مُونق ذهبي : آمنيزيا| زهرة الفاوانيا - الصفحة 2

 

 

 

-











 

 



روايات طويلة روايات عالمية طويلة, روايات محلية طويلة, روايات عربية طويلة, روايات رومانسية طويلة.

Like Tree51Likes
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-13-2019, 12:16 AM   #6
عضو مشارك
الحاله: وسلامٌ للنور
 
الصورة الرمزية Nadelia
 
تاريخ التسجيل: Aug 2019
العضوية : 911430
مكان الإقامة: الكويت
المشاركات: 37
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 61 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 26 مرات الإعجاب التي أعطاها
نقاط التقييم: 128851304
Nadelia has a reputation beyond reputeNadelia has a reputation beyond reputeNadelia has a reputation beyond reputeNadelia has a reputation beyond reputeNadelia has a reputation beyond reputeNadelia has a reputation beyond reputeNadelia has a reputation beyond reputeNadelia has a reputation beyond reputeNadelia has a reputation beyond reputeNadelia has a reputation beyond reputeNadelia has a reputation beyond repute
الأصدقاء:(10)
أضف Nadelia كصديق؟



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أورَانُوس❝ مشاهدة المشاركة

× بسم الله الرحمن الرحيم ؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
× كيفك أختي ناديلا الرائعة ؟ الله يسعد صباحك او مساءك يارب العالمين
× شو اخبارك كيفك اليوم عساك طيبة يارب العالمين دائما وابدا يارب *^*!
× شكرا جزيلا على الدعوة فعلا ماخاب ظني وما خاب أملي في روايتك الرائعة
× نادرًا ما يعجبني كاتب بصراحة ، لكن أنتي بصراحة تفوقت على نفسك
× روايتك رااااااااائعة بحق يابنت يعني من كل النواحي ، تفردتي بها يافتاة
× القصة - الحبكة - التنسيق - السرد ، كل حاجة جت في محلها وفعلا انتي كاتبة مبدعة
× رح اكون اكيد من متابعين هالرواية الشيقة بإنتظار الفصول القادمة على احر من الجَمر
× في كثير أجزاء حبيتها مرة في الرواية ورح أطرحها إن شاءالله في ردي
× طبعًا كُل كاتب لابد أن يواجه بعض الأخطاء الإملائية ، إنتبهي لها المرة القادمة اُختي
× كَانت واثقتاً انهُ هو مَن جاءَ لِرؤيَتِها < مثل هنا "واثقتًا" > "واثقةً"
× مازَالت تَتَذكرُ كُل شَيءٍ و بنفسِ القدرِ مِن الألم ولَكِنَ الاختِلافُ الوَحيد هو انها باتت قادرةٌ على تقبُلِه..
× الوصف هنا ما هذا الإبداع ؟ فعلا وصفك هنا رهيب ومُتميز
× وخصوصًا اجر حاجة "باتت قادرة على تقبله" عندك ثروة لغوية طائلة
× ، كانت تَعودُ بِذاكرتِها خُطوةٍ فَخُطوتانِ للوَراء.. < هذه برضه حبيتها
× خلصنا من المقدمة وكانت بصراحة تُحفة ومنها قدرنا نعرف شوية أمور عن هذه البنت
× شُعورٌ أشبهُ بِأنكَ مَدفونٌ على بُعدِ ثَمانية أَمتارٍ مِن سَطحِ الأرض،
عيناك مَفتوحَتان ولَكِنَ الرِمالَ عبأت كِليهِما.. فأصبحتَ حَتى لا تَقوى عَلى إغلاقِهما من جَديد ..

× ماشاءالله لديك قدرة رهيبة على الوصف والسّرد وخصوصًا في هذا الجزء
× يعني كان الرمال تحجب الرؤية وحتى ما تقدر تغلق عينيها من جديد
× لا تجرُأ على اخذِ شَهيق، ولا يوجَد هَواءٌ في رِئتيكَ لإخراجه. <
× ". لَقد .. لَقد فَتحت عَيناها ." < هنا نعرف ان في قصة بالموضوع وفي حد عم ينتظرها لتصحى
× ". ولَكِن يَبدو أَنَها مازَالت مُتأثِرتاً بِما حَدث ." < هنا برضه في غلط إملائي بسيط
× متأثرتًا > متأثرةُ ، يعني تكتبين تاء مربوطة وبعدين تضعين تنوين الفتح
× المهم حان وقت لما توصل الطامة الكبرى ولما تسأل هالسؤال ". لِماذا لا يُمكِنُني تَحريكُ جَسَدي؟ ."
× واخييررررررررررررررررررررًا بينادوا الدكتور ". سيبستيان! ." بحب هالإسم ع فكرة
× نوصل الحين الى فترة لاحقة بحب هالحركة في الروايات والقصص ، مُثيرة
× ما اححلللللللللللللى من وين تجيكي هالأفكار الحلوة يا بنت
× يعني الة تصوير مصورة بيها نفسها وهي تتكلم عن حالها وكذا انترستنق والله
× بتمنى يكون لإلها شي خاص او يكون إلها دور فعّال في الرواية كما اتوقع انا ، رح يكون شي مُبهر
× طبعا بالتسجيل احنا تم الاجابة عن كل التساؤلات يلي ببالنا كل حاجة توضحت وصارت وراء الزجاج
× لكن ضل في بضع التساؤلات ترا ! ليش صابتها هالغيبوبة لمدة 4 سنوات ايش مستقبلها
× شو صار بذكرياتها طوال هالأربع سنوات شو علاقة االعفاريت بهذه القصة الغريبة العجيبة
× وكمان شو سر هذا الصوت من وين جاء صوت الرضيع هذا ،
× متحمسسسس جدا للفصل القادم لا تتأخري علينا بتنزيله ي بنت
× اكيد متابع لهذه الرواية على احر من الجمر وبوركت جهودك يا فتاة
× لك كل ما هو جميل لايكات+تقييم++كومنت
× في أمان الله ورعايته عز وجل أورانوس كان هنا ؛ دمتِ بخير !

× بسم الله الرحمن الرحيم~ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

× والله انا في افضل حال بعد التعليق الرائع ده/ الله يسعدك على كل جملة كتبتها في تعليقك " class="inlineimg" />

× أتوقع ان افضل حاجه عملتها فحياتي للآن اني ارسلت لك دعوة للرواية

× نادرا ما يسعدني تعليق والله.. لكن تعليقك تفوق على كل التعليقات فالحياة

× روايتي أصبحت رائعة لأن قارئ مدهش مثلك قرأها!

× بجدية عشت كامل عمري انتظر تعليق شامل وكامل مثل هذا

× انا جدا سعيدة لأنك نبهتني للأخطاء الاملائيه.. وتم تعديلها" class="inlineimg" />

× شعور رائع انك بتصحح لي اخطاء وكمان بتكتب الاقتباسات اللي اعجبتك! دليل على انك قارئ موهوب بيقرا بتركيز
وفاهم هو بيعمل ايه/ متأكدة ان كل كاتب بيتمنى يكون عندو قارئ مثلك!

× انا سعيدة جدا ان وصفي وسردي اعجبك.. واتمنى اكون عند حسن ظنك في باقي الفصول
× بجدية انا في كامل حماستي الان لأحرق الكيبورد من كثر الكتابه عليه

× كل التساؤلات اكيد هتنكشف اجوبتها في باقي الفصول.. هي الراوية طويلة شوية بس تحمولني معلش

× بجدية لو في وسام على افضل تعليق فأنت تستحقه وبجدارة!
× واعذرني على ردي المتأخر بس بواجه صعوبات في التعامل مع النت والمنتدى

× وشكرا على افضل مرور ل أورانوس.. اتمنى ما يكون الاخير؛ دمت ناشر للأمل




Nadelia غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-15-2019, 04:40 PM   #7

مشرفة تقارير الأنمي

الحاله: Valar Morghulis.... Valar Dohaeris
 
الصورة الرمزية Snow.
 
تاريخ التسجيل: Jul 2015
العضوية : 898306
مكان الإقامة: الجزائر
المشاركات: 117,547
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 13718 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 11574 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 2147483647
Snow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond reputeSnow. has a reputation beyond repute
الأصدقاء:(103)
أضف Snow. كصديق؟
ألماسي

كريستال



بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كيفك ؟ أخبارك و أحوالك و أمورك ؟
عساك بخير يا رب و كلك تمام التمام
وش ذا الجمال ي بنت وش ذا الإبداع هاااه
والله ما أكذب عليك زمان ما شاف حد سنو ترد ع رواية
أساسا من زمان ساحبة ع الدعوات و كذا
و أعتقد سحبت ع دعوتك بعد ، يلي جابني أني قلت بتفقد قسمي القديم
قام شفت روايتك قلت خلي أقرأ جملة أو ثنتين أشوف الأسلوب كيف و أطلع
و يا للمفاجأة ما لقيت نفسي إلا و أنا أقرأ و أقرأ
صراحة من زمان ما شفت مستجدة بعيون تبدأ بذا المستوى في الكتابة ، هنيئا لك
العنوان كان موفق من ناحية إختيارك ، لا أدري شو صلته بالرواية بعد لكنه جذاب بالقدر الكافي
أسلوبك جميل جدا جدا ، السرد عندك سلس و ممتع و الواحد ما يحس بالملل و هو يقرأ
وصفك ماشاء الله مبهر ، أنت متقنة الوصف بجدارة ، عندك تعبيرات قاتلة

" عيناك مَفتوحَتان ولَكِنَ الرِمالَ عبأت كِليهِما.. فأصبحتَ حَتى لا تَقوى عَلى إغلاقِهما من جَديد .."

حبيت الوصف هنا بشدة ، لدرجة شعرت به و كأنه مجسد أمامي

" لا تجرُأ على اخذِ شَهيق، ولا يوجَد هَواءٌ في رِئتيكَ لإخراجه.. شُعور بانقطاع الاوكسُجين ولكِنك رُغمَ ذَلِك لَن تَموت .."

وصفك هنا كان موفقا جدا ، حتى أنني شعرت بالإختناق ، كلماتك تجعل القارئ يعيش الأحداث

من ناحية التنسيق حبيت عدم كثرة الألوان ، أحب البساطة مثلما فعلت
الأحداث كانت مثيرة للإهتمام بما يكفي لتجعلني أرغب بمعرفة ما سيحدث
فقدان الحركة و الذاكرة فكرة تقليدية لكن أشعر أن المسبب لهما شيء مميز لا زلت تخفينه
لا أستطيع الحكم على الحبكة بعد لأننا لم نغص بعد في ثنايا الرواية فقط انتبهي للأخطاء الإملائية
اعتبريني متابعة لك ، شكرا لوضع تحفتك هنا

التوقيع
Snow. غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-15-2019, 08:32 PM   #8
عضو مشارك
الحاله: وسلامٌ للنور
 
الصورة الرمزية Nadelia
 
تاريخ التسجيل: Aug 2019
العضوية : 911430
مكان الإقامة: الكويت
المشاركات: 37
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 61 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 26 مرات الإعجاب التي أعطاها
نقاط التقييم: 128851304
Nadelia has a reputation beyond reputeNadelia has a reputation beyond reputeNadelia has a reputation beyond reputeNadelia has a reputation beyond reputeNadelia has a reputation beyond reputeNadelia has a reputation beyond reputeNadelia has a reputation beyond reputeNadelia has a reputation beyond reputeNadelia has a reputation beyond reputeNadelia has a reputation beyond reputeNadelia has a reputation beyond repute
الأصدقاء:(10)
أضف Nadelia كصديق؟
ذهبي أنين







2| أنين
________________


اِنقطع الصوت فجأةً مَع فَتح والدها للباب، والذي ما إن دخل منه حتى وقف مذهولًا مكانه لرؤيته الخوف مُرتسم على ملامِح ابنته، وكأنها ترا شبحًا يقفُ خلفهُ..


ظَل الصمت بينهم سيد المكان حتى أشاحت بأنظارها الغريبة بعيدًا عنه فور أن استوعبت وجوده، وما إن اقترب منها حتى تساءلت

". هل أملكُ أخوة؟ ."


أجابها بعد صمت دام لثوانٍ

". ماذا؟ ."

". لا أملكُ أخوة، صحيح؟ ."

لانت مَلامحُه فاقترب منها أكثر

". أنتِ تكفينا ."

لم تَستطع كلماته إزاحة الذُعر الممزوج بتقاسيم وجهها فتحدثت متجاهلتًا إياه

". لقد سمعت شيئًا منذ قليل، ظننتها قطة.. ولكني استوعبت قبل فتحك للباب بأنه بكاء رضيع ."

لوى شَفته السفلية ليتنهد و يحملها من فوق الكرسي بحركة فُجائية لم تتوقعها

". أبي، ما الذي تفعله! ."

". والدتكِ تنتظرنا فالحديقة، لقد بذلت مجهودًا في إعداد الفطور، وأنا لم آكل من يديها منذ زمن، ولن ادع هذهِ الفرصة تضيع ."


هي حقًا ليست بثقيلة جدًا، فوزن كُرسيها المتحرك يكاد يكون أثقل من وزنها، إلا أنها كانت شاردة الذهن؛ تُفكر في كم أنها أصبحت حملًا ثقيلًا على أعتاقهم..

وبينما كان والدها يحملها لينزل بها من فوق درجات السُلم الطويل المؤدية للطابق السفلي من المنزل استولى الضيق على مزاجها..

فقد كانت تشعر بتحسن منذ قليل.. ولكن ليس بعد ان انفرد بها ذاك الصوت في غرفتها و الذي زاد من شتات نفسها..

فإنه لشعورٌ صعب، أن تُضيع سنوات عمرك بينما انت نائم لتستيقظ وتجد نفسك لا تستطيع المشي حتى دون مساعدة من الاخرين..

قدمك تخلت عنك، قررت ان تبقى في ثُباتها وألا تخرج منه..

( فهل انت نفس الشخص بعد فقدانك لذاكرتكِ؟ )
__


استفاقت من شرودها لتجد نفسها جالسة أمام طاولة الطعام التي توسطت حديقة منزلهم الأمامية بينما تصب والدتها أمامها كوب من الحليب، فنفرت لمجرد رؤيتها له

". انا فقدت الذاكرة، ولكني بالتأكيد لم أكن أحب ذاك الشيء ."

قهقهت والدتها بلطف


". بلى، كنتِ تفعلين ."

انهت جملتها بمناولتها كوب الحليب، فما أن مدت (جوآن) يدها لالتقاطه حتى بدأت أصابعها بالارتعاش مما سبب انسكاب بضع قطرات منه على الطاولة فعاودت والدتها استرجاعه منها على الفور مع ابتسامة لم تستطع محو تعابير القلق من فوق وجهها..

كان الوضع مريبًا فقط بالنسبة لها، أن تنظر لوجوه لا تتذكرها و لا تتذكر حتى كيف شعرت اتجاهها، فكل ما كان باستطاعتها هو أن تفتعل ابتسامة لتبادلهم إياها مجاملتًا لهم على اعتنائهم بها طوال تلك الفترة..

لم تكن تشعر بمنزلها، لم تكن تشعر بانتمائها له، لم تكن تشعر سوى بأنها ضيف، ضيف ثقيل عليه الرحيل..

استمرت بالأكل بخجل و كأنها تأكل وسط غرباء يرمقونها، كان من الصعب عليها إخفاء الحياء الظاهر على وجهها، وكان من الصعب عليهم معاملتها بشكل طبيعي لا يشعرها بالخجل

". لماذا استيقظت في تلك الغرفة، اعني لماذا لم اكن محتجزه في المشفى؟ ."

تساءلت (جوآن) فتبادل والديها نظرات سريعة ليتنحنح السيد (سيبستيان) قائلا

". لا يسعدني إخباركِ بهذا ولكن.. كانت حالتكِ حرجةً جدًا، لدرجةٍ جعلت الأطباء يائسون وراغبون في فصل الأجهزة التي تبقي قلبكِ على قيد الحياه ."

". سيبستيان! ."

همست والدتها بنبرة غير راضية بينما ترمقه بجانب عينها إلا أن نظراتها الغاضبة لم توقفه فأتبع

". لم توافق والدتكِ على هذا ابدًا، ولا أنا بالطبع! لذلك قررنا أن نجهز غرفه هنا في البيت لتصبح كعيادة صغيرة، ثم قمنا بنقلكِ لها بمساعدة المشفى وبعض من أجهزتهم التي ظلت ملتصقة في جسدكِ حتى وصلتي الى هنا.. وهكذا أصبحتِ أمام ناظرينا طوال الوقت ."

". اعتقد اننا انتهينا من الأكل! ."


قالت والدتها بعد أن وقفت بسرعة عن الكُرسي ليرد (سيبستيان) قائلًا

". أجل، دعيني أحضر الخادمة لأخذ الصحون ."

". لا، سأقوم بهذا بنفسي ."

أردفت بينما تثقبه بنظرات غضب منافية للابتسامة المرسومة على ثغرها

". وأنت ستساعدني ."

قابل نظراتها المشتعلة بابتسامة راضية ليقول بعد ان صَوب ناظريه على (جوآن)

". حسنًا، سأساعد والدتكِ، لابد انها تشعر بالنشاط منذ عودتكِ ."

اومأت (جوآن) برأسها بينما ابتعد والديها عن أنظارها بعد أن أخذوا بضع صحون معهم..

في تلك اللحظة كانت تجلس في مكانها تراقبهم بينما يغلقون باب المنزل من خلفهم لتتوارى أجسادهم من خلفه، فلم تجد بعدها ما تراقبه غير تلك الغيمات العائمة التي تبشر بهطول المطر


أيار، ذلك الشهر الذي يحمل بين أحضانه الربيع والصيف والشتاء معًا..



-

". أكان يجب عليك فعلًا أن تخبرها بهذا! ."


تحدثت بنبرة غاضبة فأجاب

". ماذا دهاكِ آديسون، هي من سألت ألم تسمعيها! ."

". أجل ولكن ما كان يجدر بك- ."

قاطعها

". بل لا يجدر بكِ أنتِ إخبارها بأكثر من هذا ."

تنهدت بينما أخذت عيناها تدور في ارجاء المكان

". ألن نخبرها حقا؟ ."

تجاهل سؤالها بدعوته للخادمة لحمل الصحون عنهم، وما أن تأكد من ابتعادها حتى أجاب

". اسمعي، ذاكرة ابنتكِ مُسحت! إنها لا تتذكر شيئًا، كيف سيكون حالها عندما تخبريها بكل تلك الذكريات دفعة واحدة؟ أتظنين أنها حقًا ستتحسن؟ لا، بل ستزيدين أمرها سوءًا! أرجوكِ لا تعرضيها لشيءٍ كهذا ."

". اذًا يجب علينا ان نجد حل ."

اردفت بسؤال

". أنعرضها على طبيب نفسي؟ ."

". ماذا! ."


استرسل

". انا أعلم أنها ابنتكِ، و أعلم أنكِ خائفة جدًا عليها، كما أنكِ تعلمين أنها ابنتي كذلك ومقدار خوفي عليها قد يفوق مقدار خوفك عليها! ولكني لن أُعرض ابنتي لمثل هذه التجربة، لن أضعها أمام طبيب نفسي في عمر كهذا! لقد استيقظت بالأمس، أترغبين حقًا بأن نفعل بها هذا؟ ما هو الأمر الجيد الذي ترغبين في جعلها تتذكره؟ لقد تعرضت ابنتنا للكثير، يجب علينا تقدير تلك النعمة التي جاءتنا من السماء.. اتركيها تعيش هكذا ستكون شاكرة لكِ.. صدقيني ."

أردف بعد ان تنهد بعمقٍ ليهدأ من روعه

". و الآن اخرجي لها، لا تتركيها تجلس بمفردها أكثر، سيزيد هذا من إحساسها بالعجز ."

اومأت برأسها بغير اقتناع، لتخرج من الباب متوجهتًا صَوب طاولة الطعام، جلست على الكُرسي المُلاصق لمقعد ابنتها
لتبادر الأخيرة بسؤال


". اذًا، أبي طبيب.. وأنتِ ربة منزل؟ ."

". لا ."

أردفت ببعضٍ من التفاخر

". انا كيميائية، أصنع الدواء و ما الى ذلك ."

". هذا رائع ! ."

تعالى صوتها بإعجاب لتُفاجئها والدتها بسؤال أزال البسمة عن وجهها

". أتريدين الذهاب للمدرسة؟ ."

عادت لتبتسم بسخرية

". انا لم اتخرج من المتوسطة حتى، فتاة في عمر السابعة عشر تدرس مع من في الثالثة عشر، كم هو مضحك! ."

". و ما المشكلة بذلك؟ ."

طأطأت رأسها بلا إجابة فأعادت والدتها السؤال بعد أن أمسكت بوجهها ورفعته

". ما المشكلة؟ ."

". لا أرغب في فعل هذا ."


ابتسمت بحنو لتجيب

". ماذا إن درستِ في سنتك الثالثة الثانوية، بدون الاضطرار لإعادة كل ما فاتك من سنوات؟ ."

لم تأتها إجابة إلا أنها لمحت بريق الاهتمام في عينها حتى ضرب (سيبستيان) بيده على الطاولة فجأة ليقطع حديثهم

". ستمطر، لنذهب للداخل ."

بسرعة حملها والدها ليُفاجئها من جديد جاعلًا إياها تصيح مترجية

". ارجوك فالمرة القادمة دعني انزل مع الكُرسي، لا تحملني فهذا محرج! ."

ضحك والدها من ردة فعلها، وعندما وصل بخطواته السريعة الى الممر المؤدي لغرفتها تنهد برضا ليقول

". لطالما حملتكِ و حلقت بكِ فالهواء و لك- ."

كُتم صوت والدها فجأة و قبل ان يكمل جملته..

كان يتحدث بالفعل و لكن صوته بدا بعيدًا جدًا بالنسبة لها لدرجة أن أذنها عجزت عن تمييز كلماته..

فكل ما كان يملأ رأسها حينها هو صوت ذاك الأنين الصادر من غرفة مروا بجانبها للتو..

غرفة لا تبعد عن غرفتها سوى بضع خطوات صغيرة..
قد كُتب على بابها..

( مواد كيميائية، يمنع الدخول )



التعديل الأخير تم بواسطة Nadelia ; 08-15-2019 الساعة 09:13 PM
Nadelia غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-15-2019, 09:13 PM   #9
عضو مشارك
الحاله: وسلامٌ للنور
 
الصورة الرمزية Nadelia
 
تاريخ التسجيل: Aug 2019
العضوية : 911430
مكان الإقامة: الكويت
المشاركات: 37
الجنس: أنثى
مرات الإعجاب: تلقى 61 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 26 مرات الإعجاب التي أعطاها
نقاط التقييم: 128851304
Nadelia has a reputation beyond reputeNadelia has a reputation beyond reputeNadelia has a reputation beyond reputeNadelia has a reputation beyond reputeNadelia has a reputation beyond reputeNadelia has a reputation beyond reputeNadelia has a reputation beyond reputeNadelia has a reputation beyond reputeNadelia has a reputation beyond reputeNadelia has a reputation beyond reputeNadelia has a reputation beyond repute
الأصدقاء:(10)
أضف Nadelia كصديق؟
ذهبي









3| بعد مرور أربعة أعوام
________________


● تشرين الأول / 2018
● الأحد / 9:19 am

__

《صباحُ الخير وأهلًا بكم مُشاهدينا وإلى نشرة الأخبار الجوية المُتوقعة في ولاية تكساس خلال الساعات القاد- 》

". كم مرةً أخبرتكِ ألا تُفرشي أسنانكِ أمام التلفاز يا جوآن! ."

التفتت بفزعٍ الى الصَوت القادم من خلفها لترد بأدب

". أسفة أمي كُن- ."



". لا تتحدثي ومَعجون الأسنان في فمكِ! ."


خَطت بخطواتٍ سريعةٍ نَحو الحمام وأخذت تُغرغر فمها بالماء حتى بسقته وأردفت
بصوت مسموع

". أسفة أمي كُنت استمع لنشرة الأخبار! ."

تنَهدت والدتُها بقلة حيله و عقدت ذراعيها فَوق صدرها قائلة

". كم مرةً أخبرتكِ ألا تستخدمي حمام الضيوف؟ ."

ابتسَمت ببلاهة وبدأت في حك رأسها مُبررة

". كان أقرب لي من حمام غُرفتي ."

أردفت بسرعة

". سَأذهب لأستعد ."

《 توقُعات بحدوث عاصفة ثلجية اليوم ف- 》

عادت لتتنهد بنفاذِ صبر من تصرفات ابنتها الفوضوية فأغلقت التلفاز متجاهلتًا كلام المُذيع بينما تفرد جسدها على الأريكة الجلدية المُقابلة له لتتفحص هاتفها و تشرب قهوتها السوداء..
__

رَكضت بحماس نَحو غُرفتها الموجودة في آخر الممر من الطابق العلوي للمنزل بينما تنتقد أوامر والدتِها في سِرها

". دائمًا ما تَمنعني من استخدام حمام الضيوف، رغم أنه لم يزُرنا ضيفٌ واحد مُنذ أن فَتحت عَيني في هذا المنزل! ."

أنهت جُملتها بعد أن استوقفتها غُرفة سبقت غُرفتها ببضع أمتار..

( مواد كيميائية، يُمنع الدخول )

قرأت العبارة المكتوبة على الباب بعيون تملأُها الرَيبة و الشك، فتقدمت بحذرٍ بضعُ خطوات للأمام لتلتصق بأُذنها اليُسرى وكفيها عليه، في محاولةٍ منها لسماع أي شيء..

". جوآن هل انتهيتِ؟ ."

فزِعت لسماعها صوت والدها مناديًا عليها من أسفل الدرج، فتوجهت بعجلةٍ نحو غُرفتها و أخذت تقلبها رأسًا على عقب لترتدي ثيابها في أسرع وقتٍ قبل أن يكتشف تأخُرها..

وبعد مرور ما يقرب من الرُبع ساعة، خَرجت من المنزل بعدما ودعت والدتها بصحبة والدها الذي كان يصر على إيصالها يوميًا للجامعة رغم بلوغها السن القانوني بالفعل..

كانت حشائش الحديقة الأمامية مُكتسية بكريستالات الثلج البيضاء، فالثلوج تتساقط عدة مراتٍ في المناطق الجبلية في غرب تكساس، مِما حَفزها على ارتداء أثقل ما تملك في خزانتها..

وعلى الرغم من المنظر الرائع لأغصان النباتات التي تحَولت بالكاد الى الأبيض، إلا أن المكان الذي تعيش فيه (جوآن) مع أُسرتها لا يفضله الكثير من السكان؛ بسبب إحاطته بالجبال من كل زاوية، فتقريبا لا يقطنه أحدٌ غيرها هي وعائلتها و بعض المنازل المهجورة التي غطتها النباتات المُتسلقة، فمُعظم التجمعات السُكانية تكون في مناطق المروج والمراعي وغيرها..



• | 10:35 am |

جامعةُ اوستن، أشهر جامعات الولاية و التي تضُم حوالي 50.000 طالبًا و طالبة..
بناء شاسِع من جُدران بُنية اللون، تقفُ إحدى الفتيات مُستندةً على أحد أبوابه الخشبية القاتمة، بينما تستَمع للواقفة أمامها بدون تعبير واضح على وجهها، حتى قطعت صَمتها بسؤال

". وما دخلنا نحنُ يا ليلاي، أنحنُ من أخبرناه أن ينتقل الى جامعتنا؟ ."

". أنتِ تعلمين أن عَودته لن تجلب سوى المشاكل فقط ."



". تَتحدثان عني؟ ."

قاطعهم صوت خشن صدر من خلفِهم، وكان باستطاعتهم تمييزه حتى من دون النظر، فالتفتت له المدعوة ( ليلآي) بينما ظلت من بجانبها على حالتها تنظُر أمامها

". مُنذ متى وانت هنا؟ ."

قالت ( ليلآي)، فأجاب

". منذ أن أظهرتِ اهتمامك بعودتي، هذا يعجبني ."

أردف قائلًا

". ينقصكم حمقاءٌ أُخرى، أين هي؟ ."

". أَلم تنضج بعد؟ ."

تحدثَت الفتاة المُستندة على الباب بدون الالتفات له، فرمقتها (ليلآي) بنظراتٍ مُحذرة تطلب بها عدم افتعال شجارٍ معه..

ولكن الآخر كان شارد الذهن بالفعل فلم ينتبه لسؤال الفتاة، فقد تحَولت أنظاره الى شخصٍ مر أمامه للتو، فتعَجبتا من صمته المُفاجئ مما دَفعهما للنظر نحو الجهة التي آطال الشرود بها، لتبدأ (ليلآي) في التهامُس مع رفيقتها على الفور

". سمعتُ أن غرايس بدأت في مواعدة كايل بعد أن طلبت من إيدن العودة الى هنا ."

أجابت الأُخرى بنفس النبرة

". ليسَ من شأننا ."

رمقهُم (إيدن) بنظراتٍ تخلو من التعابير وأخذ يبتعد من أمامهم دون أن يعطي أي اهتمام لهمساتهم التي سمعها بالفعل

". أتمنى أن يجعلهُ هذا يعود من حيث أتى! ."

قالت (ليلآي) بصوتٍ مُرتفع، فأتبع صَوتها صوتٌ جاء من خلفها سائلاً

" . مَن هو؟ ."

ارتعش جسدُها لسماع صَوت (جوآن) وقبل أن تُجيب كانت قد سبقتها رفيقتها بالفعل

". عاد إيدن ."

نظرت (جوآن) خَلف (ليلآي) لتجد الأُخرى واقفة عاقدة حاجبيها وتتحدثُ بضجر، فتقدمت نحوها وعانقتها بشدةٍ أزعجتها

". انتِ تعلمين اني اكره المُعانقة، فابتعدي ."

أجابتها (جوآن) بخُبث

". سأفعل هذا كلما أطلقتِ نكتة سخيفة ."

تملصت الأُخرى من بين ذراعيها لتُردف بجدية

". لقد عاد، وهو في نفس شُعبتك ."

نظرت الى (ليلآي) بعد أن أنهت جُملتها فأومأت الأُخرى برأسها مؤكدة على كلامها فرفعت (جوآن) عَيناها للسماء و أخذت تُنظم أنفاسها لتتمالك أعصابها بينما تهمس

". ها قد بدأنا مُجدداً ."

كعادته عِندما يكون حزينًا، يقف مُستندًا بظهره على الجدار واضعًا يداهُ في جيوبه، مغمضٍ عيناه وموجهًا رأسهُ نَحو السماء، تاركًا الهواء ليعبث في خُصلات شَعره البُنيه الداكنة..

زَفر بارتياح ليُخرج ما في صدره من ضيق، جَعل رأسه مُعتدلًا وفتح عُيونه العَسلية مُتجاهلًا الكم الهائل من الطلبة المارين من أمامه مُتجهين نحو مُحاضراتهم..
لَمحت عيناه أحدهُم من بين الحشد، الشخصُ الذي أشعل قلبه بالحُب والألم ..

كانت قريبةً منه بدرجة كافية لتُلاحظ عيناه التي لم تغفل عنها هي وخليلها الذي احاط خصرها بذراعه..

فاقتربت منه أكثر هي ومَن معها وما أن مرت من أمامه حتى طبعت قُبلة على خد الفتى برفقتِها، فابتسم الآخر ومال بجسده عليها ليرد لها القُبلة قُبلتين، فزفر (إيدن) ضاحكاً

". جدوا حظيرةً لكُم يا رفاق ."

توقفت (غرايس) عن المشي والتفت (كايل) ليقول بنبرةٍ مستفزة

" انظروا من يشتعل من الغَيرة هنا ."

أجابه (إيدن) بقهقه ساخرة

" ليُطفئني أحدكم رجاءً "

أخرج يداهُ من جيوبه واعتدل في وقفته ليهِمَّ ذاهبًا بعد أن أصبح المكان خالٍ من الطلاب بالفعل، وما أن وصل الى بوابة الخروج حتى تحدث جاعلًا (كايل) يلتفت له مجددًا

". صحيح، لا تُصدق أنها أحبتك بالفعل! فإنها تفعل هذا لإغاظتي فقط ."

أردف وقد تحول مسار عينه الى (غرايس)

". وأُهنئكِ، نجحتِ و ستندمين ."

كان من السهل عليه رسم الابتسامةِ الساخرةِ على وجهه ليخدعها بها، فمُنذ أن عرفها في المرحلةِ الثانيةِ من الثانوية وهو يتظاهر بالقوة فقط ليحرص على بقائه معها لأطول فترةٍ ممكنه..

(إيدن) الفتى الذكيُّ و المُجد في دروسه والذي لم يفوت حصةً دراسيةً واحدة، كان مشهورٌ بحسن سلوكه وعُزلته عن باقي الطلاب، ولكن ليس بعد أن قامت (غرايس) باعتراض طريقه في كافيتريا المدرسة ومد يَديها بكل بساطة لإمساك صينية طعامه بينما تقول

". سآخُذ هذا ."

كان شيئًا غريبًا بالنسبةِ له، فهو لم يعتد المُزاح مع أحدٍ لا يعرفه، فبدَت له مزحتها غبيةً إن كانت مزحةً من الأساس مما جعله يسحب الصينية بعيدًا عنها قائلًا

". قِفي فالصَف ."

". يُمكنك العودة للوقوف أنت في الصف، أما أنا ففي عجلةٍ من أمري ."

أضحكته جُرأتها و أسلوبها المُتبجح فالكلام مع شخصٍ التقت به لأول مرة، فأجابها مُستهزأً

". المَعذرة، ولكن من هي جلالةُ الملكة؟ ."

تقدم فتى كان يقفُ خلفها مُنذ البداية بعيونٍ غاضبة، ليقطع حديثهم بصَوته الغليظ

". ألم تسمعها، قالت ستأخُذه! ."

رفع عيونه لينظُر للفتى لثوانٍ ثم أعاد النظر الى (غرايس) سائلًا إياها بجدية

". أهو حيوانكِ الأليف؟ ."

كَز الفتى غيظًا على أسنانه من إهانة (إيدن) له، فهَمَّ برفع يده للكمهِ إلا أن (غرايس) أوقفته بصُنع حاجزٍ بذراعها الأيمن أمامه

". لم أطلب منكَ التدخل ."

زفَر بحنقٍ وعاد بأقدامه بضعُ خطواتٍ للوراء فتحدث (إيدن) باسمًا

". إذًا انتهى العرض ."

أنهى جُملته بتجاوزها وابتعاده من أمامها إلا أن خُطواتها كانت أسرع فسبقته واعترضت طريقه، فقلَب عيناه بنفاذ صبر

". ماذا الآن؟ ."

". أنحنُ في نفسِ الصف سويًا؟ ."

سألته فأجاب باقتضاب

". لَم انتبه ."

تلون جانب شَفتيها بابتسامةٍ صَفراء قبل أن ترفع يدها لتُمسك كوب العصير الموجود فوق صينية طعامه وتسكُبه دُفعتًا واحدةً على قميصه

". أعتقدُ أنك ستنتبهُ الآن ."

اشتعل صَدره غضبًا وترك الصينية من يده فارتطمت أرضًا وتناثر ما عليها من طعام، دفع جسدهُ بعنفٍ نَحوها ولكنها لم تتزحزح خطوةً واحدةً للوراء

ابتسمت فاستفزتهُ وزادت من حريق صَدره، فكَز على أسنانه أكثر ليحبس غضبهُ فهو لم يَعتد على ضرب الفتيات، إلا أن لكمةً سُددت له من الفتى الذي كان بصُحبتها مُنذ البداية جاعلًا إياه يعود بخطواته رغمًا عنه للوراء..

وضع يدهُ على أنفه ليتحسس الدم النازف منه فزمجَر و لمعت عيناه حِقدًا عندما نظر (لغرايس) قائلًا

". هذا ما يفعلهُ أمثالكِ، الفوضى! ."

أنهى جُملته بانقضاضه على من سدد الضربة له، لتنشب بينهم معركةٌ دامية

وكانت هي على قِمتها، تقفُ باسِمة!




التعديل الأخير تم بواسطة Nadelia ; 08-16-2019 الساعة 04:43 AM
Nadelia غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-16-2019, 10:08 PM   #10
http://www.arabsharing.com/uploads/156501699930671.gif
الحاله: أُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ | شكرًا نوتيلَا !••
 
الصورة الرمزية أورَانُوس❝
 
تاريخ التسجيل: Jul 2018
العضوية : 908744
مكان الإقامة: فلسطين•
المشاركات: 69,921
الجنس: ذكر
مرات الإعجاب: تلقى 11396 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 7059 مرات الإعجاب التي أعطاها

مشاهدة أوسمتي

نقاط التقييم: 2147483647
أورَانُوس❝ has a reputation beyond reputeأورَانُوس❝ has a reputation beyond reputeأورَانُوس❝ has a reputation beyond reputeأورَانُوس❝ has a reputation beyond reputeأورَانُوس❝ has a reputation beyond reputeأورَانُوس❝ has a reputation beyond reputeأورَانُوس❝ has a reputation beyond reputeأورَانُوس❝ has a reputation beyond reputeأورَانُوس❝ has a reputation beyond reputeأورَانُوس❝ has a reputation beyond reputeأورَانُوس❝ has a reputation beyond repute
ألماسي

كريستال




× بسم الله الرحمن الرحيم ؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
× كيفك أختي ناديلا ؟ الله يسعد صباحك او مساءك يارب العالمين
× شو اخبارك كيفك اليوم عساك طيبة يارب العالمين دائما وابدا يارب *^*!
× يييااااااااه رجعتي لنا بالفصلين الثاني والثالث
× منيح انك ما طولتي علينا بتنزيل الفصول وكما وعدتينا م تأخرتي
× ما بدي اطول عليكي بالمقدمات ونبدأ فورا بالتوقعات ورأيي بالفصلين
× بداية الفصل الثاني حبيته ، وتعرفنا من خلاله على معلومات أكثر عن قصة هالبنت
× بالمناسبة قبل لا انسى ، تنسيق روايتك حلو وبسيط وخفيف حبيته جدا
× نكمل ، حسيت ان البنت هيك في شك انو ذولا عائلتها او لا
× ولوهلة حسيت انهم مب عائلتها وقعدت اخترع سيناريو رهيب وغريب ببالي
× بس توقعاتي اكيد غلط بسبب أن كيف يعني الأطباء حيعطوهم البنت
× في جملة رهيبة حبيتها بالفصل "قدمك تخلت عنك، قررت ان تبقى في ثُباتها وألا تخرج منه.."
× يااا الله على المعاني المدفونة والرهيبة بهذه الجملة احييكي على هذه البلاغة
× نكمل ، لالالا دقيقة ! في شي ناقص هون ! في قطعة كبيرة ناقصة في البازل
× في جملة ذكرت في الفصل الثاني وفيها شك ولازم نعرف شو هالسّر ونحل البازل
× "لقد تعرضت ابنتنا للكثير، يجب علينا تقدير تلك النعمة التي جاءتنا من السماء.."
× بالفعل ! ياريت في الفصول الجاية ينكشف هالسر ع السريع لأنه لا اطيق شوقا
× ثم ننتقل الى ما بعد 4 سنوات فجأة !! طيب طيب يا بنت بالراحة علينا
× فعلا رواية مثيرة للشك ! مهلًا مهلًا ! شو سر هذه الرائحة المنبعثة من غرفة المواد الكيميائية ؟
× وليش بأول الفصل الرابع رجعتي من جديد ذكرتي قصة الغرفة الكيميائية
× اكيد في سر ! وياريت تنكشف كل هالأسرار في الفصول الجاية على السريع
× بحب هالنوع من الروايات يلي تخليك تكتنف الرواية وتعيش عالم سحري مع الشخصيات
× الفصل الرابع برضه حبيته وحبيت تفاصيلها مع صديقاتها ومع الجامعة
× بس لم تذكر هي نفسها بل البطل الرئيسي كان ذاك الشاب يلي اسمه إيدن !
× وبالنسبة لذيك يلي اسمها غرايس ، اكرهها اكرهها اكرهها
× نفسي بس تجي من بين يدي واخنقها حتى الموت عشان تكون عبرة لمن اعتبر
× انا من جد تأثرت بس شخصيتها تنرفز والله ! ع فكرة ينفع تكون هالرواية فيلم
× ومتأكد رح ينجح اكيد وغير هالرواية كثير روايات هنا بالمنتدى والله
× متحمس للفصل الجاي وعشان نفك هالغموض ، وانا م كشفتي هالغموض قريبا رح اموتك
× دمتي هيك نشيطة وكاتبة متألقة لازم الكل يشوف هالتحفة الفنية ممنوع تنضلم
× في أمان الله ورعايته عز وجل أورانوس كان هنا ؛ دمتِ بخير !
Crystãl and Nadelia like this.
التوقيع





صراحة | مدونتي | هدية

سبحان الله | الحمدلله | لا إله إلا الله | سبحان الله وبحمده | سبحان الله العظيم
أورَانُوس❝ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بريق ذهبى / أضخم زهرة على الأرض – زهرة الجثة لون السحاب علوم و طبيعة 7 08-11-2018 04:30 PM
نتائج سهرة التوأم الأسطوري & سهرة الروايات darҚ MooЙ - سَهراتُ آل عيون العرب 7 09-06-2016 12:53 AM
ملابس سهرة فخمه ملابس سهرة حلوة احدث ملابس سهرة 2013 هبه العمر حواء ~ 1 07-21-2015 06:52 AM
زهرة العاطفة اغرب زهرة فى العالم سارة محمد منصور موسوعة الصور 3 02-22-2013 04:53 PM
اجمل شنط سهرة , شنط سهرة منوعه 2013 هبه العمر حواء ~ 0 03-24-2012 11:23 PM


الساعة الآن 12:26 PM.


Powered by: vBulletin Copyright ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO
جميع الحقوق محفوظة لعيون العرب
2003 - 2011