اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مالك الدير
جزاك الله خيراً أختي الكريمة000 أكيد لكل شخص مبرراته في طرح مثل هذه المواضيع000 لكن ما ذاورد من نصوص وأقوال في مثل هذا الموضوع000تنير لنا الدرب في00 فهم الآية الكريمة00وكيف نطبقها في الواقع00 لنحاول أ ن نستعرض بعض00 00000000000000000000000000 عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا يستر عبدٌ عبداً في الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة" رواه مسلم. ورد في كتاب "لتوبيخ والتنبيه لأبي الشيخ الأصبهاني" بعض الآراء في مثل هذا عن علي بن أبي طالب ، أنه كان يقول : « القائل الفاحشة ، والذي يشيع بها ، في الإثم سواء » كما روى قولاًعن الفضيل قال: « فإن الفاحشة لتشيع في الذين آمنوا ، حتى إذا بلغت إلى الصالحين كانوا خزانها » نتمنى الإضافة00 |
جزاك الله خيرا أخي في الله على مداخلاتك الطيبة.
فحقيقة أنا أكره مثل تلك الأخبار التي لن تفيدنا بشيئ بل لها من المضار ماشاء الله .
يكفي أن هناك قنواة تلفزيونبة متخصصة والعياذ بالله في مثل تلك التفاهات الهابطة الهدامة لجدور المجتمعات وقد أفتى العلماء جزاهم الله عنا كل خير في تحريم مشاهدتها لمن يطمع في رضا الله ورضوانه .
وهذا مقال أخذته من طريق الإسلام يفصل في هذا الأمر:
التعريف بهذه البرامج :
برامج ظهرت في الفترة القليلة الماضية تسمى ب (تلفزيون الواقع-Real TV) وهي برامج تعتمد على الواقعية والطبيعية في التصوير وتسلسل الأحداث !!لا تحتاج إلى إعداد ولا تحضير، وإنما تعتمد اعتمادًا كليًّا على مخاطبة الغرائز، والعواطف، واستنهاض الفضول لدى المشاهد، وذلك من خلال تسليط البث على لحظات اختلاء محرم بين رجال ونساءٍ يجمعهم صفة التفاهة، وعدم البراءة، يقوم اجتماعهم من أوله إلى آخره على الفوضى الأخلاقية، والتحلل من روابط الإسلام، والقيم والعادات والتقاليد التي نشأت وتربت المجتمعات الإسلامية عليها، ثم وضعوا أرقامًا للهواتف ليتصل بهم الشباب والشابات ليصوتوا على أفضل نموذج من هؤلاء النجوم في عالم الضياع
حكم هذه البرامج :
أصدرت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في المملكة العربية السعودية فتوى بتحريم بث تلك البرامج ومشاهدتها وتمويلها والمشاركة فيها والاتصال عليها للتصويت أو لإظهار الإعجاب بها وذلك لما اشتملت عليه هذه البرامج من استباحة للمحرمات المجمع على تحريمها والمجاهرة بها.
الأهداف من وراء هذه البرامج:
أول ما يجب أن نعرفه هو أن هذه البرامج لا علاقة لها من ناحية الأهداف لا بصناعة النجوم، ولا باكتشاف المواهب، ولا غير ذلك، وليس لها إلا هدفان رئيسان عند من يقوم بعرضها وتسويقها:
الهدفالأول: لا نجد في بيانه عبارة أبلغ، ولا أروع، ولا أخصر من عبارة القرآن، وهو: إشاعة الفاحشة في الذين آمنوا، إن الإنسان لو أعمل ذرة واحدة من عقله لاكتشف أن الهدف الرئيسي من هذه البرامج هو إشاعة الفاحشة في المؤمنين، وإرادة الميل لأمة سارت في منهجها على صراط مستقيم، وليس شيءٌ أدل على ذلك من مناخ الاختلاط بين أولئك الشباب الذي حرصت عليه هذه القنوات، ثم تشجيعُهم على التفاعل البيني، وكسر الحواجز، ثم يضيفون على ذلك الملابس الفاتنة للفتيات، مع التشجيع وغض الطرف عن حالات الالتماس الصريح بين هؤلاء المختلطين، بالضم، والقبلات، والنظرات، والضحكات.. ثم النقل الفضائي الموجه على مدار الساعة، وهذه الأمور لا تدع مجالاً للشك في أن الأمر ما هو إلا إشاعة للفاحشة في الذين آمنوا، وليس هناك أهداف مجردة، وإنما هو مشروع تقويضي لمكتسبات الأمة يمثل فيها أولئك الشباب المشارك الطُّعمَ، والشباب المشاهد الهدف.
الهدف الثاني: تحقيق المكاسب المالية الكبيرة والسريعة بأعمال غير مكلفة دنيويًّا، وإن كانت تكلفهم كثيرًا عندما يقفون عند رب عظيم نهى عن الإفساد في الأرض بعد إصلاحها، وضاعف العقوبة على دعاة الضلال.
وأما كيف يحققون هذه المكاسب؟ فعن طريق فتح اعتماد خطوط الهاتف في كل دولة والحصول على الأرقام، وبعدها يتم اقتسام عوائد المكالمات بين فاتح اعتماد الخط وهو القناة، وبين مقدم الخط وهو شركة الاتصالات، وهكذا تفنن أصحاب هذه الفضائيات في الطريقة التي ينظفون بها جيوب الجمهور، ولا عزاء للمتصلين المغفلين والذين يدفعون فواتير هواتفهم لهذه القنوات. والذي يدلك على صحة هذه الكلام الحرص المستميت من هذه القنوات أن توجد أفرادًا من كل الدول ليناصر التافهون من كل دولة صاحبهم وتضمن أكبر عدد ممكن من الاتصالات التي تعود عليها بالربح الوفير.
وقد بلغ عدد المتصلين على أحد هذه البرامج وهو برنامج ستار أكاديمي مايلي:
السعودية: 11 مليوناً وثلاث مئة ألف متصل… مصر: 23 مليوناً ومائة وخمسة وسبعون ألف اتصال
لبنان: 18 مليوناً وخمسمائة وستة وثلاثون ألف اتصال… الكويت: 300 ألف اتصال
الإمارات: مليون ومائتان وواحد وعشرون ألف اتصال …اليمن: سبعة آلاف اتصال
سورية : 16 مليوناًَ وتسعمائة ألف وثلاثة وثلاثون اتصال…
الأردن: 8 ملايين وثمانية وسبعون ألف اتصال…
والآن إذا جمعت عدد الاتصالات فسيكون مجمل الاتصالات أكثر من سبعين مليون اتصال..!
بينما كان عدد المصوتين من جميع البلدان العربية في مجلس الأمن والأمم المتحدة على وثيقة الاعتراض على الحرب على أفغانستان المسلمة آنذاك وصل إلى ثلاثة ملايين صوت..!!
وبذلك يكون أكثر من سبعين مليون صوت ل "ستار أكاديمي" من المسلمين والعرب لتشجيع وترشيح المائعين من الشباب والمتبرجات والضائعات من البنات يطلبون فيها الفوز لمن اغرموا فيهم وعشقوهم في »ستار أكاديمي« مقابل ثلاثة ملايين اتصال فقط يطالبون بعدم سحق المسلمين بأفغانستان!
أعوذ بالله من غضب الله