أخي العزيز أحمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع هادف ومعاصر ورائع
نسيئ الظن ونطلق الأحكام حسب مانحن نراه
وما تمليه قلوبنا المريضه بسوء الظن
فأن تأثير سوء الظن بالقلوب كتأثير الأمراض بالأبدان
بل أصبح سوء الظن مرض العصر ودائه ولادواء منه الا بتركه
وقد قيل في الأثر أن القلوب لاتعطي مناها حتى تصل الى مولاها
ولا تصل الى مولاها حتى تكون صحيحه سليمه
ولا تكون صحيحه سليمه حتى ينقلب داؤها ويصبح نفس دوائها
ولك شكري وأحترامي
__________________ قال الشافعي رحمه الله صن النفس وأحملها على ما يزينها تعـش سـالمـآ والقـول فــيك جمـيل |