البارت الثاني
بعنوان :
هل أنا معجبة به ؟؟؟؟
اشتد الضرب علي حتى كدت أفقد و عيي ،
عندها سمعت صوت يقول : سوف تندمون إن لم تتركوها ...
أنا في نفسي (( من هذا الشخص الذي تجرأ وقال هذا يا ترى ؟؟ ))
نظرت أمامي فإذا بي أرى فتا أشقر بعينين خضراوتين أرى فيهما جمال الطبيعة الخلابة .
<< عودة للأحداث >>
تفجأت لويس عندما رأته و دهش جميع الموجودين جدا
لويس : إذا هذا أنت ألكسندر .. ابتعد عن طريقي و إلا ...
قاطعها ألكس بثقة : و إلا ماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟
ردت لويس بغضب : سأخبر جاك بالأمر
ألكس : اذهبي هل تريدين أن أوصلك ؟
ضحك الجميع على عبارة ألكس الساخرة .
لويس : صدقني ستندم يا هذا ألم تتعلم من المرة السابقة
و أخذت تضحك هههههههههههههههههههه بينما ابتعدت هي و الشبان الأربعة
أسرعت ويندي و لوكت إلي تصرخان : ميلي .. ميلي
و شابان يقفان ورائي يقولان : هل أنت بخير
ثم فقدت وعيي .... و كان هذا أخر ما أذكره ..
(( في لاحق من ذلك اليوم ))
استيقظت ونظرت من حولي وقلت بدهشة : أين أنا ؟؟
... : في غرفة الممرضة
نظرت إلى صاحب الصوت إنها لوكت ، و ويندي تقف بجوارها تبكي بصمت
نظرت إلى دموعها و عندها تذكرت كل ما جرى
أنا مطمأنتا لوكت : لا بأس لوكت أنا بخير الأن لذا لا تبكي ^ ^
زاد بكاء لوكت و لكن هذه المرة رفعت صوتها و قالت و الدموع تملأ وجهها :
أنت تقولين هذا فقط كيف تكونين بخير و أنت على هذه الحالة بسببي .
و يندي : لا بأس لوكت إنها بخير الأن سكتت ويندي لبرهة ثم أكملت :
و الفضل يعود إلى ألكس و صديقيه فصديقه مات هو من حملك إلى هنا .
عندها تذكرت ذلك الشاب الوسيم و احمررت خجلا .
حاولت أن أقف لكن لاحظت أن بطني يؤلمني بشدة لأنني تلقبت الكثير من الضربات عليه ،
ووجهي يحوي الكثير من الضمادات .
<< في مكان آخر >>
... : هكذا إذا ؟؟
لويس : لقد كرر فعلته مرة آخرى إنه يتحدانا
... : ييدو أنه لم يتعلم من المرة السابقة ..
لويس : هذا ما يبدو
... : حسنا أنا سأعلمك كيف تتعدى على أعضاء عصابتي ألكسندر
(( في اليوم التالي ))
لوكت بقلق : هل أنت متأكدة من أنك بخير لماذا لم تتغيبي اليوم عن المدرسة ؟؟
ويندي : ما بك ليست الحال سيئة إلى هذه الدرجة إنها محض كدمات و بعض
الجروح الصغيرة أم ما رأيك أنت ميلي ؟
و يندي تلوح أمامي : ميلي ميلي ياهوو أنا أكلمك ..
أنا بعد أن انتبهت إلى ويندي : آه ماذا هناك ؟؟
ويندي بسرعة : اقسم لك أنت لستي معنا أبدا قد يكون جسدك هنا لكن روحك لا .
أنا : لا لا لقد كنت منتبهة ..
لوكت ترفع حاجبها : إذا ماذا كنا نقول ؟؟؟
أنا : ها ... سكت قليلا ثم قلت : لا أعلم .. حسنا غلبتماني .
ويندي بضحكة خفيفة : هيا أخبرينا الآن في ماذا كنت تفكرين ؟؟
أنا : كنت أفكر في ذلك الشاب ألكس الذي ساعدني .
ويندي : عليك شكره على ما فعله
أنا : كيف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لوكت تضع إصبعها على ذقنها : أمممممممم .. ما رأيك أن تشتري له هدية .
أنا بإبتسامة كبيرة : فكرة رائعة .
ويندي مضيفتا : إنه في صفنا و هذا سيسهل عليك الأمر أكثر .
" في مكان آخر "
بلي ( صديق ألكس ) : لكني حقا لا أفهم لم ساعدت تلك الفتاة ؟؟
مات ( صديق آخر لبلي و ألكس ) : صحيح فهذا الأمر يحدث كل يوم عدة مرات لكنك
لم تبدي ردة الفعل هذه من قبل ؟؟
ألكس بخيبة أمل : هل ستصدقاني إن قلت أني لا أعلم .
بلى متفاجأ : لا تعلم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ألكس يشرح : أحسست بأنها مختلفة عن البقية أحسست بشعور غريب .
مات بإبتسامة خبث : يبدو أنك معجب بها ههههههه
ألكس بعد أن اشتعل نارا : اصمت أيها الأحمق لقد كان مجرد شعو عابر لم أعرف نوعه
<< في حصة الرياضيات >>
كنت أنظر كثيرا إلى ألكس أحسست بأنني كالسمكة التي ابتلعت الطعم فأخذ
الصياد يسحبها شئ فشئ إليه ، و أنا أنظر و أتأمل قطع تأملي صوت المعلم
المعلم : آنسة ميلي جريت أنت الطالبة الجديدة .
ألكس في نفسه : اسمك ميلي إذا
المعلم : هل بإمكانك حل هذه المعادلة لنا .
أنا بغباء : ها ... لا أعلم
ضحك جميع الطلاب علي حتى ويندي و لوكت ما عادا هو يبدو أنه شارذ عن الدرس مثلي تماما .
المعلم : كوني أكثر انتباها في الرة القادمة يا آنسة ميلي .
أجبت : حااااااضر ، ثم جلست مكاني
(( في وقت الغداء ، عند الفتيان ))
بلي : لاحظت أن تلك الفتاة ميلي تنظ إليك كثيرا .
مات : أجل هذا واضح جدا .
ألكس ببرود : أعلم و لا لست مهتما بالموضوع .
" عند الفتيات "
ويندي : لاحظت أنك تنظرين إلى ألكس كثيرا يا ميلي ؟؟
لوكت : أجل هذا صحيح
أنا بخجل بعد أن تغير لوني إلى الأحمر : لا لا هذا عادي
لوكت : ماذا بشأن الهدية ؟؟؟
أنا : لا أعلم ماذا أهديه ..
و يندي بتفاؤل : لوكت هل أنت متفرغت اليوم ؟؟
لوكت : أجل لماذا ؟؟
ويندي متجاهلة سؤال لوكت : و أنت ميلي ؟
أجبت : متفرغة أيضا .
أعدت أنا و لوكت السؤال معا : لماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ويندي : سنخرج هذا المساء و أنا و لوكت سنساعدك طبعا على أختيار هدية .
أنا بفرحة كبيرة : هذا عظيم .
لوكت : فكرة رائعة
ويندي : إذا اتفقنا سنتقابل في الحديقة العامة الساعة الخامسة ..
انتهى البارت
: In the next part
" لا لا إنها تقليدية أريد شئ مميزا "
" لا أدري لما أظن المسألة أكثر من مجرد شكر ؟ "
" أحبك .. و أنا أيضا .. سنبقى معا دائما "
: The homework
ما رأيكم بالبارت ؟؟
مانوع الهدية التي سيشترينها الفتيات ؟؟
هل سيقبل ألكس الهدية ؟؟
__________________ شلتي فديتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــهم >< |