رد: لنكتشف جميعا يوميات الصراصير السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. إليكم بعض الحقائق التي جمعتها عن الصرصورللفائدة ،وللعلم فلهذا المخلوق أضرار كثيرة جدا وأمراض يسببها أو ينقلها للإنسان منها الربو والحساسية والالتهابات والأمراض التنفسية حتى وهو ميت ..!
حقائق عن الصرصور حشرة من رتبة مستقيمة الأجنحة صغير له ست أرجل، منتشر في شتى بلاديكثر في المناطق الحارة، جسمه مفلطح بيضي يضرب لونه للسمرة، و له قرناالإستشعار طويلان والعينان كبيرتان وللصرصور رائحة كريهة من إفراز غدي وهو يأكل مايصادفه و يتكاثر عن طريق البيض الذي تبيضه انثى الصرصور حيث تفرز الانثى مادة عطرةتعلن فيها استعدادها للجماع يلتقطها الذكر بقرونه الاستشعارية فينجذب اليهاالذكرويمكن ان تلدانثى الصرصور لمدى الحياة بمجرد التقائها بالذكر لمرةواحدة.يوجد في العالم 3500 نوع من الصراصير وقد اثبتت ابحاث علمية انا الصراصيرتوجد على على سطح الارض منذ خمسين مليون سنة اي سابقة وجودها على هذه الكوكب بستواربعين مليون سنة عن وجود الانسان على كوكب الارض والذي يقدر باربعة ملايين سنةوهذا يعني أنها من أوائل المخلوقات التي وجدت على سطح الأرضويصنف الصرصور ضمنالحشرات القارضة حيث يستعمل فكيه الاماميين الذي يسميان الفكوك الطاحنه لتمزيق ولقطع ومضغ الطعام كما يوجد زوج من الفكوك أقلّ قوّة من الفكوك الأمامية يُسمّىالفكوك الخلفيّة وتُستعمل في التعامل مع الطعام ودفعه إلى أسفل الحنجرة. وله شفتان؛الشفة العليا، وهي غطاء يتدلى إلى أسفل فوق أجزاء الفم مغطيًا الفم من الناحيةالأمامية. أمّا الشفة السفلى فهي تغطي الفم من الخلف ويسمى صوت الصرصور عرير تسمع الصراصير بوساطة الشعيرات الموجودةعلى قرونها الشرجيّة (زوج من اللوامس يوجد في آخر حلقة من حلقات البطن. ويقدر أن الصراصير ستبقى بعد كل مرة تتعرض فيها الأرض لأسوأ كارثة. فلو نشبت حرب نووية شاملة الإشعاع ويبقى سليماً غير الصراصيرولو شحت موارد الأرض واختفى الطعام لن يتحمل الجوع غير الصراصير ناهيك عن قدرتهاعلى أكل كل شيء من التراب إلى الكعك ومن الخشب إلى البلاستيك ولو انتشر مرض فتاكوقتل كل الكائنات الحية ستتأقلم الصراصير بسرعة وتنتج مضادات مناعية خاصة ولوانطلقت غازات سامة تستطيع الصراصير أن تحبس انفاسها لمدة اربيعين دقيقة حتى تهربلموقع أفضل وحين تقرر الهرب تملك وسائل ممتازة لتنفيذ ذلك، فهي تركض بسرعة كبيرةتقدر بخمسة كلم في الساعة وتستطيع ضغط حجمها والدخول من فجوة لا تزيد عن 15ملموالجري في أنبوب لا يتجاوز قطره خمسة ملم. أما في الأحوال العادية فالصراصير أبعد ما تكون عن الانقراضفأعدادها تفوق بأضعاف أعداد البشر وكامل الثديات وهي قادرة على العيش في جميعالمناطق من الغابات المطيرة إلى الصحاري الجافة ومن المناطق القطبية إلى البيوتالدافئة وهناك 20نوعاً منها فقط تفضل العيش داخل البيوت انتقل بعضها إلى قاراتجديدة بفضل سفن الشحن وهي عند اللزوم تصوم عن الطعام لثلاثة أشهر، وعن الماء لمدةأسبوعين وتتحمل درجة حرارة تصل إلى 70درجة .من مميزات الصراصير انها تملك آليات مدهشة للنجاة بنفسها فهي مثلاً تملك حاسة شم قوية تنبئها بمقدم أي مخلوقوهي في مخبئها وإن خرج أحد قبل حضورها ستعرف بوجوده بسبب القدر الضيئل من الرائحةالتي تركها خلفه وهي تملك حاسة فريدة للتموجات التي تحدث في الهواء فإذا رفعت قدمكلدهسها سيؤدي ذلك إلى ضغط الهواء أثناء نزول القدم وبالتالي سيشعر الصرصور بأنشيئاً ثقيلاً سيسقط عليه فيهرب بطرفة عين أما إذا فكرت باستعمال أحدث المبيداتالحشرية فقد تنجح في البداية ولكن سرعان ما ستتأقلم الصراصير معها وتلد ذرية لاتتأثر بها وهذا بحد ذاته خبر سيئ لأن الأنثى قد تلتقي بالذكر مرة واحدة فقط وتظلتلد طول حياتها. أيضاً لا يمكن للصراصير أن تعاني من أمراض القلب لأنها ببساطة لاتملك قلباً تملك فقط أنابيب ضاغطة تحرك الدورة الدموية بكلا الاتجاهين وهذه الميزةتجعلها لا تعرف شيئاً يدعى التعب أو ضعف اللياقة ورغم ذلك لا تمانع من الهجوع لأشهرفي المناطق الشحيحةكل هذه المزايا تجعل الإنسان بالمقارنة هشاً وعرضة للانقراض أمامأي كارثة كبيرة وفي حين يقول علماء الأحياء إن البقاء للأقوى تثبت الصراصير أنالبقاء للأكثر مرونة وقدرة على التكيفوالصرصور يستطيع أن يعيش بدون رأس لمدةاسبوع إلى ثلاث أسابيع وأجمل أكله لهذا المخلوق أن يتغذى على رموش العين عندمايكون قريب من انسان نائم أو ميتو من العجيب ان الصرصور، بعد احتكاكهبالإنسان،يسارع الى مخبئه لتنظيف نفسه وهذي احدى اغرب واعجب مميزات الصرصور. والصرصور الذي يعيش في المناطق الاستوائية تصل سرعته الى 36ر3 ميلفي الساعة. - منقول- لكم التحية .. |