كآندي
أمسكت بقطعة خشب لأستخدمها كعاز و تبعته بهدوء
لأفكر : أرجو أن تكون مايلي بخير ,, أما أنا فلم أصب إلا بالكدمات و تأذت رساقي التي كانت في الأصل مكسورة لذا لا فرق
يا لها من مسكينة ,, حياتها بائسة بين العصابات .. لما أنا أتبع ذلك الدانيال على أية حال ؟ إلى الآن لم أستوعب
إن كان شريراً أو طيباً ,, !
__________________
لا توقيع !
|