الأسباب المعينة على الشفاء
-

نور الإسلام - ,, على مذاهب أهل السنة والجماعة خاص بجميع المواضيع الاسلامية

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-10-2009, 04:08 PM   #1
مستجد
لم يعدل حالته
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
العضوية : 412220
مكان الإقامة: القاهرة
المشاركات: 21
الجنس: ذكر
مرات الإعجاب: تلقى 0 مرات الإعجاب التي تلقاها
أعطى 0 مرات الإعجاب التي أعطاها
نقاط التقييم: 10
mamdouh90 is on a distinguished road
الأصدقاء:(0)
أضف mamdouh90 كصديق؟
الأسباب المعينة على الشفاء

الأسباب المعينة على الشفاء

أولاً: توحيد الله جل وعلا والبعد عن الشركيات.
ثانياً: حسن التوكل على الله.
ثالثاً: حسن الظن بالخالق المصور سبحانه.
هذا ما جاء مجملا وإليك أخي الحبيب الأنباء بالتفصيل
أولاً: توحيد الله جل وعلا والبعد عن الشركيات
قال الله عز وجل:
﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ =1- اللَّهُ الصَّمَدُ =2- لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ =3- وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ إن من أعظم الأسلحة التى يتسلح بها العبد المؤمن التوحيد لأن التوحيد هو روح العقيدة الإسلامية، بحيث لو فسد في قلب صاحبه فسدت عليه حياته كلها، ولا ينفع معه ذكر ولا صلاة ولا علاج.
لذلك وجب على كل مسلم أن يتعلم توحيد ربه جل وعلا ويعلم علم اليقين أن الله واحد لا شريك له، واحد في ذاته وصفاته وأفعاله وهو سبحانه وتعالي خالق الكون وما حوي وهو خالق هذه النفوس وبارئها، وهو وحده القادر عليها القاهر لها، وأنه سبحانه النافع الضار، وهو على كل شيء قدير وإليه وحده يجب أن نلجأ في حاجاتنا ودعائنا، بل لا يقدر على إجابة هذه الدعوات ورفع البليات إلا هو سبحانه وتعالي، وأن أفضل ما يتقرب إليه به هو توحيده سبحانه وتعالي قولاً وعملاً، ولذلك وردت آيات عظيمة وأحاديث كثيرة على توحيده والتحذير من الشرك حتى أصبح التوحيد ثلث القرآن في سورة الإخلاص.
ولذلك قال الحبيب ﷺ: «أفضل ما قلته أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا الله»( ).
وقال ﷺ: «إن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بها وجه الله»( ).
وقال ﷺ فيما يرويه عن رب العزة سبحانه وتعالي: «إني خلقت عبادي حنفاء وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم وحرمت عليهم لما أحللت لهم وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطاناً» ( ).
لذلك حذر الله من الشرك فقال تعالي:
﴿وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ =65- بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ﴾ ( ).
فإن الشرك ظلم عظيم والتوحيد نور مبين فعلينا جميعا نحن المسلمين أن نوحد رب العالمين، القوي المتين.
ولقد حصر العلماء شروط لا إله إلا الله في سبعة شروط:
1-العلم الذي ينافي الجهل.
2-الحب الذي ينافي ما عداه.
3-اليقين الذي ينافي الشك.
4-القبول الذي ينافي الرد.
5-الانقياد الذي ينافي الترك.
6-الإخلاص الذي ينافي الشرك.
7-الصدق الذي ينافي الكذب.
* * *
ثانياً: حسن التوكل على الله
من أهم الأسباب المعينة للمسلم على طرد الشيطان عنه هو أن يتوكل على الله سبحانه وتعالي ويحسن الظن به ومعني التوكل على الله أن يتخذ الأسباب المشروعة والمتاحة في كل عمل يقدم عليه، ثم يفوض الأمر إلى الله سبحانه وتعالي وقد أمر الله بالتوكل في كتابه. ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ﴾ ( ). ﴿وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ﴾ ( ).
وقال رسول الله ﷺ: «لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدوا خماصاً وتعود بطانًا» ( ).
والمتأمل في الحديث يعلم أن ذلك يتم بأمور هي:
1-دعاء الله أن ييسر له الأمر مع كثرة ذكر الله سبحانه وتعالي.
2-السعي في الأسباب المشروعة.
3-يوقن أن الله هو الفعال لما يريد مع حسن الظن به.
4-لو فعل ذلك لظفر بطلبه وحاجته.
5-شكر الله تعالي بعد قضاء حاجته.
ولذلك فأنت تلاحظ ترابط الحديث بهذا الترتيب، فالطير إذا أصبح بدأ بذكر الله وتسبيحه.
﴿تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِن لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا﴾( ).
ثم يخرج الطير من عشه متوكلاً على الله ساعيًا على رزقه وقد أيقن بأن الله رازقه،ثم يعود إلى عشه وقد امتلأ بطنه بالطعام والشراب ثم تسمع صوته عند الغروب شاكراً لله مسبحاً له.
* * *

ثالثًا: حسن الظن بالله
وحسن الظن بالله في كل أمر من الأمور هو مفتاح السعادة والتوفيق في الأمر، فمن أحسن ظنه بالله أصاب ما أراد، ولا يعني حسن الظن بالله ترك العمل والركون على فعل الخير، وإنما يعني الإجتهاد والسعي والأخذ بالأسباب مع حسن ظن العبد بربه وخالقه بعد أدائه لعمله على الوجه الذي أراد الله سبحانه وتعالي.
قال الإمام الحسن البصري : ) «كذب قوم قعدوا وقالوا نحن نحسن الظن بالله، ولو أحسنوا الظن لأحسنوا العمل، وإحسان الظن بالله هو شعار كل مسلم، وهو سبب نجاته في الدنيا والآخرة قال تعالي: في الحديث القدسي: «أنا عند حسن ظن عبدي بى» ( ).
قال أحد الصالحين: يؤتي بالعبد يوم القيامة فيؤمر به إلى النار ثم يسأله ربه ماذا كان ظنك بي، فيقول: خيراً وأن تغفر لي فيدخله الجنة.
يقول الشيخ يوسف البدري: ولحسن الظن بالله بركات عظيمة( ):
1-مغفرة الذنوب وإستجابة الرجاء بشرط ألا يشرك العبد بربه أحدًا.
2-إستجابة رجاء المؤمنين يوم القيامة في عفوه سبحانه وتعالي.
3-حسن الظن بالله يبشر صاحبه بالجنة.
عاد يزيد واثلة بن الأسقع، فسأله: كيف ظنك بالله؟ قال: ظني بالله والله حسن. قال: فأبشر فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «أنا عند ظن عبدي بي إن ظن خيراً فله وإن ظن شراً فله» ( ).
لذلك فلا بد وأن نحسن الظن بالله جل وعلا لينقذنا من الأمراض والأوجاع فعلي قدر حسن ظنك بالله تكون النتيجة وإذا كنت مريضًا أو عند مريض أسأل الله في عليائه أن يشفي مرض المسلمين إنه على كل شيء قدير.
* * *
mamdouh90 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

رابط إعلاني
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الطب النبوي ABUMOHANAD أرشيف المواضيع الغير مكتمله او المكرره او المنقوله و المخالفه 2 09-02-2007 11:24 AM
الطب النبوي ABUMOHANAD نور الإسلام - 7 08-19-2007 03:30 PM
كتاب الطب النبوي ... ABUMOHANAD نور الإسلام - 1 05-08-2007 05:38 PM
الشد العضلي الأسباب والعلاج بــو راكـــــان صحة و صيدلة 7 05-08-2007 02:44 PM
الشفاء الموجود في أسماء الله الحسنى أمة الله نور الإسلام - 8 04-17-2007 07:42 PM


الساعة الآن 08:48 PM.


Powered by: vBulletin Copyright ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO
جميع الحقوق محفوظة لعيون العرب
2003 - 2011