شيماء، ملاك الحزن،ميس بلوم منوريييييييين..
خاطرةஓ♥♡ღ◦˚
"
إنها بداية الحب يا عزيزاي...فعندما تدق قلوبنا لرؤية شخص ما أو التفكير به...تكون أولى خطوات الخوض فيه...عليكما أن تحذرا لكثرة المطبات الموجودة فيه...ولكن بالرغم من ذلك إنه شعور رائع..الحب روح الحياة التي تتردد في الإنسان..وأنفاسه التي يتنفسها...وبصره الذي يرى فيه...وبصيرته التي تنفد بها إلى لب الأشياء..."
ஓ♥♡
ღ◦˚
بداية حب جديدஓ♥♡ღ◦˚
أشرقت الشمس متباهيتاً بالرغم من أن الكثير لا ينتبه لتباهيها وضوئها الخلاب...ولا يتغنون بها كما يتغنون بالقمر....لا يشعرون بغيرتها منه...فلولاها لما كانت الحياة على هذه الأرض...وقرصها المنير الذي يبعث الدفئ في أنفسنا...
نهضت روز من نومها وارتدت ملابسها بعد أن أخذت حماماً دفئاً..وحضرت كات نفسها أيضاً..
(نسيت أن أقول بأن والد كات وافق على دراسة كات مع روز وكات تنتظر أن تجد منزلا ً لتسكن فيه هي وروز...يبدو أن الحب أخذ عقلي واستولى عل كتابتي اعذروني...بالرغم من أني مهما تكلمت فلن أنصفه...)
نسيت أمر دانيال و مايا ففي يوم خطبة مايك...التق الاثنان كان دانيال ينظر إليها طوال الوقت لكنه لم يتجرأ على قول حقيقة مشاعره اتجهاها...فعادا الاثنان بخيبة أمل...
جلست روز وكات بجانب مايا التي كان يبدو على وجهها الشحوب...أما روز فقد شعرت بنوع من خيبة الأمل التي لم تعرف ما سببها...ولكن أنا أعلم فهذه الغيبة بسبب عدم حضور جاك إلى المدرسة..لأنه لم يشأ أن يقع أسيرا لتلك العيون مرة أخرى...
رن جرس انتهاء الاستراحة ضربت كات على الطاولة بقوة فأجفلت بهذه الضربة روز ومايا
- هل رضيتما لقد انتهت الفرصة ولم نأكل أي شيء بسبب شرودكما أنتما الاثنتان..
مر الدوام دون أي أحداث تذكر...
عادت روز إلى المنزل أما كات فذهبت مع أليكس ليشتريا منزلاً لتسكن فيه هي وروز...
أخذت روز حماماً دافئاً واستلقت على الفراش بشعرها المبلل...دارت بين جفونها والنوم معركة ضارية ذاق النوم فيها الأمرين ليجعلها تستسلم له...وتنام بعمق...
كان حال جاك من حال روز فغط في نوم بعد عناء كبير...
استيقظت روز من نومها على صوت أمها الحنونة التي كانت تمسح على شعرها المبلل...-
- عزيزتي روز هيا انهضي إنها السابعة مساءً...
- حقا..!!!...لكن أين كات؟؟
- لقد اتصلت بك ولكنني أخبرتها أنك نائمة...إنها مع أليكس ذهبا ليشتريا منزلاً لتسكنا فيه...والآن هيا عليك تناول العشاء فأنت لم تتناولي شيئاً منذ الصباح...
-"لست جائعة أرادت أن تقول روز"لكنها فضلت أن تقول لأمها:أنا قادمة يا أمي....
جلست روز على طاولة العشاء تظاهرت بالأكل نهضت وارتدت ملابسها لتخرج قليلاً لممنتزه...
كان جاك في ذلك الوقت قد قرر الذهاب إلى المنتزه أيضاً....
ياله من قدر..!!!يحرقنا يعذبنا يسعدنا....ولكن كما يشاء وكما يريد....فعندما أرادا أن يلتقا مجدداً لم يسمح لهما بذلك....لكن عندما فقدا الأمل دبر لهما لقاء في مكان آخر وزمان آخر...لم يتوقعا حصوله....يختار الأوقات...ينتقي الكلمات...ويجلسنا في الأماكن التي يريد هو وليس نحن....لنرى ذلك اللقاء....
اختارت أو فلنقل اختار القدر لروز مقعداً جلست عليه...كان طيف شاب يقترب وكلما اقترب كان قلبها يزداد النبض...ظنت نفسها أنها بدأت الجنون وأصبحت تسير في دروبه....كان ذلك الشاب يخرج من محفظته نقوداً فسقطت المحفظة بجانب مقعد روز...انحنى ليأخذها وقام فكان قد وقع أسيراً لعيون روز مرة أخرى...ميزت روز رائحة عطره فعرفته مما زاد قلبها بالخفقان...
نهضت لتهرب من نظراته ومدت يدها مصافحة له:كيف حالك؟؟
- آه...أهلاً بك روز أنا بخير...وأنت؟؟؟
سحبت روز يدها بهدوء وقالت له:أنا بخير...
- هل تسمحين لي بالجلوس...
- نعم تفضل...
- أرجو أن تخبري مايك بالنيابة عني مبارك له...أتمنى أن يسعدا هو وكاترن...
- شكرا لك...
- متأكد أنك تتساءلين ما علاقتي بكاترن....أنا أخوها في الرضاعة...ونحن أصدقاء طفولة...أمي وأمها صديقتان حميمتان...
- شيء جميل...كاترن فتاة رائعة....
- نعم معك حق...أنا أحبها جدا...
- أرجو من الله أن يبقيكما لبعض...
- شكرا لك هذا من لطفك...
كانت روز ترتجف من البرد....انتبه جاك لذلك خلع معطفه ووضعه حولها كان قربه منها مربك جدا بالنسبة لها...قالت له:لاداعي لذلك..
- لا بأس فأنا لا أشعر بالبرد...هل تريدين شرب القهوة؟؟
- نعم...
- سادة أم بسكر...
- سادة لو سمحت...
نهض جاك من مكانه ليحضر القهوة....شعرت روز بالدفئ الشديد...وكانت رائحة عطره تلفها من كل الجوانب.....
عاد جاك وفي يده فناجين القهوة....
- تفضلي..
- شكرا لك...
- هل انتقلت للمدينة مؤخرا؟؟؟
- نعم...
- يبدو أنك تحبين اللغة الانكليزية...
- أووه..نعم كثيراً..
رن جوال روز وكان اسم ملاكي يضيء استأذنت جاك وفتحت السماعة..
- ألو..
- أهلا أمي..
- هل لازلت في المنتزه؟؟؟
- نعم...
- إنها التاسعة...ألن تأتي.؟؟
لم تنتبه روز للوقت فقالت لأمها:حسنا أمي قادمة...
عادت روز لى المقعد اعتذرت لجاك لتذهب إلى البيت..
- حسنا..سأوصلك سيرا على الأقدام لأني لم أحضر سيارتي...
- لا داعي لذلك سأذهب بنفسي...
- لا بأس هيا بنا..
سارا معاً باتجاه المنزل...
- شكرا لك...تفضل بالدخول..
- لاشكر على واجب..ربما في وقت آخر..فقد تأخر الوقت
- حسنا تصبح على خير...
- وأنت بخير..إلى اللقاء..
- إلى اللقاء..
ومضى في طريقه...لم تنتبه روز أن معطفه مازال على كتفها...أرادت أن تفتح الباب فوجدت المعطف..استدارت لتعطيه إياه لكنه كان قد رحل.....
كانت كات تراقبهما من الغرفة في الأعلى ولم تكن هي الوحيدة التي شاهدتهما.....وضعت روز المعطف داخل حقيبتها وخلت إلى البيت ألقت التحية عبلى أمها وقبلتها ثم توجهت لغرفتها...
- كيف حال موعد سندريلا الغرامي؟؟؟
- أولاً ليس موعداً غرامياً كان صدفة فقط....ثانياًمن قال لك أنني كنت معه...
- لقد شاهدتكما معاً..وعلى فكرة هو لم ينسى معطفه بل تقصد أت يتركه معك...
شعرت روز بالخجل واحمرت وجنتاها...
أردفت كات:
- لقد دخل في ذلك الرواق...وهي تشير إلى الأسفل ..وانظري هاهو...
توجهت روز إلى النافذة...فوجدته يمشي عائداً..
- والآن احكي لي ماذا فعلتم هل قال أنه يحبك أو معجب بك..هل طلب يدك؟؟؟؟؟
- هييييييييييييه...مابك؟؟؟هل جننتي!!!..أي إعجاب وأي حب...وطلب يد أيضاً.!!!!يالك من ساذجة...كان مجرد لقاء عادي...وقد عرفت ما صلة قرابته بكاترن...
- حقاً؟؟
- نعم ..إنه أخاها في الرضاعة وهم أصدقاء طفولة...
توجهت كات إلى حقيبة روز التي وضعتها على الكرسي وانتشلت معطف جاك...أرادت أن تبحث فيه...لكن روز ركضت وأخذته منها..
- هل أنت حمقاء..إنه أمانة كبف أفتحها يالك من فضولية...
- لا بأس لن يعرف...
- حقاً يالك من صديقة واعظة ومحافظة على الأمانة...
- ها قد بدأت روز في موشح الأخلاقيات لم أعد أريد أن أعرف كان مجرد فضول....
- فضوووووووووووووولية..
ما أن قالت روز هذه الكلمة حتى بدأت كات برميها في الوسادات وابتدأت حرب الوسادات فيما بينهما....إلى انهكتا...وجلستا...
- أتمنى أن تجدي من يسعدك يا أحلى وأرق وأعز صديقة في العالم...
- أتمنى ذلك..وأرجو أن يسعدك أليكس...بالمناسبة هل وجدتي الشقة؟؟
- نعم أعجبتني واحدة لكنني أردت أن تريها بنفسك بما أننا سنسكن معاً...أنا ذاهبة للنوم هل ستنامين أم أنك ستبقين مستيقظة؟؟؟
- لا سأبقى مستيقظة..
- حسناً تصبحين على خير...
- و أنت بخير..
نهضت روز من مكانها توجهت إلى الشرفة بعد أن أخذت دفترها وقلمها لتكتب...
"ماهي تلك المشاعر التي تجتاحني عندما أكون معه؟؟؟...لماذا يدق قلبي لقربه مني؟؟؟..أتوق دائما لأراه....لكن لماذا هذا هو السؤال الذي يباغتني دائما...آه...ماهذا الجنون الذي يصيبني.......كان هذا اليوم من أروع الأيام ولكن لماذا بالذات معه هو؟؟؟لماذا ؟؟؟لمــــ ؟؟؟؟اذا؟؟؟؟يااارب ساعدني.."
وضعت القلم والدفتر لتتوجه إلى فراشها وتنام بهدوء....
...........
برأيكم ما سبب أعطاء جاك معطفه لروز وتركه عندها؟؟
هل سيعترف دانيال بحقيقة مشاعره لماي؟؟وهل ستكون مشاعر متبادلة؟؟
من هو الشخص الآخر الذي شاهد روز وجاك؟؟؟