الموضوع: مُغالطات
عرض مشاركة واحدة
  #45  
قديم 10-27-2010, 01:23 AM
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قلب إنسان مشاهدة المشاركة


رُبّما نظرت للموضوع من الخارج ..

لم أقصد عدم ذكر الله ( حاشا لله ) ..

ما قصدته هو أن الله عزّ وجلّ لا يُعسّر الأمور في وجوه عبيده ..
فالأولى أن نقول : ( ربّ يسّر لي أمري .. )

فلماذا تُقال .. ولا تُعسّر ..؟





أها

حقك عليّ

أنا لم أفهم سؤالك جيدا ..

الله تعالى كل فعله خير ..ولا ينسب اليه الشر على سبيل الادب مع الله تعالى
وهذا مافعله سيدنا ابراهيم عليه السلام عندما قال الذي الذي يطعمني ويسقيني
واذا مرضتُ فهو يشفيني .. !
فنسب المرض الى نفسه .. على سبيل التأدب مع الله
ولكن حقيقة الامر ان الله كله من عند الله
والعسر واليسر من عند الله تعالى كله ..
و ماكنا عسرا بالنسبة لك .. قد يكون يسرا بالنسبة لمستقبلك
" وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم "
هذا من ناحية ..

ويخطر ببالي أن اذكر هذه المسألة :
أن الحق هو الاساس .. والباطل هو جند من جنود الحق
لقوله تعالى :" فيركمه جميعا " اي الخير والشر يجعلهما شيئا واحدا
" اعذرني لعدم ذكر الاية كاملة نسيته مطلعها "
والسؤال اذا كانا شيئان مختلفان كيف يجعلهما الله شيئا واحدا ..؟
اجاب العلماء كما ذكرت ان الباطل هو جند من جنود الحق ..
لذلك قالوا ايضا .. انه لاوجود للشر .. انما الشر هو عبارة عن غياب للخير ..!!
كما انه الوجود للبرودة .. انما هي غياب للحرارة
ولا وجودة للظلمة انما هي غياب للنور

لذلك كلما اوحلت السماء .. كلما ازدادت الظلمة
الى ان تشقها اشعة النور .. وتبطل ما كان ..!!


فقولك :" ربي يسر ولا تعسر " كانك تقول " اللهم يسر لنا "
فمفهوم المخالفة لهذه الكلمة " اي اللهم يسر لنا ولاتعسر علينا "
ولكن لا تذكر تأدباً مع الله تعالى ..

فلاضير فيها .. لأنها الحقيقة


والله تعالى اعلم


أعتذر ان كنت قد قصرت




~
__________________
..

المغالطة الرابعة
في فهم قوله تعالى :"إن الله لا يغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم "

المحاضرة العشرون

..
رد مع اقتباس