عرض مشاركة واحدة
  #258  
قديم 03-25-2012, 03:07 AM
 



سـلَـاآمـزْ !~


رقـم الـبَـاآرتْ 6 ~

عـنـوَاآن الـبَـاإرتْ :- [ هروب الحزن والدّموع الرّفيقة , قبلة الألم ! ]

مـردفَـاإت الـبَـإأرت :-

دموع
أكرهك
هروب
اختطاف


مـقـتـطـفَـآإت مـنّ الـبَـأإرتْ :-

قـرِيـبَـاً !


تـذـكِـيرْ لـمَ سـبَـقْ ~


-حسناً هل يمكنكِ سؤاله ؟ , و وأيضاً ... أرجوكِ , لا تقتربي من جيمي فهوَ الآن خطيبي !

أحسست بشيء أصاب قلبي ! , كالسّهم ! , لـ لماذا أشعر بهذا الشّعور ؟



مـدْخـلّ ~


بِاَلْفِعْلْ [ أُحِبُّكَ ] جِيْمِيْ !
.وَ لَنْ أَنْسَاْكَ أَبَدَاً .. [ حُبِّي ] !~


( جوليا )


تركتني و أنا مصدومة من ما قالته [فهوَ الآن خطيبي ] !

عدت لمارك وأنا حزينة جداً من كلمات كاترين الأخيرة .... هل سأبتعد عنه حقاً ؟ , أم سأبقى عنده ؟ , أنا [ أحبّه ! ] .. لكنّ لساني لا يستطيع قولها له ! , أشعر بالأستياء من هذه الحال !


رأيت مارك مستلقياً على كرسيّ خشبي اللّون يغطّ في نوم عميق ! , قلت بهدوء :
- مـ مارك ؟

- كاترين , دعيني أنام !

- أ ...هل أبدو لكَ كاترين ! , > <

-أنتِ حمقاء كاترين ! دعيني وشأني


ضحكت عليه وجلست بحافّة الكرسيّ وأنا أضحك بقوّة وأقول :
-حمقاء إذاً هههههههههههههههه


-مع من تتحدّثين يا فتاة ؟


كان ذلك صوت شابّ ما يقارب الـ 18 عشر سنه , قلت له باستغرب :
- من أنتَ ؟


- لم تجيبيني ؟


- وما شأنكَ أنت ! , قلّ من أنت ؟


- أنا ! , غريب فتاة لا تعرف من أنا ؟ , أحزرِي !

- هي ! أنا لأ ألعب معكَ يا هذا ! , هه !


- غبيّة !


ظهرت على ملامحي البلاهة وقلت :
-غبيّة ؟!


- نعم فأنتِ غبيّة بالفعل !


- ألــفـــرِيـــــد ! ألـــــــــفـــــرِيـــــــدْ ! , أين أنتَ .؟


كان ذلكَ صوت فتاة ما يقارب عمرها الـ 16 أو 17 , لها شعر تركوازيّ وعينان خضراوان واسعتان جميلتان , لها بشرة بيضاء ناصعة و جسد نحيل , ترتدي ثوباً بنفسجيّاً ممزوجاً بالرّماديّ , صوتها كان رقيقاً و ناعماً كـ كاترين .


- تيفا ! , هل كنتِ تريدين شيئاً ؟


- أين كنت ؟ , لقد بحثت عنكَ في كلّ مكان ! , يا فـيّ !


- أعتذر .. حبيبتي !


أحمر وجهي بالكامل وقلت بغضب ممزوج بخجل :
- أ ... أنتما ! أخجلا من نفسيكما ! أنا هنا >/////////////< !


- ألفريد ... من هذه الفتاة ؟


- إنّها جوليا لانكاستر


ظهرت على عينيّ تيفا بريق إعجاب وانطلقت إليّ بسرعة وهي تقول بسعادة و حماس :
- جــــوليا ! , أنا إحدى معجبات أمّكِ السّيدة جوانا !


تعجّبت في بادئ الأمر من معرفة المدعوّ ألفريد بأسمي الكامل لكنّي لاحقاً علمت بأنه علم منّ مظهري الجذّاب موهاهاها ×)


- أشكركِ آنسة تيفا !


- آنسة جوليا .. هل يمكنكِ كتابة توقيع أمّكِ في هذا اللّوح ؟


- بالطّبع كما تشائين ^////^


خطّيت توقيع أمّي على لوحها الّذي آتى من الآ مكان !


قالت لي كلّ تعابير الشّكر في العالم ! , أردفت :
-أتعلمين , أنتِ لطيفة جوليا !


خجلت من كلماتها اللّطيفة التي خرجت من شفتيها الورديّتين , ابتسمت لها بهدوء


قال ألفريد بصوت منزعج :
-تيفا .. فالنذهب ! يكاد الملل يقتلني =__=


- حاضرة ! , وداعاً جوليا ^ ^ , سعدت بمعررفتكِ


- وأنا كذلك آنسة تيفا ^ ^


///


ألفريد ديكنز :- يملك شعراً ورديّاً مائلاً للبنّي حريريّاً , وعينان حادّتان بنّيتان , و بشرة بيضاء , بارد وهادئ , رومنسيّ , ذكيّ جداً , يحبّ تيفا وهو في الـ 6 من العمر ! , عمره 18 سنة


تيفا الكساندر :- تملك شعراً تركوازيّاً طويلاً ناعماً , وعينان خضراوتان واسعتان , و بشرة ناصعة البياض , لطيفة , رقيقة , هادئة , خجولة , تحب ألفريد وهي في الـ 4 من العمر ! , عمرها 16 سنة


///


ذهبا لأرى جيمي مقبلاً إليّ بهدوء , تذكّرت كلماتها [ فهوَ الآن خطيبي ! ] , [ أرجوكِ , إبتعدي عن جيمي ] .. , ظهرت على ملامحي الحزن الشّديد


قال وهو يقترب منيّ :
-لمَ أنتِ حزينة يا قطّتي ؟


- جـ جيمي ... كاترين خطيبتك ! , إذهب لها


رأيت ملامح البرود تعتلي وجهه الجـ آوه تباً كدت أقولها ! , قال ببرود :
- لما تريدين منّي الإقتراب من تلكَ الفتاة ؟


- إنّه قرار والدك ... أرجوكَ .. إذهب

- جوليا ! , ماذا قالت لكِ تلك البومة .؟


ضحكت فجأة على لقب كاترين الجديد [ بومة ] , رأيته يبتسم لي وهو يقول بهمس :

- ابقي دائماً هكذا , حبيبتي !


أريد أن يبقى جيمي بقربي , هروب ! , أنا أفكّر في الهروب ! , فجيمي ليس لي بل لـ [ البومة ! ]


-جيمي ..


- ماذا ؟


- هل تظنّ أنّي حمقاء ؟


" ابتسم " لا بل أظنّ أنّكِ .. جميلة !


" ابتسمت قائلة بهمس " و أنتَ كذلكَ !


 
( جيمي )


هناكَ شيءٌ لا يريحني , أشعر بشيء سيحدث ! , سمعت صوتها تقول بتساؤل :
-جيمي ؟


- ماذا ؟


- أريد الذّهاب لدورة المياه ! , فهل تدلّني عليها ؟


- بالطّبع , إتبعيني


لحقت بي حتّى دخلتْ دورة المياه الخاصّة بـ [ النّساء ] , انتظرتها كثيراً , أحسست
بشيءٍ قد حدث , ضاق عليّ صدري فجأة ! , جوليا !


فتحت الباب وبحثت عنها بجميع الحمّامات , رأيت النّافذة الصّغيرة مفتوحة قليلاً ..

-تباً , إنّها نحيلة وتستطيع الخروج منها ! , آخ !


خرجت لأبحث عنها خارج القصر وداخلة ! , كنت أصرخ كالمجنون بـاسمها [ جولي ]


كانت السّاعة الـ 11 مساءاً ! , بدأ المطر بالهطول بغزارة , جلست داخل زقاق صغير بجانب الطّريق , شعرت بأنّني السّبب


مواء قطط , نباح الكلاب , حفيف الأشجار , هطول الأمطار , كنت أسمع تلك الأصوات العامّة في ذلك الشّارع المهجور , كنت أبكي بحرقة !


سمعت صوت مواء قطة بجانبي , نظرت لها فوجدّتها بيضاء كبياض الثّلج , بدأت تقفز و تدور حول نفسها ثم تسقط ! وتعيد تلك الحركات الغريبة ثمّ تمشي مبتعدة , أحسست بأنّها تدلّني على شيءٍ ما ..


فلحقت بها حتى وجدت فتاة مستلقية على الأرض نائمة ودموعها تخرج من محاجر عينيها , كدت أطير من السّعادة ! , جوليا أيّتها الحمقاء الغبية ! , لم أعلم أنّكِ قطّة حقاً


احتضنتها و حملتها لأحد الفنادق القريبة والّذي يدعى [ موفانبيك ] , قلت لـ موظّف الإستقبال :
-غرفة لزوجين من فضلك !


- حاضر سيدي !


أخذت جوليا معي بعد أن أخذت المفتاح منه وشكرته , فتحت باب الغرفة .. لقد كانت واسعة وجميلة , وضعت جولي على السّرير وذهبت لتبديل ملابسي ثمّ للمطبخ لأعدّ الشّاي السّاخن , احترق اصبعي وحينما كنت سأضع لاصق الجروح سحبت يديّ تلك الفتاة وقامت بوضعها ليّ


-هل أنتَ مجنون ؟


-نعم ! , أنا مجنونٌ بكِ !


- كفّ عن ذلكَ ! , " بخجل " لقد احرقت اصبعك من أجل لا شيء... , : بخجل أكبر " ثـ ثمّ .. لماذا تتبعني ؟


" ابتسمت " - أنا الفتى المطارد !


" بضحك " - هههههههههههه كنت أظنّكَ سوبّرمان !


بادلنا بعضنا الضّحكات , صنعت لي جوليا لي الشاي و أخذته إلى التّلفاز وقالت :
- أشكركَ يا جيمي ..


ابتسمت لها وقلت :
- لا بأس يا قطّتي ! , و ... لا تنسي أنّكِ لي وحدِي

 

( جوليا )


ابتسم لي وقال :
- لا بأس يا قطّتي ! , و ... لا تنسي أنّكِ لي وحدِي


ابتسمت واقتربت منه وقبّلته قبلة دامت فترة طويلة على خدّة الأيمن


رأيت علامات الدّهشة أصابت جيمي وحمرة خفيفة ظهرت على وجنتيه ! , قلت له :
- أحبّكَ جيمي ! , أنّني أسعد فتاة في العالم !


ذهبت لأستحمّ و أبدّل ملابسي إلى ثوبْ أحمر جميل حريريّ وفّروه لنا الفندق , بعدما خرجت رأيت جيمي نائماً , ( لا بأس بذلكَ ! , فهوَ لن يلتفت ليّ إذا ارتديت ثيابي )


انتهيت واستلقيت على السّرير بجوار جيمي ( تباً لهم >/////< , لقد وضعواْ سريراً واحداً كبيراً لزوجين ! >////////////< ) .


امسكت بيد جيمي وغطّيت في نومٍ عميق !

 

( جيمي )


استيقظت على صوتِ منبّه الإفطار الخاصّ بالفندق , قلت بانزعاج :
- تباً لهم !


سمعت صوتها المنزعج يقول :
- ماذا بحقّ الجحيم الآن !؟


سمعنا قرع الباب ففتحت لأرى موظفة في مقتبل العمر , تمسكُ بعربة وتنحني باحترام قائلة :
- سيّدي طعام الإفطار جاهز !


- أدخليه إذا سمحتِ


أدخلت الطّعام ووضعته على طاولة خشبيّة صغيرة لـ 4 أشخاص ! , قلت لها :
- هل يوجد عندكم مياه باردة ؟


- نعم سيّدي .. إن شئت أحضرتها لكَ وفي الحال !


- أحضري ماء و مشروبين غازيّين


انحنت باحترام وخرجت بالعربة , سمعت صوتها النّاعس تقول :
- ما هذا ؟


- الإفطار .. تفضّلي كلي ..؟


ذهبت لتستحمّ وتخرج وهي تلفّ منشفة حول جسدها تقول :
- ألا يوجد عندهم ثياب أخرى ؟


- سأتّصل بهم , لحظة آلـو ؟ صباح الخير, أريد ثوباً لفتاة من فضلك , حسناً , حسناً , وداعاً ستصل بعد 10 دقائق


- آووه ! , هل سأبقى أمـ .. أمامكَ هكذا ؟


" ابتسمت " - نعم !


جلست وهي تحاول أن تلفّ المنشفة جيداً كي لا تسقط , بدأنا بالأكل حتى قرع الباب مرّه أخرى , ذهبت لآخذ الثّياب و اعطيتها لجوليا , ارتدرت جوليا جينز أزرق و بلوزة بيضاء فيها غيمة ورديّة و ورود صفراء .


سمعتها تحدّثني بحزنٍ قائلة :
- أنتَ الآن خطيب كاترين صحيح ؟


" بحزن " نعم


رأيت دموعها تنزل على وجنتيها بحرقة وهي تقول :
- جيمي ! , هل ستتركني ؟


" أقطبت " بالطّبع لا !


تقدّمت نحوها ببطء و نزلت لمستواها و طبعت شفتيّ على شفتيها ودموعي تنزل بحرقة حتّى أنِّي أحسست بدموعها وهي تبادلني القبلة !

 

( الكاتبة )


- الحمقاء جوليا ! , أكرهكِ .. أكــرهــكِ !


قال مارك لكاترين :
- لا تضربي الجدران ! , تكادين تخلعينه من مكانه !


- غبيّ أصمت ! , لقد هربت بـ جيمي حبيبي !


" بلا مبالاة " : - لا يهمّ !


" بشرّ " سأعمل على مقلبٍ لها ! , سأحرجها ! , سأقتلها !


يـتـّبعْ ~

__________________

الحمَد للهِ حبّا , الحمدُ للهِ شكرّآ , الحَمد للهِ يومًآ وشهرًآ وعمرًآ ,
الحمد للهِ في السرّاء والضراءِ , الحمد للهِ دآئمَآ ’ وآبدَآ !*.
- اللهُم إني أسْالكَ إيمانًا دائمًا وأسْألكَ قلبًا خاشِعًا وأسْألكَ علمًا نْافعًا
وأسْألكَ يقينْا صَادقْا وأسْألكَ دِينًا قيْمًا وأسْألكَ العافيَة مِن كلّ بليةٍ -
ربّ اجعل الجنة نصيبي ونصيبَ أحبّتي
+ اعتزال - أي أحد يبغى يقول لي شي بالملاحظات .
- الحياههء فانيههء ")