عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 03-02-2010, 02:10 AM
 
فاتتها صلاة الفجر فماذا فعلت؟!!

اعتادت ألا تفوت صلاة الفجر،
وذات يوم..فاتتها الصلاة رغماً عنها..


شعرت بحرقة..
بألم..
اعتصرها الهم !


بين جوانبها نار تسري..حسرة على فوات هذه الشعيرة العظيمة.


قررت..
معاقبةنفسها !




وعزمت على ملازمة سجادتها طوال اليوم.




ذهب زوجها إلى العمل ورآها عاكفة في مصلاها.
وبعد عودته كانت لاتزال في مكانها ذاك،تبكي..تتضرع..


نام قيلوته،
وبعد استيقاظه كانت زوجته في مكانها أيضاً وجلة..منكسرة لربها!



عاد إليها بعد صلاة المغرب..
وانطلق مباشرة إليها..


يقبلها..
ويضمها..

وهو يهتف :

والله لن أعود إليها..
والله لن أعود إليها..



- كان زوجها قد خطب امرأة أخرى دون علمها،


وفي ذلك اليوم كان ينوي عقد قرانه بها،


وحين رأى حرقة زوجته التي لم يدر ماسببها..


ظن أنها تتحسر على قرب زواجه عليها..
فرق قلبه،وحلف ألا يتزوج عليها أبداً !

بعد سماعي لهذه القصة الحقيقية..
تعجبت !!


اقشعر جلدي..


تذكرت :

قول الرسول صلى الله عليه وسلم:

" نضر الله امرءا سمع منا حديثا فحفظه حتى يبلغه غيره ، فإنه رب حامل فقه ليس
بفقيه ، و رب حامل فقه إلى من هو أفقه منه ، ثلاث خصال لا يغل عليهن قلب مسلم
أبدا : إخلاص العمل لله ، و مناصحة ولاة الأمر ، و لزوم الجماعة ، فإن دعوتهم
تحيط من ورائهم ، و قال : من كان همه الآخرة ، جمع الله شمله ، و جعل غناه في
قلبه ، و أتته الدنيا و هي راغمة ، و من كانت نيته الدنيا ، فرق الله عليه
ضيعته ، و جعل فقره بين عينيه ، و لم يأته من الدنيا إلا ما كتب له " .
السلسلة الصحيحة للألباني حديث رقم 404




الصلاة عماد الدين.....لايصح إلا بها !





ما أحوجنا لغيث إيماني يملأ قلوبنا..
والله !


لو ملئت قلوبنا بحب الله..
لما التفتنا لغيره..


ولم تكدرنا الأحزان..


وبداية صلاحنا :


إصلاح حالنا مع الصلاة..


نحتاج الخشووووووع..
تدبر القرآن...

تعظييم حق الله...

رب اجعلنا من المقيمي الصلاة


*هذه قصه وصلتني عبر البريد لاأعلم مدى صحتها
لكن لا أستغرب وجود اناس
نالوا مثل ذلك واكثر اذا صدقوا مع الله عز وجل..
وصلى الله على نينا محمد وعلى آله وسلم.