البارت السابع
رجع ريو إلى المسكن , بخطوات متثاقلة دخل غرفته , أفكارا كثرة تدور في عقله . كيف ؟؟ و كيف ؟؟
تسللت لذكرياته , و فتحت ألامه , و فوق أوجاعه تحمل و جعهها , لقد تحملتَ مشقت الحياة من أجله و هو الأن لا يستطيع أن ينقذها .
ارتمى على فراشه و عيونه متلألئ بدموعه الطاهرة ,
لينام و ينسى ألامه المتكبد على كاهنه , و لكن ياليتَهو لم ينم ففي أحلامه كوابيس القدر, استيقظ بصراخ يعلوه صراخ . أريا : ماذا جرى , ثقبت أذني .
لم يتلقي جواب .
فنظر أريا لريو فكانت هنا الصدمة .
لقد كان ريو كالتمثال شاحب البشرة , و نظرات عيونه كأنه رأى شبحا .
قفز أريا من مكانه و بدأ يهز ريو لعله يستيقظ , و لكن لا فائدة ترجع , فأحضر كأس ماء و رشقه على وجه ريو ولكن لا .... انتظر .. رجعت عيون ريو لحالتهم و لكن هناك دموع تسيل و تسيل بلا توقف و بدأ ريو يحاول تهدأت نفسه و لكن دموعه تخونه .
قام أريا باحتضان ريو و محاولة التخفيف عنه و إشعاره بالأمان (يحضنوا لأنو صديق مو لأي سبب أخر ) فبدأ ريو بالسكون و استقرت عواطفه نسبيا , فابتعد عن أحضان أريا , كانت الفضول سيقتل أريا ليعرف سبب بكائه , و لكنه خاف أن يحرج ريو ففضل الصمت . ريو : ش ك ر ا ... قالها و هو يرتجف .
فإبتسم أريا لقد كانت إبتسامة صادقة و دافئة و مليئة بالحب .
فأشعرت ريو بالاطمأنان .
قام أريا - سنتأخر على المدرسة , أم تريد من معجباتك أن تنتظر طويلا .
مد يده لريو , فنهض ريو و قد كانت الأبتسامة مرسومة على شفتيه , دخل أريا الحمام قبل ريو , جلس ريو يفكر بذالك الشعور الذي غمره قبل قليل .
قاطعه تفكيره صوت أريا - ألن تتحم - نعم سأذهب .
وبعد مدة خرجا سويتا من الغرفة متجهين إلى فصولهم و كان أريا يضع يده على كتف ريو و يضحكا سويتا . - ريو .. ريو ... ريـــــــــــــــــــــو - ريو هناك من يناديك - يناديني
- سأذهب يبدوا أنه ليس مرحب بي - حسنا وداعا
- ريو - أمم روز إنه أنتي
- لما تقف مع الحقير أريا أنا مخاصماك - اهدئي روز , أريا ليس كما تظنين إنه شخص جيد
- ماذا .... جيد لا تجعلني أضحك - ماذا هناك - هوان إنظر لريو يتعاون مع العدو - اهدئي روز ليس الأمر كما تظنين[/color] - ريو هل أنت بخير , لقد سمعت أنك غادرت البارحة حزين - أنا بخير , شكرا على سؤالك - ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ - و الآن بعد إذنكما عليا المغادرة
و أكمل ريو سيره باتجاه الفصل ليؤجل بحثه عن العمل لوقت لاحق |