لا «نسور».. ولا «أسود».. ولا «محاربين».. المجد للمصريين لا «نسور».. ولا «أسود».. ولا «محاربين».. المجد للمصريين خرجت الجماهير المصرية فى مختلف محافظات الجمهورية والجاليات المصرية بالخارج، إلى الشوارع وهى تحمل الأعلام المصرية وتهتف لمصر ونجوم المنتخب الوطنى لكرة القدم وجهازه الفنى بقيادة الكابتن حسن شحاتة، احتفالاً ببلوغ المنتخب نهائى بطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم فى ملحمة وطنية وسيمفونية رائعة.
فقد خرجت الجماهير من مختلف الأعمار والفئات، من الرجال والنساء، إلى شوارع القاهرة حاملين الأعلام المصرية والطبول والدفوف وصور لاعبى المنتخب مرددين الأغانى والأناشيد الوطنية والهتافات الحماسية تعبيراً عن فرحتهم بالفوز والأداء الراقى الذى قدمه المنتخب الوطنى لكرة القدم أمام نظيره الجزائرى ليتأهل عن جدارة واستحقاق إلى المباراة النهائية المقررة غداً الأحد فى مواجهة منتخب غانا.. ونفس المشهد تكرر فى جميع العواصم العربية والأوروبية.
كان الرئيس مبارك أول المهنئين لشحاتة ولاعبى المنتخب، كما بعث الدكتور أحمد نظيف، رئيس مجلس الوزراء ببرقية تهنئة للمنتخب وأعضاء الجهاز الفنى.
وأعرب عن تمنياته للمنتخب بالتوفيق فى المباراة النهائية.
وشهد شارع جامعة الدول العربية بمنطقة المهندسين وكذلك وسط البلد أكبر تجمع للجماهير التى هتفت أمام كاميرات التليفزيون ووكالات الأنباء العالمية وبصوت واحد «صوّر.. ذيع.. كاس أفريقيا مش هتضيع»، وهو الهتاف الذى ظل ملازماً للجماهير حتى الساعات الأولى من الصباح، كما هتفت: «كلها ٩٠ دقيقة.. والحلم هيبقى حقيقة». كان لحسن شحاتة، المدير الفنى للمنتخب وصاحب الإنجاز وراسم البسمة على وجوه الشعب المصرى، نصيب الأسد من تشجيع الجماهير التى خصته بهتاف: «معلش إحنا بنتكلم.. حسن شحاتة المعلم».
ولم تنس جماهير مصر الوفية والواعية أن تضع فى أعناق شحاتة ولاعبيه أمانة استكمال الإنجاز فى المباراة النهائية أمام غانا والعودة بالكأس بهتاف: «والله ورفعتوا الراس هاتولنا يالا الكاس».
وكعادة الشعب المصرى وبروح الفكاهة العالية لم تنس الجماهير أن تسخر من لاعبى الجزائر المغرورين حيث هتفوا «هزينا الملعب هزة.. ووقّعنا قلب بوعزة».. إشارة إلى لاعب الجزائر عامر بوعزة. ورددت الجماهير فى نَفَس واحد: «شحاتة يا فنان.. خليت رابح خسران» وعلى نفس المنوال هتف «إخص عليه زيدان.. خلى سعدان حزنان»، وتناقلت الجماهير الرسائل القصيرة SMS التى تم تبادلها عبر الهواتف المحمولة عقب المباراة مباشرة ورصدتها «المصرى اليوم»، حيث وصلت إلى أربع رسائل بعدد أهداف المباراة جاءت على النحو التالى:
«عبدربه يا قلبى.. ضحّكت العالم على شاوشى» إشارة إلى تثبيته للحارس فى ضربة الجزاء التى أحرز منها حسنى عبدربه الهدف الأول، ثم «زيدان هز الملعب تانى.. وخض كريم زيانى» إشارة للهدف الثانى للعالمى زيدان.. و«طار فى الهوا شاوشى» وبعد هدف محمد عبدالشافى الثالث «رجّينا الملعب رج.. ودبحنا كريم بلحاج»، وفى النهاية وبعد الرباعية السعيدة «فزنا كمان وكمان وشلّينا رابح سعدان» الذى أفاق فى نهاية اللقاء بعد منحه ٤ جرعات من مصل اللاعبين المصريين.
__________________ مافيش حد يستاهل................ سنظل هكذا ولن تتغير الايام |