حد جنبك كان الكل واقفا منتظر للميكروباص الذى يذهبون فيه الى بيوتهم اخر اليوم وكلا يرجع مما كان فيه طوال اليوم وكان صاحبنا قد مر بيوم عصيب جدا هو يصفه كذلك او بالأحرى كل يوم يصفه هكذا وكان الكل ينتظر وصول العربه بأخر طاقات يومه ولما جاءت اسرع الكل وتزاحم عليها بينما هو لم يسطع إلا ان مشى بخطوات ثابته قليله المدى ولما وصل كان الكل قد اخذ مكانه ولا مكان له ونظر بنظرة باسه ولكن ارتسمت نظرة اخرى فيها بعض الأبتسام حيث انه وجد المقعد الأول به شاب واحد وجرت العاده ان يركب فيه اثنين فبادر بفتح الباب وقال فى همس يتنفس به الصعدا فيه حد جنبك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وكان الرد مختلف عنما نوى يسمع فلقد سمع من الشاب اجابته التى رد بها قائلا لا خلاص ........................................................... فكان صاحبنا على اخر أخرك ولما فكر فيما كان يريد ان يقوله ان يصرخ قائلا ليه يعنى ازاى ده طب والله ماينفع تبقى دافع اتنين ومفيش حد جنبك وواحد هنا تحت عايز يركب ............................ ولكنه لم يقول ذلك وقرر بدلا من هذا ان يزاحم من هم جالسون بالخلف على امل ان يرجع الى بيته سالما وبنهى ماساة اليوم وكأنها لن تتكرر غدا وصعد وانطلق الميكروباص بأقصى سرعه له كى يلحق ان يعمل هو الأخر دور تانى ولا أحد خائف من هذة السرعه الجنونيه إذ ان لها أحدى غياتانام ان يوصله بسرعة او يقلب بة الميركوباص فينهى له حياته الكيئبة وبعد انطلاقة ظهر على الطريق اثنين من الشباب لان اوصف فيهم الة ان اقول انهم شباب 2010 كان الاول ماسكا بالكوفية يلوح بيها يمينا ويسار واوقف الميركوباص كان الشاب رغم صغر سنة إلا انه يتكلم بطلاقة شديدة كما لو كان انة بطل هذا الكوكب وكل من تبقى الميركومبارس او اكسسوار فقال لة السائق (اتطلع ياشقيق جنبى هنا)!!!!!!!!!!!!! وانتظر صحبنا بدهشه غريبة ان يقول له (لا خلاص هنا ) ولكنه لم يتكلم باى شى غير انة ارتسمت على عينيه نظرة تخوف شديد فان الشاب اخذ يسب ويشتم بصوت عالى ويتكلم كما لو كأنه سيدمرنا جميعا فستشاط صحبنا غضبا وكان يحلم ان يضرب السائق والشباب والجالس فى المقاعد الامامية الا انة ختم حلمة بكلمة قالها يعم انا مالى انا عايز اروح انام؟!!!!!!!
__________________ وأذكر ربك إذا نسيت وقل عسى أن يهدينى ربى لأقرب من هذا رشدا |