ஓ♥♡ ღ◦˚ الخطبةஓ♥♡ღ◦˚ أشرقت الشمس معلنة انتصارها مجددة على المعركة الدائمة بين الليل والنهار... نهضت روز من فراشها بنشاط كعادتها...نزلت هي وكات بعد أن تغيبوا عن الجامعة للذهاب إلى الغداء... فطروا واستراحو...ثم حان وقت الغداء ارتدى الجميع ثيابهم... وصلوا إلى المطعم...جلسوا على طاولة الغداء وبدؤوا بتناول الطعام...كان الجميع سعيداً...أما روز فكانت تخفي خلف صوت ضحكاتها صراخ قلبها وبكاؤه...وتخفي خلف قناع السعادة قناع الشحوب والحزن...فكان لكلام مايك تأثيراً كبيرا ً في نفسها لم تكن تدري لما الآن أصبحت تحتاجه أكثر من قبل؟؟؟لم لم تحتاجه عندما توفي أباها...كانت تحس ببعض الحاجة له...ولكن كات كانت تقوم بأكثر مما تتوقعه أية صديقة من صديقتها...ربما لأن كات أصبحت الآن منشغلتاً بخطيبها أليكس الذي أحبته وأحبها واختارا أن يكملا بقية حياتهما شريكان يرعان بعضهما وأنا لا ألومها على ذلك ففي النهاية هو شريك حياتها........عادت لتتنهد من جديد وهي تفكر بهذه الأمور..."ياله من حظ عاثر".."لماذا اليوم فقط أفكر بهذه الطريقة...وأنني أحتاجه بهذه الشدة؟؟!!"لكنها صرفت التفكير بهذا الأمر...أحست كات بها وكيف لا وهي تلك الصديقة التي لطالما عرفت ما تحتاجه من نظرة واحدة...لكنها اختارت أن تصمت إلى أن تنفردا بنفسهما...استأذنت روز وذهبت إلى حمام السيدات...وقفت أمام المرآة بعد أن غسلت وجهها"يالك من حمقاء...ألا يكفي التفكير بهذا الأمر...هل تريدين أن تضيفي لألمك وهمك هماً آخر؟؟!!" تبعتها كات دخلت وقالت لها:مابك ياروز.؟؟؟ - لا شيء متعبة قليلة يبدو أن الطعام أثر فيي... - هل تكذبين على صديقتك ياروز؟؟لا تستطعين فأنا أعلم سبب حزنك...منذ قول مايك ذلك الكلام حتى شردت في عالم آخر...ومنذ جلوسنا وأنت تتظاهرين بأنك معنا.. - ما هذا الهراء...صدقيني لاشيء البتة قلت لك مجرد تعب... - روز انظري في عيني وقولي ذلك... لكن روز لم تستطع لذلك خرجت من الحمام تهرباً من هذا الجواب... كانت كات تتوقع ذلك منها لكنها لم ترد أن تضغط عليها حتى لا تنفر أكثر فهذه طبيعة روز...تنأى في البداية لكنها في النهاية تأتي وتقول لها كل ما يخالجها من مشاعر وألم...عادت كات وجلست على الطاولة....تابع الجميع حديثهم كان مايك متحمساً للذهاب لذلك عاد بهم بسرعة إلى البيت ولم يأتي لنفسة بوظة ليأكلها على الطريق معهم...رغم محاولاتهم ليأكلوها في المطعم لا في السيارة... - يالك من خبيث يا مايك...هل خشيت دفع الفاتورة..وعلى من على صديقك أليكس؟؟!! -- لا يا عزيزي أليكس لقد فعل ذلك لأنه يخاف أن يتأخر على كاترن أنا أمه وأعرفه... شعر مايك بالإحراج...ولم يجب بأي كلمة...عادوا وبؤوا بتحضير أنفسهم وكانت روز قد قالت لكات سبب شرودها في المطعم... ارتدت روز فستاناً بلون السماء يتوسطه حزام من الماس الأزرق النيللي...ورفعت شعرها للأعلى بعد أن أسدلت خصلتين من شعرها ووضعت على معصمها أسوارة من الماس الأزرق أيضاً...كانت تبدو في غاية الجمال...أما كات فقد ارتدت نفس الفستان لكن بلون الورود فقد كانتا تحبان أن تبدوا في نفس المظهر لا تختلفان إلا بالألوان... كانت هناك مفاجأة تنتظر روز عند كاترن حتى كاترن لم تكن تعلم بها...لنرى ماهي الفاجأة التي حضرها لهم القدر.. وصلت السيارة وجلس الجميع في غرفة الضيوف...كانت كاترن قد ارتدت ثوباً رصاصي اللون طويل...بلا أكما وارتدت فوقه جاكيت بلون زهري...أسدلت شعرها...ووضعت قوساً زهري اللون...عندما دخلت كان مايك منبهراً من قمره الذي خرج بعد انتظار كان طويل بالنسبة له...قدمت كاترن العصير وعندما وصلت قال له هامسً:تبدين رائعاً...وعندما جلست كان لا ينظر إلا لها..وينظر قليلاً إلى البقية حتى لا يشعروا بشيء..لكن في الحقيقة كان الجميع قد انتبه لذلك...فنخزته روز لينتبه لنفسه..بينما الجميع يتحدثون دخل شاب بشعر بني وعيون خضراء...كان عندما دخل لم ينتبه إلا لذلك القمر....لكنه أشاح بنظره بهدوء..وألقى التحية على الجميع وعندما وصل لتلك الفتاة وصافحها وقع أسيراً لتلك العيون...فظل ممسكاً بيدها ينظر لعينها مباشرة...اخترقت رائحة عطرة الزاكية أنف روز ...ارتبكت روز من نظراته وسحبت يدها بهدوء..فانتبه لنفسه وجلس مقابلاً لها ليتسنى له النظر لاه قليلاً...كانت روز تهرب من نظراته وقد تأكدت أنه جاك من المدرسة وكان هناك سؤال شغل بالها:ما علاقته بكاترن؟؟ انتهت الأمسية خرج الجميع صعدوا للسيارة كانت روز شاردة ولا تزال رائحة عطره في أنفها...انتبه مايك لذلك الموقف وشعر بنظرات جاك ابتسم في نفسه..لكنه لم يفاتحها بالموضوع لانشغاله بالخطبة.. حكت روز لكات كل شيء.. - ولكن ما صلته بكاترن؟؟؟ - هذا ما يحيرني عندها أخ وحيد اسمه داني وهو في الخامسة من عمره وأنت تعرفينه... - هذا غريب... - اعلم... ظلت روز ساهرة لا تستطيع النوم فلجأت إلى الكتابة كعادتها... "شعور غريب امتلكني...لا أعلم ماهو؟؟؟...نظراته الساحرة...ويداه الدافئتان...كانت تحملان الكثير من الألم الدي لاحظته...لكن بالرغم من ذلك هناك بريق في عينيه...لمذا حصل معي هذا؟؟؟وكيف ؟؟وماهو؟؟؟" أخيراً استطاعت النوم بعد عناء طويل... أما جاك فكان يحدث نفسه:يا إلهي كيف حصل هذا؟؟لماذا هي بالذات؟؟؟قابلت الكثيرات وصافحت الكثيرات...لكني لم أشعر بذلك الدفئ... لجأ جاك إلى ورقه وألوانه فرسم روز على ورقاته الصماء...بدأت قطرات الغيث بالهطول...تحول حب جاك للمطر إلى عشق بعد رؤية عيني روز التي لونتا بلون حبات المطر.... الأسئلة: 1- هل سيكون قصة حب بين جاك وروز؟؟؟ 2-هل ستكون حفلة الخطبة بداية لحب جديد؟؟؟
__________________ {يآآآآآآآآآآآآآآرب} ٱنا مغلوووووبون فـــ {ٱنتصر}
|