05-24-2013, 10:57 PM
|
|
| | | |
باااارت 1
كانت كاميليا تعمل بجد كعادتها , تزيل الأوساخ عن النباتات و الأتربة , تقطف الثمار و النباتات التي قد تم نضجها .....
و عندما كانت تروي النباتات قال لها جدها :
الجد :هل يمكنك أن تذهبي و تقطفي الذرة ؟
كاميليا : طبعاً يا جدي ....
ذهبت كاميليا الى مكان الذرة و رأت هناك شيئاً لم تكن تتوقع أن تراه , رأت دماء .... كميات هائلة من الدماء و حيوانات مقتولة و غارقة بدمائها بكل مكان ... صرخت كاميليا بأعلى صوتها من شدة رعبها .... هرول الجد الى مكان كاميليا لخوفه من أن يصيبها مكروه .... رآى الجد ما رآت كاميليا ...
الجد : لا تخافي ... انها مجرد حيوانات ... هيا لنذهب الى البيت
ذهبوا الى البيت و تناولوا الطعام و لا تزال صورة الحيوانات و الدماء مطبوعة بذهن كاميليا .. و الأسئلة التي تكاد أن لا تغيب عن ذهنها هي ( من الذي فعل هذا ؟ و لماذا يفعل هذا ؟ )
سرعان ما غابت الشمس في هذا اليوم العصيب ... ذهب الجد الى غرفته لكي ينام .... ذهبت كاميليا أيضاً الى غرفتها و بدلت ملابسها و نامت , و عندما كانت نائمة استيقظت على صوت غريب يأتي من المزرعة .. قررت أن تذهب و ترى ما هذا الصوت من دون ان تيقظ جدها و تزعجه .... نزلت عن الدرجات التي تفصل بين الطابق العلوي و السفلي من المنزل بسرعة كبيرة ... و وصلت الى المطبخ و تناولت سكين و في ثواني أصبحت أمام باب المنزل من الداخل .... كانت مترددة بين الذهاب أو الرجوع الى الغرفة و نسيان الموضوع بالكامل ... لكنها قررت أن تجيب عن الأسئلة التي بادرت الى ذهنها في وقت سابق ...
فتحت الباب و خرجت من المنزل ... و ظلت تمشي ببطئ شديد حتى وصلت الى المزرعة ... رأت هناك الدماء مرة أخرى و الصوت كان يقترب أكثر فأكثر .. لكنها لم تخف و أشدت قبضة يدها على السكين الذي لا تزال تحمله بيدها ... اقتربت أكثر فأكثر و هي تكتم أنفاسها ... و فجأة رأت شاب في مقتبل عمره يصطاد الحيوانات و يقتلها و يشرب من دمائها .... خافت كثيراً من منظره و لم تعد قادرة على كتم أنفاسها فصرخت بـ صوت عالي ...نظر اليها الشاب نظرة غريبة و مخيفة بعض الشيء ... خافت كاميليا كثيراً و أحست بأنه سوف يؤذها ان لم تهرب حلاً ... بدأت تركض بكل ما أوتيت به من قوة لكنه كان يلحق بها و كانت كل ما تهرب من مكان يظهر أمامها فجأة ... ظلت تركض لكنه فجأة قال
::: لا تخافي مني ....
توقفت كاميليا عن الركض , و التفتت اليه ,, صمتت قليلاً حتى استرجعت قوتها ثم قالت ::
كاميليا : من أنت ؟؟ ..... و لماذا تقتل الحيوانات و تشرب من دمائها ؟؟؟
____ : و من أنت ؟؟؟
كاميليا : لكنك لم تجب على سؤالي !!
____ : و لا أنتِ !!
قطع حديثهم صوت جدها و هو ينادي عليها بصوت مضطرب ..
الجد : كاميليا .... أين أنت يا عزيزتي !!!
التفتت كاميليا الى البيت و قالت
كاميليا : أنا هنا يا جدي !!!
و التفتت مرة أخرى الى الشاب لكنها لم تجده , استغربت كثيراً (كيف اختفى بهذه السرعة؟؟ ) هرول الجد الى كاميليا و قال
الجد : يا الهي , ما الذي حدث ؟؟ لماذا كنت تصرخين ؟؟ و ما الذي تفعليه هنا في مثل هذا الوقت ؟؟
كاميليا : لا شيء , فقط حلمت أن الدماء قد عادت ... و يبدو أن حلمي كان صحيحاً ...
الجد : حسناً .... ارجعي الى فراشك الآن و غداً سوف أجد حلاً لهذه المشكلة ....
مشت كاميليا مع الجد حتى وصلوا الى المنزل ... سرعان ما وقعت كاميليا في النوم ...
ستووووب ...
آرائكم ؟؟
انتقاداتكم ؟؟
شكراً لقرائتكم .. | | | | | |