عرض مشاركة واحدة
  #15  
قديم 06-05-2013, 09:26 PM
 
Wink

قضيتي الأخيرة


<<< الجزء الثاني >>>


مر يومان على تلك المكالمة ....
الساعة العاشرة و النصف ....
المكان منزل شون....

كان كريس جالس يدرس حيثيات القضية
كان خلال اليومين السابقين يمر على مسارح الجريمة
كان متعبا من العمل
دخل الخادم بعربة الشاي و سكب الشاي له
أشار كريس له أن يضع مكعب سكر واحد
رمى كريس الملف في ضيق
و دعك عيناه في عصبية
أخذ بكوب الشاب و أخذ يرتشف منه
نظر إليه الخادم مايكل في شفقه

ـ مايكل بلباقة : ما الذي يزعجك سيدي ؟
... لم تصل لشئ جديد ؟


ـ كريس بعصبية: تبا لا يوجد صلة بينهن سوى أنهن
يشاركن ... في المناسبات التي بها أشخاص
من مجال الأزياء ... علاقاتهن بالرجال قليلة ... لا
تزيد عن خمسة علاقات كل واحدة و يترددن
على ... الحديقة ليقمن بالعدو صباحا


ـ مايكل بلباقة : سيدي اخلد للراحة أرجوك
إن والدتك تحزن بشدة عندما تراك تجهد نفسك


ـ كريس ببرود : عملي لن يقتلني ... أتعرف ما الغريب
... هن في الليلة التي تسبق وفاتهن يختفين
... و دائما يجدون الجثة في الصباح في شقتها

( يسند ظهره بعنف إلى الاريكه متنهدا )

... غريب أن لا أحد يرى الضحية تدخل شقتها
... هذا ما يعقدوه لكن حقيقة الأمر هو أن الضحية
تدخل إلى شقتها عن طريق سلالم الحريق


ـ مايكل بعجب : كيف يتسلق القاتل ذاك السلم
دون إحداث صوت ؟ ..على الأقل أحد بإمكانه أن يسمع
و كيف يدخل بالجثة إلى المنزل من نافذة ضيقة ؟


ـ كريس ببرود : ليس من المهم أن تعرف ... ما يؤكد نظريتي
هو أنى استطعت رؤية الدماء على جدار النافذة
من الخارج... لذا أنا واثق من هذه النظرية


ـ مايكل متذكرا : سيدي هل أعطيت الآنسة هديتها ؟


ـ كريس يتذكر بضيق : لم أستطع تذكر هذا أبدا ...على
العموم هي قادمة لترحب بعودة أمي من رحلتها البحرية
سنجبرها على البقاء أمي تخشى عليها بعد
أن سمعت بالجرائم


سمعا صوت سيارة ابتسم مايكل و أخذ عربة الشاي
و خرج من المكتب بعد دقائق دخلت ماي المكتب تنظر
لكريس كما لو كان حاله لا يعجبها أشار لها لتأتى له
و أخرج العلبة الزرقاء المغطاة بالقطيفة الزرقاء
نهض من مكانه و سار نحوها و بعينيه نظرة سعادة
فتح العلبة ليظهر بداخلها عقد ماسي فائق الجمال
أمسك به و وقف ورائها و أبعد شعرها ليضع لها العقد
ثم طوقها بذراعيه متنهدا وضعت يديها فوق يديه

ـ كريس برقة: كما توقعت هو أجمل على رقبة حبيبتي


ـ ماي معترضة : لكنك لم تراه بعد


ـ كريس يداعبها بلطف : لست بحاجة لذلك ...
متأكد من أنه جميل لأن حبيبتي هي من ترتديه


تركها ثم أخذ بيدها ليذهبا لغرفة أمه بالطابق الثاني
كان تلك المرأة ذات الشعر الأشقر و العيون الزرقاء جالسة
في الشرفة تحتسى الشاي و تتأمل النجوم
تنبهت لصوت فتح الباب فأسرعت بترك مكانها
لترحب بمن دخل إليها
عندما رأت ماي فتحت لها ذراعيها عانقتها ماي
ثم ابتعدت


ـ كيت بسعادة عارمة : آه هذه هي ماي لا تعرفين
كم اشتقت لكي ... عزيزتي أخبريني إن كان...
يضايقك هذا الأحمق ... هل يفعل ما كان يفعل والده
... يتركك و لا يتصل أو يسأل حتى ؟


ـ ماي ضاحكة : لقد اعتدت على هذا منه يا أمي ...آه صحيح
تذكرت


قضبت حاجبيها وفتحت حقيبتها و أخرجت منها رسالة مغلقة
كتب عليها من الخارج بحروف ملصقة إلى السيد شون
قدمتها ماي لكريس ففضها و بدأ بالقراءة
كتبت الرسالة بواسطة الحروف الملصقة


" إلى السيد شون
كم يسعدني أن تكون أنت من يتولى التحقيق بقضيتي
فأنت من كنت أهدف إليه
أنت التحدي الذي كنت أبحث عنه يشرفني أن تكون أنت من يكشفني لكن سأكون سعيدا أكثر إن استطعت
أن أحيرك و أتخلص منك
على أي حال سيد شون لا تخف لأني تركت الرسالة عند
خطيبتك فهي ليست من أفضل ليست نوعى
لدى لغز لك إن استطعت حله ستنقذ امرأة من التحطم
لذا لغزي هو
رجل عاش لأجيال يرى العالم
بعين واحدة
ثابت لا تتحرك إلا الحشرات على عينه
لا يستطيع إبعادها و قد اعتاد عليها
الحشرة الأم تشير إلى الأمام
و الحشرة ابنتها عكس أمها
تأكد من إحضار المظلة نشرة الطقس
تقول غدا يوم عاصف

تحياتي
الظل الأزرق"


ابتسم كريس ثم نظر لماى


ـ ماي عزيزتي لن تظلي ببيتك بعد الآن
ستمكثين هنا حتى نتزوج بعد 3 أشهر


ـ ماي بضيق : أنت لم تعرف حل اللغز ؟


ـ كريس بابتسامه شيطانية : ياله من لغز إن الحل أبسط
مما تتخيلين



_ـ-ـ_..(نهاية الجزء الثاني).._ـ-ـ_

أتمنى أن تكونوا قد استمتعتم بالقراءة


إلى كل من استطاع حل لغزي البسيط
ليرسل لي و حينها قد أعترف بأني وضعت لغز غبي
آه نسيت أقولكم مش هرضى بأقل من صفحتين ردود ده ممكن يكون أكتر جزء دوخنى
__________________
شرفوني بمروركم على روايتي

أمتلك كيانك


http://vb.arabseyes.com/t453436.html#post7233436