عندما تكون فطرتنا سليمة تكون المشاعر الانسانية متبادلة بشكل فطري ... لا تنحصر أحاسيسنا عندها بشؤوننا الشخصية
نعم ولذلك فمشاعر الفرح لا تبقى طويلا
تغادر مع أول تفكُّر في حال غيرنا وأمتنا
دمعة طفل لا أعرفه قد تبكيني
نظرة قهر في عيني مغلوب على امره تملأني ثورة
أنين معذب أو صراخ موجوع ... جائع ...خائف ...ضعيف ..مخذول ...
فيض من الأحاسيس .... تنتقل الى اسوياء الفطرة بالمشاهدة دون المعايشة
أتفق معك في ذلك
والمشاهدة أكثر من المعايشة في وقتنا الحالي
ومثلها الفرح ...ينتقل الى أسوياء الفطرة
اللهم إلا اذا كان منهم من يعايش شعورا معاكسا بالاتجاه ومعادلا بالقوة ...
الهاديء الاحساس سيشاركني فرحي ولكن الحزين يكون أسير إحساسه
بل لعله يتوقع مني أنا معايشة إحساسه وليس العكس
نظرة عميقة في الأمور الانسانية
أعجبي تفسيرك
ودونما تفكير أتفق معك
لنتذكر أمرا ..
الأحاسيس السلبية أقسى على نفوسنا وأشد وطأة وهي تفرض نفسها بقوة أكبر فيكون تجاوزها بهدف مشاركة الآخر أصعب بكثير
نعم ولكن قوي الارادة أو الهارب من الأحزان وحده
يستطيع مشاركة الآخرين فرحهم وإن كان هروبا
فكرة ...
تأملوا معي هذه الصورة
أتحدى بعد رؤيتها أن يقوم سوي فطرة - مهما كان احساسه قبل ذلك - ليتناول عشاءه أو افطاره ... تبعا لمواقعنا على سطح الكرة الرضية
هذه الصورة تقتلني كلما مررت بها خلال تصفحي
وهناك آلاف الصور التي تدمي الفؤاد
وتجعلني أتساءل أين ضمير الانسانية
وأسأل الله العظيم ألا يؤاخذنا بذنوب غيرنا
وأن يرحمهم ويسترهم بستره
اللهم آمين يارب العالمين
أمرنا صلى الله عليه وسلم بالتماس الأعذار لأخوتنا ..
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
إلى يوم الدين اللهم آمين
قد يكون ثمة من خذلك سحر الرقيقة ... "أتمنى أن لا اكون انا"
فالتمسي لمن خذلك عذرا