عرض مشاركة واحدة
  #13  
قديم 01-03-2012, 12:42 AM
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نسمة قلب مشاهدة المشاركة

تارة تبعدنا وتارة تدنينا
تارة نهفو اليها بشوق غامر
يدفعنا بجنون الى تلك الاماكن و الاشياء وتلك الاوراق المبعثرة هنا وهناك
نلملمها في عجالة
ونلفي خطواتنا وايادينا تستبقنا الى احتوائها
وضمها الينا برقة وبكثير من اللطف
مخافة خدشها والمس بقيمتها المعنوية لدينا

وتارة نبعدها عنا نتناساها
نحاول جاهدين اقبارها في روضة احلامنا
في مخيلتنا وكياننا
لننسى ذاك الالم والحزن الذي ينبع منها
كلما هممنا باسترجاعها

بقليل من الود وكثير من الالم
نبعدها ونجعل حاجزا منيعا بيننا وبينها
كخاطرة احببنا نسجها وتناغم حروفها
احببنا ان نشذو بكلماتها لكن محتواها افجعنا ولازال يفجعنا

هي كلمة تترقرق كماء زلال
في واحة ماضينا وحاضرنا
هي نبع نشد رحالنا له كلما جرفنا حنين كلمة.. شخص.. مكان.. او شيء

انها منا وفينا بمرها وحلوها
ولا غنى عنها في صفحات حياتنا


الذكريات

كلمة تنفث في نفس قارئها شريطا مطولا عن رحلة عمره
بكل حرف من حروف الابجديات
تسكرنا بمشاعرها الطفولية الدافئة
وتقتلنا بقساوة وقعها في نفوسنا

ذكرياتنا نبراس متوهج في قلوبنا
تتجمع من حوله احاسيسنا كفراشات تلتمس الدفء
وبصيص نور يخرجها من ذاك الظلام القابعة فيه

هي تلك الطفلة القابعة في كل واحد منا
تارة تتورد خدودها خجلا من ذكرى جميلة
وتارة تئن في صمت مرير من ذكرى حزينة



اسعدني تواجدي هنا
مزيدا من الرقي لقلمك الرائع يا سفير الامل
دمت بروعة قلمك
(( ذكرياتنا نبراس متوهج في قلوبنا
تتجمع من حوله احاسيسنا كفراشات تلتمس الدفء
وبصيص نور يخرجها من ذاك الظلام القابعة فيه

هي تلك الطفلة القابعة في كل واحد منا
تارة تتورد خدودها خجلا من ذكرى جميلة
وتارة تئن في صمت مرير من ذكرى حزينة ))


وماذا تنتظرى منى ان أقول أو أعقب بعد هذا الجمال الذى سطرته أناملك
لن أقول سوى اننى استعذبت البقاء بين رُقى حرفك وإبداع قلمك
نسمة قلب ..
فى انتظار عودتكِ ..
لكى تعزفِ لنا قليلاً على قيثارة طفولتك بعض السيمفونيات الشجية والتى لا يزال صداها العذب يتردد فى مخيلتك بين الحين والأخر
ففضلاً ..لاتتاخرى علينا
لكِ منى خالص شكرى وعظيم تقديرى

__________________
ربي لك الحمد العظيم لذاتك حمداً و ليس لواحدٍ إلاكَ ...
يا مُدرك الأبصار و الأبصار لا تدري له و لِكُنههِ إدراكا
إن لم تكن عيني تراكَ
فإنني في كل شيءٍ أستبين عُلاكَ ...

رد مع اقتباس