجفان رعبا متذكرين تحليق الوزير دون شعورهما بشيء

مبتسما برايد بنشاط : الى متى ستضلون على الارض؟ الم تسمعوا انتم لم تعودوا جزء من هنا!

وقفا بحدة ينظران له بغضب: لماذا حدث هذا؟ - نحن فقط اردنا حماية سيادته!

يأتي المتسشار قريبا منهم مبتسم ابتسامة مثيرة للشك: ا تعلمون ان اقوالكم هذه لا تصدق ؟

مرتعبين فلقد استشعرا طاقة توضح انه وحش لا يمكنهم مواجهته بسمعون له مكملا نبرته بدت ثقيلة: سيادته كما قلت فقط رماكم من هنا عليكم ان تكونوا شاكرين فأقوالكم تلك كانت ستدعوا لموتكم

مرتعبين يسمعون له مكملا: يبدوا انكم لم تتعلموا شيئا من تواجدكم هنا كما تعلمون لا احد هنا يجرؤا على التحدث عن شؤون الامراء و الاميرات الم تتعلموا هذا ؟

نبرته مخيفة: من يقرر مصيرهم هو سيادته فقط نحن مهما جرى سنضل اقل مكانة حتى امام الاميرة الصغيرة فدمائه تجري بداخلها

مبتسما بلطف ناحيتهم الحرس يأتون ممسكين بهم لرميهم : كما قلت كونوا شاكرين لبقائكم احياء
تم حمل الفاقد الوعي بعيدا كذلك
يراقبهما يصرخان مقاومان الحرس : هذا غير عادل !

متنهدا رافعا يديه : هاا ااه لا يفهمون كم هم محظوظين

صامتا متذكرا هالة الامبراطور ( اجل هو كاد سيقتلهم دون اي رحمة )

مبتسما ملتفتا بحماس ( ارغب ان اعلم كم سأستطيع رفع اموال المملكة بنقود هؤلاء )

******************
الامبراطور يسير مبتعدا

فلقد مرت ثلاث ايام على اخر لقاءه بسولانا

في طريقة لغرفته سمع صوت هاديء يقول " سيادتك العزيز لقد اتيت للزيارة "

نظر امامه ليرى امرأة ذات شعر ابيض كبياض الثلج مرفوع لاعلى ممتلكة قرنان بدوا كالكرستال متناسقان مع بشرتها البيضاء

انحنت له محييته مع وصيفاتها و خادماتها

انحنى لها كادلاس قائلا: سيادتك الملكة الاولى امل انك بخير

ابتسمت له بعيناها التي بدت كما لو انها مكحلة بالسواد هادئة لطيفة متصفة ايضا بشكلها الغريب فلقد كانت حدقة عينيها بيضاء مع خطوط حمراء بدت كبتلات الورد بعينيها

"ماذا اتى بك الى هنا؟" نبرة باردة اتت من فم الإمبراطور


قالت له بهدوء : اردت رؤية سيادتك و التحقق من صحتك

نظر لها دون اي عواطف ناحيتها مكملة له : الا يجب ان نكمل الحديث مع كوب شاي يا سيادتك؟

رغم معاملته الباردة ناحيتها الا انه قبل دعوتها فهيا من الاقلية التي وافق على جعلها ملكة فهناك ملكتان اخريتان

لكن هذه الاكثر قربة للإمبراطور

قال لها : عودي لجناحك سأتي للزيارة

قالت له بهدوء : امرك سأنتظر قدومك

لترحل عائدة بخطواتها

الامبراطور لم يجعل لقائهما بغرفته فلا احد دخلها قط من اي امرأة بعد الإمبراطورة

************

دخل الإمبراطور غرفته وحده

استلقى على سريره واضعا ذراعه على عينيه قائلا بحدة : ..لماذا هيا ؟

تظهر بذكراه سولانا التي تبتسم تلعب مع اطياف الطبيعة بفرح و براءة

قابضا يده الرافعة صاكا بأسنانه بقوة : لماذا هيا ؟

{ ليتذكر امرأة ذات شعر اسود طويل مزينته بالحلي كما لو ان النجوم عليها

في الحديقة بين الورود البنفسجية تلتفت مبتسمة بين يديها احد الاطياف قائلة { أريلما } لتأتي هبة نسيم هواء جاعله حولها البتلات تتطاير حيث اختفت معها }

مستلقيا مغلقا فمه بخط دون اي تعبير :...

ليأتي صوت متعب لأذنيه { أريلما انا أسفة }

في هذه الغرفة الضخمة الصمت فقط متواجد بها

وايضا بعض الوحدة تظهر منها

جلس الامبراطور صامتا نظراته باردة:.



***************

تسير الملكة الاولى صامتة بهدوء عائدة لجناحها

تستمع لاحد وصيفتيها تقول ببعض الغضب : ان يجعل سيادتك مجددا تعودين لجناحك حتى بعد ان مشيتي الى هنا سيادته حقا لا يهتم لمشاعرك

قالت لها بهدوء لازالت تنظر للأمام : اشكرك لإهتمامك لي لكن عليك ان تحذري من كلماتك هذه بعد كل شيء انا شاكرة لجعله لي ابقى جواره

ليصمت من بالخلف متأثرين من حكمة و هدوء ملكتهم

مفكرة بهدوء وهيا تسير ( انه حقا يبدوا بمزاج سيء كما سمعت يالا الطفلة المسكينة رغم كونها نصف بشرية الان هذا اشعر بالاسى ناحيتها سيادته لن يعطيها اي نظرة بعد اكتشاف حب الاطياف لها )

عيناها تظهران علامات الحزن وهيا تسير:..

***************
بجهة اخرى عند جناح سولانا

ضلت سولانا طريحة الفراش رغم استفاقتها الا ان جسدها خالي من الطاقة لا تستطيع التحرك بسهولة استمر هذا لمدة ثلاث ايام

ففي المساء داخل الغرفة الخاصة بها

كيرا بنظرات قلقة ترحل للخارج بعد ان تأكدت من تقديم شراب بعتبر علاج لتطهير تأثير الطاقة الظلامية الخاصة بالإمبراطور على جسد الاميرة الصغير

هاروا التي كانت جالسة بالغرفة اعينها البرتقالية أشعت

قفزت على السرير "مياوو!" ماءت جوار سولانا

حيث سولانا المغمضة عينيها كالنائمة فتحتهما

محركة رأسها وهيا مستلقية لجهة هاروا نظراتها بدت هادئة : شكرا لبقائك جواري هاروا

رفعت سولانا يدها بسهولة ناحيتها لتداعب القطة مبتسمة: ان التصرف كأني متعبة امر صعب

جلست سولانا بسهولة على السرير

قلت بنبرة قليلا نادمة: لكن رؤية ناني كيرا حزينة قلقة يؤلمني مع هذا

تذكرت الامبراطور الذي بدون تواني استخدم قواه علي

ارتعشت خوفا لكن بعد الخوف الغضب متذكرة قتله الاطياف الصغار ( لا ارغب بمقابلته بعد الان)

هاروا التي تنظر لسولانا وهيا جالسة محركة ذيليها ماءت: ميااو!

التفت لها قائلة: ايضا لا اريد ان يشك احد بتصرفاتي بعد كل شيء لازلت طفلة

مراقبة يدي الصغيرة مفكرة ( في الاساس هذا الجسد لن يستطيع الاستفاقة او التحرك الا بعد اسبوع الا انهم لا يعلمون بعد ان قواي الداخلية نوعيتها الظلام)

اتذكر القوة الظلام الخاصة بالإمبراطور ( جسدي لازال في طور نموه لهذا احتجت ليوم كامل لاجل ان استعيد قواي و الاكثر سبب استعادتي بسرعة هو بقايا طاقة الامبراطور )

ساخرة : ان طاقته الظلامية حتى اقل كمية تعتبر مصدر هائل

"ميااوو؟"

التفت لها مبتسمة : هاروا انا قواي التي ستستفيق نوعها هو الظلام ( اجل مع استفاقت دماء الديمون بداخلي)

نظرت لعينيها مباشرة البرتقالية الكبيرة الحادة : لكن مهما جرى اي شخص اخر لكان تأذى و ضل طريح الفراش

صامتة سولانا :..( اجل قبل استفاقتي من فقدان للوعي شعرت داخلي كما لو ان الطاقة الظلامية تمتص جسدي اصبح بعدها بثواني اكثر نشاطا و قوة )


هاروا التي تموء : مياوو~

متحركا ذيليها بطريقة غريبة

نظرت لها مستغربة:؟؟

اترنح ( ماذا ؟ لماذا اشعر بالنعاس؟)

انظر لهاروا التي امامي تحرك بذيليها ( ربما لازلت حقا متعبة و ظننت اني افضل؟)

لاستلقي ( اه لا استطيع جعل عيناي اكثر مفتوحة)

لتستسلم سولانا للنوم خلال ثواني :..

هاروا التي تراقب سولانا التي تغط بالنوم

تقترب منها صامتة عيناها تلمعان لتظلم الغرفة مطفأة الاضواء

حيث تأتي ناحية جسد القطة الجالسة القوى من حجارة المشاعل السحرية المضيئة بلون احمر و الاخرى تأتي من جسد سولانا الطاقة السوداء التي محيطة جسدها

كلها تدخل لجسد القطة الجالسة بأعينها تلمع لدا انتهاءها قامت بلعق نفسها تموء بسعادة : ميااو!

كما لو انها تشكرها على وجبة ما لتقفز من السرير

متجهة لنافذة البالكونية الخاصة بغرفة سولانا حيث مرت عبر الزجاج تختفي بعدها بثواني

ترتحل بسرعة مخيفة لتكون جهتها هيا منطقة الضباب حيث اختفت بين الضباب لا يعلم اي احد اين هيا او وجهتها الحقيقية

****************

سولانا النائمة في اعماق تفكيرها

واقفة بشكلها الشبه بشري و ديمون كانت سولانا الشابة بالظلام تهمس نبرتها باردة
: هي الحلم بجب ان يوقف هنا !

كما لو انها تنظر لشيء ما بهذا الظلام ترى فقاعات كذكريات لها تظهر
تتقدم عند احداهن

اعينها المختلفة اللون حزينة ملامسة الفقاعة متحدثة وهيا تنظر لما بداخلها من احداث

كانت تظهر طفلة صغيرة وهيا ايستي التي تبكي :

"كل ما اذكره بحياتي هو طفلة صغيرة الدموع تنهمر من عيناها تمسحهما وحدها

دموعها تجف و الابتسامة تدريجيا تختفي عن وجهها "

تنظر للطفلة تقف بأعينها التي اختفت منها البراءة تدريجيا



"كرهت الخروج بالنهار لان تحت الضوء هناك الكثير من الاشخاص

تتفادى الخروج من الكوخ قدماها لا تطأ ما هو بعيد عن الحديقة الصغيرة حول منزلها

منعت من الذهاب لاماكن مزدحمة

قبل ان تلعب تنظر حولها اولاً يمينا ويسارا

حينما تتأكد لا احد يراها تتجه لأماكن منعزلة وحيدة"

تراقب اعينها متألمة متعاطفة لايستي الصغيرة التي حينما تسير بالغابة بين الاشجار تقترب من بعيد تراقب الاخرين يلعبون


" لكن اصوان الضحكات و الصرخات متحمسة تجذبها بفضول
مع هذا هيا

تختبيء خلف شجرة ما و تختلس النظر كما لو انها مجرمة ما "

تقوم سولانا بالتكشير بأسنانها غضبا الما لرؤية نفسها الصغيرة

اعينها الواسعة تشع تأملا و فشولا لاطفال المدينة الصغيرة الدي يلعبون بفرح مع بعضهم رغبتها بالانظمام معهم واضحة من نظراتها و تعابيرها

لكنها تتراجع يتغير تعبي الطفلة الصغيرة لقلق خائف راكضة للخلف مبتعدة

سولانا نبرتها باردة " اجل هيا ستضل مختبئة فكل ما تتذكره هو صوت والدتها المخيف و تهديدها لها برميها ان لم تطعها

كان كل ما هو مهم بحياتها هو والدتها طالما هيا معها لن تهتم طالما والدتها معها كل شيء اخر غير مهم "

تصمت تراقب عبر الفقاعة الذكريات :..

لايسيتي

تسير مبتعدة نظرها على الارض حتى تتوقف رافعة رأسها للسماء ناحية الشمس بعينان قليلا وحيدة



مفكرة سولانا وهيا تراقب تعابيرها ( اجل الطفلة ايستي كرهت و احبت دفء الشمس

كرهته لانه يذكرها بوالدتها التي تمنعها من الخروج بالصباح حتى لا ترى و انه محرم عليها اللعب مع الاخرين

لكنها احبته لانه الدفء الوحيد الذي حضيت به بهذا العالم الكبير التي لا تعرف شيئا عنه فقط ما تعرفه هو كوخها الصغير مع والدتها )

مختفية هذه الفقاعة تظهر اخرى بداخلها ايستي لكن تعابيرها اكثر بهجة و سعادة

تلك الطفلة بشعرها المنسدل المبعثر مرتدية رداء نومها به ثقوب

دون خوف تركض ابتسامة ترتسم بوجهها و سعادة تحت سماء الليل

سولانا بهدوء قائلة " كل ما شعرت به

اسفل هذه السماء انها حرة عكس ما تشعر به تحت الضوء

فقط بالليل شعرت انها حية

الليل هو عالمها

النجوم و القمر صاحباها

كانت حرة لا احد يراقبها ليقول لها كلمات شنيعة فقط هيا و الصمت

بعيده عن انظار الاخرين احبت هذا "

ايستي

تجلس مع قطة سوداء نائمة على حضنها فقط بهذا كانت ابتسامة تعلوا وجهها محركة قدميها الصغيرة بسعادة


تنهدت سولانا بتعب مادة بدها للفقاعة كما لو انها ترغب بمواسات الطفلة الصغيرة التي وحدها جالسة بالظلام في الكوخ " لكن مهما جرى الظلام يخيفها حينما لا نجوم و لا قمر جوارها حتى قطتها اختفت

تلك الطفلة حقيقة لم تكن ترغب البقاء وحيدة

لكن كانت سيئة الحظ مهما تمنت ان تصبح جزء من اصحاب الضوء لم تستطع

الظلام يلاحقها ضلت له حتى مررت السنين لتكبر و يكبر معها وحدتها

مراقبة حدث تخلي والدتها عنها يظهر امامها

امرأة ذات شعر ذهبي طويل كيرلي
مرتدية احلى حلة عكس ابنتها الصغيرة معطيتها ظهرها اعينها الزرقاء تلتمع لرؤية الذهب

واقفة تأخذ بعيدا عن والدتها التي لم تعرها بالا


مقابلتها والدها الذي لم يكن سوى قاسي و بارد القلب ناحيتها و الاخرين


داخل الفقاعة الصغيرة ايستي تمسك فستانها بيديها اللتان ترتجفان خوفا رغم كونها بين الاخرين الا انه لم يعطيها احد اي بال كما لو انها شيء لا يستحق الرؤية

الا ان سولانا الشابة قالت نبرتها باردة : مع معرفتها هذا الا انها ..


داخل الفقاعة

ايستي الشابة حملت نظرات متأملة و شوق ناحية امبراطور الظلام

إلا انها لم تجرء على فعل شيء بسبب خوفها و عدم ثقتها بنفسها

الفقاعة تظهر لسولانا ايستي التي دوما تتفادى الاخرين الا انها تفكر بإلامبراطور

اعين سولانا تصبح حزينة قائلة: "كم كان هذا مثيرا للضحك دائما راقبت ظهر ذاك الرجل الضخم الواقف

بحماقة آملت و حلمت بشيء مستحيل بعد كل شيء


ايستي ستضل مجرد ايستي {معنى اسمها انت}

حتى اسمها لم يكن له معنى يذكر حياتها منذ ان ولدت كانت فارغة "

واقفة ايستي الشابة بالظلام وحدها داخل فقاعة اخرى

ناحيتها ظهرت لارفع يدي جهتها بنبرة باردة ممزوجة بوحدة

لالامس الفقاعة لاراها هيا الاخرى ترفع يدها

يدي بيد ايستي الشابة : لقد كانت جبانة ..حالمة.. لكن

نظرت للأسفل : حينما ارادت التغير تم اخذ الفرصة منها

ذكريات من الماضي تظهر

العلامة السحرية ،الالم الذي لا يضاهى ،الجسد الذي لا يتحرك، النظرات المشفقة من الذين يجب ان يكونوا أسرتها، المشعوذ الخبيث ،موتها دون تحقيق شيء

بعدها ظهرتا بشكلهما الصغير كالطفلتان

واقفة كل من ايستي الصغيرة و سولانا الصغيرة امام بعض

حولهما فقط الظلام و ما بفصلهما هو حائط غير مرئي كما لو ان مرايا بينهما زجاجية تعكس نفسيهما لكن

كانتا بجسدهما الصغير تنظران لبعض

مع هذا مختلفتان احداهما حاملة تعابير قلقة وحيدة

و الاخرى حاملة نظرات حادة قوية مصممة

من يراهما لن يصدق انهما نفس الشخص

عيناي تنظران لايستي الصغيرة التي تنظر الي مباشرة بعيناها الوحيدة " المعلم بإمكانه فتح الباب لك لكن يجب عليك الدخول بنفسك"{ مثل قديم}

مراقبتها بنظرات زرقاء تحتد جادة نبرتها كذلك مصممة "اجل لقد فتح باب لفرصة اخرى لي لهذا قررت سأدخله !

لن اكون مجددا الفتاة التي دوما تخشى الاخرين لن اخاف بعد الان مواجهة الاخرين انا سأسير للامام مهما كان صعبا هذه المرة سأجد سعادتي "

بألم تنظر بعيناها الزوقاء تلتمعان بسبب دموع ترجمع بداخلها لايستي الصغيرة قائلة مقربة جبينها لجبين الاخرى كما لو انهما يواسيان بعضهما : اعدك انا سأجد سعادتي لا بل سعادتنا سأحمي كلانا من الالم "

ارفع نظري لانعكاسي الغير مبتسم المظلم كما لو قلبي يقبضني اراقبها يدانا لازالتا على بعض تتحطم مختفية اخر ما اراها فمها الذي لا يبتسم

لتختفي ايستي الصغيرة كما لو انها شتات زجاج المتكسر

************

" اميرتي لماذا تبكين؟ "

كيرا التي اتت لان الصباح اتى ارادت ايقاظها الا انها تفاجأت لرؤية دموع تنهمر من عيناها

تمد يدها بتعبير قلق متعاطف:..

تراقب دموعها قليلة تنهمر على وجنتيها البيضاء :..اميرتي انت لابد انك خائفة..

تمد يدها ناحيتها ماسحة دمعتها بتعبير هاديء جاد :..لا تقلقي سأحميك سأبذل جهدي لاجل ان ادع ابتسامتك ترتسم دوما

متذكرة ابتسامة سولانا اللطيفة ناحيتها اعينها الواسعة الزرقاء تشعان براءة ( اجل يا اميرتي حتى لو تخلى عنك سيادته انا سأحميك من اي اذى )

سولانا التي نائمة دون علم عن ما تقوله كيرا لها
*****************
لكن
هذا ما تتذكره دوما سولانا قبل نومها ،بأحلامها، بلحظة استفاقتها

ان لا تعود ضعيفة ان لا تصبح فريسة لاي كائن كان

لكن ماضيها ،حاضرها و مستقبلها ا سيضل نفسه حقا ؟ ام ستسطيع تفادي هذا كله ؟

سولانا مهما جرى و سيحدث سيضل قلبها مليء بالجراح

هل ستسطيع عيش حياة طبيعية ان تعيش طفولة فقدتها؟

بعد الذي جرى بينها وبين الامبراطور ماذا سيحدث حقا
؟

*********

يتبع ...
Sayon غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 12:02 AM   #25
عضو مشارك
لم يعدل حالته
 
تاريخ التسجيل: Jun 2019
العضوية : 909984
المشاركات: 134
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 20 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 19 مرات الإعجاب التي أعطاها
نقاط التقييم: 10
Sayon is on a distinguished road
الأصدقاء:(0)
أضف Sayon كصديق؟
ولي العهد 1

******************
اعتذر على التأخير لكن انشغلت لبعض الوقت

*********************


في الصباح بغرفة نوم سولانا



جالسة عند السرير مقدم لها الافطار به قالت كيرا لها : يبدوا انك بخير يا أميرتي



تنظر لسولانا التي تتناول افطارها صامتة مبتسمة: ا تريدين الخروج اليوم؟ لقد مضى اسبوع لم تخرجي به



تسمع صوتها الهاديء الخالي من الحماس : لا



سولانا التي تقبض الملعقة بقوة متذكرة الاطياف الطبيعة ( لازلت اشعر بالذنب و لا ارغب بالخروج مزاجي لا يتحسن)



عيناها تحتدان تتذكر الامبراطور نظراته الباردة و شعور الضعف لدا استخدامه قواها عليها لتترك الملعقة ( ااه لقد فقدت الشهية)



ملاحظة كيرا يد سولانا التي تترك الملعقة و تعابيرها الحزينة



قالت بهدوء : اميرتي ا انت غاضبة من سيادته لانه لم يطلب قدومك ؟



فتحت عيني توسعا ( غاضبة؟؟ لماذا اغضب لانه لم يعد يستدعيني؟؟)



قلت بنبرة حادة : لا ارغب برؤيته!



تستمع لها وهيا تدرس تعابير سولانا التي تتغير لمنزعجة غاضبة: لا ارغب انه قاسي انه قتلهم دون اي سبب!



كيرا قائلة منذهلة تستمع لسولانا تكمل بنبرة غاضبة مرتفعة : انه لم يخبرني لماذا فعل هذا!



متذكرة نظراته الحمراء الباردة حينما وقفت امامه اقبض يدي ( لو انه فقط يخبرني !)



كيرا منذهلة من مشاعر سولانا: اميرتي ..



لالحظ خروج مشاعري دون اي سيطرة لاصمت انظر للاسفل لناحية فراشي( ان كنت حقا لا اهتم لامره لما شعرت بهذا الغضب كله! لماذا هو لا يخبرني ! ا هو حقا قتلهم دون اي سبب؟ )



كيرا التي تراقب سولانا لثواني بصمت ثم قالت: اميرتي انت ترغبين برؤية سيادته اليس كذلك؟



فتحت سولانا عيناها توسعا الزرقاء لتقول مجددا ملتفت على كيرا : كلا! لا ارغب!



تراقب سولانا التي تنفي هذا بهدوء قالت: ان رفضك اكبر دليل اميرتي



لاصمت ( الهي لا لا ارغب برؤيته! لا ارغب ان اقابله ماذا لو علمت انه قتلهم دون اي سبب ؟)



لاغمض عيني بقوة ( هو امبراطور الظلام هو طبعا سيقتل دون اي تردد لكن لم اره قط يفعل شيء سيء بحياتي السابقة لهذا رؤيته يقتلهم امامي كان مرعبا مؤلما)



كيرا تراقبها ( الاميرة ليست خائفة منه بل هيا ترغب بفهم ما فعله هيا مختلفة عن الاطفال الاخرين تبدوا ناضجة قليلا)



قالت لها بهدوء: اميرتي ما فعله سيادته له سبب



فتحت سولانا عيناها مندهشة تلتفت لكيرا التي تكمل بهدوء وجدية: قد يكون سيادته امبراطور الظلام الذي يخشاه الجميع لكن لافعاله اسباب



تراقب سولانا التي عيناها تلتمعان قليلا قائلة: هناك سبب؟



كيرا بهدوء اجابة: اجل اميرتي لكن لا يمكن البوح به حينما تكبرين سأخبرك فله دخل بالاسرة دومينكروس





صامتة انظر لكيرا الهادئة( انها لا تبدوا كاذبة هو لديه سبب) شاعرة بدقات قلبها تتسارع الا انها تذكرت المخلوقات الصغيرة تبتسم لها تلاعبها



لتقول لكيرا: لكن القتل امر سيء ..( اجل هم لم يفعلوا شيء خاطيء)



كيرا التي تراقبها ابتسمت بلطف: الاميرة حقا شخص لطيف ذات قلب نقي



لتكمل بهدوء: اميرتي لا تقلقي الاطياف لم تمت





سولانا التي التفت منذهلة غير مصدقة منفعلة تحركت جالسة امام كيرا



قالت : لكن لقد رأيتهم بأعيني هم اختفوا! ( اجل لا يمكن انهم لازالوا على قيد الحياة )



كيرا التي تمسك يد الاميرة الصغيرة مهدئتها اعينها على اعين الاميرة الزرقاء الواسعة : لازالت الاميرة صغيرة طبعا لا تعلمين عن هذا لكن الاطياف كما هو اسمها يجوبون بعالمنا بأجسادهم الطيفية و ليست الحقيقية!



مصدومة : ايه؟ ( لحظة لقد قرأت عن هذا قبلا لكن لا اذكر جيدا )



اسمعها تكمل بهدوء: الاطياف مخلوقات اجسادها الحقيقية لا تظهرها بتاتا بعالمنا و اجزاء صغيرة منهم فقط ما يظهرونها لنا لهذا لا تحزني هم قط لا يستطيعون الانتقال الى عالمنا لفترة معينة سبب تحطم اجسادهم الطيفية لكنهم بخير في عالمهم عالم الاطياف



( اه صحيح لقد قرأت هذا لكن نسيت هم لا يظهرون اجسادهم الحقيقية الا ان كان ذاك الشخص يستحق الثقة لان قواهم اكبر بأجسادهم الحقيقية )



كيرا تراقب الاميرة التي تجلس براحة اعينها تتغيران لدافئة تبتسم براحة: اذا هم بخير



تعبيرها تغير من لطيف الى جاد قائلة: اميرتي عليك عدم التقرب لهم مجددا حتى لو ظهروا ابتعدي عنهم



متفاجئة من نبرتها الجادة لاراقب نظراتها بدت حادة: تلك المخلوقات قد تكون دعت بالاطياف الحامية و الطيبة لكن هم محلوقات لا يمكنك الثقة بهم فهم مخلوقات مخادعة!



منذهلة من اقوالها هذه و اكمالها : بمملكتنا تم حضر الاطياف الطبيعة من الدخول لها يمكنك القول العلاقة بين حنسنا الديمون معهم سيئة



مادة يدها لوجنتي مغلقة عيني قليلا من لمساتها اللطيفة ىهيا تكمل بدفء محدقة لي : رؤيتهم يتقربون لك حقا انت مميزة ..



صمت من نظرات و لمسات كيرا بدت لطيفة لكن بنبرتها وعيناها وجدت الحزن و الالم (..)



رحلت كيرا تاركة سولانا وحدها



لاقف مبتعدة عن السرير : غريب انا اشعر بالحماس و النشاط !



اتذكر كلمات كيرا { سيادته لديه سبب - لا تقلقي هم احياء}



لابتسم قائلة: لا اعلم لماذا لكن معرفة انه لم يقتلهم و ان لديه سبب رغم اني لا اعلم ماهو الى الان يفرحني



لاتنهد براحة : كما لو ضيق بصدري انزاح



لكن توقفت انظر للمرايا لتعابير وجهي المبتسمة السعيدة



اراقب نفسي مقتربة اتذكر كابوسي مددت يدي ملامسة المرايا الكبيرة



يد سولانا الصغيرة تلتقي بيدها المعاكسة قائلة بهدوء: لازلت املك هذه المشاعر مشاعر الرغبة بالتقرب له



اراقب انعكاسي عيناي تحدقان بعيني المعاكسة : لكن اعلم علي الهرب



اراقب نفسي محدثتها بداخلي ( هو بعد كل شيء فقد الاهتمام بي كما هو معتاد من امبراطور الظلام )



عينا سولانا تظلمان قليلا تراقب انعكاسها : سعادتنا اماننا هو الاهم



مقتربة جبينها بجبين الانعكاس تعابيرها هادئة ( اجل سعادتنا هيا الاولى )



هاروا عبر النافذة واقفة على الشجرة تراقب سولانا عيناها البرتقالية تلتمعان كما لو انها ترى شيئا ما



الهالة حول سولانا تتغير كما لو ظل هلامي اسود يخرج من اسفل قدميها مرتفعا



قفزت هاروا عبر النافذة داخلة الغرفة تضرب بخفة بقدمها على الظل الاسود



اعينها البرتقالية تلتمع حيث اختفى بعدها بثواني



ترفع نظرها لسولانا لازالت حاملة تعابير مظلمة

لتموء لها



"ميااوو!!" جاعلتها تعود لوعيها من سماع صوت هاروا





التفتت سولانا قائلة بتساؤل لترى خلفها هاروا: اوه متى ظهرتي؟



لتنحني حاملتها رغم انها كبيرة الا ان سولانا تتمتع بحملها : ا ترغبين بالخروج معي؟



هاروا المحمولة تموء بلعب "مياوو!"



تبتسم سولانا تسير بها للخارج الغرفة قائلة: ناني كيرا! ارغب بالخروج مع هاروا !



********************

في الخارج



كيرا واضعة بساط به اطعمة جالسة تبتسم مراقبة سولانا التي تلعب عند الازهار مع هاروا مزينتها بطوق من الازهار



حاملة كتاب تقرأه بينما الاميرة الصغيرة تلعب



اقوم بصنع طوق مغنية { كالنجوم تتلالأ }



سولانا التي تبتسم تغني معبرة عن راحتها و سعادتها بعد ايام قلقها من فعلة والدها



حيث صوتها اللطيف الظريف جعل ما حولها يضيء



لتظهر اضواء من بين الازهار و الاشجار



هاروا المرتدية طوق من الازهار نظرت لاضواء تحلق و لسولانا التي يبدء الخروج بخفة من جسدها هالة سوداء غير ملحوظة {..}





كيرا التي تترك كتابها مستشعرة طاقات غريبة نظرت لامامها منذهلة



لترى اضواء تلتمع مظهرة رغبة الاطياف بالظهور



لتترك الكتاب فزعة من سبب اعدادهم

واقفة تراقب سولانا التي غير منتبهة تقوم بالنظر للزهور و هيا تغني اغنيتها المفضلة



كيرا التي صرخة فزعا بسبب كثرتهم : اميرتي!!



رفعت نظري مستغربة ( همم؟)



لارى اضواء صغيرة كثيرة كما لو يرقات الليل لكنها بوضح النهار منذهلة : !!



لاقترابهم ناحيتي بكثرة



انظر لهم بأعين متسعة مرتعبة ( انا لا اشعر بالراحة هم لا يظهرون طاقة مريحة! يبدون مختلفين عن الذين بالقبل )



اراقب الاضواء الصغيرة تقترب مني



دقات قلبي تتسارع لاشعر بالفزع صارخة : ااه!



لكن راقبت كيرا امامي ظهرت بثانية



كيرا اعينها تلتمع الوحشية ليتكون حولها دوامة من المياه تتكون كالاعصار لتقوم بالهجوم عليهم مبعدتهم



لكن هم كانوا كالاضواء لم يتأثروا





كيرا بحدة تراقبهم : ماذا تفعلون؟ ابتعدوا و الا سيحل عليكم غضب امبراطور الظلام!



لكن الاضواء لا تختفي بل تقتربمن سولانا التي جالسة فزعة لا تفهم ما يجري حولها



لكن تذكرت شيئا ما تشعر به من هذه الطاقة الغير مريحة ( انها تشبه )



تتذكر المشعوذ الذي اظهر رغبة التهامها ( انها تشبه)



اعينها الزرقاء تتسع رعبا دقات قلبها تتسارع و انفاسها كذلك ( لا لا !)



كيرا تراقبهم بحدة ( تبا ان قواي لا تتناسب مع هذه النوعية من الاطياف!)



تنظر لسولانا خلفها ( لكن مهما جرى سأحمي سيادتها الاميرة)



لكن فجأة هالة من النيران كالعنقاء الصغيرة حلقت ناحية الاضواء





مصيبتهم حيث جعلت بعضهم يختفون



كيرا منذهلة تلتفت لترى من قالت: سيادتك ولي العهد!



حينما سمعت سولانا هذا فتحت عينيها توسعا لتجعل نظرها لجهته



كان واقفا ليس بمنطقة بعيدة شاب في 12من عمره ذو شعر اسود و عينان حمراء حادة قوية ممتلكا قرنين متوسطا الطول مرتدي رداء اسود متناسب لولي عهد عليه فروا اسود



من يراه سيظنه الامبراطور بسبب شبهه له لكن اختلافه هو لون بشرته البيضاء و حجمه الصغير



فقط يخرج من فمه نبرة منزعج مستقرفة: ما هذا؟ انها مجرد قمامة !



اعينه الحمراء تلتمع نظرا لسولانا التي ملتفته له عيناها الزرقاء الواسعة تنظر له مفكرة بفزع( الولي العهد؟ هو حقا امامي!!)



************


ماريك يسير بخطوات قوية نظراته الحمراء على سولانا التي على الارض جالسة واضعة يديها على اذنيها اعينها الزرقاء اللامعة تنظر له



متوقفا امامها صامت ينظر لها بحدة نظراته بدت باردة



كيرا انحنت له محييته بكل ادب و احترام : سيادتك ولي العهد شكرا لمساعدتك



لم يعرها بالا فقط نظره على سولانا حاملة تعبير مصدوم حامل قليلا الرعب : ا انت حمقاء ما؟



ليسمعها تقول : ايه؟



مد يده ساحبا شعرها لتصرخ الما : ااه!



كيرا التي بسرعة قالت: سيادتك!



الا انها صمتت تراقبه يقترب منها منحني اعينه عليها قائلا: انت ماذا يخيفك؟



مراقبته بألم بسبب شده لشعري لعينيه ( ماهذا؟ انه عنيف و ايضا هاتان العينان انهما تذكران به!) لتظهر بذكراي اعين الامبراطور القوية المخيفة



صامتة نظرت له ( ا يسأل منما خائفة؟ حقا) تذكرت الجنيات اللاتي اظهرن طاقة غير مريحة و ذكرياتي بالماضي للمشعوذ ظهرت



يراقبها لا تقول شيء اعينها بدت تائهة تفكر بشيء ما شد شعرها : اني احدثك!



متألمة نظرت له ( لماذا؟ انا حقا) تظهر ذكرى للامبراطور القلق و لسولانا التي يتم تعليقها و شعورها بالالم { لاجل المملكة علينا فعل هذا} صوت الملكة الهاديء



صككت بأسناني محركة يدي ( اكره هذا الشعور!)



فاتحا اعينه ذهولا مراقبها تقف دافعته صارخة : ان هذا مؤلم!!



يراقبها تنظر له بغضب( لماذا علي ان اتحمل الالم! )



منبهر من دفعها له



كيرا التي بقلق منذهلة من فعلت سولانا هذه :!!



نظرت للولي العهد قلقة قالت : اه سيادتك انها خائفة و كل هذا جعلها تتشتت



ماريك ينظر لسولانا التي اعينها تبدوا متألمة غاضبة



لسبب ما هذا جعل عيناه تتهتزان قليلا



مراقبها تلتفت معطيتهم ظهرها بجسدها الصغير ركضت هاربة



كيرا التي بقلق التفت مدت يدها صارخة: اميرتي انتظري !



الا ان سولانا لم تلتفت كل ما ارادته هو



تنظر للامام ( ارغب بالاختباء !)



هاروا تركض خلفها



ضلت سولانا تركض بعيدا و بعيدا



مراقبها بصمت الولي العهد الذي انحنت كيرا اخذها عذرها لتلحق بالاميرة الصغيرة



ليأتي جواره شاب بدا ما بين 15-17 طويل القامة اعينه رمادية و بشرة حنطية ذو شعر رمادي من اسرة بلوديراي مظهره يدل على هذا مرتدي رداء محارب بين خصره كان هناك خنجران اسودان وليس رداء خادم



رغم جماله لم يكن يحمل اي تعابير كما لو انه مجرد منها بصمت وقف جواره :...



ماريك ولي العهد قال ببرود: حقا يالها من طفلة ! ان تدفعني لم بفعل هذا احد قط



قال ذاك التابع: ا ترغب ان اعاقبها لفعلتها؟



نظر لتابعه الذي يكمل دون اي تعابير : ان تدفع سيادتك جرم لا يغتفر



نظر له متنهدا: ااه جاغوار حقا انت لا تهتم ان كانت طفلة او حتى ابنة الامبراطور؟



لم يرد فقط نظراته بدت جادة بما قاله :...



قال له مادا يده لاعلى محركها : انسى هذا هيا مجرد طفلة انا ايضا من اتيت بسبب فضولي لرؤيتها



مفكرا نظراته لجهة التي اختفت بها سولانا ( كما قالت الاشاعات هيا حقا محبوبة من قبلهم!)



بصمت اعينه الحمراء تحمل تعبير بارد{ متذكرا امرأة جالسة بين الورود مبتسمة { ماريك صغيري انظر انهم لطفاء! } حولها تحلق مخلوقات صغيرة

الامبراطورة تبتسم بلطف }



مراقبا سيده الذي صمت اعينه بدت باردة لكن تدل على الم :..



ماريك التفت بحدة مبتعدا



لحقه تابعه دون اي قول كلمة



^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^



في جهة اخرى



سولانا التي مختبئة بين الحشائش ضامة قدميها لناحيتها اعينها مغمضة بقوة ( اكره هذا اكره هذا)



متذكرة ولي العهد الصغير ( كل ما شعرت به لدا رؤيته هو الحسد و الكره لناحيته)



افتح عيني بهدوء مراقبة الاعشاب التي امامي ( بعد كل شيء هو امتلك ما رغبت به بالماضي و الاكثر بسببه ايضا تأذيت بشدة )



بضحكة ساخرة: الى الان ذاك الالم لازال محفورا بداخلي



لاجلس انظر لامامي دون اي حديث فقط تائهة :...انا حقا خائفة ..( بعد رؤيته ورؤية تلك المرأة الشريرة اشعر كما لو المستقبل سيتم اعادته )



"ميياوو" استمعت لصوت مواء اعرفه



نظرت لهاروا التي امامي قلت ببعض الذهول : لم انتبه لك متى ظهرت امامي؟



مراقبتها جالسة تحرك ذيليها بشكل غريب :..هاروا؟؟



عينا سولانا لا تفترق عن عينا هاروا



صامتة انظر لها لعينيها تحتد :..؟( ماهذا ؟ لماذا اعين هاروا تبدوا كما لو انها تحدق بي؟)



مراقبتها تقترب مني صامتة احدق لها ( اشعر بالغرابة ؟ ) قلت بصوت بدا قليلا متردد: ها هاروا؟؟



كما لو انها نبرة شاكة



اعين هاروا تلتمع وهيا تتقدم ناحية سولانا كما لو ان لونيها بخفة يتغيران



انظر لها لعينيها التي لسبب ما اظهرت لي ذكرا لصوت بارد مخيف و اعين لن انساها



كل ما ظهر بذكراي هو تلك الاعين الذهبية كالذهب تحدق ناحيتي ( ماذا يجري؟ لماذا اشعر هكذا؟ دقات قلبي تتسارع!)



لدا اقتراب هاروا مني فتحت عيني رعبا كما لو انها ستقفز تلتهمني



الا اني رأيتها واقفة مكانها لم تتحرك تموء بلعب : مييااوو!



انفاسي متسارعة مستشعرك بعرقي على جبيني:..؟؟( ماذا يجري؟ ا انا كنت اتخيل؟؟)



انظر لهاروا التي جالسة كما لو انها تتسائل اهناك خطب ما



صمت بالعة ريقي( الهي بسبب صدمة ماجرى بدأت اهلوس و اتخيل اشياء حمقاء)



مستمعة لصوت بعيد قلق يقول : انستي اين انتي؟ اميرتي!



وقفت من مكاني مبعدة الغبار عني : هاا لا يهم كل هذا لم يحدث بعد و لا جدوى من الخوف منه



تقدمت ناحية هاروا لاحملها قائلة مبتسمة: هاروا



لاعانقها بقوة قائلة بنبرة متألمة خائفة: كل شيء سيكون بخير صحيح؟



هاروا المحمولة بين يدي سولانا التي ترتجف اعينها التمعت البرتقالية :...



سمعت صوتها تقول بهدوء: طبعا سيكون كل شيء بخير



تراقب سولانا التي تبعدها محمولة مبتسمة لها: طالما هاروا جواري اشعر ان كل شيء بخير



مفكرة ( اجل هاروا لم يكن قط معي هناك امل بتغير المستقبل )



لكن اعينها بدت غير واثقة ( اجل سيتغير!)



******************

تسير سولانا بين يديها هاروا محمولة



تراقب كيرا التي تبحث عنها بقلق يظهر برأسها حمايتها لها ( علي الا اقلقها اكثر)



كيرا تلتفت شاعرة بتقدم احدهم لترى سولانا الصغيرة معها هاروا



اتت ناحيتها تنحني على ركبتيها متسائلة بقلق: انت لم تتأذي؟ لم يأتي لك شيء؟



قلت لها بهدوء : كلا انا بخير



كيرا التي تفتح عينيها ذهولا من ايتسامة سولانا لها ( مجددا انها تبتسم لكن )



تتذكر الاضواء التي اجتمعت حولهما و جسدها الصغير الذي خلفها يرتجف

"اسفة اميرتي"



حينما سمعت هذا نبرتها المتأسفة و نظراتها الرمادية المراعية القلقة قلت لها بهدوء : كيرا انا بخير اعدك بهذا



تنظر لوجه الاميرة الذي هاديء :..طالما هذا ما تقولينه سأصدقك يا اميرتي



كيرا تضع يديها حول سولانا



فتحت عيني ذهولا اراقبها تحملني مع هاروا



بين يديها محمولة نظري على وجهها ( لماذا حملتني؟)



قالت بهدوء لي مبتسمة: لابد ان جسدك متعب سأعد لك حليب شوكولا ساخن ما رأيك ؟



كما طفلة تحمل بين يدي والدتها خجلت سولانا لتحمر قليلا لكن عيناها دفئتا ( كيرا حقا روح طيبة )



قلت لها بهدوء : اجل اريد هذا



لتقفز هاروا من بين ايادي سولانا



ناظرتان لها ترحل مبتعدة عنهم



كيرا بهدوء : يبدوا تريد اللعب اكثر فلنعد اولا



قلت بهدوء محمولة اراقب هاروا ترحل : هاروا لا تبتعدي كثيرا!



( رغم قولي هذا الا اني اعلم هيا تذهب لاماكن مختلفة بالقصر )



**********************



في الجناح الخاص بسولانا



كيرا حاملة سولانا التي صامتة بين يديها



في ذلك اللحين فتحت عينيها كيرا ملاحطة فارسا واقفا ليكون كادلاس



مستغربة الا انها تقدمت بهدوء



نظرت للأمام لارى كادلاس متفاجئة ( ماذا اتى به؟ )



امامه ارادت كيرا الحديث لكن قاطعها كادلاس الذي اتى ناحيتهم بسرعة قائلا: اميرتي انت بخير!



مستغربة التفت له :؟؟



كادلاس الذي يتنفس براحة لرؤيته سولانا بخير : اه يبدوا لم تتأذى

كيرا بإستغراب قالت: انت كيف علمت بشأن الهجوم؟



اجاب كادلاس بهدوء : طبعا سنعلم لقد استشعر الجميع بطاقة غريبة تتجمع و من ثم طاقتك يا كيرا مميزة لن يخطئها احد يعرفك و الاكثر استشعرنا ايضا قوى سيادته ولي العهد



قالت بجدية: اذا سيادته ولي العهد هو من اخبرك ؟



قال بهدوء : اجل فسيادته ولي العهد لا يستخدم قواه بتاتا لاي احد



ملتفتا لناحية سولانا : امر سيادته بإحضار الاميرة الصغيرة كما امر سيادته بقدوم سيادته ولي العهد



حينما سمعت هذا



قبضت بلباس كيرا ( ماذا يريدون مني الحضور؟ مع الامبراطور و ولي العهد !)



كيرا ملاحظة هذا تسمع لصوت سولانا : لا اريد



كادلاس القلق متذكرا ماجرى لها مع الامبراطور ومعاقبته لها ( طبعا لن ترغب بالحضور)



كيرا بهدوء تضع يدها على ظهرها مقربتها لها كما لو انها تحمي سولانا : ا ن الاميرة متعبة لم تشفى بعد و زيادة على هذا هيا في حالة صدمة من الذي جرى قبل قليل



صامتة ( انها تحاول اعطاء اعذار لاجلي ) رفعت نظري ارى وجهها الجاد وهيا تتحدث :...



( انا ممتنة لكن اخشى ان تعاقب بعد كل شيء هو) متذكرة نظراته الحمراء الباردة القاتلة ( لن يسعد بهذا علي الا اغضبه اكثر )



كادلاس الذي مظهر تعابير مراعية لكن اوامر الامبراطور مطاعة



ملاحظة كلاهما بدا في ورطة قلت بهدوء مبتعدة قليلا عن جسد كيرا: انا بخير!



تفاجئا



نظرت لسولانا قائلة بقلق: متأكدة اميرتي؟



قلت لها مبتسمة: اجل علي ان الا اجعل بابا ينتظر اكثر



صمتت تنظر لسولانا بهدوء: فهمت لدا عودتك سأتأكد من تحضير ما تحبينه يا اميرتي



حينما سمعت هذا قلت متصرفة كطفلة رافعة يدي لاعلى : يااي! شكرا كيرا!



ابتسمت لفعلة الاميرة هذا لتقوم بإهدائها لكادلاس قائلة: ارجو ان تهتم بالاميرة جيدا



اخذها منها قائلا : طبعا لا تقلقي



بين يدي كادلاس قلت بهدوء ( اريد قول ان استطيع السير لكم لا رغبة لي حقا بالسير اشعر بالتعب )



بدء يسير كادلاس مبتعدا مفكرة بجدية( علي ام احفظ طاقتي لمقابلة ذاك الامبراطور المرعب) :...



*****************************************







بين يدي كادلاس واقفان امام باب ضخم مدلا على غرفة العمل الخاصة بالامبراطور



صامتة انظر بقلق للأمام ( هل سيكون لازال غاضبا؟ ا سيتحتم علي التقرب له بحماقة و اعتذر ؟ لكن )



ذكرى لشابة وحيدة منحني رأسها بشعرها الاسود يغطيها ( لكن لا اريد )



كادلاس منزلها قال منحني على قدم : اميرتي



فلقد لاحظ قلقها



رفعت نظري له عيني تقابل عيناه العنابية قائلا : اميرتي لا تقلقي سيادته انه لن يؤذيك هو يهتم لامرك



حينما سمعت هذا ( كم اتمنى اني طفلة لاصدق هذا )



الا اني ابتسمت فقط



ليطرق الباب بتلك الطرقات قلب سولانا كذلك بدء يدق بسرعة قلقا توترا

مفكرة ( لم اره منذ مدة لسبب ما انا رغم خوفي الا اني )



ليسمع صوت بالداخل اصبح مألوفا لاذنيها يقول ببرود: ادخل



حينما سمعت صوته فتحت سولانا عيناها لمعانا ( اشعر بالحماس؟)

فتح الباب الضخم



بنظرات عازمة ( لا تخافي !)



لدا دخولهما



رأت الامبراطور جالس يشرب الشاي واضع قدم على اخرى



حينما نظرت لهذا دق قلبها لكن كل ما فكرت به هو ( غريب انا جسدي لم يعد متصلبا فقط رؤيته يجعلني قليلا مرتاحة؟)



"لقد قلت لن اقبل بهذا"



ليعود وعيي لي لارى ان



لديه زائر وهو ولي العهد ماريك الجالس بدا بمزاج سيء من تقطيبه لحاجبيه



قال بحدة : لماذا اعاقب؟ لم افعل شيء خاطيء!



نظر للإمبراطور بحدة حينما قال هذا



ليرد عليه الامبراطور بنظرات اكثر اخافة و حدة : ايها الوغد الصغير اصبحت تتجرء على عدم اتباع ما تؤمر به؟



ليرتعب قليلا الا انه ابعد نظره واضعا يديه على بعض صامتا :..( هذا غير عادل!)



مرتعبة من الجو بينهما ( امبراطور الظلام و الامبراطور المستقبلي كلاهما مخيفين!)





كادلاس الذي قال متدخلا كاسرا هذا الجليد : سيادتك لقد احضرت الاميرة السابعة



ماريك يجعل نظره لاخته الصغرى الا انه تجاهلها بثواني



صامتة ( حسنا انا هربت منه و دفعته طبعا لن يحيني ويرحب بي)



الامبراطور ملتفتا مراقب سولانا الصغيرة التي لازالت واقفة



متذكرا اخر لقاء بينهما و كيف جعلها تتألم صامتا



لوقوفها امامه بدت بخير الا انه تجاهلها هو الاخر بعدها بثواني



( علي القاء التحية له هو الامبراطور و ولي العهد ايضا متواجد!)



متمالكة توتري قمت بالانحناء كالاميرات و القاء التحية



صامتان كلاهما لم يعيرا لها بالا



قائلة وانا اقف ( لمن القي التحية؟ الى الجدران؟)



قال كادلاس بهدوء : اميرتي عليك الذهاب للجلوس



لاجلس بالاريكة المقابلة لماريك صامتة :..( وااه هذا حقا موقف لم اتخيله قط ان اجلس مع الامبراطور و ولي العهد )



لكن نظرت للكعك امامي بإهتمام ( الطاولة مليئة بالكثير من الكعك و الحلوى )



" من ينظر لك لن يعتقد انك شخص تعرض للهجوم منذ مدة ليست بعيدة!"



رفعت نظري لامامي ارى ماريك عيناه الحمراء الباردة علي ( وااو كم تشبه نظرات الامبراطور!)



الامبراطور قائلا وهو يسند رأسه على قبضته : بما انك ذكرت هذا الست خائفة ؟



حينما سمعت هذا فتحت عينيها فلقد عنى اخر لقاء بينهما ايضا



صامتة مفكرة بأخر لقاء بيني و بين الامبراطور و بالهجوم الذي بالحديقة ( صحيح انا كنت خائفة من كل شيء حتى الهجوم و قبل لحظة دخولي هنا لكن الان انا لا اشعر بالخوف )



التفت للإمبراطور صامتة :..



نظر لها الامبراطور بصمت وهيا تفتح فمها الصغير قائلة عيناها الزرقاء كالزمرد تنظر له بكل صدق



"لم اعد خائفة الان"



فتح ماريك عينيه ذهولا مراقبها تلتفت قائلة هذا للإمبراطور بدت نبرتها هادئة لكنها ايضا مرتاحة



الامبراطور نظر لها بحدة :...



فلقد فهم من نظرها له و قولها هذا انها تعني لدا رؤيتك لم اعد خائفة





اراد الحديث الا انه رأها قافزة من مكانها تنظر له مباشرة لجسدها الصغير اعينها الزرقاء تلتمع



" بابا انا اسفة!"



متفاجيء : اسفة؟



ماريك متفاجيء لكن ما صدمه هو ( بابا؟؟)



سمعها تكمل بتعبير معتذر وهيا تنظر للأسفل ممسكة بفستانها : ان انا لم افهم سبب فعلك هذا و تصرفت بغير ادب معك



مراقبها الامبراطور ممطأطأة برأسها لكن تخطف نظرة له

شكلها هذا الذي بدا كجرو يحاول الاعتذار : انا اسفة ...



( هذه حقيقة هناك اشياء لا اعرفها رغم اني عشت هنا في الماضي لكن لم اتعرف على الاشخاص الذين يعيشون هنا لهذا )



لازلت مطأطأة برأسي ( لو قليلا انا اريد ان افهمهم اكثر )



اخذه خطفة اخرى للإمبراطور لوجهه ( في ذاك الوقت تعبيره لم يكن تعبير رأيته قط كان تعبير يجم بغضب عارم مع نظرات بدت تحمل جراحا)



بسبب اندماجها مع مشاعرها مدت سولانا يدها



صامت لازال لا يقول شيء ( هيا مجرد كائن ضعيف لماذا علي ان اعيرها بالا )



مستشعرا يد صغيرة تلامس يده



حول نظره لها قليلا انذهل من فعلتها من دفء يدها الصغيرة



و لنظراتها بدا كما لو انها تحاول التواصل له



ليسمعها تقول بنبرة منكسرة : سأكون مطيعة لهذا بابا لا



" لا تكره ايستي "



في نفسي ( ااه اعلم انا الان ابدوا ضعيفة مثيرة للشفقة لكن لا اهتم انا حقا طوال هذا الوقت شعرت بالضغط و التعب انا فقط هذه المرة هذه المرة )



من كان موجودا صدم من قولها هذا



الامبراطور ينظر لوجهها الصغير لوجنتيها اللتان ملئتا دموعا



" بابا لا تدفع ايستي بعيدا"



فتح عينيه توسعا متذكرا كلمات كبير الخدم هيندرسون { انها وحيدة لكنها تتصرف بقوة بالنسبة لعمرها انها مثيرة للشفقة لتحصل على تعاطفي }



ماريك الذي تعابيره تغيرت من باردة لقليلا متألمة



و الامبراطورنظراته تحتد متذكرا قول هذا ايضا ( البشر يمكنهم الموت من الوحدة )



ماريك الذي يراقب والده بإنزعاج ( طبعا هو لن يظهر اي تعبير لها )



"كم انت حقا كالجرو المشرد "



ماريك الذي بحدة يطلق نظرات كالخناجر لوالده الذي قال هذا بهدوء دون اي مشاعر



حينما سمعت سولانا هذا لم تنزعج بل ابتسمت قليلا و رفعت رأسها تبتسم له : هيهي



ماريك مراقبها بعدم تصديق ( اهيا فرحة لدعوته لها بجرو مشرد؟ مابال هذه الفتاة!)



قال ببرود: اهيا مجرد حمقاء؟



في نفسي احدق للإمبراطور ( اجل اعلم انا حمقاء لكن نبرته مختلفة لم تكن غاضبة كارهه بل هادئة هو لم يعد غاضبا مني هذا حقا افرحني حتى لو دعيت بالجرو و قد يجرح كبريائي لكن سأتحمل هذا للأن )



لازال محدقا لها عيناها الزراقء تلتمع الدموع عليها لكنها تبتسم



رفع الامبراطور اصبعه ماسحا دمعتها بهدوء محدق لابتسامتها : اختاري البكاء او الضحك حقا حمقاء



صامتة ( كلاهما يدعواني بحمقاء ! لكن فقط هذه المرة سأظهر ضعفي لك بابا )



لاصمت فقط مبتسمة



ماريك يحدق لها و من ثم للإمبراطور بهدوء :..



************************





اتمنى عجبكم ^^



^^^^^^^^^^^
Sayon غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فرصة فرصة فرصة :: شقة للبيع بالمعادى 250م لقطة هاى لوكس مكيفة بالكامل والسعر مفاجااااااة kokyana19 إعلانات تجارية و إشهار مواقع 0 05-16-2012 04:55 PM
فرصة فرصة فرصة :: شقة 167م بمكان تحفة بزهراء المعادى للبيع بسعر مناسب للجادين kokyana19 أرشيف المواضيع الغير مكتمله او المكرره او المنقوله و المخالفه 0 05-03-2012 12:20 PM
فرصة فرصة فرصة :: شقة 95م فى احسن موقع بزهراء المعادى للبيع بسعر خيالى kokyana19 مواضيع عامة 0 04-26-2012 11:49 AM


الساعة الآن 07:03 AM.


Powered by: vBulletin Copyright ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO
جميع الحقوق محفوظة لعيون العرب
2003 - 2011