الموضوع
:
تهنئتي إلى أعضاء المنتدى
عرض مشاركة واحدة
#
1
10-24-2006, 03:22 AM
عثمان أبو الوليد
تهنئتي إلى أعضاء المنتدى
من أخوكم عثمان أبو الوليد، إلى إخوته وأخواته أعضاء منتدى عيون العرب و في كل مكان، وإلى أهلنا وإخواننا أبناء شعبنا في الوطن العربي: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وتقبّل الله طاعاتكم، وكلّ عامٍ وأنتم بخير، وأسأل الله عز وجل، أن يعيدَه علينا وعلى أمتنا، وقد استعادت حريتها وكرامتها، وانتصرت على أعدائها، وسارت في طريق عزتها ومجدها.. وبعد:
فإن ما تلقاه أمتنا المسلمة، وشعوبها القابضة على الجمر، من عنَتٍ وعذابٍ وضنك، وما تتعرّض له من عدوان، وما تواجهه من أخطارٍ وتحدّيات، إنما هو بعض سنة الله سبحانه وتعالى، في تمحيص الخيار، ونفي الخبَث، وكشف الزبَد، لتقديم ما ينفع الناس، فيمكث في الأرض.. وهاهي ذي بوارقُ الأمل تلوح في الأفق، من خلال روح المقاومة والصمود، مبشّرةً بغدٍ أفضل، ومستقبلٍ أرحب..
أيها الإخوة الأحبة والأخوات في المنتدى العزيز
: في ظلّ هذه المكابدة والمعاناة، يحلّ علينا عيد الفطر، بعد شهر رمضان المبارك، شهرالخير والجود والتراحم والتكافل، شهر الأخوّة والمحبة والتآلف والتعاون، شهر الصبر والعمل والجهاد.. ليكون منطلقاً للتغيير والتصحيح، نستمدّ منه الدروس والعبر، ويدفعنا إلى مزيدٍ من الصبر والعمل، والبذل والتضحية والعطاء..
يحلّ علينا عيد الفطر هذا العام، وأمتنا تتعرّض لأقسى هجمةٍ عرفها تاريخها المعاصر، وبلداننا الحبيبة تحيط بها الأزمات والمخاطر، وشعوبنا المصابرة ما زالت تعاني من مختلف أشكال القمع والتسلّط والاستبداد. فلنجعل من هذا العيد مناسبةً لاستنهاض الهمم، وشحذ العزائم، والتنافس في الخير، للانطلاق بدعوتنا ورسالتنا، وأداء مهمّاتنا وواجباتنا، نحو أنفسنا ووأطاننا وأمتنا، بخطىً ثابتة، وعزائمَ قوية، وهممٍ عالية، ورؤيةٍ واضحة، مستعينين بالله عز وجل، متوكّلين عليه، واثقين بوعده ونصره وتأييده، نضمّ إلى الصبر والمصابرة، روحَ العمل والمبادرة، نأخذ أنفسنا بالعزائم، مجتمعين على كلمةٍ سواء، لإثبات وجودنا، ونَيل حقوقنا، وبناء أوطاننا، وأن يكونَ كلّ واحدٍ منّا في موقعه، الشجرةَ الطيبة، ذات الأصل الثابت، والفرع السامق، يُظلّل على من حوله من أبناء وطنه، ويؤتي كلُّ ذي فضلٍ من فضله، حتى يعمّ الخير، وينبلجَ الفجر، وتنزاحَ الغُمّة بإذن الله، وتكونَ فينا (الأمة) التي حضّ الله تعالى عليها، وأمر ببنائها:
ولتكن منكم أمةٌ يدعون إلى الخير، ويأمرون بالمعروف، وينهَون عن المنكر. وأولئك هم المفلحون
.
هذا وتقبل الله صيامكم وقيامكم وصالح أعمالكم وجعلكم من عتقاءه من النار, إنه ولي ذلك والقادر عليه.
أخوكم عثمان أبو الوليد
عثمان أبو الوليد
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى عثمان أبو الوليد
البحث عن المشاركات التي كتبها عثمان أبو الوليد