سألوه:لماذا تحب زوجتك هكذا؟
قال..:لأنها حور من الدنيا ونسمة من الجنة أغار إن رمشت عيني...
لأنها تحرمني منها،وأضيق من النوم لأنه يحجبني عنها..
تسمعني ما أحب أن أسمعه،وتسمع مني ما أحب أن أقوله..عيوبي أعلمها ولكنها لاتراها..
النقص ف نفسي تكمله برضاها أراني ف عينها الفارس النبيل،ولاأحكم ولكنني ملك..
هي ستري وأنسي وفرحتي هي معي ف السراء والضراء..
وهي وف الحالتين هي شاكرة إن أتعبتني الدنيا... فيكفيني أنها فيها..
تحفظني ف غيبتي وتحفظ نفسها..
تعطرت بماء الوضوء، وتكحلت عينها بالنظر إلي القرآن لها لسان حلو لأنه ذاكر..
ولها قلب حلو لأنه خاشع..
كفها من كثرة التسبيح حانية وصفحة وجهها أنارت لأن لها عين باكية...
إن سجدت وقامت فكأنها زهرة ف بستان قلبي نبتت..
أنا منها وهي مني.. ولاأقول هي نصفي الآخر بل هي كلي الآخر...