العودة   عيون العرب - ملتقى العالم العربي > عيون الأقسام الإسلامية > نصرة رسول الامه الإسلاميه

نصرة رسول الامه الإسلاميه الا رسول الله ...

Like Tree4Likes
  • 1 Post By عليك ياعلي
  • 1 Post By من جنود الله
  • 1 Post By المهندسه الكيمياويه
  • 1 Post By ✿R O S E
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /10-17-2008, 11:48 PM   #1

مستجد

عليك ياعلي غير متواجد حالياً

  رقم العضويه : 328759
  تاريخ التسجيل : Oct 2008
  المشآركآت : 6
  النقاط : عليك ياعلي is on a distinguished road

سيرة حياة الامام علي(عليه السلام)




بطاقة الهوية:

الإسم: علي (ع)

اللقب: أمير المؤمنين

الكنية: أبو الحسن

اسم الأب: أبو طالب بن عبد المطلب

اسم الأم: فاطمة بنت أسد

الولادة: 13 رجب 23ق. ه

الشهادة: 21 رمضان 40 ه

مدة الإمامة: 30 سنة

القاتل: عبد الرحمن بن ملجم(عليه لعنة الله)

مكان الدفن: النجف الأشرف



الولادة المباركة:

ولد علي بن أبي طالب (ع) في جوف الكعبة من أبوين صالحين هما: أبو طالب عمّ النبي(ص) ومؤمن قريش. وفاطمة بنت أسد بن هاشم.



مع رسول الله (ص):

نشأ علي(ع) في كنف والديه، وبعد سنوات من ولادته المباركة تعرضت قريش لأزمة اقتصادية خانقة كانت وطأتها شديدة على أبي طالب إذ كان رجلاً ذا عيال كثيرة، فاقترح النبي(ص) أن يأخذ علي (ع) ليخفّف العبء عن أبي طالب (ع)، وكان عمره ست سنوات. فنشأ في دار الوحي ولم يفارق النبي (ص) في حال حياته إلى وفاته، وهو القائل: "ولقد كنت أتّبعه إتّباع الفصيل أثر أمه. يرفع لي في كل يوم من أخلاقه علماً. ويأمرني بالاقتداء به". وقد عاش مع النبي (ص) بدايات الدعوة ".. ولقد كان يجاور في كل سنة بحراء فأراه ولا يراه غيري". كما سبق إلى الإيمان والهجرة "ولم يجمع بيت واحد يومئذ في الإسلام غير رسول الله(ص) وخديجة وأنا ثالثهما".

وفي الواقع أن علياً (ع) ولد مسلماً على الفطرة ولم يسجد لصنم قط (ع) باعتراف الجميع.



علي (ع) والدعوة:

عاش علي (ع) مع الدعوة في مرحلتها السرية إلى أن نزل قوله تعالى: "وأنذر عشيرتك الأقربين" فجمع النبي (ص) أقرباءه ودعاهم إلى كلمة التوحيد فلم يستجب له سوى علي (ع) وكان أصغرهم سناً. فقال له النبي (ص): "أنت أميني ووصيي ووزيري ووارثي وخليفتي من بعدي" وقد اشتهر هذا القول بحديث الدار.



علي في المدينة:

هاجر علي (ع) الى المدينة المنورة ملتحقاً برسول الله (ص) بعدما نفّذ وصيته وردَّ أماناته الى أهلها. فدخل معه المدينة وعمل الى جانبه في بناء المجتمع الإسلامي وتركيز دعائم الدولة الإسلامية.



زواج علي (ع):

وفي السنة الثانية للهجرة تزوج علي (ع) من سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء بنت النبي الأكرم محمد (ص)، وكان ثمرة هذا الزواج الحسن والحسين وزينب. فشكلت هذه الأسرة النموذجية المثل الأعلى للحياة الاسلامية في إيمانها وجهادها وتواضعها وأخلاقها الكريمة.



علي (ع) في حروب النبي (ص):

شارك علي (ع) الى جانب النبي (ص) في مجمل الحروب والغزوات التي خاضها باستثناء غزوة تبوك حيث تخلف عنها بأمر من النبي (ص). وفي تلك الغزوة قال له (ص): "ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنه لا نبي بعدي".

وقد كان له في كل تلك المعارك السهم الأوفى والنصيب الأكبر من الجهاد والتضحية ففي معركة بدر التي قتل فيها سبعون مشركاً قتل علي (ع) ستة وثلاثين منهم.

وفي معركة أُحُد حينما فرَّ المسلمون وجرح النبي محمد (ص)، صمد مع ثلّة قليلة من المؤمنين يزودون عن رسول اللّه (ص) حتى منعوا المشركين من الوصول إليه.

وأما في معركة الأحزاب فقد كان حسم المعركة لصالح المسلمين على يديه المباركتين حينما قتل عمرو بن ود العامري، بضربة قال عنها النبي (ص): "ضربة علي يوم الخندق تعادل عبادة الثقلين".

وفي معركة خيبر، وبعد أن فشل جيش المسلمين مرتين في اقتحام الحصن اليهودي المنيع قال رسول الله (ص): "لأعطين الراية غداً رجلاً يحب اللّه ورسوله، ويحبه اللّه ورسوله، كراراً غير فرار لا يرجع حتى يفتح اللّه على يديه" فأعطى الراية لعلي (ع)، وفتح الحصن وكان نصراً عزيزاً بعد ما قتل (ع) مرحب".

وفي معركة حنين انهزم المسلمون من حول النبي (ص) وصمد علي (ع) وبعض بني هاشم يدافعون عن رسول الاسلام بكل شجاعة وعزيمة حتى أنزل الله نصره عليهم.



علي بعد النبي (ص):

حينما فاضت روح النبي (ص) إلى بارئها. انصرف علي (ع) لتجهيزه ودفنه بينما كان بعض وجوه المسلمين يتنازعون الأمر بينهم في سقيفة بني ساعدة حتى استقر رأيهم على تنصيب أبي بكر خليفة بعد رسول الله (ص). ولعدم شرعية الخلافة لم يبايع علي (ع) في البداية حتى رأى راجعة الناس قد رجعت عن الإسلام يدعون إلى محق دين محمد (ص) فخشي (ع) إن لم يبايع أن يرى في الإسلام ثلماً أو هدماً فتكون المصيبة به أعظم. ولذلك لم يعتزل الحياة السياسية العامة فنجد في علي (ع) المدبّر والمعالج والقاضي لجميع المشاكل الطارئة طيلة عهود أبي بكر وعمر وعثمان مما لفت أنظار الأمة انذاك إلى موقعية علي (ع) في إرجاع معالم الدين وتصحيح الإنحراف وتقويم الإعوجاج الذي تسبّبت به السلطة وولاتها انذاك مما دفع الناس في جميع البلاد الإسلامية إلى الثورة على الحكم المتمثل في شخص عثمان بن عفّان وانطلقوا إلى بيت علي (ع) مبايعين.

وكانت المرّة الوحيدة التي يبايع فيها الناس شخصاً ثم يتولى أمور الخلافة بصورة شرعية خلافاً للمرات السابقة التي كان ينصّب فيها الخلفاء أولاً، ثم يُحمل الناس على مبايعتهم.

حكومة علي (ع):

امتازت حكومة علي (ع) برجوعها الى الينابيع الأصيلة للاسلام كما أمر بها الله تعالى. ومما امتازت به حكومته (ع):

أولاً: المساواة في العطاء.

وثانياً: رد المظالم التي تسبّب بها الولاة السابقون.

وثالثاً: تشديد الرقابة على بيت مال المسلمين.

ورابعاً: عزل الولاة المنحرفين واستبدالهم بنماذج خيّرة وكفوءة.

وخامساً: مراقبة الولاة وتزويدهم بالمناهج والخطط من أجل إقامة حكومة العدل والإسلام على الأرض.

وهذا الأمر أزعج المترفين من أغنياء المسلمين انذاك. الذين أحسّوا بالخطر يهدّد مصالحهم فأعلنوا العصيان والتمرّد.



حروب علي (ع):

إستمرّت حكومة علي (ع) خمس سنوات عمل خلالها مجاهداً من أجل التصحيح والتقويم والعودة إلى الأصالة وإقامة حكم الله على الأرض. وخاض خلالها حرب الجمل في البصرة مع الناكثين الذين أزعجهم مبدأ المساواة في العطاء بين المسلمين بالإضافة إلى رفض علي (ع) الانجرار وراء مطامعهم وإعطائهم ولاية الكوفة والبصرة، فنكثوا بيعته (ع) وطالبوه بدم عثمان وجمعوا له (30) ألف على رأسهم عائشة وطلحة والزبير. ولم تنفع الكتب التي أرسلها (ع) لإخماد الفتنة فاضطر إلى محاربتهم والقضاء على الفتنة من أساسها. ثم كانت حرب صفين مع معاوية الذي كان من أشد الولاة فساداً ودهاءاً. وكاد الإمام ينتصر عليه انتصاراً ساحقاً لولا الخديعة التي اصطنعها معاوية بدعوى الاحتكام إلى كتاب الله. هذه الحيلة انطلت على قسم من جيش علي (ع) وهم المعروفون بالخوارج الذين خرجوا عليه فأجبروه على قبول التحكيم ثم رفضوه ورفعوا شعار "لا حكم إلاّ لله". فحاربهم علي (ع) في النهروان بعد أن وعظهم وأقام الحجة عليهم، وقضى عليهم، مبيّناً فساد شعارهم بأنه "كلمة حق يُراد بها باطل.." وكان عددهم (4000) خارجي.



إستشهاد علي (ع):

لم يكتب لهذه التجربة الفريدة في الحكم أن تستمر وتعطي ثمارها حيث استشهد الإمام علي (ع) في مسجد الكوفة عاصمة الخلافة على يد الخارجي عبد الرحمن بن ملجم أثناء الصلاة.

وبذلك اختتم علي (ع) عبادته الكبرى التي افتتحها في جوف الكعبة وأنهاها في محراب الكوفة. ليقدّم للأمة المُثُل العُليا في التواضع والشجاعة والزهد والطهارة والاخلاص والحلم والعدل.

لقى عمر ابن الخطاب حذيفة ابن اليمان فقال له عمر: كيف اصبحت يا ابن اليمان؟

فقال: كيف تريدنى أصبح؟! أصبحت والله أكره الحق و أحب الفتنة و أشهد بما لا أره و أحفظ غير المخلوق و أصلى على غير وضوء و لى فى الأرض ما ليس لله فى السماء!!!!!

فغضب عمر لقوله و انصرف من فوره و قد أعجله أمر و عزم على أذى حذيفة لقوله هذا، فبينا هو فى ذلك إذ مر بعلى ابن أبى طالب سلام الله عليه فسأله على: ما اغضبك يا عمر؟

فقال: لقيت حذيفة ابن اليمان فسألته كيف أصبحت؟ فقال: أصبحت أكره الحق!

فقال على (ع): صدق، فإنه يكره الموت و هو الحق.

فقال: يقول: و أحب الفتنة! قال عليه السلام: صدق، فإنه يحب المال و الولد، و قد قال تعالى: ( إنما أموالكم و أولادكم فتنة)

فقال: يا على! يقول: و أشهد بما لم أره! فقال عليه السلام: صدق، يشهد لله بالوحدانية و يشهد بالوت و البعث و القيامة و الجنة و النار و الصراط و هو لم ير ذلك كله

فقال: يا على! وقد قال اننى أحفظ غير المخلوق! قال عليه السلام:صدق، إنه يحفظ كتاب الله تعالى- القرآن- و هو غير مخلوق

قال: و يقول: أصلى على غير وضوء! فقال عليه السلام: صدق، يصلى على ابن عمى رسول الله صلى الله عليه و آله على غير وضوء

فقال: يا أبا الحسن! قد قال أكبر من ذلك! فقال عليه السلام: و ما هو؟

قال: قال: إن لى فى الأرض ما ليس لله فى السماء! قال عليه السلام: صدق، له زوجة و تعالى الله عن الزوجة و الولد.

فقال عمر: كاد يهلك ابن الخطاب، لولا على ابن أبى طالب!








  رد مع اقتباس
قديم منذ /01-02-2010, 02:28 PM   #2

مستجد

من جنود الله غير متواجد حالياً

  رقم العضويه : 559344
  تاريخ التسجيل : Jan 2010
   الاقآمة : iraq
  المشآركآت : 11
  النقاط : من جنود الله is on a distinguished road

 
   

 

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عليك ياعلي مشاهدة المشاركة

بطاقة الهوية:

الإسم: علي (ع)

اللقب: أمير المؤمنين

الكنية: أبو الحسن

اسم الأب: أبو طالب بن عبد المطلب

اسم الأم: فاطمة بنت أسد

الولادة: 13 رجب 23ق. ه

الشهادة: 21 رمضان 40 ه

مدة الإمامة: 30 سنة

القاتل: عبد الرحمن بن ملجم(عليه لعنة الله)

مكان الدفن: النجف الأشرف



الولادة المباركة:

ولد علي بن أبي طالب (ع) في جوف الكعبة من أبوين صالحين هما: أبو طالب عمّ النبي(ص) ومؤمن قريش. وفاطمة بنت أسد بن هاشم.



مع رسول الله (ص):

نشأ علي(ع) في كنف والديه، وبعد سنوات من ولادته المباركة تعرضت قريش لأزمة اقتصادية خانقة كانت وطأتها شديدة على أبي طالب إذ كان رجلاً ذا عيال كثيرة، فاقترح النبي(ص) أن يأخذ علي (ع) ليخفّف العبء عن أبي طالب (ع)، وكان عمره ست سنوات. فنشأ في دار الوحي ولم يفارق النبي (ص) في حال حياته إلى وفاته، وهو القائل: "ولقد كنت أتّبعه إتّباع الفصيل أثر أمه. يرفع لي في كل يوم من أخلاقه علماً. ويأمرني بالاقتداء به". وقد عاش مع النبي (ص) بدايات الدعوة ".. ولقد كان يجاور في كل سنة بحراء فأراه ولا يراه غيري". كما سبق إلى الإيمان والهجرة "ولم يجمع بيت واحد يومئذ في الإسلام غير رسول الله(ص) وخديجة وأنا ثالثهما".

وفي الواقع أن علياً (ع) ولد مسلماً على الفطرة ولم يسجد لصنم قط (ع) باعتراف الجميع.



علي (ع) والدعوة:

عاش علي (ع) مع الدعوة في مرحلتها السرية إلى أن نزل قوله تعالى: "وأنذر عشيرتك الأقربين" فجمع النبي (ص) أقرباءه ودعاهم إلى كلمة التوحيد فلم يستجب له سوى علي (ع) وكان أصغرهم سناً. فقال له النبي (ص): "أنت أميني ووصيي ووزيري ووارثي وخليفتي من بعدي" وقد اشتهر هذا القول بحديث الدار.



علي في المدينة:

هاجر علي (ع) الى المدينة المنورة ملتحقاً برسول الله (ص) بعدما نفّذ وصيته وردَّ أماناته الى أهلها. فدخل معه المدينة وعمل الى جانبه في بناء المجتمع الإسلامي وتركيز دعائم الدولة الإسلامية.



زواج علي (ع):

وفي السنة الثانية للهجرة تزوج علي (ع) من سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء بنت النبي الأكرم محمد (ص)، وكان ثمرة هذا الزواج الحسن والحسين وزينب. فشكلت هذه الأسرة النموذجية المثل الأعلى للحياة الاسلامية في إيمانها وجهادها وتواضعها وأخلاقها الكريمة.



علي (ع) في حروب النبي (ص):

شارك علي (ع) الى جانب النبي (ص) في مجمل الحروب والغزوات التي خاضها باستثناء غزوة تبوك حيث تخلف عنها بأمر من النبي (ص). وفي تلك الغزوة قال له (ص): "ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنه لا نبي بعدي".

وقد كان له في كل تلك المعارك السهم الأوفى والنصيب الأكبر من الجهاد والتضحية ففي معركة بدر التي قتل فيها سبعون مشركاً قتل علي (ع) ستة وثلاثين منهم.

وفي معركة أُحُد حينما فرَّ المسلمون وجرح النبي محمد (ص)، صمد مع ثلّة قليلة من المؤمنين يزودون عن رسول اللّه (ص) حتى منعوا المشركين من الوصول إليه.

وأما في معركة الأحزاب فقد كان حسم المعركة لصالح المسلمين على يديه المباركتين حينما قتل عمرو بن ود العامري، بضربة قال عنها النبي (ص): "ضربة علي يوم الخندق تعادل عبادة الثقلين".

وفي معركة خيبر، وبعد أن فشل جيش المسلمين مرتين في اقتحام الحصن اليهودي المنيع قال رسول الله (ص): "لأعطين الراية غداً رجلاً يحب اللّه ورسوله، ويحبه اللّه ورسوله، كراراً غير فرار لا يرجع حتى يفتح اللّه على يديه" فأعطى الراية لعلي (ع)، وفتح الحصن وكان نصراً عزيزاً بعد ما قتل (ع) مرحب".

وفي معركة حنين انهزم المسلمون من حول النبي (ص) وصمد علي (ع) وبعض بني هاشم يدافعون عن رسول الاسلام بكل شجاعة وعزيمة حتى أنزل الله نصره عليهم.



علي بعد النبي (ص):

حينما فاضت روح النبي (ص) إلى بارئها. انصرف علي (ع) لتجهيزه ودفنه بينما كان بعض وجوه المسلمين يتنازعون الأمر بينهم في سقيفة بني ساعدة حتى استقر رأيهم على تنصيب أبي بكر خليفة بعد رسول الله (ص). ولعدم شرعية الخلافة لم يبايع علي (ع) في البداية حتى رأى راجعة الناس قد رجعت عن الإسلام يدعون إلى محق دين محمد (ص) فخشي (ع) إن لم يبايع أن يرى في الإسلام ثلماً أو هدماً فتكون المصيبة به أعظم. ولذلك لم يعتزل الحياة السياسية العامة فنجد في علي (ع) المدبّر والمعالج والقاضي لجميع المشاكل الطارئة طيلة عهود أبي بكر وعمر وعثمان مما لفت أنظار الأمة انذاك إلى موقعية علي (ع) في إرجاع معالم الدين وتصحيح الإنحراف وتقويم الإعوجاج الذي تسبّبت به السلطة وولاتها انذاك مما دفع الناس في جميع البلاد الإسلامية إلى الثورة على الحكم المتمثل في شخص عثمان بن عفّان وانطلقوا إلى بيت علي (ع) مبايعين.

وكانت المرّة الوحيدة التي يبايع فيها الناس شخصاً ثم يتولى أمور الخلافة بصورة شرعية خلافاً للمرات السابقة التي كان ينصّب فيها الخلفاء أولاً، ثم يُحمل الناس على مبايعتهم.

حكومة علي (ع):

امتازت حكومة علي (ع) برجوعها الى الينابيع الأصيلة للاسلام كما أمر بها الله تعالى. ومما امتازت به حكومته (ع):

أولاً: المساواة في العطاء.

وثانياً: رد المظالم التي تسبّب بها الولاة السابقون.

وثالثاً: تشديد الرقابة على بيت مال المسلمين.

ورابعاً: عزل الولاة المنحرفين واستبدالهم بنماذج خيّرة وكفوءة.

وخامساً: مراقبة الولاة وتزويدهم بالمناهج والخطط من أجل إقامة حكومة العدل والإسلام على الأرض.

وهذا الأمر أزعج المترفين من أغنياء المسلمين انذاك. الذين أحسّوا بالخطر يهدّد مصالحهم فأعلنوا العصيان والتمرّد.



حروب علي (ع):

إستمرّت حكومة علي (ع) خمس سنوات عمل خلالها مجاهداً من أجل التصحيح والتقويم والعودة إلى الأصالة وإقامة حكم الله على الأرض. وخاض خلالها حرب الجمل في البصرة مع الناكثين الذين أزعجهم مبدأ المساواة في العطاء بين المسلمين بالإضافة إلى رفض علي (ع) الانجرار وراء مطامعهم وإعطائهم ولاية الكوفة والبصرة، فنكثوا بيعته (ع) وطالبوه بدم عثمان وجمعوا له (30) ألف على رأسهم عائشة وطلحة والزبير. ولم تنفع الكتب التي أرسلها (ع) لإخماد الفتنة فاضطر إلى محاربتهم والقضاء على الفتنة من أساسها. ثم كانت حرب صفين مع معاوية الذي كان من أشد الولاة فساداً ودهاءاً. وكاد الإمام ينتصر عليه انتصاراً ساحقاً لولا الخديعة التي اصطنعها معاوية بدعوى الاحتكام إلى كتاب الله. هذه الحيلة انطلت على قسم من جيش علي (ع) وهم المعروفون بالخوارج الذين خرجوا عليه فأجبروه على قبول التحكيم ثم رفضوه ورفعوا شعار "لا حكم إلاّ لله". فحاربهم علي (ع) في النهروان بعد أن وعظهم وأقام الحجة عليهم، وقضى عليهم، مبيّناً فساد شعارهم بأنه "كلمة حق يُراد بها باطل.." وكان عددهم (4000) خارجي.



إستشهاد علي (ع):

لم يكتب لهذه التجربة الفريدة في الحكم أن تستمر وتعطي ثمارها حيث استشهد الإمام علي (ع) في مسجد الكوفة عاصمة الخلافة على يد الخارجي عبد الرحمن بن ملجم أثناء الصلاة.

وبذلك اختتم علي (ع) عبادته الكبرى التي افتتحها في جوف الكعبة وأنهاها في محراب الكوفة. ليقدّم للأمة المُثُل العُليا في التواضع والشجاعة والزهد والطهارة والاخلاص والحلم والعدل.

لقى عمر ابن الخطاب حذيفة ابن اليمان فقال له عمر: كيف اصبحت يا ابن اليمان؟

فقال: كيف تريدنى أصبح؟! أصبحت والله أكره الحق و أحب الفتنة و أشهد بما لا أره و أحفظ غير المخلوق و أصلى على غير وضوء و لى فى الأرض ما ليس لله فى السماء!!!!!

فغضب عمر لقوله و انصرف من فوره و قد أعجله أمر و عزم على أذى حذيفة لقوله هذا، فبينا هو فى ذلك إذ مر بعلى ابن أبى طالب سلام الله عليه فسأله على: ما اغضبك يا عمر؟

فقال: لقيت حذيفة ابن اليمان فسألته كيف أصبحت؟ فقال: أصبحت أكره الحق!

فقال على (ع): صدق، فإنه يكره الموت و هو الحق.

فقال: يقول: و أحب الفتنة! قال عليه السلام: صدق، فإنه يحب المال و الولد، و قد قال تعالى: ( إنما أموالكم و أولادكم فتنة)

فقال: يا على! يقول: و أشهد بما لم أره! فقال عليه السلام: صدق، يشهد لله بالوحدانية و يشهد بالوت و البعث و القيامة و الجنة و النار و الصراط و هو لم ير ذلك كله

فقال: يا على! وقد قال اننى أحفظ غير المخلوق! قال عليه السلام:صدق، إنه يحفظ كتاب الله تعالى- القرآن- و هو غير مخلوق

قال: و يقول: أصلى على غير وضوء! فقال عليه السلام: صدق، يصلى على ابن عمى رسول الله صلى الله عليه و آله على غير وضوء

فقال: يا أبا الحسن! قد قال أكبر من ذلك! فقال عليه السلام: و ما هو؟

قال: قال: إن لى فى الأرض ما ليس لله فى السماء! قال عليه السلام: صدق، له زوجة و تعالى الله عن الزوجة و الولد.

فقال عمر: كاد يهلك ابن الخطاب، لولا على ابن أبى طالب!

 

بارك الله فيك ياخ(عليك ياعلي)على نقل الحقيقه التي لاتخفى ليطلع عليها من لايعرفها.والله لو ان المسلمين اطاعواعليا كم اراد رسول الله(ص).لمابقي على وجه الارض اليوم يهوديا ولانصرانيا الا دخل الاسلام طوعا غير مكرها،ولكن ياحسرة على العباد.




  رد مع اقتباس
قديم منذ /02-13-2010, 07:18 PM   #3

 
الصورة الرمزية المهندسه الكيمياويه
عضو مشارك

المهندسه الكيمياويه غير متواجد حالياً

  رقم العضويه : 567554
  تاريخ التسجيل : Jan 2010
   الاقآمة : العراق الجريح
  المشآركآت : 61
  النقاط : المهندسه الكيمياويه is on a distinguished road

شكرا على الموضوع




  رد مع اقتباس
قديم منذ /03-16-2010, 08:13 PM   #4

 
الصورة الرمزية ✿R O S E
عضو نشيط جداً

✿R O S E غير متواجد حالياً

  رقم العضويه : 469983
  تاريخ التسجيل : Jul 2009
   الاقآمة : الـعـــIRAQــراق||~
  المشآركآت : 4,907
  النقاط : ✿R O S E has a reputation beyond repute✿R O S E has a reputation beyond repute✿R O S E has a reputation beyond repute✿R O S E has a reputation beyond repute✿R O S E has a reputation beyond repute✿R O S E has a reputation beyond repute✿R O S E has a reputation beyond repute✿R O S E has a reputation beyond repute✿R O S E has a reputation beyond repute✿R O S E has a reputation beyond repute✿R O S E has a reputation beyond repute

تسلم على الموضووع الجميل والمفيد..بارك الله بكم..




أحيانا أرى حلما ضاع مني، فأغضب.. ثم تقع عيني في كتاب ربي : (ولسوف يعطيك ربك فترضى)، فأبتسم وأرتب قائمة أمنياتي وأحلامي من جديد ؛ فهو ربي، وهو أعلم بما يسعد قلبي
:7b:
  رد مع اقتباس
قديم منذ /04-16-2010, 08:03 PM   #5

موقوف نهائياً

الودود للجميع موقوف بسبب الافتراء على صحابة رسول الله عليه السلام غير متواجد حالياً

  رقم العضويه : 629307
  تاريخ التسجيل : Apr 2010
   الاقآمة : العراق
  المشآركآت : 134
  النقاط : الودود للجميع موقوف بسبب الافتراء على صحابة رسول الله عليه السلام is on a distinguished road

إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى الودود للجميع موقوف بسبب الافتراء على صحابة رسول الله عليه السلام

احسنت اخي ووفقك الله لما فيه الصلاح
والهداية للتمكن من معرفة الحق الرباني






  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصة جميلة جدا (موسى عليه السلام مع الباري) بــو راكـــــان نصرة رسول الامه الإسلاميه 3 06-02-2009 02:20 PM
اعترافات رجل يكره يحب يعشق يبغض النساء لولوه وبس قصص قصيرة 2 08-09-2008 09:46 AM
قصة راحيل زوج النبي يعقوب عليه السلام alassiya الكتاب والسنة - على مذاهب أهل السنة والجماعة 4 10-26-2007 02:49 PM
نبوءة أم صدفه رقميه حمزه عمر الكتاب والسنة - على مذاهب أهل السنة والجماعة 5 08-24-2007 04:05 PM
نبوءة أم صدفه رقميه حمزه عمر الكتاب والسنة - على مذاهب أهل السنة والجماعة 2 04-28-2007 07:06 AM


الساعة الآن 08:49 AM.


Powered by: vBulletin Copyright ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO
جميع الحقوق محفوظة لعيون العرب
2003 - 2011